أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشف الدكتور الحارث الخاطر - استشاري أول، ومساعد رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن الفريق المعني بالإستراتيجية الوطنية للسرطان التي تنتهي في 2016، يسعى حاليا لإنجاز الإستراتيجية الجديدة لـ 5 سنوات أخرى.
ولفت الدكتور الخاطر في حوار خاص لـ "الشرق" إلى أن الفريق المعني سيجري تقييما لما تم إنجازه في إطار الإستراتيجية الوطنية للسرطان 2011- 2016، وذلك بهدف البناء على ما أنجز فعليا، مؤكدا أن قطر دولة رائدة في منطقة الشرق الأوسط في مجال مكافحة السرطان من خلال خطة وطنية واضحة المعالم.
وأشار إلى أن الإستراتيجية الحالية تتضمن 6 محاور أساسية عالجت رحلة المريض ما قبل وبعد تشخيص المرض، هي: التوعية، الوقاية، الكشف المبكر، التشخيص، العلاج والرعاية، مؤكدا أن الإستراتيجية تبنت التوعية كركيزة أساسية لمكافحة المرض، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول السرطانن والتي تمنع الأفراد من إجراء الفحوصات.
وتابع قائلا "ومن أبرز هذه المفاهيم الخاطئة أن السرطان مرض قاتل لا علاج له، وأن تشخيص المرض هو حكم بالموت على المريض، وهذا المفهوم الخاطئ منع الكثير من الأشخاص الإقدام على التشخيص المبكر خوفا من اكتشاف المرض".
ونوه إلى أن المرضى الذي خضعوا للعلاج وأسرهم والمحيطين بهم تأكدوا بما لا يدع مجالا للشك، أن الكشف المبكر أفضل الوسائل للعلاج من السرطان، مشيرا إلى أن محور الوقاية شهد الكثير من الجهود.
وأضاف قائلا "وقد أوضحت العديد من الأبحاث أن الكثير من أورام السرطان يمكن الوقاية منها عن طريق اتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية والنشاط البدني، فعلى سبيل المثال، الإقلاع عن التدخين يقي من ثلثي الأورام السرطانية المعروفة حاليا".
ولفت الدكتور الحارث الخاطر خلال حواره إلى أن السمنة تزيد من نسب الإصابة بالأورام السرطانية، مشيرا إلى أن اتباع الأخلاق الإسلامية، وفي مقدمتها العفة، تعد من أبرز وسائل الوقاية من العديد من الأمراض، بينها الأورام السرطانية، مضيفا "فعلى سبيل المثال فيروس الإيدز الذي يهاجم مناعة الجسم، مما يجعله عرضة للإصابة بالأورام، فضلا عن فيروسات الكبد".
برامج الكشف المبكر
وحول محور الكشف المبكر، أكد الدكتور الحارث الخاطر أن الإستراتيجية نجحت في استحداث برامج الكشف المبكر عن أورام السرطان، ومن بينها: الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال فحص "الماموجرام"، مضيفا "وفي هذا المجال ننتهز الفرصة لدعوة النساء فوق سن 45 سنة لإجراء الفحص بشكل دوري، في حين أن النساء أقل من هذا العمر يمكنهن المتابعة مع طبيب الأسرة، وفي حالة الحاجة لإجراء الفحص سيتم تحويلهن من قبل الطبيب".
وتابع قائلا "وأيضا تم توفير فحوصات الكشف المبكر عن سرطان القولون، وينصح بإجرائه بشكل دوري لأشخاص من الجنسين فوق سن 50 عاما، أما الأشخاص أقل من هذا العمر ممن يملكون تاريخا أسريا ننصحهم بمراجعة طبيب الأسرة".
وبين أن الإستراتيجية الوطنية للسرطان حققت انجازات عديدة منها: تقليص مدة تحويل المرضى المشتبه في إصابتهم بالسرطان إلى الفحص من قبل طبيب متخصص في الأورام خلال 48 ساعة عمل فقط، على أن يتم تشخيص المرض بشكل واضح خلال أسبوعين، وأن يبدأ المريض في تلقي العلاج خلال أسبوعين فقط، ومنوها بأن المجلس الأعلى للصحة يتابع مستويات ونسب الاستجابة لذلك.
وتابع قائلا "وقد يتساءل المرء عما يمنع من إنهاء جميع الإجراءات خلال أسبوعين فقط، وهنا يجب العودة إلى بنود الإستراتيجية الوطنية التي وضعت معايير للتشخيص يجب الالتزام بها، ومن أهمها أن يتم مناقشة الحالات من قبل فريق متعدد التخصصات يضم جميع الأطباء المعنيين بعلاج هذه الحالات، ومن ثم وضع خطة علاجية واضحة لكل حالة على حدة".
ونوه بتوفير دلائل إرشادية وطنية للتعامل مع مرضى السرطان في جميع مراحل علاج المرض، مشيرا إلى تأكد المجلس الأعلى للصحة من أن الأطباء الذي يعالجون مرضى السرطان مؤهلين للقيام بهذا الدور طبقا لأفضل المعايير العالمية.
رعاية المرضى
وحول علاج ورعاية مرضى السرطان، ذكر الدكتور الحارث الخاطر أن الإستراتيجية لم تغفل هذا الجانب الهام من رحلة مرضى السرطان نحو الشفاء، موضحا أن العلاج والرعاية مرتبطان كونهما يتداخلان في مراحلهما.
وتابع قائلا "وتعد مرحلة الرعاية من المراحل الحساسة والخطيرة والهامة في حياة المريض حيث يمكن أن يهاجمه المرض من جديد خلال تلك المرحلة، ومن ثم يجب متابعته من قبل الطبيب المعالج على فترات معينة للتأكد من شفاء المريض، ويتم متابعة المريض بعد علاجه خلال العامين التاليين بشكل دوري كل 3 أشهر على الأقل، وخلال العامين التاليين لهما تكون المتابعة كل 6 أشهر، وعند الوصول إلى 5 سنوات يكون المريض قد شفي بشكل تام".
علاج السرطان بالتبريد
وحول علاج السرطان بالتبريد، أكد الدكتور الحارث الخاطر أن هذه التقنية العلاجية ليست جديدة ويتم توفيرها من خلال مراكز قليلة في العالم، موضحا أن هذه التقنية قد تكون مناسبة لبعض الحالات فقط، موضحا أن هذه التقنية لم يجرِ حولها أبحاث علمية كافية للتأكد من فعالياتها في علاج السرطان.
وأضاف قائلا "ويجب الإشارة إلى أن هذه التقنية إذا كانت فعالة ومثبتة علميا، فلماذا لم يتم تعميمها على جميع المراكز العلاج في العالم، وفي هذه الحالة سيكون إدخاله مطلبا من المرضى أنفسهم، وهنا أود الإشارة إلى أن المركز الوطني لأبحاث وعلاج السرطان يوفر أحدث التقنيات العلاجية في العالم مثله في ذلك مثل جميع المراكز العالمية الكبرى".
وأرجع الدكتور الخاطر الإقبال على العلاج بهذه التقنية إلى أسباب منها: أن إجراءاته قد تكون أبسط من الإجراءات المتبعة في العلاجات التقليدية المثبتة علميا، وزمن العلاج أقل بهذه التقنية، فضلا عن أن المرضى يتقبلون العلاج الموضعي بشكل أفضل عن غيره من التقنيات العلاجية، علاوة على أن الحالات التي تلجأ لهذا العلاج هي الحالات المتقدمة، ومشيرا إلى أن العلاجات الموضعية غالبا ما تكون نتائجها موضعية أيضا.
ونبه إلى أن الترويج لمثل هذه العلاجات الغير مثبتة علميا يكون في الغالب ترويجا تجاريا بعيدا عن النواحي العلمية والطبية، داعيا القائمين على الترويج لهذه التقنيات إلى التوجه للمحافل العلمية العالمية المعروفة لمناقشتها وعرض النتائج.
وأشار الدكتور الحارث الخاطر إلى أن النتائج التي أعلن عن تحقيقها باستخدام هذه التنقية مبالغ فيها، موضحا أن هذه النتائج لا تستند إلى منهجية واضحة، فضلا عن عدم متابعة المرضى لفترات طويلة كما أشرنا للتأكد من الشفاء، مضيفا "أضف إلى العامل النفسي الذي تعول عليه تلك المراكز".
وأردف قائلا "فعلى سبيل المثال عند إجراء أبحاث على أدوية جديدة يتم إعطاء مجموعة من المرضى الدواء الجديد والأخرى تعطى حلوى في هيئة أدوية، بحيث لا يعلم المريض أو الطبيب بهذا الأمر، ونتيجة للعامل النفسي يحدث تحسن في حالة مرضى من المجموعة التي أعطيت الحلوى".
وقال "وهذا يؤكد أهمية العامل النفسي، ومن ثم فالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يوفر وحدة للدعم النفسي لمرضى السرطان، وذلك مؤشر على جودة الخدمات التي يوفرها".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
18594
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
14856
| 10 يونيو 2026
نوهت وزارة الدفاع بإتاحة الفرصة للراغبين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر، للالتحاق بالخدمة الوطنية، بعدقرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة...
8848
| 09 يونيو 2026
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
6890
| 10 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على ارتفاع في ختام تعاملاتها اليوم. وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار126.86 نقطة، أو...
26
| 12 يونيو 2026
عقدت وكالة ترويج الاستثمار، بالتعاون مع مجموعة بنك قطر الوطني (QNB) حوارا استثماريا رفيع المستوى في العاصمة الصينية بكين، ضمن فعالية «العلاقات الاقتصادية...
44
| 12 يونيو 2026
سجلت أسعار النفط، اليوم، تراجعا عند التسوية بنسبة نحو 3 بالمئة. وتراجعت العقود الآجلة لخام /برنت/ بمقدار 2.72 دولار أو بنسبة 2.92 بالمئة،...
76
| 11 يونيو 2026
أطلقت /قطر للسياحة/ النسخة الأولى من برنامجها التدريبي الجديد للقيادة في قطاع الضيافة، وذلك بالشراكة مع /دليل فوربس للسفر/، وذلك في إطار الجهود...
114
| 11 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
5826
| 11 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
3616
| 10 يونيو 2026
أعلنت وزارة المواصلات أن الشركات المرخص لها بمزاولة أنشطة خدمات النقل البري باستخدام التكنولوجيا الحديثة (البرامج والتطبيقات الإلكترونية) في دولة قطر هي: (اوبر،...
2848
| 09 يونيو 2026