رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

80

هواجس سياسية تسود الساحة اللبنانية..

رحيل اليونيفيل.. مخاوف بحجم الفراغ الأمني في الجنوب

28 سبتمبر 2026 , 06:07ص
alsharq
رحيل اليونيفيل.. مخاوف بحجم الفراغ الأمني في الجنوب
❖ بيروت - حسين عبدالكريم

يدخل جنوب لبنان مرحلة أمنية شديدة الحساسية مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل»، نهاية العام حيث لم تتبلور حتى الآن صيغة نهائية للقوة أو الآلية التي ستسد الفراغ الذي سيتركه أكثر من 7500 جندي دولي وعشرات المواقع المنتشرة على طول المنطقة الحدودية. وكان مجلس الأمن مدد مهمة اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تتوقف عملياتها في ذلك التاريخ وتبدأ عملية انسحاب منظمة وآمنة تستمر لمدة تصل إلى عام، بهدف أن تصبح الدولة اللبنانية الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن في الجنوب.

ويواجه الانتقال عدة مخاطر في وقت لا تزال فيه مناطق من الجنوب تحت السيطرة الإسرائيلية، ويتعثر ملف نزع سلاح حزب الله، فيما تتواصل الضربات والتوترات على الأرض.

واستضافت باريس في 17 سبتمبر اجتماعا لقادة ومسؤولين عسكريين عرب وأوروبيين لبحث مرحلة ما بعد اليونيفيل واحتياجات الجيش اللبناني، وسط مخاوف، بحسب رويترز، من أن يؤدي انسحاب القوة الدولية إلى فراغ أمني خطير إذا لم تكن هناك ترتيبات بديلة جاهزة. تتفق بيروت وباريس وشركاؤهما على خيار يقوم على وضع الجيش اللبناني في قلب الترتيبات الجديدة، بحيث يتولى تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة في الجنوب.

وتقترح فرنسا، بدعوة من الحكومة اللبنانية، إنشاء ائتلاف دولي خاص لدعم الجيش اللبناني، مع استعداد أوروبي للمشاركة في مراقبة تنفيذ الترتيبات الأمنية ومواكبة انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله.

كما تؤكد فرنسا وألمانيا دعمهما للعمل الجاري على خيارات ما بعد اليونيفيل، بما يشمل أدوارا محتملة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على حصرية السلاح بيد القوات المسلحة اللبنانية وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وتعرب الأوساط السياسية عن قلقها من الفراغ الأمني ويخشى أن تنتهي مهمة اليونيفيل قبل أن يصبح الجيش اللبناني أو أي ترتيب بديل قادرا على أداء جميع وظائفها. فالقوة الدولية لا تراقب المنطقة الحدودية فقط، بل تؤدي دورا في التنسيق بين الأطراف، ومرافقة القوافل الإنسانية، وتأمين وصول الأمم المتحدة إلى مناطق يصعب دخولها، إضافة إلى توفير مراقبة دولية مباشرة للأحداث على الأرض. وتقوم الترتيبات المطروحة على تقدم الجيش اللبناني لاستعادة السيطرة الكاملة على الجنوب، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.

مساحة إعلانية