رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

249

الصديقي واسكندر يثريان العام الثقافي التركي بمجلس أدبي

29 أبريل 2015 , 07:37م
alsharq
محمود سليمان

رغبة في الإنفتاح على الثقافات الأخرى، وفي إطار العام الثقافي التركي نظمت دار "بلومز بري للنشر "مجلسا أدبيا بمتحف الفن الإسلامي للشاعرين القطري عبدالرحيم الصديقي والتركى اسكندر بالا، بحضور نخبة من السفير التركي والسيد ارند كوستر مدير دار بلومز بري للنشر، وجمع من المثقفين والمهتمين بالتواصل الأدبي ، في جلسة أدارها الدكتور خالد الحروب.

إستهل المجلس بكلمة للسيدة صفية الحجري مدير مكتب العلاقات الثقافية والإستراتيجية بمتاحف قطر، رحبت فيها بالحضور في متحف الفن الإسلامي وأكدت على أهمية برنامج الأعوام الثقافية التي تهدف لبناء علاقات قوية بين الشعب القطري والشعوب الأخرى، والتعرف على ثقافات الآخرين لبناء جسور للتواصل مع العالم ، في إطار من الالتزام بتقديم منبر للتبادل الثقافي الأدبي والتواصل مع المجتمعات الدولية، مشيرة إلى أن الشعر الحاضر في المجلس الأدبي اليوم هو أحد أهم مكونات الثقافة العالمية.

وبدوره شكر أراند كوستر مدير دار بلومز بري جهود هيئة المتاحف ووزارة الثقافة وكل الرعاة الذين يقدمون الدعم للمنجز الثقافي القطري، مشيرا إلى أن بلومز بري خلال خمس سنوات تمكنت من نشر كتب عالمية ، وأتاحت الاطلاع على ثقافات الآخرين ، من خلال دورها الأدبي الذي يعد أحد أهم مقومات بناء جسور المعرفة والتواصل بين الشعوب . وفي مقدمة له أكد دكتور خالد الحروب الذي أدار المجلس الأدبي ، أن هناك مجموعة من الروابط التاريخية التي أثبتت أن هناك تواصلا ثقافيا بين الثقافة القطرية والتركية منذ القرن التاسع عشر ، حيث ورد اسم الشيخ محمد آل ثاني في أشعار تركية ، الأمر الذي يمكن أن يشكل ثراء معرفيا يمكن البناء عليه .

ومن جانبه تعرض الشاعر التركي اسكندر بالتعريف بأدب المجالس أو ما يعرف بأدب الدواوين، التي كان لها تقاليدها الخاصة في الإمبراطورية العثمانية، ودور الشعر في أدب الدواوين الذي برز لحاجة الناس لتخليد أقوالهم فلجأوا إلى قولها شعرا وليس نثرا لقدرة الشعر على البقاء والحفظ أكثر من النثر ، واستعرض أيضا تجارب السابقين في اللجوء إلى الشعر الذي اتخذ طابعا أجمل وأكثر في الحضارات الشرقية السابقة، وقدم توضيحا للفرق بين النثر والشعر لدى الناس والقدرة على تذكر واسترجاع المعلومات التي تمت صياغتها شعريا، والتفرقة بين الكلمات والأرقام، لافتا إلى أن هناك تراجعا في الاهتمام بالكلمات مقابل الأرقام وأن على المعنيين بالأدب العمل على إعادة العلاقة مع الكلمة.

ومن جانبه أكد الشاعر عبدالرحيم الصديقي على أهمية الأدب وخاصة الشعر في صياغة مواقف الحياة الاجتماعية والإنسانية وقدرة الذاكرة على الاحتفاظ بها لمراحل زمنية طويلة، واستعرض بعضا من قصائده الممتعة منها قصيدة " العطر " قصيدة "يمه وينك " وأكد أن هناك تراجعا لدور القصيدة، لكن الأغنية قد تشكل وعاء مناسبا لنشر القصيدة ، مثل أغنية " قطعة أثاث" التي كتبها الصديقي وغنتها أصالة نصري ولطيفة ونادية مصطفى، فيما شهد المجلس عددا من المداخلات من الحضور والتي تمحورت حول أهمية الشعر ومكانته.

مساحة إعلانية