رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

972

صمت انتخابي في الجزائر قبيل استفتاء الدستور

30 أكتوبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الجزائر - الشرق - الأناضول

دخلت الجزائر، أمس، مرحلة الصمت الانتخابي بعد ثلاثة أسابيع من الحملة الدعائية لاستفتاء التعديل الدستوري المقرر مطلع نوفمبر المقبل.

وانتهت ليلة الأربعاء/ الخميس، الحملة الانتخابية للاستفتاء، ليبدأ صمت انتخابي يدوم 72 ساعة قبل بدء عملية التصويت، الأحد.

ويدلي الجزائريون في الدوحة بأصواتهم اعتبارا من اليوم ولمدة 3 أيام بمقر السفارة ومركز شباب الذخيرة، حيث تنطلق عمليات التصويت في الخارج، بمقرات السفارات والقنصليات.

وبدأ البدو الرحل (يقطنون في المناطق الصحراوية) التصويت أمس، حيث ينص قانون الانتخابات على تصويتهم قبل 72 ساعة من اقتراع الناخبين بباقي مناطق البلاد.

وخصصت السلطات 20 مكتبا متنقلا للسماح بتصويت قرابة 13 ألف ناخب من البدو الرحل بتلك المناطق.

وطوال فترة الحملة الانتخابية، جال أعضاء الحكومة بينهم رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، ومستشارون للرئيس عبد المجيد تبون، وكذلك قادة أحزاب ومنظمات موالية له في عدة ولايات، للترويج للوثيقة الدستورية والدعوة إلى المشاركة بقوة في الاستفتاء.

ويعتبر الرئيس تبون، تعديل الدستور بمثابة حجر الأساس في إصلاحات جذرية تعهد بها قبل وبعد اعتلائه سدة الحكم في 19 ديسمبر الماضي، من أجل بناء جزائر جديدة.

في المقابل، غابت المعارضة عن الحملة، علما أنها منقسمة بين تيارين أحدهما يقاطع الاستفتاء بالكامل ويعتبره "محاولة لفرض خريطة طريق للنظام"، وآخر يتحفظ على مضمونه ويعتبره "غير توافقي".

واقتصر حضور معارضي المشروع على منصات التواصل الاجتماعي، بحملات داعية للتصويت ضد التعديل، حيث اتهم بعضهم السلطات بعدم السماح لهم بتنظيم تجمعات شعبية.

ويتألف مشروع تعديل الدستور من ديباجة و7 أبواب، ويضم في أبرز مواده منع الترشح للرئاسة لأكثر من فترتين (5 سنوات لكل واحدة) سواء كانتا متتاليتين أو منفصلتين.

كما يشمل تعيين رئيس الحكومة من الأغلبية البرلمانية، والسماح بمشاركة الجيش في مهام خارج الحدود، بشرط موافقة ثلثي أعضاء البرلمان.

وتزامن دخول البلاد مرحلة الصمت الانتخابي، مع إعلان الرئاسة الأربعاء، نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية، وذلك بعد أيام قضاها في مستشفى عسكري بالعاصمة.

مساحة إعلانية