أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتمت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عفيف دورة أساسيات الخياطة والتي نظمتها ضمن سلسلة برامج ودورات التمكين. واستهدفت الدورة التدريبية النساء من سن 18 سنة فما فوق لتنمية وتشجيع قدراتهن في الأعمال اليدوية والمشاريع المنزلية. وتم تخريج عدد 10 سيدات، وانتاج ما يعادل 3 قطع من الملابس لكل مشتركة، واعتمدت الدورة أسلوب الخبرة التطبيقية إلى الجانب النظري، وتناولت المحاور التالية: كيفية استخراج ورسم البترونات، القص، الخياطة والتعامل مع ماكينات الخياطة. والجدير بالذكر أن دورة أساسيات الخياطة إحدى الدورات التابعة لبرنامج التمكين الذي اطلقته مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عفيف والذي يضم عددا من البرامج والدورات والورش التدريبية الخاصة بالنساء واخرى بالرجال، وسيتم الاعلان عن كل دورة تدريبية في حينه. ومن جانبها صرحت الاستاذة صباح ال إسحاق، مشرف قسم المساعدات، قائلة: (بعد الإقبال الملحوظ على الدورة، يتم في الوقت الحالي الاعداد لدورات قادمة ضمن برنامج التمكين مبنية على احتياجات المنتسبات، حيث تم فتح باب قبول مقترحات برامج التمكين عبر موقع عفيف الخيرية الالكتروني، تحقيقاً لمبدأ التكامل وتقديم الأفضل وما يعود بالنفع والفائدة على الفئات المستهدفة).
750
| 09 نوفمبر 2020
تستعد مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية – عفيف، في إطار تنمية قدرات النساء في المجتمع القطري وتشجيع الاعمال المهنية اليدوية والمشاريع المنزلية، لإطلاق برنامج التمكين (خيوط ملونة) في الفترة المقبلة. يهدف برنامج خيوط ملونة إلى تقديم دورات تدريبية بأنامل خبيرة في مجالات الخياطة والحياكة والاشغال الفنية. ويستهدف البرنامج كل مهتمة وشغوفة بالاعمال الفنية وترغب في صقل مهاراتها وتعلم الاساسيات التي تمكنها من اتقان شغفها على أرض قطر. وصرحت الأستاذة صباح الإسحاق قائلة: برنامج خيوط ملونة سيقدم عددا من الدورات التدريبية في الاشغال الفنية (الخياطة، التطريز، الكروشية، الريزنن صناعة الصابون والعطور) بالتعاون مع المراكز والجهات المختصة في دولة قطر، وسيكون انعقاد الدورات على فترتين صباحية ومسائية لتوفير أكبر قدر من الراحة للمشاركات في اختيار الوقت المناسب. وأوضحت صباح أن الاعلان عن كل دورة من دورات البرنامج وفتح باب التسجيل، سيتم وفق الجدول الزمني المُعد من قبل قسم المساعدات الاجتماعية، وتماشيا مع إجراءات الدولة الاحترازية، حيث لن يتم تنفيذ البرنامج إلا في مرحلة رفع الحظر الكامل وعودة الحياة لطبيعتها. الجدير بالذكر أن برنامج خيوط ملونة يأتي في سياق برامج التمكين التي تطرحها مؤسسة الاصمخ الخيرية – عفيف- حيث يشكل التمكين أحد محاور عمل المؤسسة التي تتمثل في (الصحة والتعليم والتمكين).
889
| 20 سبتمبر 2020
قامت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عفيف بتوزيع 4000 سلة غذائية رمضانية لعمال البلدية، ضمن حملة لأجل قطر، ويأتي دعم المؤسسة استكمالاً لمبادراتها في مواجهة جائحة كورونا ووتعزيزا لدورها المجتمعي أو مسئوليتها الاجتماعية تجاه هذه الفئة العزيزة على المجتمع. وتم توزيع السلال الرمضانية على العمال بالمنطقة اللوجستية في بوفسيلة، وفي منطقة أم صلال محمد، وهو عبارة عن سكن يضم 4 آلاف عامل، وتكفي السلة الغذائية العامل لمدة شهر كامل، وتحتوي على المواد الأساسية كالأرز والدقيق والتمر والزيت والسكر والشاي والحليب الفاصوليا والمعكرونة الأمر الذي يمكن العمال من إعداد وجبات فطورهم وسحورهم خلال الشهر الكريم. مبادرة وطنية وقالت السيدة زليخة الأصمخ عضو مجلس الإدارة في مؤسسة “عفيف” إن هذه المبادرة تعتبر واجبا دينيا ووطنيا للمساهمة في تجاوز هذه الأزمة وذكرت أن المؤسسة تعمل جاهدة في هذه الفترة للوقوف جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة والجهات المعنية الأخرى لمواجهة هذه الأزمة. ولفتت السيدة زليخة إلى أن هذه الخطوة تعتبر امتداداً طبيعياً لدور مؤسسة عفيف الخيرية المجتمعي وواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الوطن، حيث أطلقت المؤسسة منذ اليوم الأول للأزمة حملة ’لأجل قطر، التي تقدم من خلالها عدة مشاريع لدعم المتضررين من انتشار الفيروس، وتتمحور المساعدات المقدمة ضمن هذه الحملة حول تقديم الدعم المعيشي، وكفالة محدودي الدخل من هذه الفئة الهشة. وأكدت عضو مجلس الإدارة في مؤسسة “عفيف” أن العمل الخيري القطري مشهود له بالدعم والتعاون والمساندة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. دعم حملة لأجل قطر و اضافت عضو مجلس الإدارة: أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع حملة (لأجل قطر) والتي أطلقتها المؤسسة تزامناً مع انتشار الفيروس في الدولة وأكدت أنه سيتم توزيع آلاف السلال الغذائية خلال شهر رمضان المبارك تباعا على فئة العمال والمحتاجين داخل دولة قطر. ومن ناحيتهم أعرب العمال عن شكرهم لمؤسسة عفيف لقيامها بعملها الخيري والإنساني خاصة وأن الدعم جاء هذا العام مع توقف الخيام الرمضانية التي كانت تقيمها المؤسسات الخيرية.. وقال إن العمال إن مؤسسة عفيف درجت على تقديم الدعم للعمال بشكل منتظم خاصة خلال شهر رمضان الأمر الذي يؤكد حرص المؤسسة على القيام بمسئوليتها الإجتماعية في المجتمع.. وأكد العمال أن السلال الغذائية وفرت لهم المواد الضرورية التي مكنتهم من توفير وجباتهم الغذائية. يذكر أن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية “عفيف”، قد قامت في وقت سابق بتوزيع 1000 سلة غذائية رمضانية لعمال البلدية.وتسعى مؤسسة عفيف الخيرية لتمكين الإنسان لغد أفضل من خلال العمل الخيري والإنساني، وتهدف المؤسسة لتمكين النساء والأطفال من خلال الوسائل الفعالة مع المؤسسات المحلية والعالمية المهتمة بالنساء والأطفال.كما تعمل عفيف الخيرية على عدد من القيم الراسخة التي لا تحيد عنها وهي: الحيادية، الشفافية، المحاسبية، الإخلاص والعدل الاجتماعي
497
| 19 مايو 2020
ضمن مشروع إفطار الصائم، تستقبل مائدة مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 500 صائم يوميا لتناول وجبة الإفطار على المائدة التي أقامتها بمركز الخليج للتدريب بمنطقة المطار العتيق بتمويل من مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف"وتقدم راف العديد من الفعاليات الدعوية والإرشادية لمرتادي هذه الخيمة في هذه المنطقة الحيوية، من خلال ما تم إعداده بهذه الخيمة من سبل الراحة والتواصل والتعاقد مع أفضل المطاعم لإعداد وجبات صحية متنوعة يوميا وبما يتوافق ويتناسب مع رغبات أكثر الحضور من جمهور الصائمين.وتعد خيمة المطار نموذجا للمشاريع المشتركة التي تنفذها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، حيث يتم تنفيذها بدعم من مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" الجدير بالذكر أن غالبية الفعاليات الدعوية بمشروع إفطار وذكرى تقدم باللغات غير العربية عن طريق التعاون مع مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بتوفير الدعاة المتقنين للغات متعددة، حيث يلقى هذا الأمر إقبالا واسعا من جمهور الصائمين الذين تستضيفهم هذه الخيام يوميا ما يجعل الحرص على القيام بهذه الأعمال الشغل الشاغل للقائمين عليها، ويعملون إلى تقديم أقصى درجات النفع والفائدة للحضور وبالتعاون مع مؤسسات مدنية عديدة بالدولة فتقدم في أكثر من خيمة فعاليات متنوعة منها التوعوية والإرشادية والوعظية لكي تعم الفائدة على الحاضرين.
325
| 15 يوليو 2015
قالت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أنها ساهمت في فك كربة 19 شخصا من الغارمين معظمهم من النساء، ممن عليهم عدد من القضايا في المحاكم ومهددين بالسجن ، وذلك بمبلغ قدرة مليون وعشرة آلاف ريال قطري . وأوضحت في بيان صحفي اليوم أن هذه المشاركة من " عفيف " تأتي بهدف نشر وترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي في المجتمع، والمحافظة على نسيج الأسرة وتماسكها برفع الديون عن معيلها، بجانب الاستمرار في عملها الإنساني تجاه المحتاجين في الداخل القطري . وقال الدكتور محمود عبد الوهاب السمان-رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط أن مشروع تفريج كربة الغارمين من المشاريع الاستراتيجية في مؤسسة عفيف، لأنه يهم المجتمع القطري بأسره.. معربا عن شكره الجزيل لمن ساهم في تفريج كربة العديد من أبناء الوطن من خلال هذا التبرع الكريم . ولفت السمان إلى أن المشروع ساهم في مساعدة ما يقارب 19 حالة معظمهم من النساء عليهم قضايا ومهددين بدخول السجن إن لم تسدد ديونهم . وأكد على أهمية عقد دورات وندوات تدريبية وتوعوية للشباب من الجنسين لتعريفهم بمخاطر القروض غير المدروسة على الأسر بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة.
353
| 30 يونيو 2015
أعلنت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أنها بدأت منذ مطلع العام الحالي في تنفيذ مشروعات تنموية بعدة دول عربية وغير عربية بتكلفة 25 مليون ريال قطري.وقال الدكتور عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط بالمؤسسة، خلال مؤتمر صحفي اليوم ، إن "الأصمخ الخيرية" بدأت في تنفيذ حزمة من المشاريع والبرامج التنموية المستدامة بعدة دول في إفريقيا وآسيا، مع التركيز على القطاع الصحي والتعليمي وتمكين الأسر الفقيرة المتعففة بتكلفة حوالى 25 مليون ريال.وأوضح أن الدول المستفيدة من هذه المشاريع هي السودان وباكستان ومصر واليمن وسيرلانكا ومالاوي وتشاد وموريتانيا وقرغيزستان والفلبين وموريتانيا وإثيوبيا ولبنان، إلى جانب الدعم المتواصل للمسلمين في ميانمار.وأشار إلى أن المؤسسة تعتزم خلال المرحلة الثانية التي ستبدأ في عام 2016 زيادة هذا الدعم بشكل كبير في إطار استراتيجية واضحة تركز على العناصر الأكثر ضعفا، وهم النساء والأطفال ومن خلال مشروعات تحقق التنمية المستدامة.ولفت إلى أن اللاجئين السوريين يحظون بنصيب وافر من المشاريع من جانب "عفيف"، حيث نفذت المؤسسة العديد من البرامج للتخفيف من محنتهم عبر تقديم المساعدات اللازمة للاجئين في عدد من الدول من بينها لبنان.وذكر أن قضية النازحين المسلمين "الروهينجا" في ميانمار حظيت هي الأخرى بدعم كبير من جانب المؤسسة، حيث تركز الدعم على المشروعات التنموية بالدرجة الأولى، خاصة التعليمية والصحية وليس مجرد الاكتفاء بتقديم الدعم الإغاثي.وأفاد الدكتور السمان بأن "عفيف" تستعد حاليا لدخول المرحلة الثالثة في عملها الإغاثي بشكل عام، لاسيما ما يتعلق بدعم مسلمي "الروهينجا" من خلال إقامة عدد من المشروعات الاقتصادية لهم لكي تتحول معسكراتهم إلى معسكرات منتجة اقتصاديا..لافتا إلى أن هذا هو النهج الذي بدأته المؤسسة مؤخرا بالتعاون مع الشركاء الدوليين.وكشف السمان عن وجود حزمة من المشروعات تعتزم المؤسسة تنفيذها خلال المرحلة القادمة لدعم الأشقاء في اليمن تشمل القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية بالتعاون مع عدد من الشركاء الاخرين.ووجه الشكر إلى المحسنين القطريين الذين ساهموا في دعم المشاريع التي أقامتها "عفيف" في أكثر من 15 دولة واستفاد منها الآلاف من المحتاجين خلال الفترة الماضية. وعرضت المؤسسة، خلال المؤتمر الصحفي، نماذج من مشروعاتها في عدة دول إفريقية وأسيوية ومنها مشروع تعليمي في إثيوبيا وتحديداً بمنطقة "العفر".ويهدف المشروع إلى توفير التعليم الثانوي وذلك من خلال بناء وتأثيث مدرسة ثانوية مع توفير مصدر ماء وصرف صحي لإتاحة الفرصة للطلاب لمواصلة التعليم، بالإضافة إلى تشييد عدد 30 فصلا تعليميا، وتدريب عدد من المعلمين والمعلمات وتوفر الأدوات المدرسية.وفي باكستان، تركزت مشروعات "عفيف" هناك على مجال التعليم بهدف تحسين فرص وصول التلاميذ لتعليم نوعي، وذلك عن طريق تهيئة وتحسين البيئة المدرسة في عدد 40 مدرسة، ورفع قدرات 120 معلما ومعلمة من خلال التدريب.وعلى صعيد مشروعات المؤسسة في السودان، تنفذ "عفيف" مشروعا لبناء 27 فصلا في ولاية شمال كردفان، فضلا عن تأهيل وصيانة 24 فصلا آخر وتوفير الصرف الصحي ومياه الشرب بالمدارس وتدريب المعلمين.وفي المجال الصحي، تنفذ المؤسسة مشروع بناء قسم مستقل لأمراض النساء والولادة بسعة 18 سريرا بمستشفى ريفي بالولاية.وفي موريتانيا، تنفذ المؤسسة مشروعا لبناء 30 فصلا دراسيا، فضلا عن تأهيل وصيانة 20 فصلا آخر وتوفير الصرف الصحي وتدريب المعلمين بالإضافة إلى توفير الأثاث المدرسي .وفي الفلبين، عملت "عفيف" على دعم تسيير جامعة "كوتاباتو" التي تضم ثلاث كليات للدراسات الإسلامية تخدم ما يزيد عن 20 مليون مسلم بصورة غير مباشرة في جزيرة "ميندناو"، ثاني أكبر الجزر في الفلبين.وتنفذ المؤسسة في مصر مشروعا لبناء القدرات الذاتية للأسر الفقيرة المتعففة تستفيد منه 1,000 أسرة ويهدف إلى تمكين الأسر من الاعتماد على الذات في سبل كسب العيش ومواصلة تعليم الأطفال من الجنسين، وذلك من خلال تدريب النساء على اكتساب المهارات الحياتية في مجالات الزراعة وتربية الحيوان والحياكة، إضافة إلى توفير الوسائل المعينة لاستخدام المهارات المكتسبة من أجل تحسين المستوى.كما تعمل المؤسسة في مشروعات مماثلة تعليمية وصحية وتمكين اقتصادي في دول أخرى مثل ملاوي وبنجلاديش وسريلانكا واليمن وغيرها من الدول.
270
| 27 يونيو 2015
أعلنت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أن إجمالي عدد المشروعات التي نفذتها خلال الفترة الماضية بلغت 15 مشروعا توزعت في 12 دولة بتكلفة بلغت 25 مليون ريال، و قد تركزت في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة، مشيرة إلى أنها تعتزم خلال المرحلة الثانية التي ستبدأ في عام 2016 زيادة هذا الدعم بشكل كبير. وقال د. محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط بمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" في مؤتمر صحفي بمقر المؤسسة بحضور إبراهيم محمد مدير المشاريع بالمؤسسة إن الإستراتيجية التي تنتهجها "عفيف" هي استهداف العناصر الأكثر ضعفا وهم النساء والأطفال و التركيز على المشروعات التي تحقق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مشروعات "عفيف" شملت دولا آسيوية من بينها سريلانكا وباكستان والفلبين ومينامار وأخرى في إفريقيا من بينها أثيوبيا وملاوي وموريتانيا والسودان وتشاد . اهتمام خاص بالسوريين وأوضح أن الأشقاء السوريين كان لهم اهتمام خاص من جانب "عفيف"، حيث نفذت المؤسسة العديد من البرامج للتخفيف من محنتهم عبر تقديم المساعدات اللازمة للاجئين السوريين في عدد من الدول من بينها لبنان . ولفت إلى أن قضية النازحين المسلمين "الروهينجا" في مينامار حظيت هي الأخرى بدعم كبير من جانب المؤسسة وتركز الدعم المقدم لهم على المشروعات التنموية بالدرجة الأولى وليس مجرد الاكتفاء بتقديم الدعم الإغاثي موضحا أن وفدا من "عفيف" عاد مؤخرا من هناك بعد زيارة استمرت عدة أيام زار خلالها معسكراتهم داخل مينامار وكذلك معسكرات النازحين في الدول المجاورة لتفقد المشروعات التي تنفذها المؤسسة هناك والوقوف على الاحتياجات المطلوبة خلال المرحلة القادمة، و قال إن تلك الزيارة وهي الثانية لوفد "عفيف " إلى هناك تمثل نقلة نوعية في العمل التنموي حيث شكلت المرحلة الأولى تقديم الدعم الإغاثي وسد الجوع عبر توزيع المواد الغذائية و من ثم انتقلت "عفيف" خلال المرحلة الثانية إلى المرحلة التنموية وذلك عبر بناء العديد من العيادات المتنقلة و الاهتمام بالمجال التعليمي من خلال بناء مدارس للأطفال وتوزيع حقائب مدرسية وملابس عليهم وكان هناك اهتمام من جانب المؤسسة بتوفير المياه والصرف الصحي في المدارس التي تتم إقامتها . مرحلة جديدة للعمل الخيري و نوه د. السمان إلى أن "عفيف" تستعد حاليا لدخول المرحلة الثالثة في عملها الإغاثي بشكل عام لاسيما فيما يتعلق بدعم مسلمي "الروهينجا" حيث ستعمل المؤسسة من أجل إقامة عدد من المشروعات الاقتصادية للروهينجا لكي تتحول معسكراتهم إلى معسكرات منتجة اقتصاديا، لافتا إلى هذا هو النهج الذي بدأته المؤسسة مؤخرا بالتعاون مع الشركاء الدوليين، منظمة التعاون الإسلامي البريطانية ومؤسسة "الرحمة الماليزية"، وأكد أن النهج الذي تتبعه "عفيف" في برامجها الإغاثية هو تخصيص قسم من الدعم للجانب الإغاثي أما القسم الآخر والأكبر فيتم تخصيصه للمشروعات التنموية ذات الاستدامة. وكشف السمان عن وجود حزمة من المشروعات تعتزم المؤسسة تنفيذها خلال المرحلة القادمة لدعم الأشقاء في اليمن تشمل القطاعات الصحية والتعليمية والاقتصادية بالتعاون مع عدد من الشركاء الآخرين، ووجه الشكر إلى المحسنين القطريين الذي كان لهم الفضل -بعد المولى عز وجل- في تنفيذ المشاريع التي أقامتها "عفيف" في أكثر من 15 دولة و استفاد منها الآلاف من المحتاجين خلال الفترة الماضية موضحا أنه لولا تبرعاتهم السخية لما كان لهذه المشروعات أن ترى النور . عمل تنموي بفلسطين وفيما يتعلق بدعم الأشقاء الفلسطينين قال إبراهيم محمد مدير المشاريع بمؤسسة الأصمخ الخيرية إن الدعم المقدم إلى الأشقاء هناك انتقل من مرحلة الدعم الإغاثي إلى العمل التنموي لاسيما في مجال التعليم و في هذا الشأن أقامت المؤسسة مشروعا متميزا للغاية وهو تمكين المعاقين بصريا من التواصل وأن تكون لديهم برامج تعليمية ناطقة، وقال إنه بحسب إستراتيجية المؤسسة التي تعتمد على تنفيذ المشروعات التي تحقق التنمية المستدامة فإن نسبة المشروعات الإغاثية لا تمثل سوى 30 % من الدعم لكن نظرا للظروف التي تمر بها بعض الدول الإسلامية والعربية فقد يتخطى الدعم الإغاثي المقدم لتلك الدول أحيانا نسبة الـ 50 % . غطت مشروعات مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" أكثر من 15 دولة في قارتي أفريقيا وآسيا ومن بين الدول التي قدمت "عفيف" دعما لها، دولة أثيوبيا حيث قدمت المؤسسة دعما لافتا لمشروعات التعليم في أثيوبيا وتحديدا بمنطقة العفر، حيث تكشف إحصائيات الجهات المعنية في أثيوبيا تدني مستويات التعليم في الإقليم بشكل كبير، و يهدف المشروع الذي تنفذه "عفيف" هناك إلى توفير التعليم الثانوي في منطقة سكن الأطفال لتسهيل مواصلة مرحلة التعليم الثانوي وذلك من خلال بناء وتأثيث مدرسة ثانوية مع توفير مصدر ماء وصرف صحي، هذا بالإضافة إلى تشييد عدد 30 فصلا، و تدريب عدد من المعلمين والمعلمات وتوفير الأدوات المدرسية، ويستفيد من هذا المشروع 3,000 طالب . مشاريع تعليمية بباكستان و في باكستان تركزت مشروعات "عفيف" هناك على مجال التعليم حيث تشير الإحصائيات إلى أن هناك 25 مليونا خارج نظام التعليم في هذا البلد و غالبية هؤلاء من البنات كما أن قطاع التعليم يعاني من مشكلات عديدة هناك من بينها 51% من المدارس الحكومية ليست بها إنارة، 36% ليس بها مياه لشرب التلاميذ والتلميذات و42% ليس بها صرف صحي هذا بالإضافة إلى سوء الفصول وانعدام الأدوات التعليمية، ويهدف المشروع التي تنفذه "عفيف" إلى تحسين فرص وصول التلاميذ لتعليم نوعي وذلك عن طريق: تهيئة وتحسين البيئة المدرسة في عدد 40 مدرسة، رفع مقدرات عدد 120 معلما ومعلمة من خلال التدريب، رفع وعي المجتمعات في عدد 20 قرية من أجل الاهتمام بتعليم الأطفال وخاصة البنات ويستفيد من المشروع 3,000 تلميذ وتلميذة، وعلى صعيد مشروعات المؤسسة في السودان فإن "عفيف" تنفذ في ولاية شمال كردفان مشروعا لبناء 27 فصلا، فضلا عن تأهيل وصيانة 24 فصلا أخرى و كذلك توفير الصرف الصحي ومياه الشرب بالمدارس كما تعمل على تدريب المعلمين هناك و يستفيد من المشروع 3,000 تلميذ وتلميذة حيث تشير الإحصاءات إلى أن الولاية تأتي في مرتبة متأخرة (تتراوح بين المرتبة التاسعة إلى الرابعة عشرة من الخمس عشرة ولاية) من حيث مؤشرات الألفية مقارنة بالولايات الأخرى وتبلغ نسبة الفقر في الولاية 58% وهى أعلى من متوسط الفقر في البلاد 46.5% بل إن هذه النسبة تضعها في المرتبة الثانية عشرة بين جميع الولايات و من حيث معدل الاستيعاب المدرسي تأتي الولاية في المرتبة العاشرة حيث تبلغ نسبة التعليم بها 56%، كما تنفذ المؤسسة مشروع بناء قسم مستقل لأمراض النساء و الولادة بسعة 18 سريرا بمستشفى ريفي بولاية شمال كردفان، حيث تعاني الأمهات هناك من عدم توفر خدمات التوليد حيث يتم التحويل لمستشفيات أقربها 120 كيلومترا. مشروعات موريتانيا وفي مورتنانيا تنفذ المؤسسة مشروعا لبناء 30 فصلا دراسيا فضلا عن تأهيل وصيانة 20 فصلا أخرى و توفيرالصرف الصحي و تدريب المعلمين بالإضافة إلى توفير الأثاث المدرسي، ويستفيد من المشروع 2,500,00 تلميذ وتلميذة وقد صنف البنك الدولي الحالة التعليمية في موريتانيا باعتبارها الأضعف عربيا، بسبب قلة الرواتب والتراجع الواضح في أعداد المعلمين وعزوفهم عن الإقبال على العملية التعليمية، وفي الفلبين عملت عفيف على دعم تسيير جامعة كوتاباتو وهي تضم ثلاث كليات للدراسات الإسلامية، و يهدف المشروع لخدمة 20 مليون مسلم بصورة غير مباشرة في جزيرة ميندناو وهي ثاني أكبر جزيرة في الفلبين – لتعليمهم دينهم و الحكم بينهم و إزالة الخلافات على أيدي خريجي الجامعة والذين يعملون في مجالات مختلفة مثل التدريس، الدعوة، القضاء، تعليم اللغة العربيةوتنفذ المؤسسة في مصر مشروعا لبناء القدرات الذاتية للأسر الفقيرة المتعففة تستفيد منه 1,000 أسرة، وهو يهدف إلى تمكين الأسر من الاعتماد على الذات في سبل كسب العيش وتمكين الأسر من مواصلة تعليم الأطفال من الجنسين وذلك من خلال تدريب النساء لاكتساب المهارات الحياتية في مجالات الزراعة، تربية الحيوان والحياكة، إضافة إلى توفير الوسائل المعينة لاستخدام المهارات المكتسبة من أجل تحسين المستوى.
442
| 27 يونيو 2015
نفذت مؤسسة عفيف – الأصمخ للأعمال الخيرية مشروعاً جديداً في قرغيزستان لطباعة وتوزيع المصاحف على مدن ومحافظات وقرى تبعد اكثر من 900 كم عن العاصمة القرغيزية بشكيك. وقالت مؤسسة "عفيف" في بيان لها إن المشروع تضمن طباعة ما يزيد على 3000 نسخة من المصحف الشريف بالرسم العثماني من الحجم الوسط، بتبرّع كريم من فاعلي خير من المحسنين القطريين، وذلك في إطار مشروع مؤسسة "عفيف" لطباعة وتوزيع المصحف الشريف في قرغيزستان، شمل التوزيع الرجال والنساء والطلاب من الجنسين. تم التوزيع مع عقد الحلقات الإرشادية عن أهمية القرآن في حياة المسلمين تلاوة وفهما وتطبيقا.وقال د. محمود السمان الرئيس التنفيذي ومدير التخطيط ان المشروع يهدف لطباعة أكثر من 10.000 نسخة من القرآن الكريم وأن ما تم تنفيذه هو 3000 نسخة أي 30% من المشروع ولا يزال الاحتياج للمصحف المترجم المعاني للغة القرغيزية كبيرا جدا مما يتطلب المزيد من الدعم لتحقيق الهدف السامي وهو مصحف مترجم المعاني لكل مسلم في قرغيزيا، وأشار إلى أنه وقع الاختيار على دولة "قرغيزستان" لأنها تفتقر إلى الإمكانات لشراء أو طباعة المصاحف، حالها حال العديد من الدول الفقيرة التي تعتبر في أشد الحاجة للمصحف الشريف، ويضطر الأطفال فيها إلى تعلم القراءة والكتابة والمعلومات الدينية الأساسية في ظل الظروف غير الملائمة بجهود ذاتية، وإن كان للكتاتيب دور كبير في العملية التعليمية، إلا أنها تفتقر للإمكانات وأخصها وجود المصحف الشريف.ومن ناحيته قال السيد ابراهيم محمد – مدير البرامج والمشاريع، تعتبر حاجة المسلمين القرغيز إلى المصحف الشريف المترجم المعاني للغة القرغيزية كبيرة جدا إذ ان بعض المجتمعات المسلمة لم تر المصحف المترجم المعاني مطلقا. وأضاف أن مؤسسة "عفيف" تنطلق في هذا المشروع من باب الصدقة الجارية، ومن العلم الذي ينتفع به، ويلحق المرء بعد موته؛ كما صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "إن مما يَلحَق المؤمنَ من عمله وحسناته بعد موته علمًا علَّمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها مِن مالِه في صحته وحياته، يَلحَقه من بعد موته"، أخرجه ابن ماجة (242)، وابن خزيمة، وحسَّنه المنذري في "الترغيب والترهيب"، ويدخل في معنى توريث المصحف طباعة المصحف وتوزيعه.وتدعو مؤسسة "عفيف" كل من أراد المساهمة في دعم جهودها لنشر الخير في كافة دول العالم من أهل قطر الجود والعطاء، ومن المحسنين، للتواصل معها عبر العديد من وسائل التواصل سواء عبر الخط الساخن (33402288) أو عبر الموقع الإلكتروني أو صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة استعدادها لاستقبال المساهمات المادية والعينية لدعم هذه الجهود.
660
| 21 يونيو 2015
وقعت قطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية "عفيف" مذكرة تحالف استراتيجي لتعزيز التعاون المشترك بينهما واستفادة الطرفين من المزايا التفضيلية لكل منهما، كما وقعتا في نفس الوقت مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع إغاثة لصالح اليمن، يستفيد منه 29.000 شخص متضرر، بتكلفة بلغت 1.500.000 ريال، وستمكّن هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من مواد غذائية وطبية للمتضررين بمحافظتي عدن والحديدة. وقّع المذكرتين كل من السيد جاسم بن سالم الأنصاري مستشار مجلس إدارة مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، والسيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية قطر الخيرية. مبادرات مشتركة ويهدف الطرفان من وراء إنشاء هذا التحالف الاستراتيجي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للطرفين، والاستفادة المتبادلة من الميزات التفضيلية للطرفين، وبناء قدرات الطرفين خصوصاً في المجالات المشتركة، وتعظيم فرص الطرفين في حشد الموارد من مصادرها المختلفة ، والتعاون في برامج و مشاريع محددة تخدم الأهداف المشتركة لكليهما، وتعزيز الفرص للتأثير في القضايا التنموية والإنسانية ذات الصلة بمجالات عملهما المشترك إقليمياً و دولياً، وتطوير ممارسات فضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وغيرها من الأهداف الأخرى. ونصّت مذكرة التحالف الاستراتيجي بين الطرفين على أهمية تعزيز التعاون المشترك بينهما لتحقيق أهدافهما المشتركة بكافة الوسائل الممكنة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر تنفيذ مبادرات مشتركة والانضمام بشكل مشترك لمبادرات مشتركة قائمة، وتنفيذ برامج ومشاريع محددة بتمويل كلي او جزئي من الطرفين، وتنفيذ كلي من أحد الطرفين لبرامج ومشاريع محددة يشارك في تمويلها الطرف الآخر . وضماناً لفعالية واستمرارية التحالف سيخصص الطرفان مبلغا سنوياً بالتساوي سيتم تحديده لاحقا بهدف توفير التمويل الذاتي لمشاريع التعاون المشتركة بين الطرفين. وعقب توقيع مذكرة التحالف الاستراتيجي صرّح السيد جاسم بن سالم الأنصاري مستشار مجلس إدارة مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بأن هذا التحالف يعكس التكامل المؤسسي والتخصصي الذي يسعى القطاع الخيري القطري لتجسيده. وأكد أن الشراكة الاستراتيجية سيكون لها أثرها في مجالات العمل الإنساني والتنموي المتفق عليها، وتعزيز فرص التنسيق والتكامل بين الجمعيات الإنسانية القطرية، وصولا إلى مخرجات أفضل للعمل الخيري على المستوى الوطني القطري والميداني الدولي، منوها بالتعاون المسبق الذي تم بين المؤسستين داخل وخارج قطر. ومن جانبه قال السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بقطر الخيرية إننا في قطر الخيرية ننظر بكثير من التفاؤل إزاء توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، ونعوّل عليها في تعزيز فرص تأثير مؤسستينا في القضايا التنموية والإنسانية على المستوى الاقليمي والدولي ، مواكبةً للدور الريادي التي تقوم به دولة قطر في المجال الإنساني. وأضاف: أن هذا التحالف يأتي انسجاما مع قناعة قطر الخيرية الراسخة بأهمية تعزيز التعاون والشراكات والتشبيك مع الجهات ذات العلاقة، وأشاد بتوقيع قطر الخيرية والأصمخ للأعمال الخيرية لمذكرة تفاهم لإغاثة اليمن، كونها تمثل أول نموذج عملي للتحالف المشترك . ترجمة عملية وكترجمة عملية فورية للشراكة الاستراتيجية بين الطرفين تمّ توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع إغاثة لصالح اليمن، حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى إغاثة الأسر المتضررة من الأحداث الجارية بالمواد الأساسية من الأغذية، وتقديم الأدوية والمستهلكات الطبية المطلوبة للمستشفيات للقيام بدورها في معالجة المصابين والجرحى من المدنيين جراء الأحداث، إشاعة التكافل الاجتماعي وتعميق روح الأخوة بين أفراد المجتمع. ويتكون مشروع الإغاثة من سلال غذائية تتألف من خمسة أصناف من المواد الغذائية، يستفيد منها 22.500 شخص، وأدوية ومواد طبية لصالح 5000 شخص بين المريض والمصاب، بالإضافة إلى حليب أطفال لـ 1500 طفل، إلى غير ذلك من المواد الضرورية والأساسية. وقال مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إبراهيم علي عبد الله إن الاتفاقية تنص على أن تقوم مؤسسة الأصمخ الخيرية بدعم جمعية قطر الخيرية في مشروع إغاثة المتضررين من الأزمة الإنسانية في محافظتي عدن والحديدة في جمهورية اليمن من خلال الإسهام بمبلغ 1.500.000 ريال، تصرف في دعم المتضررين من الأحداث في اليمن وذلك عن طريق توفير المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والمستلزمات الطبية. الكارثة الإنسانية باليمن ويوجد العديد من الأسر اليمنية بالمناطق التي تجري بها الأحداث لا تستطيع الحصول على المواد الغذائية الأساسية، كما أن المستشفيات في تلك المناطق في أمس الحاجة إلى الأدوية والمستهلكات الطبية؛ لمعالجة الأعداد الكبيرة من الجرحى والمصابين جراء الأحداث التي تجري بتلك المناطق؛ حيث توقفت كافة المرافق الحكومية في مدينتي عدن والحديدة بسبب الصراع الدائر حاليا. وأدت الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمن منذ عدة شهور إلى تفاقم الوضع الإنساني في شتى المجالات، وخاصة تلك التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، من خدمات ومرافق حيوية؛ حيث يعاني مئات الآلاف من انقطاع المياه والكهرباء، وندرة المشتقات البترولية، وقلة المواد الغذائية، وانهيار شبه كامل للخدمات الطبية؛ حيث أصبحت معظم المستشفيات غير قادرة على تقديم الخدمات الطبية المطلوبة للمرضى والمتأثرين في مناطق النزاع؛ وبسبب قلة الأدوية كذلك، وندرة المواد الطبية أو انعدامها في بعض الأحيان. كما أدى تفاقم تلك الأوضاع إلى عمليات نزوح داخلية كبيرة من المدن الرئيسية إلى المناطق الريفية؛ إذ بلغ عدد النازحين حتى الآن أكثر من مائة ألف نازح حسب إحصائيات وكالات الأمم المتحدة هذا فضلا عن عشرات الآلاف الذين لم يتم إحصاؤهم. وطبقا لمعطيات وكالات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة العاملة في اليمن فإن أكثر من 60% من الشعب اليمني يعيشون على المساعدات الإنسانية منذ سنوات عدة، ولا شك أن هذه النسبة قد ازدادت بشكل كبير في ظل الوضع المتأزم حاليا. جهود مشتركة سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت أول منظمة قطرية أطلقت نداء إنسانيا لمساعدة اليمن، كما أنها الأولى التي تمكنت من الوصول ميدانيا إلى عدن وتعز، ولها مكتب ميداني باليمن تأسس قبل عشرين سنة، ولها فرق تطوعية توزع حاليا. وكانت قطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية قد وقعتا في نهاية يناير الماضي على مشروع إغاثة لصالح 15.000 لاجئ من جنوب السودان بدولة السودان، وقد مكنت هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من مواد إيوائية وغذائية وطبية للاجئين في ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض.
1021
| 25 أبريل 2015
اتفقت قطر الخيرية مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية على مشروع إغاثة لصالح 15,000 لاجئ من دولة جنوب السودان بدولة السودان، وستمكن هذه الاتفاقية من توفير الاحتياجات الضرورية من مواد إيوائية وغذائية وطبية للاجئين في ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض. وستصرف بموجب هذا الاتفاق 400,000 ريال على 15,000 لاجئ يتوزعون بين ولايتي النيل الأبيض والخرطوم، وسيتوفر لهم من خلالها الإيواء بكميات معتبرة من الفرشات والمشمعات والبطانيات، والمواد الغذائية، وحملات طبية، وأدوية. وقد بلغ عدد لاجئي دولة جنوب السودان بالسودان حوالي 120,000 لاجئ يتوزعون بين 5 ولايات هي "النيل الأزرق" و"غرب كردفان" و"جنوب كردفان" و"الخرطوم" و"النيل الأبيض"، وذلك نظرا لوجود العدد الأكبر من اللاجئين في هذه الولايات، كما أن نسبة الأطفال والنساء بينهم كبيرة، وسيتم توزيع المواد الإيوائية والغذائية والطبية عليهم؛ بالإضافة للحملات الطبية بموجب هذا الاتفاق الذي يبدأ سريان مفعوله من 1/2/2015 ويستمر إلى غاية 30/ 4/2015 أي خلال ثلاثة أشهر. وتعاني أغلبية اللاجئين من نقص في المواد الغذائية، ومواد الإيواء؛ بالإضافة إلى التغطية الصحية، وخاصة الأطفال؛ حيث انتشرت عدة أمراض، من بينها الالتهابات التنفسية، والملاريا، والإسهال، وغير ذلك من الأمراض. وقد اعتبرت مفوضية العون الإنساني بالخرطوم في تقرير لها بشأن لاجئي جنوب السودان بدولة السودان أن الاحتياجات الأساسية تكمن في الإيواء والغذاء والصحة. إغاثة نوعية وقد ضم الاتفاق المبرم بين قطر الخيرية ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بنودا من أهمها مدة الاتفاق التي تبلغ 3 أشهر، والتزام الطرفين الموقعين كذلك على هذا الاتفاق على احترام المعايير الإنسانية في تقديم الخدمات للاجئين. وتضمنت هذه الاتفاقية تنفيذ برنامج إغاثي لصالح النازحين واللاجئين من دولة جنوب السودان إلى السودان، من خلال توفير الإيواء والغذاء، وقد جاءت هذه الخطوة استجابة للظروف الصعبة، والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به النازحون- اللاجئون من دولة جنوب السودان نتيجة الأوضاع التي تشهدها البلاد، ونتيجة تفاقم الاحتياجات الصحية الحادة التي يعاني منها ضحايا الفقر والنزوح، خصوصا النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.
220
| 28 يناير 2015
نظمت مبادرة بالقيم نحيا مسيرة في الحي الثقافي "كتارا" بمشاركة مجموعة من الأطفال؛ للحث على القيم والأخلاق الإسلامية الحميدة. وتم تنظيمها تحت رعاية مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، حيث تسعى المسيرة إلى نشر القيم الفاضلة وتعزيزها في المجتمع . ورفع أطفال في عمر الزهور شعارات تحث على القيم والأخلاق الحميدة، أمام نظمو مبادرة بالقيم نحيا شرحوا لتلامذة روضة عمر بن الخطاب الأولى معاني هذه القيم ووأوضحوا أهداف المبادرة. مسيرة للأطفال جابت شوارع الحي الثقافي كتارا حيث كان لخطوات هؤلاء الأطفال البريئة تأثيرها البالغ وأثرها الكبير. الأطفال وزعوا على زوار الحي الثقافي من أطفال وعائلات منشورات تحث على السلام والابتسامة ورسائل تحمل معاني الاحترام المتبادل بين الكبار والصغار . مبادرة بالقيم نحيا تهدف إلى تعليم القيم الإسلامية السمحة وغرسها في نفوس صغار ما زالوا صفحة بيضاء تخط عليها التربية والتعليم كما تخط هذه الألوان والرسومات.
1365
| 16 نوفمبر 2014
أطلق برنامج "عفيف" التنموي الذي تأسس بالشراكة بين دار الإنماء الاجتماعي ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، ناديا لرواد الأعمال من منتسبي البرنامج.وقال السيد نائل صلاح الدين مدير البرنامج " إن النادي يعد منظومة اقتصادية متكاملة تربط جميع المهتمين بريادة الأعمال من داعمين وخبراء ورجال أعمال بمجموعة كبيرة من رواد الأعمال الصغار المنتسبين للبرنامج".وأشار في تصريح صحفي بهذه المناسبة إلى أن نادي رواد الأعمال لمنتسبي برنامج عفيف يسعى ليكون بيئة حاضنة للنجاح والتميز، وصلة تربط رواد الأعمال وباقي الجهات الاقتصادية في المجتمع.وأضاف " إنه سيتم خلال السنوات الأولى للنادي تحقيق نقلة نوعية لدى الأعضاء بحيث يكتسبون مهارات النجاح التي تؤدي للوصول للاستقلالية المادية، بما يعزز من فعالية المشاريع الصغيرة في دعم الاقتصاد الوطني".وأكد أن برنامج عفيف التنموي سيساهم من خلال النادي في دعم وتطوير مهارات رواد الأعمال الصغار بما يمكنهم من تنفيذ وتطوير مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة من خلال إقامة فعاليات دورية ، وتقديم مجموعة كبيرة من الخدمات تضمن لهم قيمة مضافة عن نظرائهم.ويركز برنامج "عفيف" على تبني أصحاب المشاريع الصغيرة أو الراغبين في إنشائها من خلال توفير فرص التدريب وحلول الدعم لتحقيق تحول اقتصادي حقيقي ومستدام لاكتساب مهارات النجاح.ويعتمد البرنامج ثلاث مراحل لمنتسبيه تبدأ بالتدريب النظري الذي يغطي فكرة المشروع ، ودراسة الجدوى، والتخطيط المالي .. فيما تتضمن المرحلة الثانية تأمين الأصول والسلع لمشاريع رواد الأعمال من خلال الحلول المالية الإسلامية التي يعتمدها البرنامج عن طريق البيع الآجل.وتتمثل المرحلة الثالثة في منح الأعضاء العضوية الذهبية في نادي رواد برنامج عفيف التنموي، بحيث تتيح لهم هذه العضوية فرصة التسويق المستمر لمنتجاتهم وتوسيع شبكة علاقاتهم وزبائنهم.كما يتيح النادي لأعضائه فرصة لقاء نخبة من الخبراء والاختصاصيين في ريادة الأعمال بالمجتمع، إلى جانب متابعة المستفيدين من أصحاب المشاريع على مدى "4" سنوات أو أكثر، ليقدم الدعم الاستشاري الخاص وبشكل فردي لكل مشروع، وذلك حرصا على الوصول إلى أقصى درجات النجاح الممكنة للمشروع.
486
| 15 نوفمبر 2014
أطلقت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية المرحلة الثانية من برنامج "شارك" من أجل حياة أفضل؛ لتمكين الشباب والشابات من المشاركة المجتمعية ،حيث كان لبنان المحطة الأولى لهذه المرحلة بعد مرحلته الأولى في قطر.ويسعى البرنامج الذي أطلق محليا في مايو الماضي إلى رفع قدرات ومهارات الشباب والشابات من خلال التدريب وبناء القدرات، وتبني وتشجيع المبادرات الشبابية (برامج أو مشاريع مجتمعية) ،وإعداد قادة المستقبل للمساهمة قدما في خطط التنمية الموضوعة . كما يسعى إلى إتاحة الفرصة للشباب في تبادل الخبرات مع قادة المجتمع وغيرهم، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية ورفع قدرتهم على العمل باحترام وتقارب مع الأديان المختلفة، وزيادة معرفتهم بالقضايا التي تؤثر في مجتمعهم بقصد خلق الانتماء والتأكيد على قيمة وأهمية التطوع.ويأتي تنفيذ البرنامج في لبنان في إطار نقل البرنامج من المستوى الوطني إلى الدولي لتكون أول دولة يتم تنفيذ البرنامج فيها ضمن 7 دول عربية تم اختيارها كمرحلة أولى، وخاصة بعد تنفيذ ونجاح البرنامج في قطر .وذكرت المؤسسة في بيان صحفي اليوم إن 230 شابا وشابة في قطر نجحوا في عمل مبادرات مجتمعية متنوعة ،وذلك كثمرة من ثمرات البرنامج الذي يركز على تدريب الشباب على خمس مهارات حياتية ،تتمثل في التخطيط والقيادة والعمل الجماعي والتطوع والتنمية والاتصال الفعال . .وقال الدكتور محمود عبد الوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية مدير التخطيط في مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية " إن تنفيذ البرنامج في لبنان يمثل المرحلة الثانية من البرنامج"..مشيرا إلى حضور 54 شابة وشابا ومجموعة من المعاقين تم دمجهم، وذلك في إطار القيم التي يحرص عليها برنامج "شارك".وأوضح أنه تم تدريب الشباب على المهارات الخمس التي يركز عليها البرنامج بما يمكنهم من تصميم مبادرات مجتمعية ،تساعدهم على إيجاد حلول والعمل مع المشكلات بطريقة مبتكرة .وأشار إلى أن الغرض من تنفيذ البرنامج دوليا هو إتاحة الفرصة للشباب والشابات في قطر ،وسبع دول أخرى من تبادل الخبرات والمعرفة والثقافة من خلال الملتقى السنوي لشباب وشابات العالم العربي الذي سيعقد كل عام في دولة من الدول المشاركة..مبينا أنه سيتم في الملتقى طرح المبادرات الشبابية المجتمعية .
511
| 12 نوفمبر 2014
يواصل البرنامج التدريبي شارك من أجل حياة أفضل، المتخصص في مجال إعداد المبادرات الخدمية الشبابي الأول في قطر برنامجه باليوم الثاني وسط ترحيب و تفائل من المشاركين, وذلك تحت رعاية مؤسسة الأصمخ الخيرية. وفي هذا الإطار قال المشارك أصيل محمد العرشي (طالب بجامعة قطر): " في البداية اتقدم بجزيل الشكر لمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية على الجهود الجبارة المقدمه للشباب، وأضاف: إن برنامج "شارك" أفادني شخصيا كثيرا، حيث مكنني من إبراز دوري في خدمة المجتمع وفق نظام مؤسسي و منظم ، كما إن البرنامج نمى روح المنافسة ، كما انه علمني عمل الفريق الواحد . وختم القول انني اتمنى الاستمرارية في البرنامج ولزملائي المشاركين مزيدا من الرقي و التقدم " أما المشاركة تهاني المري ( طالبة بجامعة قطر ) فقالت : " أكثر ما لفت انتباهي في البرنامج التدريبي أنه يميل لاسلوب جذاب يزرع روح الفريق، كما لاحظت تفاعل و مشاركة كبيرة بين المشاركين، ويسعى البرنامج لغرس مهارات تؤدي في النهاية لتطوير الذات واكسبها مهارات وتحوليها إلى شخصية قيادية وفاعلة في المجتمع، وكلي أمل أن يعمم هذا البرنامج لما له من فائدة للأفراد والمجتمع على سواء " وفي ذات السياق قال المشارك سيد محمود سيد ( جامعة قطر ): " البرنامج بوجه عام اراه مشجع على العمل التطوعي باسلوب جديد ضمن منظومه جماعية ، كما أن البرنامج فرصة مميزه لابراز الابداعي لدى الشباب ، كما أن البرنامج ولاول مرة في قطر يقدم شهادات معتمدة من جامعات و مؤسسات عريقة كجامعة قطر و جامعة بال ستيت ." وعلق ديكيتا " تعتبر الخبرة والدورات مهمة في نظري قبل الانخراط في العمل التطوعي، وهو ما قدمه ويقدمه برنامج ( شارك )، واعتقد انها بيئة ملائمة لتلقي تلك الخبرات والاستفادة من الدورات على الوجه الأمثل، واشكر الأخوة القائمين على البرنامج من مشرفين ومدربين وفنين وعلى رأسهم مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية التي وفرت لنا الجو المناسب لتلقي المهارات و إتاحة الفرصة للإبداع وتطوير وتنمية الجانب التطوعي والإنساني " .
319
| 20 أكتوبر 2014
وقعت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية اليوم إتفاقية تعاون مع جامعة بال ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية من أجل التعاون والتنسيق لتنفيذ برنامج شارك من أجل حياة أفضل لتمكين الشباب والشابات فى قطر وعدد من 6 دول عربية من المشاركة المجتمعية وذلك بمقر المؤسسة بحضور ممثلين عن الجامعة ومؤسسة الأصمخ الخيرية . د. غانم و د. كينيث يوقعان الإتفاق وقع عن مؤسسة الخيرية الدكتور غانم الحمادي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأصمخ الخيرية فيما وقع عن الجامعة البروفسير كنيث هولاند مدير مركز التنمية العالمية بجامعة بال ستيت .وفي مؤتمر صحفي عقب التوقيع قال الدكتور غانم الحمادى رئيس مجلس إدارة الأصمخ الخيرية إن توقيع مذكرة التفاهم بين مؤسسة الأصمخ وجامعة بول ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية هى خطوة بناءة نحو تطوير قدرات الشباب والشابات وتمكينهم من المشاركة المجتمعية وذلك من خلال إيماننا بأهمية دور الشباب والشابات فى المجتمع .وأضاف أن توقيع الإتفاقية يأتي مع جامعة بول ستيت فى إطار توجهات مجلس إدارة الأصمخ الخيرية فى أن تكون كافة البرامج ذات بعد إستراتيجى يعتمد فى مجملة على تحقيق النتائج القريبة والأثر البعيد الذى نسعى إلى تحقيقة من خلال عقد الشراكات الإستراتيجية والتى تصب فى مصلحة المستفيدين من برامجنا .الإتفاق لـ 5 سنوات وقال إن الإتقافية مدتها خمس سنوات تأمل أن تتمكن خلالها المؤسسة من بناء القدرات لدى الشباب في مجالات التنمية المجتمعية . وأوضح الدكتور غانم أن تلك الشراكة والتعاون مع الجامعة جائت نظرا للخبرة الكبيرة التى تتمتع بها خاصة فى مجال تمكين الشباب والشابات . الإتفاقية تهدف إلى تدريب 1000 شاب وشابة قطريين في مجال المشاركة المجتمعية وأضاف " نحن سعدنا كثيراً بتلك الشراكة النوعية المتميزة والذى توضح فى نفس الوقت أهمية وتميز برنامج شارك و الذى تم إطلاقة فى يونيه 2014 بتخريج الدفعة الأولى ، وسوف نعمل على تخريج الدفعة الثانية فى أكتوبر 2014 و الذى يأتى تحت مسمى "بادر- فكر – غير " مستهدفين فيه طلبة الجامعات ونهدف من ذلك بناء روابط وجسر بين الجامعة والمجتمع ، ونهدف أيضا إلى تمكين الشباب من المشاركة المجتمعية وأيضا خلق إنتماء لدى الشباب بالمشاركة فى حل المشكلات المجتميعة وإيجاد حلول مبتكرة لها.وقال د . الحمادى خلال المؤتمر الصحفي أن توقيع مذكرة التفاهم مع الجامعة يأتى هذا فى إطار أهداف برنامج شارك على إقامة علاقات شراكة وتعاون مع الجهات الحكومية ، مؤسسات المجتمع المدنى ، القطاع الخاص والجامعات . 5 مراحل للبرنامج وأوضح أن البرنامج يعمل على عدة مراحل أولاها تقديم عدد 5 مهارات حياتية للشباب والشابات والتى تم وضعها بطريقة غير تقليدية ويعمل هذا على تمكين الشباب حتى يصبح فى قدرتهم تصميم وتنفيذ مبادرات مجتمعية ، ثم تأتى المرحلة الثانية وهى ورشة عمل على مدى يومين لوضع الشباب وتصميم مبادراتهم وقال " في المرحلة الثالثة يتم عرض كل المبادرات فى ملتقى وطنى للشباب نحرص فيه على حضور مؤسسات المجتمع المدنى ، الجهات الحكومية ،الجامعات و القطاع الخاص وعرض للمبادرات المجتمعية ثم إختيار افضل المبادرات ،ويتم ذلك أيضا بنفس الطريقة فى 6 دول .ولفت الحمادى أنه تحت مسمى " مكون زيارات القادة المؤثرين من الشباب والشابات " سوف يتم عقد ملتقى دولى للشباب لعرض مبادراتهم يعقد كل سنة فى دولة و سوف يكون الملتقى الأول للشباب فى دول قطر المنفذة والراعية للبرنامج ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات فى تنفيذ المبادرات المجتمعية و تبادل الخبرات ، ونسعى أيضا من خلال برنامج شارك من اجل حياة أفضل إلى تأسيس الشبكة الدولية لشباب العالم العربى و التى تركز فى مجملها على المبادرات المجتمعية التى يقوم بها الشباب والشابات ويأتى ذلك إيمانا منا بأهمية المبادرات و التى نعتبرها تجربة التعلم غير النظامى . د الحمادي: هدفنا تطوير قدرات الشباب والشابات وتمكينهم من بناء المجتمع واختتم د الحمادي بالقول بأن برنامج شارك بدأ عام 2009 وحصل على عدة توصيات من منظمات دولية بأهمية تطبيق البرنامج لشبابنا في دول العالم العربى .. وقال " إننا نأمل فى تعاون كافة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدنى و القطاع الخاص لتنفيذ البرنامج الوطنى الدولى "شارك من أجل حياة أفضل" والذى يعد أحد البرامج الإسترتيجية الى تسعى فى مجملها إلى تحقيق رؤية قطر 2030 فى مجال تمكين الشباب و لشابات ،حيث حرص البرنامج عند تصميمه وفى كافة خطواته وأهدافه الإستراتيجية ان يكون منصبا نحو تحقيق رؤية قطر2030 .البرنامج مهم ومن جهتة قال الدكتور كينث هولند مدير مركز التنمية الدولية بجامعة بال ستيت أن برنامج شارك من أجل حياة أفضل للشباب والشابات الذى تنفذه مؤسسة الأصمخ الخيرية "أحد البرامج المثيرة للإهتمام لتنمية قدرات الشباب والشابات وتمكينهم من المشاركة المجتمعية" ويسعدنا كثيرا كجامعة المشاركة فى تنفيذ هذا البرنامج مع الأصمخ الخيرية من خلال إتفاقية الشراكة والتعاون والذي نستهدف به ألف شاب قطري كمرحلة أولي .وأضاف الدكتور كينث أن لدى الجامعة خبرة واسعة فى قطاع الشباب وتمكينهم من المشاركة المجتمعية ويأتى هذا من خلال خبرتنا فى الشرق الأوسط وأفريقيا فى تطوير المهارات الذاتية والعمل أيضا على تمكين الفتيات .وقال هولاند ان الجامعة تعمل فى 15 دولة فى العراق وأفريقيا والأردن وطاجيكستان لتطوير المهارات لدى الشباب ، وتابع : كما تسعى الجامعة أيضا إلى تمكين الشباب من تنفيذ المشاريع المجتمعية فى مجتمعاتهم من خلال تقديم بعض الحوافز للشباب لتنفيذ مشاريعهم .تنسيق لنجاح البرنامج وأضاف هولاند : نحن كجامعة نتلاقى كثيرا مع برنامج "شارك من أجل حياة أفضل" والذى يتم تنفيذه فى قطر و6 دول كمرحلة أولى ويتم إختيار مؤسسة مجتمع مدنى وجامعة فى كل دولة ، و بالتنسيق مع برنامج شارك سوف تكون مهمتنا كجامعة منصبة فى عدة مجالات من أهمها : تقديم الدعم وخاصة فى مجال وضع معايير لإختيارات الجامعات ومتابعة وتقييم تنفيذ البرنامج ورصد الدروس المستفادة ، التنسيق مع شركائنا فى إختيار الجامعات بالتعاون مع السفارة الأمريكية فى كل البلدان التى يتم تنفيذ البرنامج بها ، التنسيق مع شركائنا فى التنسيق لورش العمل الخاصة بالمهارات الحياتية والذى يسعى برنامج شارك إلى إكسابها للشباب والشابات من خلال "دليل شارك وكن مؤثرا" والذى يحتوى على 6 مهارات حياتية وهى : " التخطيط وصياغة المبادرات المجتمعية – العمل الجماعى – التطوع والتنمية –الإتصال – القيادة " و التى تقدم بطريقة تعمل على جذب الشباب والشابات للبرنامج . كينيث: برنامج " شارك " مثير للإهتمام لقدرته على تنمية القدرات الشابة في قطر وعربياًتقييم مبادرات الشباب مجتمعية وقال مدير مركز التنمية الدولية إن الجامعة سوف تقدم الدعم و المساعدة للبرنامج بمتابعة وتقييم ما يقوم به الشباب من مبادرات مجتمعية وإدارة المنح الصغيرة المقدمة للشباب والشابات كما سوف نركز أيضا على الفتيات ونشجع ذوى الإحتياجات الخاصة على المشاركة فى البرنامج وحيث أنها أيضا من قيم برنامج شارك هى العمل مع الجميع وتمكين الفتيات وتشجيع مشاركة ذوى الإحتياجات الخاصة ، أيضا تقديم الدعم والتنسيق وإدارة المؤتمر الدولى للشباب والذى يعقد سنويا والذى يعد فرصة طيبة للشباب والشابات فى تبادل الخبرات خاصة فى تنفيذ الشباب والشابات للمبادرات المجتمعية كلا فى بلدانهم، تبادل الثقافة والمعرفة إضافة إلى تقبل الأخر، وذلك بجانب تطوير قدرات الشباب فى كيفية وضع خطة إتصالات فى كيفية نشر مشاريعهم المجتمعية عبر وسائل الإعلام المرئية والمسوعة والمقروءة وشبكات التواصل الإجتماعى .تمكين الشباب من العمل التطوعيومن ناحيته شدد د . محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية للاصمخ الخيرية على أهمية الأتفاق الذي وقعته المؤسسة مع الجامعة المعنية وقال إن برنامج شارك يهدف إلى تمكين الشباب والشابات في مجال العمل التطوعي مع إدماج المعاقين من الجنسين في هذه المشاركة المجتمعية. .. ويباركان الإتفاقوأضاف " إن البرنامج أحد أهم برامج الأصنخ الخيرية الاستراتيجية المهمة التي نسعى لتنفيذها بالمشاركة مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمبادرات الشبابية وقال في هذه الأثناء ى أن البرنامج عبارة عن مبادرة وطنية عالمية هدفها توفير بيئة مناسبة لإشراك الشباب والشابات لإكسابهم بعض المهارات التي تؤهلهم للمشاركة المجتمعية والتنموية. وأضاف: نحرص على إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة من الجنسين في هذا البرنامج. وجدد القول أن أهداف البرنامج تتجلى في رفع قدرات ومهارات الشباب من الجنسين بالتدريب، وإعداد قادة للمستقبل ليصبحوا قادرين على تنفيذ الخطط التنموية، وإتاحة الفرص لتبادل الآراء والخبرات مع قادة المجتمع.
319
| 10 سبتمبر 2014
قامت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بتكريم صاحب التطبيق الإلكتروني للقرآن الكريم "بيان القرآن" مواصلة منها لتبني معايير الجودة الشاملة في تصميم ومتابعة وتقييم برامجها الثقافية والتنموية على الصعيد المحلي والدولي، جاء التكريم في الدورة الثانية لمسابقة الأصمخ للقرآن الكريم هذا العام، وذلك من خلال تقييم علمي اعتمدته بالشراكة مع الوكالة الإنسانية للإعلام والتنمية التي تعد مرصدا دوليا معياريا لأفضل الممارسات. جاء ذلك من خلال تكريم الرئيس الفخري للمؤسسة السيد إبراهيم حسن الأصمخ لصاحب المبادرة أسامة عثمان الشاب السوري المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية. وقال السيد جاسم بن سالم مستشار مجلس الإدارة ورئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الأصمخ للقرآن الكريم، أن تطبيق بيان القرآن يعتبر من أفضل التطبيقات التي تخدم كتاب الله الخالد، وقد تمت العناية بكل من تصميمه الفني الإلكتروني جنبا إلى جنب مع محتواه العلمي باعتماد مرجعيات متخصصة، مؤكدا أن التطبيق حاز على تزكيات عديدة من مرجعيات متخصصة في العالم الإسلامي، يجعله بالفعل من أفضل الممارسات في مجاله. وقال جاسم أن اختيار هذا التطبيق في النسخة الثانية من مسابقة الأصمخ للقرآن الكريم، بعد اختيار الشخصية العلمية المتخصصة في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في النسخة الأولى وهي الدكتور زغلول النجار، يستهدف أن ينقل الرسالة ذاتها للجيل القرآني المسلم، والمتمثلة في نشر الهداية الربانية بلغة العصر، وهو هدف جليل يبرز للنشء والجيل الجديد الجهود الراشدة التي ينبغي انتهاجها في عصرنا للتعريف بدين الله الخالد والمجال الحقيقي لبذل الوسع والطاقة في خدمة هذا الدين في عصر يطلق عليه عصر المعرفة. الجدير بالذكر بأن تطبيق "بيان القرآن" هو محتوى رقمي جديد وتفاعلي للقرآن الكريم على الأجهزة الذكية أبصر النور على يد شاب عربي أراد أن يكون لكتاب الله عز وجل تطبيقا جديدا يدعم بالتقنيات الحديثة الموجودة في الأجهزة الذكية. هذا الشاب قام بدراسة التطبيقات الموجودة للقرآن الكريم لمعرفة الأفكار المستخدمة، والتي يفترض أن تستخدم أو تضاف للانتفاع منها واستغرق أربعة اعوام لإنتاج محتواه بالاستفادة من التقنيات المتطورة في الأجهزة الذكية، فبدأت خطواته بنسخه أجهزة الألواح الذكية قبل تعميمها على الهواتف الذكية أيضا. وقال أسامة عثمان -صاحب المشروع- أن هناك فرصة أن تستخدم الألواح والأجهزة الذكية لاستخراج معاني ووظائف تشغيلية جديدة، ومساعدة القارئ على الوصول إلى معاني الكلمات والتفسير وتعليم القراءة والحفظ واللفظ لغير الناطقين باللغة العربية. وأضاف:"عندما نسهل الوصول إلى معاني القرآن، نشجع القارئ على أن يحاول أن يحصل المعنى عندما يقرأ، من خلال الضغط على الكلمة ليظهر المعنى فورا وبسهولة". التطبيق الجديد الذي يحمل عنوان "بيان القرآن" يتضمن وظائف تشغيلية جديدة أبرزها معاني الكلمات باللغتين العربية والإنجليزية وجذورها وتحليلها اللغوي وطريقة نطقها، بالإضافة إلى إعرابها وصرفها بمجرد الضغط عليها، وهي خدمة يستفيد منها الكثير، ولاسيما غير الناطقين باللغة العربية. كما يتضمن التطبيق وظائف أخرى كالبحث الدقيق المتنوع بين الأجزاء والصور والتفاسير المتنوعة وعلامات التوقف المختلفة، التي يمكن ان توظف تقنياتها في عملية المساعدة في حفظ كتاب الله.
3211
| 22 يوليو 2014
احتفلت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بتخريج الدفعة الثالثة من طلبة جامعة كوتاباتو بإقليم مندناوي بالفلبين، والتي تمولها "الأصمخ الخيرية".ويبلغ عدد الخريجين 40 خريجاً وخريجة من الكليات التالية: "شريعة – الدعوة – التربية الإسلامية بالإضافة للدبلوم العالي في كل من القضاء والشريعة".وقد حضرالحفل عددمن الشخصيات المعروفة من اهمها المفتي العام لشعب موروو ممثل عمدة المدينة بالإضافة لعدد غفير من الإهالي وهيئة التدريس . .من جانبها تقدمت مؤسسة البلاغ للتنمية والاعمال الخيرية "المؤسسة المحلية المشرفة على جامعه كوتاباتو" بخالص الشكر والعرفان إلى مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية، لتبنيها تمويل وتشغيل كلياتها العلمية.وفي هذا الإطار قال السيد ابراهيم محمد ابراهيم رئيس اللجنة التنفيذية بالوكالة " أن مؤسسةالاصمخ للاعمال الخيرية تسعى من خلال دعم وتمويل مثل هذه المشروعات إلى حمل رسالةالاسلام السمحة التي جاء بها المبعوث رحمة للعالمين ، وإلى غرس القيم والاخلاق وفتح القلوب نحوعلماءيعملون على دمج الاسلام مع الواقع دون إفراط اوتفريط ، وان مؤسسة الاصمخ الخيرية تسعى لتبني المشاريع التي تسهم في التنمية البشرية وفقاً لاستراتيجيتها في ممارسة العمل الخيري داخل وخارج قطر، التي تتبني برامج التنمية المستدامة والاستثمار التنموي" . وبيَن انهم من خلال الجامعه الاسلامية الاولي في كوتاباتو يمثلون طليعة الدعاة والقضاء واهل العلم في المنطقة الذين يحملون هذه الرسالة وأضاف : ان تبني اطلاقة الجامعة الاسلامية ( جامعة كوتاباتو) في مسيرتها التعليمية جاء تحقيقاً لرسالة مؤسسة الاصمخ للأعمال الخيرية في تمكين المجتمعات المستهدفة معرفياً ، وذلك لان بناء جيل من ابناء الفلبين: مستقيما في عقيدته وعبادته وسلوكه ، هو من اولويات الخطة التنموية التي تتبناها المؤسسة لبرامجها في شرق اسيا.
430
| 09 يوليو 2014
أعلنت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عن تقديمها مساعدات إغاثية متنوعة للنازحين المسلمين في إقليم أراكان بميانمار بعد أن تمكنت من الوصول إلى الإقليم للاطلاع على أوضاع النازحين عن قرب. وأوضح بيان صحفي لمؤسسة الأصمخ أن وفداً من المؤسسة زار الإقليم خلال الأيام القليلة الماضية بهدف للاطلاع على أوضاع النازحين المسلمين داخل إقليم أراكان من أقلية الروهينجيا ومراقبة سير البرامج التي تنفذها "الأصمخ الخيرية" ضمن تحالف يضم مؤسسات دولية ومحلية عاملة هناك. وقال السيد جاسم سالم الأنصاري مستشار مجلس إدارة "الأصمخ الخيرية" إن المؤسسة استطاعت خلال زيارتها الميدانية لإقليم أراكان تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية للنازحين الروهينجيا الموزعين في الإقليم وخاصة في العاصمة سيتوي". وأضاف أن قيمة المساعدات الإغاثية التي قدمها التحالف خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الحالي بلغت أكثر من 4 ملايين ونصف المليون ريال قطري واستفادت منها آلاف الأسر النازحة. وأوضح السيد الأنصاري أن المساعدات شملت توزيع مواد إغاثية عاجلة غذائية وغير غذائية وتوفير المأوى إلى جانب المساعدات التعليمية لمئات الطلبة وبناء مركز صحي متكامل بمقاطعة راخين وتوفير 5 عيادات متحركة تخدم حوالي 12000 أسرة. وأفاد بأن المساعدات تضمنت كذلك توفير14 سريراً طبياً و32 سكناً مؤقتاً و6 مطابخ عامة لسد الاحتياجات الغذائية للنازحين هناك. وكشف السيد الأنصاري عن عدة مشاريع خيرية قادمة للتحالف الذي تقوده الأصمخ الخيرية ستنفذ خلال النصف الثاني من العام الجاري تزيد قيمتها عن 4 ملايين ونصف المليون ريال قطري تشمل مجالات طبية وتعليمية وإيوائية يستفيد منها آلاف النازحين. من جانبه قال الدكتور محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية مدير التخطيط بمؤسسة الأصمخ الخيرية "إن فريق المؤسسة التقى بممثلي عدد من الجمعيات والمؤسسات الدولية العاملة في مجال إغاثة النازحين في ميانمار، وذلك بهدف التعرف على الإستراتيجيات الموضوعة لتنسيق العمل وإمكانية مساهمة هذه المؤسسات في إيجاد حلول إغاثية فاعلة ومستديمة تعمل على التخفيف من معاناة النازحين هناك". وأشار الدكتور السمان إلى أن لدى المؤسسة الآن خططا واضحة المعالم للعمل الميداني آخذة في الاعتبار تحديد الأولويات والمتمثلة في تحسين المأوى وتقديم أفضل الخدمات الصحية والتعليمية والأنشطة المدرة للدخل للنازحين بالتعاون مع منظمات إنسانية دولية ومحلية تعمل هناك.
547
| 15 يونيو 2014
كشف برنامج "شارك من أجل حياة أفضل" لتمكين الشباب والشابات من المشاركة المجتمعية الذي أطلقته مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية عن مبادرات شبابية قطرية طوعية طموحة تعكس مستوى الوعي بأهمية دور الشباب في التنمية الاجتماعية.ويسعى البرنامج الذي أطلقته مؤسسة الأصمخ خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري إلى رفع قدرات ومهارات الشباب والشابات من خلال التدريب وبناء القدرات واستقطاب وتشجيع المبادرات الشبابية "برامج أو مشاريع مجتمعية" وإعداد قادة المستقبل للمساهمة قدما في خطط التنمية الموضوعة.تبادل الخبراتكما يسعى إلى إتاحة الفرصة للشباب في تبادل الخبرات مع قادة المجتمع وغيرهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية ورفع قدراتهم وقدرتهم على العمل باحترام وتقارب مع الأديان المختلفة، وزيادة معرفتهم بالقضايا التي تؤثر في مجتمعهم بقصد خلق الانتماء والتأكيد على قيمة وأهمية التطوع.واستقطب البرنامج في أولى محطاته بالدولة عدداً من المبادرات الشبابية منها "مبادرة شكرا شباب" وهي مبادرة تسعى إلى توعية الشباب للمحافظة على النظافة العامة من خلال إيجاد فكرة تعمل على عدم رمي المخلفات من السيارة في الطرق العامة، ومبادرة "حرك" لتغيير المسمى العام من ذوي الاحتياجات إلى ذوي القدرات من خلال إظهار القدرات الحقيقة والخفية لذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم وتحفيزهم.فكر بغيرككما استقطب البرنامج مبادرة "فكر بغيرك" حيث تهدف هذه المبادرة إلى إطلاق العنان للقلوب التي تنبض بالعطاء وتسمو بالعقول الراقية التي تفكر بالآخرين، ممن يحتاجون إلى التواصل معهم.. ومبادرة "ما نسيناك" والتي ترمي إلى زيارة المرضى الذين ليس لديهم من يزورهم لإنعاش قلوبهم بمواساتهم بتقديم هدايا لهم، ومبادرة عاونهم التي هدفت إلى لفت النظر إلى عمال النظافة وتقدير جهودهم وتقدريهم على ما يبذلونه من أجل الوطن.ووفقاً للمعايير والضوابط التي وضعها البرنامج فإن ثلاثاً من تلك المبادرات حازت على المراكز الأولى وهي مبادرة "عاونهم" الفائزة بالمركز الأول، ومبادرة "فكر بغيرك" بالمركز الثاني، و مبادرة "ما نسيناك" التي حلت ثالثا.وأكدت مؤسسة الأصمخ الخيرية أن المبادرات المشاركة في البرنامج أظهرت دور الشباب وقدرته على تقديم رؤية خاصة به، وتحقيق تغير ملموس وإيجابي في المجتمع.. مشيرة إلى أن بعض المبادرات سيتم تبنيها من قبل بعض الوزارات في الدولة.دورة تدريبيةيشار إلى أن المتطوعين الذين تقدموا بمبادراتهم شاركوا في دورة تدريبية نظمها البرنامج لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم في الإعداد والتخطيط والتنفيذ للمبادرات بالتعاون مع مبادرة "طموح" التطوعية.وأكد الدكتور محمود عبدالوهاب السمان، رئيس اللجنة التنفيذية، مدير التخطيط لمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية، والمدرب المعتمد لبرنامج "شارك"، على أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التركيز على الشباب والشابات من خلال عقد الشراكات مع العديد من الشركاء ومنهم مركز قدرات الذى سيعمل على مشاركة 120 شابه في برنامج شارك وهو ما يحرص عليه البرنامج في دعم وتمكين الفتيات من المشاركة المجتمعية.يذكر أن لدى برنامج شارك خطة شاملة لاستقطاب وتشجيع المبادرات الشبابية التطوعية تتضمن ثلاث مراحل أساسية أولها مرحلة التدريب على المهارات الحياتية التي اختصت في تمكين الشباب والشابات وتأهيلهم.المهارات الأساسيةويغطي التدريب خمس مهارات أساسية "التخطيط وصياغة المبادرات - الاتصال الفعالة - القيادة الفعالة - العمل الجماعي- التطوع والتنمية" استنادا إلى الدليل التدريبي التابع للبرنامج "شارك وكن مؤثراً" الذي أعد بطريقة شيقة تجذب الشباب وتصقل مهاراتهم وتشجعهم على المشاركوتتمثل المرحلة الثانية في صياغة وتنفيذ المبادرات المجتمعية.. فيما تعنى المرحلة الثالثة بعرض كل مبادرة على حدة وتقييمها عن طريق لجنة متخصصة حيث يتم تحديد أفضل مبادرة توافرت فيها معايير التقييم الموضوعة وفقا لبرنامج شارك والمستند أيضا لمعايير دولية.ومن المقرر أن ينتقل برنامج شارك إلى دائرة أوسع من خلال استقطاب مبادرات من 6 بلدان عربية وتقييمها واختيار أفضلها وإخضاعها للشروط والمعايير المتبعة وذلك تمهيدا لتنظيم ملتقى لشباب وشابات العالم العربي لعرض تلك المبادرات وتبادل الخبرات بين شباب قطر والشباب العربي.
1803
| 31 مايو 2014
أطلقت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية مبادرة جديدة تتمثل في برنامج وطني لبناء القدرات بعنوان "شارك من أجل حياة أفضل" لتمكين الشباب والشابات في مجال العمل التطوعي مع إدماج المعاقين من الجنسين في هذه المشاركة المجتمعية. ويسعى البرنامج إلى رفع قدرات ومهارات الشباب والشابات من خلال التدريب وبناء القدرات وتبني وتشجيع المبادرات الشبابية "برامج أو مشاريع مجتمعية" وإعداد قادة المستقبل للمساهمة قدما في خطط التنمية الموضوعة . كما يسعى إلى إتاحة الفرصة للشباب في تبادل الخبرات مع قادة المجتمع وغيرهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية ورفع قدراتهم وقدرتهم على العمل باحترام وتقارب مع الأديان المختلفة، وزيادة معرفتهم بالقضايا التي تؤثر في مجتمعهم بقصد خلق الانتماء والتأكيد على قيمة وأهمية التطوع. وفي الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة وصف الدكتور غانم محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية برنامج "شارك .. من أجل حياة أفضل"، بأنه أحد البرامج الاستراتيجية المهمة التي تسعى المؤسسة لتنفيذه بالمشاركة مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والمبادرات الشبابية. وقال :" إن البرنامج عبارة عن مبادرة وطنية عالمية هدفها توفير بيئة مناسبة لإشراك الشباب والشابات وإكسابهم بعض المهارات التي تؤهلهم للمشاركة المجتمعية والتنموية".. مشيرا إلى أن البرنامج ومنذ العام 2009 حصل على عدة توصيات من منظمات عالمية تؤكد أهميته للفئات العمرية من سن 17 إلى 30 من الجنسين مع إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في هذا البرنامج. وحدد الدكتور الحمادي أهداف البرنامج في رفع قدرات ومهارات الشباب من الجنسين بالتدريب، اعتماداً على دليل "شارك وكن مؤثراً" الذي أعدته المؤسسة، إلى جانب إعداد قادة للمستقبل قادرين على تنفيذ الخطط التنموية وإتاحة الفرص لتبادل الآراء والخبرات مع قادة المجتمع، والتأكيد على احترام اصحاب الديانات المختلفة وتعزيز الانتماء للوطن. وأوضح أن البرنامج سينفذ على ثلاث مراحل على المستوى الوطني قبل الانتقال إلى المستوى الدولي ..مشيرا إلى أن المستوى الدولي للبرنامج سيتم تنفيذه كمرحلة أولى في ست دول هي: اليمن، تونس، الجزائر، السودان،الاردن ، لبنان. وذكر في هذا السياق أن البرنامج سيعقد ملتقى موسعا مرتين سنوياً في كل دولة من الدول التي ينفذ فيها على أن يعقب ذلك إنشاء "الملتقى الدولي لشباب وشابات العالم العربي". وأعلن الدكتور الحمادي عزم البرنامج على تأسيس "صندوق لدعم المبادرات الشبابية" بمشاركة الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص لتحقيق المسؤولية المجتمعية.
310
| 07 مايو 2014
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
14026
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6424
| 22 يناير 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4322
| 22 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
4286
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
4030
| 23 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
3850
| 24 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
3188
| 25 يناير 2026