رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

486

تصاعد التوتر: كوريا الجنوبية تتوقع استفزازات جديدة.. والصين تدافع عن سيادتها

28 سبتمبر 2017 , 12:45م
alsharq
سول، بكين، كوالالمبور - وكالات

بعد أن تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية في الأسابيع القليلة الماضية، تتوقع كوريا الجنوبية قيام كوريا الشمالية بالمزيد من الأعمال الاستفزازية الشهر القادم تتزامن مع ذكرى تأسيس حزبها الشيوعي ومؤتمر الحزب الشيوعي في الصين.

وخلال اجتماع مع الرئيس مون جيه إن، اليوم الخميس، قال مستشار الأمن القومي تشونج وي يونج إنه يتوقع من بيونج يانج التحرك في الفترة من 10 إلى 18 أكتوبر لكنه لم يكشف عن تفاصيل.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن تبادل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهديدات والإهانات بسبب برنامجي بيونج يانج الصاروخي والنووي.

واتهمت كوريا الشمالية ترامب بإعلان الحرب بعد أن حذر نظام كيم من أنه لن يستمر إذا واصل تهديد الولايات المتحدة وحلفائها. وكان قد حذر بيونج يانج قبل ذلك من أنه سيدمرها تماما إذا واجهت واشنطن وحلفاؤها تهديدا.

الصين تدافع عن سيادتها

ومع هذا التصعيد والتهديدات التي قد تتحول في وقت قصير غلى حرب، قالت وزارة الدفاع الصينية اليوم الخميس، إن جيش البلاد سيتخذ كافة الاستعدادات اللازمة لحماية السيادة الوطنية والسلم والأمن بالمنطقة.

وجاءت تصريحات وو تشيان المتحدث باسم الوزارة خلال إفادة صحفية شهرية في بكين ردا على سؤال عن استعدادات الصين في حال اندلاع حرب.

وأكد وو من جديد وجهة نظر الصين بضرورة حل القضية عبر المحادثات لا الوسائل العسكرية التي قال إنها ليست خيارا لعلاج التوترات.

حظر السفر

ومن جانبها، قررت ماليزيا منع سفر مواطنيها إلى كوريا الشمالية حتى إشعار آخر.

وأوضحت وزارة الخارجية الماليزية، في بيان لها اليوم: "أن هذا القرار اتخذ عقب تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية بخصوص التجارب الصاروخية".. في إشارة إلى التجارب الصاروخية والنووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية.

وأفادت الوزارة بأنها ستعيد النظر في هذا الحظر "عندما تعود الحالة إلى وضعها الطبيعي".

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين ماليزيا وكوريا الشمالية يسودها التوتر منذ شهر فبراير الماضي بعد اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في مطار كوالالمبور الدولي، وقام البلدان بعد ذلك باستدعاء سفيريهما.

وأجرت كوريا الشمالية سادس وأكبر تجاربها النووية في الثالث من سبتمبر وأطلقت عشرات الصواريخ هذا العام بينما تطور برنامجا يهدف إلى تمكينها من استهداف الولايات المتحدة بصاروخ يحمل رأسا نوويا.

مساحة إعلانية