رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

172

الحرب الإقليمية أعطت مساحة أوسع للاحتلال لمواصلة عدوانه..

غزة.. تثبيت التهدئة أم على «السلام» السلام؟

30 مارس 2026 , 06:36ص
alsharq
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

تحتجب أخبار غزة، خلف مرحلة هي الأكثر سواداً في تاريخ المنطقة، وواحد من أخطر المنعطفات التي تقف أمامها مكشوفة الظهر، إذ تشابك الحروب التي يخوضها كيان الاحتلال، عادة ما يترك آثاره على الفلسطينيين.

وفي ضوء سياسة «الهروب إلى الأمام» التي يمارسها الكيان الإسرائيلي، واضعاً المنطقة برمتها رهينة لأطماعه التوسعية، وأحلامه الكبرى، تقف غزة أمام حسابات خطيرة، تشي بانهيار التهدئة، والاستمرار في استنزافها إلى المدى الذي يجعلها تغوص في المجهول.

خوف الغزيين له ما يبرره، مما قد تحمله الأيام المصيرية المقبلة، وسيناريوهات انغماسهم في أتون حرب جديدة، وغرقهم في بحر الدم مرة أخرى، وهم الذين لم تجف دماؤهم بعد.

وعلى وقع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تراجع الحضور الغزي في المشهد المتلهب، فتجمدت الدماء في عروق «مجلس السلام» واتجهت أمريكا راعية اتفاق التهدئة في غزة، إلى ساحة حرب أكثر ضراوة، لتأخذ معها أنظار القوى العالمية والإعلام الدولي، ما أثار مخاوف أهل غزة من طمس قضيتهم.

استناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فمظاهر تعطيل المرور إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، سبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما يعني فشل الخطة الأمريكية، مضيفاً: «جاءت الحرب الإقليمية لينحسر الإهتمام الدبلوماسي بالملف الفلسطيني، بما في ذلك ملف التهدئة، وهذا التراجع وفر هامشاً أوسع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على قطاع غزة».

ويرى عوكل أن مرور نحو نصف عام على إعلان اتفاق إطلاق النار وفق الخطة الأمريكية، لم ينعكس بأي تغيير على الواقع المعاش في قطاع غزة، فما زالت إسرائيل تعطل الانتقال إلى المرحلة الثانية، مواصلة القصف والغارات على خيام النازحين، وإغلاق المعابر، والتحكم بدخول المساعدات، ما يفاقم معاناة الغزيين.

ويوالي: «مع هيمنة أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق أهالي غزة خلف غبار الحرب، وما زال كيان الاحتلال يسيطر على المعابر، ولم يتغير شيء في قطاع غزة، فلا منازل متنقلة دخلت، ولا حتى خيام جديدة، ولا معدات لرفع ركام المنازل المدمرة».

ويختم قراءته للمشهد: «حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس مجلس السلام وراعي اتفاق غزة، لا يجد وقتاً لمتابعة ما يجري في غزة، وماذا حل بخطته العشرينية لإنهاء الحرب عليها».

بدوره يشير الوزير الفلسطيني السابق غسان الخطيب، إلى هذا التحول المؤثر حيال ملف غزة، مبيناً أن الخطورة تتمثل في إعادة تعريف المرحلة الثانية من اتفاق غزة، باعتبارها مجرد مرحلة للانتقال إلى ترتيبات جديدة في قطاع غزة، لا باعتبارها ملزمة لاستكمال الاتفاق، وهنا يخضع تنفيذها للتوازنات السياسية الدولية، لا لبنود الاتفاق.

وبهذا المعنى، فإن تراجع الضغط الدولي أعطى مساحة أوسع للكيان الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على غزة، ما ينعكس على الواقع الإنساني الصعب في القطاع، الذي يعاني أصلاً من أزمات معيشية متلاحقة، ونقص حاد في الغذاء والدواء واللوازم الأساسية، بينما يهدد الجمود السياسي بتأخير مسار إعادة الإعمار في قطاع غزة،

اقرأ المزيد

alsharq تركيا ترحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

رحبت تركيا اليوم، بوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وأكدت وزارة... اقرأ المزيد

66

| 08 أبريل 2026

alsharq السعودية ترحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق لوقف إطلاق النار

رحبت المملكة العربية السعودية بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وإعلان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف،... اقرأ المزيد

72

| 08 أبريل 2026

alsharq سلطنة عمان ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة

رحبت سلطنة عمان بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مثمنة الجهود التي بذلتها باكستان في... اقرأ المزيد

62

| 08 أبريل 2026

مساحة إعلانية