رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

833

الجامعة العربية: "عرب 48 " جزء أصيل من الشعب العربي الفلسطيني

30 يناير 2018 , 03:46م
alsharq
القاهرة ـ قنا

أكدت جامعة الدول العربية أن فلسطينيي الداخل المحتل "عرب 48" هم جزء أصيل من الشعب العربي الفلسطيني إلى جانب إخوانهم في كل شبر على أرض فلسطين في مواجهة عدوان غاشم، ومدافعون أصيلون عن هويتهم وانتمائهم وحقهم في وطنهم وعن قضيتهم في وجه آلة القمع والاضطهاد الإسرائيلي، وسياسات الفصل العنصري التي تنتهجها.. مشددة على أنه ينبغي على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لفضح هذه الممارسات والسياسات الإسرائيلية، والعمل على التصدي لها وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وأدانت الجامعة، في بيان اليوم بمناسبة يوم التضامن مع أهل الداخل الفلسطيني، كل تلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة لمبادئ حقوق الإنسان وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسلسلة القوانين العنصرية الآخذة في التزايد التي تستهدف المس بحقوق أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل.. مؤكدة أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وأن تلك الأعمال العدوانية ضد شعب أعزل لن تمر، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يثنيه القهر والتنكيل في سبيل نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة التي كفلتها له مواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

واتهم البيان السلطات الاسرائيلية بمواصلة ممارستها لانتهاكات صارخة لمواثيق وقرارات الشرعية الدولية، وانتهاج مزيدٍ من سياسات التمييز والتضييق والتشريد والقتل ضد الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل وبصورة غير مسبوقة، مستهترة بالقيم الإنسانية والمعايير القانونية.

كما أوضح أن سلطات الاحتلال استهدفت الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل مؤخرا بسن عشرات القوانين العنصرية كان أبرزها مشروع قانون "القومية" العنصري الذي يدعو إلى تعريف إسرائيل كدولة يهودية بالأساس، وعلى أن تقرير المصير في فلسطين التاريخية هو حق لليهود فقط، ويدعو إلى إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية داخل إسرائيل، وهو الأمر الذي من شأنه تحويل الفلسطينيين في وطنهم إلى غرباء في دولة قومية لشعب آخر.

وبينت الجامعة العربية، في بيانها، أن إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) أمعنت في امتهان حقوق وكرامة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل.. لافتة إلى أنهم اليوم يتعرضون لحملة شرسة وخطر مُحدقٍ يستهدف وجودهم ومستقبلهم أكثر من ذي قبل، تارة عبر تلك القوانين التي تحاول اقتلاع ما تبقى منهم ومن هويتهم، وطورا بالهدم والتشريد والملاحقات والاعتقالات لكل من يطالب بحقوقه المشروعة.

مساحة إعلانية