رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1314

د. المسند: دراسات "مسح القيم العالمي" تخدم طلاب الخليج

29 أبريل 2014 , 06:50م
alsharq
بوابة الشرق- مأمون عياش

أكدت الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر أن الدراسات التي تجريها "منظمة مسح القيم العالمي" تخدم أهداف الطلاب والباحثين في قطر ومنطقة الخليج بشكل عام.

جاء ذلك خلال استضافة معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بالجامعة الحدث الأبرز للمنظمة في العام 2014 والذي تضمن المؤتمر العالمي واجتماع الجمعية العمومية، وجمع الحدث 45 باحثا في ملتقى عالمي بهدف إطلاق مجموعة البيانات الخاصة بالموجة السادسة من دراسات منظمة مسح القيم العالمي، وهو أمر يتكرر كل ستة أعوام تقريباً.

وأشارت د. المسند إلى أن فهم التغيرات الاجتماعية الحالية بات أمراً هاماً أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن الموجة الأخيرة من الأبحاث شهدت أعلى نسبة مشاركة من الدول العربية.

وأشادت رئيس جامعة قطر بالتعاون القائم بين معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية ومنظمة مسح القيم العالمي، كما أشادت بجهود المعهد في إجراء الدراسات الرائدة على مستوى المنطقة العربية.

بدوره قال الدكتور درويش العمادي إن وجود البيانات التي ترصد التغيرات في القيم الاجتماعية على مر الزمن أصبح أمراً مهماً للغاية. وفي كلمته، تحدث الدكتور العمادي عن تأصل بعض القيم الجيدة في المجتمعات المختلفة بغض النظر عن الخلفيات العرقية أو المكانات الاجتماعية، وأن الحاجة لقياس مدى تطور هذه القيم مع مرور الوقت أولوية قصوى.

وأضاف: "من المهم أن نفكر في التعاون بين معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية ومنظمة مسح القيم العالمي على أنه يقوم بخدمة طبقتين من الناس: المواطنين من جهة والباحثين الأكاديميين من جهة أخرى، وبالنسبة للأفراد فإن النتائج المستخلصة من استطلاعات الرأي تعمل على زيادة الوعي حول هويتنا كشعب قطري، فضلاً عن مدى تغير هذه القيم مع مرور الوقت.

كما أشار إلى أن هناك تأثيرا فوريا بالنسبة للباحثين، لأن النتائج المستخلصة من هذه الدراسات تجعل الاستفادة المباشرة من مجموعة غنية من البيانات أمراً ممكناً.

أما الدكتور كريستيان هاربر مدير منظمة مسح القيم العالمي ورئيس المؤتمر فاشار إلى أن اطلاق المجموعة الأخيرة من البيانات يعني أن المعلومات عن المتغيرات في القيم الاجتماعية العالمية باتت في متناول الأكاديميين والباحثين والطلاب من مختلف الدول.

وقد حضر المؤتمر أكثر 40 باحث رئيس من شتى أنحاء العالم بما في ذلك أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأستراليا ونيوزيلندا لتدشين الموقع الالكتروني الجديد والتصويت على دستور مسح القيم العالمي، وقد شارك معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في جامعة قطر بهذه الموجة الجديدة من الأبحاث العالمية، من خلال تقديم أبحاث ونتائج معلوماتية عن المتغيرات الاجتماعية في دولة قطر.

وتهدف منظمة مسح القيم العالمي إلى دراسة القيم والمعتقدات الاجتماعية من خلال الأبحاث العلمية، كما تعمل على قياس المتغيرات والآثار الاجتماعية والسياسية التي تطرأ على هذه المجتمعات، ويتم ذلك عن طريق شبكة عالمية من علماء الاجتماع الذين يعملون على دراسات مسحية وطنية منذ عام 1981 فيما يقرب من 100 بلداً، وتعد المنظمة المصدر الوحيد للبيانات البحثية عن اتجاهات المجتمعات حول العالم.

وتعمل المنظمة على رصد وتحليل عدد من التوجهات الاجتماعية المتنوعة، كدعم الديموقراطية والأدوار الاجتماعية للمرأة والرجل وتأثير العولمة، ومواقف الشعوب تجاه البيئة والعمل والأسرة والسياسة والهوية الوطنية والثقافة.

وفي قطر تقوم أبحاث منظمة مسح القيم العالمي (والتي يعمل على تنفيذها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر) بتوفير نافذة هي الأولى من نوعها عن المواقف والتوجهات بين المواطنين القطريين، والتي قد لا تُقارَن دائماً مع المفاهيم النمطية عن المجتمع القطري كما هو واضح أحياناً من خلال النتائج التي توصلت إليها دراسات المعهد، وبالإضافة إلى ذلك، تضع هذه الدراسات قطر في سياق المقارنة الدولية والإقليمية من خلال مقارنة النتائج مع أبحاث مماثلة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول عربية أخرى والغرب.

وتضمنت أعمال المؤتمر جلسة الجمعية العمومية للمنظمة وورشة عمل حول منهجيات المسح ومراقبة الجودة ومناقشات علمية من الباحثين المشاركين واستعراض لأهم نتائج الأبحاث فضلاً عن اجتماعات عديدة للجان المنظمة.

وبدأ التعاون بين معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية ومنظمة مسح القيم العالمي في عام 2010 حين شارك المعهد في الموجة السادسة من الدراسات الاجتماعية. وفي عام 2013، عقدت المنظمة اجماع الجمعية العمومية السنوي في جامعة قطر، مما يجعل الدوحة مركزاً للبحوث الإقليمية والعالمية. وفي عام 2017، ستنظم المنظمة ملتقىً آخر لإطلاق الموجة المقبلة من الدراسات الاجتماعية.

جدير بالذكر أن دولة قطر هي ثاني دولة مشاركة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث تعد المملكة العربية السعودية أولى الدول المشاركة.

مساحة إعلانية