رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأفغاني الجديد يدعو لإجراء محادثات مع طالبان

دعا الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني، اليوم الإثنين، إلى إجراء محادثات سلام مع مجمل المتمردين الإسلاميين بما في ذلك حركة طالبان من اجل إحلال الاستقرار في البلاد بعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي. وصرح غني بعيد تأديته اليمين الدستورية ليتولى الرئاسة بعد حميد كرزاي "نطلب من المعارضة وتحديدا من طالبان والحزب الإسلامي بدء محادثات سياسية". ومن جانب آخر سارعت الحركة التي دعاها الرئيس غني إلى إجراء محادثات سلام، إلى تبني الهجوم الذي قتل 4 أشخاص قرب مطار كابول، من خلال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.

253

| 29 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
أول عملية انتقال ديمقراطي في تاريخ أفغانستان

تستعد أفغانستان لأول عملية تسليم للسلطة من رئيس منتخب إلى آخر للمرة الأولى في تاريخها، مع تنصيب الاقتصادي أشرف غني غدا الاثنين رئيسا، يرث بلدا في حرب على رغم 13 عاما من وجود حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي لم يتمكن من القضاء على تمرد "طالبان". وسيخلف غني (65 عاما) المسؤول السابق في البنك الدولي حامد كرزاي الذي قاد وحيدا أفغانستان منذ سقوط حكم طالبان العام 2001، وذلك بعد 13 شهرا من أزمة سياسية حول نتائج الانتخابات التي أظهرت المزيد من هشاشة المؤسسات في هذا البلد. أزمة الانتخابات وقد ادعى غني ومنافسه عبد الله عبد الله الفوز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو التي تخللتها عمليات تزوير مكثفة. وتتركز غالبية المؤيدين لغني في أوساط اتنية الباشتون في الجنوب، في حين يستند عبدالله إلى تأييد اتنية الطاجيك في الشمال ما أثار مخاوف من اندلاع حرب أهلية وانقسام البلاد كأمر واقع. لكن الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، أدت إلى اتفاق الطرفين على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعلان غني فائزا في الانتخابات لكثر من نسبة 55% من الأصوات، في ختام عملية فرز لا سابق لها شملت 8 ملايين ورقة اقتراع. وداع وتنصيب وخلال احتفال رسمي يخضع لمراقبة مشددة الاثنين في كابول المدينة التي يلفها الحزن نظرا لكثرة الاعتداءات، سيتم تنصيب غني رئيسا وعبدالله رئيسا للجهاز التنفيذي، أي رئيسا للوزراء نوعا ما واضعين بذلك حدا لعصر كرزاي. وقال كرزاي أمس السبت خلال حفل توديع للسفراء الأجانب في كابول "أستطيع القول بكل ثقة إن أفغانستان ستعرف قريبا السلام والاستقرار، وإن بإمكان الرئيس الجديد وحكومته الاعتماد على دعمكم". تناقض وتتناقض عملية الانتقال الديمقراطي التاريخية في أفغانستان في وسط كابول، مع المعارك الدائرة في الريف حيث حققت حركة طالبان تقدما الصيف الحالي مغتنمة الأزمة الناجمة عن الانتخابات بين أمور أخرى. وأدى هجوم للحركة الأسبوع الماضي إلى مقتل نحو 100 شخص بيتهم 12 ذبحا في إقليم غزنة، في حين أقدم قرويون على إعدام 4 مسلحين انتقاما لذلك، بحسب السلطات المحلية. مهمة الأطلسي وفي هذا السياق، قال نائب قائد مهمة الحلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) الجنرال كارستن جاكوبسن، إن "الأوضاع ليست قاتمة إلى هذه الدرجة" مؤكدا أن السلطات في غزنة تميل إلى تضخيم الأمور. وستنسحب قوة "إيساف" التي يبلغ عددها 41 ألف عسكري، بينهم 29 ألف أمركي، بحلول أواخر العام الحالي، بعد 13 عاما من الانتشار الذي لم يتمكن من القضاء على التمرد الذي تقوده "طالبان". مواجهو طالبان واليوم، هناك 33 قاعدة للأطلسي في أفغانستان، مقابل 800 قبل أعوام خلت، في حين يعمل ما لا يقل عن 350 ألف جندي وشرطي أفغاني على ضمان غالبية المهام الأمنية بمواجهة "طالبان". لكن قوة اقل عددا يبلغ قوامها 12 ألف عسكري أجنبي ستبقى إلى ما بعد العام 2014، غالبيتهم من الأمريكيين، بهدف دعم وتدريب القوات المحلية بمواجهة التمرد.

440

| 28 سبتمبر 2014