رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

436

أول عملية انتقال ديمقراطي في تاريخ أفغانستان

28 سبتمبر 2014 , 01:29م
alsharq
كابول – وكالات

تستعد أفغانستان لأول عملية تسليم للسلطة من رئيس منتخب إلى آخر للمرة الأولى في تاريخها، مع تنصيب الاقتصادي أشرف غني غدا الاثنين رئيسا، يرث بلدا في حرب على رغم 13 عاما من وجود حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي لم يتمكن من القضاء على تمرد "طالبان".

وسيخلف غني (65 عاما) المسؤول السابق في البنك الدولي حامد كرزاي الذي قاد وحيدا أفغانستان منذ سقوط حكم طالبان العام 2001، وذلك بعد 13 شهرا من أزمة سياسية حول نتائج الانتخابات التي أظهرت المزيد من هشاشة المؤسسات في هذا البلد.

أزمة الانتخابات

وقد ادعى غني ومنافسه عبد الله عبد الله الفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو التي تخللتها عمليات تزوير مكثفة.

وتتركز غالبية المؤيدين لغني في أوساط اتنية الباشتون في الجنوب، في حين يستند عبدالله إلى تأييد اتنية الطاجيك في الشمال ما أثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية وانقسام البلاد كأمر واقع.

لكن الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، أدت إلى اتفاق الطرفين على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعلان غني فائزا في الانتخابات لكثر من نسبة 55% من الأصوات، في ختام عملية فرز لا سابق لها شملت 8 ملايين ورقة اقتراع.

وداع وتنصيب

وخلال احتفال رسمي يخضع لمراقبة مشددة الاثنين في كابول المدينة التي يلفها الحزن نظرا لكثرة الاعتداءات، سيتم تنصيب غني رئيسا وعبدالله رئيسا للجهاز التنفيذي، أي رئيسا للوزراء نوعا ما واضعين بذلك حدا لعصر كرزاي.

وقال كرزاي أمس السبت خلال حفل توديع للسفراء الأجانب في كابول "أستطيع القول بكل ثقة إن أفغانستان ستعرف قريبا السلام والاستقرار، وإن بإمكان الرئيس الجديد وحكومته الاعتماد على دعمكم".

تناقض

وتتناقض عملية الانتقال الديمقراطي التاريخية في أفغانستان في وسط كابول، مع المعارك الدائرة في الريف حيث حققت حركة طالبان تقدما الصيف الحالي مغتنمة الأزمة الناجمة عن الانتخابات بين أمور أخرى.

وأدى هجوم للحركة الأسبوع الماضي إلى مقتل نحو 100 شخص بيتهم 12 ذبحا في إقليم غزنة، في حين أقدم قرويون على إعدام 4 مسلحين انتقاما لذلك، بحسب السلطات المحلية.

مهمة الأطلسي

وفي هذا السياق، قال نائب قائد مهمة الحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) الجنرال كارستن جاكوبسن، إن "الأوضاع ليست قاتمة إلى هذه الدرجة" مؤكدا أن السلطات في غزنة تميل إلى تضخيم الأمور.

وستنسحب قوة "إيساف" التي يبلغ عددها 41 ألف عسكري، بينهم 29 ألف أمركي، بحلول أواخر العام الحالي، بعد 13 عاما من الانتشار الذي لم يتمكن من القضاء على التمرد الذي تقوده "طالبان".

مواجهو طالبان

واليوم، هناك 33 قاعدة للأطلسي في أفغانستان، مقابل 800 قبل أعوام خلت، في حين يعمل ما لا يقل عن 350 ألف جندي وشرطي أفغاني على ضمان غالبية المهام الأمنية بمواجهة "طالبان".

لكن قوة اقل عددا يبلغ قوامها 12 ألف عسكري أجنبي ستبقى إلى ما بعد العام 2014، غالبيتهم من الأمريكيين، بهدف دعم وتدريب القوات المحلية بمواجهة التمرد.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

262

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2268

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

98

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية