رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الرعاية الأولية: 447 ألف زيارة للمراكز الصحية خلال أغسطس

سجلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ارتفاعًا بنسبة 17.6% في عدد زيارات المراكز الصحية خلال شهر أغسطس 2026، مقارنة بشهر يوليو، لترتفع الزيارات من 380 ألفًا و637 زيارة في يوليو إلى 447 ألفًا و782 زيارة في أغسطس، بزيادة بلغت 67 ألفًا و145 زيارة. وأظهرت مقارنة بيانات الشهرين أن خدمات الأسنان سجلت أعلى نسبة نمو بين العيادات الرئيسية الواردة في الإحصاءات، بارتفاع بلغ 32.6%، بعدما ارتفع عدد الزيارات من 26 ألفًا و877 زيارة في يوليو إلى 35 ألفًا و626 زيارة في أغسطس. كما ارتفعت زيارات عيادات طب الأسرة بنسبة 17.3%، لتصل إلى 246 ألفًا و137 زيارة في أغسطس، مقارنة بـ209 آلاف و810 زيارات خلال يوليو، بزيادة قدرها 36 ألفًا و327 زيارة. وسجلت عيادات صحة الطفل ارتفاعًا بنسبة 10%، من 14 ألفًا و591 زيارة في يوليو إلى 16 ألفًا و50 زيارة في أغسطس، فيما ارتفعت زيارات عيادات صحة الأمومة بنسبة 12.4%، من 6 آلاف و653 زيارة إلى 7 آلاف و478 زيارة. وفي مجال الخدمات الافتراضية، ارتفع عدد الاستشارات الهاتفية من 29 ألفًا و824 استشارة في يوليو إلى 33 ألفًا و586 استشارة في أغسطس، بزيادة بلغت 12.6%، كما ارتفع عدد المستفيدين من خدمات مركز الاتصال «16000» من 13 ألفًا و329 مستفيدًا إلى 14 ألفًا و263 مستفيدًا، بنسبة نمو بلغت نحو 7%. وتصدرت عيادات طب الأسرة قائمة الخدمات من حيث عدد الزيارات خلال أغسطس، بإجمالي 246 ألفًا و137 زيارة، تلتها خدمات الأسنان بـ35 ألفًا و626 زيارة، ثم عيادات صحة الطفل بـ16 ألفًا و50 زيارة، وعيادات صحة الأمومة بـ7 آلاف و478 زيارة.

126

| 07 سبتمبر 2026

محليات alsharq
نصائح لضبط الساعة البيولوجية بعد السفر

أكدت الأخصائية النفسية الإكلينيكية مجد الشامي، من مركز لعبيب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية استعادة انتظام الساعة البيولوجية بعد انتهاء الإجازات والسفر والعودة إلى المدارس، موضحة أن اختلاف التوقيت والبيئة والنظام الغذائي وزيادة تناول الكافيين قد تؤدي إلى اضطراب النوم. وأوضحت أن تنظيم النوم يتطلب ممارسة النشاط البدني نهاراً وقبل النوم بأربع ساعات، وتهيئة غرفة مريحة ذات إضاءة ودرجة حرارة مناسبتين، وتجنب الغفوات النهارية الطويلة، على ألا تتجاوز القيلولة 15 إلى 30 دقيقة، مع الابتعاد عن المنبهات ومشروبات الطاقة.وأشارت إلى أن التعرض لضوء الشمس صباحاً يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم، من خلال تحفيز إفراز الكورتيزول والسيروتونين خلال النهار، داعية إلى تقليل استخدام الشاشات، واستعادة مواعيد النوم تدريجياً بتقديم موعده من 15 إلى 30 دقيقة يومياً، ومراجعة الطبيب أو الأخصائي النفسي عند استمرار الأرق رغم الالتزام بإرشادات النوم الصحي.

854

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الرعاية الأولية: السهر وقلة النوم يؤثران في زيادة الوزن

أكدت الدكتورة منال نصر، أخصائية طب الأسرة في مركز الوعب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن قلة النوم والسهر واضطراب مواعيده قد تسهم في زيادة الوزن وصعوبة فقدانه، حتى مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني. وأوضحت أن النوم يؤدي دوراً مهماً في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع والتمثيل الغذائي، ومنها الجريلين والليبتين والإنسولين، مشيرة إلى أن الحرمان من النوم قد يزيد الشهية والرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات والسكريات والدهون، كما قد يقلل استجابة خلايا الجسم للإنسولين. وأضافت أن السهر يتيح وقتاً أطول لتناول الوجبات الليلية، فيما قد يؤدي الإرهاق إلى تراجع النشاط البدني نهاراً، ما يهيئ لزيادة الوزن مع الوقت. ونصحت، مع بدء العام الدراسي، بتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً، خصوصاً للأطفال والمراهقين، وتجنب الأجهزة الإلكترونية والوجبات الثقيلة والحلويات والمشروبات عالية السعرات ليلاً، مع الحفاظ على النشاط البدني، بما يدعم التركيز والنشاط والوزن الصحي.

352

| 03 سبتمبر 2026

محليات الشرق
دعوة للحد من المشروبات المحلاة خلال الصيف

دعا السيد محمود الطوخي، أخصائي التغذية بمركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى الحد من المشروبات المحلاة والمشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر لاسيما خلال ارتفاع درجات الحرارة، واستبدالها بالماء واللبن قليل الدسم أو الماء المنقوع بالفواكه والنعناع، مع اختيار العصائر الطازجة غير المضاف إليها السكر باعتدال. كما ينبغي عدم الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين، خصوصاً في الأجواء الحارة، والاهتمام بوجبة الإفطار التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد على بدء اليوم بنشاط. وشدد السيد الطوخي على أهمية شرب كميات من الماء وفق معدل احتياج كل شخص وفق العمر والنوع وطبيعة النشاط، حيث إن الجسم يفقد كميات من السوائل والأملاح نتيجة التعرق، وقد يؤدي عدم تعويض هذه السوائل بصورة كافية إلى ظهور أعراض الجفاف، مثل الصداع والدوخة والإرهاق وضعف التركيز، مع تناول الأغذية الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والخيار والخس والطماطم والبرتقال والفراولة، والتي تسهم في دعم ترطيب الجسم. وتابع الطوخي أن الغذاء الصيفي الصحي لا يقتصر على السوائل، بل ينبغي أن يكون متنوعاً وغنياً بالخضراوات والفواكه ذات الألوان المختلفة، إذ ترتبط الألوان المتنوعة بمجموعات مختلفة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ويمكن أن يضم الطبق الخضراوات الورقية مثل السبانخ والخس، والطماطم والفلفل الأحمر، إلى جانب الجزر والشمام والمشمش والعنب والتوت وغيرها من الفواكه الموسمية، حيث يساعد التنوع الغذائي على توفير مجموعة واسعة من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، كما أن الحرص على تناول كميات كافية من الخضراوات والفواكه يرتبط بصحة أفضل وتقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة. وأشار الطوخي إلى انه ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد يلاحظ البعض انخفاض الشهية، ولذلك يمكن الاعتماد على وجبات خفيفة ومتوازنة بدلاً من الوجبات الكبيرة والدسمة التي قد تزيد الشعور بالثقل والخمول، ومن الخيارات المناسبة في الصيف سلطة الخضراوات مع الدجاج المشوي، والزبادي مع الفواكه الطازجة، وسندويتش خبز الحبوب الكاملة مع التونة، وسلطة الفواكه الطبيعية، والحمص أو الفول مع الخضروات. كما يجب عدم إغفال أهمية البروتين، الذي يحتاج إليه الجسم لبناء الأنسجة وتجديدها والمحافظة على الكتلة العضلية، ويمكن الحصول عليه من الأسماك والدجاج منزوع الجلد والبيض والبقوليات، مثل العدس والحمص والفاصولياء. وتوفر الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، أحماض أوميغا-3 التي تدعم صحة القلب والدماغ. وشدد الطوخي على ان التغذية الصحية تبقى مرتبطة بالنشاط البدني، إذ يُنصح بممارسة الرياضة في الأوقات الأكثر اعتدالاً، مثل الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع الحرص على شرب الماء قبل النشاط وأثناءه وبعده. ويمكن اختيار المشي والسباحة وركوب الدراجة والأنشطة العائلية المناسبة، بما يسهم في دعم صحة القلب وتحسين المزاج والمحافظة على الوزن.

318

| 31 أغسطس 2026

محليات alsharq
الرعاية الأولية: حملة العودة للمدارس حتى 10 سبتمبر

- د. ليلى الدهنيم: الصحة الجسدية والنفسية للطلبة أساس للتعلم والإبداع أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة العودة إلى المدارس للعام الأكاديمي 2026-2027 تحت شعار «الأجسام الصحية تبني أوطانًا قوية»، وذلك خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2026 في جميع المدارس الحكومية ورياض الأطفال بالدولة، بهدف ترسيخ السلوكيات الصحية المستدامة لدى الطلبة وتعزيز دور الصحة في بناء مجتمع منتج ومزدهر. وتأتي الحملة استجابةً لعدد من التحديات الصحية والسلوكية التي رصدتها التقييمات الميدانية في البيئة المدرسية، من بينها الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، واضطرابات النوم، وضعف النشاط البدني والعادات الغذائية الصحية، إلى جانب الضغوط النفسية والعاطفية المرتبطة بالدراسة والتفاعل الاجتماعي. وتركز الحملة على مجموعة من المحاور الأساسية تشمل تعزيز النوم الصحي، وترشيد استخدام الشاشات، وتشجيع شرب الماء، وتحسين التغذية، وزيادة النشاط البدني، وتنمية مهارات التنظيم الذاتي والمسؤولية الشخصية، ودعم الصحة النفسية والعاطفية، وتعزيز السلوكيات الاجتماعية الإيجابية داخل المدرسة. وتتميز نسخة هذا العام بتبني نهج عملي يركز على تحويل الرسائل الصحية إلى ممارسات يومية مستدامة من خلال بطاقات متابعة أسبوعية وأدوات للتقييم الذاتي تساعد الطلبة على مراقبة عاداتهم الصحية وتطويرها. كما تستهدف الحملة أولياء الأمور والكوادر التعليمية والتمريضية باعتبارهم شركاء رئيسيين في ترسيخ هذه السلوكيات داخل المدرسة والمنزل. وفي هذا السياق أكدت الدكتورة ليلى الدهنيم، مدير إدارة برنامج وخدمات الصحة المدرسية واستشاري أول طب المجتمع، أن الحملة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جيل أكثر وعيًا بصحته وقدرة على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة. وقالت د. الدهنيم «إن تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للطلبة يعد أساسًا للتعلم والإبداع، فالحملة تسعى إلى ترسيخ ممارسات صحية يومية تنعكس إيجابًا على التحصيل الأكاديمي ورفاه الطلبة وتسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة، وشعار الحملة يجسد العلاقة الوثيقة بين صحة الفرد وتقدم المجتمع، ويعزز لدى الطلبة الشعور بالمسؤولية تجاه صحتهم ودورهم في بناء مستقبل وطنهم». وتتضمن الحملة سلسلة من البرامج والأنشطة التوعوية والتفاعلية المصممة وفق المراحل العمرية المختلفة، تشمل المحاضرات وورش العمل والأنشطة الصفية واللاصفية وجلسات التثقيف الصحي، إلى جانب مواد توعوية موجهة لأولياء الأمور وأدوات لمتابعة السلوكيات الصحية. وأكدت المؤسسة أن الحملة تستهدف تحقيق نتائج ملموسة خلال الفصل الدراسي الأول، من بينها تحسين عادات النوم، وخفض الوقت المخصص للشاشات الترفيهية، وزيادة الالتزام بشرب الماء، وتعزيز السلوكيات الغذائية الصحية، مع متابعة تمتد لأسبوعين بعد انتهاء الأنشطة لضمان استدامة الأثر الإيجابي وترسيخ العادات الصحية لدى الطلبة.

400

| 31 أغسطس 2026

محليات الشرق
حصة النعيمي لـ "الشرق": التغذية العلاجية تقلل مضاعفات الأمراض

حذرت السيدة حصة النعيمي، مديرة قسم التغذية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من اتباع الحميات والأنظمة الغذائية المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما قد تسببه من آثار سلبية على صحة الإنسان، مؤكدة أن التغذية السليمة تُبنى على خطة فردية تستند إلى تقييم حالة المريض، إلى جانب متابعة النتائج وتعديل الخطة وفق احتياجات كل مراجع. وأكدت حصة النعيمي، في تصريحات لـ «الشرق»، أن عدم التزام بعض المراجعين بخطط التغذية العلاجية، واتباع أنظمة غذائية عشوائية من دون سند علمي، قد يؤثر سلبًا على صحتهم، مشددة على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية الموصى بها لتحقيق نتائج صحية إيجابية وآمنة. وأوضحت النعيمي أن التغذية العلاجية تمثل جزءًا مهمًا من منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر، وتسهم في تقليل مضاعفات الأمراض والحاجة إلى دخول المستشفيات، بما يدعم صحة المجتمع والاستخدام الأمثل للموارد الصحية، لما تؤديه من دور في الوقاية من الأمراض المزمنة ودعم علاجها وتحسين جودة الحياة، حيث يقدم اختصاصيو التغذية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تقييمًا غذائيًا شاملًا وخططًا فردية تتناسب مع الحالة الصحية واحتياجات كل مراجع، بما يسهم في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالسكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة والنحافة وسوء التغذية وغيرها من الحالات الصحية. -50 اختصاصيًا واختصاصية وبينت النعيمي أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تضم 31 مركزًا صحيًا، وتوفر خدمات التغذية من خلال عيادات تعمل خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ويقدم هذه الخدمات فريق متخصص يضم 50 اختصاصيًا واختصاصية تغذية. وأشارت إلى أن الخدمة متاحة للمراجعين المسجلين في المؤسسة من الذكور والإناث، ابتداءً من عمر ستة أشهر فما فوق، وفقًا لمعايير الأهلية ونطاق الخدمة المعتمد لكل حالة. - عيادات التغذية وأوضحت أن عيادات التغذية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تستقبل مجموعة متنوعة من الحالات البسيطة والمتوسطة التي يمكن تقييمها ومتابعتها ضمن نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومنها، على سبيل المثال لا الحصر، زيادة الوزن والسمنة، والنحافة وسوء التغذية، وداء السكري من النوع الثاني، وسكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي. وأضافت أن اختصاصيي التغذية يشاركون في بعض العيادات والخدمات المشتركة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تعمل وفق نموذج الفريق الطبي متعدد التخصصات، مثل عيادة كبار القدر وعيادة إدارة الحالات المعقدة، بما يساعد على تقديم رعاية متكاملة تراعي الجوانب الطبية والغذائية والاجتماعية للمراجع. - إحالة الحالات المتقدمة وحول رعاية الحالات المتقدمة، أوضحت النعيمي أن الحالات المتقدمة أو المعقدة التي تحتاج إلى رعاية تخصصية أو إمكانات علاجية غير متاحة ضمن نطاق الرعاية الصحية الأولية، تتم إحالتها إلى مؤسسة حمد الطبية وفقًا للحالة السريرية واحتياجات المريض. وأشارت إلى أن هذه الحالات تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، المرضى الذين يحتاجون إلى التغذية الأنبوبية أو الوريدية، أو تدبير حالات عسر البلع، أو المصابين بداء السكري من النوع الأول، إضافة إلى الحالات التي تحتاج إلى تدخلات غذائية علاجية معقدة ومتابعة من فريق طبي متعدد التخصصات. وأوضحت النعيمي أنه يمكن الوصول إلى عيادات التغذية من خلال التحويل الطبي أو خدمات الصحة المدرسية، أو عبر حجز موعد ذاتي من خلال القنوات المعتمدة، ومنها مركز الاتصال 107 وتطبيق «نرعاكم». وتنظم المواعيد والمتابعات وفق السياسات المعتمدة، وأولوية الحالة، والتقييم السريري لاختصاصي التغذية. - دور مجتمعي وأكدت أن دور اختصاصي التغذية يمتد إلى نشر الوعي الغذائي من خلال المشاركة في المناسبات الصحية والاجتماعية والوطنية، مثل اليوم العالمي للسكري، وشهر رمضان، واليوم الرياضي للدولة، إلى جانب تنفيذ الأنشطة التوعوية في المدارس والجامعات ودور رعاية كبار القدر والمتاحف والمجمعات التجارية والحدائق العامة. وتابعت أن الاستشارة الغذائية المبنية على التقييم العلمي تساعد المراجع على فهم احتياجاته الغذائية، واتخاذ قرارات صحية أكثر وعيًا، والالتزام بالخطة العلاجية، وتقليل الاعتماد على المعلومات غير الموثوقة والحميات العشوائية المنتشرة عبر الإنترنت. واختتمت حصة النعيمي حديثها بالتأكيد على أن اختصاصي التغذية يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز صحة الفرد والمجتمع والوقاية من الأمراض المزمنة، مشددة على أن الحصول على المعلومات من المصادر الصحية الموثوقة والالتزام بالإرشادات المهنية يمثلان أساسًا لتحقيق نتائج صحية آمنة ومستدامة.

118

| 31 أغسطس 2026

رياضة alsharq
الرعاية الأولية تطلق حملة العودة إلى المدارس

تطلق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ممثلة بإدارة برنامج وخدمات الصحة المدرسية، حملة العودة إلى المدارس للعام الأكاديمي 2026-2027 تحت شعار «الأجسام الصحية تبني أوطاناً قوية»، خلال الفترة من 30 أغسطس الجاري وحتى 10 سبتمبر المقبل، بجميع المدارس الحكومية ورياض الأطفال في الدولة. وتركز الحملة على تعزيز النوم الصحي، والتوازن في استخدام الأجهزة الإلكترونية، وشرب الماء، والتغذية السليمة والنشاط البدني، إلى جانب دعم الصحة النفسية والعاطفية والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية. وتتضمن الحملة محاضرات وورش عمل وأنشطة توعوية وتفاعلية، إلى جانب بطاقات متابعة أسبوعية وأدوات للتقييم الذاتي، بمشاركة أولياء الأمور والكوادر التعليمية والتمريضية. وأكدت الدكتورة ليلى عبدالله الدهنيم، مدير إدارة برنامج وخدمات الصحة المدرسية، أن الحملة تستهدف بناء جيل أكثر وعياً بصحته وقدرة على تبني أنماط حياة مستدامة. كما تتضمن مسابقة طلابية لتعزيز الإبداع في التعبير عن مفاهيم الصحة والتوازن الرقمي والنشاط البدني.

196

| 27 أغسطس 2026

محليات alsharq
«صيفي الرعاية».. خطوة مبكرة نحو اختيار واعٍ للتخصص الجامعي

تختتم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بنجاح اليوم الأربعاء فعاليات «النشاط الصيفي للرعاية»، الذي نظمته المؤسسة للمرة الأولى بمشاركة 123 طالباً وطالبة، بواقع 63 مشاركة و60 مشاركاً، توزعوا على 6 مراكز صحية، في تجربة تعليمية وعملية جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق المباشر، وفتحت أمام المشاركين آفاقاً أوسع للتعرف على بيئة العمل الصحي ومختلف التخصصات الطبية. وشهد البرنامج تفاعلاً لافتاً من الطلبة، الذين أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل المراكز الصحية،. أشاد الطالب سلطان السويلم، من الصف الثالث الإعدادي وأحد المشاركين في فعاليات «صيفي الرعاية» بمركز أم صلال الصحي، بالتجربة التي وصفها بالمفيدة والمختلفة، مؤكداً أنها منحته فرصة حقيقية للتعرف على طبيعة العمل داخل المركز الصحي والاطلاع على عدد من المهن والتخصصات الطبية. وقال إن البرنامج لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية، بل يمنح المشاركين فرصة للمعايشة والتعرف المباشر على بيئة العمل. ونصح سلطان جميع الطلبة الذين يفكرون في دخول المجال الصحي مستقبلاً بخوض تجربة النشاط الصيفي للرعاية الصحية الأولية، لأنها تساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتكوين صورة واضحة قبل اختيار التخصص الدراسي المناسب. ومن جانبه، وصف الطالب راشد محمد المفتاح، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين في مركز السد الصحي، تجربة «صيفي الرعاية» بأنها جميلة وغير تقليدية، مشيراً إلى أنها كانت مختلفة عن الأنشطة الصيفية المعتادة.. وأكد الطالب ناصر عبدالوهاب السويلم، من الصف الأول الثانوي، أنه استفاد كثيراً من تجربة «صيفي الرعاية الصحية الأولية»، معتبراً أن البرنامج كان فرصة مهمة للتعرف والتعمق في بيئة العمل الصحي ومعايشتها بصورة أقرب إلى الواقع. وقال إن هذه التجربة تساعد الطالب على فهم طبيعة القطاع الصحي . وقال الطالب ابراهيم عباس الخياط، في الصف الثاني الثانوي والذي شارك ضمن المجموعة التي احتضنها مركز الوجبة الصحي، إن تجربة التعرف على التخصصات الطبية والعيادات المتنوعة فتحت الكثير من المدارك أمام المشاركين، وساعدتهم على النظر بصورة أوسع إلى مستقبلهم الدراسي. أما الطالب سالم السويلم، من الصف الثاني الإعدادي وأحد المشاركين مع مجموعة مركز أم صلال الصحي، فأكد أن «صيفي الرعاية» كان تجربة غنية ومفيدة رغم قصر مدتها، مشيراً إلى أنها أتاحت للمشاركين التعرف على مختلف المهن والتخصصات والعيادات الطبية. .

230

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
نصائح صحية استعداداً للعودة إلى المدارس

دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ممثلة بقسم الصحة المدرسية، أولياء الأمور إلى الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، وأوصت بإعادة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية، والاهتمام بالتغذية المتوازنة ووجبة الإفطار . وشددت على أهمية دعم الأبناء نفسياً، والاستماع إلى مخاوفهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، خصوصاً المستجدين والمنتقلين إلى مراحل تعليمية جديدة. كما أوصت بألا يتجاوز وزن الحقيبة المدرسية 10 إلى 15% من وزن الطالب، واختيار حذاء مريح ومقاوم للانزلاق.

134

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
الرعاية الأولية: الإقرار الصحي الإلكتروني إلزامي لجميع طلبة المدارس

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ممثلة ببرنامج وخدمات الصحة المدرسية، التوسع في تطبيق نموذج إقرار البيانات الصحية الإلكترونية للطلبة ليشمل جميع المدارس الحكومية في دولة قطر، بعد نجاح المرحلة التجريبية والاستفادة من نتائجها في تطوير آلية التطبيق. ويأتي المشروع ضمن جهود المؤسسة لتطوير خدمات الصحة المدرسية وتعزيز التحول الرقمي، بما يضمن توفير بيانات صحية دقيقة ومحدثة عن الطلبة، ويساعد فرق الصحة المدرسية على تقديم رعاية آمنة ومناسبة في الوقت المناسب. وأكدت الدكتورة ليلى الدهنيم، استشاري أول طب المجتمع ومدير الصحة المدرسية بالمؤسسة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة البيانات الصحية المدرسية وربط التحول الرقمي بجودة وسلامة الرعاية المقدمة للطلبة، مشيرة إلى أن المعلومات الدقيقة والمحدثة تمكّن الفرق الصحية من التعرف المبكر على احتياجات الطلبة والاستعداد للتعامل مع الحالات الصحية داخل المدرسة ودعم استمرارية الرعاية عند الحاجة. وأوضحت أن المرحلة التجريبية أتاحت تقييم تجربة الاستخدام في عدد من المدارس ورصد الجوانب التشغيلية والتقنية والتوعوية التي تحتاج إلى تطوير، والاستفادة من ملاحظات الأطراف المعنية قبل الانتقال إلى التطبيق الموسع. ومع بدء التوسع، سيكون استكمال نموذج إقرار البيانات الصحية الإلكترونية إلزامياً لجميع طلبة المدارس الحكومية، حيث يتعين على ولي الأمر تعبئة نموذج مستقل لكل طالب من أبنائه عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة، والتأكد من صحة ودقة المعلومات المدخلة. وأكدت الدهنيم أن إلزامية النموذج تهدف إلى توفير المعلومات الصحية الأساسية لجميع الطلبة، وليس فقط من لديهم حالات مرضية معروفة، لافتة إلى أن الطالب قد يحتاج إلى تدخل صحي أثناء وجوده في المدرسة، ما يجعل توفر المعلومات المحدثة منذ بداية العام عاملاً مهماً في تمكين كادر التمريض المدرسي من اتخاذ الإجراءات المناسبة بسرعة وأمان. وشددت المؤسسة على أن حماية خصوصية الطلبة وسرية بياناتهم الصحية وأمن المعلومات تمثل أولوية أساسية، حيث سيتم حفظ وإدارة البيانات عبر الأنظمة والمنصات المعتمدة وفق القوانين والسياسات والضوابط المعمول بها، ولن تستخدم المعلومات إلا للأغراض الصحية والخدمية المعتمدة. وأشارت إلى أن الانتقال من جمع البيانات بالطرق التقليدية إلى نموذج إلكتروني موحد يستهدف رفع جودة ودقة البيانات وتسهيل تحديثها، وتعزيز كفاءة وصول الفرق الصحية المخولة إليها ضمن الضوابط المعتمدة. وسيتم تنفيذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المعنية والمدارس الحكومية، بالتزامن مع حملة توعوية متكاملة باللغتين العربية والإنجليزية لتعريف أولياء الأمور بأهمية النموذج وطريقة استكماله. كما سيتاح النموذج إلكترونياً عبر الروابط الرسمية ورموز الاستجابة السريعة المعتمدة، مع توفير الدعم من إدارات المدارس وكوادر التمريض المدرسي. وسيتولى برنامج وخدمات الصحة المدرسية متابعة نسب استكمال النماذج ورصد أي تحديات تشغيلية أو تقنية ومعالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، والاستفادة من التغذية الراجعة لتطوير آلية العمل. ودعت الدكتورة الدهنيم أولياء الأمور إلى المبادرة باستكمال النموذج فور إتاحته، مؤكدة أن سلامة الطالب مسؤولية مشتركة تبدأ بتوفير المعلومة الصحية الصحيحة في الوقت المناسب، وأن تعاون الأسرة يسهم في تمكين الفرق الصحية من الاستعداد لاحتياجات الطلبة وتوفير بيئة مدرسية أكثر أماناً وصحة.

2222

| 23 أغسطس 2026

محليات alsharq
أخصائي تغذية يحذر من إهمال شرب الماء صيفا

أكد أخصائي التغذية محمود الطوخي من مركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن « الصيف الصحي يبدأ بالفعل من الطبق الذي نتناوله يومياً، ومن الخيارات الغذائية الذكية التي نضعها فيه». «الماء مقدمة الأولويات» ويأتي الماء في مقدمة الأولويات الغذائية خلال فصل الصيف، إذ يفقد الجسم كميات من السوائل والأملاح نتيجة التعرق، وقد يؤدي عدم تعويض هذه السوائل بصورة كافية إلى ظهور أعراض الجفاف، مثل الصداع والدوخة والإرهاق وضعف التركيز. ولذلك يُنصح بشرب الماء بانتظام على مدار اليوم وعدم انتظار الشعور بالعطش، مع الاستفادة من الأغذية الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والخيار والخس والطماطم والبرتقال والفراولة، والتي تسهم في دعم ترطيب الجسم. ويُعد البطيخ من الخيارات المناسبة في الأجواء الحارة، نظراً إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، إلى جانب ما يوفره من عناصر غذائية مفيدة. ولا يقتصر الغذاء الصيفي الصحي على السوائل، بل ينبغي أن يكون متنوعاً وغنياً بالخضروات والفواكه ذات الألوان المختلفة، إذ ترتبط الألوان المتنوعة بمجموعات مختلفة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ويمكن أن يضم الطبق الخضروات الورقية مثل السبانخ والخس، والطماطم والفلفل الأحمر، إلى جانب الجزر والشمام والمشمش والعنب والتوت وغيرها من الفواكه الموسمية. ويساعد التنوع الغذائي على توفير مجموعة واسعة من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، كما أن الحرص على تناول كميات كافية من الخضروات والفواكه يرتبط بصحة أفضل وتقليل مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة. ويضيف الطوخي انه ومع ارتفاع درجات الحرارة، قد يلاحظ البعض انخفاض الشهية، ولذلك يمكن الاعتماد على وجبات خفيفة ومتوازنة بدلاً من الوجبات الكبيرة والدسمة التي قد تزيد الشعور بالثقل والخمول. ومن الخيارات المناسبة في الصيف سلطة الخضروات مع الدجاج المشوي، والزبادي مع الفواكه الطازجة، وسندويتش خبز الحبوب الكاملة مع التونة، وسلطة الفواكه الطبيعية، والحمص أو الفول مع الخضروات. كما يجب عدم إغفال أهمية البروتين، الذي يحتاج إليه الجسم لبناء الأنسجة وتجديدها والمحافظة على الكتلة العضلية، ويمكن الحصول عليه من الأسماك والدجاج منزوع الجلد والبيض والبقوليات، مثل العدس والحمص والفاصولياء. وتوفر الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين، أحماض أوميغا-3 التي تدعم صحة القلب والدماغ.

320

| 19 أغسطس 2026

محليات الشرق
الرعاية الأولية تعزز العادات الصحية لدى الأطفال

في إطار التزامها المستمر بتعزيز صحة الأطفال ودعم الرعاية الصحية الوقائية، ساهمت إدارة التثقيف الصحي التابعة لإدارة العمليات السريرية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في البرنامج الصيفي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، من خلال تقديم سلسلة من الجلسات التثقيفية التفاعلية للأطفال من الفئة العمرية 7– 12 عاماً خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، بهدف تعزيز أنماط الحياة الصحية وتمكين الأطفال من تبني عادات صحية مستدامة منذ الصغر. وركزت الجلسات على عدد من المواضيع الصحية الأساسية، شملت التغذية الصحية، والترطيب، والنظافة الشخصية ونظافة اليدين، وصحة الفم والأسنان، والنشاط البدني، والنوم الصحي، والصحة النفسية، والعاطفية. واعتمدت الجلسات على أساليب تعليمية تفاعلية تضمنت العروض التقديمية، والتطبيقات العملية، والألعاب التعليمية، والمسابقات، والنقاشات الجماعية، بما يعزز مشاركة الأطفال ويحول المعرفة الصحية إلى ممارسات يومية قابلة للتطبيق. كما شارك الأطفال في أنشطة عملية متنوعة، تضمنت إعداد الطبق الصحي، والتعرف على الخيارات الغذائية الصحية، وتنظيم روتين النوم، وتطبيق تمارين التنفس البسيطة للمساعدة على تنظيم المشاعر، وممارسة الامتنان، والتعرف على الأشخاص الموثوقين الذين يمكن اللجوء إليهم عند الحاجة إلى الدعم. وأسهمت هذه الأنشطة في تنمية مهارات اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ السلوكيات الصحية التي تدعم النمو السليم، وتحسن التعلم والتركيز، وتعزز الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة مريم العمادي، مدير إدارة العمليات السريرية واستشاري أول طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التعاون مع الشركاء المجتمعيين يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية، مشيرةً إلى أن الشراكة مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع تعكس الالتزام المشترك بتمكين الأطفال بالمعرفة والمهارات اللازمة لبناء عادات صحية منذ سن مبكرة. وأضافت أن المؤسسة تواصل العمل على توفير بيئات مجتمعية داعمة تعزز الصحة والرفاه، وتسهم في إعداد أجيال أكثر صحة في المستقبل. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سارة راشد موسى، مدير إدارة التثقيف الصحي بالوكالة واستشاري طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن هذه المبادرة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال الاستثمار في تنمية الإنسان وتعزيز صحة المجتمع. وأضافت الدكتورة سارة: «من خلال أساليب التثقيف الصحي التفاعلية، شُجِّع الأطفال على التعرف إلى سلوكياتهم الصحية، ووضع أهداف صحية بسيطة، ومتابعة تقدمهم باستخدام سجل متابعة العادات الصحية، إلى جانب إشراك أسرهم في دعم هذه السلوكيات.

370

| 17 أغسطس 2026

محليات alsharq
«الرعاية الأولية»: الصداع في الصيف يرتبط بفقدان السوائل

أكدت أسماء واقني، اختصاصية التغذية العلاجية بمركز السد الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الصداع خلال فصل الصيف يرتبط بشكل وثيق بارتفاع درجات الحرارة وفقدان الجسم للسوائل والأملاح المعدنية نتيجة التعرق المستمر، موضحة أن الجفاف يعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى الصداع، خاصة عند عدم تعويض السوائل المفقودة بالكميات الكافية. وأوضحت أن الماء يشكل نحو 60% من كتلة الجسم، ويلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الدورة الدموية ونقل العناصر الغذائية والمحافظة على استقرار ضغط الدم وتحسين وظائف الدماغ. وأضافت أن انخفاض مستوى السوائل يؤدي إلى تراجع تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، الأمر الذي يسبب الصداع والإرهاق وضعف التركيز. وأشارت إلى أن الاحتياجات اليومية من الماء تختلف بحسب العمر والجنس ومستوى النشاط البدني، إلا أن الرجال البالغين يحتاجون في المتوسط إلى ما بين 3 و3.7 لترات يوميًا، فيما تحتاج النساء إلى ما بين 2 و2.7 لتر يوميًا، مؤكدة أن هذه الكميات ترتفع خلال فصل الصيف في قطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التعرق. ولفتت واقني إلى أن الوقاية من الصداع لا تعتمد على شرب الماء فقط، بل تشمل أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن، إذ يؤدي تأخير الوجبات أو إهمالها إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على وظائف الدماغ ويحفز الشعور بالصداع والتعب. وأكدت على أهمية تناول الأغذية الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال والخس والفراولة، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن مهمة، أبرزها البوتاسيوم والمغنيسيوم.

318

| 11 أغسطس 2026

منوعات alsharq
"الرعاية الأولية" توضح أسباب وعلاج الصداع في الصيف

مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف في دولة قطر، وما يرافقه من مستويات مرتفعة للرطوبة، تزداد الضغوط الفسيولوجية على الجسم للحفاظ على توازنه الداخلي، وهو ما ينعكس على ظهور مجموعة من الأعراض الصحية، يأتي الصداع في مقدمتها باعتباره من أكثر الشكاوى شيوعًا خلال هذه الفترة. وتقول اخصائية التغذية أسماء واقني من مركز السد الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، ترتبط أسباب الصداع الصيفي ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات التي تطرأ على الجسم نتيجة التعرض المستمر للحرارة وفقدان السوائل. فعندما ترتفع حرارة الجو، يلجأ الجسم إلى التعرق كآلية طبيعية لتنظيم درجة الحرارة، إلا أن هذه العملية تؤدي في الوقت نفسه إلى فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح المعدنية الضرورية للحفاظ على الوظائف الحيوية. وعندما لا يتم تعويض هذه السوائل بالشكل الكافي، تبدأ مؤشرات الجفاف بالظهور، ويكون الصداع من أوائل الأعراض التي تنبه إلى وجود خلل في التوازن المائي داخل الجسم. ويكتسب الماء أهمية استثنائية في هذا السياق، إذ يشكل ما يقارب 60% من كتلة الجسم، ويدخل في تنظيم الدورة الدموية، ونقل المغذيات، والمحافظة على استقرار ضغط الدم، وتحسين كفاءة الدماغ. كما أن الدماغ نفسه يتأثر سريعًا بأي انخفاض في مستوى السوائل، حيث يؤدي نقص الماء إلى انخفاض حجم الدم المتدفق إليه، مما يقلل وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، وهو ما يفسر الشعور بالصداع، وضعف التركيز، والإرهاق العام. الحاجة اليومية للماء وتشير التوصيات الصحية إلى أن الاحتياج اليومي من الماء يختلف باختلاف الجنس والعمر ومستوى النشاط البدني، إلا أن المعدلات العامة توضح أن الرجال البالغين يحتاجون في المتوسط إلى ما بين 3 إلى 3.7 لتر يوميًا، بينما تحتاج النساء البالغات إلى ما بين 2 إلى 2.7 لتر يوميًا. إلا أن هذه الكميات لا تعد ثابتة، بل ترتفع في الأجواء الحارة مثل فصل الصيف في قطر، خاصة مع زيادة التعرق أو ممارسة النشاط البدني أو العمل في الأماكن المفتوحة. ولا يقتصر دور الوقاية من الصداع على الماء فقط، بل يمتد إلى التغذية المتوازنة، حيث تلعب نوعية الغذاء دورًا مباشرًا في استقرار مستويات الطاقة داخل الجسم. فإهمال الوجبات أو تأخيرها لساعات طويلة يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو من العوامل المحفزة للصداع، نظرًا لاعتماد الدماغ على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة. كما أن تناول وجبات غير متوازنة أو غنية بالسكريات السريعة قد يؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات الطاقة، تتبعها أعراض مثل الصداع والتعب. الأغذية الغنية بالماء وتقول أسماء واقني انه في فصل الصيف تبرز أهمية الأغذية الغنية بالماء ، مثل البطيخ، والشمام، والخيار، والبرتقال، والخس، والفراولة، لكونها تساهم في تعزيز الترطيب وتعويض جزء من السوائل المفقودة، إلى جانب احتوائها على الفيتامينات والمعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساعد في دعم وظائف الأعصاب والعضلات. كما أن الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والمشروبات الغازية، قد يزيد من فقدان السوائل إذا لم يقابله شرب كافٍ للماء، وهو ما قد يرفع احتمالية الإصابة بالصداع. كذلك فإن الإكثار من الأطعمة المالحة يزيد من حاجة الجسم للسوائل ويؤثر على توازن الأملاح. وفي ظل طبيعة المناخ الصيفي في قطر، تبرز أهمية تبني سلوكيات صحية يومية تتمثل في الانتظام في شرب الماء، والحرص على تناول وجبات متوازنة، وعدم إهمال الفواكه والخضروات الطازجة، مع تقليل التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والالتزام بساعات نوم كافية ومنتظمة، لما لذلك من دور أساسي في تقليل التوتر الجسدي والحفاظ على التوازن الحيوي. وفي المحصلة، فإن الصداع في فصل الصيف لا ينبغي النظر إليه كعرض عابر فقط، بل كإشارة صحية تستدعي الانتباه إلى نمط الحياة اليومي، خاصة فيما يتعلق بالترطيب والتغذية. فكلما كان الجسم في حالة توازن مائي وغذائي جيد، ارتفعت قدرته على مواجهة الإجهاد الحراري، وانخفضت احتمالية الإصابة بالصداع ومضاعفاته، مما ينعكس بصورة مباشرة على الصحة العامة وجودة الحياة.

1922

| 10 أغسطس 2026

محليات الشرق
4 مراكز صحية جديدة لرعاية متعافي السرطان

أكدت الدكتورة صالحة بو جسوم، استشاري أول في طب الأورام بمؤسسة حمد الطبية، أن برنامج المتعافين من السرطان يعد من البرامج الحديثة التي تنفذها مؤسسة حمد الطبية بالشراكة مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ويُعد من البرامج المتقدمة والرائدة والأول من نوعه في الشرق الأوسط، مضيفة أن المريض، بعد استكمال العلاج ومرور خمس سنوات على استقرار حالته الصحية، يتم تحويله إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية لمتابعة وضعه الصحي، مشيرة إلى أن البرنامج بدأ في مركز صحي واحد، بينما يُقدم اليوم عبر أربعة مراكز صحية تغطي مختلف أنحاء الدولة، بما يتيح للمتعافين الحصول على الرعاية الصحية بالقرب من مناطق سكنهم. وأوضحت أن مصطلح «الناجين من السرطان» يُطلق على الأشخاص الذين شُخّصوا بالسرطان في مراحله الأولى واستكملوا علاجهم بنجاح، ولم يعد هناك أي أثر للمرض لديهم. وقالت د. بوجسوم في تصريحات لها لبرنامج «الصباح رباح» الذي يعرض على قناة الريان «إن البرنامج يقوم على إعادة تعريف مفهوم التعافي من السرطان، بحيث لا يقتصر على انتهاء مرحلة العلاج، بل يمتد إلى ضمان حياة صحية مستقرة ومستدامة للمتعافين على المدى الطويل». وبيّنت د. بوجسوم أن التركيز ينصب بشكل خاص على مريضات سرطان الثدي، باعتباره من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في قطر وعلى مستوى العالم، مشيرة إلى أن نسب الشفاء ترتفع إلى مستويات عالية عند اكتشاف المرض مبكراً، حيث يضم البرنامج 500 متعافية، وأرجعت ذلك إلى الخطة الوطنية للسرطان التي تركز على الكشف المبكر، وما وفرته من فرص لاكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولى، إلى جانب توافر خدمات التشخيص والعلاج وأحدث تقنيات الجراحة والعلاج الإشعاعي، الأمر الذي أسهم في زيادة أعداد المتعافين من السرطان.

918

| 09 أغسطس 2026

محليات alsharq
جيل المستقبل يتعرف على المهن الصحية

تنطلق غداً الاثنين المرحلة الثانية من النشاط الصيفي لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك بعد اختتام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الصيفي «صيفي الرعاية» بنجاح، وبمشاركة مميزة من الطلبة والطالبات المشاركين. ويُنفذ البرنامج بمشاركة 123 طالباً وطالبة من المواطنين والمقيمين، بواقع 60 طالباً و63 طالبة، ضمن برنامج تدريبي ميداني يهدف إلى تعريف طلبة المدارس ببيئة العمل في القطاع الصحي، وتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على استكشاف المهن الصحية والتعرف إلى فرصهم المستقبلية في هذا المجال. ويُقام البرنامج في ستة مراكز صحية موزعة على مختلف مناطق الدولة، حيث يستضيف كل من مركز السد الصحي، ومركز الوجبة الصحي، ومركز أم صلال الصحي الطلبة، فيما تستضيف مراكز الثمامة الصحي، ومعيذر الصحي، ولعبيب الصحي الطالبات، وذلك في بيئة تدريبية عملية تتيح للمشاركين التعرف إلى مختلف الخدمات الصحية وآليات العمل داخل المراكز الصحية. وخلال الأسبوع الأول، شارك الطلبة في جولات ميدانية تدريبية مكثفة شملت التعرف إلى رحلة المراجع، بدءاً من حجز الموعد وحتى انتهاء الزيارة، إلى جانب الاطلاع على أقسام الاستقبال والتسجيل، والتصنيف، وعيادات طب الأسرة، والعيادات التخصصية، والمختبر، والصيدلية، وخدمات المعافاة، بما أتاح لهم خوض تجربة واقعية عززت فهمهم لطبيعة العمل في منظومة الرعاية الصحية.

252

| 09 أغسطس 2026

محليات alsharq
د. سفيان بني عواد: الكشف المبكر يتيح تحديد نوع الحساسية لدى الأطفال

قال الدكتور سفيان بني عواد، اختصاصي طب الأطفال في مركز المشاف الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الحساسية قد تبدأ بأعراض تبدو بسيطة كالعطاس المتكرر، أو انسداد الأنف، أو السعال الليلي، أو الحكة والطفح الجلدي، لذلك قد يعتقد الأهل أنها نزلة برد عابرة أو مشكلة مؤقتة، إلا أن تكرار هذه الأعراض، أو ارتباطها بموسم، أو طعام، أو دواء معين قد يكون رسالة مبكرة من جسم الطفل تستدعي الانتباه والتقييم الطبي. وتحدث الحساسية عندما يتفاعل الجهاز المناعي بصورة مفرطة مع مواد لا تسبب الضرر عادةً لمعظم الأشخاص، مثل الغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، وبعض الأطعمة. وتختلف شدتها من طفل إلى آخر؛ فقد تكون خفيفة ومحدودة، وقد تتطور في بعض الحالات إلى أعراض شديدة تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا. وعرج د. سفيان بني عواد على أهمية الكشف المبكر في أنه يتيح تحديد نوع الحساسية والعوامل المحفزة لها، وبدء العلاج المناسب قبل أن تؤثر في صحة الطفل وحياته اليومية، فالسعال المتكرر ليلًا قد يحرمه من النوم الجيد، وحساسية الأنف غير المسيطر عليها قد تؤثر في تركيزه وتحصيله الدراسي، بينما قد تسبب الإكزيما المستمرة الحكة والانزعاج واضطراب النوم، كما أن التشخيص المبكر لحساسية الطعام أو الربو يساعد الأسرة على معرفة العلامات الخطرة وكيفية التصرف عند حدوثها. -تأثير يتجاوز الجانب الصحي وأضاف د. بني عواد أن أثر الحساسية لا يقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية. فقد يتجنب الطفل اللعب أو ممارسة الرياضة خوفًا من ظهور الأعراض، وقد يتغيب عن المدرسة بصورة متكررة، بينما تعيش الأسرة في حالة من القلق وعدم الاطمئنان. أما عندما يتم تشخيص الحالة بشكل صحيح ووضع خطة واضحة للعلاج والوقاية، فإن الطفل يصبح أكثر قدرة على ممارسة حياته بصورة طبيعية وآمنة، وتزداد ثقة الأسرة في التعامل مع حالته. وتطرق د. بني عواد إلى دور مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال مراكزها المنتشرة في مختلف أنحاء دولة قطر، حيث تبدأ رحلة الرعاية باستقبال الطفل، وأخذ السيرة المرضية بدقة، وإجراء الفحص السريري، وتقييم نمط الأعراض والعوامل المرتبطة بها. وبعد ذلك يتم وضع خطة العلاج والمتابعة، وتقديم التثقيف الصحي للأهل حول طرق تجنب المحفزات، والاستخدام الصحيح للأدوية، والعلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب أو التوجه إلى الطوارئ. كما تسهم المؤسسة في المتابعة المستمرة للحالات، ومراقبة الاستجابة للعلاج، والتنسيق مع الخدمات التخصصية المناسبة عند الحاجة إلى فحوصات أو تقييم أكثر تقدمًا. ويضمن هذا التكامل بين مستويات الرعاية حصول الطفل على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، مع الحفاظ على استمرارية المتابعة ودعم الأسرة في كل مرحلة.

204

| 06 أغسطس 2026

محليات alsharq
«صيفي الرعاية» يفتح أبواب القطاع الصحي أمام الطلبة

تنطلق اليوم الاثنين فعاليات البرنامج الصيفي «صيفي الرعاية» الذي تنظمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة 123 منتسباً من طلبة المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر، منهم 60 طالباً و63 طالبة، ضمن برنامج تدريبي ميداني مجاني يستمر حتى 26 أغسطس الجاري، ويهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل في القطاع الصحي، وتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتحاق بالمهن الصحية مستقبلاً. ويستهدف البرنامج المواطنين والمقيمين من الفئة العمرية بين 12 و18 عاماً، ويقام في ستة مراكز صحية موزعة على مختلف مناطق الدولة، حيث خُصصت مراكز السد والوجبة وأم صلال للطلاب، فيما تستضيف مراكز الثمامة ومعيذر ولعبيب الطالبات، بما يوفر للمشاركين تجربة تدريبية عملية داخل بيئة عمل واقعية. وأكدت الأستاذة هدى محسن الواحدي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن البرنامج يأتي في إطار حرص المؤسسة على استثمار العطلة الصيفية في برامج نوعية تسهم في بناء قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم، وتمنحهم فرصة للاطلاع عن قرب على طبيعة العمل في القطاع الصحي. ويقام البرنامج على مدار ثلاثة أيام أسبوعياً، هي الاثنين والثلاثاء والأربعاء، بواقع فترتين تدريبيتين صباحية ومسائية، ليصل إجمالي البرنامج إلى 12 يوماً تدريبياً و36 ساعة من التدريب الميداني، يتعرف خلالها المشاركون على مختلف الخدمات الصحية والأقسام التي تضمها المراكز الصحية. وأوضحت الواحدي أن مشاركة 123 طالباً وطالبة في النسخة الحالية تعكس الاهتمام المتزايد من الطلبة وأولياء الأمور بالبرنامج، الذي يهدف إلى غرس قيم المسؤولية والانتماء والعمل التطوعي، إلى جانب تعريف المشاركين بالمهن الصحية المختلفة وتشجيعهم على التخطيط لمستقبلهم الأكاديمي والمهني منذ سن مبكرة. ولا يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل يوفر تجربة ميدانية متكاملة داخل المراكز الصحية، حيث يطلع المشاركون على رحلة المراجع منذ حجز الموعد وحتى انتهاء الزيارة، إضافة إلى التعرف على أقسام الاستقبال والتسجيل، وعيادات طب الأسرة، والمختبر، والصيدلية، وخدمات المعافاة. كما يتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات والأنشطة التوعوية التي تتناول موضوعات السلامة المهنية، والغذاء الصحي، وصحة الأسنان، والصحة النفسية، والتعريف بالفرص الوظيفية وحقوق العاملين في القطاع الصحي. وفي ختام البرنامج، يحصل جميع المشاركين على شهادات تدريب معتمدة توضح عدد ساعات التدريب الميداني، بما يتيح لهم الاستفادة منها ضمن ساعات التطوع المطلوبة لطلبة المدارس.

376

| 03 أغسطس 2026

رياضة الشرق
حملة للتوعية بالرضاعة الطبيعية

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة توعوية بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي يُحتفى به مطلع أغسطس تحت شعار «الرضاعة الطبيعية لبداية مستدامة في الحياة: تعزيز ما أثبت فاعليته»، بهدف رفع الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية وتعزيز الممارسات الصحية السليمة منذ الأيام الأولى من حياة الطفل. وتتضمن الحملة فعاليات توعوية داخل المراكز الصحية والمجتمع، إلى جانب نشر رسائل تثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتنظيم بث مباشر عبر «إنستغرام»، وإقامة أركان توعوية وتوزيع مطويات باللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت الدكتورة صدرية الكوهجي، مساعد المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين، أن حليب الأم يوفر تغذية متكاملة ويعزز مناعة الطفل، مشيرة إلى أن الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى تعد الخيار الأمثل لنمو الطفل، كما تسهم في حماية الأم من عدد من الأمراض وتقليل الأعباء المادية على الأسرة.

248

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
د. مها النعيمي: الكشف المبكر والوقاية يعززان استقلالية كبار السن

أكدت الدكتورة مها النعيمي، استشاري أول طب الأسرة ومسؤولة مركز المعافاة بمركز معيذر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التقدم في العمر يُحدث تغيرات طبيعية في العظام والعضلات والمفاصل، إلا أن العديد من مضاعفاتها يمكن الحد منها من خلال الاكتشاف المبكر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والوقاية من السقوط، والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب. وأوضحت أن الجهاز العضلي الهيكلي، الذي يشمل العظام والعضلات والمفاصل والغضاريف والأربطة والأوتار، يتأثر تدريجيًا مع التقدم في العمر، حيث تنخفض كثافة العظام، وتصبح المفاصل أكثر تيبسًا وأقل مرونة، كما تتراجع الكتلة العضلية وقوتها، وهو ما قد يؤثر في الحركة والتوازن والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. وأشارت إلى أن هشاشة العظام والفُصال العظمي يعدان من أكثر المشكلات العضلية الهيكلية شيوعًا لدى كبار القدر، فهشاشة العظام تُعرف بـ”المرض الصامت” لأنها قد لا تُكتشف إلا بعد حدوث كسر، بينما يتسبب الفُصال العظمي في تآكل الغضروف وظهور أعراض تشمل الألم والتيبس والتورم وصعوبة الحركة، خصوصًا في الركبتين والوركين واليدين والعمود الفقري. وأضافت أن ضعف العضلات وتيبس المفاصل وتراجع التوازن يزيد من احتمالية السقوط والكسور، ما يجعل الوقاية من السقوط ركيزة أساسية للحفاظ على استقلالية كبار القدر، وذلك من خلال تقييم التوازن والرؤية، واختيار الأحذية المناسبة، والتأكد من سلامة المنزل، ومراجعة الأدوية ومستويات فيتامين (D) والحالة الغذائية. وشددت النعيمي على أهمية تبني نمط حياة صحي، يشمل ممارسة تمارين المقاومة والتوازن والمرونة، والحرص على تناول كميات كافية من البروتين والكالسيوم وفيتامين (D)، لما لها من دور في الحفاظ على صحة العظام والكتلة العضلية.

182

| 29 يوليو 2026