رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4188

مواطنات لــ الشرق: حقوقنا محفوظة ونرفض قوامة المنظمات الغربية

31 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
د. عائشة المناعي في مداخلة أثناء جلسة مجلس الشورى
غنوة العلواني - وفاء زايد

أعرب عدد من السيدات القطريات عن رفضهن الشديد لما جاء في التقرير الصادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الذي يشير إلى وجود قيود تمييزية تؤثر على استقلالية المرأة في الزواج والدراسة والعمل وغيرها. وقد دحضت السيدات تلك الادعاءات وأكدن أن الدستور القطري يصون للمرأة القطرية كافة حقوقها، وينص على المساواة ما بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات العامة، دون تمييز بينهم، بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين، وأشرن إلى أن المرأة تحتل دوراً بارزاً في دولة قطر، حيث أصبحت تنافس الرجل في أعلى المناصب الإدارية والعلمية، وقامت بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى المجالات داخل المجتمع القطري وخارجه.. لافتات إلى حرص دولة قطر على النهوض بالمرأة وتمكينها والمساواة بينها وبين الرجل، وهو ما ظهر جلياً خلال السنوات الأخيرة الماضية، حتى أصبحت المرأة القطرية تتمتع بحرية التعبير أكثر من غيرها بدول المنطقة.

وقالت السيدات: إن حقوق النساء محفوظة ومصانة من كافة النواحي، كما إن الدين الإسلامي الحنيف كرم المرأة والإسلام وجه للحفاظ عليها، وأكدن أن هذه الادعاءات التي تم إطلاقها مؤخرا لا أساس لها من الصحة، فالمرأة في قطر مكرمة وحققت إنجازات كبرى وقد وصلت لأعلى المناصب في الدولة ومثلت قطر في المحافل العالمية، وأشرن إلى أن الرجل لم يشكل عائقا أمام تقدم المرأة بل هو سند و داعم أساسي لها.

لولوة المري: دستور البلاد يصون للمرأة القطرية كافة حقوقها

قالت السيدة لولوة المري رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية: تحتل المرأة دوراً بارزاً في دولة قطر، حيث أصبحت تنافس الرجل في أعلى المناصب الإدارية والعلمية، وقامت بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى المجالات داخل المجتمع القطري وخارجه، يأتي ذلك تحت التوجيهات الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما تبرز دولة قطر الدور الجلي للمرأة وذلك بتعزيز دور المنظمات الاجتماعية التي تعنى بشؤونها معبرة عن الإيمان العميق بمكانة المرأة القطرية وقدرتها على تبوؤ أعلى المناصب مستلهمة عزمها وتصميمها من المكانة الرفيعة التي تبوأتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على المستوى العالمي.

وتابعت السيدة المري: تحرص دولة قطر على النهوض بالمرأة وتمكينها والمساواة بينها وبين الرجل، وهو ما ظهر جليا خلال السنوات الأخيرة الماضية حتى أصبحت المرأة القطرية تتمتع بحرية التعبير أكثر من غيرها بدول المنطقة.. لاسيما أن رؤية قطر الوطنية 2030 تهدف إلى مجتمع تتمكن فيه المرأة من القيام بدور مهم ومؤثر في جميع مجالات الحياة، فضلا عن أن دستور البلاد يصون للمرأة القطرية كافة حقوقها، والذي ينص على المساواة ما بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات العامة، والمساواة بين الجميع أمام القانون دون تمييز بينهم، بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.

فايزة النعيمي: النساء في قطر فخورات بما يقدم لهن من دعم

أكدت السيدة فايزة النعيمي خبيرة ومدربة مهارات معتمدة وأخصائية نفسية أن قطر حققت قفزات كبيرة في مجال حقوق المرأة، حيث إنها تعمل يداً بيد مع شقيقها الرجل لتساهم في نمو قطر وتقدمها، وقد اختارت النساء في قطر طريق التعليم، حيث إنهن حققن قفزات كبيرة على هذا الصعيد، ومعظم السيدات في قطر حاصلات على تعليم عال وقد ساهمت الجامعات العالمية المتواجدة في قطر في تخريج دفعات من الشابات القادرات على المساهمة في نهضة قطر.

وتابعت السيدة فايزة: إن الدين الإسلامي الحنيف قد كفل للمرأة كافة الحقوق وهي تعمل وتسافر وتقود في إطار الشرع والدين الإسلامي.. وشددت على أهمية الترابط الأسري، وقالت نحن مجتمع مترابط ونعيش في كنف الأسرة ونحترم ونقدر بعضنا البعض وللأب والأم احترامهم وتقديرهم وهذه القيم ربما لا تكون متواجدة في دول العالم الغربي، بل إن الأسرة تقوم بطرد الابن من المنزل بمجرد بلوغه عامه الــ 18 لكي يعتمد على نفسه بعيدا عن منزل الأسرة، إما نحن نعيش في كنف الأسرة ويبقى رب الأسرة مسؤولا عن أبنائه وزوجته وينفق عليهم ويشكل مصدر حماية لهم.

وقالت السيدة فايزة إن مفهوم القوامة قد يفهمه الغرب بشكل خاطئ، لأنه حماية للمرأة حيث إن الرجل هو المسؤول عن المرأة ويقوم بحمايتها ودعمها ويقف خلف نجاحاتها وأيضا المرأة غير مسؤولة عن الإنفاق بل الرجل هو من يقوم بذلك وهي ترث وحرة التصرف في أموالها.

وأكدت أن النساء في قطر فخورات جدا بما يقدم لهن من دعم سواء من قبل الأسرة أو المجتمع أو الحكومة، وتابعت السيدة فايزة إنها تلقت تعليمها في الولايات المتحدة الأمريكية وقد لقيت تشجيعا كبيرا من قبل أسرتها وهم فخورون بالإنجازات التي حققتها وأشارت إلى أن المرأة في الخارج هي من تقوم بإعالة نفسها والرجل غير مجبر على دعمها ماديا ولكن الرجال في مجتمعنا هم من يقومون بالإنفاق على المرأة ودعمها حتى لو كانت تعمل.. وأشارت إلى أن الرجل مسخر لدعم المرأة ورعايتها وتلبية متطلباتها في إطار متكامل من الدين والشرع والقانون.

المحامية هند الصفار: القطرية حققت قفزات نوعية في المجال القانوني

أكدت المحامية هند الصفار أنّ القطريات في المجتمع المحلي حققنّ قفزات غير مسبوقة ووصلنّ لمواقع ريادية ولديهنّ بصمات واضحة في مجالات التعليم والصحة والبيئة والعمل والبحث العلمي وخاصة المجال القانوني الذي تولينّ فيه مناصب في القضاء والقانون والتدريس الجامعي وغيرها.

وقالت إنّ تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش حول وضع المرأة القطرية غير واقعي ولم يرصد الصورة الحقيقية لمكانة المرأة في مجتمعها المحلي، وإنّ أدوارهن الريادية معروفة وموثقة بالمؤشرات العالمية، والتي يشهد لها في المؤتمرات والمحافل الدولية من أنها حققت قفزات متميزة عادت بالنفع على مجتمعهن وأسرهن.

وأضافت إن المرأة القطرية حققت قفزات في مستويات التعليم حتى وصلنّ لدرجات متقدمة في التخصصات الجامعية، وتولينّ حقائب وزارية، منوهة بأنّ هذا الدعم يدل على رعاية الدولة ومؤسساتها للمرأة القطرية، إضافة إلى تصدرها البيانات الإحصائية في مستويات التعليم والبحث الأكاديمي والرعاية الصحية.

 لآلئ أبو ألفين: حقوق المرأة في قطر مصونة من كافة النواحي

قالت السيدة لآلئ أبو ألفين المدير التنفيذي لمركز الشفلح، "نوجه صوتنا لمنظمة هيومن رايتس ووتش التي أطلقت تقريرها الذي يدعي أن هناك قيودا تمييزية تفرض على المرأة وتؤثر على استقلاليتها، إن هناك فرقا شاسعا بين ما يدعون به من تطور وحرية وانفتاح وما بين الشرع والدين الحنيف"، وقالت إن حقوق المرأة محفوظة في قطر ومصونة من كافة النواحي وأيضا المرأة القطرية لا تعاني من تسلط الرجل على الإطلاق، بل هو مكمل لها وداعم أساسي لكل تحركاتها ولولا دعمه لما وصلت لمناصب عليا في المجتمع.

وأكدت على أهمية الدور الرقابي لأولياء الأمور على أبنائهم وخاصة من قبل رب الأسرة، وقالت: إذا قارنا ذلك ببعض الدول الأوروبية فإننا نرى أن دور الأب والأم يسقط بمجرد بلوغ الابن أو الابنة الـ 18 من عمره، وبالتالي يصبح مسؤولا عن نفسه ولا سلطة عليه ولا رقابة ولا موجه يبين له الصواب من الخطأ.

وتابعت السيدة أبو ألفين: إن الدين الإسلامي الحنيف كرم المرأة، والإسلام وجه للحفاظ عليها. وأكدت أن هذه الادعاءات التي تم إطلاقها مؤخرا لا أساس لها من الصحة، فالمرأة في قطر مكرمة وحققت انجازات كبرى وقد وصلت لأعلى المناصب في الدولة ومثلت قطر في المحافل العالمية.

وأشارت السيدة أبو ألفين إلى أن الحرية المنشودة هي حرية العمل والدراسة والزواج وغيرها من الحريات وهي جميعها محققة للمرأة تحت مظلة الدين والشرع، وأشارت إلى أن المجتمع القطري مترابط ومتلاحم وتحكمه عادات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير.

ووضحت أن الشرع حدد واجبات الرجل تجاه المرأة، وهو من يقف خلف نجاحها ويحافظ عليها ويساعدها حتى تحقق خطوات هامة في حياتها، لافتة إلى أن المرأة دخلت إلى البرلمان وهي بالمقابل أم وزوجة وأخت وبنت، وكافة حقوقها مصونة، وأيضا هناك من تسلقن قمة ايفرست وأيضا بدعم وتشجيع من الرجل.

وأكدت أن مفهوم القوامة يتمحور في إطار دعم الرجل ومساندته للمرأة، وقالت: نحن في إطار منظمة أسرية متكاملة تحترم بعضها البعض، وصغيرنا يحترم كبيرنا ونحن نحترم أمهاتنا وآباءنا وأزواجنا وإخوتنا، وهذه أخلاقنا ولا خلاف عليها، وهناك حوارات بناءة في الأسرة الواحدة أساسها الود والاحترام المتبادل. وأشارت إلى أن الرجل لم يشكل عائقا أمام تقدم المرأة على الإطلاق بل هو سند وداعم أساسي لها والحد الفاصل في هذا الأمر هو الدين الإسلامي الحنيف والشرع.

موضي الهاجري: المرأة القطرية حققت إنجازات كبرى في شتى المجالات

قالت السيدة موضي الهاجري مديرة خدمات التغذية العلاجية والمجتمعية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن المرأة في قطر حققت انجازات كبرى في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة، وأكدت أنها تركت بصمة واضحة وخاصة في مجال القطاع الصحي والتعليمي، وقد أثبتت كفاءة وجدارة عالية، وأصبحت محط ثقة الجميع، وأشارت في السياق ذاته إلى أن الزوج والأب والأخ هم عناصر داعمة للمرأة ولم يقفوا في طريق تقدمها ونجاحها، وأضافت أن هناك نساء قطريات يكملن تعليمهن في الخارج في جامعات من مختلف دول العالم ويلقين كل الدعم والتشجيع من قبل الأسرة، وأيضا قد شهدنا أن الأب أو الزوج قد يسافر معها لحضور حفل تخرجها والاحتفال بنجاحها. وقالت إن مجتمعنا قائم على الدين الإسلامي الحنيف ومفهوم قوامة الرجل على المرأة يعكس مدى اهتمامه وحرصه عليها وليس من منطلق التسلط والوقوف في طريقها، وأشارت إلى أن الدول الغربية قد تفسر مفهوم القوامة بشكل خاطئ.

وأضافت السيدة موضي أن المرأة تحتاج إلى وجود الرجل بجانبها سواء في السفر أو في الحياة العامة وفي العمل وهي تعتبره مكملا لها، وأكدت أن النساء القطريات اتخذن من القيادة الحكيمة نموذجا مشرفا يحتذى به.

منى السليطي: التقرير يشوه الحقيقة وعار عن الصحة ولا يعكس الواقع

أكدت السيدة منى السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري وسيدة أعمال أن ما أثاره التقرير الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش يحمل في مضمونه معلومات مضللة وغير صحيحة ومنافية للواقع، وقالت إن المرأة القطرية قد وصلت إلى العالمية وقد مثلت قطر في العديد من المحافل العربية والدولية، وأثبتت جدارتها ولها سمعة مرموقة، وأشارت في سياق حديثها إلى أن المرأة في قطر مكرمة ولا تعاني من أي نوع من أنواع الاضطهاد بل على العكس هي منفتحة على العالم في إطار الدين الإسلامي الحنيف، وتابعت السيدة السليطي أن ما أثاره هذا التقرير عار عن الصحة وغير حقيقي على الإطلاق ونحن السيدات القطريات لنا مكانة كبيرة في المجتمع ونتمتع بتقدير على صعيد الأسرة وفي المنزل. وأشارت إلى أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر هي المثل الأعلى لكل سيدة تعيش في قطر، حيث إن سموها تعتبر راعية العلم والتعليم في الدولة وبجهود سموها استقطبت قطر أرقى وأفضل الجامعات في العالم وقد ساهمت هذه الجامعات في تخريج دفعات من النساء المرموقات واللواتي تبوأن مكانة عالية في الدولة وهن منخرطات في سوق العمل ويساهمن في نهوض الدولة، وأيضا جامعة قطر تشهد إقبالا كبيرا من قبل الفتيات وهذا يعكس أننا نعيش في مجتمع مثقف وجميع النساء يحرصن على إكمال تعليمهن العالي.

وتابعت السيدة السليطي حديثها قائلة: إن كافة القطاعات في الدولة شهدت نموا كبيرا على أيدي سيدات قطريات مجدات ومنهن من انخرطن في سوق المال والأعمال وأسسن شركات خاصة وأصبحن من كبار سيدات الأعمال في قطر.

وللنساء حرية كاملة في التحرك والتسوق والبيع والشراء وفي التعليم والقيادة والسفر وجميع حقوقهن محفوظة في إطار الشرع والدين والقانون.

هذا إلى جانب المناصب القيادية العليا، حيث منهن من يتحدث باسم قطر في الخارج وخلال الأزمات أثبتت النساء قدرتهن على القيادة والتحلي بروح الفريق الواحد.

وأشارت السيدة السليطي إلى أن مفهوم القوامة الذي يتحدث عنه الغرب محكوم في إطار الدين الإسلامي الحنيف والشرع، وقالت إن ديننا الإسلامي خط احمر ونحن نحترم ما جاء به وهو يقدر ويحترم المرأة ويحافظ على حقوقها. وللمرأة الحق في الميراث وهي ليست مطالبة بالإنفاق بل الزوج أو الرجل هو من يتكفل بها فهي مستقلة ماديا والرجل أيضا يدعمها ومتكفل بجميع متطلباتها. وقالت إن هذا التقرير يشوه الحقيقة وعار عن الصحة ولا يعكس الوضع الراهن على الإطلاق.

د. لولوة العبيدلي: قطر أنصفت المرأة في كل القطاعات

قالت الدكتورة لولوة العبيدلي سيدة أعمال إن التقرير يسعى لهدم إنجازات قطر والنيل من الخطوات الفاعلة التي حققتها المرأة القطرية في كل القطاعات، منوهة إلى أن كل ما وصلت إليه القطريات بفضل رعاية الدولة والاهتمام الذي توليه لها وهذا قلما يوجد في دول أجنبية أخرى.

ونوهت أن الدولة أنصفت القطريات في كل قطاعات العمل، وأنصفتها القوانين التي سهلت لها ارتياد مجالات عديدة ونالت مناصب متقدمة وحظيت باهتمام كبير جداً.

وقد أثبتت المرأة القطرية ذاتها وقدرتها في المنصب الذي تولته، وحظيت بتشريعات مرنة حققت لها مكانة متميزة، وهي اليوم وزيرة وسفيرة ومعلمة وقيادية وطبيبة وقانونية وفي كل مجالات التنمية.

وقالت: نفخر في قطر بالعديد من الوجوه النسائية التي دخلت كل المجالات، ونجحت في تحقيق إنجازات وتخطت الصعاب بالإرادة والعزيمة والمثابرة والقوة الداخلية التي استمدتها من رعاية الدولة والمجتمع لها، وأن رؤية قطريات في مواقع العمل وهن يحصدن النجاح والتميز يلهم الكثيرات بالتفوق والمثابرة، وهذه الصورة التي عهدناها في المرأة دوماً.

وأضافت أن ما ورد في التقرير لم يكن نزيهاً ولم يكن صادقاً إنما وضع لينفذ أجندة تحارب كل إنجازات الدولة.

رشا الزمان: القطريات يحظين بدعم المجتمع

أكدت السيدة رشا الزمان موجهة مهارات حياتية ومدرب تنمية بشرية معتمدة واخصائية علاج طبيعي وناشطة اجتماعية، أن المرأة في قطر تحظى بدعم الدولة والمجتمع لها، وأنها تبوأت مناصب مرموقة في كل القطاعات، كما أنها ركيزة التنمية البشرية التي وضعتها الدولة في استراتيجيات التطور والتحديث.

وقالت: إننا في مجتمعنا القطري نشعر بالتآلف والوئام ونحظى بكل الحقوق، وتولي الدولة المرأة جل اهتمامها وهذا يزيدنا فخراً وعزة، وأننا نعيش في حماية أسرنا ومجتمعنا وقيمنا التي تحتضن المرأة وتعطيها الثقة في قدراتها وإمكاناتها، وهذا مصدر سعادة واعتزاز لجميع النساء.

وأكدت أن الاسلام عزز مكانة المرأة ورفع من شأنها في كل مجالات الحياة، وقطر تنتهج هذا النهج في حماية المرأة وإعطائها حقوقها، ولا تنتقص من قدرها ومكانتها الاجتماعية، لأنها من أولويات التنمية البشرية التي ترتكز عليها الدولة حيث إن العنصر البشري هو الأساس.

رشا السليطي: قطر هيأت الفرص للقطريات والكفاءة هي المعيار

قالت السيدة رشا السليطي رائدة أعمال في المجال التكنولوجي، إن القطريات أخذن مواقعهن في كل القطاعات بجدارة، وحققن قفزات نوعية في كل مجال بفضل التحدي والإرادة والاجتهاد، ولا توجد عقبات كالتي أوردها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش إنما مجرد ادعاءات واهية لا تستند لحقائق.

فقد هيأت قطر كل الفرص لأبنائها من الجنسين، وأتاحت أمامهم خيارات الدراسات الجامعية والبحثية والمهنية في كل القطاعات، وحثت الجميع على المثابرة والأداء والعطاء، مضيفة أن الكفاءة والاجتهاد هما يحددان القادر على أداء مهمته.

وأضافت أن الدولة لم تأل جهداً في سبيل الارتقاء بقدرات المرأة القطرية في كل الوظائف من خلال الدورات التدريبية والجامعات المرموقة والفرص المتاحة، منوهة أن الكثيرات نجحن في مجال ريادة الأعمال وأسسن شراكات بناءة وطموحة، واليوم نرى في واقعنا المحلي نماذج مشرفة من عطاء القطريات.

وأكدت أن التقرير بكل ما ورد فيه من مغالطات لن يؤثر في مسيرة القطريات لأنهن يسعين إلى خدمة بلدهن ومجتمعهن بكل الخبرات والمعارف التي لديهن.

د. امتنان الصمادي: القطريات يقدمن صورة مشرفة عن التطور المجتمعي

أكدت الدكتورة امتنان الصمادي أستاذة الأدب العربي بجامعة قطر أن المرأة القطرية تتمتع بثقافة علمية واطلاع واسع وقادرة على خوض أي مجال بهدوء واتزان وهي واثقة من ذاتها وقدرتها، والنماذج المحلية في كل المحافل من التعليم والصحة والبيئة والبحث والجامعة يؤكد قدرة المرأة على خوض المجالات الميدانية باقتدار.

وقالت: بحكم السنوات التي عشتها في قطر فإنني كنت على قرب من القطريات وشاهدت قدراتهن وعطائهن في كل مجال، ففي الجامعة هناك كثيرات من الأستاذات والمثقفات الجامعيات في كل التخصصات العلمية والأدبية وهن حاصلات على أعلى درجات العلم ويتواجدن في أهم محفل علمي وأكاديمي وهي جامعة قطر.

وأشارت إلى العديد من القطريات اللواتي يمثلن قطر في الخارج ويقدمن صورة مشرفة عن التطور المجتمعي ومنهن المتحدث الرسمي للدولة سعادة السيدة لولوة الخاطر، وهؤلاء استلهمن نجاحاتهن من الدولة التي أولتهن كل الرعاية والاهتمام.

وأضافت أن الواقع يسجل حضور روائيات وأديبات وطبيبات وإعلاميات ومثقفات ومعلمات في كل العلوم والمعارف ومتمرسات في مجال التجارة والصناعة والمال والأعمال وغيره من المجالات، وهذا يدل على أن المرأة متصالحة مع ذاتها وتعرف خطواتها بثقة.

وأكدت قدرة القطريات على تخطي الصعاب، وأنهن يتمسكن بأحلامهن وأفكارهن الريادية، ويدخلن كل مجال بدون خوف، ويستندن إلى قدراتهن وعلمهن ودعم المجتمع لهن.

عائشة التميمي: افتراءات التقرير تهدف لتشويه إنجازات الدولة

قالت السيدة عائشة التميمي خبيرة الضيافة القطرية إن المرأة أخذت مكانتها في المجتمع المحلي، ونجحت في الوصول لكل قطاعات النمو وحققت إنجازات مثمرة يشهد لها الجميع بالتميز.

وأكدت أنه لا توجد قيود على المرأة القطرية وأنها مجرد افتراءات وكلام لا يستند لأدلة إنما يهدف إلى التشويه والتقليل من قيمة ومكانة المرأة القطرية، مضيفة أن الواقع يفخر بالقيادات القطرية من السيدات في جميع الوظائف والمراكز المجتمعية، وقد تفوقن في كل مستويات الدراسة الجامعية ويحملن درجات جامعية عليا تؤكد أدوارهن الرائدة في المجتمع.

وأضافت أن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن المرأة القطرية يقلل من قيمتها ومكانتها، ويجردها من مبادئها وقيمها، مؤكدة أن ما ورد فيه ادعاءات كاذبة تهدف للنيل من مكانة المرأة القطرية التي تبوأت مناصب ريادية.

وأشارت إلى أن ما كتب في التقرير لم يستند إلى معايشة حقيقية ولم يشهد على إنجازات المجتمع ونماذجه المتقدمة كما أنه حمل الكثير من الكلمات الواهية التي لا أساس لها من الصحة.

مساحة إعلانية