رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الرعاية الأولية: التغذية السليمة مفتاح صحة الشعر

أكدت أخصائية التغذية العلاجية منى عبد الله محمد وراق، من مركز مدينة خليفة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التغذية السليمة تُعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الشعر والحد من تساقطه، موضحة أن بصيلات الشعر تحتاج باستمرار إلى العناصر الغذائية لدعم نموها وتجددها. وأشارت إلى أن البروتين، المكوّن الأساسي للشعر، ضروري للحفاظ على قوته، إلى جانب الحديد الذي يسهم في إيصال الأكسجين إلى بصيلات الشعر ويُعد نقصه من أبرز أسباب التساقط، خاصة لدى النساء. وأضافت أن الزنك، وفيتامينات «ب» ولا سيما البيوتين، وفيتامين «د» تؤدي أدواراً مهمة في تحفيز نمو الشعر والحفاظ على صحته. كما شددت على أهمية أحماض أوميغا 3 في ترطيب فروة الرأس وتقليل الالتهابات، إضافة إلى ضرورة شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على حيوية الشعر. وحذرت من الأنظمة الغذائية القاسية التي تحرم الجسم من العناصر الأساسية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن هو الأساس لشعر صحي وقوي.

496

| 10 يوليو 2026

محليات الشرق
اختصاصية تغذية: شرب الماء ضرورة في فصل الصيف

قالت عائشة المعصومي، اختصاصية التغذية من مركز الوجبة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الماء يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على تنظيم درجة حرارته، خاصة عند التعرض للحرارة أو بذل المجهود. فعند التعرق، يفقد الجسم جزءًا من سوائله في محاولة طبيعية للتبريد، وإذا لم يتم تعويض هذه السوائل بشرب الماء، فقد تقل قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه. وعندما تنخفض كمية السوائل في الجسم، تظهر علامات الجفاف، مثل الشعور بالعطش الشديد، أو جفاف الفم، أو قلة التبول، أو تغير لون البول إلى الأصفر الداكن، أو التعب غير المعتاد، أو الدوخة، أو الصداع، أو تشنجات العضلات. كما أن نقص السوائل قد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس أو البقاء في أماكن شديدة الحرارة لفترات طويلة. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي نقص السوائل إلى ضعف قدرة الجسم على التعرق والتبريد الطبيعي، مما يرفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة. وتُعد ضربة الشمس حالة طارئة تستدعي التدخل الطبي العاجل، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل الارتباك، أو الإغماء، أو الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم، أو توقف التعرق رغم شدة الحرارة. لذلك، فإن شرب الماء بانتظام، إلى جانب تجنب التعرض للحرارة الشديدة وأخذ فترات راحة في أماكن باردة، يُعد من أهم وسائل الوقاية خلال فصل الصيف. - الفئات الأكثر عرضة وأضافت عائشة المعصومي: تحتاج بعض الفئات إلى اهتمام أكبر بشرب الماء، ومنها الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك الأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا أو يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة. فهذه الفئات قد لا تشعر بالعطش بوضوح، كما أنها قد تفقد السوائل بسرعة أكبر، مما يستدعي المتابعة والتذكير المستمر بشرب الماء. ونصحت عائشة المعصومي بشرب الماء على مدار اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، وحمل زجاجة ماء عند الخروج، وتوفير زجاجات الماء في مختلف الغرف، وتناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء، مثل الخيار، والطماطم، والبطيخ، والبرتقال. كما يُفضل التقليل من المشروبات عالية السكر، وتجنب الإفراط في المشروبات المنبهة، والحرص على شرب الماء قبل النشاط البدني وأثناءه وبعده.

118

| 07 يوليو 2026

محليات alsharq
د. شيخة شاهين: ضربات الشمس أكثر حدة من الإجهاد الحراري

حذّرت الدكتورة شيخة شاهين، استشاري طب الأسرة بمركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من مخاطر ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة أنها من الحالات الطبية الطارئة التي قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري.وأوضحت أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وتختلف عن الإجهاد الحراري الذي يسبب أعراضاً أقل حدة مثل التعب والدوخة والصداع والغثيان. وأشارت إلى أن الإغماء غالباً ما يكون أول الأعراض ظهوراً، إضافة إلى ارتفاع معدل ضربات القلب، والحمى، والصداع، وتشنجات العضلات، والغثيان والتقيؤ، والتعرق الشديد أو غيابه، والشعور بالضعف العام. وأضافت أن الإرهاق الحراري والسكتة الدماغية الحرارية يُعدان من أكثر أشكال الإصابة المرتبطة بالتعرض الشديد للحرارة، وكلاهما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. كما أن تشنجات الحرارة قد تظهر بعد ممارسة الأنشطة البدنية نتيجة فقدان الأملاح والسوائل. وأكدت أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس مقارنة بالبالغين، بسبب ارتفاع معدل إنتاج الحرارة في أجسامهم، وانخفاض قدرتهم على التعرق، وصغر حجم الدورة الدموية لديهم، ما يحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة. ولفتت إلى أن استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم لفترة طويلة قد يؤدي إلى أضرار في الأعضاء الحيوية، مشيرة إلى أن بعض الدراسات تقدر نسبة الوفيات الناتجة عن ضربة الشمس بنحو 5 %. وشددت على ضرورة الاتصال بالطوارئ فور الاشتباه بالإصابة، مع نقل المصاب إلى مكان بارد أو مكيّف، وتبريد الجسم بالماء والكمادات الباردة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.

334

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
حملة وطنية للتوعية بالفحص الصحي السنوي

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إطلاق حملة للتوعية بخدمة الفحص الصحي السنوي عبر الرسائل النصية القصيرة، اعتبارًا من 30 يونيو الماضي، وذلك في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية الوقائية وتحسين سهولة الوصول إليها، وتشجيع أفراد المجتمع على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر. وأوضحت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، مساعد المدير العام للشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل، أن الحملة تستهدف المرضى القطريين المؤهلين والمسجلين في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث سيتم إرسال رسائل نصية قصيرة تدعوهم إلى الاستفادة من خدمة الفحص الصحي السنوي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص الدوري ودوره في الوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها. وأضافت أن المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي بخدمة الفحص الصحي السنوي، وتشجيع المرضى على طلب الخدمة من خلال الإحالة الذاتية عبر الاتصال بالرقم 107، إلى جانب تعزيز التفاعل مع الخدمات الوقائية بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في الارتقاء بصحة المجتمع وتحسين جودة الحياة. وأكدت الدكتورة سامية العبدالله أن المؤسسة استكملت استعداداتها لضمان جاهزية المراكز الصحية لاستقبال المستفيدين من الحملة، مشيرة إلى أنه يمكن للمرضى التواصل مع الرقم 107 لحجز موعد الفحص الصحي السنوي من خلال الإحالة الذاتية، كما يمكن لجميع المرضى ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى موعد مسبق. وسوف تواصل المراكز الصحية تقديم خدمة الفحص الصحي السنوي على مدار الساعة لاستقبال المرضى المحالين ذاتيًا عبر الرقم 107، والمرضى المراجعين دون موعد مسبق، إضافة إلى المرضى أصحاب المواعيد المجدولة مسبقًا، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمة واستمرارية تقديمها بكفاءة.

160

| 02 يوليو 2026

محليات alsharq
د. بدور الشمري: النشاط البدني وتنظيم النوم أساسا صحة الأطفال صيفاً

أكدت الدكتورة بدور الشمري، استشارية طب الأطفال بمركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية الحفاظ على صحة الأطفال خلال عطلة الصيف، محذّرة من أن الإجازة لا تعني التخلي عن العادات الصحية، بل تمثل فرصة مثالية لترسيخ سلوكيات إيجابية تستمر معهم على المدى الطويل. وأوضحت د. بدور الشمري أن من أبرز هذه العادات الحرص على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات، إضافة إلى الألعاب الجماعية ككرة القدم، لما لها من دور في تعزيز اللياقة البدنية وتقوية العضلات والوقاية من السمنة والأمراض المرتبطة بقلة الحركة. وأشارت إلى أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على الصحة الجسدية، بل يسهم أيضاً في تحسين الحالة النفسية وزيادة مستوى النشاط والحيوية لدى الأطفال. وشددت على ضرورة الاهتمام بالتغذية الصحية خلال الإجازة، من خلال توفير وجبات متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن، مع تشجيع الأطفال على تناول الفواكه والخضراوات الطازجة وشرب كميات كافية من الماء. كما دعت إلى الحد من استهلاك الحلويات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية، لما لها من آثار سلبية على صحة الأطفال ونموهم. وحذّرت د. بدور الشمري من اضطراب أوقات النوم خلال الإجازة، مشيرة إلى أن السهر لساعات متأخرة قد يؤثر على نشاط الطفل وصحته العامة، وأكدت أن تنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة يسهمان في دعم النمو السليم، وتحسين التركيز والمزاج، ومنح الأطفال الطاقة اللازمة لممارسة أنشطتهم اليومية. وأضافت د. بدور الشمري أن الإجازة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، من خلال قضاء وقت نوعي مع الأسرة والتواصل مع الأصدقاء والأقارب، ما يعزز الشعور بالاستقرار والسعادة. كما دعت إلى استثمار وقت الفراغ في ممارسة الهوايات المفيدة مثل القراءة والرسم والأعمال اليدوية، وتعلم مهارات جديدة تنمّي القدرات الإبداعية والفكرية لدى الطفل. وأكدت د. بدور الشمري كذلك أهمية الاستخدام المعتدل للأجهزة الإلكترونية، مبينة أن الإفراط في الجلوس أمام الشاشات قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل ضعف النظر وقلة النشاط البدني واضطرابات النوم، مما يستدعي تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا والأنشطة المفيدة. واختتمت د. بدور الشمري بالتأكيد على أن الالتزام بهذه العادات خلال الإجازة يهيئ الأطفال للعودة إلى الدراسة بصحة أفضل ونشاط أعلى، ويساعدهم على تبني نمط حياة متوازن يدعم نموهم الجسدي والنفسي.

660

| 01 يوليو 2026

محليات alsharq
«الرعاية الأولية» تطلق حملة «أهلا بصحة الأسنان»

أكدت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، انطلاق حملة «أهلاً بصحة الفم والأسنان 2026» في 31 مايو، على أن تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بهدف تعزيز صحة الفم والأسنان لدى كبار القدر في دولة قطر، ودعم أسرهم ومقدمي الرعاية في الحفاظ على صحة هذه الفئة التي تستحق كل تقدير واهتمام. وأوضحت أن الحملة تتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية والمجتمعية، تشمل زيارات ميدانية لكبار القدر في مراكز «إحسان» و«عناية»، ومجمع كبار القدر بمؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى زيارات منزلية للمسجلين لدى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تقديم محاضرات تثقيفية وتدريبية تستهدف مختلف الفئات ذات العلاقة برعاية كبار القدر. وأضافت د. اليافعي أن الحملة تسعى إلى دمج مفهوم صحة الفم ضمن مبادئ الشيخوخة الصحية، من خلال التثقيف الصحي وإجراء الفحوصات المنزلية، إلى جانب تزويد الأسر ومقدمي الرعاية بالمعارف والمهارات اللازمة للعناية اليومية، موضحة أن التقدم في العمر قد يصاحبه عدد من التحديات، منها جفاف الفم بسبب بعض الأدوية، وأمراض اللثة، وتسوس الجذور، وصعوبة تنظيف الأسنان أو أطقم الأسنان، داعية إلى تنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف أطقم الأسنان بانتظام، مع الحرص على شرب الماء ما لم توجد موانع طبية. وشددت على أهمية دور الأسرة والأحفاد في دعم صحة الفم لدى كبار القدر، من خلال التذكير بالعناية اليومية والمساعدة عند الحاجة، وترسيخ قيم البر والاحترام والعناية التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف. واختتمت د. اليافعي حديثها بالتأكيد على أن حماية ابتسامة كبار القدر مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن توفير الرعاية الصحية المناسبة لهم يعكس وفاء المجتمع وتقديره لما قدموه من عطاء عبر سنوات طويلة.

214

| 01 يوليو 2026

محليات الشرق
د. لولوة المناعي مدير مكتب الإحالة بالمؤسسة لـ "الشرق": أكثر من مليون تحويلة للرعاية الأولية خلال 2025

- التحويلات الإلكترونية تعزز تكامل الرعاية الصحية - تعاون وثيق مع سدرة للطب في إحالات الأطفال - انسيابية الأداء داخل منظومة «الرعاية الأولية» كشفت الدكتورة لولوة المناعي، مدير مكتب الإحالة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، النقاب عن تجاوز التحويلات الداخلية والخارجية المليون تحويلة خلال عام 2025، موضحة أن التحويلات الداخلية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعام السابق، الأمر الذي يعكس توسع خدمات الرعاية الأولية وقدرتها على تلبية احتياجات المراجعين. وأوضحت د. لولوة المناعي في تصريحات لـ»الشرق» قائلة «إنَّ عيادات العيون تتصدر قائمة التحويلات الداخلية، بينما تتركز التحويلات الخارجية بصورة أكبر في عيادات العظام، نتيجة الحاجة إلى خدمات تخصصية متقدمة في هذا المجال». وتطرقت د. لولوة المناعي إلى جهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في إعادة جدولة المواعيد للمراجعين غير الملتزمين بمواعيدهم، والتنسيق المستمر مع سدرة للطب لتحويل حالات الأطفال، فضلًا عن الخدمات والتخصصات التي يمكن حجز مواعيدها مباشرة عبر الرقم 107 دون الحاجة إلى تحويل طبي.وأكدت د. لولوة المناعي أنَّ التحويلات الإلكترونية تعزز تكامل الرعاية الصحية في الدولة، مشيرة إلى أنَّ خدمة 107 تتيح الوصول إلى عدد من الخدمات الصحية دون إحالة. ◄ بداية نود الاطلاع على عدد التحويلات الداخلية والخارجية خلال عام 2025؟ بلغ إجمالي التحويلات الداخلية خلال عام 2025 نحو 700,364 تحويلة، في حين وصل عدد التحويلات الخارجية إلى 338.604 تحويلات تم توجيهها إلى العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ، ليصل إجمالي التحويلات خلال الفترة المذكورة إلى 1.038.968 تحويلة، وهو رقم يعكس حجم العمل الكبير الذي تقوم به منظومة الإحالة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ◄ ما أكثر الأقسام أو التخصصات التي تشهد تحويلات داخلياً وخارجياً؟ فيما يتعلق بالتخصصات التي تستحوذ على النسبة الأكبر من التحويلات، تتصدر عيادات العيون قائمة التحويلات الداخلية، نظراً للطلب المتزايد على خدماتها داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية، بينما تتركز التحويلات الخارجية بصورة أكبر في عيادات العظام، نتيجة الحاجة إلى خدمات تخصصية متقدمة في هذا المجال. -ارتفاع في التحويلات ◄ هل شهدت التحويلات ارتفاعاً أو انخفاضاً مقارنة بالعام الماضي؟ لوحظ ارتفاع طفيف في أعداد التحويلات خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، حيث بلغ عدد التحويلات الداخلية في عام 2024 نحو 613.601 تحويلة بنسبة 47%، فيما ارتفع العدد خلال عام 2025 إلى 700.364 تحويلة بنسبة 53%، أما التحويلات الخارجية، فقد سجلت في عام 2024 نحو 336.717 تحويلة، منها 229.573 تحويلة للعيادات الخارجية و107.144 تحويلة لأقسام الطوارئ، بينما بلغ العدد في عام 2025 نحو 338.604 تحويلات، توزعت بواقع 238.363 تحويلة للعيادات الخارجية و100.241 تحويلة للطوارئ. ◄ ما الآلية المتبعة لتحويل المراجعين؟ تبدأ عملية التحويل بتقييم الطبيب المعالج للحالة الصحية للمراجع وتحديد مدى حاجته إلى خدمات تخصصية إضافية، ومن ثم يتم إدخال التحويل إلكترونياً عبر النظام المعتمد، مع إشعار المراجع بموعد المراجعة لدى الجهة المحال إليها، بما يضمن انسيابية الإجراءات وسرعة الحصول على الخدمة المناسبة. -عدد المراجعين ◄ كم بلغ عدد المراجعين الذين تم تحويلهم إلى الرعاية الثانوية خلال العام الماضي؟ بلغ عدد التحويلات إلى الرعاية الثانوية خلال عام 2025 نحو 338.604 تحويلات، توزعت بين 238.363 تحويلة إلى العيادات الخارجية و100.241 تحويلة إلى أقسام الطوارئ، وذلك في إطار التكامل المستمر بين الرعاية الصحية الأولية والرعاية الثانوية. ◄ كيف تتعاملون مع المراجعين الذين لا يلتزمون بالمواعيد المقررة للتحويلات؟ تحرص المؤسسة على ضمان استمرارية الرعاية الصحية للمراجعين، ولذلك يتم التعامل مع حالات عدم الالتزام بالمواعيد من خلال إعادة جدولة المواعيد بما يتناسب مع احتياجات المراجع وتوافر المواعيد، لضمان حصوله على الخدمة المطلوبة في الوقت المناسب. -تعاون وتنسيق ◄ هل هناك تنسيق مع سدرة للطب لتحويل حالات الأطفال؟ نعم، هناك تنسيق مباشر ومستمر بين مراكز الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب فيما يتعلق بتحويل حالات الأطفال، حيث يقوم الطبيب في المركز الصحي بتقييم الحالة الصحية للطفل وتحديد الحاجة إلى الإحالة، ليحصل الطفل على خدمات الرعاية الأولية ثم ينتقل إلى الرعاية التخصصية المتقدمة في سدرة عند الحاجة، بما يضمن استمرارية العلاج وسلامة الطفل وجودة الرعاية المقدمة له. ◄ هل توجد تخصصات يمكن الحجز أو التحويل إليها عبر الرقم 107؟ يمكن للمراجعين حجز المواعيد مباشرة عبر الرقم 107 التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في عدد من التخصصات والخدمات دون الحاجة إلى تحويل من الطبيب، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية بسرعة وكفاءة، وتشمل هذه الخدمات طب الأسرة وطب الأسنان وعيادة الأمراض المعدية وعيادة الطفل السليم وخدمات الإقلاع عن التدخين وفحص ما قبل الزواج وبرامج الكشف المبكر عن سرطان القولون والثدي، إلى جانب خدمات التثقيف الصحي والتغذية العلاجية.

996

| 01 يوليو 2026

محليات alsharq
«الوعب الصحي» ينضم لمراكز الرعاية العاجلة

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توسيع نطاق خدمات الرعاية العاجلة للبالغين والأطفال على مدار 24 ساعة في مركز الوعب الصحي، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد 28 الجاري، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية العاجلة وتقديم خدمات صحية أفضل للمجتمع. ومع انضمام مركز الوعب الصحي إلى شبكة مراكز الرعاية العاجلة، يرتفع عدد مراكز الرعاية العاجلة للبالغين التي تعمل على مدار الساعة إلى 16 مركزًا، فيما يبلغ عدد مراكز الرعاية العاجلة للأطفال العاملة على مدار 24 ساعة 11 مركزًا، موزعة في مختلف أنحاء شبكة المؤسسة. وتقدم خدمات الرعاية العاجلة للبالغين في مراكز: الرويس، وأم صلال، ومعيذر، والمشاف، والسد، وغرافة الريان، والشحانية، وأبوبكر الصديق، وروضة الخيل، والكعبان، والكرعانة، ولعبيب، والوجبة، والثمامة، والخور، والوعب. أما مراكز الرعاية العاجلة للأطفال فتضم: الرويس، وأم صلال، ومعيذر، والمشاف، والسد، ولعبيب، والوجبة، والثمامة، والخور، وروضة الخيل، والوعب. وتُعنى هذه المراكز بتقديم خدمات التقييم والتشخيص والعلاج في الوقت المناسب للحالات العاجلة - غير الطارئة وغير المهددة للحياة، كما تظل خدمات الرعاية العاجلة للبالغين والأطفال متاحة لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية العاجلة، بغض النظر عن المركز الصحي المسجلين فيه.

150

| 30 يونيو 2026

منوعات alsharq
الرعاية الأولية: مريض الربو يستطيع أن يعيش حياة طبيعية.. بهذه الشروط

أكدت الدكتورة قمر منزلجي، أخصائية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مريض الربو يستطيع إدارة حالته الصحية بفعالية والعيش بصورة طبيعية عند الالتزام بالخطة العلاجية والإرشادات الطبية، مشددة على أهمية المتابعة المنتظمة مع الطبيب، وتجنب محفزات المرض، واتباع نمط حياة صحي للحد من نوبات الربو. وأوضحت أن الطبيب يؤدي دورًا أساسيًا في توعية المريض بكيفية السيطرة على المرض، من خلال وضع خطة علاجية مناسبة تحدد الأدوية اللازمة للوقاية من الأعراض أو التخفيف منها وفقًا لطبيعة كل حالة، لافتة إلى أن أعراض الربو قد تختلف من وقت لآخر، ما يجعل المتابعة الدورية أمرًا بالغ الأهمية للاطمئنان على استقرار الحالة ومدى السيطرة على المرض. وأضافت أن العلاج الدوائي يجب أن يترافق مع الالتزام بمجموعة من الإرشادات الصحية، وفي مقدمتها تجنب المحفزات المختلفة واتباع نمط حياة صحي يساعد في تقليل احتمالية حدوث النوبات. تجنب محفزات الربو وأكدت الدكتورة قمر منزلجي أن تجنب محفزات الربو يعد من أهم الخطوات التي تساعد المريض على السيطرة على حالته وتقليل نوبات التفاقم، موضحة أن هذه المحفزات تختلف من شخص لآخر؛ فقد يعاني بعض المرضى من تهيج الأعراض عند التعرض لوبر الحيوانات الأليفة، بينما يتأثر آخرون بحبوب اللقاح أو المهيجات غير التحسسية مثل العطور القوية. وأضافت أن بعض النساء قد يلاحظن ازدياد حدة الأعراض في فترات معينة من الدورة الشهرية، وهو ما يعكس طبيعة المرض المتغيرة من حالة إلى أخرى. وشددت على أهمية أن يحرص المريض على ملاحظة العوامل التي تؤدي إلى ظهور الأعراض لديه، ومناقشتها مع الطبيب أو الممرض خلال الزيارات الدورية، بما يساعد على تعديل الخطة العلاجية بصورة أكثر دقة، مبينة أن تتبع الأعراض وربطها بالأوقات أو الظروف المحيطة يعد وسيلة فعالة لفهم طبيعة المرض وتحديد مسبباته. وأشارت إلى أن من أبرز المحفزات الشائعة لنوبات الربو دخان السجائر، وعث الغبار، وتلوث الهواء، والآفات المنزلية مثل الصراصير والفئران، ووبر الحيوانات الأليفة، والعفن، إضافة إلى بعض المنظفات والمطهرات ذات الروائح القوية. ضرورة الإقلاع عن التدخين وأوضحت أن العدوى التنفسية مثل الإنفلونزا ونزلات البرد قد تسهم في تفاقم الحالة، إلى جانب التأثيرات النفسية كالغضب الشديد أو البكاء أو حتى الضحك، لافتة إلى أن بعض الأدوية، مثل الأسبرين، قد تؤدي في بعض الحالات إلى تحفيز الأعراض، ما يستدعي الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدامها. وأكدت أن الإقلاع عن التدخين يعد من أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها مريض الربو لتحسين حالته الصحية وتقليل نوبات المرض، إذ يؤدي التدخين إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية، مما يساهم في تحفيز نوبات الربو وتفاقم الأعراض. وأضافت أن التدخين لا يزيد من حدة المرض فحسب، بل يقلل أيضًا من فعالية الأدوية المستنشقة المستخدمة في العلاج، ما قد يضطر المريض إلى استخدام جرعات أعلى من الأدوية، خاصة الكورتيكوستيرويدات، كما يزيد من خطر الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة أخرى، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب القصبات. وفيما يتعلق بالتدخين السلبي، أشارت إلى أن استنشاق دخان الآخرين قد يشكل خطرًا مماثلًا، إذ يعمل كمحفز لنوبات الربو، مؤكدة أهمية التواجد في بيئة خالية تمامًا من الدخان. كما أوصت المرضى الراغبين في الإقلاع عن التدخين باستشارة الطبيب أو الصيدلاني للحصول على الدعم المناسب، سواء من خلال الإرشادات الطبية أو الوسائل المساعدة التي تسهم في إنجاح هذه الخطوة. الرياضة تعزز الصحة وأكدت أن ممارسة النشاط البدني المنتظم تمثل جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي لمريض الربو، رغم أن التمارين الرياضية قد تحفز الأعراض لدى بعض المرضى، مشيرة إلى أن الالتزام بالخطة العلاجية، خاصة استخدام البخاخات الوقائية عند الحاجة، يساعد المرضى على ممارسة الأنشطة المختلفة. وأوضحت أن العديد من المصابين بالربو يستطيعون ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجة دون مشكلات تذكر، كما أن عددًا كبيرًا من الرياضيين المحترفين يعانون من الربو ويتمكنون من مواصلة نشاطهم الرياضي بنجاح، لافتة إلى أن بعض الأنشطة الخاصة، مثل الغوص، قد تتطلب احتياطات إضافية وإشرافًا طبيًا دقيقًا. وأضافت أنه في حال تسبب التمارين الرياضية في ظهور أعراض مزعجة، ينبغي مراجعة الطبيب، إذ قد تستدعي الحالة تعديل الخطة العلاجية أو زيادة العلاجات الوقائية، مشيرة إلى إمكانية استخدام البخاخ الموسع للشعب الهوائية قبل ممارسة التمارين بنحو 15 إلى 20 دقيقة للمساعدة في تقليل احتمالية ظهور الأعراض. احتياطات خلال الطقس البارد وأوضحت أن الهواء البارد يعد من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، مثل الأزيز وضيق التنفس، ما يستدعي اتخاذ احتياطات خاصة خلال فصل الشتاء. ونصحت المرضى بتجنب التعرض المباشر للهواء البارد قدر الإمكان، خاصة في الأيام شديدة البرودة أو العاصفة، مع تفضيل البقاء في أماكن مغلقة ودافئة عند اشتداد الطقس. كما أوصت بارتداء وشاح أو غطاء مناسب لتدفئة الأنف والفم عند الاضطرار إلى الخروج، والالتزام بتناول العلاجات الدوائية الموصوفة بانتظام دون انقطاع، إضافة إلى الاحتفاظ بالبخاخات الإسعافية في متناول اليد وحفظها في مكان دافئ لتكون جاهزة للاستخدام عند الحاجة. التغذية الصحية المتوازنة وأكدت أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يسهم في تحسين الحالة العامة لمرضى الربو على المدى الطويل، مشيرة إلى أهمية الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة، مع التقليل من الأطعمة المصنعة والمواد المضافة، لما لذلك من دور في دعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات. وأضافت أن الحفاظ على وزن صحي يعد جزءًا أساسيًا من إدارة المرض، إذ تشير الدراسات إلى أن السمنة قد تؤدي إلى زيادة شدة أعراض الربو وصعوبة السيطرة عليه، لذلك ينصح المرضى باتباع نمط غذائي متوازن يساعدهم على الحفاظ على لياقتهم البدنية، بما ينعكس إيجابًا على وظائف الجهاز التنفسي وجودة الحياة. أهمية اللقاحات الوقائية وشددت على أن تلقي اللقاحات يعد من الإجراءات الوقائية المهمة لمرضى الربو، خاصة الذين يستخدمون الكورتيكوستيرويدات المستنشقة أو الفموية، نظرًا لارتفاع احتمالية تعرضهم للعدوى التنفسية. وأوضحت أن الحصول على اللقاحات يسهم في تقليل خطر الإصابة بمضاعفات رئوية خطيرة، مشيرة إلى التوصية بتلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا بسبب تجدد سلالات الفيروس، بينما يعطى لقاح الالتهاب الرئوي عادة مرة واحدة، حيث يوفر حماية ضد أنواع معينة من الالتهابات الرئوية، إضافة إلى تقليل خطر الإصابة بتسمم الدم والتهاب السحايا المرتبطين ببعض البكتيريا. وأضافت أنه يمكن إعطاء لقاحي الإنفلونزا والالتهاب الرئوي في الوقت نفسه دون تعارض، وذلك وفق إرشادات الطبيب، بما يعزز الوقاية ويقلل من احتمالية حدوث مضاعفات لدى مرضى الربو. الحذر من مسكنات الألم واختتمت الدكتورة قمر منزلجي بالتأكيد على ضرورة توخي مرضى الربو الحذر عند استخدام بعض مسكنات الألم، مثل الأسبرين، إذ قد تسبب لدى فئة من المرضى ردود فعل تحسسية تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو. وأشارت إلى أنه رغم أن هذا الاحتمال يعد نادرًا، فإن الوعي به ضروري لتجنب أي مضاعفات غير متوقعة، مؤكدة أنه في حال ملاحظة أي تدهور في الأعراض بعد تناول أحد المسكنات، ينبغي التوقف عن استخدامه فورًا واستشارة الطبيب لتقييم الحالة واختيار بدائل آمنة تتناسب مع الوضع الصحي للمريض.

798

| 27 يونيو 2026

محليات الشرق
عيادة دعم تخصصي لذوي التوحد وصعوبات التعلم

بتوجيه من وزارة الصحة العامة، أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية، عن إطلاق عيادة الدعم التخصصي في مركز السد الصحي، في خطوة تُعد محطة مهمة ضمن الجهود المستمرة لتوسيع نطاق خدمات الصحة النفسية المتكاملة في دولة قطر. وقد بدأت العيادة عملياتها مؤخرا ضمن المرحلة الأولى التي تشمل تشغيل ثلاث عيادات تخصصية أسبوعية في مركز السد الصحي، لتقديم دعم نفسي متخصص ومنظم للمرضى البالغين من ذوي اضطراب طيف التوحد وصعوبات التعلم. وتعكس هذه المبادرة المشتركة التزام وزارة الصحة العامة بتعزيز استمرارية الرعاية للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد والإعاقات النمائية، من خلال توسيع نطاق الخدمات التخصصية متعددة التخصصات لتشمل مرافق الرعاية الصحية المجتمعية. وتجمع عيادة الدعم التخصصي بين الخبرات الإكلينيكية التخصصية لمؤسسة حمد الطبية وشبكة الرعاية الصحية المجتمعية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وتُقدم خدماتها من خلال فريق متعدد التخصصات يضم أطباء نفسيين وأخصائيين نفسيين ومهنيين صحيين مساعدين، بما يضمن توفير رعاية شاملة تتمحور حول المريض وتلبي الاحتياجات الخاصة للبالغين من ذوي اضطراب طيف التوحّد وصعوبات التعلم. وخلال هذه المرحلة، ستتم إحالة المرضى وجدولة المواعيد عبر الخدمات المختصة التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بما يضمن اتباع المسارات الإكلينيكية المناسبة، واستمرارية الرعاية، والتكامل الفعّال بين الخدمات. ويمثل إنشاء هذه العيادة داخل أحد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية خطوة مهمة نحو تقديم خدمات الصحة النفسية التخصصية بالقرب من المرضى وأسرهم. وتهدف هذه المبادرة إلى تيسير سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية في البيئة المجتمعية، والحد من الوصمة المرتبطة بطلب خدمات الصحة النفسية. كما تعزز هذه المبادرة التكامل بين خدمات الصحة الجسدية والصحة النفسية، ويدعم الانتقال السلس للمرضى من خدمات رعاية الأطفال إلى خدمات رعاية البالغين. ومن المهم الإشارة إلى أن الخدمة صُممت بمرونة تتيح تطويرها مستقبلاً، مع إمكانية استيعاب حالات النمو العصبي الإضافية وتوسيع نطاق الدعم التخصصي استجابةً للاحتياجات المتغيرة للمرضى. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف خطة قطر الوطنية للتوحّد، التي تؤكد أهمية التعاون بين الجهات الوطنية المعنية لتعزيز الخدمات والدعم المقدم للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد على امتداد مراحل حياتهم. كما تستند إلى إطار خدمات التوحّد التي طورته مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تشمل الكشف المبكر والتدخل المبكر ودعم الأسر. وتشمل هذه الخدمات الفحص الروتيني لمرض التوحّد في عيادات الطفل السليم، وبرامج دعم أولياء الأمور المتخصصة مثل برنامج «إيرلي بيرد» (EarlyBird)، إضافة إلى توفير بيئات صديقة للحواس في عدد من المراكز الصحية. ومن خلال توسيع نطاق الدعم التخصصي ليشمل مرحلة البلوغ، تعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية على تعزيز نموذج رعاية أكثر سلاسة وشمولًا واستمرارية مدى الحياة، بما يدعم الصحة والرفاهية والاندماج المجتمعي. من جانبها قالت الدكتورة سامية العبد الله، مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «يعكس إطلاق عيادة التوحّد والاحتياجات الخاصة للبالغين التزام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية المستمر بتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة النفسية الشاملة والمتمحورة حول الفرد والقائمة على المجتمع. ومن خلال العمل الوثيق مع زملائنا في مؤسسة حمد الطبية، نستطيع تقديم الرعاية التخصصية بالقرب من أماكن إقامة المرضى، مع ضمان استمرارية الرعاية والتنسيق السلس عبر مختلف مراحلها. وتمثل هذه الخدمة محطة مهمة في تلبية الاحتياجات الصحية المتطورة للبالغين من ذوي اضطراب طيف التوحّد وصعوبات التعلّم، .وقالت الدكتورة سلمى الكعبي، مستشار وزير الصحة العامة والقائد الوطني للخطة الوطنية للتوحد: «تعكس هذه الخدمة التزام وزارة الصحة العامة بتطوير نماذج رعاية متكاملة وسهلة الوصول من خلال التنسيق الفعّال بين مختلف الجهات العاملة في القطاع الصحي. ويُبرز إطلاق هذه الخدمة كيف يمكن للتخطيط الاستراتيجي والتعاون بين الشركاء الصحيين أن يترجما إلى خدمات تلبي بصورة أفضل احتياجات الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحّد وأسرهم، وتعزز استمرارية الرعاية عبر مختلف مراحل الحياة». وقال الدكتور ماجد العبد الله، رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية: «يسعدنا توسيع شراكتنا مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال إطلاق عيادة الدعم التخصصي. فهذه الخدمة الجديدة تقرب خدمات الدعم النفسي من المرضى وأسرهم، وتسهّل على البالغين الحصول على الرعاية التي يحتاجونها. كما تعكس التزامنا المشترك بتقديم رعاية عالية الجودة وضمان حصول الأفراد على الدعم التخصصي ضمن بيئة مجتمعية».

398

| 24 يونيو 2026

محليات alsharq
د. بدور الشمري: إعداد روتين للأطفال خلال العطلة الصيفية

قالت الدكتورة بدور الشمري، استشارية طب الأطفال في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «إنَّ الحفاظ على صحة الأطفال خلال الإجازة أمر بالغ الأهمية، لأن العادات التي يكتسبونها في هذه الفترة قد تستمر معهم في المستقبل. ومن أهم هذه العادات ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجات، ولعب كرة القدم، وغيرها من الألعاب التي تساعد على تقوية العضلات والمحافظة على اللياقة البدنية، كما تسهم في الوقاية من السمنة والأمراض المرتبطة بقلة الحركة.» ودعت د. الشمري إلى الاهتمام بالنشاط البدني، يجب الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة، وذلك من خلال تناول وجبات متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية المهمة لنمو الجسم، مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن. وينبغي تشجيع الأطفال على تناول الفواكه والخضراوات الطازجة، وشرب كميات كافية من الماء، والحد من تناول الحلويات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية التي قد تؤثر سلباً في صحتهم. ومن الجوانب المهمة أيضاً تنظيم أوقات النوم، حيث يميل بعض الأطفال خلال الإجازة إلى السهر لساعات متأخرة، مما يؤثر في نشاطهم وصحتهم العامة. لذلك، فإن الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم يساعد على نمو الجسم بصورة سليمة، ويحسن التركيز والمزاج، ويمنح الأطفال الطاقة اللازمة لممارسة أنشطتهم اليومية. ودعت إلى الاهتمام بالصحة النفسية والاجتماعية أيضاً. فالإجازة تمنح الأطفال فرصة لقضاء أوقات ممتعة مع أفراد الأسرة، وتعزيز العلاقات الاجتماعية مع الأقارب والأصدقاء، مما ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية ويزيد من شعورهم بالسعادة والراحة. كما يمكن استثمار وقت الإجازة في ممارسة الهوايات المفيدة، مثل القراءة، والرسم، والأعمال اليدوية، وتعلم مهارات جديدة، مما يسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية والفكرية. ومن المهم أيضاً توعية الأطفال بأهمية الاستخدام المعتدل للأجهزة الإلكترونية، لأن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل ضعف النظر وقلة النشاط البدني واضطرابات النوم. لذا، ينبغي تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا وممارسة الأنشطة المختلفة التي تعود بالنفع على صحتهم.

422

| 18 يونيو 2026

منوعات الشرق
الرعاية الأولية تحذر: 4 مشاكل صحية من قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات

حذّرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من الإفراط في استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية خلال الإجازة الصيفية، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين استخدام التكنولوجيا وممارسة الأنشطة البدنية والاجتماعية، مؤكدة أن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات قد يؤدي إلى مشكلات صحية، من بينها ضعف النظر، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم. وقالت الدكتورة بدور الشمري، استشارية طب الأطفال في مركز الثمامة الصحي التابع للمؤسسة، إن الإجازة تمثل فرصة مهمة لاكتساب عادات صحية إيجابية قد تستمر مع الأطفال مستقبلاً، مشيرة إلى أهمية تشجيعهم على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات ولعب كرة القدم، لما لها من دور في تعزيز اللياقة البدنية والوقاية من السمنة والأمراض المرتبطة بقلة الحركة. وأكدت أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يوفر العناصر الغذائية الضرورية لنمو الجسم، بما في ذلك البروتينات والفيتامينات والمعادن، مع الحرص على تناول الفواكه والخضروات الطازجة وشرب كميات كافية من الماء، والحد من الحلويات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية. كما شددت على ضرورة تنظيم أوقات النوم خلال الإجازة وتجنب السهر لساعات متأخرة، موضحة أن النوم الكافي يسهم في النمو السليم، ويحسن التركيز والمزاج، ويمنح الأطفال الطاقة اللازمة لممارسة أنشطتهم اليومية. وأشارت الشمري إلى أن الصحة لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل تشمل أيضاً الجوانب النفسية والاجتماعية، مبينة أن الإجازة تتيح للأطفال قضاء أوقات ممتعة مع الأسرة وتعزيز علاقاتهم الاجتماعية، بما ينعكس إيجاباً على صحتهم النفسية. ودعت إلى استثمار أوقات الفراغ في ممارسة الهوايات والأنشطة المفيدة، مثل القراءة والرسم والأعمال اليدوية وتعلم مهارات جديدة، لما لذلك من أثر في تنمية القدرات الإبداعية والفكرية لدى الأطفال. واختتمت بالتأكيد على أن الالتزام بالرياضة والتغذية السليمة والنوم المنتظم والاستخدام المعتدل للأجهزة الإلكترونية يساعد الأطفال على العودة إلى الدراسة بنشاط وحيوية واستعداد أكبر للتعلم والنجاح.

830

| 17 يونيو 2026

محليات alsharq
500 ألف مراجع للمراكز الصحية خلال مايو

كشفت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن أن عدد مراجعي المراكز الصحية التابعة لها بلغ 502 ألف مراجع خلال شهر مايو الماضي، في مؤشر يعكس حجم الإقبال على خدمات الرعاية الصحية المقدمة في مختلف أنحاء الدولة. وأوضحت المؤسسة في منشور على منصاتها الرقمية أن عيادات طب الأسرة استحوذت على النصيب الأكبر من المراجعات، حيث سجلت 259,970 زيارة، فيما استقبلت عيادات الأسنان 34,611 مراجعًا، وبلغ عدد مراجعي عيادات صحة الطفل 14,540 مراجعًا، في حين راجع 6,430 شخصًا عيادات صحة الأمومة. وفي إطار التوسع في الخدمات الرقمية، قدمت المؤسسة 16 ألف خدمة افتراضية عبر مركز الاتصال، استفاد منها 13,383 شخصًا، إلى جانب تقديم 35,575 استشارة هاتفية.

188

| 09 يونيو 2026

محليات alsharq
22 مركزًا تقدم خدماتها خلال عطلة نهاية الأسبوع

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن انضمام مركز الوعب الصحي إلى قائمة المراكز الصحية التي تقدم خدماتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل، في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية وضمان حصول أفراد المجتمع على الرعاية الصحية في الوقت المناسب. ومع انضمام مركز الوعب الصحي، يرتفع عدد المراكز الصحية المناوبة التي تعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى 22 مركزًا صحيًا موزعة في مختلف مناطق الدولة، وتشمل: مسيمير، الشحانية، معيذر، الرويس، أم صلال، مدينة خليفة، لعبيب، الخور، غرافة الريان، الوعب، المطار، الخليج الغربي، عمر بن الخطاب، الوكرة، روضة الخيل، الثمامة، المشاف، السد، الريان، أبوبكر الصديق، والوجبة، الجميلية (بنظام الاستدعاء). وأكدت المؤسسة أن هذا التوسع يأتي ضمن خططها الرامية إلى رفع مستوى توافر الخدمات الصحية وتقريبها من أفراد المجتمع، وتسهيل الوصول الى الخدمات، بما يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ومرونة، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع.

198

| 02 يونيو 2026

محليات الشرق
الرعاية الأولية تقود جهود الوقاية من أخطر الأمراض المزمنة

نظّمت إدارة التثقيف الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنشطة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم خلال الفترة من 13 إلى 21 مايوالماضي، وهدفت الحملة إلى تعزيز وعي المجتمع بالوقاية من ارتفاع ضغط الدم، والكشف المبكر عنه، والمتابعة المنتظمة لضغط الدم، وتبنّي أنماط الحياة الصحية التي تسهم في الحد من أخطار أمراض القلب والأوعية الدموية والمضاعفات المرتبطة بها. وأوضحت د. سارة راشد موسى، القائم بأعمال مدير إدارة التثقيف الصحي واستشاري طب المجتمع، أن ارتفاع ضغط الدم لا يزال أحد أهم عوامل الخطورة القابلة للتعديل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية. وأضافت أن ارتفاع ضغط الدم غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة، ولذلك يُعرف بـ «القاتل الصامت»، وقد يؤدي في حال عدم السيطرة عليه إلى مضاعفات خطيرة تشمل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وفشل القلب، وأمراض الكلى، وضعف البصر، وتلف الأوعية الدموية في مختلف أنحاء الجسم. وتلقى المشاركون إرشادات عملية حول تبني السلوكيات الصحية التي تساعد على التحكم بضغط الدم، بما في ذلك تقليل استهلاك الملح، واتباع النظام الغذائي للحد من ارتفاع ضغط الدم (DASH - الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم)، والذي يركز على تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات، مع الحد من الأغذية الغنية بالصوديوم والدهون المشبعة والسكريات المضافة. كما أكدت د. سارة موسى أن تعزيز الثقافة الصحية، وتشجيع المراقبة الذاتية لضغط الدم، وتنمية مهارات الإدارة الذاتية للحالة الصحية، وتبني نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتحسين عادات النوم، وإدارة التوتر من خلال استراتيجيات صحية للتكيف، والامتناع عن استخدام التبغ، يمكن أن يساعد الأفراد على التحكم بضغط الدم بصورة أفضل، إلى جانب الالتزام بالمراجعات الطبية الدورية وتناول الأدوية الموصوفة وفق التعليمات الطبية.

386

| 01 يونيو 2026

محليات د. حمد المضاحكة
الرعاية الأولية: إيصال خدمات صحة الأسنان إلى منازل كبار القدر

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ممثلة بإدارة الصحة الوقائية، انطلاق حملة “أهلاً لصحة الفم والأسنان 2026” خلال الفترة من 31 مايو حتى 18 يونيو، بهدف تعزيز صحة الفم والأسنان لدى كبار القدر في قطر ودمجهم ضمن برامج الرعاية الصحية الشاملة. وقال الدكتور حمد المضاحكة، المدير التنفيذي لإدارة الصحة الوقائية، إن الحملة التي ينفذها قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية تأتي امتدادًا للجهود الوطنية الرامية إلى ربط صحة الفم بالصحة العامة، مؤكدًا أن كبار القدر من الفئات التي تحتاج إلى تدخلات خاصة في مجالي الوقاية والتثقيف. وأضاف: “نسعى من خلال هذه الحملة إلى رفع الوعي، وتقديم الفحوصات المنزلية، وتدريب مقدمي الرعاية، وإيصال رسالة واضحة بأن صحة الفم ركيزة أساسية من ركائز الشيخوخة الصحية”. وأشار إلى أن شعار الحملة هذا العام هو: “صحة فم كبار القدر.. حماية لابتسامة غالية”. وتركز الحملة على توعية كبار القدر وأسرهم بأهمية صحة الفم وعلاقتها بالصحة العامة، إلى جانب تدريب مقدمي الرعاية على العناية بالأسنان والأطقم الصناعية، وتنظيم محاضرات للعاملين في القطاع الصحي لتعزيز الوعي بصحة الفم خلال مرحلة الشيخوخة، فضلًا عن تقديم الفحوصات المنزلية باستخدام وحدات الأسنان المتنقلة للوصول إلى المسنين في منازلهم. وتستهدف الحملة كبار القدر في مختلف مناطق قطر، ومقدمي الرعاية لهم، إلى جانب موظفي الوزارات والجهات الحكومية، مع إشراك طلبة المدارس كسفراء لصحة الفم داخل أسرهم ومجتمعهم. وتتوزع الفعاليات بين المراكز الصحية، ومراكز تمكين ورعاية المسنين “إحسان”، والمنازل، والمرضى الداخليين في مؤسسة حمد الطبية.

380

| 31 مايو 2026

محليات دعاء محمد جعفر، أخصائية التغذية بمركز الثمامة الصحي
نصائح غذائية لتجنب اكتساب الوزن خلال العيد

أكدت دعاء محمد جعفر، أخصائية التغذية بمركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية الحفاظ على التوازن الغذائي خلال عيد الأضحى لتجنب زيادة الوزن والاستمتاع بالمناسبة دون التأثير على الصحة. وأوضحت أن الإفراط في تناول اللحوم والحلويات قد يؤدي إلى اكتساب الوزن، داعية إلى اختيار طرق طهي صحية مثل الشواء والسلق بدلًا من القلي، مع إزالة الدهون الظاهرة من اللحوم. ونصحت بالبدء بالسلطات والخضراوات قبل الوجبات، وتقليل كميات الأرز والخبز الأبيض واستبدالها بالحبوب الكاملة، إضافة إلى تناول الطعام ببطء لتفادي الإفراط في الأكل. كما شددت على أهمية عدم إهمال وجبة الإفطار والاكتفاء بوجبات متوازنة مع وجبات خفيفة صحية.وأشارت إلى إمكانية تناول حلويات العيد باعتدال، مع الإكثار من شرب الماء وتقليل المشروبات الغازية، مؤكدة أهمية النشاط البدني والنوم الكافي للحفاظ على الصحة خلال العيد.

402

| 28 مايو 2026

محليات الشرق
مواعيد عمل المراكز الصحية خلال عطلة عيد الأضحى

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مواعيد العمل بالمراكز الصحية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، اعتبارًا من الثلاثاء 26 مايو وحتى السبت 30 مايو 2026، مؤكدة استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية وخدمات الحالات العاجلة في عدد من المراكز بمختلف مناطق الدولة. تشغيل 21 مركزًا صحيًا خلال العطلة أوضحت المؤسسة أن 21 مركزًا صحيًا من أصل 31 مركزًا ستواصل العمل خلال الإجازة، وهي: • الوكرة •الوجبة • المطار • المشاف • الثمامة • روضة الخيل • عمر بن الخطاب • السد • الخليج الغربي • لعبيب • أم صلال • غرافة الريان • مدينة خليفة • أبوبكر الصديق • الريان • مسيمير • معيذر • الخور • الرويس • الشيحانية فيما سيواصل مركز الجميلية الصحي العمل بنظام الاستدعاء على مدار 24 ساعة. وستعمل خدمات طب الأسرة والخدمات المساندة يوميًا من الساعة 7 صباحًا حتى 11 مساءً، بينما تعمل خدمات الأسنان من 7 صباحًا حتى 10 مساءً. مراكز لن تعمل خلال الإجازة حددت المؤسسة المراكز التي ستتوقف عن العمل خلال عطلة العيد، وهي: • الوعب • جامعة قطر • أم غويلينا • جنوب الوكرة • الضعاين • الغويرية • أبو نخلة • أم السنيم فيما سيعمل مركزا الكرعانة والكعبان لاستقبال الحالات العاجلة فقط. العيادات التخصصية تتوافر العيادات التخصصية في مراكز: • لعبيب • روضة الخيل • المشاف وذلك حسب المواعيد المحددة مسبقًا للمرضى، خلال فترتين: • صباحية: من 7 صباحًا حتى 2 ظهرًا • مسائية: من 4 عصرًا حتى 10 مساءً وتشمل الخدمات: • عيادات العيون • الأمراض الجلدية • الأنف والأذن والحنجرة عيادات الفحص ما قبل الزواج • مركز المشاف: الثلاثاء 26 مايو، من 4 مساءً حتى 10 مساءً • مركز لعبيب: الخميس 28 مايو، من 7 صباحًا حتى 2 ظهرًا • مركز الوجبة: الجمعة 29 مايو، خلال الفترة المسائية خدمات الصحة النفسية أعلنت المؤسسة استمرار خدمات الدعم والصحة النفسية وفق جداول محددة في مراكز: • لعبيب • المشاف • روضة الخيل • معيذر وذلك خلال فترات صباحية ومسائية حسب المواعيد المعلنة. خدمات العلاج الطبيعي تتوافر خدمات العلاج الطبيعي وفق المواعيد المحددة مسبقًا للمرضى في خمسة مراكز صحية، تشمل: • السد • روضة الخيل • غرافة الريان • أم صلال • لعبيب 15 مركزًا للحالات العاجلة على مدار الساعة أكدت المؤسسة تخصيص 15 مركزًا صحيًا لتقديم خدمات الحالات العاجلة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وهي: • الوجبة • الثمامة • الشيحانية • أبوبكر الصديق • معيذر • الرويس • الكعبان • أم صلال • غرافة الريان • روضة الخيل • المشاف • السد • لعبيب • الكرعانة • الخور مراكز طوارئ الأطفال تستقبل 10 مراكز صحية الحالات العاجلة للأطفال على مدار الساعة، وهي: • الوجبة • الثمامة • الرويس • أم صلال • لعبيب • معيذر • المشاف • السد • الخور • روضة الخيل استمرار خدمات مركز الاتصال المجتمعي أشارت المؤسسة إلى أن مركز الاتصال المجتمعي «16000» سيواصل تقديم الاستشارات الطبية الهاتفية على مدار الساعة طوال فترة الإجازة.

1092

| 25 مايو 2026

محليات alsharq
«الرعاية الأولية» تنصح بالتغذية المتوازنة خلال موسم الحج

حذّر السيد محمود الطوخي اختصاصي التغذية العلاجية بمركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حجاج بيت الله الحرام من شراء الأطعمة من الباعة المتجولين أو تناول الأغذية المكشوفة وغير المحفوظة بطريقة سليمة، لما قد يسببه ذلك من تسمم غذائي ومشكلات في الجهاز الهضمي، قد تؤثر على قدرتهم على أداء المناسك. وأكد أن الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال موسم الحج يُعد من أهم عوامل الحفاظ على صحة الحاج، وتعزيز قدرته على التحمل، والوقاية من الجفاف والإجهاد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وكثرة التنقل بين المشاعر المقدسة. وأوضح أن التغذية المتوازنة تساعد على تزويد الجسم بالطاقة اللازمة، وتقوية المناعة، والحفاظ على التوازن المائي، مشددًا على أهمية تناول وجبات متكاملة تضم الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، إلى جانب الخضراوات والفواكه، مع تقسيمها إلى وجبات رئيسية وخفيفة وتجنب الإفراط في تناول الطعام. وأشار الطوخي إلى أن الجفاف من أبرز المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الحاج، داعيًا إلى شرب كميات كافية من الماء بانتظام على مدار اليوم، وحمل زجاجة ماء أثناء التنقل، مع التقليل من المشروبات المحتوية على الكافيين. كما شدد على أهمية النظافة الغذائية من خلال غسل اليدين جيدًا قبل وبعد تناول الطعام، والتأكد من نظافة الأدوات، إلى جانب الحرص على تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء والعناصر الغذائية. ودعا الطوخي الحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى الالتزام بالخطة الغذائية والعلاجية الموصوفة لهم، وحمل وجبات خفيفة مناسبة وأدويتهم خلال التنقل. واختتم بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإرشادات يسهم في الحفاظ على صحة الحاج، ويعينه على أداء مناسكه بأمان وراحة طوال فترة الحج.

194

| 24 مايو 2026

محليات د. فهد محمد شيخان
الرعاية الأولية تحذر الحجاج من الإجهاد الحراري

أكد الدكتور فهد محمد شيخان استشاري أول طب المجتمع في إدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أهمية التزام الحجاج بالإرشادات الصحية والتدابير الوقائية خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة والإجهاد البدني قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة يمكن الوقاية منها بالوعي والالتزام بالتعليمات الصحية. وأوضح أن المحافظة على الصحة خلال أداء المناسك تبدأ قبل السفر من خلال مراجعة الطبيب، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للاطمئنان على الحالة الصحية والحصول على اللقاحات المطلوبة الموصى بها، حيث تعد التطعيمات من أهم الإجراءات الوقائية لحماية الحجاج من الأمراض المعدية أثناء أداء المناسك. ومن أهم اللقاحات الموصى بها للحج هي لقاحات الحمى الشوكية والإنفلونزا والمكورات الرئوية. وتزداد أهمية هذه اللقاحات لكبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة لزيادة خطر المضاعفات.

206

| 22 مايو 2026