رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

212

المؤسسات تطفئ أنوارها في ساعة الأرض

29 مارس 2026 , 06:37ص
alsharq
❖ غنوة العلواني

شاركت عدد  من مؤسسات الدولة في ساعة الأرض بإطفاء الأضواء  مدة ساعة  من الثامنة والنصف مساء  حتى التاسعة والنصف مساء  ولذلك لترسيخ ثقافة  الإستدامة..  ومن ناحيتها  أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي على أهمية المشاركة في ساعة الأرض، التي أقيمت أمس السبت 28 مارس عبر إطفاء الأنوار وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة 60 دقيقة وكانت الوزارة قد وجهت الدعوة إلى جميع أفراد المجتمع والجهات المختلفة إلى المشاركة في هذا الحدث البيئي المهم. 

وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي على أهمية دور الأفراد والجهات المختلفة في حماية البيئة ودعم مسار الاستدامة عبر تبني السلوكيات البيئية المسؤولة وترشيد استهلاك الطاقة. ودعت الوزارة الجميع للمشاركة في ساعة الأرض عبر إطفاء الإضاءة وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية من الساعة 8 ونصف ولغاية 9 والنصف مساء. 

وساعة الأرض هي مبادرة بيئية عالمية تدعو إلى إطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة 60 دقيقة تأكيدا على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الممارسات البيئية المسؤولة. وتحرص دولة قطر على المشاركة في إحياء ساعة الأرض دعما للجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي وحماية الموارد الطبيعية من خلال تعزيز الممارسات المستدامة وترسيخ الوعي البيئي في المجتمع. 

وتعرف ساعة الأرض بأنها أكبر حركة شعبية عالمية تسعى لتسليط الضوء على قضايا التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي، وفي قطر تحظى هذه المناسبة باهتمام رسمي وشعبي كبير.

 - رسالة تضامن 

وتشارك دولة قطر دول العالم سنوياً في الاحتفال بـ «ساعة الأرض»، وذلك عبر إطفاء الأضواء غير الضرورية والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة واحدة، من الساعة 8:30 مساءً وحتى 9:30 مساءً في آخر يوم سبت من شهر مارس ولا تقتصر هذه المبادرة على إطفاء الأنوار فحسب، بل هي رمز للتعهد الجماعي بحماية كوكب الأرض، وتكمن أهمية ساعة الأرض في قطر في عدة نقاط جوهرية وهي رفع الوعي المجتمعي، حيث تساهم الفعالية في تنبيه الأفراد والمؤسسات إلى حجم استهلاك الطاقة وتأثير العادات اليومية على البيئة. 

إلى جانب خلق الثقافة البيئية حيث تهدف المبادرة إلى تحويل «ساعة» من الزمن إلى «نهج حياة» مستدام، يشجع على ترشيد الاستهلاك طوال العام. وتعمل أيضا على دعم العمل المناخي حيث تعتبر قطر من الدول النشطة في مواجهة آثار التغير المناخي، وتأتي هذه المشاركة لتؤكد على التضامن مع الجهود الدولية لخفض الانبعاثات الكربونية.

ويكمن دور ساعة الأرض من خلال المشاركة المؤسسية والمعالم البارزة، حيث تشهد ساعة الأرض في قطر مشاركة واسعة تشمل الوزارات والهيئات الحكومية وتقوم المؤسسات بإطفاء الأنوار في مبانيها الرئيسية ومرافقها الخارجية وفي المعالم العمرانية حيث تطفئ أبرز معالم الدوحة أضواءها.

مساحة إعلانية