رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة الدوحة تفتح باب القبول لخريف 2027

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، فتح باب القبول والتقديم للالتحاق ببرامجها الأكاديمية للفصل الدراسي خريف 2027، أمام الطلبة من داخل دولة قطر وخارجها، على أن تبدأ اختبارات تحديد المستوى لجميع المتقدمين اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، وذلك وفق الجدول الزمني للقبول الذي أعلنته الجامعة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي. وحددت الجامعة مواعيد التقديم وإجراءات القبول في برامج الدبلوم والبكالوريوس، إلى جانب برامج الماجستير، مع تخصيص جداول زمنية للمتقدمين المقيمين داخل قطر والطلبة الدوليين، تشمل مواعيد القبول المبكر وإغلاق طلبات الالتحاق واختبارات تحديد المستوى وإعلان قرارات القبول واستكمال المستندات المطلوبة. وبالنسبة للمتقدمين المقيمين داخل دولة قطر، حددت الجامعة يوم 28 فبراير 2027 آخر موعد لتقديم طلبات القبول المبكر، على أن تبدأ بإصدار قرارات القبول المبكر اعتبارًا من 15 مارس، فيما سيكون 30 أبريل الموعد النهائي لإغلاق باب التقديم الإلكتروني للبرامج الجامعية. -اختبارات تحديد المستوى كما حددت الجامعة 13 مايو آخر موعد لإجراء اختبارات تحديد المستوى، على أن تبدأ بإصدار قرارات القبول العادي اعتبارًا من 31 مايو، فيما سيكون 31 يوليو آخر موعد لتقديم النتائج المدرسية النهائية واستكمال المستندات الناقصة. وأوضحت الجامعة أن عروض القبول التي تصدر قبل ظهور النتائج النهائية للصف الثاني عشر تكون مشروطة باستيفاء المتطلبات الأكاديمية اللازمة للالتحاق بالبرنامج الدراسي. وفيما يتعلق بالمتقدمين الدوليين المقيمين خارج دولة قطر، حددت الجامعة 31 يناير 2027 آخر موعد لتقديم طلبات القبول المبكر، على أن تبدأ بإصدار قرارات القبول المبكر في 15 فبراير، فيما يُغلق باب التقديم الإلكتروني للبرامج الجامعية في 28 فبراير. كما حددت الجامعة 11 مارس آخر موعد لإجراء اختبارات تحديد المستوى، على أن يبدأ إصدار قرارات القبول العادي اعتبارًا من 21 مارس، فيما سيكون 31 يوليو آخر موعد لتقديم النتائج المدرسية النهائية والمستندات الناقصة. ودعت الجامعة المتقدمين الدوليين إلى استكمال الاختبارات وتقديم المستندات في وقت مبكر، بما يتيح لهم الوقت الكافي لإنهاء إجراءات التأشيرة والاستعداد للالتحاق بالدراسة. -المنحة الأميرية وفيما يتعلق بالمنحة الأميرية، أعلنت الجامعة أن فترة استقبال الطلبات للمتقدمين من داخل قطر وخارجها تبدأ في 10 يناير 2027 وتستمر حتى 31 مارس من العام نفسه، وذلك وفق الجدول الزمني المعلن للمنحة. وعلى صعيد الدراسات العليا، تفتح الجامعة اليوم أيضًا باب التقديم لبرامج الماجستير للفصل الدراسي خريف 2027، أمام المتقدمين من داخل قطر وخارجها، على أن تبدأ اختبارات تحديد المستوى واللغة الإنجليزية اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2026. وحددت الجامعة الأول من مارس 2027 موعدًا لبدء إصدار قرارات القبول المستمر لبرامج الماجستير، حيث تُراجع الطلبات المكتملة وفق ترتيب استلامها، وتصدر قرارات القبول بصورة مستمرة. وبالنسبة للمتقدمين المقيمين داخل قطر، يستمر التقديم الإلكتروني حتى 22 أغسطس 2027، بينما يُغلق باب التقديم للمتقدمين الدوليين في السابع من يونيو، على أن يكون السابع من سبتمبر آخر موعد لاختبارات تحديد المستوى واللغة الإنجليزية واستكمال المستندات الناقصة للفئتين.

1786

| 16 أكتوبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تعزز الوعي بالصحة النفسية لطلابها

أحيت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا اليوم العالمي للصحة النفسية من خلال برنامج متكامل من الفعاليات في مختلف أنحاء الحرم الجامعي، شجّع الطلبة على التعبير عن أنفسهم، والتواصل مع الآخرين، والتعرّف على سبل عملية لدعم صحتهم النفسيّة وعافيتهم. وقد نظّم قسم الاستشارات الطلابية وخدمات سهولة الوصول هذه الفعالية، التي تضمّنت مجموعة من الأنشطة الإبداعية والتفاعلية، بهدف تعزيز مشاركة مختلف أفراد المجتمع الجامعيّ ورفع الوعيّ بالصحة النفسية. وشكّل معرض الرسم والتصوير الفوتوغرافي أحد أبرز محطات الفعالية، حيث عُرضت المشاركات ضمن مسابقة «صوتك، قصتك، عافيتك». وأتاح المعرض للطلبة فرصة التعبير عن مفهوم الصحّة النفسيّة والتحديّات التي يواجهونها من خلال الفنّ الإبداعي. وحصلت المشاركتان التاليتان على المركزين الأول والثاني تقديراً لإسهاماتهما الإبداعية: الفخ الذي نسجته لدونا غريس زيغاناي، التي حصدت المركز الأول، والنبض خلف الصمت لدلال حمران، التي حصدت المركز الثاني. كذلك شارك الطلبة في أنشطة متنوّعة، تضمنت حوارات هادفة والتعريف بخدمات الدعم والموارد المتاحة للطلبة بالإضافة الى عدّة مسابقات. وفي هذه المناسبة، قال فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاّب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «إنّ مفهوم الصحّة النفسيّة جزء لا يتجزّأ من الصحّة بمفهومها الشامل. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا نؤمن بأنّ الصحّة النفسيّة هي ركن مهم في تجربة الطالب الجامعيّة وداعم أساسيّ لتطوّره ونجاحه. ومن مسؤوليّة المؤسّسة التعليميّة أن تعزّز هذه المقاربة وتوفّر البيئة المناسبة لصحّة الطلاّب النفسيّة وأن تطّور الخدمات المناسبة لمساعدتهم على تخطّي الصعوبات التي يواجهونها. ويسعدنا أنّ ننظّم هذه الفعالية وغيرها من النشاطات خلال العام الدراسيّ لرفع الوعي بأهميّة موضوع الصحّة النفسيّة ولتسليط الضوء على الموارد والخدمات التي تقدّمها الجامعة في هذا الإطار.» ويأتي اليوم العالمي للصحة النفسية ضمن استراتيجية الجامعة للصحة 2025–2027، التي تتبع نهجاً شاملاً لصحة المجتمع الجامعيّ ككلّ، وتهدف إلى تعزيز الوعي وتشجيع الممارسات الصحية ودعم الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية. ويقدّم قسم الاستشارات الطلابية وخدمات سهولة الوصول خدمات الإرشاد والدعم والموارد اللازمة لمساعدة الطلبة على التعامل مع التحديات الأكاديمية والشخصية. كما توفر الجامعة مجموعة من المرافق الرياضية والترفيهية، تشمل مراكز اللياقة البدنية، وبرك السباحة، والملاعب الرياضية، بما يتيح للجميع فرصاً للمشاركة في الأنشطة البدنية والترفيهية والحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن. وباعتبارها جامعة حاصلة على الجائزة البلاتينية كحرم جامعيّ صحيّ من الاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تعزيز نهج متكامل للصحّة، والعمل على توفير بيئة داعمة لكلّ أفرادها.

282

| 12 أكتوبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تستضيف فعاليات «نجاح قطري» اليوم

تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات «نجاح قطري»، وذلك في قاعة الفعاليات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة عدد من الجهات والمراكز الشبابية في الدولة، وتجمع الفعالية مختلف الجهات والمراكز الشبابية المشاركة، في إطار يتيح التعريف بمشاركاتها وما تقدمه من جهود وبرامج ومبادرات تستهدف فئة الشباب، إلى جانب تعزيز التواصل بين الجهات المشاركة وإتاحة مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات والتجارب. وتأتي مشاركة الجهات والمراكز الشبابية في «نجاح قطري» لتؤكد أهمية الفعاليات التي تجمع المؤسسات المعنية بالشباب، وتوفر فرصة للتعريف بالأدوار التي تقوم بها هذه الجهات، وما تقدمه من أنشطة ومبادرات تسهم في دعم الشباب وتشجيعهم على المشاركة والاستفادة من البرامج المتاحة أمامهم.

276

| 06 أكتوبر 2026

اقتصاد alsharq
تعاون بين جامعة الدوحة وقطر كوول

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وقطر كوول مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات ابتكارات الطلبة، والتعلّم التطبيقي، والبحث العلمي، والتطوير المهني، والاستدامة. وجرى توقيع مذكرة التفاهم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث وقّعها عن الجامعة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة، وعن قطر كوول السيد نهار صالح المطوع، الرئيس التنفيذي بالإنابة، بحضور ممثلين عن الجانبين. وتهدف الشراكة إلى إتاحة فرص للطلبة وأعضاء هيئة التعليم للتفاعل مع خبرات القطاع، واكتساب مهارات عملية في مواجهة التحديات الهندسية والاستدامة في العالم الحقيقي. ويشمل التعاون المسابقات الطلابية وفعاليات الهاكاثون، ومبادرات الابتكار والتعلّم التطبيقي، والمشاريع البحثية، وتطوير المناهج الدراسية، وفرص التدريب العملي، والمبادرات التي تركز على الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة. وتسهم هذه الأنشطة في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات والتحديات الحالية في القطاع. وتأتي هذه الشراكة امتدادًا للتعاون الناجح بين قطر كوول وكلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة من خلال هاكاثون قطر كوول، الذي تحدّى الطلبة لتطوير حلول مبتكرة لمعالجة تحديات ذات صلة بالقطاع. وأتاح الهاكاثون للطلبة فرصة لتطبيق معارفهم الهندسية، والعمل على مشكلات عملية، وتطوير حلول في بيئة تحاكي واقع القطاع. وعقب توقيع مذكرة التفاهم، قامت قطر كوول بتقديم دروع تكريميّة للطلبة الفائزين، تقديرًا لإنجازاتهم وإسهاماتهم. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: “تشكل الشراكات مع القطاع جزءًا أساسيًا من نموذج التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إذ تتيح للطلبة فرصًا لتطبيق معارفهم في إطار تحديات واقعية. ويعكس تعاوننا مع قطر كوول التزامنا بربط التعليم باحتياجات القطاع، وتوفير فرص هادفة لطلبتنا لتطوير مهاراتهم وقدراتهم في الابتكار والتطبيق المهني.» وعلّق السيد نهار صالح المطاوعة، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة قطر كوول، قائلاً: «إن من ركائز التعليم تخريج جيل من المفكرين المبدعين ممن يوكل إليهم تطوير الحلول الهندسية لحياة أفضل. ومن هذا المنطلق ولحرصنا على تجسير الهوة بين ما يقدم في الحرم الأكاديمي وما يمثل تحديات حقيقية من واقع ميادين العمل، ابتكرنا مسابقة هاكاثون QC³ التي من خلالها نمكن أبناءنا الطلبة من معايشة أساليب التفكير الابداعي لبحث حلول مبتكرة لما يعد أصعب التحديات التي تستنزف بيئتنا الجميلة وكفاءة استخدامات الطاقة. وكان من خلال تعاوننا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خير منصة لتقديم هذه النسخة فيما يشكل إسهامنا المستمر في مجال الخدمة المجتمعية وترسيخ رؤية قطر 2030.» والجدير بالذكر أنّ هذه الشراكة تدعم نهج الجامعة في التعليم التطبيقي من خلال إدماج خبرات القطاع في التجربة التعليمية، وإتاحة فرص للطلبة للتفاعل مع المتخصصين، والتعرف على التقنيات الناشئة، وتطوير حلول ذات صلة بأولويات الطاقة والاستدامة في دولة قطر.

2176

| 06 أكتوبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة: اعتماد 6 برامج أكاديمية في الهندسة والحوسبة

حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على اعتماد ستة برامج أكاديمية في كلٍّ من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات وكلية الهندسة والتكنولوجيا من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا. وخضعت برامج جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الستة المعتمدة للمراجعة من قِبل ثلاث لجان تابعة لمجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا: أولاً لجنة اعتماد الحوسبة التابعة لمجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا للبرامج التالية: بكالوريوس العلوم في نظم المعلومات، بكالوريوس العلوم في تكنولوجيا المعلومات. ثانياًَ لجنة اعتماد البرامج الهندسية التابعة لمجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا للبرامج التالية: بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية – هندسة المعالجة، بكالوريوس العلوم في الهندسة الكهربائية – هندسة الاتصالات والشبكات، بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية – هندسة الصيانة. كذلك لجنة اعتماد تكنولوجيا الهندسة للبرنامج التالي: دبلوم في تكنولوجيا الهندسة الميكانيكية. يُمنح الاعتماد من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا بعد إجراء عملية مراجعة دقيقة، تُقيَّم خلالها البرامج الأكاديمية وفق معايير جودة تشمل المناهج الدراسية، وأعضاء الهيئة التعليمية، ومخرجات تعلّم الطلبة، والمرافق، والتطوير المستمر. ويعكس هذا الاعتماد جودة التعليم الأكاديمي والتطبيقي الذي تقدّمه الجامعة من خلال برامجها الستة المعتمدة، والتزامها بإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للممارسة المهنية لمواكبة احتياجات سوق العمل المتغيرة في مجالات الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الهندسة. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يشكّل اعتماد هذه البرامج الستة معيارًا معترفًا به دوليًا لجودة التعليم الذي تقدّمه الجامعة في مجالات الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الهندسة، ولمدى ملاءمته مع احتياجات سوق العمل. ومع مواصلة دولة قطر مسيرتها نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، تحقيقًا لأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، يظل إعداد الخريجين بما يمتلكونه من خبرات تقنية وكفاءات مهنية يتطلبها سوق العمل أولويةً أساسية». وتُعدّ كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات طلبتها لمجالات مختلفة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والحوسبة، بينما تقدّم كلية الهندسة والتكنولوجيا برامج تعليمية وتدريبية في مجموعة من التخصصات الهندسية وتخصصات تكنولوجيا الهندسة. وتعتمد الكليتان على التعلّم التطبيقي والتدريب العملي ضمن مناهج تواكب احتياجات الصناعة.

376

| 28 سبتمبر 2026

محليات الشرق
جامعة الدوحة تحتفل بالأسبوع الدولي للرياضة الجامعية

احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالأسبوع الدولي للرياضة الجامعية من خلال برنامج متنوع من الأنشطة الرياضية والصحية في مختلف أنحاء الحرم الجامعي. ويجمع الأسبوع أفراد الجامعة من خلال مجموعة من حصص اللياقة البدنية وورش العمل والأنشطة الرياضية والمنافسات الودية التي تشجع على تعزيز الصحة والعافية وروح العمل الجماعي والتفاعل المجتمعي. وضمن فعاليات الأسبوع، تمّ تنظيم أولمبياد المرح الذي ضمّ 280 مشاركاً من الطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة والاداريّة يمثّلون بلدانهم في مجموعة من التحديات الرياضية الجماعية. وقال السيد حمد الكواري، مدير إدارة الرياضة والصحة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يجسّد الأسبوع الدولي للرياضة الجامعية الأهميّة التي توليها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لصحّة أفراد مجتمعها. وتتيح فعاليات أولمبياد المرح والبرنامج المصاحب للأسبوع للطلبة والموظّفين فرصة الاحتفاء بثقافاتهم والتنافس في أجواء يسودها الحماس. نحن نؤمن بأن الرياضة تشكل جزءًا لا يتجزّأ من التجربة الجامعية، ولها دور كبير في تعزيز ثقة طلابنا بأنفسهم». واختتم الأسبوع العالمي للرياضة الجامعية بالتزامن مع اليوم العالمي للرياضة الجامعية، الذي تحتفي به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» والاتحاد الدولي للرياضات الجامعية.

352

| 25 سبتمبر 2026

محليات alsharq
شراكات محلية ودولية تدعم التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة

نظّمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حفل «تكريم»، تقديرًا لشركائها ومساهماتهم في دعم الابتكار والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية، وتعزيز نهج الجامعة القائم على التعليم التطبيقي وربط الدراسة بالفرص العملية في سوق العمل. ويأتي الحفل تقديرًا للجهات التي أسهمت في توفير الفرص لطلاب الجامعة وخريجيها وأعضاء الهيئة التعليمية، ودعم برامج التدريب والتطور المهني والتعاون البحثي، من خلال شراكات الجامعة مع مؤسسات حكومية وخاصة وجهات محلية ودولية. وشملت جوائز هذا العام عدة فئات، أبرزها التميز في الشراكة الحكومية، والمساهمة في التوظيف العملي وتوظيف الخريجين، والرعاية، والتعاون البحثي، والشراكة العالمية، والريادة في الرياضة والعافية، إلى جانب التميز في قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والصحة والتكنولوجيا المالية والمصرفية والدعم الطلابي. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الحفل يمثل فرصة لتقدير الشركاء الذين يساهمون في نجاح الطلاب وتطور الجامعة، مؤكدًا أن هذه الشراكات تتيح ربط التعلم بالفرص العملية ودعم البحث والابتكار وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للمساهمة في مسيرة التنمية في قطر. وضمت قائمة المكرمين عددًا من الجهات، بينها وزارات الدفاع والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمواصلات، والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، وقطر للطاقة، وكهرماء، وشل قطر، وجامعتا أكسفورد ووايل كورنيل للطب–قطر، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق قطر للتنمية.

154

| 24 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: نُعد قادة المستقبل لمواجهة التحديات البيئية

نظمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ورشة عمل متخصصة حول التنمية المستدامة، وذلك في إطار مبادرة الشراكة والتكامل للاستدامة، وهي منصة تعاونية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي والتعليم والعمل المشترك من خلال توثيق التعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي. وأقيمت الورشة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي القطاع الصناعي وأعضاء الهيئة التعليمية والطلبة، لمناقشة أبرز التحديات المرتبطة بالاستدامة واستعراض الحلول العملية من خلال جلسات تفاعلية وفرص لتبادل المعرفة والخبرات. وشكلت الورشة إحدى الركائز الثلاث لمبادرة الشراكة والتكامل للاستدامة، التي أطلقتها جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بهدف ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات الصناعية العملية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تمثل الاستدامة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً فاعلاً بين مختلف القطاعات والتخصصات. ومن خلال مبادرة الشراكة والتكامل للاستدامة، نعمل على توفير فرص قيّمة للطلبة والأكاديميين والمتخصصين لتبادل الأفكار وتطوير حلول عملية تسهم في دعم جهود الاستدامة في دولة قطر. وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات الرائدة في القطاعين العام والخاص، مما أتاح منصة للحوار البنّاء وتعزيز الشراكات الداعمة لأهداف التنمية المستدامة.

182

| 23 سبتمبر 2026

محليات alsharq
تصنيف بلاتيني لجامعة الدوحة ضمن برنامج «الحرم الصحي»

شاركت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في المنتدى العالمي للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية 2026، الذي عُقد في مدينة أوسترسوند بالسويد تحت شعار: «جسم نشيط، وعقل صحي: أثر الرياضة في الجامعات». وجمع المنتدى طلبة وقادة في مجال الرياضات الجامعية وأكاديميين وخبراء لمناقشة دور الرياضة والنشاط البدني والصحة في الحياة الجامعية. وبصفتها جامعة حاصلة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، استعرضت الجامعة نهجها في توفير بيئة جامعية داعمة لطلابها وموظفيها، ومثّلت الجامعةَ ميغان سكيلز، رئيس قسم الصحة وتعزيز الصحة في إدارة الرياضة والصحة البدنية، إلى جانب ممثلين عن جامعة أوميو في السويد وجامعة كالغاري في كندا. وشاركت الجامعة أيضًا في ورش عمل تناولت برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، كما التقى وفد الجامعة وعلى رأسه السيّد حمد الكواري مدير إدارة الرياضة والصحّة في الجامعة، برئيس الاتحاد السيد ليونزإيدر، والأمين العام والرئيس التنفيذي السيد ماتياس ريموند، في لقاء جرى خلاله تبادل وجهات النظر واستكشاف سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «الصحة عنصر أساسي لنجاح الطلبة، وهي جزء لا يتجزّأ من ثقافة الجامعة. ويعكس التزامنا ببرنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية رؤيتنا في توفير بيئة يحظى فيها جميع أفراد الجامعة من طلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بالدعم الشامل، ويمتلكون المعرفة والموارد والفرص اللازمة لتحقيق النجاح. ومن خلال القيادة الفاعلة والتعاون ومشاركة الطلبة، نواصل ترسيخ ثقافة جامعية تكون فيها الصحة ركناً أساسيًا من التجربة الجامعية، لا مجرد مبادرة إضافية». -جسم نشيط.. عقل سليم وقال السيد فرناندو بارينتي، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية ومدير التعليم والتطوير: «يجسّد موضوع المنتدى لهذا العام، «جسم نشيط، عقل سليم»، النهج الذي تتبناه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تعزيز صحة أفراد مجتمعها الجامعي. وحصول الجامعة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي لا يُعد مجرد تصنيف، بل هو دليل على أن الاهتمام بصحة الطلبة والموظفين يمكن أن يصبح جزءاً أصيلاً من ثقافة المؤسسة. ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة معاً». والجدير بالذكر أنّ الجامعة تُطبق إستراتيجية متكاملة للصحّة الجامعية تتناول ثمانية أبعاد وهي: الجسدية، النفسية، الاجتماعية، المهنية، البيئية، المالية، الروحية، والثقافية. ويساهم الطلبة في هذه الإستراتيجية من خلال لجان واستبيانات وحلقات نقاشية وأنشطة مختلفة. كما استحدثت الجامعة برنامجًا توعويًا يُقدَّم خلال الفصل الدراسي الأول لتعريف الطلبة بإستراتيجية الصحة وأبعادها، وبالخدمات وأشكال الدعم المتاحة لهم.

120

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تشارك في منتدى عالمي بالسويد

شاركت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في المنتدى العالمي للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية 2026، بمدينة أوسترسوند السويدية تحت شعار جسم نشيط، وعقل صحي: أثر الرياضة في الجامعات. وجمع المنتدى طلبة وقادة في مجال الرياضات الجامعية وأكاديميين وخبراء لمناقشة دور الرياضة والنشاط البدني والصحة في الحياة الجامعية. واستعرضت الجامعة التي حصلت سابقا على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، نهجها في توفير بيئة جامعية داعمة لطلابها وموظفيها، إضافة إلى مشاركتها في ورش عمل تناولت برنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد. وبهذه المناسبة نوه الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن الصحة عنصر أساسي لنجاح الطلبة، وجزء لا يتجزّأ من ثقافتها. وقال: إن التزام الجامعة ببرنامج الحرم الجامعي الصحي التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، يعكس رؤيتها في توفير بيئة يحظى فيها جميع أفرادها من طلبة وأعضاء هيئة التعليم والموظفين بالدعم الشامل، كونهم يمتلكون المعرفة والموارد والفرص اللازمة لتحقيق النجاح، مضيفا القول من خلال القيادة الفاعلة والتعاون ومشاركة الطلبة، نواصل ترسيخ ثقافة جامعية تكون فيها الصحة ركناً أساسيًا من التجربة الجامعية، لا مجرد مبادرة إضافية. وبدوره، قال السيد فرناندو بارينتي، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية ومدير التعليم والتطوير: إن موضوع المنتدى لهذا العام يجسد النهج الذي تتبناه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تعزيز صحة أفراد مجتمعها الجامعي. وبين أن حصول الجامعة على التصنيف البلاتيني ضمن برنامج الحرم الجامعي الصحي لا يُعد مجرد تصنيف، بل هو دليل على أن الاهتمام بصحة الطلبة والموظفين يمكن أن يصبح جزءاً أصيلاً من ثقافة المؤسسة. جدير بالذكر أنّ الجامعة تُطبَّق استراتيجية متكاملة للصحّة الجامعية تتناول ثمانية أبعاد هي الجسدية، والنفسية، والاجتماعية، والمهنية، والبيئية، والمالية، والروحية، والثقافية.

210

| 20 سبتمبر 2026

محليات alsharq
تعاون بين جامعة الدوحة و«ساسول» في البحث والابتكار

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وشركة «ساسول الشرق الأوسط والهند» (ساسول) مذكرة تفاهم لإرساء إطار عمل للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على الاستدامة، وخفض الانبعاثات الكربونية، والبحوث التطبيقية، والتقنيات الناشئة، والابتكارات الطلابية. وتجمع هذه الشراكة بين خبرة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في التعليم الأكاديمي التطبيقي والتقني والمهني، والقدرات التكنولوجية والخبرة الصناعية لشركة «ساسول». وتستهدف الشراكة إتاحة الفرص لكلا الجانبين للتعاون في المبادرات التي تدعم الابتكار والاستدامة وتطوير مهارات المستقبل. وبموجب هذا الاتفاق، ستتعاون جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وشركة «ساسول» في مبادرات مشتركة للبحوث التطبيقية تُرّكز على استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية وتكامل التقنيات النظيفة. وإلى جانب المجال البحثي، يتيح إطار العمل للمؤسستين استكشاف مبادرات تنمية المواهب، والتي قد تشمل تبادل المعارف ومشاركة الطلاب بهدف توفير خبرات عملية في القطاع الصناعي. و، تُعبّر هذه الشراكة عن التزام مشترك بدعم الأهداف الاقتصادية والبيئية الأوسع لرؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تشجيع الابتكار المحلي وتعزيز الحوار بين القطاعين الأكاديمي والصناعي. تعليقاً على هذه الشراكة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تمثل مذكرة التفاهم هذه خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون بين طلبتنا وباحثينا وقطاع الصناعة، بما يتيح لهم الإسهام في إيجاد حلول عملية للتحديات التي يواجهها العالم اليوم.

186

| 18 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«كنف» يستعرض مخاطر العالم الرقمي على الأبناء

نظم مركز التربية الوالدية «كنف»، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، محاضرة جماهيرية بعنوان «التربية الوالدية في العصر الرقمي»، بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قدمتها الدكتورة هبة جمال حريري، أستاذة علم النفس الإرشادي المشارك ومعالجة نفسية، وذلك في إطار الحملة الوطنية «أسرة واعية رقمياً» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026 تحت شعار «حمايتهم مسؤوليتكم». وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بالسلامة الرقمية وتمكين الأسر من حماية أبنائها وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة ورفع قدرتها على الوقاية من المخاطر. وتندرج هذه المحاضرة ضمن جهود مركز التربية الوالدية «كنف» لتعزيز الوعي الوالدي في العالم الرقمي، وتمكين الوالدين من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وفهم تلك التحديات والتعامل معها بوعي ومسؤولية وحكمة، ومواكبة احتياجات الأبناء في كل مرحلة من مراحل النمو.

492

| 16 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«نسيج واحد» يعزز مواهب طلبة جامعة الدوحة

جمعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا طلابها في معرض الأندية الطلابية لهذا العام، محوّلةً حرم الجامعة إلى احتفالية نابضة بالحياة والموهبة، والإبداع والقيادة والتواصل. ونظّمت المعرض إدارة المشاركة الطلابيّة وشؤون الخريجين هذا الحدث السنوي الذي يتيح للطلبة فرصة اكتشاف اهتمامات جديدة والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في الحياة الجامعية. وأُقيم المعرض تحت شعار «نسيج واحد» في تعبيرٍ عن فكرة أن كل نادٍ طلابي يمثل خيطاً فريداً يساهم في تعزيز قوة وتنوع مجتمع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ككل. وجمع المعرض أكثر من 30 نادياً، مما عزّز التواصل بين المشاركين، وأعطاهم فرصة تطوير مهارات جديدة، واكتشاف اهتمامات جديدة ضمن مجتمع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. كما شهد معرض الأندية الطلابية هذا العام انضمام نادي الكشافة بالتعاون مع جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، مما وسّع نطاق الفرص المتاحة أمام الطلبة للمشاركة والقيادة والمساهمة في الحياة الجامعية. ولم يكن معرض الأندية الطلابية مجرد فعالية لاستعراض الأندية، بل عكس التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتوفير تجربة جامعية حيوية تتيح للطلبة استكشاف شغفهم خارج قاعات الدراسة. وعلى مدار الفعالية، استعرضت الأندية الطلابية أنشطتها وإنجازاتها من خلال أجنحة تفاعلية شملت مجالات متنوعة، من بينها الفنون والثقافة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والرياضة، والصحة، والترفيه وغيرها. كما جسّدت عدد من الأندية التزامها بالاستدامة من خلال توظيف مواد مُعاد تدويرها وصديقة للبيئة بأساليب مبتكرة في تصميم أجنحتها. وفي تعليقه على الفعالية، قال السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاّب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن التجربة الجامعية الناجحة تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي. وتوفر أنديتنا الطلابية مساحة يكتشف فيها الطلبة شغفهم، ويطورون قدراتهم القيادية، ويتعاونون مع الآخرين، ويحولون أفكارهم إلى مبادرات هادفة. ويعكس معرض الأندية الحيوية والإبداع اللذين يتميز بهما مجتمعنا الطلابي، كما يجسد ما يمكن للطلبة تحقيقه عندما نمنحهم المساحة والثقة لتولي زمام المبادرة والقيادة. ونحن فخورون بدعم بيئة تتيح لكل طالب فرصة المشاركة والمساهمة وإحداث أثر إيجابي.» وتقديراً لجهود الأندية وإبداعات الطلبة، قدمت الجامعة أيضاً جوائز تكريم للمشاركات المتميزة خلال المعرض. وشجع هذا التكريم على التنافس الإيجابي، وسلّط الضوء على ما أظهره الطلبة من التزام .

418

| 11 سبتمبر 2026

محليات الشرق
جامعة الدوحة توقع مذكرتي تفاهم مع مستشفى «ذا فيو» و«الطبي الكوري»

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرتي تفاهم مع كل من مستشفى ذا فيو والمركز الطبي الكوري، التابعين لشركة ابيكس هيلث للرعاية الصحية، في خطوة تعزّز فرص تعاون الجامعة مع قطاع الرعاية الصحية، ووسّعت آفاق التعاون في مجالات التعليم، والتدريب السريري، والبحث التطبيقي، والتطوير المهني. ووضعت المذكرتان إطاراً لتعاون أوسع يربط بين البرامج الأكاديمية التطبيقية في الجامعة وبيئات العمل الفعلية في مؤسسات الرعاية الصحية، بما يتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة فرصاً أكبر لربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية. وشملت مجالات التعاون التدريب العملي والسريري، والمشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الكوادر الأكاديمية والسريرية، ومشاريع التخرج، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات المهنية المشتركة. كما تتيح المذكرتان فرصاً لاستكشاف التمويل التعاوني للمشاريع البحثية، والنشر العلمي المشترك، ومبادرات تبادل المعرفة، بما يدعم البحوث التي استجابت للاحتياجات الفعلية لقطاع الرعاية الصحية. وتسهم مذكرة التفاهم مع مستشفى ذا فيو في توسيع نطاق تعاون الجامعة مع قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر. وباعتباره مؤسسة صحية حديثة تلتزم بالتميز السريري، يوفّر مستشفى ذا فيو بيئة مهمة لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التعليميّة لاكتساب الخبرة العملية، والتفاعل مع المتخصصين في القطاع الصحي، وتعميق فهمهم للممارسات السريرية الحديثة. كما يكتسب التعاون مع المركز الطبي الكوري بُعداً دولياً مميزاً، إذ يُعد المركز أول منشأة رعاية صحية من نوعها في المنطقة، وقد تأسس بالشراكة مع أربعة مستشفيات كورية مرموقة ذات حضور عالمي. وجمع المركز بين الخبرات الطبية الكورية، والتقنيات المتقدمة، والأساليب المبتكرة في تقديم الرعاية الصحية في دولة قطر، بما أتاح فرصاً لتبادل المعرفة والتعرّف على الممارسات الصحية العالمية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نؤمن بأن أوجه التعاون الوثيق مع المؤسسات الصحية الرائدة تمثل ركيزة أساسية لتقديم تعليم يهيئ طلبتنا لمتطلبات الممارسة المهنية المتطورة واحتياجاتها المتغيرة. وسياسهم تعاوننا مع مستشفى ذا فيو والمركز الطبي الكوري فرصاً نوعية للتعلّم السريري، والبحث التطبيقي، والتطوير المهني، وتبادل المعرفة، بما يعزز الترابط بين التعليم وقطاع الرعاية الصحية. وتجسّد أوجه التعاون هذه التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بإعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات والخبرات العملية اللازمة، وقادرين على الإسهام بفاعلية في تطوير منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر ودعم مسيرتها نحو مزيد من التقدم.» ومن جهته، علّق السيد يانيس أنغوراس، مدير مستشفى ذا فيو، على هذا التعاون قائلاً: « يسعدنا أن نتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لدعم وتأهيل الجيل القادم من الكفاءات في مجال الرعاية الصحية، من خلال التدريب السريري وتبادل الخبرات والبحث التطبيقي. وسيمنح هذا التعاون فرصًا قيّمة لاكتساب خبرة عملية والتعلّم مباشرةً من المتخصصين في المجال، بما يسهم في مواصلة تطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر.» وقال السيد ألكسندر جانكولوسكي، مدير المركز الطبي الكوري:« يعتمد تطوير الرعاية الصحية على تأهيل الكفاءات وتزويدها بالمعرفة والخبرة اللازمة. وسيتيح تعاوننا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا للطلبة الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب السريري، والاستفادة من الخبرات الكورية والدولية، كما سيوفر فرصًا جديدة للبحث التطبيقي والابتكار، بما يدعم مستقبل القطاع الصحي في دولة قطر.» وعزّزت هذه الأتفاقية دور كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة الاحتياجات المتطورة لقطاع الرعاية الصحية. ومن خلال التعاون المستمر مع مؤسسات الرعاية الصحية، أتاحت الجامعة للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة فرصاً للتعرّف عن قرب على احتياجات القطاع،.

166

| 08 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«أشغال» تطلق برنامج التطوير الإداري لتأهيل الكفاءات القطرية

انطلقت أمس الأحد، فعاليات برنامج التطوير الإداري (ADP)، الذي تنظمه هيئة الأشغال العامة «أشغال» بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير مهارات الكوادر القطرية من شاغلي وظائف السكرتارية والوظائف الكتابية ومراقبة الوثائق، وتعزيز كفاءاتهم السلوكية والفنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق التميز المهني. ويأتي البرنامج ضمن خطة تدريبية متكاملة تستهدف مختلف التخصصات الوظيفية، وتشمل برنامج تطوير إدارة المشاريع (PMDP)، وبرنامج تطوير الخريجين (GDP)، وبرنامج التطوير الإداري (ADP)، تأكيداً على التزام أشغال بالاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

450

| 07 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحصل على إعادة اعتماد برامجها لعشر سنوات

حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ممثلة في برنامجيها التأسيسيّ والتأسيسيّ للشهادات الفنّية، على إعادة الاعتماد للمرة الثانية على التوالي لمدة عشر سنوات، من لجنة اعتماد برامج اللغة الإنجليزية، الجهة الدولية المعترف بها والمتخصصة في اعتماد برامج ومؤسسات تعليم هذه اللغة. وتؤكد إعادة الاعتماد جودة البرامج التأسيسية التي تقدمها الجامعة، وتوافقها مع أفضل المعايير الدولية في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، كما تعكس تميّز الجامعة وحرصها على اتّباع أفضل المعايير التعليمية، وتوفير بيئة متطوّرة تدعم نجاح الطلبة. وعن هذا الإنجاز، قالت كريستا جاك المدير الأكاديمي لوحدة البرنامج التأسيسي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في بيان، إن هذا الإنجاز يجسد التزام الجامعة المستمر بالتحسين والتطوير والتميّز في التعليم التأسيسي، والتزام برامجها التأسيسية بأعلى المعايير الدولية، ما يزوّد طلبتها بالمهارات اللغوية والأكاديمية، والثقة اللازمة للنجاح في مسيرتهم التعليمية. ونوهت إلى أن إعادة الاعتماد تعكس كذلك قوة البرامج التأسيسية ودورها في تهيئة الطلبة للانتقال بنجاح إلى التعليم العالي والاستعداد لمساراتهم المهنية، مبينة مساهمة هذه البرامج في تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم، بما يدعم جهود الجامعة في إعداد كفاءات مؤهلة والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

492

| 03 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة تساهم في تطوير التعليم التطبيقي بالصومال

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي، وتطوير البرامج الأكاديمية، والتطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة الأكاديمية. حضر التوقيع سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وسعادة السيد فارح شيخ عبد القادر وزير التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية الى جانب السفير ووفد مرافق من وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. ووقّع المذكرة الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والسيد محمد عبد الله محمود، المدير العام للتعليم العالي في وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. وتركز المذكرة على تطوير برامج أكاديمية مشتركة على مستوى الدبلوم في خمس مجالات، وهي: تكنولوجيا المعلومات، ونظم المعلومات، وهندسة الإنشاءات، وتكنولوجيا هندسة الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة، وإدارة الرعاية الصحية. ويهدف هذا التعاون إلى دعم تطوير برامج أكاديمية تستجيب لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، وتوفر للطلبة معارف ومهارات ذات صلة بالمجالات المهنية والاستراتيجية. كما تتضمن مذكرة التفاهم إنشاء معهد مشترك يحمل العلامة التجارية لكلا الجانبين في جمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي ودعم تطوير التعليم العالي. وقال الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز التعليم التطبيقي من خلال التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات. ونتطلع إلى توظيف خبراتنا الأكاديمية في إعداد البرامج، والتدريب المهني لأعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة، والعمل مع الوزارة على توفير فرص نوعية تسهم في دعم وتطوير التعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية.» وقال السيد محمد عبد الله محمود، المدير العام للتعليم العالي في وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية: « تمثل الشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. ونتطلع إلى الاستفادة من خبرات الجامعة في التطوير الأكاديمي وبناء القدرات، بما يسهم في توفير فرص جديدة للطلبة والمؤسسات التعليمية في الصومال.» وتأتي مذكرة التفاهم في إطار جهود جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات، كما تفتح المجال أمام مواصلة التعاون بين الجانبين في مجالات البرامج الأكاديمية المشتركة، وتطوير أعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة الأكاديمية، وبناء القدرات المؤسسية.

348

| 02 سبتمبر 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تؤهل 15 أوزبكياً في التدريب المهني

-ميرشوهيد أصلانوف: الخريجون يشكلون الجيل الأول من المدربين للعمل في أوزبكستان احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالنجاح الذي حققه 15 مهنياً من إقليم نامانجان في أوزبكستان بعد إتمامهم برنامجاً تدريبياً مهنياً امتد لعشرة أشهر، في إنجاز يمثل محطة مهمة في إطار التعاون الرائد بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان لتعزيز التعليم والتدريب المهني وتنمية الكوادر. يأتي هذا البرنامج في إطار مبادرة رائدة ينفذها بشكل مشترك مركز الإصلاحات التقدمية وسفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بالتعاون الوثيق مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من المدربين المهنيين ذوي الكفاءة العالية، وإرساء منظومة مستدامة لإعداد الكوادر المهنية الماهرة في أوزبكستان، بما يؤهلها للعمل في أسواق العمل المحلية والدولية. وتستند هذه الشراكة إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها مركز الإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والتي أرست إطاراً لتطوير المدربين ودعم مركز تدريب معتمد دولياً في أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تلقى المهنيون الأوزبكيون تدريباً مكثفاً وتطويراً في مجال التدريب المهني في أربع تخصصات مطلوبة في سوق العمل، وهي: الكهرباء، واللحام، والسباكة، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. وجمع البرنامج، الذي امتد على مدى 10 أشهر، بين التعليم النظري، والتدريب العملي المكثف، وإعداد المدربين. وتم تنفيذ التدريب من خلال مركز المهارات المهنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة أعضاء هيئة التعليم، والمدربين، والمتخصصين الفنيين في الجامعة. كما اطلع المشاركون على ممارسات التدريب والتقييم المعترف بها دولياً، بما في ذلك الممارسات المتوافقة مع معايير المركز الوطني الأمريكي للتعليم والبحوث في مجال البناء. وعقب التخرج، سيعود المهنيون الخمسة عشر إلى أوزبكستان للمساهمة في إطلاق مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري في منطقة نامانغان، حيث سيعملون كمدربين مهنيين ومتخصصين فنيين. وسيركز المركز في مرحلته الأولى على التخصصات الأربعة ذاتها، وهي الكهرباء واللحام والسباكة والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، ليكون منصة لتطوير كوادر مهنية ماهرة قادرة على المنافسة على المستوى الدولي. وبمجرد تشغيل المركز بكامل طاقته وتوسّعه وفقاً للقدرة الاستيعابية المخطط لها، من المتوقع أن يدرّب أكثر من 1,000 مهني ماهر سنوياً، بما يدعم أولويات أوزبكستان في مجال تطوير القوى العاملة، ويوفر مسارات أقوى للتوظيف داخل البلاد وفي أسواق العمل الدولية. وخلال فترة تدريبهم في الجامعة طوّر المشاركون معارف تقنية متخصصة وكفاءات عملية من خلال مناهج الجامعة المرتبطة باحتياجات القطاعات والصناعة، بما عزز جاهزيتهم لتقديم تدريب مهني متطوّر ونقل الخبرات التطبيقية الى أوزبكستان. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نفخر بخريجينا وهم يختتمون هذه الرحلة التدريبية المهمة ويستعدون لنقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن التعليم التطبيقي هو مستقبل التعليم، لما يوفره من قدرات عملية تواكب احتياجات القطاعات المتغيرة وتحقق قيمة مباشرة للمجتمعات والاقتصادات. وقال السيد ميرشوهيد أصلانوف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز الإصلاحات التقدمية: «يمثل تخرج هؤلاء المهنيين الخمسة عشر أكثر بكثير من مجرد إتمام برنامج تدريبي، فهم يشكلون الجيل الأول من المدربين الذين سيعودون إلى أوزبكستان حاملين معهم المعارف والمعايير والخبرات العملية التي اكتسبوها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ليسهموا في بناء نموذج جديد للتعليم والتدريب المهني المتوافق مع المعايير الدولية. ويتمثل طموحنا في إنشاء منظومة مستدامة تُمكّن الشباب في أوزبكستان من اكتساب مهارات تقنية عالية الجودة وكفاءات معترف بها دولياً، وتوفر لهم مسارات حقيقية نحو فرص العمل داخل البلاد وفي أسواق العمل العالمية.

406

| 31 أغسطس 2026

محليات alsharq
تعاون بين مؤسسة «ثاني الإنسانية» وجامعة الدوحة

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بهدف إرساء إطار للتعاون يسعى إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي النوعي للطلبة المكفولين من ذوي الدخل المحدود في دولة قطر. ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الشباب القطريين وغير القطريين من خلال برامج أكاديمية عالية الجودة، وتطوير القدرات، وتوفير الدعم المالي، بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في خدمة دولة قطر والمجتمع الدولي. وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية. وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ مبادرات وبرامج تساهم في دعم الطلاب المكفولين خلال رحلتهم الأكاديمية، من خلال توفير آليات للدعم المالي، وتعزيز الدعم الأكاديمي، بما يمكّنهم من الالتحاق بالجامعة أو استكمال دراستهم، ويعزز فرص نجاحهم على الصعيدين الأكاديمي والشخصي. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المذكرة التزامنا بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم النوعي، وتمكين الطلبة من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، نسعى إلى تقديم الدعم اللازم للطلبة المكفولين، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر.» ومن جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «يجسد هذا التعاون إيماننا بأهمية الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، ودعم الشباب لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في خدمة مجتمعهم. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى توفير فرص مستدامة للطلبة المكفولين، بما يساعدهم على مواصلة تعليمهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.» وتؤكد هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية البشرية والمسؤولية المجتمعية، من خلال توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، وتمكين الطلبة من بناء مستقبل قائم على المعرفة والتميز.

1516

| 27 أغسطس 2026

محليات الشرق
الطلبة الجدد بجامعة الدوحة لـ "الشرق": تعليم تطبيقي يواكب احتياجات سوق العمل

أعرب عدد من الطلبة الجدد بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم بالقبول في الجامعة والمشاركة في البرنامج التعريفي الشامل الذي نظمته الجامعة بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي 2026/2027، مؤكدين أن تنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات النوعية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب تركيزها على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، يمثلان أبرز العوامل التي شجعتهم على الالتحاق بها. وأكد الطلبة أن البرامج التي تقدمها الجامعة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتمنحهم فرصة لاكتساب الخبرات والمهارات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة وبناء مسارات مهنية ناجحة تخدم المجتمع والدولة. في البداية قال حمد رشدي الدوس، الطالب بالبرنامج التأسيسي في كلية الهندسة، إنه اختار دراسة تخصص الكيمياء والمعالجات نظرًا لكونه من التخصصات النادرة والمميزة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا المجال دفعه إلى اختيار جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستكمال دراسته الجامعية. وأعرب عن سعادته بكونه أحد الطلبة المقبولين في الجامعة، مؤكدًا أن التحاقه بها يمثل خطوة مهمة لتحقيق طموحاته العلمية والمهنية. وأضاف أن هدفه الأساسي هو الاستفادة من دراسته وتطوير مهاراته بما يمكنه مستقبلًا من خدمة وطنه والمساهمة في مسيرة التنمية. بدوره قال حسن هاجس السعدي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إن ما يميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هو تركيزها على التدريب العملي والتطبيقي، إلى جانب الدراسة الأكاديمية، وهو ما يوفر للطالب فرصة لاكتساب خبرات حقيقية تساعده على الاستعداد لسوق العمل. وأوضح أن الجامعة تطرح عددًا كبيرًا من التخصصات المهمة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن بعض هذه التخصصات غير متوفر في العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى. وأكد أن اختياره للجامعة جاء نتيجة رغبته في الحصول على تعليم يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يساعده على تطوير قدراته والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء مستقبله المهني. من جانبه قال عبدالله فؤاد، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه اختار دراسة الهندسة باعتبارها من التخصصات المرموقة التي لطالما حرص على الالتحاق بها، مؤكدًا أن لديه شغفًا كبيرًا بالمجال ورغبة في التعمق في تخصصه. وأضاف أن قبوله في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل بداية مرحلة جديدة لتحقيق طموحه الأكاديمي، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة. وأشار إلى أن طبيعة الدراسة التطبيقية في الجامعة ستساعده على تطوير مهاراته وربط ما يتعلمه بالجانب العملي، بما يؤهله مستقبلًا للانخراط في سوق العمل بكفاءة. من جهته قال حمد البوعينين، الطالب بكلية الهندسة البحرية، إنه يمتلك شغفًا واهتمامًا كبيرين بتخصص الهندسة البحرية، وهو ما دفعه إلى اختياره ضمن مسيرته الجامعية. وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن الجامعة تقدم تخصص الهندسة البحرية باعتباره من التخصصات النوعية والنادرة في الدولة. وأكد أن دراسة تخصص يحظى بهذا القدر من الخصوصية تمثل فرصة مهمة بالنسبة له، معربًا عن تطلعه إلى اكتساب المعرفة والخبرات العملية التي تساعده على بناء مسار مهني ناجح في المجال البحري. وأضاف أن اختيار هذا التخصص يأتي انسجامًا مع طموحه الشخصي ورغبته في دراسة مجال متخصص يمكنه من تطوير نفسه والمساهمة مستقبلًا في القطاع البحري. بدوره قال محمد عبدالعزيز المالكي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه كان حريصًا خلال دراسته في المرحلة الثانوية على تنفيذ عدد من المشاريع، وهو ما عزز شغفه بمجال الهندسة ودفعه إلى اختيارها كتخصص جامعي. وأوضح أن التجارب والمشاريع التي خاضها خلال المرحلة الثانوية ساعدته على اكتشاف اهتمامه بالمجالات الهندسية، مؤكدًا أن التحاقه بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل فرصة لتطوير هذا الشغف وتحويله إلى مهارات وخبرات عملية. وأعرب عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة، مؤكدًا أن الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي سيساعده على الاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية وخدمة وطنه في المستقبل.

626

| 24 أغسطس 2026