رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة الدوحة توقع مذكرة تفاهم مع مناعي إنيرجي لدعم جهودها في تحسين كفاءة الطاقة

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن إطلاق العمل على استراتيجيّة متكاملة مستهدفةً الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2030، في إطار التزامها بدعم التوجهات الوطنية نحو حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة. وبصفتها أول جامعة تطبيقية في قطر، تسعى هذه المؤسّسة التربوية إلى ترسيخ دورها الريادي في تبنّي ممارسات استدامة الطاقة، من خلال نهج يتجاوز المبادرات الفردية نحو منظومة مؤسسية شاملة. وفي إطار هذا التوجه، واستناداً إلى شراكاتها الاستراتيجية، تتعاون الجامعة من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع شركة مناعي إنيرجي ش.ذ.م.م لدعم جهودها في تحسين كفاءة الطاقة وتطوير البنية التحتية المستدامة. ويشمل هذا التعاون وضع خارطة طريق واضحة لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ضمن مراحل زمنية محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، إلى جانب دراسة استهلاك الطاقة والانبعاثات في الحرم الجامعي، وتطوير مؤشرات الأداء البيئي، واستكشاف فرص تطبيق أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ورفع كفاءة المباني والمرافق، إضافة إلى دعم التحول نحو حلول التنقل المستدام، بما في ذلك تطوير البنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية وتقييم فرص تحويل أسطول الجامعة إلى مركبات كهربائية. وقد صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: “يمثّل تحقيق الحياد الكربوني أحد أبرز أولوياتنا الاستراتيجية، ونعمل على جعل الاستدامة نهجاً متكاملاً من خلال دمج مبادئها في مختلف أنشطتنا الأكاديمية والتشغيلية. ويعكس هذا التوجّه دورنا كأوّل جامعة تطبيقية في قطر تسعى إلى إعداد جيل قادر على تطوير حلول مستدامة في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. ويُعدّ التعاون مع شركائنا في القطاع الصناعي، مثل منّاعي إنيرجي، ركيزة أساسية لتسريع هذا التحوّل، من خلال وضع خارطة طريق واضحة قائمة على مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يمكّننا من تحويل طموحاتنا إلى أثر ملموس على أرض الواقع. وأضاف السيد خالد بن أحمد المناعي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لشركة مناعي إنيرجي، قائلاً: تفتخر شركة مناعي إنيرجي بدعم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في مسيرتها نحو تحقيق الحياد الكربوني. ويأتي هذا التعاون انسجامًا مع تركيزنا على تمكين حلول الطاقة منخفضة الكربون، ودعم المؤسسات في تطوير استراتيجيات عملية ومستدامة ومواكِبة للمستقبل لخفض الانبعاثات. ومن خلال هذا التعاون، نطمح إلى الإسهام في تحقيق أهداف الاستدامة وتسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة في دولة قطر. وانطلاقاً من هذا الهدف الاستراتيجي، تتبنى الجامعة مقاربة ترتكز على رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتطوير حلول مبتكرة للتنقل المستدام، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين. كما تعمل على تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج متكامل للطاقة النظيفة. كما تولي الجامعة اهتماماً خاصاً بنشر ثقافة الاستدامة بين مجتمعها الأكاديمي والإداري، من خلال برامج توعوية وورش عمل ومبادرات تعليمية تستهدف الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين، بهدف تمكينهم من الإسهام الفعّال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، من خلال هذه المبادرات، التزامها المستمر بدعم رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز دورها كمحرك رئيسي للابتكار والاستدامة، عبر تحويل التطلعات الوطنية إلى ممارسات تطبيقية داخل الحرم الجامعي، وإعداد جيل يقود التحول المستدام من قطر إلى العالم.

292

| 28 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تدعم شركة طلابية ناشئة في مجال الابتكار

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن توقيع عقد دعم التكنولوجيا مع شركة «بي ماي سانس»، وهي شركة ناشئة أسسها الطلبة وتم إطلاقها من خلال حاضنة الأعمال في الجامعة «يوهب». وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في دعم الابتكار الطلابي وتعزيز المبادرات الريادية التي تنطلق من هذه المؤسّسة الأكاديميّة. تم تطوير «بي ماي سانس» من قبل الطلاب محمد علي وأحمد العابد تحت إشراف الدكتور وجدي الرواجفة، العميد المساعد لشؤون طلبة تكنولوجيا المعلومات في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. وقد حصدت هذه الشركة الناشئة عدّة جوائز وفازت بالعديد من المسابقات ومنها المركز الثاني ضمن مسار الابتكار في نهائيات مسابقة هواوي العالميّة لتقنية المعلومات والاتصالات 2024– 2025 التي أقيمت في الصين، ممثلةً دولة قطر بين نخبة من الفرق العالمية. وتُعد «بي ماي سانس» حلاً مبتكراً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من خلال الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية. ويسعى هذا الحل إلى تعزيز إمكانية الوصول في البيئات التعليمية والمهنية وغيرها، من خلال معالجة تحديات التواصل. ويؤسس العقد إطاراً للتعاون بين الجامعة والشركة الناشئة، يركز على دعم تطويرها المستمر، وتعزيز قابليتها للتوسع، وتمكين جاهزيتها للسوق. كما تؤكد على دور الجامعة في بناء منظومة ابتكار تطويريّة تُمكّن الطلبة من تحويل معارفهم الأكاديمية إلى حلول عملية مؤثّرة. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يعكس توقيع هذا العقد التزامنا الراسخ بتمكين طلبتنا ودعم مسيرتهم الريادية. ففي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن الابتكار يزدهر عندما يُتاح للطلبة تطبيق معارفهم بطرق عملية وهادفة. ويُعد «بي ماي سانس» نموذجاً حياً لأثر التعليم التطبيقي، حيث تتحول الأفكار التي تنشأ في القاعات الدراسية إلى حلول تخدم المجتمع وتعالج تحديات واقعية. ونفخر برؤية طلبتنا وهم يصبحون مبتكرين ورواد أعمال يساهمون في بناء مستقبل يدعم إمكانية الوصول من خلال التكنولوجيا المتقدّمة». من جانبه، قال محمد علي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة «بي ماي سانس»: «يمثل توقيع هذا العقد محطة مهمة في مسيرتنا كشركة ناشئة. فما بدأ كمشروع جامعي تطور ليصبح حلاًّ ذكيّاً على أرض الواقع، بفضل الدعم والتوجيه المستمرين من قبل الجامعة. وقد لعبت التجربة التعليمية التطبيقية دوراً محورياً في تطوير فكرتنا والاستعداد للمرحلة التالية».

280

| 20 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تدفع نحو بيئة أكاديمية قائمة على الابتكار

استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا منتدى الصحّة المعرفيّة والتميّز البحثيّ، في إطار التزامها الاستراتيجي بتعزيز ثقافة بحثية متكاملة وترسيخ مفاهيم الصحّة الشاملة ضمن بيئتها الأكاديمية. ويأتي المنتدى كمنصة رئيسية لعرض الأبحاث الجارية والمكتملة، وتعزيز التعاون المتعدد التخصصات، وإبراز دور البحث العلمي في دعم أولويات الجامعة المؤسسية والأهداف الوطنيّة. ويندرج المنتدى ضمن استراتيجية الصحّة في الجامعة، التي تتبنى نهجًا متكاملاً يربط بين الأداء الأكاديمي والصحة الشاملة بمختلف أبعادها ويؤكد على أهمية الصحّة المعرفيّة كأحد محاورها الأساسية. ويشمل ذلك تشجيع الانخراط في أنشطة ذهنية وإبداعية محفزة، وتعزيز ثقافة الفضول والتعلّم المستمر، وتفعيل تبادل المعرفة داخل المجتمع الأكاديمي. وفي هذا السياق، يُنظر إلى البحث العلمي في الجامعة ليس فقط كمخرج أكاديمي، بل كأداة فاعلة لدعم الصحّة الفكريّة، وتعزيز التفكير النقدي، وتمكين الحوار بين التخصصات، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والتفاعل المعرفي. ومن بين الأبحاث التي تم عرضها، دراسة تناولت أثر تطبيق برنامج متكامل للصحّة موجّه لطلبة السنة الأولى، بهدف تعزيز الثقافة الصحية، وزيادة الوعي بالرفاه، وتشجيع السلوكيات الصحية خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة الجامعية.

398

| 15 أبريل 2026

محليات alsharq
تعاون أكاديمي بين جامعة الدوحة وكلية المجتمع

وقَّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وكلية المجتمع في قطر مذكرة تفاهم بهدف إرساء إطار استراتيجي للتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة بين المؤسستين، وبما يعكس التزاماً مشتركاً بتطوير التعليم الأكاديمي والتطبيقي والتقني في دولة قطر، إلى جانب دعم إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان في عدد من المجالات الرئيسية، تشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال طلبة الدبلوم في كلية المجتمع في قطر إلى برامج البكالوريوس في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز تجربة التعلم من خلال مناهج تعليمية متكاملة وتطبيقية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التعاون تعزيز البحث المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية وفرص التدريب، والاستخدام المتبادل للمرافق، إلى جانب التعاون في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك. وفي تعليقه على توقيع المذكرة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بتعزيز منظومة التعليم العالي في دولة قطر من خلال تعاون فعال ومؤثر، ومن خلال مواءمة المسارات الأكاديمية وإتاحة فرص تعليمية متنوعة، نؤكد التزامنا بتقديم الأفضل للطلبة والخريجين، بما يدعم الأولويات الوطنية لتنمية رأس المال البشري» من جانبه، أكد الدكتور خالد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر أن هذه المذكرة تؤسس لإطار مؤسسي للتعاون الأكاديمي القائم على الاحترام والتكافؤ، وتشمل تطوير البرامج التعليمية، وتسهيل انتقال الطلبة، وتبادل البحث والتدريب، والاستخدام المشترك للمرافق والإمكانات المتاحة، وأضاف أن هذا التعاون يعزز جودة التعليم وكفاءة الخريجين، بما يدعم رؤية قطر 2030 وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة. وتجسد هذه المذكرة أهمية الشراكات المؤسسية في دعم الابتكار، والارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة، وسيعمل الطرفان بشكل وثيق على تنفيذ مبادرات مشتركة تسهم في تحقيق نجاح الطلبة، والتميز الأكاديمي، ودعم تطور قطاع التعليم في دولة قطر.

336

| 13 أبريل 2026

محليات alsharq
طلاب لـ "الشرق": إبداعات طلابية تعكس قوة التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة

- محمد فيصل: نهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي - شايان مقدم: تجربة تعزز التفكير قبل التقاط الصورة - شهد عثمان: نعمل كفريق لتقديم رعاية صحية متكاملة - المسابقة تساعدنا على فهم متطلبات العملاء والتعبير البصري - عفيفة السعدية: تجربة تعزز مهارات الابتكار والتطبيق العملي - ليان أيوبي: تفتح آفاقاً مهنية في الجهات الصحية والبيئية - نايف الشمري: تساعدنا على تحليل الأنظمة واكتشاف الثغرات - زينب الجابري: تساعدنا على اتخاذ القرار المناسب لكل حالة في مشهدٍ يعكس حيوية التعليم التطبيقي وروح الابتكار، برزت مشاركات طلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ضمن فعاليات «يوم المهارات 2026» كلوحة متكاملة تجسّد تلاقي المعرفة الأكاديمية مع التجربة العملية، فقد تحوّلت أروقة الجامعة إلى بيئات محاكاة واقعية، تعكس طبيعة سوق العمل، وتتيح للطلبة اختبار مهاراتهم في أجواء تنافسية قائمة على التعاون والعمل الجماعي. ومن خلال مجموعة متنوعة من المشاريع والمسابقات التي شملت تخصصات إعلامية وصحية وتقنية وهندسية، قدّم الطلبة نماذج ملهمة عكست قدرتهم على الإبداع والتفكير النقدي، إلى جانب مهارات التواصل واتخاذ القرار. ولم تكن هذه المشاركات مجرد عروض طلابية، بل تجارب عملية متكاملة تعكس مدى استيعاب الطلبة لمجالاتهم الأكاديمية، وقدرتهم على توظيف ما تعلموه في مواقف تحاكي الواقع المهني. كما أظهرت هذه الفعالية الدور المحوري للتعليم التطبيقي في إعداد كوادر مؤهلة، قادرة على التكيّف مع تحديات سوق العمل المتسارع، حيث شكّل «يوم المهارات» منصة حقيقية لاكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن، قادر على الإسهام بفعالية في مختلف القطاعات. وضح الطالب محمد فيصل، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الإعلام جامعة الدوحة، أن فريقه قدّم مشروعًا تفاعليًا على شكل لعبة بعنوان «بينغو»، تهدف إلى تطوير مهارات التصوير الفوتوغرافي لدى المشاركين. وتعتمد فكرة اللعبة على التقاط صور ضمن موضوعات محددة، مثل الصور الشخصية أو الطبيعية أو التي تتضمن انعكاسات، بحيث يسعى كل فريق إلى إكمال صف كامل من الصور وفق الشروط المطلوبة. وأشار إلى أن التحدي لا يقتصر على التقاط الصور فقط، بل يتطلب الالتزام بفكرة محددة (Theme) والتعبير عنها بصريًا بشكل احترافي، وهو ما يعزز قدرة الطلبة على فهم احتياجات العملاء في المجال الإعلامي، خاصة في مجالات التسويق والتواصل البصري. وأضاف أن المسابقة مفتوحة لجميع طلبة الجامعة، وتُقام بمشاركة عدة فرق، مما يعزز روح المنافسة والعمل الجماعي. بيّنت الطالبة شايان مقدم بالفرقة الثانية بكلية الإعلام، أن دورها في الفعالية يتمثل في الإشراف على سير المسابقة، من خلال شرح التعليمات للفرق المشاركة، وتقييم الأعمال المقدمة بناءً على معايير فنية مثل الإضاءة والمعنى وجودة التنفيذ. وأكدت أن أهمية هذه التجربة تكمن في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي، خاصة في مجال التصوير، حيث يتعلم الطلبة التفكير في الرسالة والمعنى قبل التقاط الصورة، وليس مجرد التصوير العشوائي. وأضافت أن الالتزام بالفكرة المطروحة هو العنصر الأهم في نجاح العمل. تحدثت الطالبة شهد هاشم عثمان، تخصص الأشعة الطبية (السنة الرابعة)، عن مشاركتها في سيناريو طبي يركز على سلامة المرضى أثناء استخدام الأشعة، مشيرةً إلى أهمية تقليل التعرض للإشعاع قدر الإمكان، واتباع المعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المرضى. وأوضحت أن العمل يتم ضمن فريق متكامل بالتعاون مع تخصصات أخرى، مثل القبالة (Midwifery)، حيث يتم توزيع الأدوار بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة، مؤكدة أن هذه التجربة تعكس واقع بيئة العمل في القطاع الصحي. أشارت الطالبة ليان الأيوبي، تخصص الصحة البيئية، إلى أن تخصص الصحة البيئية يركز على العلاقة بين صحة الإنسان والعوامل البيئية المحيطة، مثل الهواء والماء والغذاء. وخلال مشاركتها في المسابقة، عملت ضمن سيناريو يحاكي حالة طارئة، حيث كان دورها يتمثل في جمع وتحليل عينات بيئية للتأكد من سلامة المكان وعدم وجود مخاطر صحية. وأكدت أن هذه التجربة تعزز المهارات العملية التي اكتسبتها خلال دراستها، خاصة في مجالات التحليل المخبري والعمل الميداني، كما تفتح أمامها فرصًا وظيفية في المستشفيات والجهات الحكومية مثل وزارات الصحة والبيئة. شاركت الطالبة عفيفة السعدية – كلية العلوم والتكنولوجيا (السنة الثالثة)، في مشروع هندسي يقوم على تصميم آلة لقذف الأجسام، حيث تعتمد المسابقة على قياس مدى بُعد المسافة التي تصل إليها القذيفة، ويُتوج الفريق الفائز بناءً على أفضل أداء. وأوضحت أن هذه التجربة تسهم في تعزيز مهارات العمل الجماعي والتفكير التطبيقي، من خلال تحويل المفاهيم النظرية إلى نموذج عملي ملموس. وأوضحت عفيفة أنها شاركت ضمن فريق متعدد التخصصات في مشروع تصميم جسر، بالتعاون مع طلبة من كليات مختلفة، منها كلية الإدارة والأعمال. وأكدت أن المشروع اعتمد على توظيف المعارف السابقة، سواء من المرحلة الدراسية أو من المهارات التقنية، مما ساهم في تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي بين الطلبة من خلفيات أكاديمية متنوعة. استعرض الطالب نايف الشمري، تخصص الأمن السيبراني، مشاركته في مسابقة «التقاط العلم» (Capture the Flag)، وهي إحدى أبرز مسابقات الأمن السيبراني، حيث يُطلب من المشاركين اكتشاف أكواد أو رموز مخفية داخل أنظمة أو مواقع إلكترونية. وأوضح أن المسابقة تعتمد على مهارات متقدمة مثل التحليل والهندسة العكسية وفهم بنية الأنظمة، بما يشمل التعامل مع الواجهات الأمامية والخلفية وقواعد البيانات، إضافة إلى تحليل حركة البيانات عبر الشبكات. وأشار إلى أن هذه التجارب لا تقتصر على المهارات التقنية فقط، بل تسهم أيضًا في تطوير مهارات العمل الجماعي والتواصل. من جانبها تحدثت الطالبة زينب علي الجابري، كلية العلوم الصحية تخصص صحة الفم والأسنان، عن مشاركتها في نشاط تعليمي تفاعلي يجمع طلبة من تخصصات صحية مختلفة، مثل طب الأسنان والصيدلة، للعمل معًا على دراسة حالات مرضية واقعية. وأوضحت أن الهدف من النشاط هو تعزيز التعاون بين التخصصات الصحية المختلفة، وتنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرار، من خلال تحليل الحالة المرضية واختيار أفضل خطة علاجية مناسبة لكل مريض.

406

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة| د. وجدي الروادفة مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الحاسوب: مسابقات تحاكي التحديات الواقعية لربط التعليم بالتطبيق العملي

أكد الدكتور وجدي الروادفة، مساعد العميد لشؤون الطلاب في كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص سنويًا على تنظيم «يوم المهارات» كمنصة تطبيقية تهدف إلى إعداد الطلبة لسوق العمل من خلال مسابقات تحاكي التحديات الواقعية. وأوضح أن كل كلية تقوم بتنظيم مسابقات تتناسب مع برامجها الأكاديمية، بحيث تُبنى هذه التحديات على مشكلات حقيقية مستمدة من بيئات العمل والصناعة، بما يعكس احتياجات سوق العمل الفعلية. وأضاف أن هذه المسابقات تُطرح أمام الطلبة للمشاركة، ويتم تكريم الفرق أو الأفراد الفائزين في ختام الفعالية. وأشار الروادفة إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تمكين الطلبة من تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم، مؤكدًا أن الجامعة، بصفتها مؤسسة تعليمية تطبيقية، تركّز بشكل كبير على الجانب العملي (Hands-on) وربط الجانب النظري بالتطبيق. كما لفت إلى أن هذه المسابقات تتماشى مع معايير «المهارات العالمية» (WorldSkills)، بما يعزز من جاهزية الطلبة للمنافسة على مستوى دولي، ويمنحهم خبرة عملية تحاكي المعايير العالمية. وبيَّن أن عدد المسابقات على مستوى الجامعة يتراوح بين 30 إلى 35 مسابقة تقريبًا، موزعة على مختلف التخصصات، فيما تشمل مجالات كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات عدة مسارات رئيسية، من بينها الأمن السيبراني، وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات. وفيما يتعلق بطبيعة المسابقات، أوضح أن بعض التحديات، خصوصًا في مجال علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، تعتمد على تزويد الطلبة ببيانات (Data Sets) من مجالات مختلفة، مثل العملات الرقمية أو الطقس أو الزراعة، حيث يُطلب منهم تحليل هذه البيانات وبناء نماذج باستخدام خوارزميات تعلم الآلة، بهدف التنبؤ بالنتائج واتخاذ قرارات مبنية على البيانات. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجارب التطبيقية تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتعزز قدرتهم على التفكير التحليلي وحل المشكلات، بما يؤهلهم للاندماج بكفاءة في بيئات العمل الحديثة.

162

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تعزز جاهزية طلابها لسوق العمل

-د.سالم النعيمي: يوم المهارات يظهر قدرة طلبتنا على تحويل المعرفة لممارسة عملية - التعلم بالممارسة لاستعراض ابتكارات طلاب الجامعة - «يوم المهارات» يرسم ملامح المستقبل المهني للطلبة - الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في صدارة الأعمال - تحديات تقنية وصحية وهندسية لجميع تخصصات المستقبل استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يوم المهارات 2026، أحد أبرز الفعاليات في التقويم الأكاديمي، تأكيدًا على التزامها بالتعلم التجريبي، والابتكار، وحل المشكلات الواقعية، وتعزيز التعلم التعاوني. وقد تمّ تنظيم الفعالية بدعم من شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) ش.م.خ.ق، بالإضافة إلى رعاية كلٍّ من شركتي هواوي وسيسكو، وبدعم من عددٍ كبيرٍ من الرعاة. واستنادًا إلى النجاحات التي حققتها النسخ السابقة، جاء «يوم المهارات» لهذا العام ليجمع طلبة الجامعة في عرض متميز يجسّد مفاهيم التعليم التطبيقي. وقد شهد الحدث مشاركة 1000 طالب وطالبة تنافسوا ضمن 48 مسابقة، صُمّم معظمها على هيئة تحديات جماعية، بما يعكس بيئات العمل الحقيقية التي تتطلب التعاون والتواصل والعمل بروح الفريق لحل المشكلات. وتوزعت المسابقات على مختلف كليات ووحدات الجامعة، بما في ذلك كلية الهندسة والتكنولوجيا، وكلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم الصحية، وكلية الأعمال، إلى جانب كلية التعليم العام ووحدة البرنامج التأسيسي. كما شملت التحديات مجالات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، والأمن السيبراني والشبكات، وتحليل البيانات والبرمجة، والتصميم الهندسي والأنظمة، والمحاكاة الصحية والسيناريوهات السريرية، بالإضافة إلى دراسات الحالة في الأعمال وريادة الأعمال، ومهارات التواصل والتفكير النقدي، واللغة. وقد أُقيمت هذه المسابقات داخل مختبرات متطورة ومرافق تعليمية متخصصة في الحرم الجامعي، مما أتاح للطلبة خوض تجارب تطبيقية واقعية تحاكي بيئات العمل الفعلية، وتسهم في ربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية. كما تضمن «يوم المهارات» مجموعة من الأنشطة الموازية التي عززت تجربة التعلم خارج إطار المنافسات، من أبرزها ورشة عمل متخصصة في الابتكار والاستدامة، ركّزت على منهجيات التفكير المنهجي وتطوير حلول مستدامة، حيث عمل الطلبة على تحليل تحديات واقعية واقتراح حلول مبتكرة تتماشى مع متطلبات المستقبل. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة، أهمية هذه الفعالية، قائلاً: يعكس يوم المهارات نموذج التعلم التطبيقي الذي نعتمده في الجامعة، حيث يُظهر قدرة طلبتنا على تحويل المعرفة إلى ممارسة عملية من خلال العمل الجماعي لحل التحديات الواقعية. وتُعد هذه التجارب أساسية في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة التقنية والمهارات المهنية اللازمة للنجاح في بيئة عمل عالمية سريعة التطور. ومن جانبه، قال لين شيونغ، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي قطر: تعكس شراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامًا مشتركًا بإعداد كوادر مؤهلة للمستقبل من خلال تعليم عملي متوافق مع متطلبات السوق. ومن خلال أكاديمية هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات، نزوّد الطلبة بشهادات معترف بها عالميًا، وخبرة تطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاتصال، إضافةً إلى فرص مثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات. ونثمّن مبادرات مثل يوم المهارات التي تعزز الربط بين التعليم والصناعة، ونؤكد التزامنا بتمكين الجيل القادم من القادة الرقميين في قطر. وإلى جانب تنمية القدرات الفردية، ركّز «يوم المهارات» على أهمية العمل الجماعي بوصفه ركيزة أساسية للنجاح، حيث أسهمت المسابقات التعاونية في تطوير مهارات محورية، مثل القيادة، والمرونة، والتواصل الفعّال، وهي مهارات لا غنى عنها في بيئات العمل الحديثة. واختُتمت فعاليات الحدث بحفل تكريم الطلبة الفائزين في مختلف المسابقات، حيث تم منحهم الميداليات وشهادات التقدير، تقديرًا لتميّزهم وإبداعهم، في تأكيدٍ على التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي وتنمية المهارات. ومن خلال «يوم المهارات 2026»، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات التطبيقية الرائدة، عبر تمكين طلبتها بالمهارات والخبرات والكفاءات التي تؤهلهم للإسهام بفاعلية في اقتصاد المعرفة في دولة قطر.

328

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي لـ "الشرق": برامج في الأمن الغذائي والرعاية الصحية بجامعة الدوحة

- 10 منح دراسية وبرامج دعم مالي لطلاب الجامعة - إعفاء دراسي ومنح شهرية للمواهب الرياضية - نقدم جائزة لرعاية الدراسات العليا والبحث العلمي - ماجستير الإدارة الصحية الأول بجامعة الدوحة -توجه للحصول على اعتماد دولي لبرنامج الإدارة الصحية -الجامعة تطلق 4 برامج أكاديمية جديدة للعام 2026–2027 - ماجستير علوم القبالة لتلبية صحة المرأة والطفل - تصميم البرامج البيطرية جاء بالتعاون مع وزارة البلدية - تدريب سريري مكثف ضمن برنامج ماجستير القبالة - شراكات وطنية تدعم تطوير البرامج الأكاديمية الجديدة - برامج صحة الحيوان والبيطرية تدعم الأمن الغذائي - نظام تعليمي مرن للمهنيين في برنامج الإدارة الصحية أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أنه سيتم طرح أربعة برامج جديدة للعام الأكاديمي 2026–2027، والتي شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية، لافتاً إلى أن هذه البرامج تم طرحها وفقاً لدراسة للسوق المحلي بدولة قطر، وبالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية مما يجعلها تلبي متطلبات المجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج. وأشار خلال حوار مع الشرق، أن الجامعة تتوقع إقبالاً كبيراً على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، حيث سيتمتع الخريجون بقابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما سيساهمون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية. وذكر خلال الحوار أن جامعة الدوحة بها 10 أنواع من المنح الدراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، لافتاً إلى أن المنح تشمل دعم الرياضيين الذين يظهرون موهبة استثنائية، حيث يتم إعفاؤهم من الرسوم الدراسية مع منحهم بدلا شهريا، كما تقدم مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) منح دراسية للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، بالإضافة إلى منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي. وإلى نص الحوار: ◄ أطلقت جامعة الدوحة نهاية فبراير مجموعة من البرامج الجديدة.. ما هي هذه البرامج وما الأسباب وراء إطلاقها ؟ تماشيًا مع الخطة الاستراتيجية للجامعة للفترة 2024–2027، قامت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بإطلاق أربعة برامج جديدة، وذلك بعد اعتمادها من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للعام الأكاديمي 2026–2027، وهي الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية. ويأتي إطلاق هذه البرامج في إطار التوجه الاستراتيجي لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا نحو تعزيز التعليم التطبيقي والبحث التطبيقي والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في دولة قطر وعلى المستوى الدولي، حيث تعكس هذه البرامج التزام الجامعة بالاستجابة لاحتياجات سوق العمل، لا سيما في قطاع الرعاية الصحية، بما يتوافق مع قيمها المؤسسية القائمة على المرونة والابتكار. ◄ كيف تتماشى هذه البرامج مع رؤية ورسالة الجامعة في دعم التعليم التطبيقي في قطر؟ ترتكز رسالة الجامعة على تقديم تعليم تطبيقي عالي الجودة وبحوث تطبيقية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تأتي البرامج الأربعة الجديدة في ذات الإطار، لا سيما في مجالات إدارة الرعاية الصحية، والقبالة، وصحة الحيوان، تجسيدًا عمليًا لهذه الرسالة، حيث تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع التركيز على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من الجاهزية للالتحاق بسوق العمل. ◄ إلى أي مدى تعكس هذه البرامج احتياجات سوق العمل في قطر والمنطقة ؟ تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة أهمية تمكين الخريجين أكاديمياً وتوفير مسارات تعليمية لهم وفق المستجدات التي تحدث في سوق العمل، وذلك من خلال توفير تجارب تعلم تطبيقية تسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لسوق العمل سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي والدولي. كما تعكس هذه البرامج التي طرحتها الجامعة المرونة المتميزة التي تتسم بها سياسة الجامعة وخطتها الأكاديمية، مما يجعلها قادرة على التكيف مع متطلبات الطلبة والمجتمع وسوق العمل، وهو ما شكّل الأساس في تصميم هذه البرامج. ◄ بالاستناد على النقطة السابقة من كلامكم والتي تركز على مرونة السياسة الأكاديمية للجامعة.. هل قامت الجامعة بإجراء دراسات قبل إطلاق هذه البرامج؟ بالطبع.. لا تعمل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بشكل عشوائي في جميع سياستها سواء الأكاديمية أو الإدارية، ولكنها تعمل وفق خطة جرى إعدادها مسبقاً، حيث ترتكز هذه الخطة على العديد من المحاور، والتي تشمل احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، ثم رؤيتها في طرح برامج أكاديمية تلبي هذه الإحتياجات. كذلك فإن الجامعة تأخذ في عين الاعتبار إمكاناتها سواء الأكاديمية أو بنيتها التحتية لخدمة هذه البرامج، بحيث نستطيع العمل على إخراج كوادر متميزة من خريجي هذه البرامج، تستطيع أن تخدم سوق العمل ومتطلباته بشكل احترافي، بما يخدم سمعة الجامعة سواء المحلية والإقليمية. ◄هل يتم إجراء هذه الدراسات بالشراكة أو التعاون مع مؤسسات أخرى ؟ نعم.. خلال إجراء دراسات طرح البرامج الجديدة، جرى التعاون مع جهات ومؤسسات وطنية ذات صلة بالتخصصات التي تستهدفها هذه البرامج، وذلك لضمان مواءمة هذه البرامج مع المتطلبات الوطنية وأولويات الدولة، بحيث يكون هناك سوق عمل يستوعب خريجي البرامج، بالإضافة إلى مساعدتهم في تنفيذ رؤية واستراتيجية هذه المؤسسات، ومسيرة التنمية الوطنية. وبالنسبة للبرامج الجديدة التي جرى طرحها، فقد قامت إدارة جامعة الدوحة بعمل عدد من الدراسات التحليلية لاحتياجات سوق العمل وأولويات قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، بما يعكس التزام الجامعة بالاستجابة للاحتياجات الحالية وتعزيز دورها في دعم التنمية الوطنية. ◄ من أهم أسباب تميز جامعة الدوحة هو أن جميع برامجها تكون حاصلة على اعتمادات.. هل جرى الحصول على اعتمادات دولية أو شراكات أكاديمية داعمة لهذه البرامج ؟ بالفعل.. تعتمد جامعة الدوحة في دراستها الحصول على اعتمادات دولية لغالبية برامجها الأكاديمية، وهو ما يهدف إلى ضمان مستقبل خريجيها في العمل بأعلى المؤسسات الدولية دون أي عوائق، فجامعة الدوحة تعتبر من أهم القمم البارزة في التعليم التطبيقي بالمنطقة. وبالنسبة للبرامج الجديدة التى جرى طرحها للعام الدراسي المقبل 2026/2027، فتعمل الإدارة إلى حصول برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية على اعتماد مجلس اعتماد تعليم الإدارة الصحية (CAHME) في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يُمكّن خريجي البرنامج من التقدم للحصول على الاعتراف المهني من الكلية الأمريكية للقيادات التنفيذية في الرعاية الصحية (ACHE)، بما في ذلك التدرج نحو الحصول على زمالة (FACHE). ◄ كيف تضمن الجامعة جودة المخرجات التعليمية في هذه البرامج ؟ قلت آنفاً إن الجامعة خلال التخطيط لبرامجها الجديدة، تهتم بشكل كبير أن تضمن جودة المخرجات التعليمية، وذلك من خلال الالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة والتطوير المستمر، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة. كما ترتبط البرامج بالإطار الوطني للمؤهلات في دولة قطر، والذي يحدد مستويات المؤهلات ومخرجات التعلم والمعارف والمهارات المطلوبة لكل مستوى، بالإضافة إلى اعتماد الجامعة على مؤشرات الأداء والأدلة في تحسين عمليات التعليم والتعلم والبحث، بما يدعم نجاح الطلبة ويواكب احتياجات الحاضر والمستقبل. -ماجستير الرعاية الصحية ◄ما هي الفئة المستهدفة من طرح برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية ؟ يستهدف هذا البرنامج استقطاب القيادات والمهنيين العاملين في قطاع الرعاية الصحية سواء من داخل دولة قطر أو من خارجها، وهم الفئة التي تسعى إلى تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية، بما يتماشى مع توجه المؤسسات الصحية في الدولة وخارجها نحو السعي لضم كوادر طبية متعلمة وحاصلة على هذا التخصص المتميز، والذي يساهم الحاصلون عليه في تقدم مؤسساتهم الطبية وبالتالي مجال الرعاية الصحية. وبناء على هذه الرؤية، فإن الجامعة تعمل على إعداد خريجين يتمتعون بعقلية مبتكرة وكفاءات تطبيقية، حيث قامت الإدارة بتصميم الجدول الدراسي للبرنامج ليتناسب مع المهنيين العاملين في القطاعات الصحية بالدولة، بحيث يستطيع الطالب الدراسة بمرونة وبشكل لا يتعارض مع أوقات عمله. ◄ كيف يختلف برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية عن البرامج التقليدية ؟ يعتمد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية على نموذج التعليم التطبيقي المرتبط بالممارسة المهنية الواقعية، بحيث يدرس الطالب بشكل تطبيقي في المجال الصحي من خلال الأجهزة والبرامج التكنولوجية المستخدمة في تخصصه الدراسي، بما يعزز دور التعليم في معالجة التحديات العملية، ويواكب توجه الجامعة في تطوير أساليب تعليم مبتكرة. ◄ هل جرى طرح البرنامج بشكل يناسب المهنيين العاملين في قطاعات الصحة المختلفة بالدولة ؟ نعم، سنعمل على طرح البرنامج بنظام مرن وهو التعليم المدمج، حيث سيتم تقديم بعض المقررات الدراسية من ساعات دراسية أو محاضرات خلال الفترة المسائية أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، بما يتيح للمهنيين الراغبين في الدراسة الموازنة بين العمل في مؤسساتهم وبين الدراسة في الجامعة. ◄ ما الفرص الوظيفية التي سيوفرها البرنامج للخريجين ؟ يُعد برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية نقلة نوعية في المسار المهني للكوادر الطبية والإدارية، حيث يدمج بين المعرفة العلمية والمهارات القيادية المتقدمة، بما يؤهل الخريجين إلى قيادة وإدارة المؤسسات الصحية بكفاءة وابتكار، كذلك المساهمة في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، وذلك انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030، بحيث يفتح آفاقاً واسعة للخريجين للعب أدوار محورية في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية. -ماجستير العلوم في القبالة ◄ ما أهمية إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة في هذا التوقيت ؟ يأتي إطلاق برنامج ماجستير العلوم في القبالة استجابة للحاجة المتزايدة إلى كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال في دولة قطر والمنطقة، كما يوفر مسارًا أكاديميًا متقدمًا لخريجي بكالوريوس التمريض للتخصص في مجال القبالة، وتعزيز كفاءاتهم في رعاية الأم وحديثي الولادة. ◄ كيف يدعم البرنامج خدمات صحة الأم والطفل؟ يأتي هذا البرنامج استكمالاً لجهود الجامعة في خدمة صحة الأم والطفل، والذي سبقه إطلاق البكالوريوس قبل فترة، حيث سيعمل البرنامج الجديد على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقديم رعاية متقدمة قائمة على الأدلة خلال مراحل الحمل والولادة وما بعد الولادة، بما يسهم في تحسين مخرجات صحة الأم والطفل، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض، ودعم احتياجات القطاع الصحي في الدولة. كما يقدم البرنامج فهمًا شاملاً للظروف الطبيعية والمعقدة التي تؤثر على الحمل والولادة ورعاية ما بعد الولادة للنساء والأطفال الحديثي الولادة، حيث جاء إطلاق البكالوريوس قبل فترة لتتعلم الطالبات تحمل مسؤولية الإشراف على عملية الولادة بما في ذلك إجراء الولادات المهبلية التلقائية والطبيعية في المستشفى. وتلبي فرصة إكمال بكالوريوس العلوم في القبالة من خلال مسارين دعوة الصحة العالمية لزيادة القوى العاملة في القبالة من خلال مسارات تعليمية مبتكرة تتضمن الاعتراف بالتعليم والخبرة السريرية. ◄ هل يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا؟ نعم، يُعد التدريب السريري عنصرًا أساسيًا في البرنامج، حيث يكتسب الطلبة خبرة عملية مكثفة في المستشفيات والمرافق الصحية تحت إشراف مختصين، وقد تم تصميم البرنامج بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للقابلات (ICM)، والتي تؤكد على أهمية التدريب العملي المكثف ضمن برامج تعليم القبالة. ◄ ما شروط القبول في ماجستير العلوم في القبالة ؟ يشترط للالتحاق بالبرنامج الحصول على درجة البكالوريوس في التمريض أو في أحد التخصصات الصحية ذات الصلة، بالإضافة إلى استيفاء متطلبات القبول في الدراسات العليا، والتي تشمل تقديم السجل الأكاديمي وإثبات إجادة اللغة الإنجليزية، حيث يدرس الطالب في هذا البرنامج مدة عامين قبل التخرج. -الحيوان والعلوم البيطرية ◄ ما الدوافع لإطلاق برنامج بكالوريوس ودبلوم صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ تم تطوير برنامج صحة الحيوان والعلوم البيطرية استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر متخصصة تدعم قطاع الثروة الحيوانية والصحة البيطرية والزراعية في دولة قطر، وقامت الجامعة بتصميم البرنامج بالتعاون مع جهات وطنية ذات صلة، بما في ذلك وزارة البلدية، لضمان مواءمته مع أولويات الدولة واحتياجات سوق العمل. ◄ هل نستطيع القول إن البرنامج يدعم البرنامج الأمن الغذائي؟ نعم، يسهم البرنامج في دعم أهداف الأمن الغذائي في دولة قطر، وذلك من خلال إعداد كوادر متخصصة قادرة على تعزيز إدارة صحة الحيوان، وتحسين إنتاجية واستدامة قطاع الثروة الحيوانية، بما يتماشى مع استراتيجية قطر الوطنية للأمن الغذائي 2030، والتي تركز على تعزيز الإنتاج المحلي والاستدامة. ◄ ما الفرق بين مساري البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ الدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية: يمتد لمدة سنتين، ويركز على المهارات التطبيقية والتقنية، بما يمكّن الخريجين من الالتحاق بسوق العمل بسرعة. أما بالنسبة لبكالوريوس العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، فإن الدراسة في هذا البرنامج: تمتد لمدة أربع سنوات، ويوفر إعدادًا أكاديميًا أعمق وفرصًا مهنية أوسع، إضافة إلى إمكانية استكمال الدراسات العليا، بما في ذلك التوجه نحو دراسة الطب البيطري، حيث يعكس هذا التنوع في المسارات مرونة نموذج التعليم التطبيقي الذي تتبناه الجامعة. ◄ بالنسبة لهذين البرنامجين المهمين.. هل توجد شراكات لتدريب الدارسين ؟ نعم، يعتمد البرنامج على نهج التعليم التطبيقي والتجريبي من خلال دمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي بالتعاون مع مزارع ومؤسسات بيطرية وجهات ذات صلة، بما يضمن اكتساب الطلبة للمهارات التطبيقية المطلوبة، ويعمق الدراسة والتجربة العملية بين الدارسين. -فرص الطلبة وسوق العمل ◄ ما توقعات الإقبال على برنامجي البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية ؟ نظرًا لارتباط هذه البرامج بقطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والأمن الغذائي، تتوقع الجامعة إقبالًا ملحوظًا عليها، خاصة مع تركيزها على إعداد خريجين يتمتعون بدرجة عالية من القابلية للتوظيف في قطاعات الصحة الحيوانية والبيطرية، كما نتوقع أن يساهم الخريجون في سد احتياجات المؤسسات البيطرية المحلية في هذا التخصص الهام. ◄ جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هي الجامعة التطبيقية الوحيدة في قطر والتي تشهد إقبالاً كبيراً.. هل تعمل الجامعة على توفير منح دراسية للطلاب ؟ تقدم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا 10 منح دراسية وبرامج الدعم المالي، والتي تشمل العديد من برامج وكليات الدراسة، تشمل: المنحة الأميرية، منحة الرياضة الجامعية والتي تهدف لدعم الرياضيين الطلاب الذين يظهرون موهبة استثنائية واهتماماً كبيراً في رياضاتهم المعنية، حيث يتم إعفاء هؤلاء الطلاب بشكل كامل من الرسوم الدراسية، مع منحهم بدلا شهريا، وأولوية في التسجيل، بالإضافة إلى دعمهم أكاديمياً ورياضياً. كما تقدم الجامعة منحة مؤسسة التعليم فوق الجميع (برنامج الفاخورة) للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر، منحة طموح، جائزة رعاية الدراسات العليا للبحث العلمي، منحة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، منحة الجدارة، منحة مساعد التدريس، منحة الخريجين، المساعدات المالية. ◄ هل السوق المحلي يستطيع استيعاب جميع خريجي برامج وكليات الجامعة، وخاصة الخريجين؟ يشهد السوق المحلي بدولة قطر تناميا كبيرا في جميع القطاعات، حيث تعتبر دولة قطر من أعلى المعدلات العالمية في عملية التنمية الشاملة، والتي تشمل جميع القطاعات من صناعية وزراعية وتكنولوجية إضافة إلى البنية التحتية المتقدمة التي تشهدها الدولة، لذلك فقد جرى تصميم هذه البرامج بما يتوافق مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية، وبما يضمن مواءمة مخرجاتها التعليمية مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. ◄ بالنسبة للرؤية المستقبلية للجامعة.. ما هي أهم خطط الجامعة للتطوير والتقدم في المستقبل ؟ تؤكد الخطة الاستراتيجية للجامعة على مواكبة التطورات، وتقديم حلول للتحديات الواقعية، بما يعكس توجهًا مستقبليًا نحو التوسع في البرامج التي تدعم الأولويات الوطنية، لذا فإن إدارة الجامعة ستعمل بشكل مستمر على مواكبة التطور والتقدم الذي يشهده العالم في جميع المجالات، لتكون جميع الكوادر الوطنية مواكبة للتطور الدولي بشكل مستمر، مما يساهم في تقدم الدولة وتطور مسيرة التنمية الشاملة. -الرؤية الوطنية ◄ ما هي الرؤية والرسالة التي تعمل الجامعة على غرسها في نفوس الطلاب والخريجين ؟ تشجع جامعة الدوحة الطلبة على الالتحاق ببرامجها التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، وذلك ضمن بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والجودة والاستدامة، بما يؤهلهم لمسارات مهنية واعدة. ◄ كيف تدعم هذه البرامج رؤية قطر الوطنية 2030؟ تمثل هذه البرامج مساهمة مباشرة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعزيز التعليم التطبيقي والبحث والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي في الدولة.

476

| 01 أبريل 2026

محليات alsharq
فهد الهاجري لـ«الشرق»: 95 % نسبة الحضور بجامعة الدوحة

أكد السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا استأنفت الدراسة والعمل بنظام الحضور الكامل في الحرم الجامعي، وذلك بحضور جميع الطاقم الإداري والأكاديمي للجامعة، وذلك بحضور ما يقارب 95 % من طلاب وطالبات جميع كليات وبرامج الجامعة. وأشار الهاجري في تصريح خاص لـ »الشرق»، إلى أن العملية التعليمية والإدارية انتظمت بكل سلاسة وكفاءة منذ اليوم الأول لعودة الدوام، لافتاً إلى أن البيئة الآمنة والداعمة لجامعة الدوحة تعكس جاهزيتها والتزامها المستمر بتوفير تجربة تعليمية متميزة. وذكر أن استئناف الدراسة بالجامعة جاء ليؤكد رؤيتها الشاملة وحرصها على مواصلة التواصل الفعّال مع مجتمعها من طلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة والموظفين، وذلك من خلال مختلف قنواتها الرسمية، بما يضمن إيصال المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، وتعزيز التعاون والتفاعل المستمر بحضور طلاّبيّ مميّز. كما لفت نائب الرئيس لشؤون الطلاب إلى أن فرق الأمن والسلامة كانت على أتمّ الجاهزية لضمان أعلى معايير السلامة داخل الحرم الجامعي، وذلك وفقاً للتوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية، واتباعاً لإجراءات الصحة والسلامة والبيئة المعتمدة في الجامعة، حيث تعمل هذه الفرق بشكل متكامل على تأمين بيئة جامعية آمنة، مع جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف الحالات بما في ذلك الإخلاء. وأوضح السيد فهد الهاجري أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا دائماً تعمل وفق الرؤية الاستراتيجية للدولة، التي تضع الخطط التنظيمية وفق كل الظروف المحتملة، بحيث تضمن سير العملية التعليمية بكل كفاءة وسلاسة. وأضاف: «تفخر الجامعة بما قدّمته دولة قطر من رعاية واهتمام لمواطنيها والمقيمين على أرضها، كما تتمنى السلامة والأمن للجميع، والعمل معاً لتجاوز التحديات بروح من التضامن، والعودة بثقة إلى مسيرة الحياة والعمل». وأكد السيّد فهد الهاجري، أن التعليم عن بُعد الذي كانت تنتهجه الجامعة خلال الفترة الماضية نجح بشكل كبير في تحقيق الرؤية التي كانت وضعتها الجامعة، وذلك بسبب الدعم الكبير الذي قدمته الإدارة لضمان استمرار عملية التعليم عن بُعد بكل سهولة ويسر دون توقف، والذي تمثل في البنية التحتية التكنولوجية المتطورة التي استثمرت فيها الجامعة منذ سنوات. وبين أن الجامعة نجحت في تخطي جميع التحدّيات، التي تمثلت في أن الجامعة هي جامعة تطبيقيّة وبالتالي فإنها تعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتها، إلاّ أنّ هذه الجزئية جرى العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. وبين نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن الجامعة تعتمد على منصات التعليم الإلكتروني لتقييم الطلاب، من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، والتي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية، مؤكداً أنه لا يوجد اختلاف جوهري في معايير التقييم مقارنة بالتقييم التقليدي، حيث يتم الالتزام بنفس معايير الجودة الأكاديمية وضمان نزاهة التقييم.

782

| 25 مارس 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة: إطلاق مبادرة القبول المبكر للطلبة المتفوقين

-الفرصة أمام طلبة الثانوية للحصول على مقاعد قبل الانتهاء من امتحاناتهم النهائية أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن إطلاق مبادرة القبول المبكر لفصل الخريف الدراسيّ 2026، والتي تتيح للطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية فرصة الحصول على مقعدهم الجامعي قبل الانتهاء من امتحاناتهم النهائية. وتدعو الجامعة الطلبة المهتمين بالاستفادة من مبادرة القبول المبكر إلى تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني للجامعة udst.edu.qa. وتتيح هذه المبادرة للطلبة المتفوقين في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية التقدم للحصول على قبول مشروط مبكر استناداً إلى أدائهم الأكاديمي في الصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول من الصف الثاني عشر. ويمكن للطلبة الذين يستوفون معايير القبول الحصول على عرض قبول مبكر يضمن لهم حجز مقعد في البرنامج الذي يختارونه، وذلك إلى حين إتمام امتحانات الثانوية العامة وغيرها والنجاح فيها. وتختلف معايير القبول من برنامج إلى آخر، إلا أنه يشترط تحقيق معدلات دراسية مرتفعة في السجلات المدرسية للطالب. وبعد الحصول على القبول المبكر، يتوجب على الطلبة استكمال متطلبات القبول الرسمية للجامعة واجتياز امتحاناتهم النهائية بنجاح لتأكيد التحاقهم بالبرنامج قبل بدء الفصل الدراسي. وتوفر هذه المبادرة فرصة مهمة للطلبة للتخطيط المبكر لمسيرتهم الأكاديمية، ومنحهم الاطمئنان بشأن مستقبلهم الجامعي قبل انتهاء العام الدراسي. وفي هذا السياق، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نحرص في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على دعم الطلبة المتميزين وتقدير تفوقهم الأكاديمي في وقت مبكر. وتتيح مبادرة القبول المبكر للطلبة الطموحين فرصة التخطيط لمسيرتهم الأكاديمية بثقة، مع الاستمرار في التركيز على تحقيق أفضل النتائج في عامهم الدراسي الأخير». وأضاف: «بصفتنا الجامعة الوطنية التطبيقية لدولة قطر، نعمل باستمرار على استقطاب الطلبة الذين يتمتّعون بإمكانات عالية وتوفير بيئة تعليمية متميّزة لهم تربط بين المعرفة والتطبيق. ومن هذه المبادرة، سيتمكّن الطلبة من الانضمام إلى مجتمع جامعي نابض بالحياة يهيئهم ليكونوا جاهزين للعمل وللعالم وقادرين على المنافسة محليّاً وعالمياً.» - فتح باب التقديم لبرامج الماجستير من جهة ثانية أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، فتح باب التقديم لبرامج الماجستير خلال الفترة الحالية، للطلاب المتقدمين من داخل دولة قطر ومن الخارج، لافتة إلى أن إغلاق باب التقديم للمتقدمين الدوليين سيكون يوم 7 يونيو 2026، كما سيتم إغلاق باب التقديم للمتقدمين المحليين يوم 1 سبتمبر 2026. وأشارت الجامعة إلى أن برامج الماجستير المطروحة تشمل التخصصات التالية: المحاسبة والمالية، الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، الرعاية الطبية الطارئة الحرجة، البيانات والذكاء الاصطناعي، رعاية وتثقيف مرضى السكري (ماجستير DCPE)، التسويق الرقمي وريادة الأعمال، إدارة الموارد البشرية، سلامة العمليات، تعليم STEM وTVET، ماجستير العلوم في تدريس STEM. وذكرت جامعة الدوحة أن آخر يوم لاختبارات تحديد المستوى للغة الإنجليزية سيكون يوم 7 سبتمبر 2026، كما أن آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة سيكون يوم 7 سبتمبر 2026، لافتة إلى أنه لتقديم الطلبات والتأكد من البرامج المطروحة يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.

276

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
فهد الهاجري لـ "الشرق": جامعة الدوحة توفر 5 منصات إلكترونية للتعليم عن بُعد

أكد السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاّب بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة بدأت نظام التعليم عن بُعد بجميع البرامج والكليّات، يوم السبت الموافق 28 من فبراير الماضي 2026، وذلك استجابة للظروف الراهنة، لافتاً إلى أن الجامعة وضعت مجموعة من الأرقام وعناوين البريد الإلكتروني تحت تصرف الطلاب لتوفير جميع أنواع الدعم، لضمان استمرار عملية التعليم عن بُعد بكل سهولة ويسر دون توقف. وأشار السيد فهد الهاجري، خلال حديث مع «الشرق»، إلى أن جامعة الدوحة تمتلك بنية تحتية تكنولوجية متطورة وفي تطوّر مستمرّ منذ سنوات، لافتاً إلى أن التحدّي الأبرز يكمن في أن الجامعة هي جامعة تطبيقيّة، وبالتالي فإنها تعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتها، إلاّ أنّ هذه الجزئية تمّ العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. وبين نائب الرئيس لشؤون الطلاب، أن الجامعة تعتمد على منصات التعليم الإلكتروني لتقييم الطلاب، من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، التي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية.. وإلى نص الحوار: ◄ كيف بدأت جامعة الدوحة في عملية التعليم عن بُعد؟ وهل التعليم عن بُعد لكل الكليات والبرامج ؟ بدأ التحوّل للتعليم عن بُعد استجابةً للتوجيهات الرسميّة في ظلّ الظروف الراهنة، وطبعاً شمل كلّ البرامج والكليّات. وتمّ إبلاغ الطلاّب والهيئة التعليميّة فوراً من خلال مختلف وسائل التواصل الرسميّة للجامعة وأيضاً عبر الرسائل النصيّة التي وجّهناها للطلاّب والهيئة التعليميّة. وقد شرحت الجامعة بالتفصيل آلية الدراسة عن بُعد والمنصات الإلكترونية المخصّصة للاطلاع على كافة الإجراءات والجداول. ◄ متى تبدأ الدراسة عن بُعد ومتى تنتهي ؟ وهل يمكن للطلاب التواصل بشكل مباشر مع الأطقم التدريسية ؟ بدأت الدراسة عن بُعد منذ السبت 28 فبراير الماضي وستستمرّ حتّى إشعار آخر. وقد وضعت الجامعة في تصرّف الطلاّب لائحة بالأرقام وعناوين البريد الإلكتروني المتوافّرة للدعم، كذلك يرسل أعضاء الهيئة التعليميّة إلى الطلاّب كافة التعليمات والجداول الزمنية وتفاصيل الدخول بحسب الحاجة. ◄ كيف تقيّم جاهزية الجامعة قبل الأزمة لتطبيق نظام التعليم عن بُعد؟ إنّ الجامعة كانت على أتمّ الاستعداد لإعطاء الدروس عن بُعد. وهذه البنية التحتيّة موجودة ومفعلّة وفي تطوّر مستمرّ منذ سنوات حتّى قبل جائحة كورونا. حتّى أنّ الجامعة كانت تدرس آلية إعطاء محاضرات مدمجة في إطار مقرّراتها وبرامجها في المستقبل. ◄ ما التحديات الأساسية التي واجهتها أثناء تدريس المقررات عن بُعد؟ التحدّي الأبرز يكمن في أنّنا جامعة تطبيقيّة، وبالتالي نعتمد بشكل كبير على المختبرات التطبيقيّة وأجهزة المحاكاة في مقرّراتنا. إلاّ أنّ هذه الجزئية تمّ العمل عليها بطريقة تحفظ هذه الساعات وتمّ إيجاد البدائل لضمان استمراريّة الدراسة. ◄ هل حصل أعضاء هيئة التدريس على تدريب كافٍ لاستخدام المنصات الرقمية؟ الهيئة التعليميّة تستخدم المنصات التعليميّة الإلكترونية منذ زمن وبالتالي تمّ الانتقال إلى التعليم عن بُعد بطريقة سريعة وفاعلة. ◄ إلى أي مدى أثر التعليم عن بُعد على تفاعل الطلاب وانخراطهم في المحتوى؟ لا شكّ أنّ ما يعيشه المجتمع حاليّاً والطلاّب خصوصاً، قد يؤثّر على الأداء بشكل عام وعلى انخراطهم الكليّ في الصفوف الدراسيّة. إلاّ أن نظام الجامعة في تأكيد الحضور وضمان تفاعل الطلاّب، وتخصيص خدمة الاستشارات الطلاّبيّة أكانت دراسيّة أو نفسيّة يساهم في تقديم الدعم اللازم للطلاّب لاستكمال مسيرتهم الأكاديميّة. ◄ كيف يتم تقييم الطلاب حاليًا؟ هل هناك اختلافات عن التقييم التقليدي؟ يتم تقييم الطلاب حاليًا من خلال نفس آليات التقييم المعتمدة في الجامعة، والتي تشمل الاختبارات، الواجبات، المشاريع، والعروض التقديمية. ويتم تنفيذ هذه التقييمات عبر منصات التعليم الإلكتروني المعتمدة. ولا يوجد اختلاف جوهري في معايير التقييم مقارنة بالتقييم التقليدي، حيث يتم الالتزام بنفس معايير الجودة الأكاديمية وضمان نزاهة التقييم. ◄ ما الأدوات أو المنصات التي أثبتت فعاليتها في التعليم عن بُعد؟ تعتمد الجامعة على مجموعة من المنصات والأدوات الرقمية التي أثبتت فعاليتها في دعم عملية التعليم عن بُعد، ومن أبرزها: D2L (Desire2Learn) كنظام إدارة التعلّم الرئيسي، Zoom لإدارة المحاضرات الافتراضية والتفاعل المباشر بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، Microsoft Teams للتواصل الأكاديمي والإداري وعقد الاجتماعات الافتراضية، Navigate 360 لدعم متابعة الطلاب والإرشاد الأكاديمي، Talk2Learn لتقديم خدمات الدعم الأكاديمي والتعلّم المساند للطلاب. ◄ كيف يتم التعامل مع الطلاب الذين يعانون من ضعف في الإنترنت أو الأجهزة؟ كلّ الحصص الدراسيّة مسجّلة لتشكّل مرجعاً يعود إليه الطالب في حال واجه أيّ مشكلة، كذلك هناك جهات معنيّة في الجامعة يمكن للطالب التواصل معها في حال مواجهة أيّ مشكلة، بالإضافة إلى فريق الدعم الفنيّ والتقنيّ للجامعة يعمل على مدار الساعة لضمان العمل على أكمل وجه. ◄ هل ترى أن التعليم عن بُعد يمكن أن يصبح جزءًا دائمًا من نظام الجامعة؟ نعم، فالجامعة تدرس آلية إعطاء محاضرات مدمجة في إطار مقرّراتها وبرامجها في المستقبل. ◄ كيف تدير الامتحانات لضمان النزاهة الأكاديمية عن بُعد؟ تتم إدارة الامتحانات عن بُعد وفق السياسات والإجراءات الأكاديمية المعتمدة في الجامعة، حيث يتم إجراء الاختبارات من خلال منصّة D2L مع تطبيق مجموعة من الضوابط التي تضمن النزاهة الأكاديمية. وتشمل هذه الضوابط تصميم نماذج اختبارات متنوعة، وتحديد زمن محدد للإجابة، واستخدام بنوك أسئلة مختلفة لكل طالب، بالإضافة إلى متابعة أعضاء هيئة التدريس لسير الامتحانات عبر المنصات الإلكترونية. كما يتم التأكيد على التزام الطلبة بميثاق النزاهة الأكاديمية المعتمد في الجامعة. ◄ ما أثر التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد على أداء الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا؟ لقد بدأ التعليم عن بُعد يوم 28 فبراير الماضي، وهذا لا يعتبر وقتاً كافياً لتحليل الأثر. إلاّ أن المتابعة الدقيقة للطلاّب التي تقوم بها الجامعة والدعم الدائم المتوافر لهم يساهمان في تسهيل هذا التحوّل للتعليم ويمكّنان الطلاّب من الانتقال بشكل سريع وفاعل. ◄ ما العوامل التي تحدد نجاح نموذج التعليم عن بُعد في الظروف الطارئة؟ يعتمد على مجموعة من العوامل المتكاملة التي تضمن استمرارية العملية التعليمية دون التأثير على جودتها. ومن أهم هذه العوامل توفر بنية تحتية تقنية موثوقة ومنصات تعليمية رقمية مستقرة تتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة الوصول إلى المحتوى والتفاعل بسهولة. هذا بالإضافة إلى جاهزية الأساتذة وقدرة المؤسّسات التربويّة على استخدام الأدوات الرقمية وتصميم محتوى تعليمي مناسب للبيئة الافتراضية. كذلك من المهمّ وجود قنوات تواصل فعّالة بين الطلبة والإدارة الأكاديمية لضمان سرعة الاستجابة للتحديات. كذلك يسهم توفير الدعم التقني والإداري، واعتماد أساليب تدريس وتقييم تفاعلية في تعزيز مشاركة الطلبة وضمان تحقيق مخرجات تعليمية فعّالة حتى في الظروف الاستثنائية. ◄ ما مدى تأثير الأحداث الإقليمية (مثل الحرب) على سياسات التعليم في الجامعات القطرية ؟ الجامعة جزء من مجتمع ووطن، وبالتالي لكلّ حدث وطنيّ أو إقليميّ، تأثير على سياسات التعليم في الجامعات القطرية بطريقة غير مباشرة، ففي مثل الظروف الراهنة، تعمل المؤسسات التعليمية على تبني إجراءات تضمن استمرارية العملية التعليمية وحماية موظّفيها والمجتمع الأكاديمي ككلّ. وقد يشمل ذلك التحول المؤقت إلى التعليم عن بُعد، أو تفعيل خطط الطوارئ الأكاديمية، أو تعزيز استخدام المنصات الرقمية لضمان استمرار التدريس والتواصل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس. كذلك من المهمّ تسليط الضوء على الطلاّب الدوليين الذين هم أيضاً من مسؤوليّة الجامعة وتحرص على مساعدتهم لتخطّي أي تحديّات يعانون منها أو حتّى تقديم الدعم في حال قرّروا العودة إلى أوطانهم. -استشراف مستقبل التعليم في قطر ◄ هل التعليم عن بُعد جزء من الاستراتيجية المستقبلية؟ لم يعد التعليم مرتبطاً بمكان محدّد خصوصاً مع تطوّر التقنيات واعتماد التعليم على الحلول الرقميّة واستخدام الذكاء الاصطناعيّ. لقد باتت الدراسة عن بُعد جزءًا مكمّلًا للنظام التعليمي، خاصة مع التقدم التكنولوجي وتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في التعليم. وعلى الرغم من أن التعليم الحضوري سيبقى أساس العملية التعليمية، لا سيما في البرامج التي تعتمد على التدريب العملي والمختبرات، فإن نماذج التعليم الهجين التي تجمع بين التعلم الحضوري والرقمي قد تكتسب أهمية أكبر في المستقبل. ويسهم هذا التوجه في تعزيز مرونة النظام التعليمي، وتوسيع فرص التعلم، وتوفير أدوات تعليمية مبتكرة تدعم جودة التعليم وتواكب متطلبات العصر.

552

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
مبادرة من جامعة الدوحة لتوزيع وجبات الإفطار

في إطار التزامها المتواصل بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة التكافل، تعاونت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مع قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك لتنظيم مبادرة لتوزيع وجبات الإفطار على عمّال الحرم الجامعي. وشملت المبادرة هذا العام توزيع 500 وجبة إفطار على العاملين في الكليات والإدارات المختلفة. وتأتي هذه الخطوة تقديراً لدورهم الحيوي في دعم سير العمل اليومي داخل الجامعة. تم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع رابطة الطلبة القطريين، حيث قام الطلبة المتطوعون بتنظيم الجوانب اللوجستية، وإعداد وجبات الطعام، والإشراف على عمليات التوزيع. ويعكس هذا الدور الفاعل للطلاب التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتمكين طلبتها من ترجمة قيم التكافل والعطاء إلى مبادرات عمليه تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية هذه المبادرات قائلاً: « يمثل شهر رمضان فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية وتجديد الالتزام بقيم التكافل والمسؤولية المشتركة. نشكر جمعية قطر الخيرية ومتطوعينا من الطلبة على التزامهم وتعاونهم في إنجاح هذا الحدث السنوي. ونؤمن في الجامعة بأن التعليم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخدمة المجتمع، وأن مشاركة الطلبة في مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية حس القيادة والوعي الاجتماعي لديهم، إلى جانب تقدير جهود العاملين في الحرم الجامعي.» ويواجه العديد من العمّال الذين يعملون وفق نظام الورديات تحديات في مشاركة أجواء الإفطار مع الآخرين، ومن خلال هذه المبادرة حرصت الجامعة على توفير أجواء تعكس التقدير والاهتمام بدورهم الأساسي. وأعرب السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية عن تقديره لهذه المبادرة وقال: نفخر بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في هذه المبادرة المباركة التي تعكس روح العطاء في شهر رمضان. إن توفير وجبات الإفطار لعمّال الحرم الجامعي هي مبادرة تحمل معاني إنسانية نبيلة، وتنسجم مع رسالتنا في قطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل ودعم الفئات التي تقدّم الكثير لمجتمعاتنا. ونثمّن جهود طلاب النادي القطري على مساهمتهم الفاعلة وتنظيمهم المتميز، خاصة وأن مثل هذه المبادرات المشتركة تُعزّز الروابط المجتمعية وتُرسّخ مفهوم المسؤولية المجتمعية.

516

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
تعاون أكاديمي بين الرعاية الأولية وجامعة الدوحة

في إطار التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بدعم التعليم الصحي وبناء القدرات الوطنية في مجال الرعاية الوقائية، نفّذ قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بإدارة الصحة الوقائية، بالتعاون مع قسم الشؤون الأكاديمية والتدريب بإدارة تدريب وتطوير القوى العاملة، مبادرة تدريبية مشتركة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، استهدفت طلبة السنة الرابعة في تخصص صحة الفم والأسنان. وقالت الدكتورة نجاة اليافعي مدير قسم صحة الفم والوقاية التعزيزية في إدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان تنفيذ هذه المبادرة جاءت في إطار تعزيز التكامل المؤسسي بين التعليم الصحي والخدمة الصحية الوطنية. وقد جسد هذا التعاون الأكاديمي التكامل بين التعليم الجامعي والممارسة المهنية الواقعية، حيث أُتيحت للطلبة فرصة المشاركة في تجربة تعليمية قائمة على الملاحظة المهنية ضمن برنامج «أسناني» المدرسي، أحد أبرز البرامج الوطنية الوقائية التي تنفذها المؤسسة داخل المدارس الحكومية في دولة قطر، حيث شارك في هذه التجربة 16 طالباً وطالبة من طلبة السنة الرابعة، اطّلعوا على نموذج الرعاية الوقائية لصحة الفم والأسنان المطبق في المدارس الحكومية بدولة قطر. وهدفت التجربة التدريبية إلى تعريف الطلبة بنماذج الرعاية الوقائية المجتمعية، وتعزيز فهمهم لدور فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات، إضافة إلى إكسابهم خبرة مباشرة في التواصل الصحي مع الأطفال والكوادر التعليمية ضمن بيئة مدرسية حقيقية. كما أسهمت التجربة في تعزيز وعي الطلبة بأهمية مواءمة الرسائل الصحية مع اللغة والثقافة المحلية لضمان فعالية برامج تعزيز صحة الفم والأسنان داخل المجتمع المدرسي. وقد وفّر فريق برنامج «أسناني» بيئة تعليمية تطبيقية قائمة على الإرشاد المهني والتوجيه المباشر، مما أسهم في نقل المعرفة العملية وتعزيز جاهزية الطلبة للانتقال من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل الصحي. وأضافت الدكتورة نجاة اليافعي: أن هذا النوع من الشراكات الأكاديمية يمثل ركيزة أساسية في تطوير الكفاءات الوطنية الصحية ودعم استدامة خدمات الوقاية وتعزيز الصحة، بما يتماشى مع استراتيجية القطاع الصحي في دولة قطر ورؤية المؤسسة في الاستثمار في الكوادر الصحية المستقبلية. وقد ساهمت التجربة في تعزيز اهتمام الطلبة بمجال صحة المجتمع والوقاية، دعماً لجهود الدولة في إعداد كوادر صحية وطنية مؤهلة.

442

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تقدّم برنامجًا تخصصياً للمعلمين القطريين

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ممثلة في إدارة التعليم المستمر والمهني، عن تقديمها برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان التعليم والتعلّم للقرن الحادي والعشرين، استهدف مجموعة من المتدربين القطريين من جهات حكومية وخاصة. وأوضحت الجامعة أن هذا البرنامج جاء في إطار التزامها بخدمة المجتمع وتعزيز التطوير المهني، وركّز على استراتيجيات التدريس الحديثة، ومناهج التعلّم المبتكرة، وأفضل الممارسات التربوية التي تتماشى مع متطلبات التعليم في القرن الحادي والعشرين، في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. ونوهت إلى أن برنامج التعليم والتعلّم للقرن الحادي والعشرين يحظى بالاعتماد والتصديق من معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث يونيتار، ويُقدَّم من خلال شبكة سيفال العالمية، بما يلبّي معايير دولية رفيعة في مجالي التعليم والتعلّم، وأن جميع الشهادات الممنوحة عند إتمام البرنامج بنجاح معترف بها دوليًا من قبل هذه الجهات. وقال السيّد حمد الكواري، مدير إدارة التعليم المستمرّ والمهنيّ في الجامعة، إنّ هذا التدريب يعكس الالتزام بدعم التطوير المهني للمتدربين القطريين، وتعزيز ممارسات التعليم الحديثة التي تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين. ونوه إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحرص من خلال هذه المبادرات على تمكين المتدربين بالمعرفة والمهارات اللازمة لإحداث أثر إيجابي ومستدام في بيئات التعلّم، بما يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسيرة التنمية الوطنية. يهدف البرنامج التدريبي إلى تمكين المتدربين من اكتساب المهارات والنماذج الفكرية التي تؤهلهم للتعامل بفعالية مع بيئات التعلّم المستقبلية، ويجمع بين الأسس التربوية الراسخة والتوظيف الهادف للتكنولوجيا، بما يساعد المشاركين على تصميم تجارب تعليمية تفاعلية مستدامة، تتمحور حول المتعلّم. كما يدعم البرنامج إعادة التفكير في أدوار المعلّم وممارساته التعليمية بما يواكب احتياجات المتدربين وسوق العمل في الحاضر والمستقبل.

976

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تبحث سبل خفض انبعاثات الكربون

استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ندوة التنقل المستدام، التي جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة. ونظّمت الندوة كلية الهندسة والتكنولوجيا، وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام. كما شكّلت الفعالية منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع التركيز على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة. تضمّن البرنامج عرضا تعريفيا بمركز التميز قدّمه الدكتور رجا مزوير شاه، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا بالإنابة. كما تضمّنت الندوة كلمة رئيسية ألقتها الدكتورة مروة الأنصاري، خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، وتناولت خلالها التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل. وشهدت الندوة حلقة نقاش بعنوان “نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص”، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية. كما استعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل. وتضمّنت الفعالية أيضاً عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: “يمثل التنقل المستدام ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل. ومن خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف شركائنا في القطاع واستناداً الى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات. وتعكس هذه الندوة التزامنا بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.” واختُتمت الندوة بجلسات تواصل وجولات في مرافق كلية الهندسة والتكنولوجيا، بما يعكس الإمكانات المتقدمة التي توفّرها الجامعة لدعم البحث العلمي والتعلم التطبيقي.

258

| 18 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تستضيف ندوة حول خفض انبعاثات الكربون والابتكار في قطاع النقل

استضافتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم،ندوة التنقل المستدام جمعت نخبة من الخبراء والباحثين وقادة الصناعة وصنّاع القرار لمناقشة سبل خفض الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل وتعزيز حلول التنقل المستدام في دولة قطر والمنطقة. وسلّطت الندوة الضوء على الدور المتنامي للجامعة في مجال البحث التطبيقي والابتكار من خلال مركز التميز للتنقل المستدام، وشكلت منصة للحوار حول التوجهات الحديثة في أنماط التنقل البرّي والبحري والتنقل المصغّر، مع تركيزها على الحلول العملية القابلة للتطبيق بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للاستدامة. وتطرقت الدكتورة مروة الأنصاري خبيرة عالمية في مجال الاستدامة وتكنولوجيا الطاقة، في كلمة رئيسية بالندوة، إلى التحولات العالمية في قطاع الطاقة وتأثيرها على مستقبل أنظمة التنقل، كما جرى تنظيم حلقة نقاش بعنوان /نحو الحد من انبعاثات الكربون في صناعات النقل: التحديات والفرص/، ناقش خلالها الخبراء أبرز التحديات الإقليمية والتقنيات الناشئة، بما في ذلك كهربة وسائل النقل، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، ومرونة سلاسل الإمداد، وأهمية الشراكات الصناعية. واستعرض أعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة أبحاثاً متقدمة شملت الإدارة الحرارية للبطاريات في المركبات الهجينة، وإطار عمل كهربة السفن التقليدية، والبنية التحتية لمساعدة الحرف البحرية على الشحن بالطاقة المتجددة، واستخدام المواد الخفيفة في صناعة السيارات، واستراتيجيات سلاسل الإمداد والدفاع البحري، إضافة إلى حلول مبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة داعمة للتنقل. وتضمّنت الفعالية التي نظمتها كلية الهندسة والتكنولوجيا بالجامعة كذلك، عروض ملصقات بحثية تناولت تصنيع ألياف الكربون للمركبات خفيفة الوزن، وأنظمة الاستقلالية، وتحليل وقود الطيران المستدام، آليات مواجهة التحديات في نقل البضائع، وتحسين أداء ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتحديات التنقل بالطاقة الشمسية. وأبرز الدكتور رشيد بن العمري نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن التنقل المستدام يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قويّ جاهز لمواكبة التحوّلات في المستقبل، منوها إلى أنه من خلال البحث التطبيقي والتعاون مع مختلف الشركاء في القطاع واستنادا إلى التعليم القائم على الابتكار، تواصل الجامعة الإسهام في دعم التحول نحو أنظمة نقل منخفضة الانبعاثات، وتلتزم بتطوير حلول عملية تدعم الأهداف الوطنية للاستدامة، وإعداد كوادر مؤهلة تقود التحول في القطاعات الحيوية.

618

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
فرص تدريب وتوظيف لطلاب جامعة الدوحة للعلوم

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة تعمير للمشاريع العقارية ذ.م.م، إحدى الشركات القطرية الرائدة في مجال التطوير العقاري. وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي، ودعم تطوير الطلبة، وتوطيد الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. وبموجب الاتفاقية، ستوفر شركة تعمير برامج تدريبية متخصصة لطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة في الجامعة، إلى جانب تقديم فرص تدريب وتوظيف، وتنظيم زيارات ميدانية دورية لمواقع التصوير لتعزيز الخبرات التطبيقية. كما ستشارك الشركة في اللجنة الاستشارية لبرامج قسم هندسة الإنشاءات، لتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. كما سيعمل الطرفان على تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية ومبادرات لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى تنظيم فعاليات مشتركة مثل المؤتمرات والندوات وجلسات النقاش. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تتخطى شراكتنا مع شركة تعمير للمشاريع العقارية حدود التدريب والتوظيف، لتشكل منصةً للبحث التطبيقي والابتكار. معاً، سنعمل على تطوير حلول عملية للتحديات المتنامية في قطاعي العقارات والإنشاءات، بما يضمن جاهزية خريجينا ويجسّد دور الجامعة كجسر يربط بين التعليم والصناعة، ويولّد معرفةً ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والعمرانية في دولة قطر.» وقال السيد علي العلي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في تعمير: «تعكس هذه الشراكة إيماننا بأن تطوير القطاع العقاري يبدأ من الاستثمار في الكفاءات البشرية. نسعى من خلالها إلى توفير فرص تدريب وتطبيق عملي تمنح الطلبة خبرة واقعية وتؤهلهم للاندماج المباشر في سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على مواكبة تحديات القطاع وتعزيز تنافسيته. كما يشكل هذا التعاون خطوة تعزز دورنا كشركة تطوير وطنية تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتدعم رؤية قطر للتنمية المستدامة.» وتمهّد هذه الاتفاقية الطريق لمبادرات قادمة في مجالات التدريب والبحث وخدمة المجتمع، بما يرسّخ التعاون بين القطاعين الأكاديمي والعقاري في دولة قطر.

832

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تحتفي باليوم الدولي للتعليم

احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الدولي للتعليم من خلال تنظيم فعالية خاصة تحت عنوان «تمكين المعلّمين.. إلهام المستقبل»، بمشاركة نخبة من التربويين والقيادات الأكاديمية والمتخصصين في قطاع التعليم. ونُظّمت الفعالية من قبل قسم التعليم التطبيقي. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن تمكين المعلّمين يشكّل الحجر الأساس لبناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل.

152

| 15 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفي باليوم الرياضي للدولة 2026

حصدت الجامعة المركز الثاني في النسخة الأولى من جائزة اليوم الرياضي للدولة احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الرياضي للدولة 2026 من خلال فعالية حيوية، ركّزت على الرياضة، والصحة البدنية، ومشاركة العائلات كجزء أساسي من الحياة الجامعية. شهد الحدث مشاركة الدكتور محمّد يوسف الملاّ، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والطلاب، والموظفين، وعائلاتهم، والمجتمع المحلي لتجربة مشتركة تشجع على أسلوب حياة صحي. أقيم الاحتفال في حديقة فعاليات الجامعة، وجذب أكثر من 700 مشارك من فئات عمرية مختلفة. وقد تحوّل الحرم الجامعي إلى مركز تفاعلي للرياضة والصحة البدنية، حيث تم الاستفادة من مرافق الجامعة التي تتميّز بمواصفات عالميّة. وتقديراً لجهودها المتميّزة وأثرها الإيجابي الداعم للرياضة المجتمعية ومبادراتها المستدامة في تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة النشاط البدني. حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني في جائزة اليوم الرياضي للدولة، في إنجاز بارز تحقّق بين عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة في دولة قطر. وتحتفي هذه الجائزة بإسهامات الجامعة التي جعلت من الرياضة أولوية، ومن الصحة نهجًا ثابتًا داخل بيئتها، بحيث نظّمت أكثر من 37 فعالية رياضية وصحية، بمشاركة ما يقارب 5,300 مشارك، ما يعكس مواءمة واضحة مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة. وبصفتها صرحاً أكاديمياً حاصلاً على الشهادة البلاتينية من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كأفضل حرم جامعي صحي، تؤكد هذه المشاركة نهج الجامعة في ترسيخ ثقافة الصحة والعافية ضمن مقاربتها التعليميّة وذلك في إطار استراتيجيّة الدولة الرامية الى بناء مجتمع أكثر صحّة. وقد صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالقول: اليوم الرياضي للدولة يمثل تذكيرًا قويًا بالدور الذي يلعبه النشاط البدني في تعزيز صحة المجتمع. ونلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتنمية ثقافة تقدّر الصحة والعافية والتوازن والحياة الناشطة. ونعمل على دعم هذا التوجّه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف معلّقاً على الجائزة التي حصدتها الجامعة أنّها تعكس التوجّه الذي تمّ العمل به منذ انطلاقة الجامعة لتكون حاضنة للرياضة والصحّة والتميّز. وشكر وزارة الرياضة والشباب وعلى رأسها الوزير سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على هذا التقدير مؤكّداً الوعد الذي سيبقى عليه هذا الصرح الأكاديميّ كمنارة للعلم والصحّة والرياضة انطلاقاً من قطر الى العالم. وأضاف أنطوني مارتن، مدير إدارة الرياضة والصحة البدنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: يعكس برنامج هذا العام التزامنا المتواصل بتعزيز نمط حياة نشط وترسيخ ثقافة رياضية متكاملة داخل الحرم الجامعي. ومن خلال باقة متنوعة من الأنشطة التنافسية والترفيهية، سعينا إلى تشجيع المشاركة من مختلف الفئات، وتعزيز مفاهيم الصحة والعافية، والعمل الجماعي، وترسيخ روح الترابط المجتمعي. افتتح اليوم بمسابقة مشي وجري عائلي. وخلال الفعالية، شارك الحضور في مجموعة واسعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، البادل، البيكلبول، الريشة الطائرة، كرة الطاولة، الكريكيت، حصص في نادي الدرّاجات، تحديات اللياقة، والكرة الطائرة الشاطئية. كما تضمنت الفعالية مناطق مخصصة للأطفال والعائلات وقدّمت ألعابًا تفاعلية مثل كرة القدم، تحديات الركل السريع، الرماية، ومنطقة الألعاب الهوائية. وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع شركاء رياضيين مثل باريس سان جيرمان، بي باسكت بول، وتي أن تي لألعاب القوى، الذين أداروا الأنشطة في المناطق المخصصة. وتميّزت كل منطقة بمسابقات وعروض تفاعلية نوعية، لاقت إقبالاً واسعاً على مدار اليوم.

422

| 10 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
طلاب مشاركون في مهرجان الثقافات لـ الشرق: جامعة الدوحة وفرت كل السبل لاستعراض ثقافات بلادنا المتنوعة

- إقامة 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا بالحدث - فرحة الكواري: المهرجان شهد حضورًا تجاوز 8 آلاف طالب - حمد عبدالسلام: الجناح المصري قدم تجربة بصرية متكاملة -آية سعد: عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد - طلال قعدان: الجناح الأردني قدم تنوعا ثقافيا وسياحيا كبيرا -آسيا المحروقي: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية والزي التقليدي -محمد العنسي: قدمنا صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة -فاطمة نبيل: الثقافة اليمنية غنية بتنوعها الجغرافي والإنساني - عبدالرحمن عادل: قمنا بعرض شيق للتراث الأصيل بمكانة العراق في أجواء نابضة بالحياة والاعتزاز بالهوية، جاء مهرجان الثقافات السنوي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ليكون مساحة حقيقية عبر فيها الطلاب عن أوطانهم بقلوبهم قبل أيديهم، وعن ثقافاتهم بجهود جماعية عكست الانتماء، والتعاون، والفخر بالجذور. فمن خلال أجنحة صمموها بأنفسهم، لم يكتفِ الطلبة بعرض صور أو مجسمات، بل قدموا قصصًا حية عن بلدانهم، وتاريخها، وعاداتها، وقيمها الإنسانية. عبّر الطلاب المشاركون عن أن المهرجان يمثل لهم أكثر من فعالية جامعية، فهو فرصة ليعرف كل طالب بنفسه من خلال وطنه، ويجسد انتماءه وهويته أمام مجتمع متنوع من الثقافات. وأكدوا أن العمل على الأجنحة تطلب جهدًا كبيرًا، وتعاونًا بين عشرات الطلبة من مختلف التخصصات، حيث اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم صورة مشرفة عن بلدانهم، سواء كانت الأردن، أو عُمان، أو اليمن، أو العراق، أو مصر، وغيرها من الدول المشاركة. ومن خلال المجسمات، والملابس التقليدية، والأطعمة الشعبية، والخرائط، والرموز التاريخية، حاول الطلبة أن ينقلوا للزوار روح أوطانهم، وأن يبرزوا الجوانب الجمالية والحضارية التي قد لا يعرفها الكثيرون. كما أشاروا إلى أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتفاعل مع طلاب من ثقافات أخرى، وتبادل المعرفة، وكسر الصور النمطية، مؤكدين أن التنوع هو مصدر قوة وغنى داخل المجتمع الجامعي. وشدد الطلاب على أن دعم الجامعة كان عنصرًا أساسيًا في نجاح مشاركتهم، من حيث التنظيم، وتوفير الإمكانيات، وإتاحة المساحة للإبداع الطلابي، ما جعل المهرجان تجربة ملهمة ينتظرونها كل عام، ويعتبرونها لحظة فخر جماعية تجمع العالم في حرم جامعي واحد. وفي هذا السياق قالت السيدة فرحة عجلان الكواري، مدير إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين- جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-: «يمثل مهرجان الثقافات احتفالية سنوية نفخر بها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث يجسد التنوع الثقافي الغني الذي يضم أكثر من 85 جنسية من طلابنا. وأشارت إلى أن شهد المهرجان هذا العام حضورًا تجاوز 8,000 زائر من داخل الجامعة وخارجها، وشارك فيه 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا على المسرح، جميعها من تنفيذ الطلبة بنسبة 100%. ما يميز هذه النسخة هو إقامتها في حديقة الفعاليات لاستيعاب الأعداد المتزايدة، إلى جانب حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والوزراء. هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في تصميم الأجنحة». -الجناح المصري قال الطالب حمد محمد عبدالسلام، الذي يدرس بإدارة أعمال: قدمنا في الجناح المصري تجربة بصرية متكاملة من خلال رسومات ومجسمات صممها طلاب الجامعة، شملت الأهرامات، وقلعة صلاح الدين، وجامع الأزهر، والمتحف المصري، إلى جانب مجسم للمومياوات. أردنا أن نُظهر مصر كأرض حضارات متنوعة وثقافات غنية، تحت شعار: Welcome to the Land of Peace»، فمصر دولة ذات حضارات متنوعة لا تُختزل في الأهرامات. من جانبها قالت الطالبة آية سعد، الذي تدرس هندسة كهرباء: «مشاركتي نابعة من حبي لمصر وحرصي على تمثيلها بأفضل صورة. عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد، وشارك نحو 30 طالبًا في إعداد الجناح والعروض الفنية، في تجربة تعكس الانتماء والاعتزاز بالهوية». -الجناح الأردني في الجناح الأردني، قال الطالب طلال قعدان – طالب تخصص Banking and Finance: حرصنا في الجناح الأردني على إبراز تنوع الأردن الثقافي والسياحي، من خلال مجسم للبحر الميت، وصور للمواقع السياحية، وخريطة الأردن، إضافة إلى رموز وطنية تعكس الهوية الأردنية. كما أكدت الطالبة رؤى محمد، أن إعداد الجناح شارك فيه قرابة 50 طالبًا من مختلف الكليات، في تجربة تعاونية دعمتها الجامعة بشكل كامل، سواء في التنظيم أو توفير المستلزمات، لافتة إلى أن الجناح يبرز الثقافة المتنوعة التي يتميز بها التاريخ الأردني سواء القديمة منها أو الجديدة. -الجناح العُماني أكدت الطالبة آسيا خليفة المحروقي، تدرس بقسم Banking and Finance Technology، على أن المشاركة هذا العام هي الأولى للجناح العُماني، حيث تم اختيار تسليط الضوء على مدينة نزوى كأحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان.وقالت: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية، والزي التقليدي، والمندوس العُماني، إلى جانب تقديم أكلات شعبية مثل الحلوى العُمانية والقهوة. نعتز بثقافتنا وبما تحمله من قيم الكرم والضيافة. -الجناح اليمني أكد الطالبان محمد العنسي، طالب Software Engineering، والطالب سام منصور العنسي، طالب الأمن السيبراني: من خلال الجناح اليمني، سعينا إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة، عبر استعراض معالم مثل جزيرة سقطرى، وصنعاء القديمة، ومملكة سبأ، وعرش الملكة بلقيس، إلى جانب القهوة اليمنية والزي التقليدي. هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الزوار بجمال اليمن وتنوّعه الثقافي، بعيدًا عن الصورة النمطية. من جانبها أكدت الطالبة فاطمة نبيل، والتي تدرس بقسم Health Care Management، على أن المشاركة في مهرجان الثقافات هي رسالة لإبراز غنى الثقافة اليمنية وتنوعها الجغرافي والإنساني، خاصة وأن كثيرًا من جوانبها غير معروفة، كما أن الجامعة قدمت دعمًا كبيرًا منذ بداية التحضيرات، ما ساهم في إخراج الجناح بصورة مشرفة. -الجناح العراقي وفي الجانب العراقي قال الطالبان عبدالرحمن عادل والطالب عبدالله إبراهيم، وهما يدرسان بجامعة الدوحة تخصص Industrial Telecommunications Engineering، «حرصنا في الجناح العراقي على تقديم صورة تعكس عمق الحضارة العراقية الممتدة لآلاف السنين، والالتزام بإبراز التراث الأصيل بصورة تليق بمكانة العراق. شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الطلاب والزوار، ونهدف من خلال مشاركتنا إلى تعريف العالم بجمال العراق وثقافته، وتعزيز صورة إيجابية عنه كوجهة حضارية وإنسانية».

442

| 08 فبراير 2026