نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

استعرض المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني إستراتيجية مشروع النواة، وهو مبادرة طموحة لإعادة تعريف دور الصحافة في العصر الرقمي، مؤكداًفي كلمة أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الثلاثاء،أنه ليس مشروعاً تقنياً فحسب، ولا منصةً جديدة، بل إعادة بناء للفكرة المركزية التي تقوم عليها الصحافة نفسها، من خلال دمج عميق بين التقنية المتقدمة والمسؤولية الأخلاقية والمهنية، في استجابة جذرية للتحديات البنيوية التي فرضتها الثورة الرقمية على المشهد الإعلامي العالمي. وقدم الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني ثلاثية فلسفية جديدة لوظيفة الإعلام المعاصر، هي: الآن، والمعنى، والإنسان، مشدداً، بحسب موقع الجزيرة نت، على أن هذه الثلاثية ليست شعاراً، بل محاولة عملية لإعادة التوازن بين السرعة والمعنى، وبين قوة التقنية وكرامة الإنسان. واعتبر أن العالم لم يعد يعاني من ندرة في المعرفة بل من فائض فيها، وأن التحدي الحقيقي لم يعد في الوصول إلى المعلومة، ولا في سرعة تداولها، بل في القدرة على فهمها، ووضعها في سياقها، وتحويلها من تدفّق عابر إلى وعي قادر على الفعل والمسؤولية، موجهاً دعوة إلى قادة التكنولوجيا العالميين لبناء شراكة بين صحافة مسؤولة وتقنية ذات التزام أخلاقي، لإنتاج عالم أكثر قدرة على الحوار، وأكثر مقاومة للكراهية، وأكثر استعداداً لحل النزاعات بالمعرفة لا بالتحريض. مشروع النواة والصحافة الرقمية وكشف الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني عن تفاصيل مشروع النواة، الذي وصفه، وفق الجزيرة نت بأنه نتاج عملية إعادة تفكير شاملة في دورنا، وفي مسؤوليتنا، وفي وظيفة الإعلام الإخباري في العصر الرقمي، موضحاً أن المشروع يمثل استجابة عميقة للتحديات البنيوية التي فرضتها الثورة التكنولوجية على المجال الإعلامي. وبيّن المشروع يدمج بشكل عميق التقنية بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية، مشيراً إلى أن شبكة الجزيرة أخذت على عاتقها تعظيم القدرة على تمكين الصحفي من إنتاج المعنى، وتعزيز قدرته على القيادة المسؤولة للحظة الإخبارية، وتمكين الصحافة من الكشف اللحظي للحقائق وتمييزها، ورصد الانحيازات، وتعظيم أثر السياق وفهمه. ولفت إلى أن النواة تعيد توجيه الصحفي بعيداً عن الوظائف الآلية والتكرارية، نحو تركيز أكبر على مهام الصحافة الحقيقية، ورسالتها السامية والأخلاقية، في محاولة لاستعادة الدور الجوهري للإعلام بوصفه صانعاً للمعنى لا مجرد ناقل للأحداث. وقدم المدير العام للجزيرة ثلاثية تعبّر عن وظيفة الإعلام اليوم، وهي: الآن، والمعنى، والإنسان، موضحاً أن الآن يمثل لحظة الحدث كما تقع، هو الشهادة على الواقع، ونقل الحقيقة بصدق ودقة، دون تزييف أو إنكار، لكنه حذر من أن الآن وحده لا يكفي، مضيفاً أن المجتمعات لا تُدار باللحظة فقط، ولا تُبنى القرارات على العاجل وحده. أما عن المعنى، فهو تفكيك ما حدث، وربطه بسياقه، وفهم أسبابه ومآلاته، وتحويل الوقائع من أحداث متفرقة إلى معرفة قابلة للفهم والنقاش، أما الإنسان، فشدد المدير العام لشبكة الجزيرةعلى أنه الغاية من كل ذلك، مؤكداً أن الهدف هو إنسان لا نريده مجرد مستهلك للتدفق، ولا رقمًا في معادلات التفاعل، بل فاعلا واعيًا، قادرًا على الفهم، واتخاذ الموقف، والمشاركة المسؤولة في الشأن العام. ازدواجية الثورة التكنولوجية ورصد الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني الطبيعة المزدوجة للثورة التكنولوجية، مؤكداً أنه رغم إسهام التقنية في كسر احتكار المعلومة، وفي إتاحة المنصات لمن لم يكن لهم صوت، وفي تمكين الأفراد والمجتمعات الذين لم يحجزوا مقعدا بين الأقوياء من سرد قصصهم، وكشف مظلوميتهم، ومخاطبة العالم مباشرة من دون وسطاء، فإنه يحذر من الوجه الآخر لهذه الثورة. وأشار إلى أن الخوارزميات واقتصاد الانتباه ومنطق التفاعل الآني أسهمت في صعود أشكال جديدة من الشعبوية، وفي تعميق الانقسام بدل الحوار، مضيفاً أن هذه الأنظمة الرقمية تكافئ الصدمة والمبالغات، وتضخم الغضب، وتختزل القضايا المعقدة في ثنائيات حادة، مبيناً أن ما يحدث ليس دائماً بفعل نوايا سيئة، بل بفعل أنظمة رقمية وتقنية مصممة بطريقة معينة. ولفت إلى أن نتيجة ذلك أن كثيراً من الناس أصبحوا محاطين بفيض من المحتوى، لكنهم أكثر وحدة، وأشد اغتراباً، وأقل قدرة على إنتاج معنى مشترك مع الآخرين، محذراً من أنه في بعض السياقات وجدت خطابات الكراهية وتبرير العنف والتحريض بيئة خصبة للانتشار. وفي وصفه للحالة الراهنة، قال المدير العام للجزيرة إن الفضاء الرقمي تحول من ساحة حوار إلى مساحات متوازية لا يلتقي فيها المختلفون، ولا يسمع فيها أحد الآخر، مشيراً إلى أنه في هذا المشهد، يتراجع المعنى، ويضعف الشعور بالانتماء. وفي تشخيصه للمرحلة الراهنة، أكد المدير العام لشبكة الجزيرةأن الإنسان دخل مرحلة جديدة من تاريخه، تصل فيها الوقائع والأحداث في الزمن اللحظي، وتنتقل فيها الصور قبل أن تستقر معانيها، وتُعاد فيها صياغة الأحداث الكبرى داخل منظومات تقنية لا تتوقف عن العمل، ولا تترك دائما مساحة كافية للتأمل، مضيفا أنه في هذا العالم المتسارع، تتغيّر علاقتنا بالزمن، وبالمعرفة، وبالحدث نفسه. واختتم هذا المحور بالتأكيد على أن السؤال الجوهري أصبح ليس ما الذي نعرفه، بل كيف نفهمه، وماذا نفعل به، مشدداً على أنه في هذا السياق، لا يمكن فصل التحولات التي يشهدها الإعلام عن التحولات العميقة التي أحدثتها التكنولوجيا الرقمية في بنية المجال العام. الصحافة والتكنولوجيا.. فرصة تاريخية ووجه المدير العام لشبكة الجزيرةدعوة لقادة التكنولوجيا العالميين إلى إعادة النظر في العلاقة بين الابتكار التقني والمسؤولية الإنسانية، مؤكدا أن ما نواجهه اليوم ليس صراعاً بين الصحافة والتقنية، ولا تناقضاً بين السرعة والمعنى، بل فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقة بينهما على أساس من المسؤولية المشتركة. ودعا إلى صحافة مرنة، قادرة على مواكبة اللحظة دون أن تفقد عمقها، وعلى استخدام أدوات العصر دون أن تتخلى عن قيمها، مشيراً إلى أن مثل هذه الصحافة يمكنها أن تُعيد للخبر سياقه، وللنقاش مساحته، وللاختلاف طابعه الإنساني. وشدد على أنه حين تلتقي صحافة مسؤولة بتقنية ذات التزام أخلاقي، لا ينتج محتوى أفضل فحسب، بل ينتج عالم أكثر قدرة على الحوار، وأكثر مقاومة للكراهية، وأكثر استعدادًا لحل النزاعات بالمعرفة لا بالتحريض، واصفا هذا العالم بأنه يفهم قبل أن يحكم، ويصغي قبل أن ينقسم، ويرى في التنوع مصدر قوة لا سببًا للصدام. الدوحة ملتقى للأفكار والتقنية وأشاد الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني بالدور الذي تؤدّيه الدوحة بكونها مركزا عالميا للحوار والتفاهم، قائلا إن المدينة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مساحة عالمية للحوار، وجسر بين مناطق العالم، وملتقى للأفكار التي تبحث عن مستقبل أكثر توازنًا بين التقنية، والمعرفة، والإنسان. وأكد أن استضافة الدوحة لقمة الويب العالمية يأتي في لحظة لم تعد فيها التقنية قطاعاً منفصلاً عن بقية مجالات الحياة، بل قوة مركزية تعيد تشكيل السياسة، والاقتصاد، والثقافة، وطريقة فهم الإنسان لنفسه وللعالم من حوله. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرهان الذي يطرحه من هنا، من قمة الويب العالمية في الدوحة هو أن نُسخّر الابتكار لخدمة الفهم، وأن نجعل من الإعلام والتقنية معا ركيزتين لعالم أكثر سلاماً، وأمناً، وتواصلاً بين البشر.
92
| 03 فبراير 2026
نظم برنامج ساعة وساعة، فعاليات الجزء الثاني من النسخة الرابعة لبرنامج وجهات سياحية، بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السيلية، وذلك في فندق ريكسوس الخليج الدوحة. حضر الفعالية نخبة من المختصين والمهتمين بالقطاع السياحي والثقافي، وبمشاركة فاعلة من الإعلاميين ورواد الأعمال والناشطين في المجال المجتمعي. وعكست الفعالية، شعار الانتقال من مفهوم الوجهة إلى صناعة التجربة، على نحو الجلسة النقاشية، التي تناول خلالها المشاركون سبل تطوير السياحة الداخلية في دولة قطر، وأهمية تكامل الإعلام وريادة الأعمال والعلامة التجارية في بناء صورة سياحية متوازنة تعكس الهوية الوطنية، وتسهم في دعم التنمية المستدامة. وتضمن البرنامج فقرة للطبخ الشعبي مع الشيف محمد العبدالله، واستعرض خلالها ملامح من المطبخ القطري التقليدي، في إطار إبراز التراث المحلي كجزء من التجربة السياحية. كما شهدت الفعالية تنظيم ورش متنوعة شملت ورشة لوحة السدو، وورشة غِراش رمضان، وورشة صناعة الشموع، إضافة إلى جلسة حوارية تناولت محاور مهنية وثقافية وإنسانية وتسويقية مرتبطة بالسياحة. وشارك في الجلسة الحوارية كل من السيد أيمن القدوة، خبير قطاع السفر والسياحة، الذي قدم قراءة مهنية لواقع السياحة الداخلية في قطر، متوقفاً عند أهمية تحويل المواقع المحلية إلى تجارب سياحية متكاملة، فيما تناولت السيدة حنان اليوسفي، إعلامية ومؤثرة اجتماعية، دور الإعلام الرقمي في تشكيل انطباع الجمهور عن الوجهات السياحية، ومسؤولية المؤثر في نقل التجربة السياحية، وسلطت السيدة ماريا فيطر، السفيرة الدولية للعلامة التجارية، الضوء على دور الهوية البصرية والعلامة التجارية في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية وبناء الثقة العالمية. وشهدت الفعالية فقرة المسابقة الثقافية فكر وجاوب قدّمها المؤثر أحمد باتو. وقالت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج ساعة وساعة: سعينا من خلال الفعالية إلى إعادة تعريف السياحة الداخلية بوصفها تجربة إنسانية وثقافية متكاملة، تربط الإنسان بالمكان، وتُبرز الموروث القطري بأساليب معاصرة، وتفتح المجال أمام الشراكات المجتمعية والإعلامية لبناء صورة سياحية تعكس هوية قطر وقيمها. وقالت إن هذه النسخة تمثل خطوة جديدة نحو تمكين المبادرات المحلية وتحفيز المشاركة المجتمعية في دعم القطاع السياحي، مشيرة إلى أن البرنامج يواصل العمل على ابتكار منصات حوار وتجارب تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه والانتماء، بما يسهم في ترسيخ مفهوم السياحة المسؤولة وتعزيز الوعي بالمقومات الثقافية والتراثية للدولة.
50
| 03 فبراير 2026
- آية البكري: البينالي يعكس حراكاً فنياً عالمياً متسارعاً - شعار الدورة الثالثة للحدث تستحضر ثنائية الاستقرار والارتحال -بينالي الدرعية يخلق فضاءات تتيح فرصاً للتلاقي بين المبدعين تتواصل في حي جاكس الإبداعي بالدرعية في العاصمة السعودية، الرياض، وبالقرب من حي الطريف التاريخي المُدرج ضمن قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت عنوان «في الحِلّ والترحال». ويتواصل هذا الحدث حتى 2 مايو المقبل، بإشراف المديرين الفنيين نورا رازيان وصبيح أحمد، وتستلهم موضوعات الحدث من التنقلات والهجرات والتحولات التي شكلت جسوراً ربطت بين جزيرة العرب وباقي أنحاء العالم عبر مختلف العصور، وتقاطعاتها في الذاكرة الجماعية والتاريخ والمفردات والأغاني والقصص والإيقاعات. وتشهد هذه الدورة مشاركة واسعة لحوالي 68 فناناً يمثلون أكثر من 37 دولة، ويُعرض فيها أكثر من 25 عملاً فنياً جديداً تم إنتاجها بتكليف خاص من مؤسسة بينالي الدرعية. ويتميز البينالي بسينوغرافيا فريدة من ابتكار استوديو التصميم الإيطالي فورما فانتازما، التي تعيد تصور العمارة الصناعية في حي جاكس من خلال تدخلات بصرية ترتكز على عنصري اللون والشكل. يخلق التصميم مسارات منحنية ومستويات متداخلة توجه الزوار في رحلة بصرية متواصلة، تغطي مساحة تقارب 12,900 متر مربع، تشمل صالات العرض الداخلية والمساحات الخارجية. وتسلط هذه الدورة الضوء على البعد الموسيقي كوسيلة لفهم دور التراث الشفوي والسمعي في نقل التاريخ الاجتماعي في المنطقة العربية وخارجها، ويتجلى ذلك في العمل الأدائي «طيّ الخيام» (2026)، الذي أنتجه الفنان السعودي محمد الحمدان (حمدان) بتكليف خاص، والذي تعبر فيه قافلة من سيارات «الشاص» وادي حنيفة وحي جاكس، ويختتم بعرض موسيقي لفرقة «ثلاثي عبدالله منياوي». وفي هذا العرض، الذي يدعمه الشريك الرئيسي للبينالي «لكزس»، يستكشف الفنان مفهوم القافلة وتحولاته، والجوانب الإبداعية الكامنة في هذه الظاهرة القديمة، في العصر الذي يشهد تحولات الثورة الميكانيكية والرقمية، ويربط بين طقوس الماضي وممارسات اليوم. -تنوع فني وبهذه المناسبة، أعربت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، عن سعادتها باستقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها في بينالي الدرعية للفن المعاصر، مؤكدة أن «دورة 2026 تمثل خامس بينالي تنظمه المؤسسة منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام، وتوثق تنوعاً لافتاً في العطاء الفني في مختلف المناطق والتخصصات ومن شتى أنحاء العالم، وتعكس حراكاً فنياً عالمياً متسارعاً، وتنامياً في مراكز الفكر والإبداع التي تحظى بحضور بارز. وعبّرت عن اعتزاز المؤسسة بمواصلة دورها في تقديم منصات عالمية للفنانين، وتعزيز التبادل الثقافي، والاستثمار في المجتمع، لافتةً إلى أن إقامة البينالي في حي جاكس بالدرعية يعكس دور المؤسسة كجهة منظمة وحاضنة للإبداع في المملكة والعالم. من جهتهما، أوضح المديران الفنيان لبينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 نورا رازيان وصبيح أحمد أن بينالي «في الحِلّ والترحال» يدعو الجمهور إلى خوض تجربة فنية، والتفاعل مع الأعمال والأفكار المطروحة التي تتناول عالماً يتسم بالحركة والتغير المستمر، وتستحضر تصوراً لعالم يتشكل عبر الترحال لا الثبات، وليس بشكل منفرد، وإنما عبر مسارات متقاطعة من الطرق والإيقاعات والعلاقات. -عبارة متوارثة ويقام بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026، برؤية فنية ترى العالم مساحةً دائمة التحول، إذ استلهم عنوان هذه النسخة «في الحل والترحال»، من عبارة متوارثة تستحضر ثنائية الاستقرار والارتحال في المجتمعات الرحالة وعمقها الممتد في جزيرة العرب، ليجسد بذلك فكرة الترابط والاستمرارية في عالم دائم التغير. ويدعو البينالي المتلقي إلى إعادة النظر في العالم كمساحة حية تتحرك باستمرار، وتتقاطع فيها مسارات متعددة يشترك فيها البشر والكائنات والكون والوجدانيات وآخر التطورات التقنية. وتستلهم الدورة الثالثة للبينالي، عنوانها، من حركات الهجرة والتنقل التي صنعت عبر القرون جسوراً من التواصل والتبادل بين الوطن العربي ومختلف ثقافات العالم، كما يقدم الحدث ممارسات فنية يجمع بينها الخيال الحي كوسيلة لرسم آفاق جديدة للعالم، وهي ممارسات وُلدت في ظل الاضطرابات الاجتماعية والبيئية خلال العقدين الأولين من هذا القرن. وعبر توظيف التقاطعات بين الفنون البصرية والموسيقى والشعر، يأتي بينالي الدرعية للفن المعاصر ليخلق فضاءات تتيح فرصاً للتلاقي بين الفنانين والموسيقيين والمخرجين والمعماريين والكتاب من أجل تعزيز قدرتنا على الثبات أمام التحديات. وبهذا، تركز الدورة الثالثة من البينالي على تسخير الفن من أجل الحفاظ على ذاكرتنا الجماعية، والتأكيد على القوة الكامنة في تعددنا، وزرع بذور الأمل في مواجهة التحديات. -رعاية الإبداع وانطلاقاً من التنامي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية ومن التراث الحضاري الغني للدرعية، فإن مؤسسة بينالي الدرعية- بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود- تضطلع بدور كبير في رعاية التعبير الإبداعي، وغرس قيم التقدير نحو مختلف جوانب الثقافة والفنون، وإبراز قدرتها على إحداث التحولات الكبيرة. وتطمح المؤسسة لتحفيز الفرد والمجتمع ككل على التعلم، وتتطلع لخدمة كافة أطياف المجتمع عبر توفير فرص المشاركة في المشهد الفني المحلي الذي يشهد نمواً وازدهاراً لم يسبق له نظير. وتتولى المؤسسة مهمة تنظيم معرض بينالي سنوياً بالتناوب بين بينالي الدرعية للفن المعاصر وبينالي الفنون الإسلامية، إلى جانب برامج تثقيفية تفاعلية هادفة متواصلة على مدار العام، بالإضافة إلى إشرافها على تطوير حيّ جاكس في الدرعية، الذي بات اليوم مركزاً إبداعياً ومساحة للتفاعل بين كافة أقطاب المجتمع الفني.
40
| 03 فبراير 2026
ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب، في مبنى شؤون الطلاب بجامعة قطر، تُنظَّم الجلسة النقاشية الثانية اليوم عند الساعة العاشرة صباحًا، تحت عنوان: «قراءة في كتاب الذكاء الاصطناعي في الخليج: التحديات والفرص». وتهدف الجلسة إلى مناقشة أبرز القضايا التي يطرحها الكتاب المترجم من اللغة الإنجليزية، وتسليط الضوء على الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، من زوايا أكاديمية وبحثية متعددة، تجمع بين التكنولوجيا والعلوم الاجتماعية والسياسية. يرأس الجلسة الأستاذ محمد بوسرغين، المحرر الأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية بقسم المقتنيات في دار نشر جامعة قطر، الذي أكد أن هذه الجلسة «تعكس أهمية الترجمة الأكاديمية في نقل المعرفة العالمية إلى السياق المحلي، وفتح نقاش معمّق حول قضايا الذكاء الاصطناعي من منظور خليجي متعدد التخصصات».
38
| 03 فبراير 2026
افتتح اليوم بمركز سوق واقف للفنون، معرض /في بحرهم/ للفنان التشكيلي القطري فيصل العبد الله، بحضور جمع من الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالفنون البصرية. ويشتمل المعرض على 20 لوحة بأحجام مختلفة، مرسومة بألوان الزيت على خامات متنوعة من القماش، يستلهم فيها الفنان علاقته الشعورية وتجربته مع البحر، ويحولها إلى مشاهد جمالية وبصرية. وحول منطلقاته الفنية وأثر البحر كمصدر للإلهام في تجربته، قال الفنان فيصل العبد الله في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ تنطلق رؤيتي الفنية من البحر بوصفه ذاكرة حيّة ومجالًا مفتوحًا للتأمل، حيث لا أتعامل معه كمشهد طبيعي فقط، بل كحالة شعورية وثقافية متجذّرة في الوعي والهوية. فالبحر بالنسبة لي مصدر إلهام يومي، أراقبه في حضوره المتغيّر، في الضوء، وفي الحركة، وفي ما يتركه من أثر داخلي قبل أن يتحوّل إلى صورة أو لون. وحول استخدامه للون وعلاقته بالمتلقي والمشاهد، أوضحأنه يعتمد في تجربته الفنية على اللون بوصفه المدخل الأول للعمل، قائلا: أترك للون حرية التشكّل والتداخل، دون التزام صارم بالتوثيق البصري. فاللون بالنسبة لي دليل على الإحساس وإلى الجو العام للمشهد، مضيفا: يهمّني أن يشعر المتلقي بالعمل قبل أن يفسّره، وأن يتعامل معه كمساحة مفتوحة للتأمل الشخصي. وأشار العبد الله إلى أن خصوصية أسلوبه تكمن في معالجته للموضوعات البحرية من منظور بصري معاصر، يجمع بين الانطباعية والتجريد الجزئي، مع حضور واضح للحركة والضوء. وأنه يستخدم الخامة كعنصر تعبيري بحد ذاته، حيث يسمح لملمس السطح، وتراكم الطبقات اللونية، أن يكون جزءًا من سردية العمل، لا مجرد وسيط تقني. أما الشكل، فهو لا يتعامل معه بوصفه عنصرًا مكتملًا أو مغلقًا، بل كإيحاء بصري يترك مساحة للغموض، ويمنح المتلقي حرية الاكتشاف. مؤكدا أن هدفه الأساسي هو تقديم تجربة بصرية تحتفي بالجمال أولًا، وتدع المشاهد يكتشف العمق الثقافي والإنساني للعمل بطريقته الخاصة. يذكر أن رحلة الفنان التشكيلي فيصل العبد الله مع الفنون التشكيلية، بدأت في مرحلة مبكرة مع الدورات والورش الفنية بالمركز الشبابي للإبداع الفني سابقا، وهو يشغل حاليا منصب مساعد مدير مركز سوق واقف للفنون، وتولى خلال الفترة من 2009 -2012 منصب أمين سر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية.
64
| 02 فبراير 2026
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن استضافة الدوحة لمعرض آرت بازل قطر، يمثل لحظة استثنائية تربط بين الموهبة والصناعة. وقالت سعادتها، خلال مؤتمر صحفي في مسرح متحف قطر الوطني بحضور عدد من الشركاء، إن آرت بازل قطر يمثل منصة فنية عالمية حقيقية في الشرق الأوسط، وهو بداية فصل جديد يقوم على منظومة ثقافية وفنية واسعة النطاق عملنا على تطويرها خلال الخمسين عاما الماضية. وأضافت سعادتها: آرت بازل يعد حجر الزاوية ليس كسوق فقط، بل كحافز لرؤيتنا الثقافية، حيث يلتقي الفن بالرياضة. فبعد خمسة عقود من الاستثمارات في الثقافة وتنمية الإنسان، جاء الوقت المناسب لدعوة شريك عالمي. الفترة الحالية مناسبة تماما لانطلاق هذه الشراكة، مع التوسع الحضري في الدوحة، وتحويل المنطقة إلى أول مشروع حضري مستدام في العالم، مع مزيج من العمارة القطرية التقليدية والتصميم المعاصر، مما جعل المكان مثاليا لإطلاق آرت بازل قطر. وتابعت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: ثقافة اليوم تشكل جسورا في عالم منقسم، توصلنا عبر الحدود، وتعزز الحوار، وتبني الثقة المتبادلة وتلهمنا وتجمعنا وتشفينا. فنحن لا نقدم معرضا فنيا آخر فحسب، بل منصة ترفع مستوى الإبداع في المنطقة، وتظل تركز على الإنسان والإنسانية. ويقدم آرت بازل قطر الحدث الثقافي والعالمي الذي يقام خلال الفترة من الخامس إلى السابع من فبراير الجاري، 84 عرضا فنيا متنوعا من 31 بلدا ومنطقة، تتوزع بين 87 صالة عرض فنية، بينها 16 صالة عرض تشارك لأول مرة في المعرض لتقدم تجارب فنية فريدة وجديدة لهذه الفعالية العالمية في نسختها الخامسة. وتأتي هذه النسخة المميزة بالشراكة بين آرت بازل، وقطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي+ المتخصصة في التجارة الثقافية التجارية والتابعة لمتاحف قطر، ليشكل النسخة الخامسة من سلسلة آرت بازل العالمية. واستعرضت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، خلال المؤتمر الصحفي، الإنجازات الثقافية التي حققتها دولة قطر خلال السنوات الماضية، ومنها متحف قطر الوطني، الذي يعد مكانا صمم للحفاظ على تاريخ وتراث قطر من خلال الكثير من الأعمال الفنية والتراثية، فضلا عن إتاحة المتحف الفرصة للفنانين العالميين دمج أعمالهم ضمن هذا السياق الثقافي الفريد، بالإضافة إلى احتضان المتحف للعديد من المعارض والمبادرات لدعم المواهب المحلية والعالمية من صانعي الأفلام من خلال مؤسسة الدوحة للأفلام. وقالت سعادتها إن تصميم المتحف المستوحى من زهرة الصحراء، هو مبادرة مستوحاة من تكوين بلورات الرمال الصحراوية، يمثل رمزا لتشكل الهوية طبقة بعد طبقة، مضيفة: هذا هو نهجنا في البناء: احترام التاريخ، الاستجابة لزمننا، والبقاء متجذرين في الماضي، لأن المستقبل دائما ينبع من الجذور. وأضافت أن الاختيار الحاسم والمتمثل في الاستثمار في الإنسان وتنميته، يعد أحد أهم ركائز الاستراتيجية طويلة المدى والتي تم تحقيقها، قائلة: اليوم، بعد عشرين عاما، أنهينا الفصل الأول من هذه الاستراتيجية، والذي تجسد في متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، وجميعها مؤسسات ترتكز على التراث والهوية. ونوهت سعادة الشيخة المياسة إلى افتتاح متحف قطر الأولمبي في عام 2022، وإطلاق دد، متحف الأطفال في قطر، ليضع الأطفال والأسرة في قلب الاستثمارات المستقبلية، فضلا على دعم تركيب أكثر من 100 عمل فني عام لفنانين محليين وإقليميين ودوليين، في وقت قياسي لاستقبال ضيوف قطر من جميع أنحاء العالم أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. كما استعرضت سعادتها عددا من الإنجازات التي حققتها قطر، حيث تم إنشاء مؤسسات لتدريب وتوجيه ودعم المواهب الإبداعية، في ربط بين التراث والتنمية الاجتماعية والاقتصاد الإبداعي، إذ تم إطلاق بينالي لدعم التصميم والتصوير الفوتوغرافي، وإقامة أول دورة رباعية للاحتفاء بإرث كأس العالم 2022 في قطر، حيث اجتمع الفن والرياضة بشكل غير مسبوق. وتناولت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر عددا من المشاريع الأخرى، مثل متحف قطر للسيارات الذي يحتفي بتاريخ صناعة السيارات، ومتحف لوسيل من تصميم هيرتسوغ ودي ميرون، والذي يستكشف العلاقات التاريخية والحالية والمستقبلية من خلال الفن والحوار. من جانبه، قال نوا هورويتز الرئيس التنفيذي لمعرض آرت بازل: افتتاح آرت بازل في قطر، يمثل مرحلة تاريخية في تاريخ منظمتنا الممتد على مدار 75 عاما، ولحظة محورية في التطور العالمي لسوق الفن، معربا عن فخره بهذه الشراكة. من جانبه، أكد السيد ناصر الخليفي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية أن متحف قطر الوطني ليس مجرد مبنى جميل، بل هو تعبير حي عن هوية قطر ورؤيتها، مشيرا إلى أنه مع تطور التكنولوجيا، أصبح العالم أصغر وأكثر ترابطا، وأضحت الفنون والموسيقى والترفيه والثقافة عموما لغة عالمية مشتركة، وهذا ما يجعل قطر موقعا مثاليا لاستضافة مثل هذه المبادرات. وأشار الخليفي إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، شكلت لحظة مفصلية ليس لدولة قطر فحسب، بل للمنطقة بأكملها، حيث تركت إرثا هائلا على مستوى البنية التحتية والمتاحف والمطارات وجودة التنظيم والأمن والسلامة، وكذلك فيما يتعلق بنظرة العالم للمنطقة. وقال: أتيحت للناس فرصة رؤية ثقافتنا عن قرب وزيارة بيوتنا والتعرف على تاريخنا وقيمنا. هذا الإرث سيستمر، وهو ما يجعلنا واثقين بأن قطر قادرة دائما على تقديم زاوية فريدة لأي حدث عالمي تستضيفه. فكل شيء أصبح مهيئا الآن: الطموح والخبرة والرؤية والإلهام. وهذا ما نراه اليوم يمتد من الرياضة إلى الثقافة، ومن الفعاليات الكبرى إلى المؤسسات الإبداعية. إن هذه المرحلة تمثل الخطوة التالية الطبيعية، وكل العناصر موجودة بالفعل. بدوره، قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة: نقف اليوم عند لحظة مهمة لدولة قطر وللمجتمع الفني الدولي، في الوقت الذي تستعد فيه الدوحة لاستضافة معرض آرت بازل، وخلال الأيام القليلة المقبلة، يسعدنا أن نرحب بنخبة من أبرز الفنانين، وصالات العرض، وجامعي الأعمال الفنية، والقادة الثقافيين من مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن التحالف مع آرت بازل يعكس طموحنا المشترك لربط الثقافة بالإبداع وبالتبادل العالمي، بطريقة ذات معنى وأثر حقيقي. وأوضح أنه على مدى العقد الماضي، أرست قطر قاعدة متينة كمركز ثقافي عالمي، من خلال الاستثمار في متاحف عالمية المستوى، وإنشاء مناطق ثقافية متكاملة، واستضافة فعاليات دولية كبرى، مشيرا إلى أن آرت بازل قطر يأتي ليبني على هذا التقدم، ويرسخ مكانة الدوحة بثبات على الخريطة العالمية للمحطات الثقافية البارزة. وتابع: بالنسبة لـ /زوروا قطر/، تؤكد هذه الشراكة التزامنا بدمج الثقافة في تجربة الوجهة السياحية، وتعكس في الوقت ذاته عمق انخراط دولتنا مع المجتمع الفني العالمي. ومن خلال آرت بازل، نوجه دعوة مفتوحة إلى المجتمع الفني الدولي للتفاعل مع الدوحة بوصفها فضاء للفنون ومصدرا للإلهام ومنصة للتبادل الإبداعي. وأشار إلى أن هذا المعرض لن يقتصر على الاحتفاء بالمواهب فحسب، بل سيسهم أيضا في تطوير التجارب الثقافية، ومن خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، سيتم إلقاء الضوء على الفنانين المرتبطين بالوجهة، وعلى السرديات الثقافية لقطر، بما يعزز التبادل بين المواهب المحلية والمجتمع الإبداعي الدولي. وأكد سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة، أن الثقافة إلى جانب الصناعات الإبداعية، تمتلك القدرة على تمكين المواهب، وتعزيز الهوية الثقافية، وبناء جسور حقيقية بين قطر والعالم. وقال السيد فينتشنزو دي بيليس المدير العالمي للمعارض في آرت بازل: معرض آرت بازل قطر لم يصمم ليكون تكرارا لأي من معارض آرت بازل الأخرى، بل على العكس، فقد انطلق صراحة أوضمنا من خصوصية هذه المدينة (الدوحة)، ومن تاريخها، لإبراز عنصر الاندماج والتلاقي الذي يميزها. وأضاف: لقد تشكل آرت بازل قطر من خلال تعاون وثيق، وبفهم مشترك أن هذه النسخة ليست بيانا نهائيا أوصيغة مغلقة، بل مشروعا حيا يتطور باستمرار. هذا المعرض لا يسعى إلى تقديم هوية مكتملة أونهائية، لا للمنطقة ولا لـ آرت بازل قطر نفسها، بل هو متعمد في انفتاحه، مصمم للإيحاء، ولإثارة التساؤل. من جانبه، قال الفنان وائل شوقي المدير الفني لمعرض آرت بازل قطر: ما أثار حماسي عند تحملي هذه المسؤولية، أكثر من أي شيء آخر، هو فكرة إدخال الفنانين وصالات العرض من المنطقة في حوار حقيقي مع المشهد الفني العالمي. آرت بازل قطر يعد في جوهره سوقا للفن، لكنه سوق لم يشهد له مثيل من قبل. وقدم شوقي منظوره لتصميم آرت بازل قطر، منوها بأن الصيغة المفتوحة للمعرض لا تتعلق فقط بمخطط يبدو مختلفا شكليا، بل هي صيغة تضع ممارسة كل فنان في سياقها الصحيح، وتمنح كل عرض المساحة اللازمة لتقديم فكرة متكاملة وسرد أعمق، وتمنح الجميع الوقت الكافي للتفاعل مع هذه الأعمال، موضحا أن النسخة الأولى من آرت بازل قطر تتمحور حول مفهوم في طور التشكل، إذ يعكس هذا المفهوم كلا من المنطقة وآرت بازل قطر بوصفهما منصتين في حالة تطور مستمر.
122
| 02 فبراير 2026
أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن اختيارها خمسة أفلام حصلت على دعمها للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، المقرر في الفترة من 12 إلى 22 فبراير الجاري. وستعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة في المهرجان وهيوجهات نظر و بانوراما والمنتدى، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمال تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي. وفي قسم وجهات نظر، يشارك فيلم /وقائع زمن الحصار / من فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر - العرض العالمي الأول للمخرج عبد الله الخطيب، إلى جانب فيلم فيليبينية من (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا - العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل. أما في قسم بانوراما، فيُعرض فيلم /لمن يجرؤ/ من فرنسا/لبنان/قطر - العرض العالمي الأول للمخرجة دانيال عربيد، وفيلم خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر - العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد. وفي قسم المنتدى يشارك فيلم /يوم الغضب: حكايات من طرابلس/ من لبنان/السعودية/قطر - العرض العالمي الأول للمخرجة رانيا رافعي. وفي هذا السّياق، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: إنّ اختيار خمسة أفلام حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يعد تأكيدا قويا على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. وأضافت أن الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم. ويعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقا لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية.
76
| 02 فبراير 2026
استكمل مركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة، تنفيذ فعالية «الراوي» في عدد من رياض الأطفال التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك في إطار استكمال الشراكة الإستراتيجية القائمة بين المركز وإدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم، الهادفة إلى تعزيز قيم الهوية الوطنية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. وتأتي فعالية «الراوي» ضمن البرامج التربوية النوعية التي يقدمها المركز، حيث تعتمد على توظيف القصص التفاعلية الهادفة كأداة تعليمية مبتكرة تسهم في تنمية الخيال، وتعزيز القيم الإنسانية، ودعم النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، بما يتناسب مع خصائص هذه المرحلة العمرية. وشهدت الفعالية، مع ختام شهر يناير، تنفيذ أنشطتها في عدد من المدارس والروضات، شملت: روضة الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية الابتدائية للبنات، روضة عبدالله بن زيد آل محمود، روضة النهضة الابتدائية للبنات، روضة آمنة محمود الجيدة، روضة الخوارزمي الابتدائية للبنات، روضة أم صلال محمد الابتدائية للبنات، روضة أم العمد النموذجية للبنين، مدرسة نسيبة بنت كعب، مدرسة عبدالله بن الزبير للبنين، روضة البيان الثانية للبنات، روضة أبي حنيفة للبنين، مدرسة أروى بنت عبد المطلب الثانوية للبنات، ومدرسة عبدالله بن زيد آل محمود. كما من المقرر أن تتواصل فعاليات «الراوي» خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير في كل من: روضة المرخية الابتدائية للبنات، روضة خليفة النموذجية للبنين، وروضة لعبيب الابتدائية للبنات. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الفعالية عدد كبير من طلبة رياض الأطفال، إلى جانب مشاركة نخبة من المعلمات والكوادر التربوية في المدارس المستهدفة، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الأنشطة الصفية والبرامج القيمية الداعمة للمناهج الدراسية. وأكد القائمون على البرنامج أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص مركز الوجدان الحضاري على دعم البيئة التعليمية في المدارس، والمساهمة في بناء شخصية الطفل على أسس متوازنة تجمع بين المعرفة والقيم، وذلك بالتعاون مع الجهات التعليمية المعنية.
72
| 02 فبراير 2026
تحل دولة قطر ضيف شرف في معرض دمشق الدولي للكتاب الذي ينطلق الخميس المقبل تحت شعار: «تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرؤه»، حيث تشارك وزارة الثقافة بجناح يستلهم الطراز المعماري القطري التقليدي، ليُقدّم للزوار تجربة ثقافية متكاملة. ورحب وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح بالدول المشاركة مؤكدا ان هذا الحدث « يجسد شغفنا بالمعرفة ويعكس التزامنا بتعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على العالم « معربا عن تطلعه إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتجدد. وذكر سعد نعسان نائب وزير الثقافة السوري أن معرض دمشق الدولي للكتاب يشكل حدثاً ثقافياً وطنياً واستثنائياً، لا يقتصر على بيع الكتب، بل يمثل منصة لتصدير الثقافة السورية إلى العالم، وإعادة تثبيت موقع سوريا على الخريطة الثقافية الدولية بعد سنوات من الانقطاع. وأشار نعسان إلى أن هذه الدورة تشهد مشاركة أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، مع وصول أكثر من 20 شحنة كتب من عدة دول، تضم ما يزيد على 100 ألف عنوان في مختلف المجالات المعرفية. وبيّن أن وزارة الثقافة السورية حرصت على ضمان حرية النشر، مع الالتزام بعدم قبول أي محتوى يدعو إلى الكراهية أو الإساءة لأي مكوّن، مؤكداً أن هذه الدورة تشهد أوسع هامش متاح للناشرين مقارنةً بمعارض الكتاب في العالم.
82
| 02 فبراير 2026
تحتفل إذاعة صوت الخليج اليوم بمرور 24 عامًا على انطلاقتها، التي تصادف الثاني من فبراير من كل عام، من خلال يوم مفتوح ومباشر عبر الأثير للتفاعل المباشر مع جمهورها في هذه المناسبة السعيدة. وتأتي احتفالية هذا العام لتواكب سلسلة من النجاحات والإنجازات التي حققتها الإذاعة، حيث أطلقت في العام الحالي برنامج “سمعنا صوتك“ لاكتشاف المواهب الغنائية في الخليج والعالم العربي. وقد حقق البرنامج نجاحًا كبيرًا في استقطاب المواهب الصاعدة وفتح آفاق جديدة لهم في عالم الفن والموسيقى. أما على صعيد التطوير الرقمي، فقد شهد العام الحالي إطلالة جديدة لمحتوى الإذاعة عبر منصات السوشيال ميديا، حيث تم توسيع نطاق حضورها على مختلف الشبكات الاجتماعية خصوصا إنستجرام، ما أسهم في تعزيز التواصل المباشر مع جمهورها وجذب شرائح أوسع من المتابعين،هذا التطوير الرقمي يأتي في إطار تعزيز التفاعل مع جمهور الإذاعة وتقديم محتوى مرئي وجديد يعكس هوية “صوت الخليج” الفنية والإعلامية. وتواصل الإذاعة تقديم جلسات فنية متميزة بمشاركة أبرز نجوم الطرب في الخليج والعالم العربي، إلى جانب استقطاب المواهب الإعلامية والفنية الجديدة لتقديم محتوى ثقافي وفني غني ومتجدد. وتنطلق احتفالية “صوت الخليج” بذكرى انطلاقتها الرابعة والعشرين على الهواء مباشرة في الساعة الثانية ودقيقتين وثانيتين ظهرًا، وهو نفس توقيت انطلاق الإذاعة في عام 2002، وتستمر حتى الساعة السابعة مساءً، بحضور مذيعي ومذيعات الإذاعة الذين سيقدمون فقرات متنوعة وشيقة لجمهورهم. جدير بالذكر ان احتفالية الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة «صوت الخليج» من تقديم مذيعات ومذيعي قسم البرامج، ومن إعداد مها الزامل، ومتابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.
48
| 02 فبراير 2026
استضافت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، حفل تدشين كتاب الفن المعاصر من قطر: المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني (سكايرا آرت، 2026) وذلك في حرمها الجامعي. تخلل حفل تدشين الكتاب، جلسة نقاشية ثقافية فنية ثرية، فضلا عن تنظيم معرض موازي بعنوان: نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني. ويأتي هذا التدشين الذي حضره سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة، وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون وفنانون، تمهيداً لافتتاح فعاليات /آرت بازل ـ قطر/ والذي يُقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الجاري. يحتفي هذا الإصدار بثلاثة عقود في جمع الأعمال الفنية من سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، ويتتبع تطور ومسيرة الفن القطري، من التقاليد العريقة المتجذرة في التراث إلى الممارسات المعاصرة المبتكرة ذات التوجه العالمي، مقدماً سرداً ثاقباً حول تطور الهوية الفنية للبلاد وتحولاتها السريعة التي شهدتها. وأعرب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني عن سعادته بإطلاق هذا الكتاب في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وقال: للمؤسسات التعليمية مكانة خاصة في قلبي، وقد لعب هذا الحرم الجامعي دورًا هامًا على مدى ثلاثة عقود تقريبًا في تشكيل جوانب عديدة من المشهد الإبداعي في قطر.. أتقدم بالشكر الجزيل إلى عميد الجامعة على هذه المبادرة، وإلى جامعة فرجينيا كومنولث في قطر على استضافتي. وأضاف: كما يسعدني مشاركة هذه المناسبة مع هذا العدد الكبير من الفنانين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس الموهوبين الذين أسهموا إسهامًا كبيرًا في ازدهار المشهد الثقافي لبلادنا. من جانبه، أعرب أمير بيربتش عميد جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر، عن سعادته في أن يشارك سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني في حوارٍ خاص بمناسبة إطلاق هذا الكتاب الذي يجسّد إلى جانب معرض نبض المكان المصاحب له، ثلاثة عقود من جمع الأعمال الفنية الرائدة والتي ساهمت في تشكيل وصياغة هوية قطر الفنية المتميزة على الساحة الفنية العالمية، بدءًا من التقاليد التراثية العريقة وصولًا إلى الممارسات المعاصرة الجريئة ذات الصدى الدولي. وأضاف: بصفتي عميدًا لجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، أفتخر برؤية أعمال خريجينا الموهوبين وبهذا الشكل البارز في كلٍ من الكتاب والمعرض.. إن هذا الإرث المستدام لسعادة الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، أحد أبرز الداعمين لمنظومة الفنون في قطر يُلهمنا جميعًا. كما تؤكد مثل هذه الفعاليات - والتي تتزامن مع الافتتاح المرتقب لآرت بازل قطر - التزامنا المشترك برعاية مستقبلٍ إبداعي نابض بالحياة ومترابط في المنطقة. جدير بالذكر أن معرض نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني الذي يأتي تنظيمه بالتزامن مع حفل تدشين الكتاب، ويستمر في استقبال جمهوره إلى السابع من مارس المقبل، يضم أعمالا فنية لأحد عشر فنانًا ومصممًا قطريًا موهوبًا من خريجي جامعة فرجينيا كومنولث في قطر - والذين وردت أعمالهم أيضًا في الكتاب، مما يُبرز الأثر المستدام للمواهب المحلية التي رعتها منظومة الجامعة من خلال التعليم والاقتناء. وقال تشيس ويستفول مدير المعرض في الجامعة إن نبض المكان يأتي تجسيدًا ماديًا للروايات التي تناولها كتاب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، الجديد. وأضاف: لا يقتصر هذا المعرض على عرض أعمال 11 خريجًا متميزًا فحسب، بل يلقي الضوء على الدور الملموس الذي لعبته جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في صياغة الثقافة البصرية في قطر. وتتناول الأعمال الفنية من لوحات ومنحوتات ومطبوعات ومنسوجات وألياف وفنون متعددة الوسائط، موضوعات التراث والهوية في الدولة التي تشهد تحولات متسارعة، مبرزة براعة وذكاء وحساسية جيل صاعد من رواد الثقافة. وإلى جانب الاحتفاء بهذه الكوكبة من الفنانين المتميزين، يلقي معرض نبض المكان الضوء أيضاً على التأثير العميق لمجموعة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في رعاية الفن والثقافة المعاصرة والنهوض بها في قطر وخارجها.
126
| 01 فبراير 2026
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان، في متحف الفن الإسلامي، والسيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، والسيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة. ويقام المعرض الذي يستمر حتى 30 مايو المقبل بالتعاون مع صندوق الآغا خان للثقافة، ويستكشف ما يربو على خمسة آلاف عامٍ من تاريخ أفغانستان وفنها وثقافتها، كما أنه يبحث في أحد أكثر الموروثات الثقافية في العالم ثراءً وحيويّةً، ويسلّط الضوء على الدور الذي اضطلعت به أفغانستان في التاريخ بوصفها ملتقى الثقافات والأفكار والديانات والشعوب. ويضم معرض مملكة الضياء، الذي يُشرف على تقييمه الفني كل من نيكوليتا فازيو وتوماس ولانتز، مايقارب 150 قطعة يرسم من خلالها صورة شاملة وواسعة عن الثقافة والفن في أفغانستان، انطلاقًا من عصور ما قبل الإسلام إلى يومنا هذا. كما يُبرز أهمية حفظ التراث، إذ يبدو ذلك جليًا من خلال النماذج المعمارية الخشبية الضخمة التي تجسد المواقع الكبرى والمعالم الهامة التي لا تزال تزيّن مشهد البلاد. وصُنِّع كل نموذج معماري في مركز جانغلاك للتدريب المهني التابع لصندوق الآغا خان للثقافة في كابُل، ليكون شاهدًا على الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة منذ عام 2002 والرامية إلى حفظ تراث البلاد المعماري والفني وترميمه. وصرّحت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، تعليًقا على الحدث قائلةً: إنّ تاريخ أفغانستان لوحة نُسجت خيوطها من الإبداع والصمود، ويأتي مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان ليضفي عليها لمسة الحيوية على نحوٍ يسرّ العين ويثري الفكر على حدّ سواء.وسيمكِِّن المعرض، بالشراكة مع صندوق الآغا خان للثقافة، متحف الفن الإسلامي من إبراز إنجازات أفغانستان الاستثنائية في مجالات العمارة والفن والثقافة، وكذلك إلقاء الضوء على الجهود الحثيثة التي تسعى لصون هذا التراث للأجيال القادمة. نحن فخورون بتقديم هذه الكنوز لزوارنا الكرام ومنح الجمهور رؤية أعمق لبلدٍ أسهم بسبل عديدة في صياغة التاريخ والثقافة في المنطقة وخارجها. ويضم معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان خمسة أقسام تحمل عناوين مختلفة وُضِعت وفق التسلسل الزمني، وهي: القسم الأول أفغانستان في قلب التحولات التاريخية الذي سيرصد تأثير الحضارات المبكرة والإمبراطوريات الآسيوية، حيث طبعت الشعوب الأصلية والجيوش الأجنبية بصمات دائمة على المشهد المعماري والديني والفني في أفغانستان، تتجلّى في اكتشافات أثرية نادرة، وأوانٍ زجاجية ومشغولات معدنية مصنوعة ببراعة فائقة، ومنسوجات فاخرة تروي التاريخ الثقافي المعقّد للمنطقة. أما القسم الثاني الشريط الحدودي الشرقي سيستكشف بزوغ شمس الإسلام في أفغانستان من منتصف القرن السابع إلى غاية الغزوات المغولية، ويسلّط الضوء على تكيّف المنطقة مع الدين الجديد في ظل الحكم الإسلامي. كما سيُبرز، من خلال مخطوطات ولوحات جدارية ومشغولات معدنية وزجاجية وقطع حُليّ، شكل الحياة الدينية وأجواء البلاط واللمسات الفنية خلال تلك الحقبة العامرة بالتحولات. بينما يبحث القسم الثالث هرات بعد تيمو.. ولادة رؤية فنية جديدة في ازدهار الفن والعمارة والحياة الفكرية في عهد الحكم التيموري في هرات. وستكشف مخطوطات مصوّرة، ورسومات حبرية دقيقة، وتحف بلاط فخمة، ونماذج معمارية كيف أسهمت رعاية الحكم التيموري بأفغانستان في تشكيل ملامح الرسم الفارسي وفنه المعماري في أرجاء آسيا الوسطى، وأنشأت سلطة استنادًا إلى أسس القوة السياسية والدعم الديني على حدٍ سواء. أما القسم الرابع أفغانستان كما رآها المغول فسيُركز على الدور الذي اضطلعت به أفغانستان في تشكيل سلالة المغول، كونها مسقط رأس مؤسس الإمبراطورية المغولية، بابُر، وابنه وخليفته همايون. وتُظهر رسوم شخصية لهمايون وبابُر، إلى جانب مخطوطات أخرى، صورة أفغانستان كمكان للذاكرة ومصدر للإلهام لدى أباطرة المغول. كما يتطرق القسم الخامس تقلبات التاريخ: أفغانستان في زمن الحداثة إلى تاريخ البلاد الحديث والمعقّد، بما في ذلك التدخلات الاستعمارية، والصراعات الداخلية على السلطة، ونشوء الدولة الأفغانية الحديثة. إضافة إلى أنه يعرض العمارة التاريخية، والتوثيق الفوتوغرافي، وأعمالًا فنية من إبداع فنانين معاصرين مختارين، في تجسيد للأعباء التاريخية والتحديات الراهنة. وفي سياق الحدث، صرح السيد لويس مونريال، المدير العام لصندوق الآغا خان للثقافة، قائلًا: أثمر التعاون القائم على الخبرات العلمية المشتركة بين متاحف قطر، والعمل الممتد منذ عقود لصندوق الآغا خان للثقافة في مجال الحفاظ على التراث، إقامة هذا المعرض الذي يقدّم ألفي عام من التطوّر الثقافي والمعماري، ويُظهر الحرفية الاستثنائية التي تتميّز بها أفغانستان اليوم. ويندرج معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تُكرّم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عامًا الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني. وبتنظيم قطر تُبدِع، الحركة الوطنية التي تُرسّخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، تُسلّط حملة أمة التطور الضوء على المحطات الثقافية للدولة وتطلعاتها المستقبلية.
170
| 01 فبراير 2026
احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب إلى القلب التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه. فتحت عنوان ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل. ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائصالموسيقى العربيةولا سيما المدرسةالعراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى. وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي. وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء من القلب إلى القلب، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا. قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج حرفة، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان هندسة الهياكل الخارجية، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة بالعربي التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم. جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقيةلسلسة من القلب إلى القلب، تنطلق كجزء من فعاليات الغرّة للآداب والفنون، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.
108
| 01 فبراير 2026
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمسية أدبية حول رواية رمال العديد للكاتب والروائي القطري عبدالعزيز الشيخ وذلك في إطار موسمها الثقافي للعام الحالي، والذي يتضمن عدة أمسيات وندوات، ضمن صالون الجسرة. واستعرض الكاتب خلال الأمسية، محاور روايته، والتي يرصد من خلالها قصص كفاح أهل قطر خلال عقد الثلاثينيات في القرن الماضي بمنطقة العديد جنوب قطر، حيث يعكس شخوصها وأحداثها ترابط النسيج المجتمعي، الذي يعتمد في ركائزه على الأخوة الصادقة والتلاحم بين أفراد المجتمع الواحد، لاسيما في أوقات الشدائد والأزمات. وقال الكاتب إن روايته ليست حكاية مكان فحسب، بل شهادة زمن شكل فيه الوجع ملامح الناس، وتعلموا الوقوف أمام القحط، ليجدوا في الرمال قسوة تربي، وليس فراغا يفنى، وأن أحلامهم، وإن كانت صغيرة، إلا أنها كحبات المطر، عنيدة، لا تموت. وأضاف أن روايته رمال العديد، تعيد الحديث عن الماضي، ليس بغرض الحزن، ولكن بهدف التعلم والإدراك بأن القوة تصنع في النفوس، وأن الذاكرة مهما أثقلها الغبار، فإنها ستظل حية، مشيرا إلى جهود المبدعين من الروائيين في توثيق الأحداث التاريخية، من قصص وسير ذاتية، لتشكل جانبا من جوانب الحياة التاريخية في قطر. يشار إلى أن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي من أعرق الأندية الأدبية في الوطن العربي التي تواكب الأحداث وتشارك في صناعة المشهد الثقافي، واستضاف منذ إنشائه في مطلع الستينيات من القرن الماضي العديد من الكتاب والمثقفين من كافة أرجاء الوطن العربي، ويمتاز بنشر المؤلفات الأدبية والنتاج الفكري لأولئك المثقفين من خلال مجلة الجسرة الثقافية، وموقعه الإلكتروني، كما يقيم العديد من الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية على مدار العام للشباب في مختلف مجالات الإبداع من كتابة، ومسرح، وموسيقى، وتنمية بشرية.
98
| 01 فبراير 2026
تعد المكتبة الوطنية في بيروت صرحا ثقافيا بارزاوركيزة أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الفكريوالتاريخي للبنان، وقد لمع بريقها مجددا بلمسة قطرية عصرية بعد مسيرة طويلة من التأسيس والتعثر وإعادة النهوض. وتأسست المكتبة الوطنية عام 1919، ولم تقتصر على كونها مستودعا للكتب، بل شكّلت فضاء للمعرفة والبحث وتعزيز الهوية الثقافية، وعلى امتداد أكثر من قرن، تنقلت المكتبة بين عدة مقرات، متأثرة بالتحولات السياسية والحروب التي شهدها لبنان، وأغلقت لفترات طويلة نتيجة الأضرار التي تعرضت لها خلال الحرب الأهلية عام 1975. وقد عرفت في أوائل القرن العشرين باسمدار الكتب الوطنية الكبرى، وانطلقت على يد المؤرخ والأديب اللبنانيفيليب دي طرازي، مستندة في نواتها الأولى إلى مجموعته الخاصة التي ضمت نحو20 ألف وثيقة مطبوعةوقرابة3 آلاف مخطوطة. وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة إحيائها، جرى عام1999تخصيص مبنىكلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانيةليكون مقرا جديدا للمكتبة الوطنية، وفي عام2018، افتتحت المكتبة الوطنية اللبنانية رسميا لتكونالمرجع الوطني الأول في حفظ التراث الفكري والثقافي اللبناني، ومركزا للمعرفة يربط الماضي بالحاضر، حيث تضم حوالي300 ألف مخطوطة ووثيقة نادرة. ويشكل الدعم القطري ركيزة أساسية في مسار إعادة إحياء المكتبة الوطنية اللبنانية، إذ قدمت هبة بقيمة 25 مليون دولار خُصصت لترميم المبنى التاريخي وتوسعته، ليصبح المقر الدائم للمكتبة في منطقة الصنائع، وتكرس هذا الالتزام الثقافي في العام 2009 مع وضع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حجر الأساس للمشروع، إيذانا بتحويل مبنى كلية الحقوق إلى مكتبة وطنية حديثة في قلب بيروت. كما لم يقتصر الدعم القطري على مرحلة التأسيس، بل استمر خلال الأزمات، لا سيما بعد تضرر المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت عام 2020، حيث ساهمت دولة قطر في أعمال الترميم، ما أتاح إعادة افتتاح المكتبة في فبراير 2022، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتعود من جديد مركزا للإشعاع الثقافي والمعرفي. وفي هذا الإطار، أكدت جلنار عطوي المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الدعم القطري كان له دور محوري في إعادة تأهيل هذا الصرح الثقافي وفتحه مجددا أمام الجمهور بعد عقود من الإغلاق. وأشارت إلى أن هذا الدعم لم يقتصر على مرحلة الترميم، بل استمر في الظروف الاستثنائية التي أعقبت انفجار مرفأ بيروت، عبر التعاون مع مؤسسات دولية للمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالمكتبة وحماية مجموعاتها التراثية، كما لفتت إلى أن الدعم القطري يشمل تعزيز الشراكة والتواصل الدائم بين المكتبة الوطنية اللبنانية ومكتبة قطر الوطنية، من خلال تبادل الخبرات والمشاركة في ورش العمل والمؤتمرات الثقافية والمتخصصة، بما يساهم في تطوير القدرات المهنية وتعزيز المعرفة. وأوضحت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن هذا التعاون يندرج في إطار ترسيخ العمل الثقافي العربي المشترك، وإبراز الهوية اللبنانية ضمن فضائها العربي والشرق أوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية بين لبنان ودولة قطر، منوهة بأن المكتبة الوطنية ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي واعٍ، يجمع بين الحفاظ على التراث ونشر الثقافة، فهي ليست مجرد مستودع للكتب، بل هي ذاكرة وطنية نابضة، تساهم في تعزيز الهوية، وتدعم مسيرة البحث والتعليم نحومستقبل أكثر وعيا وتقدما، وتوفير بيئة ثقافية تعزز الوعي وتنشر المعرفة وتشجّع على المطالعة والحفاظ على الذاكرة الوطنية للأجيال المقبلة. وأضافت أنه في عام 2017 وبعد انتهاء أعمال ترميم وتوسعة المبنى تم نقل المحتويات والمجموعات وتنظيمها في مقر المكتبة الوطنية في الصنائع، حيث افتتحت رسميا في ديسمبر عام 2018، لتستأنف دورها كمركز ثقافي ومعرفي، واستمر الدعم القطري بعد الافتتاح، لا سيما خلال الأزمات التي شهدها لبنان، حيث تضررت المكتبة جراء انفجار مرفأ بيروت 2020 قبل أن يعاد افتتاحها في فبراير 2022. ولفتت عطوي عن انطلاق مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنية في العام 2003، ووقعتاتفاقية هبة بين الحكومة اللبنانية، ممثلة بوزارة الثقافة، وبعثة المفوضية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي) في لبنان، حيثوضعت خطة عمل تهدف إلى صيانة وحفظ المجموعات الموجودة بعد أن نقلت في صناديق إلى محترفات المكتبة في السوق الحرة بمرفأ بيروت، ليتم بعد ذلك القيام بالجرد الإلكتروني لكل المجموعة من كتب ودوريات، وترميم الوثائق القديمة ومعالجتها وفق المعايير الدولية المتبعة. وكشفت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية أن المكتبة تحتوي على 195 ألف وثيقة (كتب - سجلات - خرائط - منشورات..) من المجموعة القديمة، منهم حوالي 2000 كتاب يعود تاريخهم إلى القرن التاسع عشر وما قبله، إلى جانب حوالي 13 كتابا يعود تاريخهم إلى القرن السادس عشر (حقبة إنشاء أول مطابع في لبنان والعالم العربي، بالإضافة إلى حوالي 3000 عنوان صحف ومجلات ودوريات (عدة لغات)، وهم على الشكل التالي: حوالي 1500 صحيفة ومجلة ودورية لبنانية (عدة لغات)، وحوالي 250 صحيفة ومجلة ودورية عربية من القرن التاسع عشر (تعطي صور شبه كاملة عن الصحافة العربية في تلك الحقبة التاريخية). وأشارت إلى وجود حوالي 1250 صحيفة ومجلة ودورية غير لبنانية بلغات متعددة ومختلفة، بالإضافة إلى حوالي 1350 من أولى الصحف والمجلات والدوريات المختلفة. وتابعت: توجد في المكتبة الوطنية كنوز ثقافية وتاريخية مهمة جدا تمثل ذاكرة لبنان وتراثه الفكري، وأبرزها كتب ومجلدات قديمة جدا تعود إلى القرنين الـ16 و17، ووثائققديمة تشمل تراثا فكريا وثقافيا وتاريخيا، إضافةإلى الدوريات والصحف التاريخية الأولى في لبنان والمنطقة، وهي مصادر أساسية للباحثين في تاريخ الصحافة والفكر. أما في ما يخصالتوثيق الرقمي للمجموعات، أكدت جلنار عطويأن رقمنة المجموعات القديمة تأتي في صدارة أولويات العمل في المرحلة الحالية، تمهيدا لإتاحتها لاحقا بصيغة رقمية أمام الباحثين والجمهور، وتشير إلى أن العمل جار على استكمال تحضير البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع، بما يشمل تأمين التجهيزات المعلوماتية، وتطوير البنية الأساسية المعتمدة للحفظ الرقمي، بما يضمن صون المجموعات التراثية وإتاحتها وفق المعايير الحديثة المعتمدة. يذكر أنه في العام 1919، قام الفيكونت فيليب دي طرازي (1956 - 1865)، وهو من هواة جمع الكتب النادرة ومؤرخ في الصحافة العربية، بإنشاء المكتبة الوطنية، وشكلت مجموعته الشخصية التي تحتوي على حوالي عشرين ألف وثيقة مطبوعة وثلاثة آلاف مخطوطة بلغات عديدة نواة الدار، وأطلق عليها اسم دار الكتب الكبرى. وفي العام 1937، انتقلت المكتبة الوطنية ومجموعتها المؤلفة من 32 ألف كتاب إلى مقرها الجديد في مبنى مجلس النواب بساحة النجمة في بيروت، الذي بقي مركزها الرسمي إلى حين اندلاع الحرب عام 1975. وقد ضمت المكتبة خلال الأعوام الممتدة ما بين 1940 - 197 مجموعة مؤلفة من حوالي 200.000 كتاب أو مخطوطة، وكذلك مجموعة فريدة من الأرشيف (وثائق إدارية وتاريخية خلفها الأتراك عام 1918، بالإضافةإلى مستندات ودراسات عن بعثة هوفلان، التي شكلت أرشيف السنوات الأولى للانتداب). وتبقى المكتبة الوطنية صرحا ثقافيا، تحمل في الذاكرة من مكان تواجدها بمبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية - الصنائع ذكريات لأجيال متعددة قصدوا هذا المبنى للتحصيل العلمي، قبل أن تتحول إلى مكتبة، حيث قرر مجلس الوزراء اللبناني في العام 1999 تخصيص مبنى كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، الواقع في منطقة الصنائع ليكون مقرا للمكتبة الوطنية التي كانت قائمة في حرم مرفأ بيروت.
108
| 01 فبراير 2026
اختارت إدارة مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته السابعة عشرة الفنان والمخرج فالح فايز، ليكون نائب رئيس لجان التحكيم للمسابقات الإذاعية، وذلك تقديرًا لما يمتلكه من خبرة إعلامية وفنية عريقة، ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء في المجالين الإذاعي والتلفزيوني. ويُعد هذا الاختيار إضافة قيّمة لهيكل رئاسة لجان التحكيم في المهرجان، لما يتمتع به فالح فايز من كفاءة مهنية ورؤية نقدية تسهم في الارتقاء بجودة الأعمال المشاركة، وتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها المهرجان في دعم الإبداع الإعلامي الخليجي والارتقاء بمستوى المخرجات وفق أعلى المعايير المعتمدة. وأعربت إدارة المهرجان عن اعتزازها بتعاون فالح فايز وانضمامه إلى فريق التحكيم، مؤكدة ثقتها بأن إسهاماته سيكون لها أثر إيجابي ملموس في إنجاح أعمال لجان التحكيم، وتعزيز مصداقية التقييم، وترسيخ مكانة المهرجان بوصفه منصة رائدة للاحتفاء بالتميز الإذاعي والتلفزيوني في دول الخليج. وعبر الفنان فالح فايز عن سعادته باختياره لتمثيل قطر في هذا المحفل الإعلامي الخليجي، مضيفا في تصريحات خاصة لـ الشرق: «تم ترشيحي لمنصب نائب رئيس لجان تحكيم المسابقات الإذاعية من قبل الأستاذ محمد ناصر المهندي مدير إذاعة قطر، وهو ترشيح أعتز به كثيرًا وأعدّه شرفًا كبيرًا، لا سيما أنه يحمّلني مسؤولية تمثيل قطر في محفل إعلامي خليجي مهم بحجم مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، وأسأل الله أن يوفقني لأكون على قدر هذه الثقة والمسؤولية، وأن أسهم من خلال هذا الدور في دعم الإبداع الإذاعي الخليجي، والارتقاء بمستوى المسابقات الإذاعية وفق أعلى المعايير المهنية، بما يعكس الصورة المشرّفة للإعلام القطري». جدير بالذكر ان مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في دورته السابعة عشرة يقام خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل المقبل. ويعد المهرجان أكبر تجمع إعلامي خليجي تتنافس فيه التلفزيونات والإذاعات الحكومية والخاصة لنيل الجوائز. ومن جانب آخر، شارك الفنان فالح فايز إلى جانب نخبة من الفنانين الخليجيين في سلسلة لقاءات خاصة جرى تسجيلها بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث استعاد الفنانون خلال هذه اللقاءات ذكرياتهم وتجاربهم مع الأعمال التي قدّمتها المؤسسة على امتداد مسيرتها الطويلة، وما شكّلته من حضور مؤثر في الذاكرة الفنية والإعلامية الخليجية.
132
| 01 فبراير 2026
حققت مسرحية «المايسترو» للفنان الكويتي طارق العلي نجاحًا كبيراً خلال أيام عرضها، حيث استمتع الجمهور بالعروض التي أقيمت على خشبة مسرح عبدالعزيز ناصر بسوق واقف، ورفعت المسرحية شعار كامل العدد على مدار ثلاثة أيام متتالية، وشهدت العروض التي استضافتها شركة تذكار للإنتاج الفني على مدار ثلاثة أيام تفاعلا ملحوظاً من الجمهور، حيث اتسمت بالتفاعل المباشر من الفنان طارق العلي وفريق العمل مع الحضور، حيث جسدت المسرحية روح الفكاهة الخليجية بطريقة مبتكرة، موازنة بين الطرافة والرسالة الفنية. وشهدت العروض زيارة خاصة ومميزة للنجم العالمي تايريس جيبسون لأبطال المسرحية تلبية لدعوة رسمية قدمها المنتج الإماراتي خالد الشمري، وأعرب النجم تايريس جيبسون عن إعجابه الكبير بالعرض، مؤكدًا أنه رغم عدم إلمامه باللغة العربية، إلا أنه انبهر بالكوميديا وتفاعل الجمهور مع أبطال العمل. كما أبدى دهشته من لحظات الخروج عن النص إلى اللغة الإنجليزية التي قدّمها الدكتور طارق العلي باحترافية عالية، وأشار جيبسون إلى أن الارتجال في الكوميديا موهبة نادرة لا يتقنها إلا من وُهِبها بالفطرة، مشيدًا بقدرات طارق العلي وحضوره المسرحي اللافت، ومؤكدًا أن الكوميديا الصادقة تتجاوز حاجز اللغة وتصل مباشرة إلى الجمهور. ويعد استضافة شركة تذكار لمسرحية «المايسترو» محطة جديدة في سجل نجاحات الشركة، حيث تميزت باحتضان وتنظيم العروض المميزة والجماهيرية التي تستقطب من خلالها كوكبة من نجوم الخليج والوطن العربي لإسعاد الجمهور القطري بأعمال فنية متميزة.
118
| 01 فبراير 2026
وقعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم مذكرة تفاهم مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؛ لتعزيز الجهود المشتركة في صون التراث الثقافي اليمني، ودعم قدرات المؤسسات الوطنية المعنية بالحفاظ على الممتلكات الثقافية وتحديد المواقع المؤهلة للإدراج في قائمة التراث العالمي. ووقع المذكرة من جانب (اليونسكو) السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو لدى دول الخليج واليمن ومدير مكتبها بالدوحة، ومن الجانب السعودي /المهندس حسن العطاس المشرف العام المساعد على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وتهدف المذكرة إلى تقديم الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية في مجالات التراث والثقافة والتعليم، امتدادا لشراكة سابقة شملت ترميم قصر سيئون التاريخي، ودعم التعليم الأساسي، وتنفيذ مبادرات ثقافية وتنموية تسهم في حماية الموروث التاريخي وإحيائه، وتعزيز دوره في التنمية المستدامة باليمن.
122
| 31 يناير 2026
نظم جناح وزارة الثقافة، اليوم، ندوة حول كتاب تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر لمؤلفه مشاري علي النملان ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين. وفي بداية الندوة، أشار النملان إلى تناول الكتاب، الذي أشرفت على طباعته وزارة الثقافة، بداية معارض الكتاب في دولة قطر، وظروف ولادة فكرتها انطلاقا من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي بدأ في عام 1972، بما يعكس قيمته المعنوية والرمزية والتاريخية، مشددا على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد، بتدشينه منذ خمسة عقود، أول معرض كتاب خليجي، وثالث معرض كتاب عربي بعد معرضي القاهرة وبيروت. وأوضح أن انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب سبقته حركة نشر معرفي ثقافي في دولة قطر، حينما بدأ الشيخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه بطباعة بعض الكتب على نفقته الخاصة مثل دواوين الشعر وكتب الفقه وكتب الحديث وكتب علوم القرآن والتفاسير، لتشكل تلك المبادرة النواة الأولى في تاريخ قطر الحديثة بالاهتمام بالكتاب نشراً وطباعة وبذلاً وإهداءً للعلماء وطلبة العلم. واعتبر أن وجود مثل هذا الحراك المعرفي قبل وجود معرض الكتاب في قطر كفل نجاحاً قوياً لأول نسخة من معرض الدوحة للكتاب، مبينا أن وجود المكتبات العامة في قطر خلق أيضا نوعاً من الحراك المعرفي والتعلق بالكتاب منذ تأسيس دار الكتب القطرية التي كانت نواتها مكتبتان هي مكتبة المعارف ومكتبة الدوحة العامة، قبل دمجهما لتخرج منهما هذه المؤسسة الثقافية العريقة.
116
| 30 يناير 2026
أعلنتوزارة الثقافةاليوم عن استضافة فعالياتالأسبوع الثقافي الكازاخستاني، والتي تنطلق يومالأربعاء المقبلالموافق 4 فبراير وتستمر حتى 7 من الشهر ذاته، في مقردرب الساعيبمنطقة أم صلال، وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مفهومالدبلوماسية الثقافيةوبناء جسور التواصل الحضاري، بما يعكس تطور العلاقات الثنائية والتقارب الفني والإنساني بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان. ويشكل الأسبوع الثقافي الكازاخستاني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الكازاخستانية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، ونماذج من السجاد التقليدي، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وتجارب حية من المطبخ الكازاخستاني، وتتيح هذه الفعاليات فرصة التعرف عن قرب على الموروث الثقافي الكازاخستاني، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية لهذا البلد، في أجواء تعزز التبادل الثقافي وتعمق الحوار بين الشعوب. وتؤكد وزارة الثقافة حرصها على أن يشكل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية الثقافية وبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات. ويأتي إطلاق هذا الموسم امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية كازاخستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر استضافت في عام 2024 أسابيع ثقافية لكل من أوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، فيما شهد عام 2025 تنظيم أسابيع ثقافية لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
132
| 30 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
22336
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
16138
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
12666
| 02 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12638
| 31 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
9864
| 01 فبراير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5270
| 31 يناير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
4714
| 02 فبراير 2026