رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3647

حمد الملا: عدم المساس "بجيب المواطن" أولويتنا حال الفوز بانتخابات الشورى

30 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
حمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الملا
الدوحة – الشرق

أكد مرشح الدائرة الانتخابية التاسعة، براحة الجفيري، حمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الملا، على الأهمية الكبرى التي يوليها لحماية المكاسب التي حققها المواطن القطري وضمان عدم المساس بجيبه، مشيرا إلى أنه سيكون من أبرز المدافعين في مجلس الشورى في حال فوزه بعضوته عن هذا التوجه. توجه رسم وفق مقتضاه الخطوط الكبرى لبرنامجه الانتخابي الذي اتخذ من شعار "ثقتكم التزام".

وقال الملا انه اختار أسلوب الاتصال المباشر بالقواعد الانتخابية في الدائرة في ظل التقيّد بالاجراءات الصحية التي أقرتها الجهات المعنية لشرح تصوراته في العديد من القضايا التي تتعلق بالشباب والمرأة والاقتصاد والتقاعد وغيرها من القطاعات التي تشغل بال أهالي الدائرة وسكان قطر بصفة عامة، مشيرا في هذا السياق إلى التفاعل الكبير الذي حظي به برنامجه الانتخابي من قبل أهالي المنطقة نتيجة الواقية التي تميز بها من جهة أولى وملامسته لا فقط لأهالي الدائرة بل كل أهل قطر من جهة ثانية، مضيفا: "إن شرح برنامجنا الانتخابي كان بطريقة "باب باب" وحاولنا الوصول إلى كافة عوائل براحة الجفيري باستثناء تلك التي منعتنا منها الجغرافيا نظرا لتواجد أهالي في مختلف مناطق الدولة من الشمال للجنوب ولكن مكانتهم محفوظة في قلوبنا ونرجو ان يعكس برنامجنا تطلعاتهم جميعا".

وأكد الملا على أن عمل عضو مجلس الشورى سواء على المستوى التشريعي أو على المستوى مراقبة الحكومة والموازنة لا يعني ضرورة التصادم بل بالعكس فدور المجلس سيكون تكميليا في تناغم تام مع المصلحة العليا للوطن والمواطن.

ركائز أربع رئيسة

وفي تعليقه على أبرز ملامح برنامجه الانتخابي أوضح مرشح الدائرة الانتخابية التاسعة، ان البرنامج ارتكز على 4 عناصر رئيسية وهي الشأن الوطني، والشأنان الخليجي والعربي والشأن الاسلامي وأخيرا الشأن الدولي.

وقال بخصوص الشأن الوطني إنه سيسعى في صورة وصوله لقبة مجلس الشورى إلى العمل بدوره التشريعي الواعي والملتزم بمصلحة الوطن والمواطن. والإسهام في تفعيل دور المجلس الرقابي في التصدي لكل خلل أو تجاوز على الدستور أو القانون، وتكريس مبادئ الدستور الدائم لدولتنا الحبيبة؛ القائم على الفصل بين السلطات الثلاث، كي تمارس كل سلطة دورها الدستوري كاملاً نصاً وروحاً، وتجسيد الوحدة الوطنية كأساس لبناء الدولة وضمان استمرار رقيها وعلو شأنها والمساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات.

والاهتمام بركائز الاقتصاد الوطني، وعلى رأسها قطاعات الصناعة، والتجارة، والتطوير العقاري، والخدمات، والزراعة، ووضع التشريعات اللازمة لتفعيل ذلك بتطوير وتحديث القوانين الاقتصادية والمالية بما يحقق العدالة بين فئات المجتمع، ومراجعة السياسات المالية لقطاع البنوك لتوفير السيولة لتحويل وتحريك عجلة الاقتصاد، والقيام بكل ما يلزم لجذب الاستثمارات الخارجية وتطوير مثيلتها الداخلية، وكذلك تعزيز إشراك القطاع الخاص الوطني في المشاريع الحكومية، وتعزيز دور الأفراد في النشاط الاقتصادي.

كما أكد على ضرورة الاهتمام بالمتقاعدين، وتقديم الدعم الأوفى لهم، مكافأة من الوطن لهم لما قدموه معظم سني حياتهم له، وإعانة لهم ليحيوا حياة كريمة مرفهة وقد تقدم بهم العمر.

 الشباب والمرأة

كما دعا مرشح، براحة الجفيري، دعم قطاع الشباب من بناتنا وأبنائنا، وتقديم كل ما يلزم لتحصينهم ضد آفات العصر، وإعدادهم بطريقة علمية ونفسية واجتماعية وصحية تسمو بتفكيرهم الى مرحلة متقدمة من الوعي والانتماء وقبول الاخر، والايمان بالمساواة بين ابناء الوطن بغض النظر عن التفاوت في مكانته الاجتماعية أو العائلية أو الاقتصادية أو الوظيفية. والعمل على إصدار التشريعات المعززة لمكانة الأسرة القطرية، والتأكيد على دور المرأة في هذه المكانة، وتعزيز ما حققته الدولة من مراحل في دعم المرأة، والاستفادة من قدراتها في تنمية وتطوير المجتمع، وكذلك إعطاء أهمية خاصة للأطفال والناشئة عُدة هذا الوطن ومستقبله المشرق. وتعزيز مستوى الرفاهية للمواطن والاستمرار في منحه المزيد من الامتيازات وعدم المساس بها في المستقبل، وتحقيق القدر الأوفى من الأمن الاجتماعي ليشمل تحت مظلته فئات أخرى تحتاجه.

الخريجون الجدد أولوية

والعمل لإصدار تشريعات تخص الخريجين الجدد، وعدم تركهم فريسة سهلة للضياع، والتأكيد على ضرورة ابتكار وظائف لهم في مجالات اختصاصهم، وفي حالة عدم توفر مثل هذه الفرص، تقديم نوع من الدعم على شكل منح تقدمها الدولة تفي بمتطلباتهم الشخصية، حتى إيجاد فرص العمل المناسبة لهم.

ولفت الملا في برنامجه إلى دعم القطاع الخاص من أجل حثه على تقطير وظائفه، ومساعدة هذا القطاع لتدريب موظفيه من القطريين بدعم كامل من الدولة. وتعزيز ما حققته دولة قطر من مستويات تنافسية عالمية في المجال التعليمي، وما تزخر به من مؤسسات تعليمية رائدة، والعمل على تشجيع القطريين للانخراط في مجال التعليم.

بالإضافة إلى استمرار المساعي التي بدأت في التطوير الإداري للجهاز الحكومي، وتعزيز التشريعات المتعلقة بمحاربة الفساد وملاحقته في جميع صوره وتجلياته.

علاقة متوازنة

ولدى تطرقه لعلاقات قطر في محيطها الإقليمي والدولي، اوضح ان برنامجه الانتخابي يؤكد على تعزيز المكانة التي تبوأتها قطر من خلال علاقاتها المتوازنة على المستويين الخليجي والعربي كأمة كبيرة، لها إرادتها ودورها البارز. وتنقية الأجواء الخليجية والعربية من السلبيات التي تفاقمت، وتعزيز ما حققته الدولة من مكتسبات ببناء التكامل الخليجي والعربي على أسس أكثر رسوخاً ووضوحاً. والاستمرار فيما تبنته دولة قطر من كون القضية الفلسطينية تمثل القضية المركزية والأولى عربياً وإسلامياً، والاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني حتى نيله حقوقه كاملة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وتعزيز ما يدعم مبدأ أن التضامن الخليجي والعربي الناجح على أن يكون قائماً على مبادئ الاستقلالية في الرأي، والمساواة، والتكافؤ، والعدالة، والمنافع المتبادلة.

كما شدد على ضرورة العمل على تعزيز ما حققته دولة قطر من علاقات متوازنة مع الدول الإسلامية سياسياً واقتصادياً، ونصرة قضايانا المشتركة، داعيا لاعتبار المصلحة الوطنية هي الأساس لإقامة أية علاقات خارجية مع الدول، والإسهام في تطوير عمل المؤسسات الدولية المختلفة للدفاع عن الحقوق المشروعة لجميع الشعوب.

مساحة إعلانية