لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي استمرار جهودها الميدانية لحماية الروض والمناطق البرية في مختلف مناطق الدولة، والتعامل بحزم مع جميع المخالفات البيئة التي من شأنها الإضرار بالنباتات البرية والتوازن البيئي، وذلك في إطار مسؤولياتها الوطنية الرامية إلى صون البيئة وضمان استدامتها للأجيال القادمة. وأوضحت الوزارة أن فرق الحماية البرية والتفتيش البيئي تواصل تنفيذ جولات ميدانية دورية ومنظمة في الروض والمناطق البرية، لرصد المخالفات البيئة والتعامل وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، لا سيما مخالفات إشعال النيران في أرضية الروض والشواطئ، والرعي الجائر، ودخول المركبات إلى الروض ورمي المخلفات، وقطع أو إتلاف الأشجار البرية. ونوهت بأن إجراءات الوزارة لا تقتصر على ضبط ورصد المخالفات، بل تمتد إلى المعالجة الفورية للأضرار البيئية الناتجة عنها، من خلال إعادة تأهيل المواقع المتأثرة، حفاظًا على الغطاء النباتي وضمان استدامة النظم البيئية في تلك المناطق. ودعت وزارة البيئة والتغير المناخي أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين والضوابط البيئية المعمول بها، وتجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى الإضرار بالروض أو المكونات الطبيعية، مؤكدة أن الإبلاغ الفوري عن المخالفات البيئية التي يرصدها المواطنون يساهم في سرعة التدخل الميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة، وذلك من خلال الخط الساخن الخاص بالوزار 16066، لا سيما وأن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع. وفي هذا الإطار، أكد حمد سالم النعيمي مدير إدارة الحماية البرية بوزارة البيئة والتغير المناخي أن حماية الروض تمثل أولوية قصوى ضمن خطط العمل الميدانية للإدارة، مشددًا على أن الفرق المختصة تعمل على مدار الساعة لمتابعة ابلاغات وتنفيذ الجولات التفتيشية، خصوصا خلال موسم الشتاء ونمو الغطاء النباتي، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لحماية الروض لما تمثلة من قيمة بيئية طبيعية، حرصًا على الحفاظ الغطاء النباتي ومنع أي تصرفات سلبية تؤثر على استدامته. ونوه بأن فرق الحماية البرية تنفذ جولات ميدانية مستمرة، ويتم التعامل مع المخالفات وفق القوانين واللوائج المنظمة دون تعاون، فضلا عن أن الوزارة تعمل بالتوازي على تعزيز الجانب التوعي من خلال نشر اللوحات الإرشادية في المناطق البرية وتكثيف الرسائل الإعلامية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي توضح السلوكيات البيئية السليمة، إلى جانب توعية مرتادي البر بأهمية الالتزام بالضوابط البيئية. وأكد خالد بوجمهور المهندي مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن بعض السلوكيات المخالفة في الروض مثل إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة، لاتقتصر آثارها السلبية على البيئة فحسب، بل تشكل خطرًا مباشرًا على السلامة العامة، خاصة في ظل الظروف المناخية وتقلبات الرياح، ما قد يترتب عليها من مخاطر امتداد الحرائق أو التسبب في حوادث غير متوقعة، الأمر الذي يستدعي التزام الجميع بالتعليمات حفاظًا على الأرواح والممتلكات إلى جانب حماية البيئة. وأشار إلى أن إدارة تنمية الحياة الفطرية تعمل على معالجة الآثار البيئية الناتجة عن هذه المخالفات، من خلال برنامج التأهيل البيئي واستعادة الغطاء النباتي، والحفاظ على الموائل الطبيعية، بهدف تقليل الأضرار البيئية ومنع تفاقمها، مؤكدًا أن الإدارة تعتمد على الدراسات البيئية والتقييم العلمي للمواقع المتأثرة بالمخالفات لتحديد أفضل آليات التدخل وإعادة التأهيل أو لضمان الحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية المحلية وعدم الإخلال بالتوازن البيئي. وبدوره أكد صالح حسن الكواري مدير إدارة المحميات الطبيعية، بوزارة البيئة والتغير المناخي أن فرق التفتيش التابعة للإدارة تواصل تنفيذ مهامها الرقابية في نطاق المحميات الطبيعية والبحرية، إلى جانب الشواطئ، لضمان التزام الزوار بالضوابط البيئية المعتمدة، مشيرًا إلى أن فرق التفتيش تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة فور رصد أي مخالفة بيئية، حيث يتم تحرير المحضر بحق كل من يشعل النيران مباشرة على أرضية الروض والشواطئ، أو من يقوم بترك المخلفات، وذلك وفق القوانين واللوائح البيئية المعمول بها.
50
| 29 يناير 2026
شاركت وزارة البيئة والتغير المناخي في الاجتماع التاسع عشر للجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي عقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار التزام دولة قطر بدعم المبادرات الإقليمية والدولية المعنية بمواجهة التغير المناخي، والإسهام في تعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومثل الوزارة في الاجتماع المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي، حيث جرى استعراض مستجدات تنفيذ مبادرات الشرق الأوسط الأخطر، وبحث آليات تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات العمل المناخي وحماية البيئة ودعم جهود الاستدامة في المنطقة. تعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مبادرة إقليمية أطلقتها المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى الحد من تأثيرات تغير المناخ على المنطقة، وتعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف العمل المناخي العالمي.
242
| 29 يناير 2026
في إطار حرصها على تعزيز شراكاتها المجتمعية ونشر الوعي لدى مختلف فئات المجتمع، شاركت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الوقاية من الإشعاع في محاضرة توعوية بعنوان «الوقاية من الإشعاع النووي»، والتي نظّمتها بلدية الظعاين ضمن مبادرتها «وعي مهني». هدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر الإشعاعية، وسبل الوقاية منها، وتعزيز مفاهيم السلامة المهنية، وذلك من خلال عدد من المحاور الرئيسية، التي شملت: مقدمة عن الإشعاع، الاستخدامات السلمية للإشعاع، الحوادث النووية والإشعاعية، التلوث الإشعاعي، بالإضافة إلى خطط الطوارئ الإشعاعية والنووية وآليات التعامل معها. تأتي هذه المشاركة في إطار جهود الوزارة المستمرة لنشر الثقافة الوقائية وتعزيز التعاون مع الجهات المختلفة، بما يسهم في حماية الإنسان والبيئة ودعم بيئة عمل آمنة ومستدامة.
50
| 28 يناير 2026
كرَّم سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، مجموعة شاطئ البحر، وشركة بوم لمعالجة النفايات، تقديراً لتعاونهما في تنفيذ أعمال إزالة التلوث البيئي من إحدى مناطق الدولة، بما يعكس التزامهما بالمسؤولية المجتمعية ودورهما في دعم الاستدامة البيئية. حضر التكريم الذي أقيم في مبنى الوزارة، سعادة المهندس عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي. وأكدت الوزارة أن هذه المبادرات تعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم جهود الدولة لحماية البيئة والمساهمة في الحفاظ على مكونات الحياة الفطرية، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.
82
| 27 يناير 2026
يهدف التعليم البيئي في دولة قطر إلى تعزيز فهم الطبيعة والتعامل مع تحدياتها، وبناء قيم وسلوكيات مستدامة لدى أفراد المجتمع، باعتباره أسلوب حياة يعزز الوعي البيئي ويقوي العلاقة مع المحيط الطبيعي. وتدعم وزارة البيئة والتغير المناخي هذا التوجه من خلال برامج تدريبية وورش عمل ومسابقات متنوعة، تهدف إلى إعداد جيل واعٍ يسهم في الحفاظ على طبيعة قطر ونشر ثقافة الاستدامة بمشاركة فعالة من الطلبة. ويُعد اليوم العالمي للتعليم، الذي يُحتفل به في شهر يناير من كل عام، مناسبة للاحتفاء بالعلم، وفرصة عملية لتعزيز وعي الطلبة بالقضايا المختلفة التي تمس حياتهم ومجتمعاتهم، بما يجعل التعليم أداة فاعلة للتغيير الإيجابي وبناء مستقبل أفضل للجميع. ويُنظر إلى التعليم البيئي بوصفه عملية تعليمية شاملة تهدف إلى فهم النظم البيئية والتحديات المرتبطة بها، وتطوير المهارات اللازمة لمعالجة المشكلات البيئية، إلى جانب ترسيخ قيم واتجاهات إيجابية نحو البيئة، وتحفيز المشاركة الفعالة في حماية الطبيعة. ولا يقتصر التعليم البيئي على كونه مادة دراسية، بل يُعد أسلوب حياة يسهم في بناء علاقة متوازنة مع البيئة. ويساهم التعليم البيئي في زيادة الوعي بالقضايا البيئية، والعمل على تغيير السلوكيات، وبناء جيل يتبنى ممارسات صديقة للبيئة، بما يعزز الارتباط بالطبيعة، ويجعل من التعليم البيئي استثمارًا في الصحة والمستقبل في آن واحد. -برامج تدريبية في المدارس وفي هذا الإطار، تقدم وزارة البيئة والتغير المناخي برامج تدريبية في المدارس والجامعات، إلى جانب ورش عمل تطبيقية متخصصة في الاستدامة، ومسابقات بيئية متنوعة تستهدف الشباب والطلبة، ضمن جهود توعوية شاملة تهدف إلى بناء جيل واعٍ بيئيًا يحافظ على طبيعة دولة قطر. ومن خلال التعليم البيئي، يشارك الطلبة في الأنشطة البيئية، ويتعرفون على البرامج البيئية التي تُقام في مدارسهم، ويسهمون في نشر ثقافة الاستدامة بين أقرانهم. كما يقوم المعلمون بإدماج مفاهيم التعليم البيئي في الدروس، وتنظيم رحلات استكشافية للطبيعة، وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة. وعلى صعيد الأسرة، يُناط بأولياء الأمور دور مهم في غرس قيمة الطبيعة لدى الأطفال، والمشاركة في الأنشطة البيئية، وتقديم القدوة الحسنة في تبني السلوكيات المستدامة. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن التعليم البيئي يغير حياة الأفراد للأفضل من خلال خمسة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الوعي والمعرفة، وفهم التحديات البيئية الحقيقية، ومعرفة الحلول المستدامة، واتخاذ قرارات مسؤولة. كما يسهم في تغيير سلوك الأفراد عبر حماية الموارد الطبيعية، وترشيد الاستهلاك، وتقليل الهدر. وعلى صعيد المشاركة المجتمعية، يسهم التعليم البيئي في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول، وتعزيز العمل الجماعي للحفاظ على البيئة، وتشكيل جيل من السفراء البيئيين. كما يدعم الابتكار من خلال تشجيع الأبحاث البيئية، وتطوير التقنيات الصديقة للبيئة، وابتكار حلول مستدامة، فضلًا عن مساهمته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ودعم رؤية قطر الوطنية 2030، وحماية التنوع البيولوجي، وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
134
| 26 يناير 2026
أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بقطاع شؤون البيئة، سلسلة من الندوات لتأهيل الموظفين الجدد، في إطار جهودها لرفع مستوى الوعي المهني للموظفين وتعريفهم بمهام القطاع واختصاصاته ومسؤولياته في حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية. وأكد السيد يوسف إبراهيم الحمر وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بوزارة البيئة والتغير المناخي أهمية الدور المحوري لقطاع شؤون البيئة في حماية البيئة المحلية، وتنفيذ التزامات الدولة بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وأشار الحمر إلى أن تأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها في المجال البيئي يعد أولوية ضمن توجهات الوزارة لتطوير الموارد البشرية المتخصصة. وتندرج هذه الندوات ضمن جهود الوزارة لتأهيل وتمكين الكوادر الوطنية، وتعزيز اندماجها الفاعل في بيئة العمل المؤسسية، وتتناول محاورها التعريف بأدوار قطاع شؤون البيئة، والتشريعات البيئية المعمول بها، إضافة إلى استعراض أبرز الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة بالشأن البيئي. ويأتي ذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى تهيئة الموظفين الجدد وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لأداء مهامهم الوظيفية بكفاءة، وتعزيز قدرتهم على التأقلم مع متطلبات العمل المؤسسي، بما يسهم في تحقيق أولويات الوزارة ودعم مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030.
160
| 25 يناير 2026
في إطار التزامها بحماية النظم البيئية البرية وصون التنوع الأحيائي، نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، صباح أمس حملة ميدانية لإزالة عدد 500 شجرة من أشجار الغويف الضارة في روضة «أمعدان» الواقعة غرب مدينة الرويس. جاءت هذه الحملة بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمختصين والفنيين والعمال، ضمن جهودها المتواصلة لمكافحة النباتات الغازية والدخيلة التي تشكل تهديدًا مباشرًا للغطاء النباتي المحلي، وتؤثر سلبًا على استدامة البيئات الطبيعية وتوازنها البيئي. وقد نُفذت أعمال الإزالة باستخدام أسلوب القطع الميكانيكي المنظم، وفق إجراءات فنية مدروسة تراعي الحد من أي آثار بيئية جانبية، كما شملت الحملة تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تضمنت إزالة بقايا الأشجار المقطوعة وبذورها من التربة، وذلك للحد من فرص إعادة نموها وضمان عدم انتشارها مستقبلًا. تُعد أشجار الغويف من النباتات الضارة التي تنافس النباتات البرية المحلية على المياه والعناصر الغذائية، كما تؤثر سلبًا على الموائل الطبيعية للكائنات الفطرية.
492
| 23 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الحماية البرية، بتنفيذ سلسلة من حملات النظافة الميدانية المكثفة شملت عدداً من المواقع والروض الحيوية في مختلف مناطق الدولة، وذلك في إطار مشروع حملات النظافة والروض الاستراتيجي، الذي يهدف إلى صون النظم البيئية وحماية التنوع البيولوجي في البيئة القطرية. شملت الحملات نطاقاً جغرافياً واسعاً، بدأ من المنطقة الشمالية في وادي الهرم، شمال روضة المايدة، وشمال الغويرية، وصولاً إلى المنطقة الجنوبية المحاذية لطريق سلوى وشرق النخش، بالإضافة إلى منطقتي الوسيل الغربية وأم الجراثيم. استهدفت الفرق الميدانية إزالة المخلفات والأكياس التي تراكمت بفعل العوامل الجوية وهطول الأمطار والرياح القوية التي شهدتها البلاد مؤخراً. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن هذه الجهود تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الغطاء النباتي ومنع تدهور الروض، مشددة على أهمية تكاتف الجمهور مع جهود الدولة.
228
| 22 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي بتنفيذ حملة تنظيف لشاطئ سيلين، وذلك بالتعاون مع النادي العلمي، في إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على البيئة الساحلية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الشواطئ والموارد البحرية. وشملت الحملة إزالة المخلفات المتنوعة من الشاطئ والمناطق المحيطة به، بمشاركة عدد من المتطوعين والمهتمين بالشأن البيئي، بما يسهم في الحد من التلوث والحفاظ على المظهر الحضاري للمناطق الساحلية. وأكدت الوزارة أن هذه الحملة تأتي ضمن برامجها التوعوية والرقابية الرامية إلى حماية البيئة البحرية، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى مختلف فئات المجتمع، مشيدةً بدور النادي العلمي في دعم المبادرات البيئية وتعزيز العمل التطوعي. كما دعت وزارة البيئة والتغير المناخي مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بالسلوكيات البيئية السليمة، والمساهمة في الحفاظ على نظافة الشواطئ، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
208
| 19 يناير 2026
تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي في فعاليات مهرجان قطر لمزاين الإبل «جزيلات العطا» الذي يقام خلال الفترة من 15 يناير حتى 7 فبراير 2026، وذلك في إطار جهودها لنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وحماية التنوع البيولوجي في المجتمع وتهدف مشاركة الوزارة إلى تسليط الضوء على أهمية حماية مكونات البيئة وصون الموارد الطبيعية، إلى جانب التوعية بأضرار بعض الممارسات والسلوكيات السلبية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي. وأكد السيد سليم قدري اليامي، مساعد مدير إدارة الحماية البرية بوزارة البيئة والتغير المناخي أن مشاركة الوزارة في مهرجان قطر لمزاين الإبل تجسد حرصها على دعم الفعاليات التراثية الوطنية، بما يعزز من التوازن بين الحفاظ على الموروث الثقافي وحماية البيئة للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تندرج ضمن جهود الوزارة المستمرة في إشراك المجتمع بمسؤولية حماية البيئة القطرية. وأوضح أن إدارة الحماية البرية تشارك من خلال ركن توعوي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية حماية البيئة والمحافظ على الروض والنباتات البرية الرعوية، وتسليط الضوء على مخاطر الرعي الجائر، وضوابط تسريح الإبل وضرورة الالتزام بالمحافظة على نظافة مواقع التخييم عقب انتهاء الموسم، لافتًا إلى أن الركن يتضمن عرضًا لأنواع المخالفات البيئية فضلا عن توزيع مواد توعوية وإرشادية للمساهمة في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي لدى زوار المهرجان. وشهدت مشاركة الوزارة تنظيم ورش بيئية وزراعية تفاعلية تناولت طرق المحافظة على البيئة والتعريف ببذور النباتات البرية المحلية وطرق استزراعها، بالإضافة إلى محاضرات توعوية وإرشادية حول إجراءات اشتراطات التخييم، وأضرار الرعي الجائر فضلا عن الممارسات الصديقة للبيئة. وعرضت الوزارة مجموعة من الصور لطيور مهاجرة ومقيمة وكائنات برية من البيئة القطرية، منها القطا والسمنة المغردة والدرسة المخططة والوقواق الراهب ومساح الريضان والذعرة البيضاء (السلحوت)، والأرنب البري، والثعلب الأحمر الشائع، والورل والكوبرا الكاذبة والنفيخي وغيرها.
84
| 19 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلةً بإدارة الحماية البحرية، بجولة تفتيشية مفاجئة خلال ساعات الليل، أسفرت عن ضبط مراكب صيد «لنجات» مخالفة لقيامها باستخدام أدوات محظورة على متن السفينة. وأفادت الوزارة بأنه جرى رصد استخدام أضواء كاشفة موجهة نحو سطح البحر، وهي من الوسائل الممنوع استخدامها أو حملها على سطح السفينة أو القارب، نظرًا لما تسببه من آثار سلبية على البيئة البحرية والثروة السمكية، إلى جانب ضبط كميات من معدات الصيد المحظورة من نوع الخيط الطويل «الخية» على متن اللنج اثناء رحلة الصيد وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن هذه الجولات تأتي ضمن جهودها المتواصلة لحماية البيئة البحرية والحفاظ على المخزون السمكي، وضمان الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لأنشطة الصيد البحري. وشددت الوزارة على استمرارها في تكثيف حملات التفتيش والرقابة البحرية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، داعية الصيادين وأصحاب السفن إلى الالتزام بالتشريعات البيئية المعتمدة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وحماية الموارد البحرية.
1146
| 16 يناير 2026
خلال جولة تفتيشية ليلية مفاجئة، رصدت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلةً بإدارة الحماية البحرية، مراكب صيد لنجات مخالفة لقيامها باستخدام أدوات محظورة على متن السفينة. شملت الأدوات التي تم رصدها الصيد باستخدام أضواء كاشفة موجهة نحو سطح البحر، إلى جانب ضبط كميات من معدات الصيد المحظورة من نوع الخية (الخيط الطويل) على متن المراكب. وأكدت الوزارة أن استخدام هذه الأدوات يُعد مخالفة صريحة للوائح المنظمة لممارسة الصيد البحري، لما تسببه من استنزاف للثروة السمكية والإضرار بالتوازن البيئي في المياه القطرية، مشددة على أن فرق التفتيش ستواصل تنفيذ الجولات الدورية والمفاجئة على مدار الساعة لرصد أي تجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، داعية أصحاب المراكب والصيادين إلى الالتزام بالقوانين والتعليمات المعتمدة حفاظاً على الموارد البحرية للأجيال القادمة.
318
| 15 يناير 2026
في إطار سلسلة من الإجراءات الرقابية الدورية، قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلةً بإدارة تنمية الحياة الفطرية، بحملة تفتيشية موسعة شملت مختلف مناطق الدولة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مجموعة الأمن البيئي التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا). هدفت الحملة إلى رصد المخالفات والتجاوزات البيئية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، إلى جانب التحقق من مدى التزام المواقع المشمولة بالاشتراطات والمعايير البيئية المعتمدة. كما ركزت الحملة على الحد من التأثيرات السلبية الناجمة عن بعض الأنشطة، ولا سيما ظاهرة تطاير الغبار، لما تمثله من تهديد مباشر للحياة الفطرية والموارد الطبيعية والتوازن البيئي في الدولة. وتأتي هذه الجهود ضمن التزام الوزارة المتواصل بحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وتعزيز منظومة الرقابة البيئية بما يحقق الاستدامة ويحافظ على سلامة النظم البيئية.
330
| 13 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الحماية البرية، بإزالة أحد المخيمات المخالفة لشروط وضوابط التخييم، لعدم حصوله على الترخيص اللازم، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم موسم التخييم والحفاظ على البيئة البرية في الدولة. وأوضحت الوزارة أنها شرعت، اعتباراً من شهر يناير الجاري، في تنفيذ حملات ميدانية مكثفة تهدف إلى إزالة جميع المخيمات غير المرخصة أو المخالفة للاشتراطات المعتمدة، وذلك في مختلف مناطق الدولة، بما يضمن الالتزام بالقوانين المنظمة للتخييم. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أهمية التزام المخيمين بالأنظمة واللوائح المعمول بها، داعية الراغبين في إقامة المخيمات إلى ضرورة استكمال إجراءات الترخيص والالتزام بالاشتراطات البيئية المعتمدة، بما يسهم في حماية البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان سلامة الجميع.
386
| 12 يناير 2026
أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن شبكة مراقبة جودة الهواء في قطر تُعد نموذجاً متقدماً للتخطيط البيئي الذكي، حيث تمثل منظومة وطنية متكاملة تضم أكثر من 45 محطة ثابتة ومتنقلة موزعة في مختلف أنحاء الدولة. وبيّنت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الأربعاء، أنشبكة قطر الوطنية لرصد جودة الهواء تغطي المناطق السكنية والصناعية، والشوارع الرئيسية، ومحيط المنشآت الكبرى، مما يضمن مراقبة دقيقة وشاملة لمستويات التلوث وجودة الهواء، مشيرةإلى أنهاتوفر بيانات لحظية وتحليلات بيئية دقيقة مع خطط مستقبلية للتوسع كيف تعمل محطة رصد جودة الهواء في قطر؟ تخضع جودة الهواء في دولة قطر لمتابعة دقيقة على مدار الساعة عبر أنظمة متطورة مرتبطة بوحدة رصد وتحليل بيانات جودة الهواء، حيث يتم تحليل البيانات بشكل فوري للتأكد من مطابقتها المعايير الوطنية والدولية. وتضمالشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء في الدولة أكثر من 45 محطة متخصصة في قياس جودة الهواء المحيط، بالإضافة إلى شبكة أخرى تضم 20 محطة موزعة في الشوارع الرئيسية والتقاطعات لرصد الانبعاثات الناتجة عن حركة المرور والمركبات. وتحظى المحطات باعتماد دولي وتوفر صورة دقيقة عن حالة الهواء في مختلف مناطق الدولة، بحسبعبدالله الخليفي، مساعد مدير إدارة الرصد والتفتيش البيئي بوزارة البيئة والتغير المناخي، في حوار لوكالة الأنباء القطرية قنا أكتوبر الماضي. وأطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي منصة جودة الهواء الإلكترونية التي توفر معلومات لحظية للجمهور عن حالة الهواء في 8 مناطق رئيسية بالدولة، اعتماداً على مؤشرات لونية مبسطة تشرح الحالة البيئية وفق نظام AQI المستخدم عالمياً، حيث تتيح المنصة للمواطنين والمقيمين معرفة جودة الهواء في محيطهم بسهولة. ويتم عرض مستويات مؤشر جودة الهواء وفقاً لـ6 مستويات دقيقة ومعتمدة عالمياً تعكس مدى جودة الهواء المحيط، حيث تم تقسيمها إلى مستويات لونية تتدرج من اللون الأخضر الذي يدل على هواء نظيف، وصولاً إلى اللون البنفسجي الذي يشير إلى وجود تلوث شديد، ويستند هذا المؤشر إلى 5 عناصر رئيسية، هي الجسيمات الدقيقة وثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، والأوزون الأرضي، وأول أكسيد الكربون. تشمل البيانات المرصودة، وفق عبدالله الخليفي،كذلك العديد من المتغيرات الأخرى مثل الهيدروكربونات، ومركبات الكبريت، والمركبات العضوية المتطايرة، إلى جانب قراءات الأرصاد الجوية مثل درجة الحرارة، وسرعة الرياح، واتجاه الرياح، والرطوبة النسبية، والضغط الجوي، ومدى الرؤية، مما يتيح تحليلاً شاملاً لتأثير البيئة الجوية على جودة الهواء. تعتمد وزارة البيئة والتغير المناخي على أنظمة متقدمة لتحليل البيانات عبر وحدة متخصصة ضمن إدارة الرصد والمختبر البيئي، حيث يتم جمع البيانات من محطات الرصد الموزعة على مستوى الدولة للقيام بالتقييم البيئي وإعداد التقارير الدورية. وتعمل الوزارة تعمل على تطوير أنظمة الرصد باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك دمج الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، لرفع كفاءة التوقعات والقدرة على التنبؤ المبكر بحالات التلوث المحتملة، بما يساهم في اتخاذ إجراءات سريعة للحد من أي تأثيرات سلبية.
1660
| 07 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي بالتعاون مع مجموعة الأمن البيئي في قوة الأمن الداخلي (لخويا) بإزالة عدد من المخيمات التي أُقيمت دون الحصول على ترخيص رسمي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتنظيم أنشطة التخييم والحفاظ على البيئة البرية. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مجموعة من حملات الرقابة والتفتيش الميدانية المشتركة، خلال موسم التخييم الحالي، للتأكد من التزام المخيمين بالاشتراطات والضوابط المعتمدة، بما يسهم في حماية البيئة وضمان السلامة العامة. كما نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلةً بإدارة الحماية البرية، عدداً من حملات النظافة في مواقع برية متفرقة، وذلك ضمن مشروع «حملات النظافة والروض»، الذي يستهدف مختلف أنحاء الدولة. شملت حملات نظافة المنطقة الشمالية، وتحديداً وادي الهرم شمال روضة المايدة وشمال الغويرية، إلى جانب المنطقة الجنوبية بمحاذاة طريق سلوى شرق النخش من الاتجاهين الشمالي والجنوبي، إضافة إلى الوسيل الغربية من جهة الشمال وأم الجراثيم من جهة الجنوب.
316
| 06 يناير 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، بالتعاون مع مجموعة الأمن البيئي في قوة الأمن الداخلي (لخويا)، عن إزالة عدد من المخيمات التي أُقيمت دون الحصول على ترخيص رسمي. وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن عدة حملات من الرقابة والتفتيش الميدانية المشتركة، للتأكد من التزام المخيمين بالاشتراطات والضوابط المعتمدة.
3264
| 05 يناير 2026
تبدأ وزارة البيئة والتغير المناخي تنفيذ حملات ميدانية مكثفة لإزالة جميع المخيمات غير الحاصلة على التراخيص الرسمية أو المخالفة لشروط وضوابط التخييم المعتمدة، داعية جميع المخيمين إلى ضرورة الالتزام الكامل بالشروط والإرشادات التي سبق الإعلان عنها، حرصًا على تحقيق السلامة العامة والحفاظ على البيئة. وقد قامت الفرق المختصة في الوزارة بإزالة أحد المخيمات المخالفة لشروط وضوابط التخييم، نظرًا لعدم حصوله على الترخيص اللازم لإقامة المخيم. وأكدت الوزارة مجموعة من الشروط الواجب الالتزام بها لضمان الأمن والسلامة، ومن أبرزها ألا تقل المسافة بين الخيام عن 5 أمتار، وأن تكون الإضاءة داخل المخيم من نوع موفر للطاقة، وأن يكون المطبخ معزولًا بشكل كامل عن باقي الخيام، مع عزل موقد الغاز عن أطراف الخيمة بمواد آمنة، وأن تكون أسطوانة الغاز خارج الخيمة. كما شددت على ضرورة أن تكون التوصيلات الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية مدفونة ومثبتة وفق معايير السلامة، وتوفير طفايات حريق وبطانيات خاصة للحريق، وإشعال النار بعيدًا عن الخيام وعدم المبالغة فيها، ومنع إشعال النار أو الشواء مباشرة على أرضية الشاطئ، والاكتفاء بالمنصات والأدوات المخصصة لذلك، وإطفاء النار والجمر قبل النوم أو مغادرة الموقع. -الشروط العامة للتخييم يحظر إقامة أي مبانٍ أو منشآت ثابتة في مواقع التخييم، كما لا يجوز استخدام الخرسانة أو المواد الإسمنتية، ويُسمح فقط باستخدام الرمل المغسول في أعمال التهيئة. وفي حال توفر مواقع شاغرة خلال الموسم، يجوز للإدارة المختصة فتح باب الحجز والإعلان عنه. وتحتفظ الوزارة بحق تعديل أي من الشروط أو إضافة شروط جديدة تراها ضرورية لحماية البيئة دون الحاجة لموافقة مسبقة من المصرح له. ويحق للوزارة سحب تصريح المخيم في حال عدم الالتزام بالضوابط، ولا تتحمل مسؤولية أي أخطاء مطبعية في بيانات التصريح بعد استلامه، كما يؤدي أي حذف أو تعديل غير معتمد على التصريح إلى إلغائه وتحميل صاحبه المسؤولية القانونية. ويُشترط الاحتفاظ بالتصريح أو نسخة منه في موقع التخييم طوال مدة سريانه. كما يلتزم المصرح له بمراعاة تعاليم الدين الإسلامي والعادات والتقاليد والآداب العامة، ويرتبط الحصول على نفس الموقع في الموسم التالي بتوفره وأسبقية التقديم. ولا يحق للمصرح له الحصول على أكثر من تصريح خلال الموسم الواحد، ويلتزم باستخراج لوحة تعريفية للمخيم عبر نظام التخييم الإلكتروني وتثبيتها في مكان واضح. كما يلتزم بالسماح لمفتشي الجهة المختصة بدخول المخيم وإجراء التفتيش في أي وقت، ويترتب على رفض التفتيش سحب التصريح فورًا دون إشعار مسبق. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بجميع القوانين واللوائح المعمول بها في الدولة، والمحافظة على النظافة العامة وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية، والتخلص من النفايات في المواقع المخصصة، وأن يكون المخيم مأهولًا وغير مهمل. كما شددت على ضرورة الابتعاد عن المنشآت الحكومية والخدمية وأنابيب النفط والغاز بمسافة لا تقل عن 500 متر، مع تحمل المصرح له المسؤولية الكاملة عن سلامة الأرواح والممتلكات. وفي حال انتهاء التصريح أو سحبه، يتعين على المصرح له إخلاء الموقع وتسليمه بالحالة التي كان عليها خلال 48 ساعة كحد أقصى. كما يُحظر حفر أي آبار للمياه دون موافقات رسمية، ويُمنع تركيب مكبرات الصوت داخل المخيمات أو القيام بأعمال حفر في البيئة البرية أو البحرية، أو المساس بالأشجار والنباتات الطبيعية في الموقع.
168
| 05 يناير 2026
قامت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بفريق الغواصين التابع لإدارة الحماية البحرية، بإزالة شباك صيد مهملة في إحدى مناطق الفشوت شرق منطقة الخور. وقد قام فريق الغواصين بالتحرّك الفوري عقب تلقي بلاغ يفيد بوجود شباك مهملة، حيث باشر الفريق أعماله الميدانية في إطار جهوده المتواصلة لحماية البيئة البحرية. وتمكّن فريق الغواصين من إزالة شباك صيد مهملة كانت عالقة على عمق يُقدَّر بنحو (5) أمتار، وبطول يقارب (600) متر، إضافة إلى تحرير وإنقاذ عدد من الكائنات البحرية التي كانت عالقة داخل الشباك، وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية، بما يسهم في الحد من آثار الصيد العشوائي وحماية التنوع البيولوجي البحري. وتأتي هذه الجهود ضمن الدور المستمر الذي تضطلع به إدارة الحماية البحرية في رصد ومعالجة المخاطر التي تهدد البيئة البحرية، وتعزيز الاستجابة السريعة للبلاغات البيئية، بما يضمن الحفاظ على النظم البيئية البحرية والحياة الفطرية، ويعكس التزام الوزارة بتطبيق أفضل الممارسات البيئية ودعم استدامة الموارد الطبيعية.
156
| 01 يناير 2026
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34854
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
25678
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
12152
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
9298
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5738
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3758
| 26 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
2318
| 29 يناير 2026