رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3826

حذروا من مخاطرها على المنظومة الأخلاقية..

متخصصون وعلماء دين ومواطنون لـ"الشرق": انتشار الاحتفال بالطلاق ظاهرة دخيلة ومرفوضة اجتماعياً

29 نوفمبر 2018 , 07:43ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أكد متخصصون لــ الشرق أن محاكاة الشباب للعادات الدخيلة على المجتمع مثل حفلات الطلاق يعد مؤشرا على وجود خلل بالنظام القيمي والمناهج التعليمية، مشيرين إلى أن تلك العادات تعززها وسائل التواصل الاجتماعي التي خلقت تنافسا بين الشباب.

وبينوا أن الوفرة المادية والرفاهية والحاجة إلى التغيير تعد من بين دوافع محاكاة هذه العادات، مشددين على ضرورة تعزيز المناعة المعرفية والسلوكية لدى الشباب لرفض العادات الدخيلة.

فيما استنكر علماء دين ودعاة هذه العادات، واصفين إياها بالغربية. ورأوا أن تربية المجتمع على العادات والتقاليد الأصيلة هو حائط الصد المنيع في وجه تلك العادات. وحذر علماء الدين من أن تلك العادات الغريبة تدخل بشكل عفوي نتيجة التقليد الأعمى لمن يصنعها ثم تتغلغل في المجتمع وتصبح مألوفة.

بينما أكد المواطنون أن تلك العادات الغريبة يتبعها المراهقون الذين يحاولون ابتداع أشكال من الاحتفالات غير المألوفة لتصبح موضة، مؤكدين أن الاستمرار في ذلك والمبالغة فيه يهدف إلى جلب المكانة الاجتماعية المرموقة لأنفسهم.

وشدد المواطنون على أن تقليد العادات الدخيلة أصبح تقليدا أعمى، موضحين أن حفلات الطلاق على سبيل المثال تتسم بالمغالاة، ومعبرين في السياق ذاته عن تخوفهم من أن نشر مثل هذه الأمور الغريبة يساهم في تقبل المجتمع لها مع مرور الوقت.

البعض يعتبرها استعراضاً للامكانيات..

آمنة الباكر: المناسبات الاجتماعية تحولت إلى فرصة للتباهي

وقالت آمنة الباكر مواطنة قطرية انه لا مانع من أن يحتفل الشخص في المناسبات الاجتماعية كزواج أو وخطوبة أو ولادة طفل جديد ولكن يجب أن يكون هذا الحفل لإسعاد النفس بالدرجة والرغبة بصلة الرحم و اجتماع الأهل والأقارب وتبادل التهاني والتبريكات، ولكن أن تنقلب المناسبات الاجتماعية إلى فرصة للتباهي واستعراض الإمكانيات فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.

وتابعت الباكر حديثها قائلة: نحن نعيش في زمن المفاخرة و المباهاة وهذا أمر نهى عنه ديننا الإسلامي الحنيف.. وأضافت نرى ونسمع عن الكثير من مظاهر الاحتفال في مناسبات معيّنة، كالزّواج أو التخرّج أو عند أيّ حدث رياضيّ بارز، أو نجاح أحد في وظيفة وغير ذلك وقد تصاحب هذه المناسبات والاحتفالات مبالغة ومغالاة في البذخ والإسراف.. وهذا أيضا ينطبق على الأعراس حيث تهدر الكثير من المبالغ في ظاهرة مجتمعية بدأت تتفاقم يوماً بعد يوم و على الرغم من تنبيه رجال الدين والمتخصصين إلى سلبيات هذا السلوك الذي يتسبب في عزوف الشباب عن الزواج فضلاً عن تفشي مشاكل اجتماعية وقانونية أخرى.

وتتسابق الأسر في الإسراف والبذخ في حفلات الزواج، والتمادي والمغالاة في المهور، وإقامة ولائم تستمر أسبوعاً كاملاً. وشددت الباكر على ضرورة احياء المناسبات بالشّكل الّذي لا يسيء إلى أحد بل بالشّكل الّذي يعمل فعليّاً على شدّ الأواصر الاجتماعيّة الّتي باتت مهدّدة ومفكّكة، وهذه مسؤوليّة الجميع حيث يجب ان تتضافر الجهود في سبيل نشر التّوعية حول هذه المسألة، على قاعدة "لا إفراط ولا تفريط"، بمعنى عدم الوصول إلى حدّ الإسراف والبذخ في الاحتفالات.

نوال المنصوري: بعض النساء يعتقدن أن الحفلات وجاهة اجتماعية

وقالت المواطنة نوال المنصوري، أنه توجد بعض العادات الغريبة، والتي أصبحت دخيلة على مجتمعاتنا العربية، التي ليس لها أي أساس، مثل اقامة العديد من الحفلات بشكل مبالغ فيه، مشيرة إلى أن مثل هذه الحفلات تقام للوجاهة الاجتماعية والاستعراض، فالبعض من النساء بهذه التصرفات يسعين إلى جلب المكانة الاجتماعية المرموقة لأنفسهن، الأمر الذي ساهم في فقدان الشعور بقيمة هذه المجاملات.. وتابعت قائلة: اصبحنا نرى البعض يقيم حفلات طلاق، وتصاميم للكيك وديكورات تعبر عن ذلك، رغم انه ابغض الحلال، المعروف ان الحفلات تقام للمناسبات السعيدة كالخطوبة والنجاح والاعراس، اما ما يحدث في الوقت الحالي ظاهرة يجب التصدي لها، فالبنات يبتدعن كل يوم والآخر حفلة جديدة قبل وبعد الزواج، ثم سرعان ما تصبح موضة.

وأشارت إلى ان البعض يعقد انه بذلك يجارى المجتمع، الامر الذي يدل على قلة الوعي رغبة منها في لفت الأنظار، وإعطاء الآخرين انطباعاً بأنها لديها مكانة اجتماعية مهمة، موضحة إلى ان الفاشنيستا وتأثيرها السلبي على الفتيات والمراهقات، ساهم في انتشار مثل هذه الظواهر، فليس كل ما يطرح في مواقع التواصل الاجتماعي يتناسب مع مجتمعنا، مؤكدة على ان هناك بعض الاسر مازالت متمسكة بالعادات، وإقامة الحفلات التي تعودنا عليها.

هميان الكواري: انتشار الحفلات تقليد أعمي وفرصة للتباهي لدى البعض

وقالت المواطنة هميان الكواري: إن ظاهرة الحفلات الغربية والدخيلة، قد انتشرت بشكل مبالغ فيه في المجتمع، مشيرة إلى ان هناك بعض الحفلات التي اصبحنا نسمع بها لم نكن نعهدها بالسابق، كحفلات الطلاق والبيبي شاور وحفلات لتوديع العزوبية وغيرها، من الحفلات التي تشكل خطورة على العائلات وعلى المجتمع القطري ككل.. وتابعت قائلة: في رأيي الشخصي، سبب انتشار مثل هذه النوع من الحفلات، قد يكون حب الناس للتباهي أو تأثرهم بثقافة الدول الغربية، خاصة وأن هناك البعض من النساء، تقترض وتستدين من أجل الظهور بمظهر معين أمام الناس، ولا تتنازل عن ذلك المظهر، أيا كانت ظروفها المادية، ولكن هناك البعض الاخر من المواطنات، يرى أن تنظيم مثل هذه الحفلات أيا كانت، فرصة لتجمع الاهل والأصدقاء، خاصة في وقتنا الحالي، والجميع منشغل بالحياة.

وأكدت انه اصبح هناك العديد من الحفلات، التي لم تكون متواجدة في العادات القطرية من قبل، فمثلا البيبي شاور، واحتفال بأول سنة للطفل، ثم احتفال بأن الطفل اصبح قادرا على المشي، واحتفال بدخوله الحضانة، وغيرها من الاحتفالات الغريبة، والتي غالبا للأسف معظمها تقليد أعمى، مشيرة إلى أنه رغم كل الاسباب إلا أن هذه الحفلات دخيلة على مجتمعنا، وقد لا تتقبلها بعد الأسر، إلا أن التخوف مع مرور الوقت هو أن تصبح شيئا طبيعيا.

مريم اليافعي: الحفلات أصبحت تقام بهدف التباهي والتفاخر

وقالت مريم اليافعي مواطنة قطري إن حفلات الزواج والمناسبات الاجتماعية تحولت عن مقصدها وزاحت عن الهدف الذي أنشئت من اجله وقد أخذت منحى آخر يصب في إطار التباهي والتفاخر بين أفراد المجتمع. وتابعت حديثها قائلة: لقد أصبح لزاما على الأسر أو السيدات أن يقمن بافخر وأجمل الحفلات الاجتماعية وذلك تجنبا لانتقادات التي قد تتعرض لها من محيطها الاجتماعي وقد بدأت المغالاة تظهر في حفلات الزواج والخطوبة وأعياد الميلاد وأيضا ظهرت مناسبات اجتماعية دخيلة على مجتمعنا القطري كحفلات البيبي شور وحفلات الطلاق وغيرها، وعلى الرغم من ان ديننا الإسلامي الحنيف قد نهانا عن مظاهر التباهي والتفاخر ولكن بعض العادات الجامعية بدأت تطغى وتصبح هي السائدة في وقتنا الحالي.

وأشارت الى انه في السابق كنا نقيم الحفلات لكي يجتمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة و يكون هناك نوع من أنواع صلة الرحم والمحبة والألفة، أما اليوم فقد انتقلت الحفلات الى افخم الفنادق وقد أصبح هناك هدر مالي كبير من اجل التباهي والتفاخر المجتمعي.. وشددت على ضرورة التوعية بمخاطر هذه السلوكيات غير المنضبطة والتي تتسبب ربما بضائقة مالية للأسرة بأكملها وربما أيضا قد تصيب الأشخاص بالغيرة التي لا تحمد عقباها.

حتى لا تتحول إلى ممارسات راسخة..

دعاة لـ الشرق: العادات المؤثرة سلباً في نسيجنا الاجتماعي يجب وقفها..

د. الفرجابي: ربط الأجيال القطرية بعاداتهم الأصيلة "حائط الصد" لكل تقاليد غريبة

محمد عرنوس: الخطورة أن العادات المرفوضة تدخل المجتمع بعفوية وتتغلغل

وقال الدكتور أحمد الفرجابي إن لكل شعوب الارض عاداتها وتقاليدها وهي جزء من الثقافة العميقة فى كل مجتمع وقد أجاد وأفاد فيها ابن خلدون وبعض الرحالة المهتمين بذلك اللون من الدراسات لما لها من انعكاسات، والمجتمعات العربية كغيرها من المجتمعات لها عاداتها الراسخة.

وذكر أن ترك الاسلام ترك بصمات كبيرة على عادات الشعوب وحكم لها أو عليها، والاسلام دين عظيم اثر على شعوب الارض وكان التأثير الأكبر على جزيرة العرب التى خرج منها الدين وفيها بعث الرسول الأمين.

ضد ثوابت الإسلام

وأكد أن دين الاسلام لايقبل إلا بالعادات التى توافق ثوابته والتى لاتصادم روحه وانطلاقا من هذه العادات أبطل الاسلام عادات مثل عادة التبنى، بل واقام تجربة ثم هدمها ليرسم بذلك منهاجا للراغبين فى تغيير العادات السالبة.

وأضاف "إن الشعب القطرى أصيل فى عاداته وتقاليده العربية منها والاسلامية وقد من الله على قطر بالبترول والغاز الأمر الذى جعلها ميدانا للوافدين بعاداتهم وتقاليدهم. ثم جاءت ثورة الاتصالات فجعلت العالم شاشة واحدة وأصبحت تتسلل بعض العادات والمفاهيم الغريبة مثل حفلات الرسوب واحتفالات المطلقات بالطلاق وربما رواد الشيشة من النساء وغيرها من الظواهر التى تحتاج لمدافعة قبل أن تتحول إلى عادات راسخة.

وزاد القول "لاشك ان الدولة تعمل جاهدة وكذلك المجتمع بنوافذ التوجيه على محاربة العادات الدخيلة، والحاجة للوعى فى هذا الجانب كبيرة.

وقال إن محاولات إحياء التراث وربط الأجيال بالاشياء القديمة تعد من أهم جهود الحماية من كل دخول، والأساس فى ذلك هو القيد الشرعى لكل عادة.

مبينا أن الاسلام يعلى من شأن العادات والاعراف الصحيحة الموافقة لروح الشرع حتى يجعلها من مصادر التشريع ويراعيها عند الحكم على الاشياء وربما يعتبرها مرجعا حاسما عند التنازع.

وحذر د. الفرجابي من كل عادة دخيلة تصرفنا عن الجد او تنحرف بنا عن طريق الهدى او تؤثر على نسيجنا الاجتماعى لان ديننا يريد من أتباعه أن يقودوا لا أن يقادوا وأن يؤثروا ولا يتأثروا فى مرونة تتيح لنا الاستفادة من كل نافع مفيد فالحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو أولى الناس بها، والذى ليس عنده قديم ليس له جديد.

تدخل بعفوية وتتغلغل

ومن ناحيته قال الداعية محمد ياسر عرنوس إن دخول عادات غريبة أمر وارد لما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف أنتم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا قالوا وكائن ذلك يا رسول الله ؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون، قالوا وما أشد منه ؟ قال: كيف أنتم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف قالوا وكائن ذلك يا رسول الله ؟! قال: نعم والذي نفسي بيده". رواه أبو يعلى وإسناده ضعيف لكن معناه صحيح مشاهد في واقع الناس ( كما في فتاوى الشبكة الإسلامية )

وقال الداعية إن الحديث أشار إلى تعجب الصحابة لما يذكر بسبب من فطرتهم السليمة وكأن هذا لا يمكن أن يحدث في مجتمع بناه العقلاء من الأنبياء والمصلحين.

وأضاف " لعل البعض لا ينتبه كيف تبدأ بعض العادات العجيبة تظهر بشكل عفوي في البداية لكنها وبفترة قصيرة تسري في المجتمع كما تسري النار في هشيم الحقل لتصبح ظاهرة تستعصي على الفهم فضلاً عن استعصائها عن الحل.

لا يوجد مبرر عقلي ولا شرعي

واستنكر الداعية عرنوس العادات الغريبة وقال " لا مبرر لمثل هذه العادات عقلا فضلا عن تبريرها الشرعي، فإنك لا تجد من يتبعها إلا من فقد بناءه الشخصي وتشوهت مفاهيمه النفسية وتعكر وعيه الانتمائي إلى أمته ومبادئها العظيمة مع ما تجره هذه العادات من أضرار تسيء للفرد والمجتمع.

وأكد أن النفس تشمئز عندما تسمع مثلاً عن احتفالات عجيبة ما عرفها العربي قبل الإسلام ولا بعده، فهذه تحتفل بطلاقها وتجمع صديقاتها، وكأن الطلاق نعمة عظمى، وهؤلا يحتفلون بالهالوين أو بالفالنتاين، وذاك وتلك يحتفل الواحد منهم بعيد يتعلق بدين غير دينهم، وإذا سألته عن السبب ما وجدت جواباً إلا ما ينم عن التقليد الأعمى أو بمبرر الحرية الشخصية.

الرفاهية والحاجة إلى التغيير من دوافع محاكاتها..

د. بتول خليفة: العادات الدخيلة إلى زوال كونها غريبة عن العادات والتقاليد

أكدت الدكتورة بتول خليفة، استاذة الصحة النفسية المشارك بجامعة قطر، أن محاكاة الشباب للعادات الدخيلة مثل حفلات الطلاق وتوديع العزوبية وغيرها يشكل مؤشرا على وجود خلل في النظام القيمي الذي يتدرب عليه الفرد داخل الأسرة والمدرسة، مبينة أن ضعف المناهج التعليمية في تنمية الأخلاق والسلوكيات المنضبطة وترسيخ أخلاق المجتمع يعزز من محاكاة هذه السلوكيات.

وأشارت إلى أن المجتمع أصبح أكثر انفتاحا على العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وكذلك بوسائل الإعلام التقليدية مثل المجلات والفضائيات التي تخصص فقرات مثل «تريند» لاستعراض السلوكيات الغريبة، مشيرة إلى أن هذه المواقع خلقت حالات من التنافس بين الشباب في اتباع هذه العادات الدخيلة.

ولفتت الدكتورة بتول خليفة إلى أن هذه العادات مكتسبة ويتم تعلمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك من خلال استعراضها بمواقع التواصل الاجتماعي واهتمام الشباب بها، موضحة أن الشباب العربي كغيره يشاهد ويتفاعل مع هذه العادات المستوردة.واعتبرت أن الوفرة المادية والرفاهية التي يعيشها الشباب والحاجة إلى التغيير تمثل دافعا لتجربة هذه العادات الدخيلة والانخراط في محاكاتها، مضيفة» وألاحظ أن بعض الشباب يسعى إلى ابتداع موضة بدافع لفت الانتباه إليها واليه، وهذه الموضات تحدث دويا في المجتمع، وهذا الدوي يتسبب في إحداث تباين في آراء أفراد المجتمع وانقسامهم حياله ما بين مؤيد يقوم بمحاكاة تلك العادات الدخيلة، وأخر معارض يرفضها بشكل قاطع».

ولفتت الدكتورة بتول خليفة إلى أن محاكاة هذه العادات وتقليدها من قبل بعض أفراد المجتمع يساهم في تحويل السلوك غير المألوف إلى مألوف مع الوقت، مبينة أن نشر تلك العادات عبر صفحات التواصل الاجتماعي وانتشارها يساعد على تعزيزيها في المجتمع وخلق وجود حقيقي لها.وأضافت: «وعلى الجانب الآخر هناك من يرفض هذه العادات الدخيلة وينطلقون في ذلك من أن التربية والأخلاق والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع ترفضها».

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

278

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2282

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

110

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية