رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

442

"الأصمخ": 25 مليون ريال لتنفذ 15 مشروعاً في 12 دولة

27 يونيو 2015 , 03:29م
alsharq
محمد دفع الله

أعلنت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أن إجمالي عدد المشروعات التي نفذتها خلال الفترة الماضية بلغت 15 مشروعا توزعت في 12 دولة بتكلفة بلغت 25 مليون ريال، و قد تركزت في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة، مشيرة إلى أنها تعتزم خلال المرحلة الثانية التي ستبدأ في عام 2016 زيادة هذا الدعم بشكل كبير.

وقال د. محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط بمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" في مؤتمر صحفي بمقر المؤسسة بحضور إبراهيم محمد مدير المشاريع بالمؤسسة إن الإستراتيجية التي تنتهجها "عفيف" هي استهداف العناصر الأكثر ضعفا وهم النساء والأطفال و التركيز على المشروعات التي تحقق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مشروعات "عفيف" شملت دولا آسيوية من بينها سريلانكا وباكستان والفلبين ومينامار وأخرى في إفريقيا من بينها أثيوبيا وملاوي وموريتانيا والسودان وتشاد .

اهتمام خاص بالسوريين

وأوضح أن الأشقاء السوريين كان لهم اهتمام خاص من جانب "عفيف"، حيث نفذت المؤسسة العديد من البرامج للتخفيف من محنتهم عبر تقديم المساعدات اللازمة للاجئين السوريين في عدد من الدول من بينها لبنان .

ولفت إلى أن قضية النازحين المسلمين "الروهينجا" في مينامار حظيت هي الأخرى بدعم كبير من جانب المؤسسة وتركز الدعم المقدم لهم على المشروعات التنموية بالدرجة الأولى وليس مجرد الاكتفاء بتقديم الدعم الإغاثي موضحا أن وفدا من "عفيف" عاد مؤخرا من هناك بعد زيارة استمرت عدة أيام زار خلالها معسكراتهم داخل مينامار وكذلك معسكرات النازحين في الدول المجاورة لتفقد المشروعات التي تنفذها المؤسسة هناك والوقوف على الاحتياجات المطلوبة خلال المرحلة القادمة، و قال إن تلك الزيارة وهي الثانية لوفد "عفيف " إلى هناك تمثل نقلة نوعية في العمل التنموي حيث شكلت المرحلة الأولى تقديم الدعم الإغاثي وسد الجوع عبر توزيع المواد الغذائية و من ثم انتقلت "عفيف" خلال المرحلة الثانية إلى المرحلة التنموية وذلك عبر بناء العديد من العيادات المتنقلة و الاهتمام بالمجال التعليمي من خلال بناء مدارس للأطفال وتوزيع حقائب مدرسية وملابس عليهم وكان هناك اهتمام من جانب المؤسسة بتوفير المياه والصرف الصحي في المدارس التي تتم إقامتها .

مرحلة جديدة للعمل الخيري

و نوه د. السمان إلى أن "عفيف" تستعد حاليا لدخول المرحلة الثالثة في عملها الإغاثي بشكل عام لاسيما فيما يتعلق بدعم مسلمي "الروهينجا" حيث ستعمل المؤسسة من أجل إقامة عدد من المشروعات الاقتصادية للروهينجا لكي تتحول معسكراتهم إلى معسكرات منتجة اقتصاديا، لافتا إلى هذا هو النهج الذي بدأته المؤسسة مؤخرا بالتعاون مع الشركاء الدوليين، منظمة التعاون الإسلامي البريطانية ومؤسسة "الرحمة الماليزية"، وأكد أن النهج الذي تتبعه "عفيف" في برامجها الإغاثية هو تخصيص قسم من الدعم للجانب الإغاثي أما القسم الآخر والأكبر فيتم تخصيصه للمشروعات التنموية ذات الاستدامة.

وكشف السمان عن وجود حزمة من المشروعات تعتزم المؤسسة تنفيذها خلال المرحلة القادمة لدعم الأشقاء في اليمن تشمل القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية بالتعاون مع عدد من الشركاء الآخرين، ووجه الشكر إلى المحسنين القطريين الذي كان لهم الفضل -بعد المولى عز وجل- في تنفيذ المشاريع التي أقامتها "عفيف" في أكثر من 15 دولة و استفاد منها الآلاف من المحتاجين خلال الفترة الماضية موضحا أنه لولا تبرعاتهم السخية لما كان لهذه المشروعات أن ترى النور .

عمل تنموي بفلسطين

وفيما يتعلق بدعم الأشقاء الفلسطينين قال إبراهيم محمد مدير المشاريع بمؤسسة الأصمخ الخيرية إن الدعم المقدم إلى الأشقاء هناك انتقل من مرحلة الدعم الإغاثي إلى العمل التنموي لاسيما في مجال التعليم و في هذا الشأن أقامت المؤسسة مشروعا متميزا للغاية وهو تمكين المعاقين بصريا من التواصل وأن تكون لديهم برامج تعليمية ناطقة، وقال إنه بحسب إستراتيجية المؤسسة التي تعتمد على تنفيذ المشروعات التي تحقق التنمية المستدامة فإن نسبة المشروعات الإغاثية لا تمثل سوى 30 % من الدعم لكن نظرا للظروف التي تمر بها بعض الدول الإسلامية والعربية فقد يتخطى الدعم الإغاثي المقدم لتلك الدول أحيانا نسبة الـ 50 % .

غطت مشروعات مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أكثر من 15 دولة في قارتي أفريقيا وآسيا ومن بين الدول التي قدمت "عفيف" دعما لها، دولة أثيوبيا حيث قدمت المؤسسة دعما لافتا لمشروعات التعليم في أثيوبيا وتحديدا بمنطقة العفر، حيث تكشف إحصائيات الجهات المعنية في أثيوبيا تدني مستويات التعليم في الإقليم بشكل كبير، و يهدف المشروع الذي تنفذه "عفيف" هناك إلى توفير التعليم الثانوي في منطقة سكن الأطفال لتسهيل مواصلة مرحلة التعليم الثانوي وذلك من خلال بناء وتأثيث مدرسة ثانوية مع توفير مصدر ماء وصرف صحي، هذا بالإضافة إلى تشييد عدد 30 فصلا، و تدريب عدد من المعلمين والمعلمات وتوفير الأدوات المدرسية، ويستفيد من هذا المشروع 3,000 طالب .

مشاريع تعليمية بباكستان

و في باكستان تركزت مشروعات "عفيف" هناك على مجال التعليم حيث تشير الإحصائيات إلى أن هناك 25 مليونا خارج نظام التعليم في هذا البلد و غالبية هؤلاء من البنات كما أن قطاع التعليم يعاني من مشكلات عديدة هناك من بينها 51% من المدارس الحكومية ليست بها إنارة، 36% ليس بها مياه لشرب التلاميذ والتلميذات و42% ليس بها صرف صحي هذا بالإضافة إلى سوء الفصول وانعدام الأدوات التعليمية، ويهدف المشروع التي تنفذه "عفيف" إلى تحسين فرص وصول التلاميذ لتعليم نوعي وذلك عن طريق: تهيئة وتحسين البيئة المدرسة في عدد 40 مدرسة، رفع مقدرات عدد 120 معلما ومعلمة من خلال التدريب، رفع وعي المجتمعات في عدد 20 قرية من أجل الاهتمام بتعليم الأطفال وخاصة البنات ويستفيد من المشروع 3,000 تلميذ وتلميذة، وعلى صعيد مشروعات المؤسسة في السودان فإن "عفيف" تنفذ في ولاية شمال كردفان مشروعا لبناء 27 فصلا، فضلا عن تأهيل وصيانة 24 فصلا أخرى و كذلك توفير الصرف الصحي ومياه الشرب بالمدارس كما تعمل على تدريب المعلمين هناك و يستفيد من المشروع 3,000 تلميذ وتلميذة حيث تشير الإحصاءات إلى أن الولاية تأتي في مرتبة متأخرة (تتراوح بين المرتبة التاسعة إلى الرابعة عشرة من الخمس عشرة ولاية) من حيث مؤشرات الألفية مقارنة بالولايات الأخرى وتبلغ نسبة الفقر في الولاية 58% وهى أعلى من متوسط الفقر في البلاد 46.5% بل إن هذه النسبة تضعها في المرتبة الثانية عشرة بين جميع الولايات و من حيث معدل الاستيعاب المدرسي تأتي الولاية في المرتبة العاشرة حيث تبلغ نسبة التعليم بها 56%، كما تنفذ المؤسسة مشروع بناء قسم مستقل لأمراض النساء و الولادة بسعة 18 سريرا بمستشفى ريفي بولاية شمال كردفان، حيث تعاني الأمهات هناك من عدم توفر خدمات التوليد حيث يتم التحويل لمستشفيات أقربها 120 كيلومترا.

مشروعات موريتانيا

وفي مورتنانيا تنفذ المؤسسة مشروعا لبناء 30 فصلا دراسيا فضلا عن تأهيل وصيانة 20 فصلا أخرى و توفيرالصرف الصحي و تدريب المعلمين بالإضافة إلى توفير الأثاث المدرسي، ويستفيد من المشروع 2,500,00 تلميذ وتلميذة وقد صنف البنك الدولي الحالة التعليمية في موريتانيا باعتبارها الأضعف عربيا، بسبب قلة الرواتب والتراجع الواضح في أعداد المعلمين وعزوفهم عن الإقبال على العملية التعليمية، وفي الفلبين عملت عفيف على دعم تسيير جامعة كوتاباتو وهي تضم ثلاث كليات للدراسات الإسلامية، و يهدف المشروع لخدمة 20 مليون مسلم بصورة غير مباشرة في جزيرة ميندناو وهي ثاني أكبر جزيرة في الفلبين – لتعليمهم دينهم و الحكم بينهم و إزالة الخلافات على أيدي خريجي الجامعة والذين يعملون في مجالات مختلفة مثل التدريس، الدعوة، القضاء، تعليم اللغة العربية

وتنفذ المؤسسة في مصر مشروعا لبناء القدرات الذاتية للأسر الفقيرة المتعففة تستفيد منه 1,000 أسرة، وهو يهدف إلى تمكين الأسر من الاعتماد على الذات في سبل كسب العيش وتمكين الأسر من مواصلة تعليم الأطفال من الجنسين وذلك من خلال تدريب النساء لاكتساب المهارات الحياتية في مجالات الزراعة، تربية الحيوان والحياكة، إضافة إلى توفير الوسائل المعينة لاستخدام المهارات المكتسبة من أجل تحسين المستوى.

مساحة إعلانية