رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«صوت الخليج» تحتفل بمرور 24 عامًا على انطلاقتها

تحتفل إذاعة صوت الخليج اليوم بمرور 24 عامًا على انطلاقتها، التي تصادف الثاني من فبراير من كل عام، من خلال يوم مفتوح ومباشر عبر الأثير للتفاعل المباشر مع جمهورها في هذه المناسبة السعيدة. وتأتي احتفالية هذا العام لتواكب سلسلة من النجاحات والإنجازات التي حققتها الإذاعة، حيث أطلقت في العام الحالي برنامج “سمعنا صوتك“ لاكتشاف المواهب الغنائية في الخليج والعالم العربي. وقد حقق البرنامج نجاحًا كبيرًا في استقطاب المواهب الصاعدة وفتح آفاق جديدة لهم في عالم الفن والموسيقى. أما على صعيد التطوير الرقمي، فقد شهد العام الحالي إطلالة جديدة لمحتوى الإذاعة عبر منصات السوشيال ميديا، حيث تم توسيع نطاق حضورها على مختلف الشبكات الاجتماعية خصوصا إنستجرام، ما أسهم في تعزيز التواصل المباشر مع جمهورها وجذب شرائح أوسع من المتابعين،هذا التطوير الرقمي يأتي في إطار تعزيز التفاعل مع جمهور الإذاعة وتقديم محتوى مرئي وجديد يعكس هوية “صوت الخليج” الفنية والإعلامية. وتواصل الإذاعة تقديم جلسات فنية متميزة بمشاركة أبرز نجوم الطرب في الخليج والعالم العربي، إلى جانب استقطاب المواهب الإعلامية والفنية الجديدة لتقديم محتوى ثقافي وفني غني ومتجدد. وتنطلق احتفالية “صوت الخليج” بذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرين على الهواء مباشرة في الساعة الثانية ودقيقتين وثانيتين ظهرًا، وهو نفس توقيت انطلاق الإذاعة في عام 2002، وتستمر حتى الساعة السابعة مساءً، بحضور مذيعي ومذيعات الإذاعة الذين سيقدمون فقرات متنوعة وشيقة لجمهورهم. جدير بالذكر ان احتفالية الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة «صوت الخليج» من تقديم مذيعات ومذيعي قسم البرامج، ومن إعداد مها الزامل، ومتابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

110

| 02 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدشين كتاب الفن المعاصر من قطر

استضافت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، حفل تدشين كتاب الفن المعاصر من قطر: المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني (سكايرا آرت، 2026) وذلك في حرمها الجامعي. تخلل حفل تدشين الكتاب، جلسة نقاشية ثقافية فنية ثرية، فضلا عن تنظيم معرض موازي بعنوان: نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني. ويأتي هذا التدشين الذي حضره سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة، وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون وفنانون، تمهيداً لافتتاح فعاليات /آرت بازل ـ قطر/ والذي يُقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الجاري. يحتفي هذا الإصدار بثلاثة عقود في جمع الأعمال الفنية من سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، ويتتبع تطور ومسيرة الفن القطري، من التقاليد العريقة المتجذرة في التراث إلى الممارسات المعاصرة المبتكرة ذات التوجه العالمي، مقدماً سرداً ثاقباً حول تطور الهوية الفنية للبلاد وتحولاتها السريعة التي شهدتها. وأعرب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني عن سعادته بإطلاق هذا الكتاب في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وقال: للمؤسسات التعليمية مكانة خاصة في قلبي، وقد لعب هذا الحرم الجامعي دورًا هامًا على مدى ثلاثة عقود تقريبًا في تشكيل جوانب عديدة من المشهد الإبداعي في قطر.. أتقدم بالشكر الجزيل إلى عميد الجامعة على هذه المبادرة، وإلى جامعة فرجينيا كومنولث في قطر على استضافتي. وأضاف: كما يسعدني مشاركة هذه المناسبة مع هذا العدد الكبير من الفنانين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس الموهوبين الذين أسهموا إسهامًا كبيرًا في ازدهار المشهد الثقافي لبلادنا. من جانبه، أعرب أمير بيربتش عميد جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر، عن سعادته في أن يشارك سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني في حوارٍ خاص بمناسبة إطلاق هذا الكتاب الذي يجسّد إلى جانب معرض نبض المكان المصاحب له، ثلاثة عقود من جمع الأعمال الفنية الرائدة والتي ساهمت في تشكيل وصياغة هوية قطر الفنية المتميزة على الساحة الفنية العالمية، بدءًا من التقاليد التراثية العريقة وصولًا إلى الممارسات المعاصرة الجريئة ذات الصدى الدولي. وأضاف: بصفتي عميدًا لجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، أفتخر برؤية أعمال خريجينا الموهوبين وبهذا الشكل البارز في كلٍ من الكتاب والمعرض.. إن هذا الإرث المستدام لسعادة الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، أحد أبرز الداعمين لمنظومة الفنون في قطر يُلهمنا جميعًا. كما تؤكد مثل هذه الفعاليات - والتي تتزامن مع الافتتاح المرتقب لآرت بازل قطر - التزامنا المشترك برعاية مستقبلٍ إبداعي نابض بالحياة ومترابط في المنطقة. جدير بالذكر أن معرض نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني الذي يأتي تنظيمه بالتزامن مع حفل تدشين الكتاب، ويستمر في استقبال جمهوره إلى السابع من مارس المقبل، يضم أعمالا فنية لأحد عشر فنانًا ومصممًا قطريًا موهوبًا من خريجي جامعة فرجينيا كومنولث في قطر - والذين وردت أعمالهم أيضًا في الكتاب، مما يُبرز الأثر المستدام للمواهب المحلية التي رعتها منظومة الجامعة من خلال التعليم والاقتناء. وقال تشيس ويستفول مدير المعرض في الجامعة إن نبض المكان يأتي تجسيدًا ماديًا للروايات التي تناولها كتاب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، الجديد. وأضاف: لا يقتصر هذا المعرض على عرض أعمال 11 خريجًا متميزًا فحسب، بل يلقي الضوء على الدور الملموس الذي لعبته جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في صياغة الثقافة البصرية في قطر. وتتناول الأعمال الفنية من لوحات ومنحوتات ومطبوعات ومنسوجات وألياف وفنون متعددة الوسائط، موضوعات التراث والهوية في الدولة التي تشهد تحولات متسارعة، مبرزة براعة وذكاء وحساسية جيل صاعد من رواد الثقافة. وإلى جانب الاحتفاء بهذه الكوكبة من الفنانين المتميزين، يلقي معرض نبض المكان الضوء أيضاً على التأثير العميق لمجموعة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في رعاية الفن والثقافة المعاصرة والنهوض بها في قطر وخارجها.

160

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرض "مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان، في متحف الفن الإسلامي، والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، والسيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة. ويقام المعرض الذي يستمر حتى 30 مايو المقبل بالتعاون مع صندوق الآغا خان للثقافة، ويستكشف ما يربو على خمسة آلاف عامٍ من تاريخ أفغانستان وفنها وثقافتها، كما أنه يبحث في أحد أكثر الموروثات الثقافية في العالم ثراءً وحيويّةً، ويسلّط الضوء على الدور الذي اضطلعت به أفغانستان في التاريخ بوصفها ملتقى الثقافات والأفكار والديانات والشعوب. ويضم معرض مملكة الضياء، الذي يُشرف على تقييمه الفني كل من نيكوليتا فازيو وتوماس ولانتز، مايقارب 150 قطعة يرسم من خلالها صورة شاملة وواسعة عن الثقافة والفن في أفغانستان، انطلاقًا من عصور ما قبل الإسلام إلى يومنا هذا. كما يُبرز أهمية حفظ التراث، إذ يبدو ذلك جليًا من خلال النماذج المعمارية الخشبية الضخمة التي تجسد المواقع الكبرى والمعالم الهامة التي لا تزال تزيّن مشهد البلاد. وصُنِّع كل نموذج معماري في مركز جانغلاك للتدريب المهني التابع لصندوق الآغا خان للثقافة في كابُل، ليكون شاهدًا على الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة منذ عام 2002 والرامية إلى حفظ تراث البلاد المعماري والفني وترميمه. وصرّحت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، تعليًقا على الحدث قائلةً: إنّ تاريخ أفغانستان لوحة نُسجت خيوطها من الإبداع والصمود، ويأتي مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان ليضفي عليها لمسة الحيوية على نحوٍ يسرّ العين ويثري الفكر على حدّ سواء.وسيمكِِّن المعرض، بالشراكة مع صندوق الآغا خان للثقافة، متحف الفن الإسلامي من إبراز إنجازات أفغانستان الاستثنائية في مجالات العمارة والفن والثقافة، وكذلك إلقاء الضوء على الجهود الحثيثة التي تسعى لصون هذا التراث للأجيال القادمة. نحن فخورون بتقديم هذه الكنوز لزوارنا الكرام ومنح الجمهور رؤية أعمق لبلدٍ أسهم بسبل عديدة في صياغة التاريخ والثقافة في المنطقة وخارجها. ويضم معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان خمسة أقسام تحمل عناوين مختلفة وُضِعت وفق التسلسل الزمني، وهي: القسم الأول أفغانستان في قلب التحولات التاريخية الذي سيرصد تأثير الحضارات المبكرة والإمبراطوريات الآسيوية، حيث طبعت الشعوب الأصلية والجيوش الأجنبية بصمات دائمة على المشهد المعماري والديني والفني في أفغانستان، تتجلّى في اكتشافات أثرية نادرة، وأوانٍ زجاجية ومشغولات معدنية مصنوعة ببراعة فائقة، ومنسوجات فاخرة تروي التاريخ الثقافي المعقّد للمنطقة. أما القسم الثاني الشريط الحدودي الشرقي سيستكشف بزوغ شمس الإسلام في أفغانستان من منتصف القرن السابع إلى غاية الغزوات المغولية، ويسلّط الضوء على تكيّف المنطقة مع الدين الجديد في ظل الحكم الإسلامي. كما سيُبرز، من خلال مخطوطات ولوحات جدارية ومشغولات معدنية وزجاجية وقطع حُليّ، شكل الحياة الدينية وأجواء البلاط واللمسات الفنية خلال تلك الحقبة العامرة بالتحولات. بينما يبحث القسم الثالث هرات بعد تيمو.. ولادة رؤية فنية جديدة في ازدهار الفن والعمارة والحياة الفكرية في عهد الحكم التيموري في هرات. وستكشف مخطوطات مصوّرة، ورسومات حبرية دقيقة، وتحف بلاط فخمة، ونماذج معمارية كيف أسهمت رعاية الحكم التيموري بأفغانستان في تشكيل ملامح الرسم الفارسي وفنه المعماري في أرجاء آسيا الوسطى، وأنشأت سلطة استنادًا إلى أسس القوة السياسية والدعم الديني على حدٍ سواء. أما القسم الرابع أفغانستان كما رآها المغول فسيُركز على الدور الذي اضطلعت به أفغانستان في تشكيل سلالة المغول، كونها مسقط رأس مؤسس الإمبراطورية المغولية، بابُر، وابنه وخليفته همايون. وتُظهر رسوم شخصية لهمايون وبابُر، إلى جانب مخطوطات أخرى، صورة أفغانستان كمكان للذاكرة ومصدر للإلهام لدى أباطرة المغول. كما يتطرق القسم الخامس تقلبات التاريخ: أفغانستان في زمن الحداثة إلى تاريخ البلاد الحديث والمعقّد، بما في ذلك التدخلات الاستعمارية، والصراعات الداخلية على السلطة، ونشوء الدولة الأفغانية الحديثة. إضافة إلى أنه يعرض العمارة التاريخية، والتوثيق الفوتوغرافي، وأعمالًا فنية من إبداع فنانين معاصرين مختارين، في تجسيد للأعباء التاريخية والتحديات الراهنة. وفي سياق الحدث، صرح السيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة، قائلًا: أثمر التعاون القائم على الخبرات العلمية المشتركة بين متاحف قطر، والعمل الممتد منذ عقود لصندوق الآغا خان للثقافة في مجال الحفاظ على التراث، إقامة هذا المعرض الذي يقدّم ألفي عام من التطوّر الثقافي والمعماري، ويُظهر الحرفية الاستثنائية التي تتميّز بها أفغانستان اليوم. ويندرج معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم قطر تُبدِع، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلّط حملة أمة التطور الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.

224

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مؤسسة قطر تحتفي بالإرث الموسيقي لعازف الكمان سامي شوا

احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.

148

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
 "نادي الجسرة الثقافي" ينظم أمسية أدبية حول رواية "رمال العديد" للكاتب والروائي عبدالعزيز الشيخ

نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمسية أدبية حول رواية رمال العديد للكاتب والروائي القطري عبدالعزيز الشيخ وذلك في إطار موسمها الثقافي للعام الحالي، والذي يتضمن عدة أمسيات وندوات، ضمن صالون الجسرة. واستعرض الكاتب خلال الأمسية، محاور روايته، والتي يرصد من خلالها قصص كفاح أهل قطر خلال عقد الثلاثينيات في القرن الماضي بمنطقة العديد جنوب قطر، حيث يعكس شخوصها وأحداثها ترابط النسيج المجتمعي، الذي يعتمد في ركائزه على الأخوة الصادقة والتلاحم بين أفراد المجتمع الواحد، لاسيما في أوقات الشدائد والأزمات. وقال الكاتب إن روايته ليست حكاية مكان فحسب، بل شهادة زمن شكل فيه الوجع ملامح الناس، وتعلموا الوقوف أمام القحط، ليجدوا في الرمال قسوة تربي، وليس فراغا يفنى، وأن أحلامهم، وإن كانت صغيرة، إلا أنها كحبات المطر، عنيدة، لا تموت. وأضاف أن روايته رمال العديد، تعيد الحديث عن الماضي، ليس بغرض الحزن، ولكن بهدف التعلم والإدراك بأن القوة تصنع في النفوس، وأن الذاكرة مهما أثقلها الغبار، فإنها ستظل حية، مشيرا إلى جهود المبدعين من الروائيين في توثيق الأحداث التاريخية، من قصص وسير ذاتية، لتشكل جانبا من جوانب الحياة التاريخية في قطر. يشار إلى أن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي من أعرق الأندية الأدبية في الوطن العربي التي تواكب الأحداث وتشارك في صناعة المشهد الثقافي، واستضاف منذ إنشائه في مطلع الستينيات من القرن الماضي العديد من الكتاب والمثقفين من كافة أرجاء الوطن العربي، ويمتاز بنشر المؤلفات الأدبية والنتاج الفكري لأولئك المثقفين من خلال مجلة الجسرة الثقافية، وموقعه الإلكتروني، كما يقيم العديد من الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية على مدار العام للشباب في مختلف مجالات الإبداع من كتابة، ومسرح، وموسيقى، وتنمية بشرية.

114

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية في بيروت.. دعم قطري يعيد إحياء الصرح الثقافي اللبناني

تعد المكتبة الوطنية في بيروت صرحا ثقافيا بارزاوركيزة أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الفكريوالتاريخي للبنان، وقد لمع بريقها مجددا بلمسة قطرية عصرية بعد مسيرة طويلة من التأسيس والتعثر وإعادة النهوض. وتأسست المكتبة الوطنية عام 1919، ولم تقتصر على كونها مستودعا للكتب، بل شكّلت فضاء للمعرفة والبحث وتعزيز الهوية الثقافية، وعلى امتداد أكثر من قرن، تنقلت المكتبة بين عدة مقرات، متأثرة بالتحولات السياسية والحروب التي شهدها لبنان، وأغلقت لفترات طويلة نتيجة الأضرار التي تعرضت لها خلال الحرب الأهلية عام 1975. وقد عرفت في أوائل القرن العشرين باسمدار الكتب الوطنية الكبرى، وانطلقت على يد المؤرخ والأديب اللبنانيفيليب دي طرازي، مستندة في نواتها الأولى إلى مجموعته الخاصة التي ضمت نحو20 ألف وثيقة مطبوعةوقرابة3 آلاف مخطوطة. وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة إحيائها، جرى عام1999تخصيص مبنىكلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانيةليكون مقرا جديدا للمكتبة الوطنية، وفي عام2018، افتتحت المكتبة الوطنية اللبنانية رسميا لتكونالمرجع الوطني الأول في حفظ التراث الفكري والثقافي اللبناني، ومركزا للمعرفة يربط الماضي بالحاضر، حيث تضم حوالي300 ألف مخطوطة ووثيقة نادرة. ويشكل الدعم القطري ركيزة أساسية في مسار إعادة إحياء المكتبة الوطنية اللبنانية، إذ قدمت هبة بقيمة 25 مليون دولار خُصصت لترميم المبنى التاريخي وتوسعته، ليصبح المقر الدائم للمكتبة في منطقة الصنائع، وتكرس هذا الالتزام الثقافي في العام 2009 مع وضع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حجر الأساس للمشروع، إيذانا بتحويل مبنى كلية الحقوق إلى مكتبة وطنية حديثة في قلب بيروت. كما لم يقتصر الدعم القطري على مرحلة التأسيس، بل استمر خلال الأزمات، لا سيما بعد تضرر المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت عام 2020، حيث ساهمت دولة قطر في أعمال الترميم، ما أتاح إعادة افتتاح المكتبة في فبراير 2022، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتعود من جديد مركزا للإشعاع الثقافي والمعرفي. وفي هذا الإطار، أكدت جلنار عطوي المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الدعم القطري كان له دور محوري في إعادة تأهيل هذا الصرح الثقافي وفتحه مجددا أمام الجمهور بعد عقود من الإغلاق. وأشارت إلى أن هذا الدعم لم يقتصر على مرحلة الترميم، بل استمر في الظروف الاستثنائية التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت، عبر التعاون مع مؤسسات دولية للمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالمكتبة وحماية مجموعاتها التراثية، كما لفتت إلى أن الدعم القطري يشمل تعزيز الشراكة والتواصل الدائم بين المكتبة الوطنية اللبنانية ومكتبة قطر الوطنية، من خلال تبادل الخبرات والمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات الثقافية والمتخصصة، بما يساهم في تطوير القدرات المهنية وتعزيز المعرفة. وأوضحت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن هذا التعاون يندرج في إطار ترسيخ العمل الثقافي العربي المشترك، وإبراز الهوية اللبنانية ضمن فضائها العربي والشرق أوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية بين لبنان ودولة قطر، منوهة بأن المكتبة الوطنية ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي واعٍ، يجمع بين الحفاظ على التراث ونشر الثقافة، فهي ليست مجرد مستودع للكتب، بل هي ذاكرة وطنية نابضة، تساهم في تعزيز الهوية، وتدعم مسيرة البحث والتعليم نحومستقبل أكثر وعيا وتقدما، وتوفير بيئة ثقافية تعزز الوعي وتنشر المعرفة وتشجّع على المطالعة والحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة. وأضافت أنه في عام 2017 وبعد انتهاء أعمال ترميم وتوسعة المبنى تم نقل المحتويات والمجموعات وتنظيمها في مقر المكتبة الوطنية في الصنائع، حيث افتتحت رسميا في ديسمبر عام 2018، لتستأنف دورها كمركز ثقافي ومعرفي، واستمر الدعم القطري بعد الافتتاح، لا سيما خلال الأزمات التي شهدها لبنان، حيث تضررت المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت 2020 قبل أن يعاد افتتاحها في فبراير 2022. ولفتت عطوي عن انطلاق مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنية في العام 2003، ووقعتاتفاقية هبة بين الحكومة اللبنانية، ممثلة بوزارة الثقافة، وبعثة المفوضية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي) في لبنان، حيثوضعت خطة عمل تهدف إلى صيانة وحفظ المجموعات الموجودة بعد أن نقلت في صناديق إلى محترفات المكتبة في السوق الحرة بمرفأ بيروت، ليتم بعد ذلك القيام بالجرد الإلكتروني لكل المجموعة من كتب ودوريات، وترميم الوثائق القديمة ومعالجتها وفق المعايير الدولية المتبعة. وكشفت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن المكتبة تحتوي على 195 ألف وثيقة (كتب - سجلات - خرائط - منشورات..) من المجموعة القديمة، منهم حوالي 2000 كتاب يعود تاريخهم إلى القرن التاسع عشر وما قبله، إلى جانب حوالي 13 كتابا يعود تاريخهم إلى القرن السادس عشر (حقبة إنشاء أول مطابع في لبنان والعالم العربي، بالإضافة إلى حوالي 3000 عنوان صحف ومجلات ودوريات (عدة لغات)، وهم على الشكل التالي: حوالي 1500 صحيفة ومجلة ودورية لبنانية (عدة لغات)، وحوالي 250 صحيفة ومجلة ودورية عربية من القرن التاسع عشر (تعطي صور شبه كاملة عن الصحافة العربية في تلك الحقبة التاريخية). وأشارت إلى وجود حوالي 1250 صحيفة ومجلة ودورية غير لبنانية بلغات متعددة ومختلفة، بالإضافة إلى حوالي 1350 من أولى الصحف والمجلات والدوريات المختلفة. وتابعت: توجد في المكتبة الوطنية كنوز ثقافية وتاريخية مهمة جدا تمثل ذاكرة لبنان وتراثه الفكري، وأبرزها كتب ومجلدات قديمة جدا تعود إلى القرنين الـ16 و17، ووثائققديمة تشمل تراثا فكريا وثقافيا وتاريخيا، إضافةإلى الدوريات والصحف التاريخية الأولى في لبنان والمنطقة، وهي مصادر أساسية للباحثين في تاريخ الصحافة والفكر. أما في ما يخصالتوثيق الرقمي للمجموعات، أكدت جلنار عطويأن رقمنة المجموعات القديمة تأتي في صدارة أولويات العمل في المرحلة الحالية، تمهيدا لإتاحتها لاحقا بصيغة رقمية أمام الباحثين والجمهور، وتشير إلى أن العمل جار على استكمال تحضير البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع، بما يشمل تأمين التجهيزات المعلوماتية، وتطوير البنية الأساسية المعتمدة للحفظ الرقمي، بما يضمن صون المجموعات التراثية وإتاحتها وفق المعايير الحديثة المعتمدة. يذكر أنه في العام 1919، قام الفيكونت فيليب دي طرازي (1956 - 1865)، وهو من هواة جمع الكتب النادرة ومؤرخ في الصحافة العربية، بإنشاء المكتبة الوطنية، وشكلت مجموعته الشخصية التي تحتوي على حوالي عشرين ألف وثيقة مطبوعة وثلاثة آلاف مخطوطة بلغات عديدة نواة الدار، وأطلق عليها اسم دار الكتب الكبرى. وفي العام 1937، انتقلت المكتبة الوطنية ومجموعتها المؤلفة من 32 ألف كتاب إلى مقرها الجديد في مبنى مجلس النواب بساحة النجمة في بيروت، الذي بقي مركزها الرسمي إلى حين اندلاع الحرب عام 1975. وقد ضمت المكتبة خلال الأعوام الممتدة ما بين 1940 - 197 مجموعة مؤلفة من حوالي 200.000 كتاب أو مخطوطة، وكذلك مجموعة فريدة من الأرشيف (وثائق إدارية وتاريخية خلفها الأتراك عام 1918، بالإضافةإلى مستندات ودراسات عن بعثة هوفلان، التي شكلت أرشيف السنوات الأولى للانتداب). وتبقى المكتبة الوطنية صرحا ثقافيا، تحمل في الذاكرة من مكان تواجدها بمبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية - الصنائع ذكريات لأجيال متعددة قصدوا هذا المبنى للتحصيل العلمي، قبل أن تتحول إلى مكتبة، حيث قرر مجلس الوزراء اللبناني في العام 1999 تخصيص مبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، الواقع في منطقة الصنائع ليكون مقرا للمكتبة الوطنية التي كانت قائمة في حرم مرفأ بيروت.

166

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
فالح فايز نائبا لرئيس لجان التحكيم في مهرجان الخليج الـ 17

اختارت إدارة مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته السابعة عشرة الفنان والمخرج فالح فايز، ليكون نائب رئيس لجان التحكيم للمسابقات الإذاعية، وذلك تقديرًا لما يمتلكه من خبرة إعلامية وفنية عريقة، ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء في المجالين الإذاعي والتلفزيوني. ويُعد هذا الاختيار إضافة قيّمة لهيكل رئاسة لجان التحكيم في المهرجان، لما يتمتع به فالح فايز من كفاءة مهنية ورؤية نقدية تسهم في الارتقاء بجودة الأعمال المشاركة، وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها المهرجان في دعم الإبداع الإعلامي الخليجي والارتقاء بمستوى المخرجات وفق أعلى المعايير المعتمدة. وأعربت إدارة المهرجان عن اعتزازها بتعاون فالح فايز وانضمامه إلى فريق التحكيم، مؤكدة ثقتها بأن إسهاماته سيكون لها أثر إيجابي ملموس في إنجاح أعمال لجان التحكيم، وتعزيز مصداقية التقييم، وترسيخ مكانة المهرجان بوصفه منصة رائدة للاحتفاء بالتميز الإذاعي والتلفزيوني في دول الخليج. وعبر الفنان فالح فايز عن سعادته باختياره لتمثيل قطر في هذا المحفل الإعلامي الخليجي، مضيفا في تصريحات خاصة لـ الشرق: «تم ترشيحي لمنصب نائب رئيس لجان تحكيم المسابقات الإذاعية من قبل الأستاذ محمد ناصر المهندي مدير إذاعة قطر، وهو ترشيح أعتز به كثيرًا وأعدّه شرفًا كبيرًا، لا سيما أنه يحمّلني مسؤولية تمثيل قطر في محفل إعلامي خليجي مهم بحجم مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، وأسأل الله أن يوفقني لأكون على قدر هذه الثقة والمسؤولية، وأن أسهم من خلال هذا الدور في دعم الإبداع الإذاعي الخليجي، والارتقاء بمستوى المسابقات الإذاعية وفق أعلى المعايير المهنية، بما يعكس الصورة المشرّفة للإعلام القطري». جدير بالذكر ان مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته السابعة عشرة يقام خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل المقبل. ويعد‭ ‬المهرجان‭ ‬أكبر‭ ‬تجمع‭ ‬إعلامي‭ ‬خليجي‭ ‬تتنافس‭ ‬فيه‭ ‬التلفزيونات‭ ‬والإذاعات‭ ‬الحكومية‭ ‬والخاصة‭ ‬لنيل‭ ‬الجوائز. ومن جانب آخر، شارك الفنان فالح فايز إلى جانب نخبة من الفنانين الخليجيين في سلسلة لقاءات خاصة جرى تسجيلها بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث استعاد الفنانون خلال هذه اللقاءات ذكرياتهم وتجاربهم مع الأعمال التي قدّمتها المؤسسة على امتداد مسيرتها الطويلة، وما شكّلته من حضور مؤثر في الذاكرة الفنية والإعلامية الخليجية.

202

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مسرحية «المايسترو» تحقق نجاحا جماهيريا كبيرا

حققت مسرحية «المايسترو» للفنان الكويتي طارق العلي نجاحًا كبيراً خلال أيام عرضها، حيث استمتع الجمهور بالعروض التي أقيمت على خشبة مسرح عبدالعزيز ناصر بسوق واقف، ورفعت المسرحية شعار كامل العدد على مدار ثلاثة أيام متتالية، وشهدت العروض التي استضافتها شركة تذكار للإنتاج الفني على مدار ثلاثة أيام تفاعلا ملحوظاً من الجمهور، حيث اتسمت بالتفاعل المباشر من الفنان طارق العلي وفريق العمل مع الحضور، حيث جسدت المسرحية روح الفكاهة الخليجية بطريقة مبتكرة، موازنة بين الطرافة والرسالة الفنية. وشهدت العروض زيارة خاصة ومميزة للنجم العالمي تايريس جيبسون لأبطال المسرحية تلبية لدعوة رسمية قدمها المنتج الإماراتي خالد الشمري، وأعرب النجم تايريس جيبسون عن إعجابه الكبير بالعرض، مؤكدًا أنه رغم عدم إلمامه باللغة العربية، إلا أنه انبهر بالكوميديا وتفاعل الجمهور مع أبطال العمل. كما أبدى دهشته من لحظات الخروج عن النص إلى اللغة الإنجليزية التي قدّمها الدكتور طارق العلي باحترافية عالية، وأشار جيبسون إلى أن الارتجال في الكوميديا موهبة نادرة لا يتقنها إلا من وُهِبها بالفطرة، مشيدًا بقدرات طارق العلي وحضوره المسرحي اللافت، ومؤكدًا أن الكوميديا الصادقة تتجاوز حاجز اللغة وتصل مباشرة إلى الجمهور. ويعد استضافة شركة تذكار لمسرحية «المايسترو» محطة جديدة في سجل نجاحات الشركة، حيث تميزت باحتضان وتنظيم العروض المميزة والجماهيرية التي تستقطب من خلالها كوكبة من نجوم الخليج والوطن العربي لإسعاد الجمهور القطري بأعمال فنية متميزة.

202

| 01 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
اليونسكو توقع اتفاقية شراكة مع السعودية لصون التراث في اليمن

وقعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم مذكرة تفاهم مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؛ لتعزيز الجهود المشتركة في صون التراث الثقافي اليمني، ودعم قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بالحفاظ على الممتلكات الثقافية وتحديد المواقع المؤهلة للإدراج في قائمة التراث العالمي. ووقع المذكرة من جانب (اليونسكو) السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتبها بالدوحة، ومن الجانب السعودي /المهندس حسن العطاس المشرف العام المساعد على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وتهدف المذكرة إلى تقديم الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية في مجالات التراث والثقافة والتعليم، امتدادا لشراكة سابقة شملت ترميم قصر سيئون التاريخي، ودعم التعليم الأساسي، وتنفيذ مبادرات ثقافية وتنموية تسهم في حماية الموروث التاريخي وإحيائه، وتعزيز دوره في التنمية المستدامة باليمن.

144

| 31 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تنظم بجناحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة عن تاريخ ومسيرة معارض الكتاب في قطر

نظم جناح وزارة الثقافة، اليوم، ندوة حول كتاب تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر لمؤلفه مشاري علي النملان ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين. وفي بداية الندوة، أشار النملان إلى تناول الكتاب، الذي أشرفت على طباعته وزارة الثقافة، بداية معارض الكتاب في دولة قطر، وظروف ولادة فكرتها انطلاقا من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي بدأ في عام 1972، بما يعكس قيمته المعنوية والرمزية والتاريخية، مشددا على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد، بتدشينه منذ خمسة عقود، أول معرض كتاب خليجي، وثالث معرض كتاب عربي بعد معرضي القاهرة وبيروت. وأوضح أن انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب سبقته حركة نشر معرفي ثقافي في دولة قطر، حينما بدأ الشيخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه بطباعة بعض الكتب على نفقته الخاصة مثل دواوين الشعر وكتب الفقه وكتب الحديث وكتب علوم القرآن والتفاسير، لتشكل تلك المبادرة النواة الأولى في تاريخ قطر الحديثة بالاهتمام بالكتاب نشراً وطباعة وبذلاً وإهداءً للعلماء وطلبة العلم. واعتبر أن وجود مثل هذا الحراك المعرفي قبل وجود معرض الكتاب في قطر كفل نجاحاً قوياً لأول نسخة من معرض الدوحة للكتاب، مبينا أن وجود المكتبات العامة في قطر خلق أيضا نوعاً من الحراك المعرفي والتعلق بالكتاب منذ تأسيس دار الكتب القطرية التي كانت نواتها مكتبتان هي مكتبة المعارف ومكتبة الدوحة العامة، قبل دمجهما لتخرج منهما هذه المؤسسة الثقافية العريقة.

160

| 30 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستضيف الأسبوع الثقافي الكازاخستاني

أعلنتوزارة الثقافةاليوم عن استضافة فعالياتالأسبوع الثقافي الكازاخستاني، والتي تنطلق يومالأربعاء المقبلالموافق 4 فبراير وتستمر حتى 7 من الشهر ذاته، في مقردرب الساعيبمنطقة أم صلال، وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مفهومالدبلوماسية الثقافيةوبناء جسور التواصل الحضاري، بما يعكس تطور العلاقات الثنائية والتقارب الفني والإنساني بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان. ويشكل الأسبوع الثقافي الكازاخستاني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الكازاخستانية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، ونماذج من السجاد التقليدي، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وتجارب حية من المطبخ الكازاخستاني، وتتيح هذه الفعاليات فرصة التعرف عن قرب على الموروث الثقافي الكازاخستاني، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية لهذا البلد، في أجواء تعزز التبادل الثقافي وتعمق الحوار بين الشعوب. وتؤكد وزارة الثقافة حرصها على أن يشكل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية الثقافية وبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات. ويأتي إطلاق هذا الموسم امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية كازاخستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر استضافت في عام 2024 أسابيع ثقافية لكل من أوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، فيما شهد عام 2025 تنظيم أسابيع ثقافية لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

184

| 30 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة في كتارا تناقش تطوّر الزيّ القطري عبر العصور

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «التطور الثقافي في قطر وأثره على زيِّ المرأة»، ألقتها الدكتورة عائشة عبد الله المسند، تناولت فيها تطوّر الزيّ القطري عبر العصور، بوصفه شاهدًا اجتماعيًا حيًا على مسيرة المجتمع وتحولاته، ومكوّنًا أصيلًا من مكوّنات الهوية الوطنية. واستعرضت المحاضرة كيف حافظ الزيّ القطري على جوهره الرمزي، في الوقت الذي تفاعل فيه مع البيئات الحضارية المحيطة، متأثرًا بتبادلات ثقافية مع حضارات وبلدان مجاورة، من بلاد فارس واليمن وصولًا إلى حضارة الآشوريين. كما سلّطت المحاضِرة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والجمالية للزيّ، موضحةً أن الأزياء لم تكن مجرد ملبس، بل لغة ثقافية تعبّر عن المكانة الاجتماعية، والمناخ، وأنماط العيش، والقيم السائدة في كل مرحلة تاريخية. كما تناولت التحولات التي طرأت على الأقمشة والزخارف وأساليب التفصيل، في ضوء التغيرات الاقتصادية وطرق التجارة والتواصل بين الشعوب. وأكدت الدكتورة عائشة وهي حاصلة على الدكتوراه في دراسات المتاحف من جامعة ليستر وتشغل حاليًا منصب نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن في السفارات والعلاقات الأكاديمية في متاحف قطر أن فهم الزيّ التقليدي هو مدخل لفهم الوعي الجمعي، وأن الحفاظ عليه لا يعني تجميده، بل توثيقه وقراءته قراءة معاصرة تحترم الأصل وتستوعب التحوّل. وربطت بين خبرتها المتحفية وممارستها الفنية التشكيلية، مبينةً كيف يمكن للفن والمتاحف أن يساهما في صون الذاكرة البصرية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بلغة معاصرة. وشكّلت المحاضرة مساحة حوار ثري حول العلاقة بين الزيّ والهوية، ودور المؤسسات الثقافية في إبراز هذا الإرث بوصفه عنصرًا حيًا في تشكيل الوعي الاجتماعي، لا مجرد أثرٍ من الماضي، بما يعزز حضور الثقافة القطرية في سياقها الإقليمي والإنساني الأوسع. ويأتي تنظيم مثل هذه المحاضرات في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كمنصة ثقافية جامعة، تعمل على صون الذاكرة الوطنية، وفتح آفاق الحوار حول قضايا المجتمع والهوية، وربط التراث بالفكر والفن والمعرفة، بما يرسّخ مكانة كتارا كمركز إشعاع ثقافي يعكس عمق التجربة القطرية وانفتاحها على محيطها الإنساني والحضاري.

114

| 30 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
26 دورة إعلامية للنشء نظمها معهد الجزيرة خلال 2025

يواصل معهد الجزيرة للإعلام تقديم دورات وورش متخصصة للنشء في مجالات التقديم التلفزيوني وصناعة المحتوى الرقمي والتواصل الفعّال . واستمرارا لجهود الاستثمار في تدريب النشء نظم المعهد خلال العام الماضي 26 دورة متخصصة ركّزت على تمكين المشاركين من مهارات التحدث أمام الجمهور، وبناء الحضور الواثق أمام الكاميرا، وصناعة المحتوى الصوتي والمرئي، وكتابة القصص بأسلوب مؤثر، إلى جانب تنمية قدراتهم الاتصالية ومساعدتهم على اكتشاف مواطن قوتهم، وذلك بمشاركة 289 متدربًا ومتدربة على مدار العام. وتوزعت الدورات على مجالات التقديم التلفزيوني وصناعة المحتوى والمهارات الاتصالية، هي مذيع المستقبل، الإعلامي الصغير، المتحدث الصغير، التقديم التلفزيوني للنشء، إضافة إلى دورات التحدث أمام الجمهور للنشء، ومهارات التفاوض، تركيز الصوت للنشء، الأداء المسرحي، التصوير بالهاتف المحمول، البودكاست للنشء، وكتابة القصة، إلى جانب دورة متخصصة في البودكاست، وبرنامج رائد الأعمال الصغير. شارك في تقديم هذه الدورات عدد من المدربين المتخصصين والخبراء، هم: د.رانيا الجمال، ريتا خان، سما جهاد الصبي، محمد الشبراوي، إياد الداود، سالم حسين الجهواشي، أحمد المالكي، آمنة عمر، رغدة جمال، محمد مزيمز، وأمل عريسي. من طرفهم أعرب المشاركون عن رضاهم عن مضامين الدورات، مشيرين إلى استفادتهم من الجانب التطبيقي ولقاء نماذج حية من العاملين في المجالات التي تدربوا عليها. كما وأشاد المشاركون بكفاءة المدربين وقربهم من النشء وقدرتهم على خلق بيئة تدريبية مشجعة ومحفزة. ومن بين المشاركات، أوضحت تيا طلال أن أهم المعارف والمهارات التي اكتسبتها وستطبقها في حياتها تتمثل في أن التحدث الفعّال أمام الجمهور لا يقتصر على إلقاء الكلمات فحسب، بل يقوم على تواصل حقيقي مع الحضور من خلال وضوح الرسالة، وقوة الحضور، والقدرة على تجاوز الخوف، وتقديم الرسائل بطريقة تترك أثرًا ملموسًا.

132

| 30 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
المؤسسة القطرية للإعلام تشارك في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون

شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون، اليوم الخميس 29 يناير 2026م، بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض. ومثَّل المؤسسة في الاجتماع الدكتور مشعل راضي الهاجري المستشار الإعلامي للرئيس التنفيذي، والسيد جابر محمد آل سرور المراقب العام في إذاعة قطر. وجرى خلال الاجتماع مناقشة تصور الخطة الإعلامية المتكاملة التي تشمل إنتاج رسائل إعلامية مرئية ومسموعة تُعنى بالقضايا الاجتماعية المهمة، وإبراز الإنجازات المتميزة لدول مجلس التعاون في التقارير الدولية ذات الصلة بالشأن الاجتماعي، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

220

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
اختتام فعاليات النسخة الثالثة من مسابقة شاعر الوكير وتتويج الفائزين

اختتم مركز قطر للشعر التابع لوزارة الثقافة اليوم، النسخة الثالثة من مسابقة شاعر الوكير، التي تقام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك بإقامة حفل تتويج للفائزين في مدرسة الوكير النموذجية للبنين. وكرمت اللجنة المنظمة للمسابقة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، في الفئات الثلاث، حيث فاز بالمركز الأول والبيرق في فئة طلاب التربية الخاصة، الطالب تميم مسفر علي الأحبابي من مدرسة عبدالله بن الزبير، وجاء في المركز الثاني الطالب سالم جابر المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب تميم ناجي السيف من مدرسة الوفاء النموذجية. وفي الشعر الفصيح، فاز بالمركز الأول والبيرق الطالب عيد السيد أحمد محمد إبراهيم من مدرسة الخليج العربي النموذجية، وبالمركز الثاني الطالب جابر راشد المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وجاء في المركز الثالث الطالب نصر الدين فهد العلي أحمد من مدرسة بلال بن رباح النموذجية. وفي الشعر النبطي، توج بالمركز الأول والبيرق الطالب محمد سالم المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وفي المركز الثاني جاء الطالب ناصر حمد الهاجري من مدرسة القادسية النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب علي راشد محمد المري من مدرسة الإخلاص النموذجية للبنين. وبهذه المناسبة، قال الشاعر شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر: لقد لمسنا هذا العام طاقات استثنائية، ومستوى فنيا عاليا من المبدعين الصغار، معربا عن فخره بما وصل إليه المشاركون. وأكد على نهج وزارة الثقافة في دعم المواهب القطرية الشابة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وأن هذه الشراكة المثمرة في مسابقة شاعر الوكير تمتد لعامها الثالث على التوالي. وأوضح النعيمي أن الهدف الأساسي من هذا الدعم هو إعداد جيل ناشئ واع، يدرك القيمة الجوهرية للغة العربية، ويعي تماما مكانة الشعر وأهميته كأداة فاعلة في الارتقاء بالذائقة الثقافية، مؤكدا أن هذا ما يسعى المركز لترسيخه في نفوس هذا الجيل. بدورها، عبرت الأستاذة شريفة علي النصف البوعينين مديرة مدرسة الوكير النموذجية للبنين، عن سعادتها باستضافة النسخة الثالثة من المسابقة، مضيفة أن النسخة الحالية احتضنت مواهب الطلاب في مجالات الشعر الفصيح والشعر النبطي، بالإضافة إلى فئة طلاب التربية الخاصة الذين أثبتوا حضورا لافتا ومميزا. وأشارت البوعينين إلى أن المسابقة شهدت قفزة نوعية من حيث نطاق المشاركة، إذ استقطبت هذا العام 22 مدرسة، مثلها 45 طالبا من المبدعين الصغار، مؤكدة أن هذا الإقبال المتزايد يعكس نجاح المسابقة في التحول إلى تظاهرة ثقافية ينتظرها الميدان التربوي سنويا. وأضافت: من خلال الشعر نعلم الطلاب، ونعزز ثقتهم بأنفسهم وندعم قيمنا القطرية الأصيلة التي تشكل ركيزة أساسية في رؤيتنا التربوية، كما أن احتضان الطلاب الموهوبين هو استثمار في الهوية الوطنية. من جانبه، قال الشاعر محمد علي الحنيتم عضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر الوكير، إن المسابقة تمثل منصة حيوية للحفاظ على التراث الأدبي، وهي ليست مجرد منافسة عابرة، بل مشروع ثقافي ممتع، موضحا أن الطلاب يمتازون بمهارات شعرية عالية وأنهم مواهب استثنائية تمتلك ملكة الحفظ والتمكن من الإلقاء. جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من المسابقة جاءت لتحقيق حزمة متكاملة من الأهداف التربوية والأدبية؛ حيث ركزت بشكل جوهري على إبراز مواهب طلبة التربية الخاصة، وتقديم الدعم اللازم للشعراء الصاعدين عبر تسليط الضوء على ملكاتهم الإبداعية، وتعميق روح الانتماء، فضلا عن صقل مهارات الإلقاء وتعزيز الثقة بالنفس أمام الجمهور.

254

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة الأعوام الثقافية تعلن عن البرنامج الأولي للعام الثقافي قطر - المكسيك 2026

أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية التابعة لمتاحف قطر عن البرنامج الأولي للعام الثقافي قطر - المكسيك 2026، الذي يمتد لعام كامل وترحب خلاله قطر بنخبة من أشهر الطهاة والمصممين والفنانين المكسيكيين، وستعرف الجماهير في ربوع المكسيك بالثقافة القطرية. ويسعى هذا البرنامج إلى إرساء مكانة المكسيك كشريك جوهري في تأسيس تعاون ثقافي مستدام، يركز على الإبداع، وتبادل المعارف، والتواصل بين الأفراد. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية المختص بشؤون أمريكا اللاتينية وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك: إن المغزى من الأعوام الثقافية يتجلى في بناء علاقات تدوم. وخلال العام 2026، ستستقبل قطر في الدوحة كوكبة استثنائية من الأسماء الثقافية المكسيكية، تشمل طهاة وفنانين ومصممين سيتعاونون ويتبادلون المعارف وينسجون شراكات تمتد طويلا بعد هذا العام، كما أننا بالمقابلنفخر بمشاركة ثقافة قطر وقيمها مع شعب المكسيك، في خطوة تعمق التفاهم المتبادل بين مجتمعينا. من جهته، قال السيد فهد العبيدلي مدير بينالي الدوحة للتصميم بالوكالة: يأتي عملنا مع المكسيك تأكيدا لقوة برنامج الأعوام الثقافية كمنصة مستدامة للتفاعل، وتعاوننا هذا ليس وليد اليوم ولن ينتهي بانقضاء العام، ونحن نبني شراكات في المكسيك منذ سنين عدة، وإننا متحمسون لرؤية هذه العلاقات تتبلور خلال أسبوع المكسيك للتصميم، وهو حدث مهم في رزنامة المكسيك الثقافية، مع مشاريع تواصل تخليد بصمتها داخل قطر وخارجها. ويتواصل الإعلان عن كبرى الفعاليات في كلا البلدين على مدار العام، لتغطي مجالات السينما والرياضة والتعليم والتنمية الاجتماعية. وستسهم الشراكات مع المؤسسات السينمائية في إعلاء الأصوات الناشئة في البلدين، فيما سيعزز التبادل التعليمي من خلال المشاركة في مؤتمر معهد مستقبل التعليمفي المكسيك، والمبادرات التطوعية، وبرامج نقل المعارف حول المجتمع المحلي. ويضع فن الطهي إحدى أولى ركائز العام الثقافي الذي استهل برنامجه بمهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 خلال الشهر الجاري في الدوحة، وشهد مشاركة طهاة من المكسيك، استعرضوا ممارسات راسخة في المعارف والبحوث والتقاليد الغذائية الإقليمية النابعة منالمجتمعات المحلية. ويتضمن البرنامج أيضا نسخة خاصة من معرض مال لوّل في متحف قطر الوطني، تجمع بين مجموعات خاصة قطرية ومكسيكية تبحث في الملابس والمنسوجات باعتبارها أرشيفات ثقافية حية، كما سيتغنى معرض الصور الفوتوغرافية المتنقل تحت سماء واحدة بروح الوحدة التي عمت أجواء كأس العالم FIFAقطر 2022، وهذا المعرض الذي يقدمه مهرجان قطر للصورة: تصوير التابع لمتاحف قطر، بالتعاون مع برنامج الفن في السفارات، سيجوب مدنا في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ليواصل رسالة إرث كأس العالم في نسج روابط الصداقة والتبادل بين الثقافات. كما تم الأخذ بعين الاعتبار تكليف فنانين مكسيكيين بتنفيذ أعمال جديدة في مواقع شهيرة بدولة قطر، واستمرار فعاليات برنامج جداري آرت التابع لمتاحف قطر. وتهدف هذه الأعمال الضخمة والمخصصة لكل موقع إلى إحياء الفضاءات العامة وتعزيز السرديات الحضرية المشتركة بين البلدين. وتجمع مشاريع التصميم بين التقاليد والابتكار من خلال مبادرة التصميم في حوار(Design in Dialogue)، وهي إقامة فنية مشتركة بين قطر والمكسيك ستتوج بمعرض عام في مركز الإبداع G.56خلال أسبوع المكسيك للتصميم، قبل أن تنتقل إلى بينالي دوحة التصميم. وتعد هذه المبادرة ملتقى للمصممين والحرفيين والمواد لاستكشاف تراث الحرف من خلال الممارسات المعاصرة.

220

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان طيران الإمارات للآداب يجمع المبدعين وصنّاع الفكر

شهدت دبي انطلاق الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب خلال الفترة من 21 إلى 27 يناير الجاري، في نسخة هي الأكبر في تاريخ المهرجان منذ تأسيسه. وقد واصل المهرجان من خلال هذه الدورة مسيرته الثقافية الممتدة منذ 18 عاماً، مؤكداً حضوره كأحد أبرز الفعاليات الأدبية في المنطقة، ومحطة رئيسية تجمع المبدعين وصنّاع الفكر على المستوى العالمي. من جهتها أكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب ورئيسة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي، أن الدورة الثامنة عشرة من المهرجان تمثل فضاءً ثقافيًا متجددًا يعزز حضور الأدب العربي عالميًا، عبر دعم حركة الترجمة، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي، وتقديم برامج معرفية متنوعة تلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع. وأشارت بلوكي في تصريحات لـ الشرق، إلى أن المهرجان، أولى هذا العام اهتمامًا خاصًا بالترجمة باعتبارها جسرًا أساسيًا للتواصل بين الثقافات، من خلال الاحتفاء بالدورة العشرين لجائزة سيف باشا للترجمة، التي أسهمت على مدار عقدين في نقل أعمال أدبية عربية بارزة إلى القرّاء حول العالم، خصوصًا باللغة الإنجليزية، بمشاركة مترجمين فائزين وكُتّاب حظيت أعمالهم بانتشار دولي. كما شددت على أن المهرجانيتجاوز كونه احتفاءً بالكتاب، ليغدو منصة فاعلة لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مجالي الأدب والثقافة. وعلى امتداد أسبوع حافل بالجلسات النقاشية والورش والفعاليات الثقافية، التقى نخبة من أكثر الكتّاب مبيعاً في العالم بجمهورهم في دبي، لتتحول المدينة إلى ملتقىً يجمع القراء بالمبدعين، ويضع المهرجان في قلب المشهد الثقافي النابض لدبي. واستضاف المهرجان هذا العام ما يقرب من 200 متحدث ومتحدثة من أكثر من 40 دولة، من بينهم كُتّاب حققوا شهرة واسعة، وتنوعت أجندة المهرجان لتشمل أكثر من 200 فعالية، ما بين جلسات نقاشية ملهمة، وورش تطبيقية، بالإضافة إلى الحوارات، والعروض الحية، وركن الكتّاب والأنشطة العائلية. كما تدعم الهيئة جائزة خاصة للاحتفاء بشخصيات أدبية إماراتية ألهمت أعمالهم الشباب وعززت مكانة الدولة كمركز أدبي عالمي؛ وهذا العام وفي مئوية ميلاده، احتفى المهرجان بذكرى الشاعر والكاتب الإماراتي سلطان بن علي العويس، الذي شكّل علامة فارقة في المشهدين الثقافي والاقتصادي في دولة الإمارات والعالم العربي. وقد شكل البرنامج العائلي ركيزة أساسية في المهرجان، لما يقدمه من محتوى ثقافي تفاعلي وهادف، فيما واصل برنامج الأطفال تطوره للعام الرابع عشر على التوالي، مسهمًا في غرس حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال الناشئة. كما أتاح «ركن الكتاب» منصة مثالية لصقل المهارات الإبداعية، إلى جانب فعاليات برنامج “بعد النهار في ليل” و”سوق الفنانين”.

186

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«واقع التعليق الرياضي» بـ «القطرية للإعلام»

نظّمت المؤسسة القطرية للإعلام ورشة عمل نقاشية متخصصة بعنوان «واقع التعليق الرياضي»، قدّمها الأستاذ أيمن جادة، خبير التعليق الرياضي، وذلك بحضور نخبة من المعلّقين الرياضيين في قنوات الكأس. وجاءت هذه الورشة في إطار حرص المؤسسة على دعم الكفاءات المهنية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما يواكب الأحداث الرياضية التي تستضيفها الدولة. وتضمنت الورشة نقاشا معمّقا حول واقع التعليق الرياضي، وأبرز التحديات التي تواجه المعلّقين في ظل تسارع الأحداث وتطوّر أدوات العمل الإعلامي. كما تناولت الورشة سبل الارتقاء بالأداء التعليقي، وتعزيز عناصر الإبداع والاحترافية في نقل المباريات والفعاليات الرياضية، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي يواكب حجم وأهمية الأحداث الرياضية الكبرى التي تستضيفها الدولة، ويعكس صورتها المتقدمة على خريطة الإعلام الرياضي إقليميًا ودوليًا.

208

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
فائزون لـ "الشرق": جائزة الكتاب العربي تثري الفكر والبحث العلمي

وصف فائزون بجائزة الكتاب العربي، في دورتها الثالثة، بعد تتويجهم في الحفل الرسمي، بأنها تثري الفكر العربي، وأنها تحفز المكرمين على مواصلة الإنتاج والإبداع في مختلف مجالات البحث العلمي. واستعرض عدد من الفائزين بالجائزة في تصريحات خاصة لـ الشرق، إسهامات الجائزة في إثراء حركة التأليف والعلم والثقافة والفكر في العالم العربي، مؤكدين أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة، يعيد الاعتبار للكتاب العربي، فضلاً عن تكريم الباحثين والمؤسسات، في ظل ندرة تكريمهم بالأساس في العالم العربي. ووصف د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، هذا التتويج، بأنه تكليف، يحث المكرمين على الإبداع والإنتاج العلمي، وبذل كل جهد للارتقاء باللغة العربية، والسمو بالثقافة العربية، فضلاً عن الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي. وقال إن حفل التكريم بجانب كونه تكريماً، فهو تحدٍ بالدرجة الأولى، ورسالة لبذل كل جهد، من أجل مواصلة الإبداع والارتقاء باللغة والتاريخ العربي والإسلامي، مشيداً بجهود دولة قطر في دعم البحث العلمي، ودورها البارز في هذا الشأن. وأضاف د. محمد المسفر أن تكريمه جاء تتويجاً لمشروعه الذي يعمل عليه منذ سنوات عديدة، وذلك بإصدار العديد من الكتب في مجالات التاريخ العربي والإسلامي، فضلاً عن العلاقات الدولية، والعلوم السياسية. -عطاء علمي بدوره، أكد د. خالد عبدالرؤوف الجبر، خبير لغوي (مُعتمد) بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أنه ظل حريصاً طوال حياته على عدم الترشح إلى أي جائزة، غير جائزة الكتاب العربي، لما تمثله من قيمة كبيرة، تتمثل في الرصانة والمصداقية. وقال د. الجبر إن تكريمه بالجائزة يأتي تتويجاً لمرحلة طويلة، من العطاء العلمي، مما يعطيه دفعة معنوية عالية، تعكس أن للانجاز تقديره، لافتاً إلى أن مشروعه الفائز، هو كتاب عن رسالته للدكتوراه عام 2002، بعنوان»التلقي في التراث الفكري العربي»، وهو من الكتب الرصينة، التي تعود بالقراء إلى انجازات الجيل اللاحق، لما كتبه وأسسه جيل الرواد من أمثال طه حسين وأحمد أمين وشوقي ضيف، وذلك بما قام به من جاء بعدهم بمناقشة أفكارهم، ليستخلصوا منها كل ما هو جديد. -كنوز التراث ومن جانبه، أكد عبد الله الرُّشَيد، أن تتويجه يأتي عن انجازه لكتاب «تدوين المجون في التراث العربي»، والذي يدرس فيه ظاهرة المجون والهزل الذي يتجاوز الحد، لافتاً إلى أن التراث حافل بالعديد من النفائس، كما أنه بحر، يحتاج إلى غواصين، ينهلون منه هذه الكنوز. ووصف جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة متميزة، ذات قيمة عالية، استطاعت من أولى دوراتها، أن تسجل حضورها بين كبار المثقفين والمؤلفين في العالم العربي، وذلك لوضعها على الطريق الصحيح. أما مختار الغوث، فثمن دور الجائزة في تكريم الباحثين العرب، والنهوض بحركة التأليف والعلم والثقافة، لافتاً إلى أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة يأتي في زمن انصرف فيه الناس عن الكتاب، لتأتي الجائزة لتعيد للكتاب اعتباره، وتكريمها للباحثين والمؤسسات، لاسيما أن تكريمهم في العالم العربي قليل للغاية. وقال الغوث إن مشروعه الفائز، يدور حول «الحرب الباردة على الكينونة العربية»، وأنه يعمل على مشروع فكري آخر، منذ عامين تقريباً.

244

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مسرح عبد العزيز ناصر يحتضن «المايسترو»

عقدت شركة تذكار للإنتاج الفني مؤتمرا صحفيا للإعلان عن بدء عروض مسرحية «المايسترو»، والكشف عن المفاجآت التي تنتظر الجمهور على مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف. وأعرب فريق «المايسترو» عن حماسهم لتقديم تجربة مسرحية متكاملة تجمع بين الكوميديا والغناء والرسائل الاجتماعية الموجهة بأسلوب فني راقٍ. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أداره الإعلامي عادل عبد الله أكد الفنان طارق العلي أن العمل يلامس موضوعات قريبة من الناس، مثل الصداقة والمحبة وبعض القضايا الاجتماعية، موضحاً أن فكرة المسرحية تنطلق من أجواء الأفراح الرجالية وما تحمله من طابع خاص، مع الحرص على التطرق إلى تفاصيل أعمق تتعلق بالمناسبات الاجتماعية التي ترتبط بها الأسر والعائلات. وقال إن العمل يضم نخبة من الأسماء الفنية، التي سيستمتع الجمهور بها خلال العروض، كما ثمّن الشراكة مع «تذكار» للإنتاج الفني، مشيدًا بتميزها الدائم وبالدور المهم الذي يقدمه الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، مؤكدًا أن العمل مع «تذكار» يسير بروح جماعية تسعى لتذليل كل التحديات وتسخير الإمكانات الممكنة، مستندًا إلى خبرات وتجارب ناجحة، وشراكات محلية وخليجية وعالمية، وأعمال فنية ومهرجانات سابقة أثبتت حضورها. ويضم فريق العمل: شعبان عباس، إسماعيل سرور، سعيد الملا، خالد بوصخر، سلطان العلي، محمد الوزير، نورة بالالف، سعود المطيري، بدر الرشدان، شوق، تأليف عيسى أحمد، ومن إخراج خالد بوصخر، وتنطلق العروض ابتداءً من اليوم ولمدة 3 أيام متتالية بمسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف.

168

| 29 يناير 2026