رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

885

مواطن.. يشكو من قطع علاجه بالخارج مرتين

29 أغسطس 2015 , 07:53م
alsharq
الدوحة — الشرق

ناشد مواطن يعاني مرضا مزمنا مسؤولي المجلس الأعلى للصحة بضرورة التدخل السريع، لاستكمال علاجه في الخارج، حيث إنه لم ينقطع عن دواء المورفين منذ عامين.

ومع ذلك يعاني أثناء صرفه من الطوارئ طوال أيام الأسبوع، نتيجة خطأ ما في نظام صرف الأدوية، حيث إن اسمه ادرج على لائحة الأسماء الممنوعة من صرف مثل هذه الادوية، ولذلك يضطر للانتظار أكثر من 4 ساعات حتى يقوم الطبيب المناوب بقسم الآلام بصرف المورفين له، وقد وعد مسؤولو حمد الطبية بإنهاء هذا الخطأ في النظام منذ 6 أشهر ولم يتم ذلك حتى الآن، وقال المواطن إنه عانى كثيرًا أثناء رحلته للعلاج في الخارج عندما كان في بريطانيا، وزادت معاناته حينما اضطر أن يتعالج على نفقته الشخصية لمدة ثلاثة أشهر، إذ حجبت عنه كافة المستحقات، ولم يجد بُداً من الرجوع للبلاد بعد أن زادت ديونه ووصلت فاتورة مكوثه في لندن إلى أكثر من 200 ألف ريال، ليسافر بعدها إلى أمريكا على نفقته الخاصة ايضا ويعود بعد أن وجد نفسه أنه قد صرف أكثر من 80 ألف ريال.

وأضاف المواطن أنه حينما كان في بريطانيا تم إصدار تقرير بحالته الصحية والذي يفيد باستمرار علاجه، إلا ان مسؤولي المكتب الطبي القطري أصروا على عودته، وأنه حينما كان في امريكا صدر تقرير باستكمال العلاج، وقامت القنصلية القطرية في هيوستن بدعم التقرير الطبي وارسلت خطابا للمجلس الأعلى للصحة، بالسماح له باستكمال علاجه على نفقة الدولة، ولم يصل رد بذلك "وحينما عدت إلى البلاد قمت بتسليم التقرير الطبي بنفسى للمجلس الأعلى للصحة إلا أنهم لم يردوا عليّ حتى الآن".

ولم يكن أمام المواطن سوى مراجعة مستشفى حمد كأي مريض عادي لاستكمال علاجه، وبالفعل صدر له تقرير من مؤسسة حمد الطبية بالسفر مرة أخرى لاستكمال علاجه في بريطانيا، وعند استكمال اجراءات السفر تم إيقاف الاجراءات بشكل مفاجئ وبدون مبررات، ليتنقل المواطن بين مكاتب عدد من مسؤولي المجلس الأعلى للصحة ومكتب العلاج بالخارج ومؤسسة حمد الطبية، وكل طرف يلقى بالمسؤولية على الطرف الآخر، دون حل جذري لمشكلة المواطن أو إعطائه تفسير منطقي لإيقاف سفره إلى بريطانيا، ليقوم بعدها استشاري طب الآلآم بتغيير صيغة التقرير ووضع هولندا بدلا من بريطانيا للسفر واستكمال العلاج، الذي يقضي بزرع جهاز في النخاع الشوكي بالظهر، لإيقاف الألم المزمن الذي يعاني منه ويستعين على تسكينه بالمورفين للابد، ولكن تم إيقاف السفر إلى هولندا لإجراء العملية الجراحية، بحجة وجود خمسة مرضى يعانون نفس الآلام وبحاجة إلى زرع نفس الجهاز.

وقال المواطن إنه تم افادتهم بأنه سيتم استقدام الطبيب الهولندي من بلاده لإجراء العملية الجراحية لجميع المرضى في قطر، وبالفعل بعد مضي عدة أشهر جاء الطبيب الهولندي وجلس مع المريض لمدة ساعة ونصف، يتحدث معه ويعرفه بشأن الجهاز والعملية الجراحية، ليسافر الطبيب ويعاود بعد شهر لاجراء العملية، إلا أن الطبيب لم يأت، وعند التواصل مع مسؤولي وأطباء مؤسسة حمد الطبية قالوا إنهم لم يتفقوا مع الطبيب بشأن الجهاز حيث إنه أصر على جهاز تصنعه شركة معينة، وأنه جاري الاتفاق مع طبيب سويسري من المتوقع ان يأتى بعد عام، ليقوم بإجراء العملية الجراحية ويرجع إلى بلاده فورا، بمعنى انه لن يتابع نتائج العملية، كما انهم افادوه بأن الطبيب سيقوم بتركيب الجهاز في البطن بدلا عن زراعته في الظهر، ممايعنى الاستمرار في تناول المورفين حتى بعد العملية، وقال إنهم اخبروه بأن نسبة نجاح العملية لا يتجاوز الـ 40 %، ليتساءل، إذن ما فائدة تركيب الجهاز؟ ويتساءل لماذا كل هذا التعنت؟ وكل هذه المعاناة في اتمام علاجه واجراء العملية بشكل صحيح؟ ليجدد مناشدته للمسؤولين بالنظر إلى شكواه بعين الرحمة، وإنهاء معاناته من خلال الموافقة على سفره إلى أي دولة، بعيدا عن بريطانيا، يمكن أن يزرع فيها هذا الجهاز بشكل صحيح.

مساحة إعلانية