مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مخطئ من يظن أن مشروع الدستور المصري الجديد الذي تعكف على إعداده لجنة الخمسين المنوط بها بإجراء تعديلات دستورية على "دستور الإخوان"، بحسب المعارضة، لبى طموحات "دعاة التغيير" وشباب الثورة الذين يعتبرونه أنه يترك امتيازات الجيش على حالها.
مشروع الدستور الذي أوشك على الانتهاء، سيكون الاستفتاء عليه بنهاية العام الجاري أو مطلع السنة المقبلة الخطوة الأولى في خارطة الطريق التي وضعها الجيش عقب عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو الماضي.
وبدأت الاحتجاجات على مرسي نهاية العام 2012 عندما أصدر إعلانا دستوريا سعى من خلاله، بحسب معارضيه، إلى احتكار السلطة. وبعد 7 أشهر من صدور هذا الإعلان عزله الجيش وعطل على الفور الدستور الذي صدر في عهده والذي وضعته لجنة هيمن عليها الإسلاميون وكان يفتح الباب، بحسب المعارضة آنذاك، لـ"أسلمة التشريع".
وبعد عزل مرسي، قامت الحكومة التي شكلها الجيش بتعيين 50 شخصا، معظمهم من الليبراليين، لمراجعة الدستور.
وتضم اللجنة عضوين إسلاميين لكن لم يمثل فيها الإخوان المسلمون الذي تعرضوا بعد عزل مرسي لحملة أمنية واسعة.
وتوجد خلافات حول مشروع الدستور داخل لجنة الخمسين نفسها. وتعد البنود المتعلقة بالجيش من ابرز نقاط الخلاف في وقت تشهد فيه البلاد انقساما بين أنصار الجيش ومعارضيه سواء من الإسلاميين و من الحركات الشبابية العلمانية.
تجميد عضوية
وقرر عشرة من أعضاء لجنة الخمسين مساء أمس الثلاثاء تجميد عضويتهم فيها احتجاجا على توقيف متظاهرين كانوا يحتجون أمام مقر انعقاد اللجنة على مادة في مشروع الدستور تبيح محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري في بعض الحالات، إلا أن معظم هؤلاء عادوا إلى المشاركة في أعمال اللجنة صباح الأربعاء، بحسب وسائل الإعلام المصرية.
ونصت المادة المثيرة للجدل على أن "القضاء العسكري جهة قضائية مستقلة، يختص دون غيره بالفصل في كافة الجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة وضباطها وأفرادها ومن في حكمهم، والجرائم المرتكبة من أفراد المخابرات العامة أثناء وبسبب الخدمة ولا يجوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكري إلا في الجرائم التي تمثل اعتداء مباشرًا على منشآت القوات المسلحة أو معسكراتها أو ما في حكمها، أو المناطق العسكرية أو الحدودية أو الجرائم التي تمثل اعتداء مباشرا على ضباطها أو أفرادها بسبب تأدية أعمالهم الوظيفية".
وكان إنهاء محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية مطلبا رئيسيا رفعه الناشطون الشباب في أعقاب إسقاط نظام حسني مبارك في العام 2011.
وتشير مسؤولة منظمة هيومان رايتس ووتش في القاهرة هبة مريف إلى أن هذا النص "يضيف أعضاء المخابرات العامة إلى قائمة العسكريين الذين لا يمكن محاكمتهم إلا أمام القضاء العسكري" وهو ما ترى فيه "توسيعا لحصانة" أجهزة الأمن في حين كان الاحتجاج على ممارسات رجال الشرطة احد الدوافع الهامة لثورة يناير 2011 وهو ما انعكس في شعارها الرئيسي آنذاك "عيش (خبز)، حرية، كرامة إنسانية".
وتعتقد مريف إنه "إذا كان الإطار العام لمشروع الدستور أفضل في مجال حماية حقوق الإنسان" لأنه ينص على التزام مصر بالمواثيق الدولية بهذا الشأن، "إلا أنه ليس هناك تغييرا جذريا بسبب البنود التي تبقي على امتيازات الجيش".
يضع مشروع الدستور الجديد كذلك موازنة القوات المسلحة بعيدة عن أعين المدنيين وينص على إدراجها كبند واحد (رقم كلي من دون تفاصيل) في الموازنة العامة للدولة وان كان تضمن بندا آخر يسمح بمناقشتها في إطار "مجلس الدفاع الوطني" الذي سيضم إضافة إلى قادة الجيش رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزراء الخارجية والمالية والداخلية.
الشريعة الإسلامية
أما الموضوع الآخر المثير لكثير من الجدل فهو موضوع تفسير الشريعة الإسلامية رغم وجود إجماع على إبقاء المادة الثانية التي تنص على أن "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".
ولا يتضمن مشروع الدستور الجديد المادة 219 التي كانت تسمح باعتماد أكثر التفسيرات تشددا للشريعة الإسلامية ولكن حزب النور السلفي حاول إعادة هذه المادة من باب خلفي بادراج مضمونها في ديباجة المشروع الجديد ما دفع ممثلي الكنائس المصرية إلى التهديد أكثر من مرة بالانسحاب.
وقال يورج فيدك مان أستاذ القانون الدستوري في جامعة تولان بنيو اورليانز، الذي قام بدراسة مقارنة لدستوري 1971 و2012 وللنص الذي تعمل عليه حاليا لجنة الخمسين ان " روح الثورة التي اطاحت حسني مبارك لم تنتقل الى هذا النص".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
13284
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
9938
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
6590
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
5662
| 12 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
-سارة المهندي: التكريم يعكس ريادتنا في تقديم الخدمات المصرفية في إنجاز جديد يعزز سجله الحافل بالاعترافات والنجاحات الدولية، حصد الدولي الإسلامي جائزتين مرموقتين...
58
| 13 سبتمبر 2026
أكد بنك قطر الوطني (QNB) أن الذكاء الاصطناعي يتيح للأسواق الناشئة فرصا محورية واعدة، لكنه يفرض في الوقت ذاته مخاطر جسيمة، مشيرا إلى...
78
| 13 سبتمبر 2026
-البرنامج المقترح يشمل التمويل الميسر وضمانات الاقتراض -حان الوقت لزيادة رأس مال بنك قطر للتنمية ليدعم توسع الشركات القطرية -توسيع آليات الدعم من...
160
| 13 سبتمبر 2026
قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن العقارات الجاهزة تمثل خيارًا مهمًا للمستثمرين، لما تتيحه من إمكانية معاينة الأصل وتقييم موقعه وحالته الإنشائية...
72
| 13 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3896
| 10 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
2758
| 12 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2468
| 11 سبتمبر 2026