رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2436

فرقة قطر تحتفل بالفنان ناصر عبدالرضا وتستعد لتقديم "البارود"

29 ديسمبر 2015 , 06:37م
alsharq
صالح غريب

أقامت أمس فرقة قطر المسرحية حفل عشاء بمقر الفرقة على شرف عودة الفنان والمخرج ناصر عبدالرضا من رحلة علاجية في أوروبا مرافقا لأحد أبنائه استمرت أكثر من 4 شهور وقد حضر الحفل الفنان سعد بورشيد رئيس قسم المسرح بوزارة الثقافة والفنون والتراث والمخرج علي الحمادي والفنان صلاح درويش والفنان حمد مراد وعبدالعزيز اليهري ومحمد أنور.

وقد ألقى الفنان حمد عبدالرضا رئيس مجلس إدارة الفرقة كلمة في بداية الحفل أشاد فيها بعودة الفنان ناصر إلى الدوحة لممارسة عمله الفني بالفرقة ومنها المشاركة في تقديم أعمال مسرحيه تمثل الفرقة في الموسم المسرحي للوزارة وتمنى له كل توفيق ونجاح وهو من المخرجين المميزين في الفرقة والساحة المسرحية في قطر وقدم مسرحية في مهرجان الدوحة الأخير "مسرحية الخيمة" والتي حصدت العديد من الجوائز بالمهرجان.

وقدم الفنان ناصر عبدالرضا الشكر للفرقة على هذه الاحتفالية وتمنى لهم التوفيق في مهرجان الدوحة المسرحي القادم والتي سوف تشارك فيه الفرقة بقوه بعد تصدر جوائزه في الدورة الماضية.

ويواصل المخرج الكبير فهد الباكر بروفات مسرحية البارود وهي من تأليف الكاتب الإماراتي حميد فارس، وسينوغرافيا يوسف العرقوبي، وهو عمل موسمي بعيد عن المهرجان على أن يتمّ تقديمه في نهاية يناير المقبل.

وفي هذا الجانب قال فهد إن العمل المسرحي الجديد سيكون بداية النشاط الموسمي لفرقة قطر المسرحية التي تفسح المجال دوما لتقديم تجارب طليعية، وأشاد بهذه الخطوة التي تأتي متجاوبة مع دعوة وزارة الثقافة لضرورة إيجاد موسم مسرحي للفرق المسرحية الأهلية الأربع، وأضاف أن العمل الجيد يمكن أن يشارك في المهرجان المسرحي، وأثنى الباكر أيضًا على ثقة فرقة قطر المسرحية وإدارتها في قدراته كمخرج واستعانتهم بابن الفرقة فهد الباكر رغم طول مدة البعاد، حيث إن آخر عمل لي مع الفرقة كان في عام ١٩٩٨، وهي فترة طويلة جدًا وانقطعت الصلة فيما بيننا ربما بسبب وجود مخرجين في الفرقة ولم يكن لديهم حاجة للاستعانة بي ولم تتح الفرصة لوجود عمل بيننا.

ووصف الباكر ترشيح فرقة قطر المسرحية له للتصدي لهذا العمل وفي هذا التوقيت بالذكاء، معتبرًا أن هذا التعاون يعكس الثقة المتبادلة، كما يعني عودتي مرّة أخرى لفرقتي، حيث تتلمذت على يد الأساتذة فيها الذين دائمًا ما كانوا يراهنون على قدراتي.

مساحة إعلانية