رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

433

حملة فرنسية للتضامن مع مناطق الأغوار

27 يونيو 2020 , 06:50ص
alsharq
مستوطنة قرب رام الله - أ ف ب
عواصم - وكالات

أطلق رؤساء مقاطعتان وبلديتان فرنسيتان نداء لدعم القرى والبلدات الفلسطينية المهددة بالضم في مناطق الأغوار. وجاء في النداء الذي وجهه رئيسا مقاطعتي لوار اتلانتيك، وفال دو مارن، ورئيسا بلديتي جانفيلييه، وألون، أن "الضم يعرض الفلسطينيين للخطر ويقوض أي جهد للسلام، وبالرغم من الادانات الدولية المتزايدة ضد هذه الخطة الا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما زال مستمراً وبشكل اعمى في مخططه اللا شرعي".

واعتبر مطلقو النداء الموجه لنظرائهم في المقاطعات والبلديات الأخرى "الضم غير مقبول بالنسبة للمسؤولين المنتخبين وللمواطنين الذين يتمتعون بالكرامة واحترام الذات البشرية، كما انه غير مقبول من الدولة الفرنسية ومن الأمم المتحدة اللتان عبرتا دوماً عن الرغبة في الاستناد الى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة، فيما تهزأ حكومة نتنياهو بكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية. فالضم يضع حداً نهائياً لأي رغبة في تحقيق السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين وسيؤسس لمجتمع قائم على التمييز والفصل العنصري". ودعا مطلقو النداء نظراءهم في فرنسا الى رعاية قرى الغور ودعمها للتعبير عن التضامن وعن رفض الضم وتجزئة الأراضي الفلسطينية، ضمن رغبتهم في رؤية مبادرات دولية تمنع الضم وتعيد إطلاق مبادرات سلام عادل ودائم.

وفي مدريد، طالب سياسيون اسبان وأعضاء في البرلمان الاسباني، ووزراء سابقون، حكومة بلادهم برفض عملية الضم الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية، والتهديد بأنه لن يمر دون عواقب وخيمة.

وأعربوا في رسالة وجهت إلى وزيرة خارجية اسبانيا أرنشا غونثالث، عن قلقهم الشديد من مشروع الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقالوا في رسالتهم: "نتوجه إليكم لنعبر عن قلقنا الشديد تجاه مشروع الضم الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية من الضفة الغربية، والنيّة ببدء خطة الضم وتوسع السيطرة الاسرائيلية على أراضي فلسطينية محتلة بتاريخ الأول من يوليو".

وأعربوا عن تأييدهم لموقف الممثل الأعلى للسياسات الخارجية للإتحاد الأوروبي جوزيف بوريل الذي حذر إسرائيل بأنه "لن تتم خطة الضم بشكل عابر دون ردود أفعال"، مؤكدين على ضرورة تصدي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء قرار الضم ومواجهته.

وطالبوا الحكومة الإسبانية بتبني الموقف الفرنسي، التي صرحت خلال مشاركتها في مجلس الأمن بشكل واضح وعلني موقفها اتجاه الضم الإسرائيلي، وحذرت أن ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية ستترتب عليه عواقب وخيمة على صعيد العلاقة بين فرنسا وإسرائيل.

مساحة إعلانية