رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

0

جائزة الكتاب العربي تحط رحالها في معرض الكويت

30 نوفمبر 2025 , 06:43ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

شارك الوفد الإعلامي لجائزة الكتاب العربي برئاسة أ. د. حنان الفياض المستشارة الإعلامية للجائزة ود.امتنان الصمادي عضو اللجنة الإعلامية بفعالية «المقهى الثقافي» بمعرض الكويت الدولي للكتاب، في دورته الـ48، تلبية لدعوة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، وذلك عبر جلسة نقدية بعنوان «الجوائز الأدبية بين تكريم الإبداع وصناعة الحضور».

وشاركت في الجلسة الأكاديميات أ.د.حنان الفياض أستاذة اللغة العربية بجامعة قطر والمستشارة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي ود. امتنان الصمادي أستاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الأردنية والمنسقة الإعلامية لجائزة الكتاب العربي ود. دوش الدوسري أستاذة الأدب والنقد بجامعة الأميرة نورة سابقا، وسط حضور لافت من المهتمين بالشأن الثقافي.

ووصفت د.امتنان الصمادي معرض الكويت بأنه حدث كبير يلتقي فيه الجميع على كلمة نافعة، مشيرة إلى أن الجوائز الأدبية ليست مجرد عملية تكريم وتقدير لفرد، بل تمتد إلى إطار أوسع، إذ تتجاوز حدود الاحتفاء إلى التأثير الحقيقي في المشهد الثقافي، كما أن لها قوة مؤثرة تتمثل في خلق شهرة، وإضافة قيمة مالية، وتوفير حضور ترجمي، ما يجعل تأثيرها أعمق وأكبر مما يمكن رصده مباشرة. 

أما أ.د. حنان الفياض فطرحت سؤالًا جوهريًا، هل الجوائز تدعم المبدع فعلاً وتدفعه إلى مزيد من الإبداع، أم أنها قد تخمد جذوته وتقوده إلى التوقف عند لحظة التكريم؟

وأوضحت أن المبدع يعيش دائمًا حالة من القلق الإبداعي، وأن من خصائص المبدعين أنهم لا يرضون عن أعمالهم بسهولة، وتثار حولهم الشبهات عندما يفاخرون بعملهم دون تردد. وهنا يأتي دور الجوائز في نقل المبدع من القلق إلى الثقة الواعية، وفق معايير رصينة لا تخضع للخديعة أو المجاملة، وذلك عبر وضع العمل في مواجهة أصوله الفنية، فإذا اجتاز هذا الاختبار حصل المبدع على شرعية تؤهله للتأثير في مجتمعه. وأشارت أ.د. حنان الفياض إلى أن جائزة الكتاب العربي توفر منصة تحتفي بالأعمال المتميزة وتمنح المبدعين فرصًا أكبر للانتشار والتأثير، وأن الجائزة لا تُكرّم المؤلفين فحسب، بل تُسهم في بناء مسارات جديدة في ازدهار حركة الكتابة عبر نقل المعرفة وتبادل الأفكار، مما يجعلها رافدًا مهمًا لتعزيز التواصل الحضاري.

وأوضحت أن الجائزة تواصل الاضطلاع بدورها في الارتقاء بالمشهد الثقافي العربي من خلال تكريم الأعمال ذات القيمة الفكرية العالية، وتشجيع صنّاع المعرفة على تقديم محتوى يرتقي بالوعي العام ويُغني الساحة الثقافية العربية. واعتبرت أن الجائزتين الشيخ حمد للترجمة والكتاب العربي معًا تعززان الرسالة القطرية الثقافية إلى جانب العديد من جوائز الدولة ذات المرجعية المؤسسية فتمثلان رافدين أساسيين في دعم الإبداع العربي وتعزيز دوره في إثراء الثقافة الإنسانية.

وأجرت د.حنان الفياض على هامش المشاركة، لقاءين حواريين عبر شاشة تلفزيون الكويت، وحوارين ثقافيين عبر إذاعة الكويت.

مساحة إعلانية