رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3662

رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: الجامعة نقلة نوعية لتوفير متطلبات سوق العمل

28 فبراير 2022 , 05:43م
alsharq
الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن تأسيس الجامعة لم يأت وليد الصدفة، بل بناء على دراسات مطوّلة، وتشاورات ومناقشات مع مختلف الجهات والشركاء والمؤسّسات العالميّة للبرامج المعتمدة ، وأبرز الأكاديميين، بإشراف من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ، من أجل وضع أسس متينة لهذه النقلة النوعيّة .

ونوه سعادته إلى أن هذا الصرح التعليمي تم إنشاؤه لتكون الجامعة التطبيقيّة الأولى في قطر، ومن أجل ترسيخ اسم العاصمة الدوحة في الجامعة، التي قال إن جذورها ستبقى نابضة في هذه الأرض، وتنمو فروعها لتنافس أرقى الجامعات التطبيقيّة في العالم، لافتا في هذا السياق لما للعلوم والتكنولوجيا من دور بارز في عالم اليوم ، وأنها من أهمّ نقاط القوّة التي ستجذب الطلاّب والشركاء، بفضل ما تقدمه من برامج عديدة في مختلف المجالات لتلبية متطلبات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي اليوم تحدث فيه الدكتور السادة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن أهداف الجامعة وبرامجها الدراسية، وتأهيلها لخريجيها للمساهمة في تقدم قطر ، وتحقيق التنمية المستدامة في إطار رؤيتها الوطنية 2030.

وأشار الدكتور السادة الى أن الخبرة التي تتمتّع بها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تفوق الـ 20 عاماً ، إذ إنها كانت سابقاً تعرف بـ "كليّة شمال الأطلنطي في قطر"، وقال إن الجامعة تستقبل حاليّاً أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة، وتضمّ كوادر تعليميّة بمستوى عالميّ ، وفريق عمل بارز يُشهد له بكفاءته، بالإضافة الى مرافق من الطراز الأوّل. كما تقدّم أكثر من 50 برنامجاً ما بين بكالوريوس وماجستير تطبيقيّ ، فضلا عن برامج دبلوم في تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعيّة ، وإدارة الأعمال والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الصحيّة.

وبين سعادته أن البرامج الجديدة تتناسب مع متغيّرات سوق العمل ، وتضمّ اختصاصات فريدة ومتنوّعة ، مشيرا الى مقاربة الجامعة التطبيقيّة التي تعمل على تأمين بيئة تعليميّة مبنيّة على التدريب ، ومحاكاة أماكن العمل ، ليكون الطلاّب على أتمّ الجهوزيّة للانخراط في سوق العمل فور تخرّجهم.

كما شكر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لدعمها ورعايتها لتأسيس الجامعة، وكلّ من ساهم في إنشاء كليّة شمال الأطلنطي في قطر وشركاء الكلية بكندا لما قدّموه من جهود ودعم متواصل لإنجاحها على مدى العقدين الماضيين، وغيرهم من المعنيين ممن ساهموا بدورهم في تأسيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لتكون خياراً لكلّ الأبناء الراغبين في الحصول على تعليم وتدريب تطبيقيّ ذي مستوى عالميّ.

من ناحيته، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إنها تهدف الى تلبية الحاجة التعليميّة للطلاب، ومتطلبات الاقتصاد المتنامي محليا وعالميا، وستطوّر باستمرار لترسيخ مركزها كأحد أبرز الجامعات العالميّة، مشيرا الى أن برامجها الأكاديمية تتبع معايير جودة عالمية ووفقا للإطار الوطني للمؤهلات في دولة قطر، وتؤهل الطلاب للانخراط في حياة مهنية ناجحة، وأن الجديد منها يلبي متطلبات ومتغيرات سوق العمل.

وأضاف "لقد وضعنا بعناية مقاربتنا وأهدافنا التعليميّة من أجل تقديم الأفضل لطلاّبنا والمجتمع ككلّ.. نؤمّن تدريبات ميدانيّة للطلاّب، من أجل اكتساب خبرة أكبر في مجال دراستهم، ونفتخر بالأهميّة التي نوليها لإجراء البحوث التي تساهم في اكتشاف حلول مبتكرة لمعضلات بارزة في سوق العمل، وبنجاحنا في إرساء شراكات مع مجموعة كبيرة من الشركات الرائدة في مختلف القطاعات بهدف تلبية حاجة سوق العمل الحاليّ".

وأكد أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ستقوم بوضع أسس متينة للمزيد من النموّ خصوصاً وأنّ معظم فرص العمل المطروحة حاليّاً في السوق تتطلّب مهارات تقنيّة وتطبيقيّة، وبالتالي برامج البكالوريوس التطبيقيّ والماجستير التي نقدّمها، ستحضّر الطلاّب نحو حياة مهنيّة مليئة بالنجاحات.

وذكر أن الجامعة تولي البحوث أهميّة كبيرة من خلال إدارة البحوث التطبيقيّة والابتكار التي أنشأتها لدعم الأبحاث والابتكار في الجامعة ، وتعزيز التعلّم التقني والمهني والسياسات والممارسات. كذلك تضمّ الجامعة بوّابة الأعمال التي صُمّمت بالتعاون مع بنك قطر للتنميّة لتكون بمثابة مركز احتضان مُسبق لريادة الأعمال، وتهدف إلى تشجيع الطلاّب والخرّيجين للبدء بتطوير أفكار جديدة واكتساب المهارات اللازمة لدخول عالم الابتكار.

وأوضح الدكتور النعيمي في سياق متصل أن 4 من برامج الجامعة، تعد الأولى من نوعها في قطر، وهي بكالوريوس إدارة أعمال تطبيقية في العلوم المصرفية والتكنولوجيا المالية، وبكالوريوس علوم تطبيقية في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس علوم تطبيقية في العلاج التنفسي، وبكالوريوس علوم تطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي.

وبين أن الجامعة ستستمرّ في تقديم برامج الدبلوم لسنتين أو ثلاث حتّى بعد إطلاق برامجها الجديدة، مع تركيز الاهتمام على الطالب ومهاراته، إضافة الى العمل على تغيير مشهد التعليم والعمل في قطر، سيما وأنها تتميز بكونها الوجهة الأمثل للتعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ ، والمصدر الأبرز لتخريج مواهب تساهم في تطوير ونموّ الاقتصاد الحيويّ للدولة، دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030.

وفي معرض ردهما على أسئلة الصحفيين، أوضح الدكتور السادة والدكتور النعيمي أن بإمكان خريجي كلية شمال الأطلنطي في قطر سابقا ، استكمال دراساتهم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا للحصول على درجة البكالوريوس.

وما إذا كانت الأولوية ستعطى للقبول بالجامعة لطلاب المدارس الثانوية التخصصية في قطر، نوها إلى أن لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا معاييرها وشروطها الخاصة للقبول والتحاق الطلاب بها.

 

اقرأ المزيد

alsharq طقس غائم جزئيا وتحذير من أمطار رعدية ليلا

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة خلال الليل على الساحل، ومن رياح قوية وأمواج عالية مع... اقرأ المزيد

126

| 02 مارس 2026

alsharq مبادرات أريد الرمضانية.. قوة الاتصال مع روح التكافل

يأتي شهر رمضان المبارك كل عام حاملاً معه معاني القرب والتراحم والتكافل، وهو الشهر الذي تتجلى فيه أسمى... اقرأ المزيد

98

| 02 مارس 2026

alsharq شباب من 6 دول يستعرضون أبحاث المستقبل الطبي

شارك ستة وأربعون فريقاً من طلاب المرحلة الثانوية من قطر والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وباكستان والأردن والبحرين... اقرأ المزيد

100

| 02 مارس 2026

مساحة إعلانية