رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

394

موجة تفاؤل تجتاج أوساط البورصة بقرب إجتماع أوبك

31 مايو 2016 , 07:26م
alsharq
عوض التوم

أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات جلسة اليوم على تراجع بضغط من هبوط أسهم 3 قطاعات أبرزها "الصناعة" و"العقارات". وهبط المؤشر بنسبة 0.14% إلى مستوى 9538.77 نقطة، بخسائر 13.27 نقطة، مقارنة بـ9552.04 نقطة إغلاق الإثنين.

وتراجعت 3 قطاعات، بصدارة التأمين بنسبة 1.58%، بعد هبوط سهم قطر للتأمين بمعدل 2.7%. كما تراجع قطاع الصناعات بنسبة 1% متأثرًا بانخفاض سهمي "الأسمنت الوطنية" و"صناعات قطر" بنسبة 3.33% و1.03% على الترتيب.

قطاعا "الصناعة" و"العقارات" يضغطان على المؤشر ويبقياه في المنطقة الحمراء

وانخفض مؤشر قطاع العقارات 0.55% بضغط من تراجع سهمي "مزايا قطر" و"إزدان" بنسبة 1.12% و0.59% على التوالي.

في المقابل، ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات، يتصدرها النقل بمعدل 1.25%، تلاه البنوك بنمو 0.58%، وحل الاتصالات ثالثًا بـ0.23%، وأخيرًا قطاع البضائع بنحو 0.2%. وارتفع حجم التداول 200% إلى 10.77 مليون سهم مقابل 3.59 مليون سهم بجلسة الإثنين، وارتفعت قيم التداول 214.5% إلى 423.06 مليون ريال، مقابل 134.53 مليون ريال اليوم.

تراجع طفيف

ووصف المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش التراجع الذي حل بالمؤشر العام بأنه طفيف مقارنة بالتراجع السابق، وذكر أن السبب في التراجع هو عمليات البيع الضعيفة في السوق، ولكنه أكد أن المؤشر العام سيرتد ويصحح وضعه خلال الجلسات المقبلة، مشيرًا إلى أن بورصة قطر مستقرة ومتماسكة رغم التراجعات في المؤشر وقال إنها من أفضل أسواق المنطقة، حيث قوة الشركات المدرجة في البورصة وقوة ملاءتها المالية، إضافة إلى التوزيعات السخية التي تقدمها للمساهمين.

وأشار إلى أن السوق يتأثر بعوامل خارجية أكثر من العوامل الداخلية، لافتا لضغوطات أسعار النفط على السوق وقال إن الأنظار تتجه نحو اجتماع دول الأوبك والمنتجين من خارجها خلال الأسبوع الأول من يونيو المقبل، لتثبيت الإنتاج عند مستويات يناير.

وقال إنه من المتوقع أن تتحسن أسعار النفط بعد الاجتماع، حيث لامست الأسعار الحالية الـ50 دولارا للبرميل. وقال إنه يتوقع أن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج مالية جيدة خلال الربع الثاني، ولكنه أشار إلى فترة الهدوء التي ستصاحب تداولات السوق خلال عطلة الصيف وصيام شهر رمضان الكريم.

تباين المؤشر

وقال المحلل المالي يوسف أبو حليقة إن المؤشر العام شهد نوعا من التباين خلال جلسة اليوم حيث استهل الجلسة الصباحية على ارتفاع ولكنه عاد وخسرها في آخر لحظة من عمر التداولات. ووصف التراجع الذي اعترى المؤشر بأنه شبه طفيف إذ بلغ الإغلاق حوالي 14 نقطة.

وقال إن ذلك يشير إلى أن هناك ضغوطات في البيع أكثر من الشراء، تعني إجراء بعض القرارات التنفيذية، لافتا إلى أن فترة الـ5 سنوات التي منحتها إدارة البورصة للجهات الاستثمارية المختلفة للتخلص من الأسهم الزائدة بعد نسبة الـ5% فترة كافية وأن التجاوزات التي حدثت لم تكن متعمدة ومن غير قصد.

وتابع أن هناك عوامل خارجية ينظر لها مثل اجتماع دول الأوبك والمنتجين من خارجها والذي ينتظر أن يعقد في يونيو المقبل، حيث يتوقع أن تتوصل الأطراف المجتمعة إلى اتفاق بتثبيت الإنتاج عند مستويات يناير الماضي، كما يتوقع أن ترتفع أسعار النفط والتي تحسنت الآن والتي لامست الـ50 دولارًا للبرميل ولكنه أشار إلى أن هناك حالة من الترقب لما بعد قرار الأوبك، حيث يتخوف المستثمرون من ألا تستقر أسعار النفط.

ولفت إلى أهمية الزيارة التي قام بها مؤخراً وفد من مسؤولي "مورجن استانلي" MSCI حيث التقوا عددا من كبار المسؤولين ببورصة قطر للاطلاع على رؤية وإستراتيجية تطوير أسواق رأس المال في قطر، ولفت إلى أن المحافظ الأجنبية هي الأخرى تترقب نتائج زيارة وفد مؤشر "مورجن إستانلي".

الدرويش: الشركات المدرجة في البورصة ستحقق نتائج مالية جيدة في الربع الثاني

وقال إن السوق ينتظر قراراتها خلال شهر يونيو لتحديد أوزان الشركات، كما يتوقع المستثمرون أن يتم رفع سعر الفائدة للدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى، وقال إن ذلك سيكون له تأثير على أسواق المال. وأكد أبو حليقة أن سوق قطر متماسك وأن أسعار الأسهم مغرية حاليا للشراء، وسط حالة من التفاؤل بين المستثمرين بأن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج مالية جيدة خلال الربع الثاني من العام الجاري.

مشيرًا إلى قوة الاقتصاد القطري واستمرار الصرف من قبل الدولة على المشاريع العملاقة، وبالتالي عدم تأثر الاقتصاد القطري بأي ظروف تمر على الاقتصادات العالمية، كما أن الشركات لن تحدث لها أي خسائر كبيرة إذا تراجعت أسعار النفط. وقال إن السوق سيكون متماسكا خلال عطلة الصيف وشهر رمضان مع هدوء في عمليات البيع والشراء.

المؤشر يتراجع

سجل المؤشر العام لبورصة قطر، اليوم، إنخفاضاً بمقدار 13.3 نقطة أي ما نسبته 0.1% ليصل إلى 9538.8 نقطة. وتم في جميع القطاعات تداول 10.8 مليون سهم بقيمة 423.1 مليون ريال نتيجة تنفيذ 5176 صفقة. وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 21.5 نقطة أي ما نسبته 0.1% ليصل إلى 15.4 ألف نقطة.

كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا بمقدار 16.6 نقطة أي ما نسبته 0.4% ليصل إلى 3.7 ألف نقطة وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار 2.6 نقطة أي ما نسبته 0.1% ليصل إلى 2.7 ألف نقطة.

وارتفعت أسهم 19 شركة وانخفضت أسعار 20 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 517.4 ريال.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 2.7 مليون سهم بقيمة 80.7 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 2.4 مليون سهم بقيمة 74.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة.

وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 470.6 ألف سهم بقيمة 23.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 28 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 252.04 ألف سهم بقيمة 16.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 15 شركة.

أما على صعيد تداولات الأفراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 62.6 ألف سهم بقيمة 3.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 18 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كمية الأسهم المتداول عليها 439.4 ألف سهم بقيمة 17.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 17 شركة.

أبو حليقة: التراجع طفيف.. والبورصة مقبلة على فترة هدوء

وبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 610.3 ألف سهم بقيمة 30.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 16 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 217.2 ألف سهم بقيمة 7.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 14 شركة.

وفيما يختص بتداولات الأجانب فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد 916.6 ألف سهم بقيمة 29.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 759.5 ألف سهم بقيمة 24.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة.

أما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية فقد بلغت كميات الأسهم 6.1 مليون سهم بقيمة 255.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 24 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 6.7 مليون سهم بقيمة 282.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 26 شركة.

مساحة إعلانية