رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1808

"حضانة سارة" تطلق مؤتمر حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا غداً

31 أكتوبر 2015 , 07:08م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تطلق حضانة سارة غدا الأحد المؤتمر الأول للطفل تحت عنوان "الطفل بين متطلبات التربية السليمة والحماية من أخطار التكنولوجيا"، بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ويستمر لمدة 4 أيام من 1 إلى 4 نوفمبر الجاري بالحي الثقافي كتارا.

وشملت الجهات الراعية للمؤتمر كلاً من Ooredoo، وجمعية قطر الخيرية، وإدارة تنمية الأسرة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقناة الريان، وشركة أنجل، والحي الثقافي كتارا، وفندق جراند حياة، وبلازا هولندي، ورواد الغد، والراعي الإعلامي دار الشرق للطباعة والنشر.

ويعتبر مؤتمر الطفولة الأول فرصة ممتازة للالتقاء بكبار الخبراء والباحثين والأكاديميين والمختصين في مجالات تطوير مستقبل الطفل، كما يخلق فضاءً مهما لمناقشة البحوث وتبادل الآراء والخبرات في هذا المحفل الدولي مع خبراء لهم باع طويل في عالم الطفولة، للوصول إلى تكوين جيل قادر على التعامل مع متطلبات وتحديات الواقع والمستقبل، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة وما يمكن أن تحمله من مؤثرات سلبية عليه.

بناء مجتمع متوازن

وقالت السيدة رنا مروان القطامي المدير التنفيذي لمؤتمر الطفولة الأول خلال مؤتمر صحفي، إن العديد من الدول أولت عناية بالطفل وحقوقه في إطار رؤية لنموذج مجتمعي وأسري مستقبلي، ذلك أن بناء مجتمع متوازن ومتطور يمر حتماً من خلال تربية الناشئين على مبادئ وقيم سامية تسهم في تطوير الوطن وحمايته من كل تهديد، مشيرة إلى أن تربية الطفل تلعب في هذا السياق دوراً مهما في تكريس ملامح الغد الأفضل للبلاد من خلال ما سيتم توفيره من آليات التربية السليمة ووسائل التعامل مع التحديات الحاضرة والمستقبلية وخاصة الأخطار التكنولوجية.

وأضافت القطامي أن فكرة المؤتمر جاءت من منطلق مراعاة للحاجات النفسية للطفل والتي قد يغفل عنها المربون، حيث تنطلق المبادرة من خلال إدارة التنمية الأسرية من خلال التركيز على محاور التربية النفسية للطفل، وتعزيز سلوكه الإيجابي، والوقاية من أخطار التكنولوجيا، مضيفة أن أهداف المؤتمر تتمثل في رفع قدرات العاملين في مجال التربية النفسية للطفل ورعايته، وحماية الطفل من الأخطار المحتملة للتطور التكنولوجي، والعناية بمخرجات التعليم منذ مراحل الطفولة المبكرة من حيث مهارات القيادة، ودمج مهارات القيادة في مناهج التعليم المبكر.

تكوين العقل والثقافة

من جانبه تحدث الدكتور أحمد القديدي رئيس الأكاديمية الأوروبية للعلاقات الدولية بباريس السفير التونسي السابق بدولة قطر، عن أهمية استعادة القيم وغرسها في الأسرة العربية التي تعتبر الخلية الأساسية لتنمية وتكوين العقل والثقافة في المجتمع، لافتاً إلى أن المؤتمر فرصة ممتازة للعودة إلى قيمنا الإسلامية والعربية المفقودة هذه الأيام، والتي تسببت في تخلف الشعوب العربية عن باقي دول العالم.

وأضاف د. القديدي أن المؤتمر يجب أن يركز على اللبنة الأساسية لتربية الطفل وهي الأسرة ومن بعدها المدرسة، فإنهما البيئة الحاضنة لتعزيز قيم وهوية الطفل، وضرورة تربية الطفل على الحداثة الأصيلة والابتعاد عن الحداثة الدخيلة التي تأتي من الغرب محملة بمجموعة من القيم والثقافات السيئة التي جعلتنا شعوباً بلا هوية ولا مستقبل، متمنياً التوفيق للقائمين على المؤتمر الأول للطفل.

تكنولوجيا الأمان العائلي

فيما أكدت السيدة فاطمة الكواري مدير العلاقات العامة في Ooredoo ، أن الشركة إيماناً منها بدور التكنولوجيا في العصر الجاري، وفرت العديد من الوسائل التكنولوجية المهمة التي تمكن من تقديم أفضل المواد التعليمية بصورة متطورة، مشيرة إلى أن Ooredoo انتبهت مبكراً إلى مخاطر الاستخدام المفرط للتكنولوجيا بالنسبة إلى الأطفال، لذا فقد قامت بابتكار حلول ذكية لخدمات الأمان العائلي لتمكين الآباء والأمهات من مراقبة أطفالهم بصفة مستمر ومن أي مكان.

من ناحيته، قال فريد خليل الصديقي ممثل قطر الخيرية، إنهم يؤمنون في قطر الخيرية بدور الأسرة في تعزيز قيم المجتمع، لافتاً إلى أن المؤسسة قامت بتنظيم مسابقة "سنافي وهبة ريح" لتعزيز القيم بمشاركة واسعة من المدارس والمؤسسات المعنية بالأسرة والطفل، متمنياً أن يخرج الملتقى بعدد من التوصيات المهمة لتعزيز دور الأسرة في تربية النشء وحمايتهم من المخاطر التكنولوجية.

مختصون وخبراء دوليون

وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي لمؤتمر الطفل الأول، أوضحت السيدة سارة القطاني المسؤولة عن الجانب التنظيمي للمؤتمر، أنه سيتضمن عددا من ورش العمل يحاضر فيها نخبة من المتخصصين الدوليين في مجالات التربية وعلم النفس والاجتماع، وهم كل من الدكتور تركي الجدعاني، ود. عمران سليمان، ود. صالح آل إبراهيم، ود. معن الرشدان، وراشد الهاشمي، لافتة إلى أن الفئات المستهدفة هم العاملون في مجال الطفولة، والمربيون والمربيات بالمدارس المستقلة والخاصة، وأولياء الأمور، إضافة إلى استضافة عدد من الأطفال والاستماع إليهم.

جدير بالذكر أن حضانة سارة تم تأسيسها عام 2012 وفق أحدث نظريات التربية الحديثة، مع الاعتماد على تقديم المناهج التعليمية البريطانية الأكثر تطوراً مع الحفاظ على الهوية القطرية والإسلامية كقاعدة نورانية للأطفال، حيث تعتبر من أفضل الحضانات في العام الدراسي 2013- 2014، فهي تعتمد على اكتشاف وتنمية المواهب على أيدي خبرات عالمية، وبناء الذكاءات السبع للأطفال بالبرنامج الأول في الوطن العربي "تفكر"، كما تقوم الحضانة بتنمية مهارات الطفل وتواصله الاجتماعي من خلال مجموعة من الألعاب الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى توفير رعاية طبية وبيئة صحية جاذبة، ومتابعة ورعاية الأطفال عن طريق أحدث الأساليب، بالإضافة إلى تعليم الأطفال 3 لغات (العربية- الإنجليزية- الفرنسية).

مساحة إعلانية