رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

422

استجابة للتحديات الصحية والسلوكية..

الرعاية الأولية: حملة العودة للمدارس حتى 10 سبتمبر

31 أغسطس 2026 , 06:42ص
alsharq
د. ليلى الدهنيم
❖ الدوحة - الشرق

- د. ليلى الدهنيم: الصحة الجسدية والنفسية للطلبة أساس للتعلم والإبداع

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة العودة إلى المدارس للعام الأكاديمي 2026-2027 تحت شعار «الأجسام الصحية تبني أوطانًا قوية»، وذلك خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2026 في جميع المدارس الحكومية ورياض الأطفال بالدولة، بهدف ترسيخ السلوكيات الصحية المستدامة لدى الطلبة وتعزيز دور الصحة في بناء مجتمع منتج ومزدهر.

وتأتي الحملة استجابةً لعدد من التحديات الصحية والسلوكية التي رصدتها التقييمات الميدانية في البيئة المدرسية، من بينها الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، واضطرابات النوم، وضعف النشاط البدني والعادات الغذائية الصحية، إلى جانب الضغوط النفسية والعاطفية المرتبطة بالدراسة والتفاعل الاجتماعي.

وتركز الحملة على مجموعة من المحاور الأساسية تشمل تعزيز النوم الصحي، وترشيد استخدام الشاشات، وتشجيع شرب الماء، وتحسين التغذية، وزيادة النشاط البدني، وتنمية مهارات التنظيم الذاتي والمسؤولية الشخصية، ودعم الصحة النفسية والعاطفية، وتعزيز السلوكيات الاجتماعية الإيجابية داخل المدرسة. 

وتتميز نسخة هذا العام بتبني نهج عملي يركز على تحويل الرسائل الصحية إلى ممارسات يومية مستدامة من خلال بطاقات متابعة أسبوعية وأدوات للتقييم الذاتي تساعد الطلبة على مراقبة عاداتهم الصحية وتطويرها. كما تستهدف الحملة أولياء الأمور والكوادر التعليمية والتمريضية باعتبارهم شركاء رئيسيين في ترسيخ هذه السلوكيات داخل المدرسة والمنزل. وفي هذا السياق أكدت الدكتورة ليلى الدهنيم، مدير إدارة برنامج وخدمات الصحة المدرسية واستشاري أول طب المجتمع، أن الحملة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جيل أكثر وعيًا بصحته وقدرة على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة.

وقالت د. الدهنيم «إن تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للطلبة يعد أساسًا للتعلم والإبداع، فالحملة تسعى إلى ترسيخ ممارسات صحية يومية تنعكس إيجابًا على التحصيل الأكاديمي ورفاه الطلبة وتسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة، وشعار الحملة يجسد العلاقة الوثيقة بين صحة الفرد وتقدم المجتمع، ويعزز لدى الطلبة الشعور بالمسؤولية تجاه صحتهم ودورهم في بناء مستقبل وطنهم».

وتتضمن الحملة سلسلة من البرامج والأنشطة التوعوية والتفاعلية المصممة وفق المراحل العمرية المختلفة، تشمل المحاضرات وورش العمل والأنشطة الصفية واللاصفية وجلسات التثقيف الصحي، إلى جانب مواد توعوية موجهة لأولياء الأمور وأدوات لمتابعة السلوكيات الصحية.

وأكدت المؤسسة أن الحملة تستهدف تحقيق نتائج ملموسة خلال الفصل الدراسي الأول، من بينها تحسين عادات النوم، وخفض الوقت المخصص للشاشات الترفيهية، وزيادة الالتزام بشرب الماء، وتعزيز السلوكيات الغذائية الصحية، مع متابعة تمتد لأسبوعين بعد انتهاء الأنشطة لضمان استدامة الأثر الإيجابي وترسيخ العادات الصحية لدى الطلبة.

مساحة إعلانية