رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة الدوحة تدعو الطلاب لاستكمال طلبات القبول

دعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا جميع الطلبة الراغبين في الالتحاق ببرامجها الأكاديمية خلال فصل خريف 2026 (أغسطس – ديسمبر) إلى الالتزام بالمواعيد النهائية المحددة لاستكمال متطلبات القبول. وأوضحت الجامعة أن السبت أول أغسطس آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين الدوليين لبرامج البكالوريوس المقيمين خارج قطر، في حين حددت 23 أغسطس آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين المحليين لبرامج البكالوريوس المقيمين داخل قطر، وذلك ضمن الجدول الزمني المعتمد لاستقبال الطلبات واستكمال إجراءات القبول. كما أعلنت الجامعة المواعيد الخاصة ببرامج الماجستير، موضحة أن الأول من سبتمبر 2026 سيكون آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم للمتقدمين المحليين، فيما حددت السابع من سبتمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإجراء اختبارات تحديد المستوى واختبار اللغة الإنجليزية، إضافة إلى كونه آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين المحليين والدوليين على حد سواء. ودعت الجامعة المتقدمين إلى متابعة حالة طلباتهم عبر نظام القبول الإلكتروني، والتأكد من استكمال جميع الوثائق والمتطلبات الأكاديمية. ومن ناحيته يواصل مركز الاختبارات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تقديم خدماته للمتقدمين من خلال تنظيم اختبارات تحديد المستوى الأكاديمي في اللغة الإنجليزية والرياضيات، الهادفة لقياس جاهزية الطلبة وتحديد المقررات الدراسية المناسبة لهم بما يتوافق مع مستواهم الأكاديمي، بما يسهم في دعم نجاحهم. وأشارت الجامعة إلى أن رسم التقديم الحالي يبلغ 300 ريال قطري، يغطي اختباري تحديد المستوى الأكاديمي في اللغة الإنجليزية والرياضيات، موضحة أنه يتعين على جميع المتقدمين التسجيل في كلا الاختبارين والحصول على الدرجات المطلوبة للالتحاق بالبرامج الأكاديمية، ما لم يكن لدى المتقدم نتيجة معتمدة وسارية في أحد اختباري IELTS أو TOEFL، حيث يكتفى في هذه الحالة بأداء اختبار تحديد المستوى في الرياضيات فقط.

1074

| 23 يوليو 2026

محليات الشرق
جامعة الدوحة تحصل على شهادة الأيزو

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن حصولها على شهادة الآيزو 9001:2015 لنظام إدارة الجودة على مستوى الجامعة، وهو معيار عالمي معترف به في مجال إدارة الجودة. واعتبرت الجامعة، في بيان أمس، أن هذا الإنجاز يعكس التزامها بالتميز المؤسسي والفاعلية والتحسين المستمر في المجالات المشمولة ضمن نطاق الشهادة، والتي تشمل التعليم العالي، والأبحاث التطبيقية، وبرامج التدريب المهني، والخدمات الداعمة، لافتة إلى أنه تم منحها شهادة الأيزو 9001:2015 على مستوى الجامعة بأكملها عقب تدقيق شامل أجرته هيئة «بيورو فيريتاس» لإصدار الشهادات، وهي جهة اعتماد عالمية معترف بها ومعتمدة من قبل هيئة الاعتماد البريطانية. وأكدت أن الشهادة تعكس كفاءة نظام إدارة الجودة فيها، وقدرتها على تلبية تطلعات أصحاب المصلحة بصورة متسقة ومنهجية، مع الالتزام بالمعايير الدولية المعترف بها في جميع وظائفها الأكاديمية والإدارية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهذه المناسبة: «إن الحصول على شهادة الآيزو 9001:2015 يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويعكس الجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء الهيئة التعليمية والموظفون والإدارة لتوفير تجربة تعليمية استثنائية ودعم البحوث التطبيقية المؤثرة وتقديم خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات الطلبة والشركاء من مختلف القطاعات والمجتمع ككل»، مشددا على ما يمثله هذا الإنجاز من حرص مستمر على ترسيخ ثقافة التميز والتحسين المستمر في جميع أعمال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.

790

| 03 يوليو 2026

محليات alsharq
م. عبدالله الكراني: تأهيل الطلبة لتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية

اختتمت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الاعتدة الميكانيكية بالتعاون مع إدارة التدريب، البرنامج التدريبي لطلبة كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والذي استهدف إكساب الطلبة الخبرات العملية في بيئة العمل، وتعزيز مهاراتهم الفنية والهندسية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. شهد الحفل الختامي حضور المهندس عبد الله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية، والسيد /‏ فهد بن عبد الله الهاجري نائب رئيس شؤون الطلاب وعدد من مسؤولي الوزارة وممثلي عن إدارة التدريب وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. تضمن الحفل عرضاً مرئياً استعرض أبرز محطات البرنامج التدريبي، حيث اطلع الحضور على مخرجات البرنامج وما حققه الطلبة من تطور في مهاراتهم خلال فترة التدريب، إلى جانب عروض تعريفية على اختصاصات الادارات ودورها في دعم الخدمات البلدية، وإتاحة الفرصة للطلبة للتعرف على طبيعة العمل في مختلف التخصصات. وبهذه المناسبة، أكد المهندس عبد الله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الطلبة يمثل استثماراً في مستقبل الوطن، وأن التدريب الميداني يعد خطوة أساسية في بناء الكفاءات الوطنية، لما يتيحه من فرص لاكتساب الخبرة العملية، وتنمية المهارات، وربط الجانب الأكاديمي بواقع العمل. من جانبه، قال السيد شريدة سلطان الرميحي مدير إدارة الاعتدة الميكانيكية إن البرنامج يأتي انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية الشراكة مع المؤسسات التعليمية، وحرصها على توفير فرص تدريبية نوعية تمكن الطلبة من تطبيق معارفهم الأكاديمية على أرض الواقع، وتعزز لديهم قيم الانضباط، والعمل بروح الفريق، والابتكار، وتحمل المسؤولية. وأضاف المهندس مرزوق سلطان الكواري رئيس قسم الصيانة والإصلاح بإدارة الاعتدة الميكانيكية، بان الإدارة تحرص باستمرار على دعم الطلبة وتأهيلهم، باعتبارهم ركيزة المستقبل، مشيراً إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والخبرة، وقادرة على الإسهام في تطوير منظومة العمل والخدمات البلدية.

668

| 02 يوليو 2026

محليات alsharq
د. خالد الصريمي رئيس الإدارة الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة لـ "الشرق": خطط لإطلاق دكتوراه الإدارة الصحية.. قريباً

- إطلاق برامج متخصصة في تقنية المعلومات الصحية - البرامج الجديدة خلال العام الأكاديمي 2027-2028 أكد الدكتور خالد الصريمي، أستاذ ورئيس قسم الإدارة الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة تشهد مرحلة توسع مستمرة، وأن هناك توجهات مستقبلية لإطلاق برامج جديدة في الإدارة الصحية، من بينها برامج متخصصة في تقنية المعلومات الصحية، لافتاً إلى أن الجامعة تتبنى نهج البرامج المشتركة والتكامل بين الكليات المختلفة. وأضاف الدكتور خالد الصريمي في تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن هناك خططاً مستقبلية لإطلاق برامج دكتوراه، سواء في الإدارة الصحية أو في إدارة الأعمال مع تخصص فرعي في الإدارة الصحية، معرباً عن أمله في أن ترى هذه البرامج النور خلال العام الأكاديمي 2027-2028 أو خلال العامين المقبلين، موضحاً أن هذه الخطط تخضع حالياً لدراسات احتياجات السوق، وتوجيهات قيادة الجامعة ورئيسها، وأن الكثير من الجوانب التحضيرية باتت شبه مكتملة. وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بصفتها جامعة تطبيقية، تحرص على عدم تكرار البرامج الموجودة في السوق، وإنما تركز على طرح برامج نوعية ومتميزة تضمن لخريجيها فرصاً حقيقية في سوق العمل، وتلبي الاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة. وفيما يتعلق ببرامج الدكتوراه المستقبلية، أكد الدكتور الصريمي أن الجامعة تسعى دائماً إلى أن تكون برامجها قائمة على الشراكات والتوأمة الأكاديمية مع جامعات دولية مرموقة، مشيراً إلى أن الجامعة تركز بشكل كبير على التعاون مع مؤسسات أكاديمية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى عدد من الجامعات الأوروبية والبريطانية، بما يعزز جودة البرامج المطروحة ويمنح الطلبة تجربة تعليمية عالمية المستوى. وعن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ذكر أن البرنامج يمثل إضافة نوعية للتعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه على مستوى قطر ومنطقة الخليج، باعتباره برنامجاً تنفيذياً متخصصاً في الإدارة الصحية، صُمم خصيصاً للعاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم الإدارية والفنية. وأوضح الدكتور الصريمي أن البرنامج يستهدف الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات، إلى جانب الإداريين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، مؤكداً أن فلسفة البرنامج تنطلق من أهمية المحافظة على استمرارية العاملين في أداء مهامهم الوظيفية وعدم مطالبتهم بترك أعمالهم أو التفرغ الكامل للدراسة، نظراً لما يشهده القطاع الصحي من حاجة مستمرة إلى الكفاءات والخبرات المهنية. وأضاف أن هذا التوجه كان أساس تصميم البرنامج التنفيذي، حيث يواصل الملتحقون أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، فيما تُعقد المحاضرات خلال الفترات المسائية أو في عطلات نهاية الأسبوع، وذلك بالتنسيق مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، مع الأخذ في الاعتبار فارق التوقيت بين البلدين بما يضمن توفير تجربة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين المهنية. وأشار إلى أن البرنامج يمتد على مدار عامين دراسيين، ويختتم بمشروع تخرج خلال الفصل الدراسي الأخير، موضحاً أن الطالب يمتلك حرية تنفيذ مشروعه البحثي سواء في دولة قطر أو في كندا، وفقاً لطبيعة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها. وبيّن أن أحد أبرز عناصر القوة في البرنامج يتمثل في مشاركة أعضاء هيئة تدريس وخبراء أكاديميين من كندا، حيث يشكلون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ويتولون تدريس عدد من المقررات، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى الدارسين وتعزيز البعد الدولي للبرنامج. وأكد الدكتور الصريمي أن البرنامج يعتمد بشكل رئيسي على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، حيث يتم توظيف المعارف التي يكتسبها الدارسون داخل القاعات الدراسية بشكل مباشر في بيئة عملهم، ومن ثم يعودون في الأسبوع التالي لمناقشة النتائج والخبرات المكتسبة، الأمر الذي يخلق حالة من التكامل بين الدراسة والممارسة العملية. وأضاف أن البرنامج مفتوح أمام المتقدمين من دولة قطر ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة الذي يمنح الدارسين شهادتين أكاديميتين، إحداهما من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والأخرى من جامعة أوتاوا الكندية. وأشار إلى أن البرنامج يستقبل طلبات المتقدمين من خارج دولة قطر، إلا أن طبيعة بعض المقررات الحضورية تتطلب وجود الطالب بالقرب من الجامعة أو استعداده للحضور خلال عطلات نهاية الأسبوع. وأضاف أن الجامعة تعمل على تنظيم المحاضرات الحضورية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكشف الدكتور الصريمي عن وجود إقبال كبير على البرنامج من داخل قطر وخارجها، موضحاً أن الجامعة تستقبل حالياً عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق، وأن عملية الفرز والاختيار لا تزال جارية، إلا أن البرنامج يستهدف قبول ما لا يزيد على عشرين طالباً في كل دفعة. وفيما يخص الخلفيات الأكاديمية للمتقدمين، أكد أن البرنامج لا يقتصر على خريجي كليات الطب أو التمريض فقط، بل إنه مفتوح أمام جميع التخصصات الصحية، كما يمكن لخريجي الإدارة والأعمال الالتحاق به شريطة امتلاكهم خبرة عملية في القطاع الصحي، سواء في المجالات المالية أو الموارد البشرية أو غيرها من الإدارات العاملة في المستشفيات والمؤسسات الصحية. وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات أو خبرة إدارية في القطاع الصحي. وأكد أن البرنامج موجّه أساساً للعاملين والموظفين، حيث يشترط أن يكون المتقدم على رأس عمله، مبيناً أن الهدف من البرنامج يتمثل في إحداث نقلة نوعية في المسار المهني للممارسين الصحيين.

314

| 28 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تطلق برامج البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية

أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا برامج البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، في خطوة تعكس التزامها بدعم الأولويات الوطنية وتعزيز الكفاءات المتخصصة في مجال صحة الحيوان، بما يسهم في دعم الصحة العامة والتنمية المستدامة في دولة قطر. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال صحة الحيوان من خلال تقديم تعليم تطبيقي متكامل يجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي في مجالات رعاية الحيوانات، والوقاية من الأمراض، والتشخيص، وإدارة الثروة الحيوانية. ويأتي إطلاق هذه البرامج استجابةً للأولويات الوطنية التي حددتها وزارة البلدية، ويعكس الحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة قادرة على دعم الخدمات البيطرية وتعزيز منظومة الصحة العامة في دولة قطر، فيما يكتسب الطلبة من خلالها مهارات تطبيقية وتقنية متخصصة ، تشمل رعاية الحيوانات، والوقاية من أمراضها، وأساليب التشخيص، وإدارة الثروة الحيوانية، ودعم الخدمات البيطرية وفق أفضل الممارسات المهنية. ومن خلال نهج الجامعة القائم على التعليم التطبيقي، يكتسب الخريجون أيضا الخبرات والمعارف اللازمة للمساهمة بفعالية في هذا القطاع الحيوي وتلبية احتياجات سوق العمل. وقال الدكتور شاهرخ اسفندياري، عميد كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن إطلاق برامج البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية جاء استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم هذا القطاع والخدمات البيطرية في دولة قطر، منوها إلى أن هذه البرامج تتميز بتركيزها على التعليم التطبيقي الذي يربط المعرفة الأكاديمية بالتدريب العملي، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على المساهمة بفعالية في دعم الصحة العامة وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية. وأبرز أن هذه البرامج تعكس أيضا التزام الجامعة بتطوير برامج أكاديمية تواكب الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على دعم التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 .

338

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي رئيس الجامعة لـ "الشرق": برامج أكاديمية جديدة بجامعة الدوحة للعلوم أغسطس المقبل

-إطلاق برنامج جديد عن الصحة الحيوانية والبيطرية كشف الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة خلال شهر أغسطس المقبل، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتطوير منظومتها التعليمية وتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل في دولة قطر والمنطقة. وأوضح الدكتور النعيمي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن البرامج الجديدة تتضمن إطلاق برنامج الصحة الحيوانية والبيطرية، والذي يأتي استجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي، سواء على مستوى سوق العمل المحلي أو الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن البرنامج الجديد يأتي في إطار الشراكات الأكاديمية الدولية التي تنتهجها الجامعة، حيث يجري تطويره بالتعاون مع جامعة أنقرة في الجمهورية التركية، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متقدمة وفق أفضل المعايير العالمية، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عن البرامج الجديدة سيكون خلال شهر أغسطس المقبل. وقال الدكتور النعيمي: «نواصل العمل على تطوير برامج أكاديمية نوعية ترتبط مباشرة باحتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً». وفي سياق متصل، أعلنت الجامعة فتح باب التقديم لبرامج الماجستير لفصل الخريف 2026 أمام الطلبة من داخل دولة قطر وخارجها، بالتزامن مع إطلاق مبادرة «القبول المبكر» المخصصة لطلبة الثانوية العامة المتفوقين، بما يتيح لهم الحصول على عروض قبول مشروطة قبل أداء الاختبارات النهائية والتخطيط المبكر لمسيرتهم الأكاديمية. وتطرح الجامعة مجموعة متنوعة من برامج الماجستير التي تواكب متطلبات الاقتصاد المعرفي واحتياجات القطاعات المستقبلية، تشمل تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والمحاسبة والمالية، والتسويق الرقمي وريادة الأعمال، وإدارة الموارد البشرية، والرعاية الطبية الطارئة الحرجة، ورعاية وتثقيف مرضى السكري، وسلامة العمليات، وتعليم STEM وTVET، إلى جانب برامج متخصصة في تدريس STEM. وحددت الجامعة الأول من سبتمبر 2026 موعداً نهائياً لتقديم طلبات الالتحاق للمتقدمين من داخل دولة قطر، فيما خصص السابع من سبتمبر موعداً نهائياً لاختبارات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية واستكمال الوثائق والمستندات المطلوبة. -القبول المبكر وفي إطار دعم التميز الأكاديمي واستقطاب الكفاءات الوطنية، دعت الجامعة طلبة السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى الاستفادة من مبادرة «القبول المبكر»، والتي تعتمد على الأداء الأكاديمي للطلبة في الصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول من الصف الثاني عشر، وتمنحهم فرصة الحصول على قبول جامعي مشروط قبل التخرج من المرحلة الثانوية. وأكد الدكتور سالم النعيمي أن المبادرة تعكس حرص الجامعة على تشجيع الطلبة المتميزين ومنحهم الثقة للتخطيط المبكر لمستقبلهم الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة توفر بيئة تعليمية تطبيقية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية. وأضاف: «بصفتنا الجامعة الوطنية التطبيقية لدولة قطر، نعمل باستمرار على استقطاب الطلبة ذوي الإمكانات العالية، وتوفير تجربة تعليمية تدمج بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يمكنهم من أن يكونوا جاهزين للعمل وقادرين على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية».

2444

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة لـ "الشرق": برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية يواكب التحولات بالقطاع الصحي

- التعاون مع جامعة أوتاوا يمنح الدارسين خبرات عالمية راسخة - الخريج يحصل على شهادتين من جامعتي الدوحة وأوتاوا - البرنامج يواكب التحول التكنولوجي ويدرّب على صناعة القرار - الماجستير يستجيب لاحتياجات القطاع الصحي في قطر والمنطقة - الذكاء الاصطناعي والابتكار محوران رئيسيان في البرنامج - البرنامج صُمم بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص - نسعى لإعداد قادة القطاع الصحي عبر شراكات أكاديمية عالمية أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، بالشراكة مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، يأتي استجابةً للأهمية المتزايدة التي يحظى بها هذا التخصص على المستوى العالمي، وانطلاقاً من الحاجة المتنامية إلى إعداد قيادات مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الصحي في دولة قطر والمنطقة. وأوضح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي في تصريحات خاصة بـالشرق، أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية المهمة، حيث تم تطويره بالتعاون مع جامعة أوتاوا، وهي مؤسسة أكاديمية عريقة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ستين عاماً في تقديم هذا البرنامج، الأمر الذي يعزز من جودة المخرجات الأكاديمية ويمنح الدارسين فرصة الاستفادة من خبرات عالمية راسخة في مجال الإدارة الصحية. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من البرنامج يتمثل في دعم القطاع الصحي من خلال تمكين المهنيين والعاملين في المجال الصحي، ممن يملكون الخبرة العملية، من اكتساب المهارات القيادية والإدارية اللازمة، بما يؤهلهم لتولي مناصب قيادية وإدارية في المستشفيات والمؤسسات الصحية، سواء داخل دولة قطر أو خارجها. وأضاف أن البرنامج يمتد على مدار 24 شهراً، أي سنتين دراسيتين، وقد صُمم خصيصاً للموظفين وأصحاب الخبرات العملية التي لا تقل عن خمس سنوات، حيث تُطرح الدراسة بنظام يتناسب مع ارتباطاتهم الوظيفية، بما يتيح لهم مواصلة أعمالهم بالتوازي مع استكمال دراستهم. كما يحصل الخريجون عند إتمام البرنامج بنجاح على شهادتين؛ الأولى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والثانية من جامعة أوتاوا الكندية. وفيما يتعلق بتصميم المنهج الدراسي، أوضح الدكتور النعيمي أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع شركاء الجامعة من القطاع الصحي الحكومي والقطاع الصحي الخاص، بما يضمن مواءمة مخرجاته مع احتياجات القطاع ومتطلباته المستقبلية. وأضاف أن المنهج يركز بصورة كبيرة على توظيف التكنولوجيا في دعم عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي، إضافة إلى دراسة السياسات الصحية وكيفية مواءمتها مع التحولات التكنولوجية المتسارعة. وأكد أن البرنامج يولي اهتماماً خاصاً بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمريض، ويعزز جودة الرعاية الصحية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع يتمتع بمستويات أعلى من الصحة والرفاه. وفي معرض حديثه عن اهتمام الجامعة المتزايد بالقطاع الصحي، أشار الدكتور النعيمي إلى أن الجامعة تضم كلية العلوم الصحية التي تُعنى بالتخصصات الصحية المساندة، وأن الجامعة تحرص باستمرار على طرح البرامج التي يحتاج إليها سوق العمل، بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص. وأضاف أن إطلاق برنامج القبالة وبرامج الدراسات العليا المختلفة، ومنها برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، جاء استجابةً للاحتياجات الفعلية التي رصدتها الجامعة بالتنسيق مع الجهات المعنية في القطاع الصحي. وحول شروط القبول، أوضح أن الالتحاق بالبرنامج يتطلب حصول المتقدم على درجة البكالوريوس بمعدل لا يقل عن جيد جداً، إلى جانب امتلاكه خبرة ميدانية لا تقل عن خمس سنوات، فضلاً عن استيفاء متطلبات اللغة الإنجليزية. وبيّن أن الالتحاق بالبرنامج لا يشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس في الإدارة الصحية تحديداً، وإنما يشترط أن يكون من العاملين في القطاع الصحي، موضحاً أن البرنامج متاح للأطباء والممرضين والممرضات وغيرهم من المهنيين الصحيين الذين يتطلعون إلى تطوير مساراتهم المهنية والانتقال إلى الأدوار القيادية والإدارية.

292

| 23 يونيو 2026

محليات الشرق
رئيس قسم الإدارة الصحية بكلية الأعمال بجامعة الدوحة لـ "الشرق": برنامج الإدارة الصحية الأول محليا وخليجيا

- أول ماجستير يتيح للدارسين مواصلة أعمالهم أثناء الدراسة - يستهدف العاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم - إقبال كبير على البرنامج ونستقطب الدارسين من دول الخليج - المناصب القيادية في الصحة ترتبط بالمؤهلات المتخصصة - البرنامج يساهم في مواكبة القطاع الصحي في قطر للمستقبل أكد الدكتور خالد الصريمي، أستاذ ورئيس قسم إدارة الرعاية الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والمشرف على برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، أن البرنامج يمثل إضافة نوعية للتعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه على مستوى قطر ومنطقة الخليج، باعتباره برنامجاً تنفيذياً متخصصاً في الإدارة الصحية، صُمم خصيصاً للعاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم الإدارية والفنية. وأوضح الدكتور الصريمي في تصريحات خاصة بـالشرق، أن البرنامج يستهدف الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات، إلى جانب الإداريين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، مؤكداً أن فلسفة البرنامج تنطلق من أهمية المحافظة على استمرارية العاملين في أداء مهامهم الوظيفية وعدم مطالبتهم بترك أعمالهم أو التفرغ الكامل للدراسة، نظراً لما يشهده القطاع الصحي من حاجة مستمرة إلى الكفاءات والخبرات المهنية. وأضاف أن هذا التوجه كان أساس تصميم البرنامج التنفيذي، حيث يواصل الملتحقون أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، فيما تُعقد المحاضرات خلال الفترات المسائية أو في عطلات نهاية الأسبوع، وذلك بالتنسيق مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، مع الأخذ في الاعتبار فارق التوقيت بين البلدين بما يضمن توفير تجربة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين المهنية. وأشار إلى أن البرنامج يمتد على مدار عامين دراسيين، ويختتم بمشروع تخرج خلال الفصل الدراسي الأخير، موضحاً أن الطالب يمتلك حرية تنفيذ مشروعه البحثي سواء في دولة قطر أو في كندا، وفقاً لطبيعة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها. وبيّن أن أحد أبرز عناصر القوة في البرنامج يتمثل في مشاركة أعضاء هيئة تدريس وخبراء أكاديميين من كندا، حيث يشكلون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ويتولون تدريس عدد من المقررات، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى الدارسين وتعزيز البعد الدولي للبرنامج. وأكد الدكتور الصريمي أن البرنامج يعتمد بشكل رئيسي على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، حيث يتم توظيف المعارف التي يكتسبها الدارسون داخل القاعات الدراسية بشكل مباشر في بيئة عملهم، ومن ثم يعودون في الأسبوع التالي لمناقشة النتائج والخبرات المكتسبة، الأمر الذي يخلق حالة من التكامل بين الدراسة والممارسة العملية. وأضاف أن البرنامج مفتوح أمام المتقدمين من دولة قطر ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة الذي يمنح الدارسين شهادتين أكاديميتين، إحداهما من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والأخرى من جامعة أوتاوا الكندية. وفيما يتعلق بشروط القبول، أوضح أن جميع التفاصيل متاحة عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، إلى جانب أرقام التواصل المخصصة للراغبين في الاستفسار والتسجيل. وأشار إلى أن البرنامج يستقبل طلبات المتقدمين من خارج دولة قطر، إلا أن طبيعة بعض المقررات الحضورية تتطلب وجود الطالب بالقرب من الجامعة أو استعداده للحضور خلال عطلات نهاية الأسبوع. وأضاف أن الجامعة تعمل على تنظيم المحاضرات الحضورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يتيح للدارسين القادمين من مدن ومناطق مجاورة، مثل الدمام والأحساء وسلطنة عمان، السفر إلى الدوحة وحضور المحاضرات والعودة دون الحاجة إلى الحصول على إجازات طويلة من أعمالهم. وكشف الدكتور الصريمي عن وجود إقبال كبير على البرنامج من داخل قطر وخارجها، موضحاً أن الجامعة تستقبل حالياً عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق، وأن عملية الفرز والاختيار لا تزال جارية، إلا أن البرنامج يستهدف قبول ما لا يزيد على عشرين طالباً في كل دفعة، حرصاً على المحافظة على جودة العملية التعليمية وضمان اختيار المرشحين الذين يستوفون المعايير الأكاديمية المعتمدة لدى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة أوتاوا الكندية. وفيما يخص الخلفيات الأكاديمية للمتقدمين، أكد أن البرنامج لا يقتصر على خريجي كليات الطب أو التمريض فقط، بل إنه مفتوح أمام جميع التخصصات الصحية، كما يمكن لخريجي الإدارة والأعمال الالتحاق به شريطة امتلاكهم خبرة عملية في القطاع الصحي، سواء في المجالات المالية أو الموارد البشرية أو غيرها من الإدارات العاملة في المستشفيات والمؤسسات الصحية. وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات أو خبرة إدارية في القطاع الصحي، سواء في وزارة الصحة أو المراكز الصحية أو المستشفيات أو العيادات. وأكد خالد الصريمي أن البرنامج موجّه أساساً للعاملين والموظفين، حيث يشترط أن يكون المتقدم على رأس عمله، مبيناً أن الهدف من البرنامج يتمثل في إحداث نقلة نوعية في المسار المهني للممارسين الصحيين، ومساعدتهم على الترقية الوظيفية وتولي المناصب القيادية والإدارية. وأضاف أن العديد من الأنظمة الصحية الحديثة تشترط وجود مؤهلات متخصصة في الإدارة الصحية لتولي مناصب قيادية مثل إدارة المستشفيات أو رئاسة الأقسام، مشيراً إلى أن دولة قطر تتجه بدورها نحو تعزيز ارتباط المناصب القيادية بالمؤهلات العلمية المتخصصة.

250

| 23 يونيو 2026

محليات الشرق
جامعة الدوحة تطلق الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية

- د. فينسنت مانجماتين: ملتزمون بإعداد كوادر قيادية لتطوير الأنظمة الصحية - نوفر للعاملين في الرعاية الصحية فرصة تعليم عالمي المستوى - د. جريج ريتشاردز: إعداد قيادات للتعامل مع المتغيرات المتسارعة أطلقت كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع كلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا، برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وهو برنامج دراسات عليا يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والمتخصصين في الإدارة الصحية في دولة قطر والمنطقة. وجاء الإعلان عن البرنامج خلال حفل الإطلاق الذي أُقيم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية وعلى رأسهم سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير السارية بوزارة الصحة العامة، والدكتورة ريانة أحمد بو حاقة، مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في قطر، وممثلين عن عدد من المؤسسات الصحية الرائدة في الدولة، من بينها مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومستشفى ذا فيو، والجمعيّة القطريّة للسرطان، والمستشفى الأهلي، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات القيادية والإدارية في القطاع الصحي وتعزيز الشراكات الأكاديمية الداعمة له. يجمع برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بين التميز الأكاديمي والتعلم العملي المرتبط باحتياجات القطاع، حيث يزوّد المهنيين ذوي الخبرة في مجال الرعاية الصحية بالقدرات الاستراتيجية والقيادية وفهم الأنظمة الصحية اللازمة لقيادة التغيير في البيئات الصحية المعقدة. ومن خلال منهج دراسي يرتكز على القيادة والاستراتيجية والابتكار والجوانب الإدارية والتجارية للرعاية الصحية، يكتسب الخريجون المهارات المطلوبة للتقدم إلى المناصب القيادية العليا. كما يحصل خريجو البرنامج على درجتين علميتين، إحداهما من جامعة أوتاوا والأخرى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مما يمنحهم مؤهلات أكاديمية معترفاً بها دولياً ورؤية عالمية في مجال القيادة والإدارة الصحية. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور فينسنت مانجماتين، عميد كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية البرنامج والشراكة الأكاديمية التي أسهمت في تطويره، قائلاً: يجسد إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية التزام الجامعة بإعداد كوادر قيادية مؤهلة قادرة على تطوير الأنظمة الصحية وتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي. ومن خلال شراكتنا مع جامعة أوتاوا، نوفر للعاملين في مجال الرعاية الصحية فرصة الاستفادة من تعليم عالمي المستوى يدعم أولويات دولة قطر ويسهم في تعزيز مستقبل الإدارة الصحية. من جانبه، أشاد الدكتور جريج ريتشاردز، نائب العميد لبرامج الدراسات العليا المهنية من جامعة أوتاوا بأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، مؤكدا أن البرنامج سيسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة وقيادة مؤسسات الرعاية الصحية بكفاءة وفاعلية. وقد صُمم البرنامج خصيصاً للمهنيين العاملين في القطاع الصحي الراغبين في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية بالتوازي مع استمرارهم في مسيرتهم المهنية. ويغطي المنهج الدراسي مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها الإدارة الاستراتيجية، والقيادة التنظيمية، المعلوماتية الصحية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات،الأنظمة والسياسات الصحية، والابتكار، بما يمكن المشاركين من قيادة المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة. ويمثل إطلاق البرنامج إضافة نوعية إلى منظومة الدراسات العليا في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ويعكس التزامها المستمر بتقديم برامج أكاديمية ترتبط باحتياجات سوق العمل وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم التنمية الوطنية. كما يؤكد حرص الجامعة على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة لتوفير فرص تعليمية متميزة لطلابها. ومن المقرر أن يستقبل البرنامج أول دفعة من الطلبة خلال العام الأكاديمي المقبل، فيما فُتح باب التقديم للراغبين في الالتحاق به. يؤهل برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية (EMHA) المهنيين ذوي الخبرة لشغل مناصب قيادية عليا، على مستوى النظام الصحي، وفي مجال التحول والتطوير في قطاع الرعاية الصحية. ويتبوأ الخريجون عادةً مناصب تجمع بين اتخاذ القرارات الاستراتيجية، والتميز التشغيلي، والتأثير القيادي. وبشكل عام، صُمم برنامج EMHA لتسريع انتقال المهنيين من المستوى المتوسط ​​إلى المستوى العالي إلى مناصب تنفيذية تُسهم في تحسين أداء الرعاية الصحية، ورفع جودتها، وتعزيز الابتكار فيها، وتحقيق تأثير شامل على مستوى النظام الصحي. وبالنسسبة للمسارات الوظيفية الرئيسية، فإن خريجي البرنامج يعملون في القيادة العليا في الرعاية الصحية: مدير مستشفى، مدير العمليات، المدير التنفيذي، مدير قسم الخدمات، كذلك في الجودة والتميز في الأداء مثل مدير الجودة وسلامة المرضى، مسؤول الاعتماد وإدارة المخاطر، بالإضافة إلى السياسات الصحية وقيادة النظام الصحي، كمستشار السياسات الصحية، مخطط الرعاية الصحية، مدير صحة السكان. كما يعمل الحاصلون على البرنامج في الاستشارات، كمستشار إدارة الرعاية الصحية، مستشار تحسين العمليات، مستشار اقتصاديات الصحة، أو الصحة الرقمية والابتكار، مثل مدير الصحة الرقمية، قائد التحول، مدير برنامج تحليلات الصحة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعليم والتدريب التنفيذي، والتي تشمل مدير البرنامج السريري، مدرب قيادة الرعاية الصحية، عضو هيئة تدريس مساعد، وريادة الأعمال والقطاع الخاص، والتي تتضمن مؤسس شركة ناشئة في مجال الرعاية الصحية، مدير عيادة خاصة، قائد منظمة غير حكومية أو مؤسسة اجتماعية.

318

| 23 يونيو 2026

محليات جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تطلق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تطلق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية

أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ممثلة في كلية الأعمال، وبالتعاون مع كلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا الكندية، برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وهو برنامج دراسات عليا يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والمتخصصين في الإدارة الصحية بدولة قطر والمنطقة. جاء ذلك خلال حفل أقامته الجامعة مساء اليوم، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحيةوممثلين عن عدد من المؤسسات الصحية الرائدة في الدولة، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات القيادية والإدارية في القطاع الصحي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية الداعمة له. ويجمع برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بين التميز الأكاديمي والتعلم العملي المرتبط باحتياجات القطاع، ويزود المهنيين ذوي الخبرة في مجال الرعاية الصحية بالقدرات الإستراتيجية والقيادية وفهم الأنظمة الصحية اللازمة لقيادة التغيير في البيئات الصحية المعقدة. ومن خلال منهج دراسي يرتكز على القيادة والإستراتيجية والابتكار والجوانب الإدارية والتجارية للرعاية الصحية، يكتسب خريجو البرنامجالمهارات المطلوبة للتقدم إلى المناصب القيادية العليا، فضلا عن حصولهم على درجتين علميتين، إحداهما من جامعة أوتاوا، والأخرى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ما يمنحهم مؤهلات أكاديمية معترفا بها دوليا، ورؤية عالمية في مجال القيادة والإدارة الصحية. وأكد الدكتور فينسنت مانجماتين عميد كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية البرنامج والشراكة الأكاديمية التي أسهمت في تطويره. وبين مانجماتين أن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية يجسد التزام الجامعة بإعداد كوادر قيادية مؤهلة قادرة على تطوير الأنظمة الصحية، وتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي، مضيفا أنه من خلال الشراكة مع جامعة أوتاوا، يتوفر للعاملين في مجال الرعاية الصحية فرصة الاستفادة من تعليم عالمي المستوى، يدعم أولويات دولة قطر ويسهم في تعزيز مستقبل الإدارة الصحية. من جانبه، أشاد الدكتور جريج ريتشاردز نائب العميد لبرامج الدراسات العليا المهنية في جامعة أوتاوا، بأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، لافتا إلى أن البرنامج سيسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة وقيادة مؤسسات الرعاية الصحية بكفاءة وفاعلية. بدوره، قال السيد أحمد الصايغ مدير خدمات الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن البرنامج من شأنه مساعدة المختصين في قطاع الرعاية الصحية وتهيئتهم على مستوى عال لشغل مناصب قيادية وتنفيذية في المؤسسات الصحية أو كأعضاء هيئة تدريس بالجامعات مستقبلا، فضلا عن دوره في تعزيز الابتكار، وتقديمه أمثلة للواقع في مجالاته المختلفة في قطر أو كندا، ما يساعد المشاركين فيه على التعرف على مشاكل قطاع الرعاية الصحية والعمل وإيجاد الحلول المناسبة لها وتفاديها مستقبلا. وأوضح أن البرنامج صمم ليكون على مدى عامين دراسيين حضوريا أو افتراضيا، وذلك خصيصا للمهنيين العاملين في القطاع الصحي، الراغبين في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية بالتوازي مع استمرارهم في مسيرتهم المهنية. وأكد الصايغ أن البرنامج سيستقبل أول دفعة له في نهاية شهر أغسطس القادم، مشيرا إلى أن لدى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حاليا أكثر من 90 برنامجا ما بين الماجستير والدبلوم والبكالوريوس. يشار إلى أن المنهج الدراسي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، يغطي مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها الإدارة الإستراتيجية، والقيادة التنظيمية، والمعلوماتية الصحية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والأنظمة والسياسات الصحية، والابتكار، بما يمكن المشاركين من قيادة المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

934

| 22 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحصد جائزة دولية تقديراً لتميزها في الابتكار ودعم الصحة النفسية للطلبة

حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الجائزة الفضية للتميز في الممارسات الابتكارية، من قبل منظمة مدرسي وقيادات شؤون الطلاب في التعليم العالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، والتي تعنى بتكريم المبادرات المتميزة والابتكارية في شؤون الطلبة ومؤسسات التعليم العالي على مستوى المنطقة. جاء هذا الإنجاز المرموق، تقديرا لبرنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة بالجامعة، ما يعكس التزامها المستمر بدعم الصحة النفسية للطلبة وتعزيز مبادرات الدعم النفسي القائمة على مشاركة الأقران، إلى جانب ترسيخ بيئة جامعية آمنة وداعمة وشاملة. ويؤكد الإنجاز أيضا، ريادة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تبني ممارسات فعالة ومؤثرة في مجال الصحة النفسية الطلابية، فضلا عن تسليطه الضوء على برنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة الذي يعمل بشكل وثيق مع خدمات الإرشاد الطلابي وخدمات الوصول والدعم، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الطلبة على طلب الدعم من خلال مبادرات يقودونها أنفسهم، بما يسهم في بناء ثقافة جامعية قائمة على الدعم والتواصل والاهتمام بالصحة النفسية. وقالت نيكول بيني، مديرة خدمات الإرشاد الطلابي وإمكانية الوصول في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن حصول الجامعة على الجائزة الفضية للتميز في الممارسات المبتكرة، يعد دليلا على الأثر الإيجابي الذي يحققه برنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة، ما يؤكد التزامها المستمر بتوفير بيئة جامعية داعمة وشاملة تضع رفاه الطلبة وصحتهم النفسية في صميم أولوياتها.

358

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تستضيف مهرجان الدمج التربوي

نظمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول عبر مهرجانها السنوي للأفلام، مسلطةً الضوء على أهمية الدمج في التعليم وضمان إتاحة الوصول للجميع بحضور الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية وأفراد من المجتمع المحلي. وقال د. سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة قائلاً: «نؤمن أن إمكانية الوصول هي جوهر مجتمع أكاديمي ناجح ومزدهر. ويحتفل هذا المهرجان بغنى التنوع وأهمية الإتاحة، ويوفر مساحة للحوار والتفكير العميق. من خلال تسليط الضوء على التجارب والتحديات الواقعية، نمكّن طلابنا وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية من التعلم من بعضهم البعض.

208

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفي باليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول (GAAD)

احتفت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول (GAAD)، وذلك ضمن فعاليات مهرجانها السنوي للأفلام، بتسليط الضوء على إمكانية الوصول والاندماج في المجتمع، وترسيخ بيئات تعليمية واجتماعية تدعم التنوع وتعزّز القيم الإنسانية. واشتمل البرنامج على منصة للحوار، وعرض مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تسلط الضوء على تجارب واقعية وقصص مُلهمة، ذات أبعاد تربوية تعكس تقبّل الاختلاف وتعزز ثقافة التمكين والمساواة. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة، تؤمن بأن إمكانية الوصول هي جوهر مجتمع أكاديمي ناجح ومزدهر، وأن هذا المهرجان يحتفي بالتنوع وأهمية الإتاحة، ويوفر مساحة للحوار والتفكير العميق، ويعكس بيئة جامعية يشعر فيها الجميع بالتقدير والدعم والتحفيز لتحقيق طموحاتهم. كما يبرز التزام الجامعة بالتنوع والمسؤولية الاجتماعية والمواطنة العالمية، ويعزز ريادتها في مجال الدمج في التعليم على المستوى المحلي والدولي.

366

| 08 يونيو 2026

محليات alsharq
خريجون لـ "الشرق": جامعة الدوحة للعلوم منحتنا الثقة والمهارات لصناعة المستقبل

في مشهدٍ مفعم بالفخر والاعتزاز، يخطّ خريجو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ملامح مرحلة جديدة من مسيرتهم، بعد سنواتٍ من الجد والاجتهاد، حافلة بالتحديات والإنجازات، رسموا خلالها طريقهم بثقة وإصرار نحو تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية. وأشار الخريجون إلى أن البيئة التعليمية الداعمة التي وفّرتها الجامعة لعبت دورًا محوريًا في صقل قدراتهم، حيث وجدوا أنفسهم في منظومة تعليمية متكاملة تُشجّع على الإبداع، وتدعم التفكير النقدي، وتعزز روح العمل الجماعي. كما أكدوا أن التفاعل المستمر مع أعضاء هيئة التدريس، والاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والمهنية، أسهم بشكل كبير في توسيع مداركهم، وتوجيههم نحو المسارات التي تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم. ولم تخلُ هذه الرحلة من التحديات، إلا أن الخريجين أجمعوا على أن تلك التحديات كانت دافعًا إضافيًا لبذل المزيد من الجهد، وتطوير الذات، واكتساب مهارات الصبر والانضباط والمرونة. فقد تعلّموا كيف يحوّلون الصعوبات إلى فرص، وكيف يواجهون الضغوط بثقة وثبات، وهو ما يُعد من أهم المكتسبات التي سيحملونها معهم في مسيرتهم المهنية. وفي نظرتهم إلى المستقبل، عبّر الخريجون عن طموحات كبيرة تتجاوز حدود الوظيفة التقليدية، حيث يسعى العديد منهم إلى استكمال دراساتهم العليا، والانخراط في مجالات البحث والتطوير، أو الدخول إلى سوق العمل بثقة وكفاءة، والإسهام في خدمة مجتمعاتهم من خلال ما اكتسبوه من علم وخبرة. كما أبدى بعضهم اهتمامًا بريادة الأعمال، وتأسيس مشاريع مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات. - إلياس محمد: رحلة مليئة بالتجاربصقلت شخصيتي قال الطالب إلياس محمد، هندسة ميكانيكية ٢٠٢٦: الحمد لله على هذا الإنجاز الذي أعتبره ثمرة سنوات من الجهد والتحدي والعمل المستمر داخل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. اليوم أختتم مرحلة مهمة من حياتي الأكاديمية بتخرجي في تخصص الهندسة الميكانيكية، وهي رحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتجارب التي صقلت شخصيتي وزادتني إصرارًا على النجاح. خلال سنوات الدراسة، اكتسبت الكثير من المهارات العلمية والعملية من خلال البيئة التطبيقية المتميزة التي توفرها الجامعة، سواء في المختبرات أو المشاريع الهندسية أو التدريب العملي، وهو ما ساعدني على ربط الجانب النظري بواقع سوق العمل بشكل مباشر. إن تخرجي اليوم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمسار مهني جديد أسعى من خلاله إلى تطوير نفسي والإسهام في قطاع الهندسة داخل دولة قطر وخارجها. - محمد عبد المجيد: المثابرة والشغف طريقا التفوق أعرب الخريج محمد عبد المجيد حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية تخصص هندسة الصيانة عن سعادته بتخرجه مع كوكبة من زملائه الخريجين الذين سيرفدون سوق العمل بتخصصات نوعية واعدة، وتقديره لإدارة الجامعة التي أولت كل الاهتمام والرعاية لأبنائها. وأكد انّ طريق التفوق والنجاح يتطلب بذل المزيد من الجهد والمثابرة وأن يضع الانسان أهدافه أمام عينيه ليحقق التميز في حياته الدراسية والبحثية. وقال: أحلم بإكمال دراستي العليا وتحقيق طموحاتي وأهدي نجاحي لوالديّ وأسرتي التي أولتني كل الاهتمام . -سلطان البدر: تحويل الشغف إلى معرفة علمية منظمة أكد الخريج سلطان جاسم البدر أن شغفه بعالم الاختراقات وأمن المعلومات كان الدافع الرئيسي لاختياره تخصص الأمن السيبراني، موضحًا أنه كان مهتمًا منذ البداية بفهم كيفية حماية الأنظمة والتعامل مع التهديدات الرقمية بطريقة قانونية ومهنية. -يوسف حسام الدين: الجامعة كانت مواكبة للتطورات العالمية عبّر الخريج يوسف حسام الدين عن امتنانه الكبير لله ثم لأسرته بمناسبة تخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة دعم مستمر وجهد متواصل. وأوضح أن هذا المجال يتميز بتطوره السريع وارتباطه المباشر بحماية المعلومات والأنظمة، ما يجعله من أهم التخصصات في الوقت الحالي. - ولاء ماهر حسن: نتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى قالت الخريجة ولاء ماهر حسن، العلاج التنفسي (المتحدثة باسم الخريجين في الحفل):أعيش اليوم مشاعر لا توصف من الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز الكبير، وأرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى أمي وأبي، فهما الداعم والركيزة الأساسية لي في كل خطوة. وقد شرفني رئيس الجامعة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي باختياري لإلقاء كلمة الخريجين وتمثيل الجامعة في هذا الحفل بعد اجتياز اختبارات أداء متميزة. وأضافت :تخصصنا 'العلاج التنفسي' يعنى بدراسة أمراض الرئة والقلب، ونعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء والممرضين في العناية المركزة لتقديم الرعاية وضبط أجهزة التنفس الاصطناعي للمرضى، بالإضافة إلى إجراء تحاليل الدم والوظائف الرئوية، وأحمد الله كثيراً على هذا التوفيق، ونتطلع لترك بصمة حقيقية ومساعدة المرضى . -وفاء محمود حجازي: وجدت نفسي في العلاج التنفسي قالت الخريجة وفاء محمود حجازي، بكالوريوس العلاج التنفسي (Respiratory Therapy): أنا فخورة جداً بتخرجي في هذا التخصص النادر، والدقيق، والمهم للغاية؛ حيث تتركز طبيعة عملنا في غرف العناية المركزة والتعامل مع الحالات الحرجة للمرضى الذين يمرون بظروف بين الحياة والموت. وأضافت أنه وبالرغم من صعوبة الدراسة ومشقتها، إلا أننا بفضل الله واجتهادنا وصلنا لمنصة التخرج، ونتطلع لترك بصمة حقيقية في المستشفيات ومساعدة المرضى على الشفاء التام. لقد اخترت هذا المجال بتوجيه وتشجيع من والدي الطبيب، ورغم أن مسيرة الطب البشري طويلة، إلا أنني وجدت في العلاج التنفسي تخصصاً متميزاً وممتعاً ولم أندم أبداً على اختياره. - خالد حديد: تتويج لسنوات من الاجتهاد والمثابرة عبّر الخريج خالد أحمد صالح حديد عن سعادته الغامرة بتخرجه، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والمثابرة في مسيرته الأكاديمية. وأوضح أن دراسة الهندسة الميكانيكية، لا سيما في مجال الصيانة، كانت تجربة ثرية عززت لديه مهارات التفكير العملي والتطبيقي، وأسهمت في صقل شخصيته المهنية. وأضاف أن التحديات التي واجهها خلال سنوات الدراسة كانت دافعًا له للاستمرار والتطور، حتى تمكن من إتمام المرحلة بنجاح وتحقيق تقدير جيد يعكس جهده. وأشار خالد إلى أن الدعم الأسري، وخاصة من والديه، كان له الأثر الأكبر في وصوله إلى هذه المرحلة، مقدمًا لهما خالص الشكر والتقدير على ما قدماه من دعم وتشجيع مستمر. كما أكد أن بيئة الجامعة وما توفره من تعليم تطبيقي أسهمت في تعزيز فهمه العلمي وربط المعرفة النظرية بالواقع العملي. -عبدالله الرشيدي: اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة أعرب عبدالله الرشيدي عن فخره الكبير بتخرجه بعد أربع سنوات من العمل الجاد، مؤكدًا أن هذه الرحلة لم تكن سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات التي تطلبت الصبر والإصرار. وأوضح أن دراسته للهندسة الميكانيكية مكّنته من اكتساب مهارات عملية وعلمية مهمة، أهلته للوصول إلى هذه المرحلة بثقة. وأشار إلى أن الفضل في هذا الإنجاز يعود أولًا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديه اللذين قدّما له الدعم الكامل طوال سنوات دراسته، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتجاوز الصعوبات. وأضاف أن التجارب التي مر بها خلال الدراسة، سواء الأكاديمية أو العملية، ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات. -خالد عبد الرحمن: نقطة تحول مهمة في حياتي العملية عبّر خالد نايف عبد الرحمن عن امتنانه الكبير بمناسبة تخرجه في تخصص هندسة شبكات الاتصالات، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل نقطة تحول مهمة في حياته. وأوضح أن دراسة هذا التخصص الحيوي أتاح له فهمًا عميقًا للبنية التحتية الرقمية وأهميتها في دعم التطور التكنولوجي. وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن ممكنًا دون دعم أسرته، التي كانت السند الحقيقي له طوال مسيرته التعليمية، معربًا عن تقديره الكبير لما قدموه من دعم نفسي ومعنوي. كما أكد أن الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة ساعدته على تنمية مهاراته التقنية وتعزيز قدراته في هذا المجال. -عائشة أحمد: مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي أعربت عائشة أحمد عن فخرها الكبير بتخرجها، مشيرة إلى أن قرارها بالتحول إلى تخصص التمريض كان نقطة تحول مهمة في حياتها. وأوضحت أنها اختارت هذا المجال لما يوفره من فرص واسعة ولأهميته في خدمة المجتمع. وأكدت أن الدراسة كانت مليئة بالتحديات، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل إصرارها ورغبتها في النجاح. كما أشارت إلى أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدتها على تطوير مهاراتها وتعزيز ثقتها بنفسها. وأضافت أنها تطمح إلى استكمال دراستها وتحقيق المزيد من النجاحات، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند التخرج، بل يمتد إلى بناء مسيرة مهنية متميزة في المجال الصحي. -روهيل طاهر: بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح عبّر الخريج روهيل طاهر، القادم من باكستان، عن سعادته بتخرجه بعد أربع سنوات من الدراسة في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه الرحلة كانت مزيجًا من التعلم الجاد والتجارب الإنسانية المميزة. وأوضح أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت إيجابية للغاية، حيث وجد بيئة تعليمية داعمة ومحفزة على النجاح. وأشار إلى أن أعضاء هيئة التدريس كان لهم دور كبير في إثراء تجربته، حيث تعاملوا مع الطلبة بروح الأبوة والدعم المستمر، ما ساعده على تجاوز التحديات وتحقيق التفوق. وأضاف أن الدراسة لم تكن مجرد تحصيل علمي، بل كانت تجربة متكاملة شملت بناء العلاقات واكتساب المهارات الحياتية. -علي اليامي: طموح مستقبلي لاستكمال الدراسات العليا عبّر الخريج علي حمد اليامي عن سعادته الغامرة بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُعد تتويجًا لمسيرة طويلة من الشغف والطموح بدأت منذ سنواته الدراسية الأولى. وأوضح أن اختياره لهذا التخصص لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اهتمام مبكر بعالم الهندسة ورغبة حقيقية في أن يكون جزءًا من هذا المجال الحيوي الذي يسهم في بناء وتطوير المجتمعات. وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل بداية جديدة، يسعى من خلالها إلى الالتحاق بسوق العمل وتوظيف ما اكتسبه من علم وخبرة، مع طموح مستقبلي لاستكمال دراسته العليا والحصول على درجة الماجستير. كما وجّه شكره وامتنانه لوالديه على دعمهما المتواصل، مؤكدًا أن وقوفهما إلى جانبه كان الدافع الأكبر لتحقيق هذا الإنجاز. -عيسى محمد: جامعة الدوحة للعلوم لم تكن تقليدية أعرب الخريج عيسى محمد عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الهندسة الميكانيكية، مشيرًا إلى أن شغفه بهذا المجال بدأ منذ المرحلة المدرسية، حيث كان يميل إلى دراسة المواد العلمية والتقنية، ما دفعه لاختيار هذا التخصص ومواصلة طريقه فيه حتى تحقيق هذا الإنجاز. وأوضح أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لم تكن تقليدية، بل اعتمدت بشكل كبير على التطبيق العملي، وهو ما ميّز تجربته التعليمية وجعلها أكثر عمقًا وتأثيرًا. وأضاف أن الجامعة حرصت على تعزيز الجانب المهاري لدى الطلبة، من خلال التدريب المستمر داخل المختبرات والورش، الأمر الذي ساعده على اكتساب خبرات عملية حقيقية، وجعله أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات سوق العمل. -راكان القحطاني: الجامعة عززت جاهزيتي لسوق العمل أعرب الخريج راكان محمد القحطاني عن فخره واعتزازه بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذا المجال يشهد اهتمامًا متزايدًا نظرًا لارتباطه المباشر بقطاع الطاقة الذي يُعد من الركائز الأساسية للاقتصاد في دولة قطر. وأوضح أن اختيار هذا التخصص جاء انطلاقًا من إدراكه لأهميته المستقبلية، إلى جانب رغبته في خوض تحد علمي يتطلب التميز والاجتهاد. وأشار إلى أن الدراسة لم تكن سهلة، لكنها كانت تجربة غنية ومليئة بالتحديات التي ساعدته على تطوير مهاراته العلمية والعملية. وأضاف أن ما يميز الدراسة في الجامعة هو اعتمادها الكبير على الجانب التطبيقي، حيث تمكن من توظيف ما تعلمه نظريًا في بيئات عملية، الأمر الذي عزز من جاهزيته لسوق العمل. -عمير الكمالي: دعم الاقتصاد الوطني والمشاريع الكبرى عبّر الخريج عمير عبد الحميد الكمالي عن سعادته الكبيرة بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء عن قناعة مبكرة وشغف حقيقي بعلم الكيمياء منذ المرحلة الدراسية الأولى. وأوضح أن هذا التخصص، رغم ما يتطلبه من جهد وتركيز عالٍ، يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة، خاصة في دولة قطر التي تشهد تطورًا متسارعًا في قطاع الطاقة والصناعات المرتبطة به. وأشار إلى أن دافعه الرئيسي لاختيار الهندسة الكيميائية لم يكن فقط حب المادة العلمية، بل أيضًا إدراكه لأهمية هذا المجال في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في المشاريع الصناعية الكبرى. وأضاف أن الدراسة في الجامعة كانت قوية ومكثفة، لكنها في الوقت ذاته كانت تجربة ثرية أسهمت في بناء شخصيته العلمية وتعزيز قدراته التحليلية. أحمد علي: فرص واسعةفي مختلف القطاعات الصناعية أكد الخريج أحمد إسحاق علي أن تخصص الهندسة الميكانيكية يُعد من التخصصات الحيوية والمطلوبة في سوق العمل، مشيرًا إلى أنه اختار هذا المجال لما يحمله من فرص واسعة في مختلف القطاعات الصناعية والتقنية. وأوضح أن هذا التخصص يتيح للخريج العمل في مجالات متعددة، مثل المصانع، والصيانة، والتصنيع، إضافة إلى إمكانية التوجه نحو ريادة الأعمال. وأضاف أن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت مميزة، حيث وفّرت له الجامعة بيئة تعليمية تعتمد على التطبيق العملي بشكل كبير، من خلال الورش والمختبرات المتخصصة. وأشار إلى أن هذه التجربة مكّنته من فهم آليات العمل الهندسي بشكل واقعي، مثل تفكيك وتركيب المعدات، والتعامل مع الأنظمة الصناعية، وهو ما يعزز جاهزيته لسوق العمل. -سامح عزام: أسعى لأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع أكد سامح عزام أن تخرجه يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرته العلمية، مشيرًا إلى أن تخصص هندسة شبكات الاتصالات يتطلب جهدًا كبيرًا وفهمًا عميقًا للتقنيات الحديثة. وأوضح أن حصوله على معدل جيد يعكس التزامه واجتهاده خلال سنوات الدراسة. وأكد سامح أنه يسعى إلى أن يكون عنصرًا فاعلًا في مجتمعه، وأن يوظف ما تعلمه لخدمة قطاع الاتصالات، معربًا عن تطلعه لمواصلة تطوير نفسه مهنيًا وعلميًا في المستقبل. -شازية شاهين: مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية عبّرت شازية شاهين عن سعادتها بتخرجها في كلية التمريض، مؤكدة أن هذه الرحلة كانت مليئة بالتحديات، لكنها كانت أيضًا تجربة غنية ومليئة بالدروس. وأوضحت أن دراسة التمريض تتطلب الصبر والالتزام، نظرًا لطبيعة العمل الإنساني المرتبط به. وأكدت أن مهنة التمريض تمثل رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، معربة عن تطلعها لخدمة المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية. - يوسف هادي: التخصص يتطلب التعلم المستمر أعرب الخريج يوسف حازم هادي عن رضاه عن تجربته الدراسية في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن الجامعة حرصت على تزويد الطلبة بأحدث المعارف والتقنيات في هذا المجال سريع التطور. وأوضح أن توافر المختبرات المتخصصة والدعم الأكاديمي أسهم في تعزيز مهاراته العملية. وأشار إلى أن الدراسة لم تقتصر على الجانب العلمي، بل ساهمت في تطوير شخصيته وزيادة ثقته بنفسه، حيث أصبح أكثر قدرة على التعامل مع التحديات التقنية. وأضاف أن هذا التخصص يتطلب التعلم المستمر، نظرًا للتطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا. - سليمان السعدي:فهم التحديات والتعامل معها بشكل علمي أعرب الخريج سليمان عارف السعدي عن فخره الكبير بتخرجه في تخصص الأمن السيبراني، مؤكدًا أن اختياره لهذا المجال جاء نتيجة اهتمام مبكر بالتكنولوجيا والتطورات المتسارعة في عالم الأمن الرقمي. وأوضح أن هذا التخصص يُعد من أكثر المجالات أهمية في الوقت الحالي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأنظمة الرقمية. وأشار إلى أن طبيعة الأمن السيبراني تتطلب متابعة مستمرة لكل جديد، نظرًا للتطور السريع في أساليب الهجمات الإلكترونية، ما يجعل التعلم في هذا المجال عملية مستمرة لا تتوقف. وأضاف أن الدراسة في الجامعة ساعدته على فهم هذه التحديات والتعامل معها بشكل علمي ومنهجي. -جاسم أشكناني: تخصصات المستقبل تحتاج إلى شباب مؤهل قال الخريج جاسم علي أشكناني إن العالم اليوم يشهد ثورة رقمية كبيرة جعلت من تخصصات علوم البيانات والأمن السيبراني من أكثر المجالات أهمية وحيوية، الأمر الذي يتطلب وجود كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات الحديثة لمواكبة هذا التطور. وأضاف أنه يشعر بالفخر لتخرجه في هذا التخصص الذي يعتبر من تخصصات المستقبل، مؤكدًا حرصه على العمل في المجال نفسه والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها خلال الدراسة الجامعية. وأوضح أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وفرت بيئة تعليمية متطورة ساعدته على تنمية قدراته العلمية والعملية من خلال التدريب والتطبيق العملي والتفاعل مع أساتذة يمتلكون خبرات متميزة.

746

| 21 مايو 2026

محليات نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا
جامعة الدوحة| نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية د. رشيد بن العمري: التعليم التطبيقي ركيزة إعداد الكفاءات الوطنية

خلال حفل تخريج دفعة 2026 من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ألقى الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية كلمة مؤثرة وجّه خلالها رسائل فخر واعتزاز إلى الخريجين والخريجات، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والطموح، وبداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات. واستهل الدكتور بن العمري كلمته بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته بمشاركة الطلبة وأسرهم لحظة التخرج التي وصفها بالمحطة الأكاديمية المهمة في حياة الخريجين، مشيرًا إلى أن ما تحقق اليوم هو ثمرة رحلة علمية متكاملة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وأسهمت في إعداد جيل يمتلك الكفاءة والثقة للانطلاق نحو مستقبل مهني واعد. وأكد أن الجامعة حرصت، منذ تأسيسها، على تبني نموذج تعليمي حديث يقوم على الدمج بين التعليم النظري والتطبيقي، بهدف تمكين الطلبة من مواكبة التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل المتجددة، موضحًا أن البيئة التعليمية المتطورة التي توفرها الجامعة، بما تضمه من مختبرات ومرافق حديثة تحاكي بيئات العمل الواقعية، أسهمت في صقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية. وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية بما ينسجم مع متطلبات المستقبل وأولويات التنمية الوطنية، من خلال طرح برامج أكاديمية نوعية وتخصصات حديثة تدعم الابتكار وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في مختلف القطاعات الحيوية. وفي هذا السياق، أعلن الدكتور بن العمري عن إطلاق أربعة برامج أكاديمية جديدة للعام الأكاديمي 2026 – 2027، تشمل برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وماجستير العلوم في القبالة، إلى جانب برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، مؤكدًا أن هذه البرامج تأتي استجابة لاحتياجات سوق العمل، ودعمًا لأولويات التنمية الوطنية في دولة قطر. كما شدد على أهمية الشراكات الاستراتيجية التي تعقدها الجامعة مع مختلف المؤسسات الوطنية والصناعية والجهات الرائدة، موضحًا أن هذه الشراكات تسهم في توفير فرص تدريبية وتعليمية متقدمة، تعزز من جاهزية الطلبة والخريجين، وتدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. ووجّه نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية رسالة مباشرة إلى الخريجين، أكد فيها أن ما حققوه اليوم هو نتيجة لعزيمتهم وإصرارهم وإيمانهم بقدراتهم، مشيدًا بقدرتهم على تجاوز التحديات ومواصلة السعي نحو أهدافهم بثبات وطموح. وأعرب عن ثقته بأن خريجي الجامعة سيكونون سفراء للتميّز والعطاء، وسيسهمون بعلمهم ومهاراتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، والمشاركة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا. كما خص أولياء الأمور بكلمات تقدير وامتنان، مثمنًا دورهم الكبير في دعم أبنائهم طوال رحلتهم التعليمية، ومشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة لتعاون الأسرة والجامعة معًا. ووجّه كذلك الشكر إلى أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم المتواصلة والتزامهم بتمكين الطلبة وتحفيزهم على النجاح، إضافة إلى شركاء الجامعة الذين أسهموا في دعم منظومة التعليم التطبيقي وتأهيل الطلبة لسوق العمل. واختتم الدكتور رشيد بن العمري كلمته بتهنئة الخريجين والخريجات على هذا الإنجاز المشرف، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة، ومؤكدًا أن الجامعة ستظل فخورة بما يحققونه من إنجازات في مختلف المجالات.

404

| 21 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة| دفعة 2026 كفاءات تواكب متغيرات سوق العمل

-الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والابتكار بصمة الخريجين -من قاعات الدراسة إلى العمل.. الخريجون يبدأون رحلة التأثير تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، باليوم الثاني من حفل تخريج دفعة 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وأعضاء مجلس الأمناء، وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الهيئة الإداريّة والهيئة التعليميّة في الجامعة وعائلات الطلبة المتفوّقين. كما تضمن الحفل كلمة رئيسية ألقاها حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو. بلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، من بينهم أكثر من 250 طالباً متفوّقاً، مما يعكس التزام الجامعة المستمر بالتميّز الأكاديمي والتعليم التطبيقي. وتشمل الدفعة 484 خرّيجاً من كلية الأعمال، و285 خرّيجاً من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خرّيجاً من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خرّيجاً من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة. كما عكس هذا العام نجاح عدد من المشاريع والابتكارات الطلابية التي تم تطويرها خلال المسيرة الأكاديمية، مما يجسد تركيز الجامعة على التعلّم التطبيقي، وريادة الأعمال، والبحث العلمي التطبيقي. ومن بين هذه المبادرات مشروع “بي ماي سينس”، وهو منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى دعم الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من خلال الترجمة الفورية والتقنيات الذكية القابلة للارتداء. كما شملت المشاريع الأخرىاوباس”، وهو نظام ذكي لتحليل الأداء الرياضي ورصد حالات التسلل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع للتقييم المستدام لدورة الحياة لسلسلة إمداد الأمونيا الزرقاء المرتبطة بحلول الطاقة النظيفة، وأبحاث تناولت تمثيل المرأة في قطاع التكنولوجيا في قطر، إضافة إلى حلول هندسية مبتكرة مثل نظام تبريد مصمم لملابس رجال الإطفاء. وتعكس هذه المبادرات روح الإبداع والابتكار والقدرة على تطوير حلول عملية لدى طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في مختلف التخصصات. وتعكس هذه الدفعة الطبيعة الديناميكية والمستقبلية للمنظومة الأكاديمية في الجامعة، والتي تشمل قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهندسة، والعلوم الصحية، وابتكار الأعمال، والتقنيات الرقمية. ومن خلال المختبرات المتقدمة، وبيئات المحاكاة، والشراكات مع القطاع الصناعي، وفرص البحث التطبيقي، اكتسب الطلبة المهارات العملية والقدرات القيادية اللازمة للإسهام بفعالية في سوق العمل. وخلال حفل تخريج دفعة 2026 من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أعربت الخريجة ولاء حسن، المتحدثة باسم الدفعة، عن فخرها واعتزازها بتمثيل زملائها الخريجين والخريجات في هذه المناسبة الاستثنائية، مؤكدة أن يوم التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والصبر والسعي نحو تحقيق الأحلام والطموحات. واستهلت ولاء حسن كلمتها بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على الرسول الكريم، قبل أن تتوجه بالتحية إلى قيادات الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور والحضور، معبرة عن امتنانها لكل من كان شريكًا في رحلة النجاح التي توّجت بهذا اليوم. وأكدت أن لحظة التخرج ليست مجرد نهاية لمرحلة دراسية، بل هي بداية لمرحلة جديدة مليئة بالمسؤوليات والطموحات، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تحمل في طياتها مشاعر مختلطة من الفخر والحنين والامتنان، بعد سنوات حفلت بالتحديات والتجارب التي صاغت شخصيات الطلبة ورسخت فيهم معاني الصبر والاجتهاد. وفي حديثها عن تجربتها الشخصية، استعرضت ولاء حسن تفاصيل بداياتها في المجال الصحي، مستذكرة أولى خطواتها داخل الجامعة والمستشفى، واصفة تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالرهبة والمسؤولية، خاصة عندما واجهت للمرة الأولى مواقف إنسانية صعبة خلال تدريبها العملي في المستشفى. وأوضحت أن هذه التجارب، رغم قسوتها، شكّلت نقطة تحول مهمة في مسيرتها التعليمية والمهنية، وعززت لديها الإحساس بعظمة الرسالة الإنسانية التي يحملها العاملون في القطاع الصحي. وأضافت أن دراسة تخصص العلاج التنفسي لم تكن سهلة، بل تطلبت الكثير من الصبر والعمل الجاد، خصوصًا في ظل المسؤولية المرتبطة بالتعامل مع حياة المرضى وصحتهم، مؤكدة أن الجامعة وفّرت لها ولزملائها بيئة تعليمية متكاملة ساعدتهم على اكتساب المهارات العلمية والعملية اللازمة، ومكّنتهم من التحول إلى كوادر مؤهلة قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المرضى والمجتمع. وأشارت إلى أن الطريق نحو التخرج لم يكن خاليًا من الصعوبات أو لحظات الشك، إلا أن الإيمان بالله، والثقة بالقدرة على النجاح، والدعم الذي تلقاه الطلبة من أساتذتهم وأسرهم، كان دافعًا للاستمرار وتجاوز مختلف التحديات. واستشهدت بقول الله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، مؤكدة أن النجاح الحقيقي هو ثمرة السعي والإصرار والعمل المتواصل. كما وجهت المتحدثة باسم الدفعة رسالة شكر وتقدير إلى أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة، مشيدة بجهودهم الكبيرة في دعم الطلبة وإرشادهم طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أن ما قدموه من علم وتوجيه كان حجر الأساس في هذا الإنجاز. ولم تغفل ولاء حسن الدور الكبير للأسر وأولياء الأمور، حيث عبّرت بكلمات مؤثرة عن امتنانها للآباء والأمهات الذين رافقوا أبناءهم بالدعاء والدعم والصبر طوال الرحلة التعليمية، مؤكدة أن هذا النجاح هو ثمرة تضحياتهم ومحبتهم وإيمانهم بأبنائهم. وفي ختام كلمتها، أكدت ولاء حسن أن لكل خريج قصة كفاح خاصة به، وأن هذه اللحظة ما هي إلا بداية لطريق جديد من الطموح والعطاء، داعية زملاءها إلى مواصلة السعي نحو تحقيق أحلامهم وخدمة أوطانهم بعلمهم ومهاراتهم، ومشددة على أن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على ترك أثر إيجابي في المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا. وشهدت دفعة 2026 تخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية الجديدة، من بينها بكالوريوس الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى بكالوريوس هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وماجستير العلوم في سلامة العمليات. وتعكس هذه البرامج التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتطوير تخصصات مستقبلية تدعم الأولويات الوطنية من خلال التعليم التطبيقي المبتكر. وتشكّل هذه المناسبة محطة مهمة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث تتوّج سنوات من الاجتهاد، والتطوير المهني، والتدريب العملي. كما تؤكد التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي بما يواكب المتغيرات المتسارعة في المجتمع وسوق العمل. وخلال مسيرتهم الأكاديمية، استفاد الطلبة من نموذج تعليمي يرتكز على الابتكار وحل المشكلات، مما أسهم في تطوير مهارات أساسية مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيّف، والقيادة، وهي مهارات ضرورية في عالم يشهد تطورات متسارعة. ومع انطلاق خرّيجي دفعة 2026 نحو المرحلة المقبلة من مسيرتهم، تحتفي الجامعة بإنجازاتهم وتتطلع إلى مساهماتهم المستمرة في مختلف القطاعات محلياً وعالمياً. ويحمل الخرّيجون معهم قيم الجامعة المتمثلة في التميّز، والنزاهة، والتعلّم المستمر، وهم على أتم الاستعداد للإسهام في تطوير مجتمعاتهم وقطاعاتهم المختلفة.

896

| 21 مايو 2026

محليات alsharq
خريجون من جامعة الدوحة لـ "الشرق": محطة مفصلية في مسيرتنا وتتويج لسنوات الجهد والمثابرة

عبّر خريجو دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم الغامرة بوصولهم إلى هذه المحطة المفصلية في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدين أن لحظة التخرج تمثل تتويجًا لسنوات من الجهد والمثابرة والدعم المستمر من الأسرة والجامعة. وأجمع الخريجون على أن تجربتهم الدراسية لم تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل امتدت لتشمل بناء الشخصية وتنمية المهارات العملية والتفكير التحليلي، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة. وأشاروا إلى أن الطبيعة التطبيقية للبرامج الأكاديمية في الجامعة شكلت عنصرًا فارقًا في تجربتهم، حيث أتاحت لهم فرصة الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، خاصة في تخصصات حيوية مثل الأمن السيبراني، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، والمحاسبة، والتسويق الرقمي، وإدارة الموارد البشرية. كما أكدوا أن المناهج الحديثة والتدريب العملي أسهما في تعزيز جاهزيتهم المهنية ومنحهم الثقة للانخراط في بيئات العمل المختلفة. وأبرز الخريجون أهمية المهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، وعلى رأسها مهارات التواصل، والعمل الجماعي، والتحليل، إلى جانب تطوير اللغة والقدرة على التعامل مع التحديات. كما شددوا على أن اجتهاد الطالب والتزامه يمثلان العامل الحاسم في تحقيق النجاح، في ظل بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة. وعلى صعيد الطموحات المستقبلية، أعرب عدد من الخريجين عن رغبتهم في استكمال دراساتهم العليا، فيما يطمح آخرون إلى دخول سوق العمل وتطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات. وفي ختام تصريحاتهم، وجّه الخريجون رسائل شكر وامتنان لأسرهم وأساتذتهم، مؤكدين أن دعمهم كان الركيزة الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، وبداية لانطلاقة جديدة نحو مستقبل مهني واعد. - المتحدث باسم الخريجين محمد القصابي:صرح أكاديمي لم يدخر جهداً لدعم مسيرتنا التعليمية أعرب المتحدث باسم الخريجين، الطالب محمد القصابي، عن اعتزازه الكبير بالتحدث نيابةً عن زملائه في هذه المناسبة، مؤكدًا أن تخرّجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل محطة مفصلية في مسيرته الأكاديمية والمهنية. وقال: «يُشرّفني أن أكون أحد خريجي هذا الصرح الأكاديمي الذي لم يدّخر جهدًا في دعمي وتمكيني طوال رحلتي التعليمية». وأشار القصابي إلى أن تجربته الجامعية كانت حافلة بالإنجازات، حيث أتيحت له فرصة المشاركة في مسابقات دولية، وتمكّن من تطوير مشروعه «أوباس»؛ وهو نظام لتحليل التسلل والأداء في كرة القدم، والذي حاز على تقدير واعتراف عالميين. كما مثّل دولة قطر في عدد من المنظمات الشبابية وعلى منصات دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركته في ورش عمل ومحاضرات على المستويين المحلي والعالمي. وأضاف أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة الإصرار والمثابرة والتعلّم المستمر، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات عدة خلال رحلته، إلا أنه استطاع تحويلها إلى فرص للتطوير والابتكار. وقد تُوّجت جهوده بتصنيفه ضمن أفضل خمسة مخترعين على مستوى العالم في معرض CIF، وكذلك ضمن أفضل ثلاثة مخترعين على مستوى الوطن العربي. وأكد القصابي أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في صقل مهاراته وتعزيز ثقته بقدراته، من خلال بيئة تعليمية قائمة على التطبيق العملي والتفكير النقدي، ما أسهم في ترسيخ مفهوم الابتكار لديه. واختتم تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير لأساتذته وأسرته وزملائه، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر لقطاع التعليم والابتكار، مؤكدًا أن خريجي دفعة 2026 ينطلقون اليوم وهم يحملون قيم التميز والتعلم المستمر، ومستعدون للإسهام الفاعل في خدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل. - خليفة الغافري: الدراسة أضافت الكثير من المهارات التقنية أعرب الخريج خليفة الغافري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن فخره بتخرجه في تخصص الهندسة الكيميائية، مؤكدًا أن هذه اللحظة تمثل حصيلة سنوات من الجهد والعمل المتواصل. وقال إن شعوره اليوم يمتزج بين الراحة بعد التعب، والاعتزاز بما حققه من إنجاز أكاديمي ومهني. وأوضح الغافري أنه يعمل بالفعل، وقد تمكن من التوفيق بين عمله ودراسته بفضل الدعم الذي حصل عليه، سواء من جهة عمله أو من الجامعة. وأكد أن الدراسة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أضافت له الكثير من المهارات التقنية، خاصة في الجوانب العملية التي لم يكن قد خاضها من قبل، مما وسّع من خبراته المهنية. وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتميز بالقوة والتنوع، حيث تتيح للطلبة التعرف على مجالات متعددة داخل التخصص الواحد، وهو ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. كما لفت إلى أهمية المرونة في تنظيم الوقت، والتي مكنته من تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية والدراسية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاجتهاد والاستمرارية هما المفتاح الحقيقي للنجاح. -فهد الحمد: البكالوريوس طورت مسيرتي المهنية أكد الخريج فهد الحمد، تخصص الهندسة الكيميائية، أن اختياره لتخصص الهندسة الكيميائية جاء انطلاقًا من شغفه بالمواد العلمية، وخاصة الكيمياء، مشيرًا إلى أنه كان يدرك منذ المرحلة الثانوية طبيعة هذا التخصص وتحدياته، مضيفاً أن دراسته لم تكن سهلة، بل تطلبت جهدًا كبيرًا ومثابرة مستمرة، إلا أن هذا التحدي كان دافعًا له لتحقيق النجاح. وأوضح الحمد أنه كان يعمل إلى جانب دراسته، وأن عودته لإكمال درجة البكالوريوس جاءت بهدف تطوير مسيرته المهنية وتعزيز خبراته العلمية. وأكد أن الدراسة في الجامعة أسهمت بشكل كبير في تطوير طريقة تفكيره، حيث أصبح أكثر قدرة على التحليل والنظر إلى الأمور بشكل أعمق وأوسع. وأشار إلى أن البرامج الأكاديمية في الجامعة تتسم بالقوة وتتطلب التزامًا جادًا من الطلبة، مؤكدًا أن النجاح فيها يعتمد على الاجتهاد والمثابرة. كما أعرب عن طموحه في استكمال دراساته العليا مستقبلًا، بعد اكتساب المزيد من الخبرة العملية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم المستمر هو السبيل لتحقيق التميز في الحياة المهنية. -حمد جابر المري: الجامعة وفرت بيئة تعليمية محفزة أعرب الخريج حمد جابر المري، تخصص الهندسة الكيميائية، عن بالغ امتنانه وتقديره لأسرته على دعمها المتواصل طوال فترة دراسته، مؤكدًا أن مساندتهم كانت الدافع الأكبر لاستمراره وتفوقه، كما وجّه شكره لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على ما وفرته من بيئة تعليمية محفزة أسهمت في تطوير قدراته الأكاديمية والمهنية. وأوضح المري أن تجربته في دراسة الهندسة الكيميائية كانت ثرية رغم ما اتسم به التخصص من تحديات وصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه التحديات أسهمت في صقل مهاراته وتعزيز قدرته على التحليل والتفكير الهندسي، وأضاف أن الدراسة كان لها أثر مباشر في رفع كفاءته في بيئة العمل، حيث يعمل في قطاع الطاقة، إذ انعكست المعارف التي اكتسبها على أدائه المهني بشكل ملحوظ. كما أكد أن رحلته الأكاديمية أسهمت في تطوير مهاراته الإدارية، خاصة في ظل توليه مسؤولية رئاسة فريق عمل في وظيفته، حيث أصبح أكثر قدرة على التنظيم واتخاذ القرار وإدارة الفرق بكفاءة. -نسمة حيدر:تنمية مهارات التواصل مفتاح النجاح أكدت الخريجة نسمة حيدر، الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، أن تجربتها الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أسهمت بشكل كبير في تطوير شخصيتها المهنية، لا سيما في جانب مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين، والتي تُعد حجر الأساس في تخصصها. وأوضحت أن مجال الموارد البشرية لم يعد مجرد وظيفة تقليدية، بل أصبح علمًا قائمًا بذاته يعتمد على فهم سلوك الموظفين وتحفيزهم لتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية داخل المؤسسات. وأضافت أن الدراسة الجامعية ساعدتها على إدراك أهمية بناء بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الفعّال. وأشارت نسمة إلى أن مهاراتها في التواصل شهدت تطورًا ملحوظًا خلال فترة دراستها، نتيجة طبيعة التخصص الذي يتطلب التعامل المستمر مع الأفراد بمختلف خلفياتهم. كما أعربت عن سعادتها الكبيرة بالتخرج، ووصفت مشاعرها بأنها “لا توصف”، خاصة بعد سنوات من الجهد والعمل. ووجهت رسالة شكر عميقة إلى أسرتها لدعمهم المستمر، مشيدة كذلك بدور الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز. -خالد عتيق الكواري:الاجتهاد أساس النجاح في بيئة أكاديمية قوية أكد الخريج خالد عتيق الكواري، الحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة، أن تجربته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا كانت متميزة على المستويين الأكاديمي والشخصي، مشددًا على أن النجاح في الجامعة يرتبط بشكل مباشر بمدى التزام الطالب بالدراسة والاجتهاد. وأوضح أن البيئة التعليمية في الجامعة تتسم بالقوة والانضباط الأكاديمي، حيث قال: “من يدرس بجد يحقق النجاح، أما من يتهاون فلن يصل إلى النتائج المرجوة”، في إشارة إلى أهمية المسؤولية الذاتية في المسيرة الجامعية. وأضاف أن حصوله على وظيفة بعد التخرج يعكس جودة التأهيل الذي توفره الجامعة لطلبتها. وأشار الكواري إلى طموحه في استكمال دراسته العليا في المستقبل، مفضلًا أن يكون ذلك في نفس الجامعة نظرًا لاعتماد شهاداتها وقوة برامجها الأكاديمية. كما أكد أن تجربته الجامعية ساهمت بشكل ملحوظ في تطوير مهاراته، خاصة في اللغة والتواصل، مما انعكس إيجابًا على شخصيته المهنية. وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة لا تقدم مجرد تعليم نظري، بل تبني شخصية متكاملة قادرة على التفاعل مع متطلبات سوق العمل بثقة وكفاءة. -وليد فضلي: حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية أكد الخريج وليد فضلي، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، أن اختياره لجامعة الدوحة جاء نتيجة تركيزها على التعليم التطبيقي، وهو ما اعتبره عاملًا مهمًا في بناء مهاراته العملية. وأوضح أن الجامعة لا تكتفي بتقديم المعرفة النظرية، بل تركز على التدريب العملي، مما يساعد الطلبة على الاستعداد الفعلي لسوق العمل. كما أعرب عن رغبته في استكمال دراسته العليا، مع التوجه نحو الجمع بين تخصصي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.وأضاف أن هذا الدمج يمثل مستقبل التكنولوجيا، حيث تزداد الحاجة إلى حلول ذكية في مجال الحماية الرقمية. ووجّه شكره للجامعة وأسرته وأصدقائه. - بلال سعد الحميدي: التعليم التطبيقي بوابة لتعزيز الأداء المهني عبّر الخريج بلال سعد الحميدي، الحاصل على دبلوم الهندسة الكيميائية، عن رضاه الكبير عن تجربته الدراسية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التحاقه بالجامعة في منتصف عام 2022 شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية. وأوضح أن الدراسة كانت “ممتازة وسلسة”، مشيرًا إلى أن المناهج الحديثة التي تم اعتمادها بعد تطوير الجامعة أسهمت في رفع مستوى الفائدة العلمية والعملية للطلبة. وبيّن الحميدي، الذي يعمل حاليًا في إحدى الجهات الصناعية، أن ما درسه خلال سنواته الأكاديمية انعكس بشكل مباشر على أدائه في بيئة العمل، خصوصًا في ما يتعلق بالجوانب التطبيقية داخل المصانع. وأضاف أن هذا التكامل بين الدراسة والعمل يعزز من كفاءة الخريج ويمنحه قدرة أكبر على التطور الوظيفي. وأشار إلى رغبته في استكمال دراسته مستقبلًا، في حال توفرت له الظروف المناسبة، مؤكدًا أن التعليم المستمر يمثل ركيزة أساسية للنمو المهني. -عبدالرحمن جاسم الخوري: التميز الأكاديمي طريق للريادة في الأمن السيبراني أكد الخريج عبدالرحمن جاسم الخوري، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني مع مرتبة الشرف، أن تجربته الجامعية كانت ثرية ومليئة بالمعرفة، حيث اكتسب خلالها فهمًا عميقًا لأحد أهم التخصصات الحديثة. وأوضح أن الدراسة في الجامعة منحته نظرة شاملة حول مجال الأمن السيبراني، وساعدته على اكتساب مهارات متعددة تؤهله للتعامل مع التحديات التقنية المتزايدة. كما أشار إلى أن هذا التخصص يشهد إقبالًا متزايدًا نظرًا لأهميته في مختلف القطاعات. وأضاف أن تفوقه الأكاديمي جاء نتيجة التزامه المستمر وسعيه للتميز، مؤكدًا أن البيئة التعليمية في الجامعة ساعدت على تحقيق ذلك من خلال توفير مناهج حديثة وتدريب عملي مكثف. -محمد خالد الخاطر:الأمن السيبراني مجال واعد في سوق العمل عبّر الخريج محمد خالد الخاطر، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن سعادته الكبيرة بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة ثمرة سنوات من الجهد والتعاون مع زملائه وأساتذته. وأكد أن هذه المناسبة لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل هي فرحة مشتركة تجمع الأسرة والأصدقاء وكل من ساهم في هذا النجاح. وأوضح الخاطر أن دراسته في مجال الأمن السيبراني أسهمت في تطوير طريقة تفكيره بشكل ملحوظ، حيث أصبح أكثر ميلًا للتحليل وطرح التساؤلات لفهم الأسباب والنتائج، وهو ما اعتبره من أهم المهارات التي اكتسبها خلال رحلته الأكاديمية. وأشار إلى أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة والمطلوبة بشدة في سوق العمل، ما يفتح آفاقًا واسعة أمام الخريجين. كما أعرب عن رغبته في مواصلة دراسته العليا في نفس المجال، مؤكدًا أن الطموح العلمي لا يتوقف عند مرحلة البكالوريوس. وختم حديثه بالتأكيد على أن الجامعة قدمت له بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يؤهله بثقة لدخول سوق العمل. -رند محمد شراب:التسويق الرقمي علم متجدد وصناعة للمستقبل عبّرت الخريجة رند محمد شراب، الحاصلة على درجة البكالوريوس في التسويق الرقمي بتقدير امتياز، عن فخرها الكبير بتخرجها، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل تتويجًا لسنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل. وأوضحت أن تخصص التسويق الرقمي أصبح من أهم المجالات الحديثة، نظرًا لاعتماده على منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الإعلان الإلكتروني، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركات والمؤسسات في العصر الرقمي. وأضافت أن الدراسة في الجامعة كانت على مستوى أكاديمي عالٍ، وتتطلب جهدًا مستمرًا لتحقيق التميز. وأشارت إلى أن الجانب التطبيقي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في صقل مهاراتها، حيث اكتسبت خبرات عملية في كيفية تصميم الحملات التسويقية والتواصل مع الجمهور بطريقة فعّالة وجذابة. وأكدت أن دعم أسرتها كان العامل الأهم في وصولها إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أن كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عن امتنانها لهم. وختمت حديثها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز هو بداية لطموحات أكبر في مجال التسويق الرقمي. - سارة عبدالله رضوان:التعليم التطبيقي سر التميز في التخصصات الهندسية أكدت الخريجة سارة عبدالله رضوان، الحاصلة على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات والشبكات، أن تجربتها في الجامعة كانت غنية بالتحديات والنجاحات، مشيرة إلى أن دراسة الهندسة ليست سهلة، لكنها تستحق الجهد المبذول. وأوضحت أن ما يميز الجامعة هو تركيزها على الجانب التطبيقي، حيث لا يقتصر التعليم على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى التدريب العملي داخل المختبرات، وهو ما ساعدها على فهم أعمق للتخصص واكتساب مهارات عملية مهمة. وأضافت أن شعور التخرج أنساها كل التعب، مؤكدة أنها تشعر بالفخر بما حققته. كما أشارت إلى رغبتها في دخول سوق العمل أولًا لاكتساب الخبرة، قبل التفكير في استكمال الدراسات العليا. ووجهت سارة رسالة شكر مؤثرة إلى أسرتها، مؤكدة أن دعمهم المستمر كان السبب الرئيسي في نجاحها، إلى جانب الدعم الأكاديمي الذي وفرته الجامعة. -حسين الحايكي: التعليم التطبيقي يعزز الجاهزية أوضح الخريج حسين محمد الحايكي، الحاصل على درجة البكالوريوس في تكنولوجيا المعلومات، أن اختياره للجامعة جاء لكونها من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي. وأشار إلى أن قرب الجامعة من مقر سكنه كان عاملًا إضافيًا، إلا أن جودة التعليم كانت السبب الرئيسي في قراره. وأكد أن الدراسة التطبيقية ساعدته بشكل كبير في اكتساب مهارات عملية استخدمها مباشرة في عمله الحالي. وبيّن أنه يعمل في إحدى الشركات التقنية، حيث تمكن من تطبيق ما تعلمه خلال دراسته، مما منحه ميزة تنافسية مقارنة بغيره. وأضاف أن الجامعة أسهمت في تأهيله بشكل فعّال لدخول سوق العمل بثقة. - علي مبارك الشهواني:تجربة ثرية وطموح لاستكمال المسيرة الأكاديمية أعرب الخريج علي مبارك الشهواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، عن رضاه عن تجربته الدراسية، مؤكدًا أن سنوات الدراسة مرت بسرعة لكنها كانت مليئة بالتحديات المفيدة التي أسهمت في صقل مهاراته. وأوضح أن تخصص الأمن السيبراني يُعد من المجالات الحديثة التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، ما يمنح الخريجين فرصًا واسعة لبناء مستقبل مهني واعد. كما أشار إلى عزمه على استكمال دراسته العليا، إيمانًا منه بأهمية التعمق في هذا المجال الحيوي. وأضاف أن الدعم الذي تلقاه من أسرته والجامعة كان له دور كبير في نجاحه، مشيدًا بجهود الكادر الأكاديمي والإداري في توفير بيئة تعليمية محفزة. وأكد أن التحديات التي واجهها خلال الدراسة كانت ضرورية لبناء شخصية قوية قادرة على تحمل المسؤولية. وختم حديثه بتوجيه الشكر لكل من ساهم في هذه الرحلة، معبرًا عن تفاؤله بالمستقبل واستعداده لخوض تجارب جديدة في سوق العمل. - عبدالله حسن: تجربة متوازنة بين السهولة والانضباط الأكاديمي أوضح الخريج عبدالله حسن، الحاصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات، أن تجربته الدراسية في الجامعة اتسمت بالتوازن بين السهولة والتنظيم، حيث وفرت له بيئة تعليمية مناسبة ساعدته على تحقيق أهدافه الأكاديمية. وأشار إلى أن الدراسة كانت واضحة ومنظمة، ما ساهم في تسهيل استيعاب المواد العلمية، خاصة مع وجود دعم أكاديمي مستمر من أعضاء هيئة التدريس. كما أعرب عن سعادته بالتخرج، معتبرًا هذه اللحظة محطة مهمة في مسيرته التعليمية. -سليم علي العلواني: الأمن السيبراني خيار إستراتيجي أشار الخريج سليم علي العلواني، الحاصل على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني، إلى أن اختياره لهذا التخصص جاء إدراكًا لأهميته المتزايدة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة وفرت له أساسًا علميًا جيدًا للانطلاق في هذا المجال. وأوضح أن دراسته ساعدته على فهم متطلبات سوق العمل، خاصة مع تركيز الجامعة على التخصصات المطلوبة، ما يعزز فرص التوظيف للخريجين. وأضاف أن حصوله على معدل جيد يعكس جهوده خلال فترة الدراسة، رغم التحديات التي واجهها.

722

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة: حفل تخرج دفعة 2026 يجسد محطة استثنائية في مسيرة الجامعة

- الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميز في ظل التحديات - أثبتوا أن التعليم يرتبط بتطوير الإنسان قدراته وإبداعه - ندرس 80 برنامجا وفق أعلى المعايير الدولية - نشهد تخريج باكورة ماجستير الذكاء الاصطناعي - نجاحاتنا ضمن رؤية وطنية تدعمها القيادة الرشيدة - تخريج أول برامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي أكد سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حفل تخرّج دفعة عام 2026 يجسد محطة استثنائية في مسيرة الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الدفعة تمثل نموذجًا للصمود والتميّز في ظل تحديات غير مسبوقة. وقال إن الخريجين يثبتون اليوم أن التعليم لا يقتصر على القاعات الدراسية أو المختبرات، بل يرتبط أولًا بالإنسان وقدرته على التكيّف والإبداع، في بيئة وطنية تؤمن بأن التعليم والحوار والمعرفة ركائز أساسية للتنمية والارتقاء بالمجتمع. وأوضح أن الجامعة تحتفي هذا العام بتخريج 1321 طالبًا وطالبة، من بينهم 250 من المتفوقين، إلى جانب تخريج أولى دفعات عدد من البرامج النوعية، مثل الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي، وبكالوريوس هندسة التشييد، وماجستير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وماجستير العلوم في سلامة العمليات، وهي برامج تعكس التزام الجامعة بتطوير تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي. وأشار النعيمي إلى أن هذه النجاحات تأتي في إطار رؤية وطنية راسخة تدعمها القيادة الرشيدة، وتسعى من خلالها الجامعة إلى إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل، من خلال استراتيجيات متجددة تركز على الابتكار، والاستدامة، والتعلم التطبيقي. وأضاف أن الجامعة أطلقت مؤخرًا برامج أكاديمية جديدة، من بينها ماجستير العلوم في القبالة، والماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، إلى جانب برامج في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، ليصل إجمالي البرامج الأكاديمية إلى نحو 80 برنامجًا وفق أعلى المعايير الدولية. كما لفت إلى أن الجامعة تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة للوصول إلى الحياد الكربوني، باعتبارها جزءًا من التزامها بدعم التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية التعليمية والتدريبية، من خلال إطلاق مركز التدريب البحري والمحاكاة بالتعاون مع وزارة المواصلات، والحصول على اعتمادات دولية مرموقة في مجالات أمن المعلومات وحوكمة تكنولوجيا المعلومات. ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، دعاهم فيها إلى التمسك بالقيم والمبادئ، والسير على درب الحق، مؤكدًا أنهم سفراء الجامعة في مختلف مواقعهم، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالعمل المستمر والالتزام الأخلاقي. كما شدد على أن التخرج ليس نهاية الرحلة، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مواصلة التعلم والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع. واختتم تصريحه بتقديم التهنئة للخريجين وأسرهم، معربًا عن تقديره للهيئة الأكاديمية والإدارية وشركاء الجامعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة تعاون مشترك، ومتمنيًا للخريجين مستقبلاً حافلًا بالنجاح والعطاء.

438

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تحتفل بتخريج 1321 خريجاً بدفعة 2026

- عبدالعزيز آل خليفة: الدول تتنافس على الإنسان القادر على التعلم والتكيف -رئيس ديوان الخدمة يدعو الخريجين لمواصلة صناعة الأثر -كوادر شابة تقود التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي في قطر - تخريج 250 متفوقاً و1111 من البكالوريوس و57 من الماجستير - الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في صدارة الخريجين - تخريج أولى دفعات برامج نوعية تواكب متطلبات سوق العمل - خريجو الجامعة رافد أساسي لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة الأولى من العام 2026، وذلك خلال احتفاليّة تمّ تنظيمها في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. حضر الحفل كلّ من سعادة السيّدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط كمتحدّث، الى جانب عدد كبير من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء. كما حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء الجامعة والأعضاء؛ وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى جانب الهيئة الإداريّة والأكاديميّة في الجامعة وعائلات الخرّيجين والخرّيجات. يبلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، يمثلون 51 جنسية، في صورة تعكس التنوع الأكاديمي والثقافي الذي تحتضنه الجامعة، بالإضافة إلى أن الدفعة تضم أكثر من 250 طالباً متفوّقاً. وتوزعت أعداد الخريجين على مختلف الكليات والتخصصات، بواقع 484 من كلية الأعمال، و285 من تخصصات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 من البرامج الهندسية، إضافة إلى 211 من الكوادر الصحية المؤهلة. كما ضمت الدفعة 1111 من حملة درجة البكالوريوس، و57 من حملة الماجستير، و153 من حملة الدبلوم والشهادات. وتشمل الدفعة 484 خرّيجاً من كلية الأعمال، و285 خرّيجاً من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و341 خرّيجاً من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و211 خرّيجاً من كلية العلوم الصحية، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية واتساع مجالات التخصص في الجامعة. وتتميز دفعة 2026 بتخريج أولى دفعات عدد من البرامج الأكاديمية، من بينها برنامج الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي الذي تم تطويره بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، إضافة إلى أولى دفعات هندسة التشييد، وماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وكذلك ماجستير العلوم في سلامة العمليات، في خطوة تعكس مواكبة الجامعة للتخصصات المستقبلية واحتياجات القطاعات الحيوية. وتجسد هذه الدفعة الطابع المستقبلي والديناميكي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة، حيث تشمل تخصصات حيوية ومطلوبة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الرقمية، والهندسة، والعلوم الصحيّة والأعمال. ومن خلال بيئات تعليمية قائمة على التجربة، ومختبرات متقدمة، وتقنيات محاكاة حديثة، ومشاريع تطبيقية بالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات، اكتسب الطلبة المهارات والخبرات التي تمكّنهم من الانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة. وتشكل هذه المناسبة محطة بارزة في مسيرة خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث تُتوج سنوات من الجد والاجتهاد والتدريب العملي والتطور الشخصي. كما تعكس التزام الجامعة بتقديم تعليم تطبيقي يضع الطالب في صلب العملية التعليمية، ويربط بين المعرفة النظرية والتطبيق بما يلبي متطلبات سوق العمل المتجدد. وخلال مسيرتهم الأكاديمية، استفاد الطلبة من نموذج تعليمي يرتكز على التطبيق العملي والابتكار وحل المشكلات، مما أسهم في تطوير مهارات أساسية مثل التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيّف، والقيادة، وهي مهارات ضرورية في عالم تتغيّر متطلّباته بسرعة كبيرة. وفي هذه المناسبة توجّه سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط بكلمة للخرّيجين قائلاً: إننا في دولة قطر، وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، نمضي بخطى ثابتة نحو رؤية وطنية واضحة، وإستراتيجيات تنموية هدفها رفعة الإنسان وتمكينه وصناعة مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً. وأوضح أن هذه المسيرة تحتاج إلى عقول قادرة على التعلّم، وأشخاص يملكون المسؤولية، والرغبة في أن يكون لهم أثر حقيقي في مجتمعهم ووطنهم. وطالب سعادة الدكتور عبد العزيز آل خليفة، الخريجين بضرورة الاستمرار في مرحلة التعلم المستمر، مع أهمية الإتقان من خلال أن يقدم الإنسان أفضل ما لديه، لافتاً إلى أن الدول تتنافس حالياً على الإنسان القادر على التعلّم، والتفكير، والتكيّف، وصناعة الفارق. مع احتفال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتخريج دفعة جديدة من الطلبة، تواصل الجامعة ترسيخ دورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في دعم مسيرة التنمية وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال منظومة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والجاهزية لسوق العمل، حيث أكدت الجامعة أنّ الخريجين اليوم لا يمثلون مجرد مخرجات أكاديمية، بل طاقات شابة قادرة على قيادة قطاعات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا والاستدامة.

528

| 20 مايو 2026

محليات alsharq
خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة لـ "الشرق": تجربتنا الجامعية مثلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز والتفوق الأكاديمي

أشار خريجو الدفعة الخامسة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أنّ تجربتهم الجامعية مثّلت نقطة انطلاق نحو الابتكار والتميز، حيث استطاعوا الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي لتقديم مشاريع وأبحاث تحمل أثرًا ملموسًا في المجتمع. وأكدوا أنّ البيئة التعليمية في الجامعة وفّرت لهم الدعم اللازم لتنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، سواء في مجالات التكنولوجيا، الهندسة، الصحة أو الرياضة. وأوضحوا أنّ الابتكار كان محورًا رئيسيًا في رحلتهم، إذ عمل بعضهم على تطوير أنظمة ذكية تخدم الرياضة والتحكيم، فيما ركّز آخرون على مشاريع تقنية ذات رسالة إنسانية مثل دعم ذوي الإعاقة السمعية عبر حلول رقمية متقدمة. كما شدّدوا على أنّ البحث العلمي يمثل أساس التقدم، حيث ساهموا في دراسات منشورة ومشاريع بحثية مرتبطة بالطاقة النظيفة والاستدامة، مؤكدين أنّ المعرفة التطبيقية هي الطريق نحو حلول عملية تخدم الأجيال القادمة. وبيّنوا أنّ التوازن بين الدراسة والأنشطة الأخرى كان جزءًا من نجاحهم، إذ جسّد بعضهم نموذج الطالب الرياضي الذي يحقق إنجازات دولية إلى جانب تفوقه الأكاديمي، فيما ركّز آخرون على تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا وإبراز دورها في بناء مستقبل أكثر شمولًا. كما أشاروا إلى أنّ العمل الجماعي والمشاركة الطلابية عزّزا من قدراتهم القيادية، ومنحاهم فرصة للتأثير الإيجابي في بيئتهم الجامعية والمجتمعية. وأكدوا أنّ طموحاتهم المستقبلية تتمثل في مواصلة المساهمة في تطوير تقنيات هندسية وصحية مستدامة، وتعزيز الابتكار الصناعي، ودعم التنوع في بيئات العمل، بما يواكب التحولات الرقمية ويخدم التنمية الوطنية. وختموا بأنّ النجاح الحقيقي يكمن في تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، وفي القدرة على تحقيق التوازن بين الطموح الأكاديمي والرسالة الإنسانية لخدمة المجتمع. -محمد القصّابي:الجامعة حوَّلت شغفنا بالتكنولوجيا إلى مشروع مبتكر يُمثّل محمّد القصّابي، ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، نموذجًا للطالب الطموح الذي نجح في تحويل شغفه بالتكنولوجيا والرياضة إلى مشروع مبتكر يحمل أثرًا عمليًا ملموسًا. فخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل الطالب على تطوير نظام ذكي يحمل اسم OPAS لتحليل التسلل والأداء، وهو مشروع يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرياضي المتقدم، ويعكس قدرة الطلبة على توظيف المعرفة الأكاديمية في ابتكار حلول تخدم قطاعات متعددة. ويهدف النظام إلى مساعدة الحكّام في رصد حالات التسلل بدقة عالية، إلى جانب تحليل أداء اللاعبين وتقديم بيانات تساعد الفرق الرياضية على تحسين إستراتيجياتها. وأوضح محمد أنّ هذا المشروع لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يمكن أن يشكّل قاعدة لتطوير تطبيقات أخرى في مجالات تحليل البيانات واتخاذ القرار، بما يعزز من قيمة التكنولوجيا في خدمة المجتمع. ويؤمن محمد بأن المستقبل يعتمد على الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا، وأن الجامعة شكّلت البيئة المثالية لتنمية مهاراته البحثية والتطبيقية، من خلال توفير مختبرات حديثة ودعم أكاديمي متواصل. وأكد أنّ مشروعه يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة لمواجهة تحديات العالم الرقمي، ويبرز كيف يمكن للابتكار أن يتحول إلى أداة عملية تحدث فرقًا حقيقيًا. ومن خلال هذا المشروع، يطمح محمد إلى مواصلة تطوير حلول ذكية تواكب التحول الرقمي وتسهم في صناعة مستقبل أكثر تطورًا وابتكارًا في المجال الرياضي والتقني. وقال: أؤمن بأن التكنولوجيا تصبح أكثر قيمة عندما تتحول إلى أداة تخدم الإنسان وتطوّر الأداء في مختلف المجالات. -حمد المناعي:البحث العلمي الطريق نحو حلول مستدامة نجح حمد المنّاعي، خريج برنامج بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية – هندسة المعالجة، في إبراز تميّزه الأكاديمي والبحثي من خلال مشاركته في مشاريع علمية ذات أثر مستدام في مجال الهندسة الكيميائية. وخلال دراسته، شارك ضمن فريق بحثي فاز بالمركز الثالث في مسابقة العروض الشفوية التابعة لبرنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس، الذي ينظّمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وهو إنجاز يعكس قدرة الطلبة على المنافسة في المحافل العلمية. وركّز المشروع على التقييم المستدام لدورة الحياة لسلسلة إمداد الأمونيا الزرقاء، وهو موضوع يرتبط بالحلول المستدامة والطاقة النظيفة، ويعكس اهتمام حمد بالقضايا البيئية والابتكار الهندسي. وأوضح أنّ هذا المشروع لم يكن مجرد تجربة أكاديمية، بل خطوة عملية نحو تطوير حلول تسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز كفاءة الطاقة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستدامة. كما ساهم المشروع في إنتاج أبحاث علمية نُشرت في مراجع أكاديمية مرموقة، الأمر الذي يعكس جودة العمل البحثي وأهميته على المستوى الدولي. -أحمد الطيري:الهندسة وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عملية يعكس أحمد الطيري، بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية، روح الابتكار الهندسي والطموح العلمي من خلال مشاركته في مشاريع تقنية تهدف إلى تطوير حلول عملية تخدم المجتمع. وخلال دراسته في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عمل على مشروع أكاديمي مبتكر لتصميم نظام تبريد لملابس رجال الإطفاء باستخدام مولّد أنبوب الدوامة، وهو ابتكار يهدف إلى تعزيز السلامة والراحة الحرارية أثناء أداء المهام الميدانية، ويبرز كيف يمكن للهندسة أن تكون أداة لحماية الأرواح وتحسين ظروف العمل. كما شارك أحمد ضمن فريق متعدد التخصصات في تصميم وتطوير مركبة عالية الكفاءة في استهلاك الوقود، وهو مشروع يعكس أهمية التعاون والعمل الجماعي بين الطلبة من مختلف التخصصات، ويؤكد أنّ الابتكار لا ينفصل عن الاستدامة والبحث عن حلول صديقة للبيئة. وقد أتاح له هذا المشروع المشاركة في عدد من المسابقات الهندسية، مما ساهم في تطوير مهاراته التقنية وصقل خبراته العملية. ويؤمن أحمد بأن الهندسة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل وسيلة لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الواقعية التي تواجه المجتمعات. وأوضح أنّ التجارب العملية والمشاريع التطبيقية التي خاضها خلال دراسته ساعدته على تعزيز قدرته على التفكير الإبداعي، وتنمية مهاراته في التحليل واتخاذ القرار، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والعمل بروح الفريق. ويطمح أحمد مستقبلًا إلى المساهمة في تطوير تقنيات هندسية مستدامة تدعم الابتكار الصناعي وتحسن جودة الحياة، مؤكداً أنّ التعليم التطبيقي هو الطريق نحو إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية تخدم المجتمع وتواكب التحولات المستقبلية. وقال: الهندسة بالنسبة لي ليست مجرد تخصص، بل وسيلة لتحويل الأفكار إلى حلول عملية تخدم المجتمع. -منهال خان:الدراسة دعمتنا بالمعايير الصحة المهنية برزت منهال خان، بكالوريوس العلوم في الصحة المهنية والسلامة والبيئة، كطالبة طموحة وفاعلة في مجال الصحة المهنية والسلامة والبيئة، حيث جمعت بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الطلابية والإنجازات العلمية، لتقدم نموذجًا متميزًا للطالبة التي تسعى إلى خدمة المجتمع من خلال العلم والعمل. وخلال دراستها، حققت المركز الأول في عرض الملصق العلمي ضمن المنتدى الرابع عشر للصحة المهنية والعافية في قطر للطاقة، تحت شعار “تمكين مختصي الصحة المهنية في عالم رقمي”. ويعكس هذا الإنجاز قدرتها على الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في قضايا ذات أهمية وطنية ودولية. كما شغلت منهال منصب ممثلة البرنامج وعضوة في المجلس الطلابي، ما أتاح لها المساهمة في دعم زملائها وتعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الأكاديمية. وأوضحت أن هذه التجربة ساعدتها على تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي، ومنحتها فرصة للتأثير الإيجابي في البيئة الجامعية. إضافة إلى ذلك، حصلت على شهادة نيبوش، التي تعكس اهتمامها بتطوير مهاراتها المهنية في مجالات السلامة والصحة المهنية، وتؤكد التزامها بالمعايير العالمية في هذا المجال الحيوي. -فوزية سولنكي:البحث العلمي سبيل لتطوير الرعاية الصحية تمكنت فوزية سولنكي، برنامج بكالوريوس العلوم في العلاج التنفسي، من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة المهنية في المجال الصحي، لتقدم نموذجًا للطالبة التي تسعى إلى تطوير الرعاية الصحية من خلال البحث والممارسة العملية. وخلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، واصلت عملها كأخصائية علاج تنفسي مسجّلة في وحدة العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، حيث اكتسبت خبرة عملية مباشرة في التعامل مع الحالات الحرجة، وهو ما عزز من قدراتها المهنية والبحثية في آن واحد. وساهمت فوزية في عدد من المشاريع البحثية، من بينها مراجعة منهجية علمية، إضافة إلى مشاركتها كمؤلفة مشاركة في الدراسة المنشورة VENTIBRAIN بالتعاون مع أطباء العناية المركزة. وتعكس هذه المشاركات التزامها بتطوير المعرفة الطبية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، كما تؤكد أهمية دمج البحث العلمي بالممارسة السريرية لتحقيق نتائج علاجية أفضل. وترى فوزية أن التعليم المستمر والبحث العلمي عنصران أساسيان في تطوير القطاع الصحي، مشيرة إلى أنّ الابتكار في هذا المجال لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون بين مختلف التخصصات الطبية. وأوضحت أنّ العمل الجماعي داخل بيئة العناية المركزة منحها القدرة على فهم أعمق للتحديات السريرية، وساعدها على تطوير حلول عملية تسهم في تحسين حياة المرضى. وتطمح فوزية إلى مواصلة مسيرتها المهنية والأكاديمية، والمساهمة في دعم الابتكار والبحث في مجالات العلاج التنفسي والرعاية الحرجة، مؤكدة أنّ الاستثمار في البحث العلمي هو الطريق نحو بناء منظومة صحية أكثر تطورًا واستدامة. وقالت:الرعاية الصحية المتطورة تبدأ من المعرفة، ويمنحنا البحث العلمي القدرة على تحسين حياة المرضى باستمرار. -محمد علي:التكنولوجيا رسالة إنسانية عالمية استطاع محمد علي،- برنامج بكالوريوس العلوم في علم البيانات والأمن السيبراني-، أن يحوّل فكرة إنسانية إلى مشروع تقني مبتكر يحمل رسالة مجتمعية عالمية، وقال: خلال دراستي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، شاركت في تأسيس شركة بي ماي سانس، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية عبر الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية الذكية. ويشغل محمد منصب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في الشركة، حيث قاد تطوير الحلول التقنية التي ساهمت في وصول المشروع إلى جمهور عالمي، ليصبح نموذجاً عملياً على كيفية توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان. وأوضح محمد أنّ الفكرة انطلقت من البيئة الأكاديمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة، حيث وجد الدعم اللازم لتحويل أفكاره إلى مشروع ناشئ يحمل إمكانيات واعدة على المستوى الدولي. وأكد أنّ هذا المشروع يعكس أهمية التعليم التطبيقي في إعداد الطلبة ليكونوا رواداً في مجالات التكنولوجيا ذات الأثر الاجتماعي. -جمال حيران:تجربتي الجامعية ساهمت في بناء شخصيتي يجمع جمال حيران، بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، بين التميّز الأكاديمي والإنجاز الرياضي، ليقدّم نموذجًا متوازنًا لطالب استطاع النجاح داخل قاعات الدراسة وعلى مضامير المنافسات الدولية، وخلال دراسته لبرنامج بكالوريوس إدارة الأعمال في التسويق الرقمي، واصل تمثيل دولة قطر في أبرز البطولات الرياضية الإقليمية والدولية، ليبرهن أنّ التفوق لا يقتصر على مجال واحد، بل يمكن أن يمتد ليشمل جوانب متعددة من حياة الطالب. ويُعد جمال من أبرز عدّائي المضمار في قطر، حيث حقق العديد من الإنجازات، من بينها ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية وعدة ميداليات في بطولة آسيا لألعاب القوى. وقد استطاع التوفيق بين التزاماته الرياضية ومتطلباته الأكاديمية، مستفيدًا من البيئة الجامعية التي تشجع على التوازن بين التعليم والصحة والرياضة، وتوفر الدعم اللازم للطلبة المتميزين في مختلف المجالات. ويرى جمال أن تجربته الجامعية لم تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل ساهمت في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه وتنمية روح الانضباط لديه، وهي صفات انعكست على أدائه الرياضي وأكاديميته على حد سواء. وأوضح أنّ الجامعة وفرت له بيئة محفزة أتاحت له الجمع بين التدريب المكثف والدراسة المنتظمة، مما عزز قدرته على إدارة الوقت وتحقيق أهدافه بكفاءة. ويطمح جمال مستقبلًا إلى مواصلة تحقيق الإنجازات الرياضية، إلى جانب تطوير مسيرته المهنية في مجال التسويق الرقمي، مستندًا إلى المعرفة والخبرات التي اكتسبها خلال رحلته الجامعية. ويؤكد أنّ النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على تحقيق التوازن بين الطموحات الأكاديمية والرياضية، وهو ما يسعى إلى ترسيخه كنموذج يحتذى به بين الشباب. وقال النجاح لا يقتصر على الإنجاز الأكاديمي أو الرياضي وحده، بل في القدرة على تحقيق التوازن بينهما بثقة وإصرار. -نور العضب:المرأة جزء في قيادة التحول الرقمي والابتكار تمثل نور علي العضب، بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الموارد البشرية، نموذجًا للطالبة الباحثة التي تسعى إلى توظيف العلم والمعرفة لخدمة المجتمع وتعزيز دور المرأة في قطاع التكنولوجيا، حيث شاركت خلال دراستها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في مشروع بحثي ممول ضمن برنامج الخبرة البحثية لطلبة البكالوريوس بعنوان نحو رؤية 2030: تعزيز تمثيل المرأة في قطاع التكنولوجيا في قطر. وقد شكَّل هذا المشروع فرصة عملية لتسليط الضوء على أهمية مشاركة المرأة في المجالات التقنية، وربط البحث الأكاديمي بالاحتياجات الوطنية. كما قدّمت ورقة بحثية في المؤتمر الدولي للأعمال والتكنولوجيا الرقمية في البحرين، تناولت تجارب وطموحات النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، مسلطة الضوء على التحديات والفرص التي تواجه المرأة في هذا المجال الحيوي. وأوضحت أنّ هذه المشاركة الدولية عززت من ثقتها بقدرتها على الإسهام في النقاشات العالمية حول قضايا التنوع والتمكين في بيئات العمل التقنية.

354

| 18 مايو 2026