رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

295

قراءة في الصحف العربية.. السبت 28 ديسمبر 2013

28 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 28 ديسمبر 2013: اختبار إخواني فاشل لقوة مصر، توجيه اتهامات لـ''حزب الله'' بقتل أحد مناهضيه في بيروت، إسرائيل تشكو السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة، تهديدات باغتيال الغنوشي، مقتل 19 شخصا من الجيش بالخطأ في اليمن.

صحيفة ''المصري اليوم''، تحدثت قائلة: ''اختبار إخواني فاشل لقوة مصر''.

حيث انفجرت جماعة الإخوان في وجه الشعب المصري بعد قرار إعلانها جماعة إرهابية، وهددت بتصعيد مظاهراتها ومسيراتها تحت شعار أسبوع الغضب الذي بدأ أمس الجمعة، وتحدت الجماعة القرار وقانون تنظيم التظاهر، وأطلقت مسيرات حاشدة في جميع المحافظات، وقد تصدى المواطنون وقوات الشرطة، أمس الجمعة، لمسيرات تنظيم الإخوان الإرهابي، بعد قيامهم بقطع عدد من الطرق وحرق سيارات شرطة في القاهرة وعدد من المحافظات، في وقت ذكرت فيه مصادر طبية أن ٣ أشخاص قتلوا خلال الاشتباكات التي جرت في القاهرة والمنيا ودمياط بين عناصر التنظيم الإرهابي والأمن.

وشهدت عدة محافظات مواجهات أيضا بين الأمن والأهالي من جهة، وعناصر الإخوان من جهة أخرى، كان أعنفها في المنيا، حيث لقي شخص مصرعه، وأصيب مجند من قوات مركز شرطة سمالوط خلال الاشتباكات التي وقعت، بعد محاولة الإخوان اقتحام مركز الشرطة، والاستيلاء على الأسلحة النارية بداخله، وفق تصريحات مدير أمن المنيا اللواء أسامة متولي.

وفى دمياط، قتل طالب بمعهد الزرقا، يدعى عمار الرمال، خلال الاشتباكات التي اندلعت بالحي الأول بمدينة دمياط الجديدة بين قوات الأمن والإخوان، كما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على ٢٠ شخصا من عناصر التنظيم.

وشهدت محافظات، بني سويف وسوهاج وقنا وأسيوط والفيوم، مظاهرات لعناصر الإخوان، تحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن والأهالي، واستخدمت عناصر الشرطة القنابل المسيلة للدموع من أجل تفريق المتظاهرين.

في حين اهتمت صحيفة ''الدستور'' الأردنية، بمقتل أحد مناهضي ''حزب الله'' في انفجار هز بيروت.

حيث قتل في وسط بيروت أمس الجمعة، الوزير السابق محمد شطح، المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، إضافة إلى 5 آخرين على الأقل بينهم مرافقه، بتفجير سيارة مفخخة لدى مرور سيارته في المنطقة، ولم يتم التعرف إلى 4 من الضحايا بسبب تشوههم، فيما أصيب أكثر من 70 شخصا وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، في محصلة أولية، وتبين أنه ناتج عن سيارة ''هوندا زيتية'' مسروقة مفخخة بكمية تقدر أوليا بين 50 و60 كيلوجراما من المواد المتفجرة.

وكان شطح داخل سيارته ومعه مرافقه، في طريقه لحضور اجتماع كان مقررا أن تعقده قوى ''14 آذار'' صباح أمس الجمعة في بيت الوسط، وهي التسمية المتعارف عليها لدارة رئيس الحكومة السابق رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في وسط بيروت.

وتتهم المحكمة الخاصة بلبنان، 5 عناصر من حزب الله، بالتورط في الجريمة، كما اتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، في بيان، ''حزب الله'' ضمنيا، بعملية الاغتيال قائلا ''إنها رسالة إرهابية جديدة لنا''، أما بدورها، رفضت دمشق الاتهامات ''الجزافية والعشوائية'' الاتهامات ، معتبرة أن إطلاقها تغطية لضلوع هذه القوى في دعم الإرهاب.

من جانبها، نقلت صحيفة ''الأيام'' الفلسطينية، رفع شكوى من إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة.

حيث توجه مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة روس بروس أور، بشكوى إلى سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون، ومجلس الأمن الدولي ضد السلطة الفلسطينية، محملاً إياها مسؤولية ''زيادة رقعة الاعتداءات في الآونة الأخيرة''.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، مساء أمس الجمعة، أن بروس أور قال في سياق الرسالة التي بعث بها بهذا الصدد ''إن موجة العنف الأخيرة تثبت بأن التحريض الفلسطيني يؤدي إلى نتائج فتاكة''، وأضاف ''أن السلطة الفلسطينية تعمل من خلال الكتب التدريسية والمواعظ في المساجد والتصريحات السياسية على صب الزيت على نار الكراهية والجهل وعدم التسامح تجاه الإسرائيليين واليهود''، وطلب المندوب الإسرائيلي من مجلس الأمن الدولي إدانة ما وصفه بالممارسات الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، قال موقع '' تيك ديبكا '' العبري المقرب من مصادر الاستخبارات الإسرائيلية: إن الفلسطينيين ادخلوا خلال الأشهر الـ4 الماضية إلى ساحة المواجهة مع إسرائيل عنصريين جديدين سيتوسعون باستخدامهما خلال جولة القتال القادمة.

والعنصران هما: الأول عبارة عن بندقية قنص نمساوية يتم إنتاجها في إيران من نوع ''شتاير'' التي تعتبر من أفضل البنادق في العالم ويبلغ مداها المؤثر 1500 متر، قام حزب الله بتهريبها إلى غزة عبر البحر وفقا لادعاء الموقع.

أمام العنصر الثاني الذي ادخله الفلسطينيون للساحة، وفقا للموقع العبري، فيتمثل بقناصين مدربين بشكل جيد جدا.

هذا وقد ألمحت صحيفة ''الخبر'' الجزائرية، إلى التهديدات باغتيال الغنوشي.

حيث تعيش الطبقة السياسية التونسية على هاجس تهديدات باغتيالات سياسية، قد تنسف مجددا التوافق السياسي الهش الذي توصلت إليه مؤخرا أحزاب ''الترويكا'' مع أحزاب المعارضة، تحت رعاية الرباعي الذي يقوده اتحاد الشغل، خاصة أن هذه التهديدات طالت هذه المرة زعيم حركة النهضة التي تقود الترويكا الحاكمة، الشيخ راشد الغنوشي.

وأكد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، أن أجهزة الاستخبارات أعلمته بوجود مخطط لاغتياله، معتبراً أن المستفيدين من ذلك هم الذين اغتالوا الشهيدين شكري بلعيد، ومحمد البراهمي، الراغبين في تعطيل المسار الديمقراطي للبلاد، واعتبر الغنوشي أن المستفيدين من جرائم الاغتيال السياسي في تونس والإرهاب والتهديد بالاغتيالات، هم أعداء الديمقراطية والحرية.

وأخيرا، أشارت صحيفة ''الشرق الأوسط'' السعودية، إلى مقتل 19 شخصا من الجيش بالخطأ في اليمن.

حيث لقي 19 شخصا مصرعهم في قصف لقوات الجيش اليمني أثناء حضورهم مجلس عزاء بمحافظة الضالع الجنوبية، وأصيب العشرات، في وقت قتل فيه عدد من عناصر تنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت.

وقالت مصادر عسكرية يمنية، إن القصف وقع بالخطأ على مجلس العزاء في أطراف مدينة الضالع، وتحديدا في منطقة سناح، في وقت تحدثت فيه مصادر في الضالع عن أن القصف استهدف قيادة الحراك الجنوبي السلمي، الذين كان يُتوقع وجودهم في عين المكان، لكن مصادر أخرى نفت للصحيفة، وجود أي من قيادات الحراك الجنوبي.

وذكرت مصادر محلية، أن أشلاء الضحايا تناثرت في أرجاء المكان، وكان هناك نساء وأطفال من بين القتلى، وقد عبرت الأوساط السياسية اليمنية عن خشيتها من تطور الأوضاع إلى مواجهات وعمليات انتقام من الجهات التي تقف وراء قصف مخيم العزاء.

مساحة إعلانية