توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الـ17 لاستشهاد الطفل محمد جمال الدرة (11 سنة)، الذي أصبحت صورته، وهو يعدم برصاص الاحتلال، فتيل بارود فجر مشاعر الغضب في اليوم الثاني لاندلاع انتفاضة الأقصى، وشكل أيقونة فلسطينية هزت ضمير العالم عام 2000، في مشهد مؤلم ودامي لن تنساه الإنسانية، وكشفت عن الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي، الذي يقتل الأطفال الفلسطينيين بدم بارد.
تنقضي الأيام الأخيرة من شهر سبتمبر، يسرع "جمال الدرة" نحو هاتفه المحمول، يفتح حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، يطرح عليه فيسبوك السؤال المعتاد "بم تفكر؟"، هو في مثل هذه الأيام لا يفكر سوى في شيء واحد، تغالبه الكلمات فلا يستطيع أن يعبر عما يضمره قلبه من شعور، فيكتفي بكتابة عبارة "30 سبتمبر الذكرى الـ17 لاستشهاد فلذة كبدي.. محمد جمال الدرة".
ويقول الدرة، "يومها دخل الصهاينة المتطرفون بحماية من الخائن شارون ودنسوا المسجد الأقصى، كان وقتها 28 من شهر سبتمبر، انقلبت فلسطين كلها للحادث، وطارت إلينا أخبار أنها بادرة لانتفاضة ثانية، فعزمت حينها على الرحيل إلى القدس من مخيم البرج الذي أسكن فيه ويبتعد عن قطاع غزة بنحو 7 كيلو مترات"، يسرد جمال الدرة والد شهيد انتفاضة فلسطين الثانية عام 2000 الطفل محمد الدرة، تفاصيل يوم الانضمام لجبهة المنددين بسياسات الاحتلال، وكيف صمم محمد وقتها أن يذهب معه رغم سنه الصغير جدًا وقتذاك، "قالي أنا هاجي معك ولازم نخرج هالكلاب من المسجد أنا مش صغير يا أبي".
ثقوب وجروح
في جسد الدرة الأب، تسكن ثقوب وجروح، منذ سبعة عشر عامًا، ترفض أن تمحى أو يتجدد فوقها الجلد، لتذكره كلما نظر إليها بهذا اليوم الذي حُفرت ذاكرته بحروف فولاذية، "ها اليوم ما راح ينمحي من راسي طول ما أنا عايش على الأرض، يومها خرجنا أنا ومحمد إلى غزة من مخيمنا اللي بيبعد عنها بنحو 7 كيلو، ولم نوفق لأن الطريق كان مزدحم، وعندما رجعنا من غزة إلى البرج مكان سكننا، كان هناك عند الطريق نقطة عسكرية موقفة الشباب والأطفال في شارع صلاح الدين، نزلنا بعيدا وأخذنا سيارة ثانية لتأخذنا ولكن على مفترق الطريق تم إطلاق الرصاص في الطريق، واستشهد ابني في تلك اللحظة".
غاص محمد في جسد والده حين أمطر جنود الاحتلال الرصاص على المنطقة، شعر كأنه انصهر في جسده، لم يعد لجسد محمد أثر بعد أن تلاشى في جسد أبيه، طلقات الرصاص ما زالت تتلاحق والطائرات تحلق في سماء غزة الحزينة، صرخات محمد تتزايد ويكتمه صدر أبيه، لتخمد في لحظة ولا يعود لها صدى مجددًا، "فجأة لقيته سكت وما بيصرخ كان جسدي مليء بالرصاص، نظرت إليه ورأسه كانت فوق صدري، وجدته غارقا في دمه". مشهد يكمله آخرون في مكان غير بعيد، حين استمر الشباب والأطفال في رشق الجنود بالحجارة بينهما كان جسد محمد غارقًا في دمائه.
مثلما كانت وفاة محمد غير عادية، يبدو أنه كان أيضًا طفلًا غير عادي، "محمد كان ابني الثاني كان ولدا مميزا في البيت من صغره عقليته كانت أكبر من سنه بكثير جدًا"، فمنذ حدوث الانتفاضة الثانية في أواخر الثمانينات، ومع مرور السنوات ولد محمد وكبر، وسمع بها وتعلقت تفاصيلها التي لم يحيها في ذاكرته،" بعد الانتفاضة الأولى بسنوات كانوا عندما يدخلون منازلنا لاعتقال الشباب كانت سنه صغيرة وقتها سحب محمد البندقية من الجندي وقاله لما أكبر هكون جندي وأحاربكم بنفس السلاح، محمد عشق فلسطين وتعلق بها تعلق لم أره في باقي إخوته".
انتهاك الإنسانية
"بنفتكره دايمًا في الأعياد كانت هداياه لينا، تنحصر في علم لفلسطين أو صور لقبة الصخرة"، فكأنما حياة محمد القصيرة كُرست كليًا لخدمة قضية فُطم عليها"، فهو مؤمن بالقضية من صغره، كان شجاع وقوي جدًا ويحب أن يساعد أي إنسان محتاج إليه".. يشبهه والده بروح المنزل التي انقطعت مع موته، وأصبح دون لون أو رائحة.
بالرغم من كون قضية الدرة ضمن قائمة طويلة من حوادث القتل الجماعي وانتهاك كافة أشكال الإنسانية، إلا أن محمد الدرة وعلى مدار ما يقرب من عقدين، ظل مشهد استشهاده عالقًا في رأس كل عربي، فإذا أعلنت إحدى وسائل الإعلام عن قتل جنود الاحتلال لطفل فلسطيني، يتذكر الجميع محمد الدرة، يتحدث والده بفخر قائلًا "يكفيني شرفا أن كل الأفمة العربية والإسلامية تذكر محمد الدرة كلما حدث مثل هذه الوقائع أو الاعتداءات، حتى الأطفال الذين لم يشاهدوا محمد ولم يلدوا وقت استشهاده يعلمون جيدًا من هو محمد الدرة"، أبنية ومدارس ومحال تحمل اسمه في غزة وخارجها، عقول صغيرة شبت على بسالة وشجاعة الطفل الحي دائمًا "محمد الدرة".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
توقع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الإعلان عن تطورات إيجابية بشأن بدء إجراءات إعفاء مواطني 5 دول خليجية من...
103448
| 09 أكتوبر 2026
أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
47042
| 11 أكتوبر 2026
نعت الخطوط الجوية السعودية، الجمعة، قائد الطائرة الكابتن حمود بن علي الكلثمي، الذي توفي إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في...
12912
| 09 أكتوبر 2026
أعلنت سفارة مصر في الدوحة عن بدء إطلاق تطبيق لتسهيل إجراءات اصدار جوازات السفر لأبناء الجالية المصرية في دولة قطر. وأوضحت في بيان...
9596
| 11 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال تداولات اليوم، 101.91 نقطة، بما يعادل نسبة 1.15 بالمئة، ليغلق جلسة التداولات عند مستوى 8976.64 نقطة. وتم خلال...
24
| 12 أكتوبر 2026
شاركت دولة قطر في مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين (WPC Energy Congress)، المنعقد بالرياض. مثل دولة قطر في المؤتمر سعادة المهندس سعد بن...
56
| 12 أكتوبر 2026
أكد سعادة المهندس علي بن عبداللطيف المسند، عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن...
40
| 12 أكتوبر 2026
انخفض سعر الذهب اليوم متخليا عن أعلى مستوى في أكثر من أسبوع، في ظل توخي المستثمرين الحذر قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية...
80
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10...
6912
| 10 أكتوبر 2026
رد عدد كبير من القطريين على بيان للسفارة السعودية بالدوحة عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت...
6174
| 12 أكتوبر 2026
=تتواصل الاستعدادات داخل المدارس لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
5204
| 10 أكتوبر 2026