رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

128

ماجدة الكواري لـ "الشرق": «مقعد الضحى».. مظلة مجتمعية لكبيرات القدر

28 سبتمبر 2026 , 07:00ص
الشرق
❖ وفاء زايد

أكدت السيدة ماجدة الكواري مدير مقعد الضحى بمركز قدرات للتنمية لـ «الشرق» أن فئة كبيرات القدر من الأمهات الفاضلات تحتل مكانة سنام المجد في ذاكرة المجتمع ووجدانه؛ فهنّ الحصن الحصين للهوية والينابيع المتدفقة بالحكمة والخبرة، مضيفة أنه تبرز أهمية برامج «مقعد الضحى» باعتبارها مظلة رائدة وحاضنة دافئة تستهدف تلبية احتياجات هذه الشريحة، لتفعيل دورهن الحيوي في نقل الموروث وتعزيز جودة الحياة. وقد تمكنت برامج المقعد التي تنتشر في أربعة مقاعد رئيسية تغطي مناطق الشمال، الخور، الدوحة، والوكرة أن تحقق حضوراً نوعياً وتأثيراً عميقاً ومباركاً يضم ما يتجاوز 150 أماً مسجلة من المستفيدات النشطات من برامج المقعد المتنوعة. 

وقالت: لا تقتصر أهمية هذه البرامج على كونها مساحة للترابط الاجتماعي فحسب، بل تمتد لتشكل منظومة متكاملة، تبدأ من المناهج الثقافية والدينية المستمدة من كتاب الله العظيم لتعزيز السكينة والوعي، وتمر ببرنامج «بيتنا العود» الذي يعزز أواصر الترابط الأسري ويستلهم أصالة الماضي لمواجهة تحديات الحاضر، ولا تنتهي عند المبادرات الصحية والمجتمعية الهادفة مثل «ممشى السعادة»، بل تتسع لتشمل الرحلات والزيارات والورش العملية التي تحفظ للروح حيويتها وللعمر طمأنينته وبهجته. 

  - تعزيز جودة الحياة

وأضافت أنه بمنهجية متكاملة لخدمة الجذور وتعزيز جودة الحياة، وتجسيداً لرؤية طموحة ترتكز على تمكين كبيرات القدر وتقدير أثرهن، انطلقت برامج «مقعد الضحى» مع بداية العام الجديد بمنهجية عمل موحدة وشاملة عبر مقاعدها الأربعة في الشمال، الخور، الدوحة، والوكرة، صاغتها ووضعت لبناتها نخبة من الكفاءات القطرية المتمثلة في عضوات وأكاديميات ومدربات ومعلمات قديرات قدمن مادة علمية وعروضاً مرئية وورش عمل تفاعلية تناسب مكانة وقدر هذه الفئة الغالية.

وأوضحت أنه جرى توزيع الأنشطة والبرامج وتصميمها بعناية فائقة لتنقسم إلى مسارين رئيسيي، يرفدهما برنامج ثالث مجتمعي وترفيهي: هو البرنامج الثقافي والديني: مستمد من رحاب القرآن الكريم، ويهدف إلى تحقيق العظة والعبرة والأحكام بأسلوب مبسط ومحبب. 

ويتم طرح المواضيع عبر عروض مرئية تتضمن معلومات وأسئلة وأجوبة، ترافقها ورش عملية وتطبيقية لتثبيت المعارف واستثمارها في الحياة اليومية. 

وهناك برنامج «بيتنا العود» وهو البرنامج الأسري، حيث يأخذ الأمهات في رحلة وجدانية وتاريخية تعود بالذاكرة إلى الأسر القطرية وكيف كانت حياتهم في الزمن الماضي، مع إسقاط ذلك على واقع الحياة المعاصرة والتحديات والمشكلات التي تواجه الأسر اليوم، سعياً لإيجاد حلول عملية تزيد من أواصر الترابط وتقوي الأواصر بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع.     

  - ممشى السعادة

ولم تقتصر أنشطة المقاعد على الأروقة الداخلية بالمقاعد، بل تمتد لتلامس صحة الأمهات وحيويتهن من خلال إطلاق مبادرة «ممشى السعادة»، حيث انطلقت مجموعة مباركة من أمهات المقعد بمؤازرة وعناية فائقة من العضوات لممارسة رياضة المشي في أحد المجمعات التجارية من المولات في الجو الحار وفي الحدائق في أجواء الشتاء حسب استطاعتهن وقدراتهن البدنية، وتسعى المبادرة لتتوسع وتنتشر تباعاً لتشمل مقاعد مناطق الدوحه،الخور، والوكرة، والشمال.  وأشارت إلى أن «مقعد الضحى» ليس مجرد مركز لأنشطة صباحية، بل هو صرح مجتمعي ينبض بالوفاء، ويؤكد يوماً بعد يوم أن العطاء لا يعترف بالعمر، وأن الجذور الأصيلة متى ما سُقيت بالاهتمام والحب، أثمرت فمجتمعاً متلاحماً ومترابطاً يعتز بماضيه ويستقبل حاضره بكل ثقة واطمئنان.

مساحة إعلانية