قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يحتفي متحف الفن الإسلامي يوم 10 يناير الجاري، بيوم الطفل العالمي، وذلك خلال جلسة يقضي خلالها المشاركون وقتاً في الهواء الطلق للتأمل في عمارة المتحف، ويبتكرون مجموعة إبداعية مستوحاة من عمارته، ويستكشفون ثراء الفن الإسلامي من خلال الموضوعات والأفكار المستلهمة من معرض «آي. إم. باي: العمارة تشكّل الحياة». وأكد المتحف، أن المشاركين سينغسمون في تجربة فريدة، مستوحاة من جمال المبنى وروائع الفن الإسلامي، كما يمكنهم استكشاف معرض «آي. إم. باي»، وذلك للتعريف بحياة ومسيرة آي. إم. باي (إيوه مينغ باي،1917-2019)، المعماري الذي صمّم متحف الفن الإسلامي، ويعد أحد أبرز المعماريين المؤثرين في القرن العشرين. وفي هذا السياق، يلقي المعرض، الضوء على رحلة المعماري في سعيه إلى استكشاف «جوهر العمارة الإسلامية»، وعلى العملية الإبداعية التي قادته إلى ابتكار تصميم المتحف، والذي تولى تشييده عام 1999، وذلك من خلال رسومات ونماذج أصلية، وصور فوتوغرافية، ووثائق أرشيفية، وعدد من أوائل المقتنيات من مجموعة المتحف، وفيلم جديد أُنتج خصيصاً بهذه المناسبة، يرصد المعرض مراحل تصوّر العمل وإنجازه.
218
| 06 يناير 2026
حلّ الملحن الكويتي أنور عبدالله، رئيس جمعية الفنانين الكويتيين، ضيفاً أمس على برنامج «طربيات» عبر أثير إذاعة صوت الخليج، وبدأ مشاركته في الحلقة بالحديث عن المغني الكويتي محمود الكويتي المولود عام 1904 والمتوفى عام 1982 واسمه الحقيقي محمود عبد الرزاق النقي، وبدأ الغناء وعمره 20 عاماً وعمل في إذاعة الكويت منذ افتتاحها عام 1951 ثم سجل أربع اسطوانات في بغداد وست اسطوانات في الهند، وغنى من ألحانه أكثر من مائتي أغنية. كما تناول ضيف الحلقة خلال حديثه أغاني فيروز الصغيرة في فيلم (ياسمين) الذي تم إنتاجه عام 1950 وسيرة الملحن محمد البكار ومؤلف الكلمات أبو السعود الأبياري، وعلاقة القربى بين فيروز الصغيرة وكل من الفنانتين لبلبة ونيللي. وأشاد أنور عبدالله بعبقرية الثلاثي: الشاعر نزار قباني، والملحن محمد الموجي، والمغني عبد الحليم حافظ، في أغنية قارئة الفنجان، التي قال إنها تستحق أن تُدَرَّس، لافتاً إلى مقطع (بحياتك يا ولدي امرأةٌ) الذي لَحّنه الموجي بلحنين، وأدّاه عبدالحليم باللحنين الأول على مقام السيكا والآخر على مقام الكُرد. كما احتوت الحلقة على مواضيع أخرى ذات صلة، وتخللها بث طلبات المستمعين من الأغاني العربية الطربية. يذكر أن برنامج «طربيات» من إعداد وتقديم عبدالسلام جاد الله، ونفذ الحلقة على الهواء عبدالله السادة.
126
| 06 يناير 2026
-مشهدنا يحتاج إلى تعريف برواد الفن القطري -علينا تحويل الكم إلى تراكم نوعي ترسيخاً للتاريخ البصري - «نظرة الصمت» تحاكي «الموناليزا» بروح عربية تنتمي الفنانة التشكيلية الدكتورة جميلة آل شريم إلى جيل أسهم في ترسيخ ملامح الوعي البصري في قطر، عبر تجربة تشكلت بهدوء معرفي واشتغال متواصل على مفاهيم الهوية والذاكرة والمكان. لذلك، تعد الفنانة جميلة آل شريم من الأسماء التي واكبت تشكّل الحركة التشكيلية المحلية منذ مراحلها المبكرة، لإسهامها في بناء خطاب بصري، ضمن رؤية فنية ربطت بين المرجع المحلي والتحولات الجمالية المعاصرة، بعيداً عن التناول المباشر أو التوظيف الزخرفي. واعتمدت آل شريم في مسارها الفني على مشروع مستقل لا يقوم على الانتماء إلى اتجاه فني محدد، بقدر ما يستند إلى بناء لغة تشكيلية خاصة، تتوازن فيها الفكرة مع التكوين البصري، فأسهمت مشاركاتها في المعارض الفردية والجماعية، إلى جانب حضورها الأكاديمي والتربوي، في تعميق تجربتها ومنحها بعداً نقدياً يتجاوز فعل الإنتاج إلى مساءلة العمل الفني وسياقه الثقافي. في حوارها لـ الشرق، تتوقف عند محطات تجربتها الفنية، وتأثير البيئة القطرية في تشكيل وعيها البصري، كما تتناول قضايا التجريب، ودور المعارض والورش الفنية، وتجربتها في الكتابة النقدية. وتقدم في السياق ذاته قراءة موضوعية لواقع الحركة التشكيلية في قطر، متوقفة عند التحديات المرتبطة بالنقد والتوثيق وبناء الأرشيف الفني، إلى غير ذلك، على نحو ما جاء في الحوار التالي: ◄ كيف تلخصين مسارك الفني منذ البدايات الأولى حتى اليوم؟ وما المحطات التي تعتبرينها مفصلية في تجربتك الفنية؟ منذ البدايات، اشتغلت على رموز الهوية والذاكرة الوطنية، مثل المرأة القطرية، واللؤلؤ، والخيل، والعلم القطري، والحرف العربي، لتتبلور تجربتي لاحقاً ضمن رؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجريب. كما شكَّل معرض «قطر أنتِ من روحي قريبة»، الذي أُقيم في المتحف العربي للفن الحديث، محطة مهمة في مسيرتي الفنية، إذ عكس وعياً مبكراً بالسياق الاجتماعي والثقافي للمرأة القطرية في ثمانينيات القرن الماضي، وأكّد حضوري بوصفـي إحدى رائدات الفن التشكيلي في قطر منذ انضمامي إلى الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عام 1985. -عالم خاص ◄ إلى أي حد أسهمت البيئة الثقافية والاجتماعية في قطر في تشكيل وعيكِ الفني وخياراتك الجمالية؟ أنا فنانة قطرية وابنة بيئتي، نشأت في منطقة الرميلة، حيث البحر الممتد والسماء الصافية، وكانت هذه المشاهد جزءاً من تكويني البصري والوجداني. كما تشكّلت معرفتي بالقرب من مقر المؤسس، الشيخ جاسم بن محمد، طيب الله ثراه، ومعركة الوجبة، دهشة مبكرة عمّقت إحساسي بالمكان والتاريخ. هذا العالم بكل تفاصيله كان كفيلًا بأن يصنع فنانة ترسم عالمها الخاص، وعالمي التشكيلي يتمثّل في الخيل العربية الأصيلة بوصفها رمزاً للقوة والهوية والامتداد. -لغة بصرية ◄ هل ترين تجربتك امتداداً لاتجاه فني معين، أم أنها تشكّلت بوصفها مشروعاً شخصياً مستقلاً؟ تشكلت التجربة بوصفها مشروعاً شخصياً مستقلاً، لا ينطلق من الانتماء إلى مدرسة فنية بعينها، بل من الحاجة إلى صياغة لغة بصرية خاصة، وهي تجربة واعية بتاريخ الفن، تتحاور مع الحداثة وما بعدها، لكنها ترفض التصنيف الجاهز، وتؤمن بأن الأصالة لا تتحقق بالقطيعة ولا بالتبعية، بل بإعادة إنتاج المرجع ضمن تجربة إنسانية صادقة. -فضاء نقدي ◄ شاركتِ في عدد من المعارض الفردية والجماعية.. ما الذي تمثّله لك تجربة المعارض في تطوّر العمل الفني؟ تمثّل المعارض، الفردية والجماعية، فضاء نقدياً لاختبار العمل الفني خارج لحظة إنتاجه، فهي تعيد تعريف العلاقة بين العمل والمكان والمتلقي، وتكشف عن تحوّلات اللغة البصرية عبر الزمن. ومن خلال التراكم المعرضي، يتبلور المشروع الفني ويكتسب الفنان وعياً أكبر بذاته ضمن خطاب بصري وثقافي أوسع. -تماسك الفكرة ◄ كيف تختارين الأعمال التي تقدّمينها في المعارض؟ وما الذي يحدد جاهزية العمل للعرض أمام الجمهور؟ تتم عملية اختيار الأعمال وفق قراءة تقويمية شاملة تأخذ في الاعتبار تماسك الفكرة، واستقلالية العمل، وقدرته على التفاعل مع سياق العرض. ويُعدّ العمل جاهزاً للعرض حين تكتمل لغته البصرية ويصبح قادراً على نقل فكرته دون حاجة إلى شرح مباشر، مع احترام ذكاء المتلقي ومساحة تأويله. ◄ هل تختلف علاقتك بالعمل الفني قبل العرض وبعده؟ نعم، تختلف علاقتي بالعمل قبل العرض وبعده؛ فقبل العرض يكون تجربة شخصية، وبعده يتحوّل إلى خطاب بصري مفتوح يكتسب معاني جديدة من تفاعل الجمهور والقراءات النقدية. -ثوابت بصرية ◄ ما السمات أو العناصر التي تحرصين على حضورها في أعمالك، حتى مع تغيّر التقنيات أو الموضوعات؟ رغم تغيّر التقنيات والموضوعات، تحافظ التجربة على ثوابت بصرية واضحة، أبرزها حضور الخيل واللؤلؤ كرموز للهوية والذاكرة القطرية، إلى جانب العلم القطري والحرف العربي بوصفهما عنصرين دلاليين يُعاد توظيفهما ضمن لغة تشكيلية معاصرة. -«نظرة الصمت» ◄ كيف توازنين بين الفكرة والتشكيل البصري في بناء العمل الفني؟ يقوم التوازن على حوار مستمر بين الفكرة والتنفيذ، حيث لا تُفرض الفكرة على التكوين، ولا يُختزل التكوين في جمالية شكلية، بل يُترك للعمل أن يتشكّل تدريجيًا حتى تبلغ الفكرة أقصى وضوحها داخل بنية بصرية متماسكة ما يميّز تجربتي الفنية أن كل عمل يحمل عالمه الخاص ولا يشبه غيره، إذ يرتكز كل عمل على جانب إنساني وقصّة مختلفة. وتُعدّ لوحة «نظرة الصمت» من أبرز أعمالي، لما تمتلكه من قوة تعبيرية تتجاوز الشكل إلى الإحساس، حيث تنقل نظرة الخيل مشاعر عميقة دون حاجة إلى كلمات، واستُلهمت في بنائها من النظرات الأيقونية مثل «الموناليزا»، لكن بروح عربية أصيلة تنبع من ملامح الخيل العربي وتاريخه النبيل. ويكمن المعنى المتخفي في العمل في فكرة أن ليست كل النظرات تحتاج إلى صوت؛ فبعضها ينطق بالصمت، وقد اختارت وزارة الثقافة هذه اللوحة ضمن مجموعتها الفنية لما تحمله من تميّز بصري وعمق معنوي. -اللغة التشكيلية ◄ إلى أي مدى يشكل التجريب رافعة أساسية في تطور لغتك التشكيلية؟ شكّل التجريب رافعة أساسية في تطور اللغة التشكيلية، ليس بوصفه كسراً متعمداً للثوابت، بل كأداة وعي تسمح بإعادة اختبار العناصر نفسها ضمن صيغ جديدة. ومن خلال التجريب في المادة، والتقنية، وبنية التكوين، تتجدد اللغة البصرية دون أن تفقد هويتها، ويظل المشروع الفني في حالة نمو وتحول مستمر. -الورش الفنية ◄ شاركتِ في عدد من الورش الفنية.. ماذا أضافت لكِ هذه التجارب على مستوى الممارسة والرؤية؟ أضافت تجربة الورش الفنية بعداً جوهرياً إلى ممارستي ورؤيتي، إذ نقلت العمل الفني من حيّزه الفردي إلى فضاء تربوي وإنساني واسع، ففي عام 2025 قدمت ورشة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، ضمن برنامج تعليمي وتثقيفي متكامل للأطفال من عمر 3 إلى 9 سنوات، امتد لثلاثة أشهر تحت عنوان «تعلّم كيف ترى»، وتُوّج بمعرض فني في مركز كتارا للفن. كما شكّلت تجربة أكاديمية العوسج، الممتدة قرابة عامين، نموذجاً عميقاً للعمل التراكمي مع الطلبة، ولذلك، فإن هذه التجارب تعزز إيماني بأن الفن ليس مهارة فقط، بل أثر إنساني طويل المدى يُقاس بعمق العلاقة مع المتعلّم. -النقد الفني ◄ إلى جانب الممارسة التشكيلية، خضتِ تجربة الكتابة النقدية.. ما الذي دفعك إلى هذا المسار؟ جاءت تجربتي في الكتابة النقدية من تجارب شخصية عايشتها خلال عملي في تدريس التربية البصرية، ومن إحساسي بوجود فراغ توثيقي ومعرفي في بعض القضايا الفنية، خاصة ما يتعلّق بدور معلم الفنون، والمرأة الفنانة، والأرشيف الفني، ودفعتني هذه التجارب للكتابة دفاعاً عن أهمية الفنون البصرية في بناء وعي الطفل، وإيماناً بدور الكلمة بوصفها أداة وعي وتغيير. ◄ كيف تؤثر الكتابة النقدية في وعيك بالعمل الفني، سواء كفنانة أو كقارئة للتجارب الأخرى؟ تعزز الكتابة النقدية الوعي بالعمل الفني عبر خلق مسافة تحليلية بين الفنان والعمل، ما يسمح بقراءته بعمق أكبر، كما تسهم في تطوير القدرة على فهم التجارب الأخرى وتقدير اختلافاتها ضمن سياقاتها الفكرية والجمالية. -تحديات تشكيلية ◄ ما أبرز التحديات التي لا تزال تواجه الفنان التشكيلي في السياق المحلي؟ تتمثّل أبرز التحديات التي تواجه الفنان التشكيلي محلياً في محدودية النقد الفني المتخصص، وضعف التوثيق والأرشفة المنهجية للتجارب، ما يؤثر في تراكم المعرفة الفنية. ويضاف إلى ذلك الحاجة إلى إيلاء اهتمام أكبر بالمرأة الفنانة الرائدة التي أسهمت، جنباً إلى جنب مع الرجل، في ترسيخ بذور تاريخ المشهد الفني القطري. كما تبرز أهمية تعزيز القاعدة الكلاسيكية في التعليم الفني، والتعريف بروّاد الفن القطري، بوصفها منطلقاً أساسياً لفهم تاريخ الفن وبنائه لدى الأجيال الجديدة. -حراك تشكيلي ◄ كيف تقيمين واقع الحركة التشكيلية في قطر اليوم؟ تشهد الحركة التشكيلية في قطر اليوم حالة من الحراك المتنامي، مدعومة ببنية ثقافية ومؤسساتية فاعلة أسهمت في توسيع مساحات العرض والإنتاج، غير أن هذا الزخم ما زال بحاجة إلى تعميق على مستوى النقد، والتوثيق، وبناء الأرشيف، لضمان تحوُّل الكم إلى تراكم نوعي يرسخ تاريخاً بصرياً متماسكاً للمشهد الفني. - دعم الفنانين ◄ إلى أي مدى أسهمت المؤسسات الثقافية في دعم التجارب الفنية الجادة؟ لا يمكن إنكار الدور المحوري للمؤسسات الثقافية في تحريك المشهد الفني، غير أن دعم التجارب الجادة لا يكتمل بالعرض وحده، بل يحتاج إلى سياسات واضحة تحتضن الفنان على المدى الطويل، وتمنح العمل الفني سياقه النقدي والمعرفي، لا مجرد حضوره المؤسسي.
290
| 05 يناير 2026
حل د. أحمد يوسف عميد المعهد العالي للموسيقى العربية ضيفاً على حلقة برنامج «طربيات» على أثير إذاعة صوت الخليج، حيث تحدث عن عدد من المبدعين والمبدعات في مجال الأغنية العربية. بدأ الضيف، بالحديث عن الملحن عبد العظيم محمد، واصفاً إياه بأنه مبدع فنان، يتصف بالتقوى والورع والتواضع، مثمناً أعماله في التلحين والتدريس في علم الأصوات، وهو الذي انطلق من الكُتّاب وحفظ القرآن والاستماع للتراتيل الكنسية والالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى العربية، إلى عالم الموشحات والتلحين وقدم ألحانه إلى كبار المغنين والمغنيات وشارك في تلحين أغاني عدد من الأفلام السينمائية مثل فيلم «الشيماء».وتحدث عن الشاعر الغنائي عبد العزيز سلام في ذكراه، وعن الفنانة عصمت عبد العليم ومشاركتها كبار المطربين في الغناء، كما تطرق إلى سيرة الشاعر الغنائي عبدالوهاب محمد.يشار إلى أن البرنامج من إعداد وتقديم عبد السلام جاد الله، فيما نفذ الحلقة على الهواء فيصل الشيراوي.
158
| 04 يناير 2026
أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن إطلاق العدد الأول من مجلة «إعلام»، وهي مجلة فصلية ربع سنوية، تأتي في إطار توجه المؤسسة نحو تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني. وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، في كلمته بالعدد، أنه بعد دراسة متأنية وجهود جماعية مخلصة، تدشن المؤسسة العدد الأول من دوريتها مجلة «إعلام» بكونها إحدى مبادراتها الرامية إلى تعزيز وإثراء المشهد الإعلامي المحلي. وقال رئيس المؤسسة القطرية للإعلام: إن المجلة تهدف إلى تطوير محتوى إعلامي معرفي، يشجع على طرح القضايا والتحديات المهنية ومعالجتها بموضوعية، وتحفيز ثقافة الحوار بين صناع القرار والمختصين في قطاع الإعلام، وتعزيز التفاعل والتواصل البنّاء بين الجمهور والمتابعين، إلى جانب إسهاماتها في التعريف بجهود المؤسسة وتطلعاتها، وتوثيق مسيرتها وإنجازاتها. وأعرب سعادته عن تطلع المؤسسة القطرية للإعلام إلى أن تشكل المجلة قيمة مضافة إلى المشهد الإعلامي الوطني من خلال التفاعل، وتبادل الأفكار المبتكرة، ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الإعلام، والوعي بالقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم المواطنة والتنمية المستدامة، فضلاً عن توفير منبر لنشر الثقافة والمعرفة. أما سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، فأكد في افتتاحية العدد، أن المجلة تنبثق من صميم رؤية إعلامية راسخة تستشرف آفاق المستقبل بعين الحكمة، وتستلهم من تراث الكلمة الصادقة والرسالة النبيلة ما يجعل منها منارة في عالم يموج بالتحولات المتسارعة. وقال سعادته: إن المؤسسة القطرية للإعلام، وهي تضع هذه الدورية بين أيدي أهل الفكر والرأي، فإنها تؤكد التزامها الراسخ بمسؤولية الكلمة وأمانة الخطاب في زمن تتداخل فيه الأصوات وتتنافس الرسائل، وما اختيار اسم «إعلام» إلا تأكيد لجوهر الرسالة وعمقها، فهو اسم يحمل في طياته معاني الإنارة والتنوير، ويجسد طموح المؤسسة في أن تكون صوتًا منيرًا يضيء دروب المعرفة ويسهم في تعزيز الوعي الإعلامي المجتمعي. وأضاف الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، أن هذه المبادرة استقت من معين رؤية قطر التنموية التي تجعل من الإعلام الأصيل أداةً تواصلية تربط بين عمق الهوية وحداثة التعبير، وبين خصوصية المحلي وآفاق العالمي، وعلى هدي هذه الرؤية تثمر المؤسسة هذا العمل لينخرط ضمن منظومة المؤسسة في تجسيد الدور الحضاري الذي ينبغي أن يضطلع به الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. وأكد سعادته أن الإعلام في جوهره رسالة حضارية تتجاوز نقل الخبر إلى تشكيل الوعي وإثراء الحوار العام، كما أنه من أعظم أدوات السيادة الثقافية التي تملكها الأمم في عصرنا هذا، «ولهذا نتطلع لهذه المجلة أن تكون مرآة صادقة تعكس نبض المؤسسة وتطلعاتها، وسجلاً أمينًا يوثق مسيرتها ومنجزاتها، ومنصة حوارية تفتح أبوابها للخبرات والتجارب والرؤى المتنوعة». وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام: «لئن كانت الكتابة في الإعلام المؤسسي تحدياً يقتضي التوازن الدقيق بين الرصانة المهنية والحيوية التواصلية، فإنها مجلة منوط بها أن تجسد هذا التوازن المنشود، وأن تؤكد من خلال مضامينها أن المهنية الرصينة ومواكبة ذائقة الأجيال الجديدة يمكن أن يتآلفا في عمل إعلامي متجدد وأصيل». وأضاف سعادته أن المؤسسة وهي تقدم هذا العدد الأول للقراء، فإنها تستشرف مستقبلاً تكون فيه هذه المجلة مرجعاً يُستند إليه في الممارسة المهنية، ومنصة حوارية تجمع أهل الاختصاص حول قضايا الإعلام وتحدياته، ونافذة تطل منها المؤسسة على جمهورها بما تحمله من رؤى وما تطرحه من أفكار وما تقدمه من خدمات. - منبر مهني ومن جانبه، أكد السيد محمد بن سلعان المري، رئيس تحرير مجلة «إعلام»، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن الرؤية التحريرية للمجلة تبلورت عبر مسار واعٍ ومدروس انطلق من تشخيص دقيق لحاجات المشهد الإعلامي القطري والعربي، ولا سيما الحاجة إلى منبر مهني معرفي يتجاوز التغطية الخبرية أو الطابع الترويجي، ويتجه نحو إنتاج معرفة إعلامية رصينة. وقال إن المجلة لم تُنشأ بوصفها إصداراً تقليدياً، بل كمشروع تحريري يطمح إلى بناء مرجع يُحتكم إليه، ويواكب التحولات البنيوية التي يعيشها الإعلام في العصر الرقمي، لافتاً إلى أن «إعلام» تسعى إلى الجمع بين البعد المعرفي والتحليل المهني من جهة، والبعد التوثيقي المؤسسي من جهة أخرى، دون أن تطغى إحدى الوظيفتين على الأخرى. وأضاف المري أن المجلة لا تنافس الصحافة اليومية في سرعتها، ولا تكرر ما تقدمه المنصات الرقمية من محتوى آني، بل تشتغل على ما بعد الخبر، من حيث سياقه، أثره، وتحولاته، كما تتميز برهانها على العمق والتحرير المتأني، والكتابة التي تستند إلى الخبرة والتجربة، مع إتاحة المجال للأصوات المهنية والأكاديمية للمشاركة في النقاش الإعلامي. وأوضح رئيس تحرير مجلة «إعلام» أنه بهذا المعنى، تسعى المجلة إلى سد فجوة قائمة في الإصدارات الإعلامية، عبر تقديم محتوى يُقرأ بوصفه وثيقة، ويُستفاد منه بوصفه معرفة، ويُحفظ بوصفه سجلًا لمسيرة الإعلام القطري وتحولاته. -هوية المؤسسة وقال المري إن المجلة تعكس هوية المؤسسة القطرية للإعلام بصورة واعية ومتوازنة، تقوم على استحضار الرؤية والقيم دون الوقوع في فخ الخطاب التعريفي أو النشرة المؤسسية، ولا تكتفي بعرض أنشطة المؤسسة أو إنجازاتها بوصفها أخباراً، بل تعمل على تفكيك التجربة الإعلامية وتحليلها، ووضعها في سياقها المهني والتاريخي، فضلاً عن انفتاح المجلة على أقلام خارج الإطار التنفيذي، واستضافتها لخبرات إعلامية متنوعة. وأضاف أن المجلة تعكس حرص المؤسسة القطرية للإعلام على إنتاج المعرفة الإعلامية، وهو ما يمنح المجلة بعدها المهني ويبعدها عن النمط المؤسسي التقليدي، مؤكداً أن الرسالة الأساسية للمجلة تتمثل في ترسيخ فكرة أن التطوير الإعلامي لا ينفصل عن التوثيق، وأن المستقبل لا يُبنى دون فهم عميق للماضي وتجارب الحاضر، كما تطرح نفسها كمساحة تفكير مشترك، تجمع بين المهنيين، وصناع القرار، والباحثين، لتبادل الرؤى حول قضايا الإعلام وتشريعاته، وأدواره المجتمعية، وأخلاقياته. وقال السيد محمد بن سلعان المري إن المجلة تؤكد أن الإعلام الوطني القوي هو ذلك القادر على التفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي، دون التفريط في خصوصيته وهويته، ولذلك، فهي تخاطب القارئ في قطر والمنطقة بلغة مهنية رصينة، تتجاوز المحلي إلى العربي، دون أن تفقد جذورها الوطنية. وتُعنى مجلة «إعلام» بتقديم محتوى إعلامي معرفي ومهني، يواكب التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، ويعالج قضاياه وتحدياته بموضوعية ورصانة، مع إتاحة مساحات للحوار بين صناع القرار والمختصين والمهنيين، وتعزيز التواصل مع الجمهور والمتابعين، بما يخدم رسالة الإعلام في خدمة المجتمع والوطن. -باقة متنوعة وضم العدد باقة متنوعة من الملفات والتقارير والدراسات والحوارات المهنية، تتناول مسيرة الإعلام القطري من التأسيس إلى الفضاء الرقمي، وقضايا الإعلام والتشريعات ذات الصلة، والتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، إلى جانب توثيق إنجازات المؤسسة القطرية للإعلام، وحضورها الإقليمي والدولي، وتجاربها في التطوير المؤسسي وبناء القدرات، وتطوير المنصات الإعلامية متعددة اللغات، كما يسلط العدد الضوء على محطات مفصلية في تاريخ إذاعة قطر وتلفزيون قطر، ودورهما في تشكيل الخطاب الإعلامي الوطني، إلى جانب ملفات خاصة، وحوارات مهنية، وإنفوجرافيك يوثق المسارات التاريخية والتنظيمية للإعلام في دولة قطر. وستتوفر المجلة في نسخة ورقية إلى جانب نسخة إلكترونية متاحة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة القطرية للإعلام https://qmc.qa/ielamag، بالإضافة إلى منصاتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن توجهها نحو تعزيز الوصول إلى المحتوى وتوسيع دائرة التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق المجلة ضمن مساعي المؤسسة إلى توسيع منصاتها التحريرية، وتوفير منبر معرفي مهني يوثق منجزاتها، ويعكس رؤيتها، ويسهم في ترسيخ هويتها المؤسسية، إلى جانب إبراز التطور المهني الذي يشهده القطاع الإعلامي القطري، وحضوره في المحافل الإقليمية والدولية.
176
| 04 يناير 2026
أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 69 من مجلته الفصلية «الجسرة الثقافية»، مؤكداً استمرارها في أداء دورها التنويري بوصفها منبراً ثقافياً عربياً يُعنى بالفكر والإبداع والقراءة النقدية العميقة. واستهل العدد بكلمة للسيد إبراهيم الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، توقف فيها عند الحراك الثقافي اللافت الذي شهدته الدوحة خلال عام 2025، وما تميز به من نشاط كثيف في الندوات والأمسيات والجوائز والمبادرات الثقافية، سواء على مستوى وزارة الثقافة أو المؤسسات الثقافية المختلفة، مشيرا إلى تنوع هذه المبادرات واتساع أفقها واتصالها بالعالم. وأوضح الجيدة في كلمته، أن ملف العدد خُصِّص لفصل الشتاء، بوصفه فصلًا ثريًا ثقافيًا وفكريًا، كثيرًا ما أُسيء النظر إليه، رغم كونه فصل الجد والتأمل والإبداع، لافتًا إلى أن إعداد المجلة لملف يضيء وجوه الشتاء المتعددة في الفكر والفلسفة والأدب والفنون، ويقدم قراءات معمّقة وشهادات إبداعية لعدد من الكتاب والمبدعين العرب. وأكد أن المجلة ماضية في الانفتاح على مختلف الإبداعات القطرية والعربية، وترسيخ حضورها بوصفها مجلة فصلية تُراكم المعرفة وتُعلي من قيمة القراءة الجادة، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي في قطر والعالم العربي. وحفل العدد بملفات ودراسات ومقالات نقدية، بجانب ملفات خاصة احتفت بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، وبأعلام ثقافية عربية، إلى جانب دراسات فكرية تناقش قضايا معاصرة مثل علاقة الأدب بالعالم، وأثر اللغة في تطور الإنسان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وأكدت المجلة مواصلة رسالتها بوصفها منبراً ثقافياً عربياً جاداً، يوازن بين العمق المعرفي والانفتاح على الأسئلة الراهنة، ويكرس حضور نادي الجسرة الثقافي كمؤسسة فاعلة في المشهد الثقافي القطري.
90
| 04 يناير 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها الثقافي والمعرفي على الساحة الدولية، عبر مبادرات نوعية تعلي من شأن الترجمة والبحث العلمي، وتؤمن بدور المعرفة في مد الجسور بين الحضارات. وتأتي جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بوصفها إحدى أبرز هذه المبادرات، بما تحمله من رؤية إنسانية تتجاوز التكريم الرمزي إلى دعم حقيقي للباحثين والمترجمين، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الشعوب. وفي تصريحاتهم لـ الشرق، يؤكد فائزون بالجائزة أن دولة قطر من خلالها منحها هذه الجائزة، تكون بذلك قد فتحت نوافذ جديدة للمعرفة والبحث العلمي، فضلاً عن تحفيزهم على إنتاج أعمال رصينة تثري المكتبة العالمية. ويعرب المترجم د.عدنان إسماعيلي، مدير دار النشر لوجوس في مقدونيا الشمالية، عن أمله في أن تستفيد الأجيال القادمة من جائزة الشيخ حمد للترجمة، والتي حصل عليها في مجال الترجمة بالنشر، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل محطة مهمة في مسيرة الدار التي عملت طوال 35 عاماً على مدّ الجسور الثقافية بين العالم العربي والقراء في منطقة البلقان. ويقول: إن الدار نجحت خلال هذه العقود في ترجمة ما يقارب 600 عنوان من العربية إلى الألبانية، إلى جانب عدد من الكتب التي تُرجمت إلى اللغة المقدونية، الأمر الذي أسهم في إغناء المحتوى المعرفي الموجه للقراء الألبان والمقدونيين، وتعزيز حضور الأدب والفكر العربيين في المنطقة. ويؤكد أن جائزة الشيخ حمد للترجمة لها دور كبير في دعم جهود النشر والترجمة، وأن المستقبل يبدو مبهراً بالنسبة للمترجمين في ظل هذا الزخم والدعم المستمر، خاصة وأنها تفتح آفاقاً واسعة وتمنح دفعات قوية للاستمرار والإبداع. -قواسم مشتركة وفي سياق حديثه عن القواسم الثقافية المشتركة بين العربية والألبانية، يقو إسماعيلي: إن هذه الروابط تمتد لقرون طويلة، فقد بدأت منذ دخول الإسلام إلى الشعب الألباني قبل ما يقارب ستة قرون، بعد العهد الأموي في الأندلس، ومنذ ذلك الحين تواصل حضور الثقافة الإسلامية في المجتمع الألباني حتى يومنا هذا. ويتابع: إن هذا الامتداد التاريخي العميق أسهم في تعزيز الاهتمام باللغة العربية والتراث الإسلامي، وفي خلق مساحة ثقافية مشتركة أثرت الطرفين وأسهمت في توطيد العلاقات الحضارية الممتدة. وبدوره، يصف المترجم د. محمد عبد العاطي محمد، جائزة الشيخ حمد بأنها جائزة عالمية وتتسم بمصداقية عالية، وأن معايير التحكيم فيها تعتمد على قواعد صارمة وإجراءات دقيقة، الأمر الذي يمنحها مصداقية عالية ويجعل الفوز بها إنجازاً استثنائياً لأي باحث، مبيناً أن وجود مثل هذه الجوائز يسهم في تعزيز البحث العلمي، ويشجع الباحثين على تقديم أعمال رصينة تستند إلى التحقيق والتمحيص وتضيف شيئاً جديداً للمعرفة الإنسانية. ويلفت إلى أن كتابه «عصيان محمد علي باشا» في مجال التاريخ العثماني، الفائز بالجائزة، جاء تتويجاً لعملٍ بذل فيه جهداً كبيراً، خاصة أن الكتاب يستند إلى مصادر عثمانية لم تُنشر من قبل، ما أتاح له تقديم قراءة مختلفة تماماً عمّا هو سائد في العالم العربي حول شخصية محمد علي باشا ومسار حكمه. ويوضح أن العودة إلى تلك الوثائق الأصلية كشفت جوانب جديدة من الأحداث، وقدمت رؤية أكثر اتساعاً وعمقاً للسياق التاريخي الذي تناولته الدراسة. -جذور فكرية أما المترجم د.عبد الرازق بركات، الحاصل على المركز الثالث في فرع الترجمة من التركية إلى العربية، فيؤكد أن قطر من خلال منحها هذه الجائزة، تكون قد فتحت النافذة الأهم للمترجمين العرب، لافتاً إلى ترجمته لكتاب «تاريخ الفكر التركي المعاصر» للدكتور حلمي ضيا أولكن، وهو عمل موسوعي ضخم في جزأين يرصد مسار الفكر التركي على امتداد قرن ونصف، من القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين. ويقول: إن المؤلف قدم عملاً بالغ الدقة والعمق، استند فيه إلى مصادر متعددة بعدة لغات، من العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية وصولاً إلى التركية، رابطاً فيه تطور الفكر التركي بجذوره الإسلامية من جهة وبالحضارة الغربية الحديثة من جهة أخرى. ويتابع: إن عملية الترجمة لم تكن سهلة على الإطلاق، فقد واجه صعوبات كبيرة بسبب تشابك الجذور الفكرية والمعرفية التي يستند إليها المؤلف، فضلاً عن كثافة المصطلحات الفلسفية الدقيقة التي تطلّبت منه العودة مراراً إلى معاجم الفلسفة لفهم الإشارات والدلالات المطروحة في النص الأصلي. -تشجيع الإبداع ويقول د. محمد الأرناؤوط ، الحاصل على جائزة الإنجاز عن مجمل أعماله الممتدة على مدى خمسين عاماً، إن الجائزة لا تمثل مجرد لحظة تقدير، بل تُعد من أهم اللحظات في مسيرة المسابقة ككل، لأنها تعكس تقديراً حقيقياً لمن أخلصوا سنوات طويلة للإبداع في مجال الترجمة. ويقول: إن هذا التكريم يحمل بالنسبة له معنى أعمق من مجرد اعتراف بالإنجاز، فالجائزة بمثابة الحافز والبداية الجديدة في مسار الإبداع، فهي لا تغلق باباً بل تفتح أبواباً جديدة للمزيد من العطاء. وفي حديثه عن القواسم الثقافية المشتركة بين العربية والألبانية، يوضح أن الروابط بين الشعبين متينة وعميقة، إذ عاش العرب والألبان معاً في إطار واحد لما يقارب خمسة قرون، كما أن غالبية الألبان اعتنقوا الإسلام، ما عمق جذور التواصل بين الثقافتين، وأضاف أن حضور الطلاب الألبان في الدول العربية، وقيام المسلمين الألبان بأداء فريضة الحج، وغير ذلك من أشكال التفاعل المستمر، أسهم في ترسيخ حالة من التشابك الثقافي والحضاري بين العرب والألبان، وخلق فضاءً مشتركاً تتلاقى فيه اللغتان وتثريان بعضهما بعضاً.
204
| 02 يناير 2026
استحضرت المؤسسة القطرية للإعلام، ذكرى مرور 46 عاماً على بث إذاعة أُردو التابعة للمؤسسة، والتي انطلقت مطلع شهر يناير في عام 1980. وذكرت المؤسسة عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس» أنه «في الأول من يناير عام 1980م، انطلق البث الرسمي لإذاعة أُردو التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، وتواصل عملها في تقديم محتوى متنوع وتعزز التواصل مع الجمهور الناطق بلغة الأُردو». وتلعب إذاعة اُردو، دوراً مهماً في تعزيز التواصل ونقل المعرفة باللغة الأوردية، وتعزيز الثقافات والوصول لجمهور واسع ومتنوع داخل دولة قطر. وتستهدف الإذاعة المقيمين من دول الهند وباكستان وسريلانكا وبنجلاديش ونيبال ومن شبه القارة الهندية.
134
| 02 يناير 2026
كرمت متاحف قطر عدداً من الرعاة المساهمين في إثراء مقتنيات الدولة، ما عكس التزاماً مشتركاً بفكرة جعل المقتنيات القيمة متاحة للجمهور، من عائلات وهبت موروثات ثمينة، إلى فنانين لم يتوانوا عن تقديم أعمال فنية متفردة، وصولاً إلى شركات وبعثات دبلوماسية جادت بوثائق تاريخية وأعمال فنية قيمة. وشكلت هذه الهبات ركيزة أساسية في تطوير المؤسسة، والحفاظ على التراث الوطني للدولة، على مدى عشرين عاماً مضت، ما كان له دور محوري في تشكيل المشهد الثقافي. وفي هذا السياق، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن قصة متاحف قطر مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتحف التي لها طابع ثقافي، وبالأعمال الفنية التي وُضعت في عهدتنا. وأضافت سعادتها: إنني في غاية الامتنان للعديد من الواهبين الذين وضعوا ثقتهم في متاحف قطر من خلال مشاركتهم هذه الأعمال مع دولتنا؛ وهذا يؤكد اقتناعهم بفكرة تحول الذكريات والتقاليد والتميز الفني إلى جزء من إرث جماعي. وإذ نحتفل بالذكرى السنوية العشرين، نتقدم بجزيل الشكر لكل المساهمين على اهتمامهم بالحفاظ على تراثنا وإلهام الإبداع والمعرفة والحوار بين الأجيال. ومن جانبه شدد السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، على التزام متاحف قطر بدعم منظومة قوية ومستدامة للعطاء الثقافي، منوهاً بجهود الأفراد والعائلات والمنظمات التي ساهمت بسخائها في تأسيس مجموعات متاحف قطر، وتوسيع نطاق ما تقدمه للجمهور، خاصة وأن إسهاماتهم ما زالت متواصلة في تشكيل الإرث الثقافي لدولة قطر. وأعربت متاحف قطر عن تطلعها إلى القادم، وترحيبها بجميع الراغبين في المساهمة بالإرث الثقافي المشترك، حرصاً منها على أن تظل المقتنيات الموجودة في عهدة الدولة اليوم مصدر إلهام وتثقيف للأجيال المقبلة وتنمية لحسّ انتمائهم. وساهم على مدى العقدين الماضيين، أكثر من 250 واهباً بأعمال فنية ومقتنيات متنوعة في مختلف مؤسسات متاحف قطر ومبادراتها، الأمر الذي ساعد على إنشاء مجموعات فنية تتنوع بين الفنون والتراث والرياضة والتصميم والفضاءات العامة، وشكّلت هذه الهبات مع بعضها مجموعة مقتنيات وطنية تعكس ثراء تاريخ قطر وانفتاحها على العالم. وتحتفي متاحف قطر هذا العام بمرور عشرين عاماً على تأسيسها بإطلاق حملة أمة التطور، التي تكرّم حدث تأسيس متحف قطر الوطني قبل خمسين عاماً، وتسلّط الضوء على الإنجازات الثقافية البارزة للدولة وطموحاتها المستقبلية.
202
| 31 ديسمبر 2025
افتتح سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «إرث بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022»، بالتعاون بين كتارا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بحضور السيد خالد السيد استشاري أول ومدير إرث ما بعد بطولة كأس العالم. إلى جانب معرض «التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط»، بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية، وذلك بحضور آمنة النعمة مدير جمعية المهندسين القطرية إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني. ويقدّم معرض «إرث بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022» توثيقًا شاملًا لتجربة كأس العالم فيفا قطر 2022، باعتبارها محطة فارقة في تاريخ دولة قطر والمنطقة. ويستعرض المعرض عبر محتوى بصري وتفاعلي مختلف جوانب تنظيم المونديال، من خلال عرض مجسّمات لملاعب البطولة، وأقسام مخصّصة لتوثيق المبادرات الاجتماعية التي أُطلقت خلال فترة الإعداد والتنظيم، كما يضم المعرض شاشات تعرض لقاءات ومشاهد من البطولة، بما يعكس الأبعاد الإنسانية والتنظيمية والثقافية التي صاحبت الحدث، ويؤكد أن المونديال لم يكن مجرد بطولة رياضية، بل تجربة حضارية متكاملة. ويتواصل المعرض حتى 30 ديسمبر 2026. ويهدف المعرض إلى استقطاب الزوار والسياح وتعريفهم بقصة المونديال من الاستضافة إلى التتويج. وفي السياق ذاته، يأتي معرض «التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط»، المقام في المبنى 46، بوصفه قراءة فنية وإنسانية عميقة لمسيرة التحول التي شهدها المجتمع منذ لحظة اكتشاف النفط وحتى تشكّل ملامح الحداثة. ويشارك في المعرض 21 فنانًا قدّموا أعمالًا تتوزع بين لوحات فنية عددها 36 وعدد 35 صورة فوتوغرافية وطوابع بريدية، إلى جانب أعمال إبداعية منفذة على براميل النفط، في دلالة رمزية على ارتباط الفن بالمورد الذي شكّل نقطة التحول الكبرى في تاريخ المنطقة. كما يضم المعرض مقتنيات توثّق تلك المرحلة التاريخية، من بينها مشاهد مرتبطة ببدايات الاكتشاف واستخراج النفط، وما رافقها من مظاهر التحول الاجتماعي والاقتصادي. ويصاحب المعرض برنامج تفاعلي يستهدف فئة الأطفال، من خلال ورش فنية للرسم على قبعات المهندسين (قبعات السلامة)، في مبادرة تهدف إلى تبسيط المفاهيم الهندسية وربطها بالإبداع الفني والوعي بالتاريخ الصناعي. ويتواصل المعرض حتى 30 ديسمبر 2026، مقدّمًا تجربة معرفية وفنية متكاملة. ويؤكد افتتاح المعرضين الدور الثقافي الريادي لكتارا في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق المحطات المفصلية في التاريخ المعاصر، من خلال قراءة معرفية وجمالية للأحداث الكبرى وتحويلها إلى فضاءات للتفكير والتعلّم والحوار.
156
| 31 ديسمبر 2025
-قسم التدريب اعتمد نهجًا علميًا تشاركيًا جمع بين التدريب النظري والتطبيقي -907 من منتسبي المؤسسة شاركوا في دورات معهد الإدارة العامة - توسيع نطاق التعاون ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى تبادل الخبرات - 772 استفادوا من التجارب الإعلامية الميدانية - تصميم برامج تدريبية متقدمة تراعي مستجدات المجال الإعلامي تواصل المؤسسة القطرية للإعلام ترسيخ دورها الريادي والمستدام في تأهيل وتطوير الكوادر الإعلامية الوطنية، عبر منظومة تدريبية متكاملة يشرف عليها قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية، وتهدف إلى رفع الكفاءة المهنية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام بمختلف مساراته. وفي إطار إبراز هذه الجهود وتعزيز مبدأ الشفافية، نشرت المؤسسة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي إنفوغرافًا توثيقيًا تضمّن أرقامًا ومؤشرات تعكس حجم الإنجازات المحققة في تطوير منظومة التدريب الإعلامي لمنتسبيها خلال العام الحالي، نظمها قسم التدريب وأخرى بالتعاون مع الجهات الشريكة. وأظهرت البيانات أن قسم التدريب قدّم 9 برامج تدريبية شارك فيها 138 متدربًا، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية داخل المؤسسة استفاد منها 225 متدربًا. أما على صعيد التدريب خارج المؤسسة، فقد تم تنفيذ 3 برامج تدريبية استفاد منها 92 متدربًا، إضافة إلى 7 برامج تدريبية عن بُعد خارج الدولة شارك فيها 47 متدربًا. كما شارك 907 من منتسبي المؤسسة في الدورات التي ينظمها معهد الإدارة العامة، وبلغ عدد طلبة الجامعات المتدربين 36 طالبًا، فيما استفاد 772 شخصًا من التجارب الإعلامية الميدانية. وفي سياق تعزيز الكفاءة المهنية ومواكبة تطورات العمل الإعلامي، حرصت المؤسسة القطرية للإعلام على توسيع نطاق تعاونها مع عدد من الجهات الشريكة من المؤسسات التدريبية والأكاديمية والإعلامية المتخصصة، وذلك ضمن رؤية تكاملية تهدف إلى تبادل الخبرات ونقل أفضل الممارسات المهنية. وقد أسهمت هذه الشراكات في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة تراعي المستجدات التقنية والتحريرية في المجال الإعلامي، وتواكب التحولات الرقمية وأساليب الإنتاج الحديثة، بما أتاح لمنتسبي المؤسسة الاطلاع على تجارب مهنية متنوعة، وتعزيز مهاراتهم العملية وفق معايير احترافية معتمدة. واعتمد قسم التدريب في خططه للعام الحالي نهجًا علميًا تشاركيًا، جمع بين التدريب النظري والتطبيقي، واستعان بكفاءات وطنية وخبرات متخصصة، إلى جانب التعاون مع جهات تدريبية محلية معتمدة، من بينها معهد الإدارة العامة، ومعهد الجزيرة للإعلام، بما يسهم في إثراء التجربة التدريبية وتعزيز مردودها المهني. وفي إطار شراكتها مع جامعة قطر، نظمت المؤسسة القطرية للإعلام خلال شهر أكتوبر الماضي فعالية ”على الهواء“، بالتعاون مع مركز التطوير المهني بالجامعة، بهدف استقطاب الشباب للعمل في المجال الإعلامي. وقد أتاحت هذه الفعالية الفرصة أمام الطلبة لخوض تجربة واقعية في بيئة العمل الإعلامي بمختلف تخصصاته، وأظهر قسم التدريب بالمؤسسة دورا فاعلا في إنجاح هذه الفعالية، حيث وفر باركودًا إلكترونيًا خاصًا لتسجيل طلاب الجامعة في التجربة الإعلامية، وذلك بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة تتضمن عدد المتقدمين ومستوى مشاركتهم وتصنيفهم وفق مجالاتهم ومواهبهم الإعلامية المختلفة. من جانب آخر؛ أولى قسم التدريب اهتمامًا خاصًا باستدامة التطوير المهني، من خلال إعداد خطط تدريب فردية، وربط البرامج التدريبية بالمسار الوظيفي للموظف، بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في بناء إعلام قطري مؤهل وقادر على المنافسة. وتؤكد المؤسسة أن ما تحقق خلال العام الحالي يعكس التزامها بدورها في إعداد كوادر إعلامية وطنية تمتلك الأدوات المهنية والمعرفية، وقادرة على نقل الرسالة الإعلامية بمهنية ومسؤولية، بما يعزز حضور الإعلام القطري ويواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجيتها الرامية إلى الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الإنتاج الإعلامي، ودعم مسيرة الإعلام الوطني بكفاءات مؤهلة تواكب التطور وتحسن توظيف أدواته الحديثة.
182
| 31 ديسمبر 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ معرضي إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط، بالتعاون مع جمعية المهندسين القطرية. وذلك في إطار جهودها الرامية إلى توثيق المحطات المفصلية في تاريخ دولة قطر ثقافياً وحضارياً. ويقدّم معرض إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 توثيقاً شاملاً لتجربة استضافة المونديال، باعتباره حدثاً استثنائياً شكّل علامة فارقة في تاريخ دولة قطر والمنطقة. ويعرض المعرض محتوى بصرياً وتفاعلياً يسلّط الضوء على مختلف جوانب تنظيم البطولة، من خلال مجسّمات لملاعب المونديال، وأقسام مخصصة لتوثيق المبادرات الاجتماعية التي رافقت مرحلة الإعداد والتنظيم. كما يضم المعرض شاشات لعرض لقاءات ومشاهد من البطولة، تعكس الأبعاد الإنسانية والتنظيمية والثقافية التي صاحبت الحدث، وتؤكد أن مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد بطولة رياضية، بل تجربة حضارية متكاملة، تهدف إلى استقطاب الزوار والسياح وتعريفهم بقصة المونديال من الاستضافة إلى التتويج. وفي السياق ذاته، يأتي معرض التحولات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط، بوصفه قراءة فنية وإنسانية عميقة لمسيرة التحول التي شهدها المجتمع منذ لحظة اكتشاف النفط وحتى تشكّل ملامح الحداثة. ويشارك في المعرض 21 فناناً قدّموا أعمالاً تتوزع بين لوحات فنية عددها 36 وعدد 35 صورة فوتوغرافية وطوابع بريدية، إلى جانب أعمال إبداعية منفذة على براميل النفط، في دلالة رمزية على ارتباط الفن بالمورد الذي شكّل نقطة التحول الكبرى في تاريخ المنطقة. كما يضم المعرض مقتنيات توثّق تلك المرحلة التاريخية، من بينها مشاهد مرتبطة ببدايات الاكتشاف واستخراج النفط، وما رافقها من مظاهر التحول الاجتماعي والاقتصادي. ويصاحب المعرض برنامج تفاعلي يستهدف فئة الأطفال، من خلال ورش فنية للرسم على قبعات المهندسين (قبعات السلامة)، في مبادرة تهدف إلى تبسيط المفاهيم الهندسية وربطها بالإبداع الفني والوعي بالتاريخ الصناعي. ويتواصل المعرضان حتى 30 ديسمبر 2026، ليقدما تجربة معرفية وفنية متكاملة، تأكيداً على دور /كتارا/ في صون الذاكرة الوطنية وتوثيق المحطات المفصلية في التاريخ المعاصر، من خلال قراءة معرفية وجمالية للأحداث الكبرى وتحويلها إلى فضاءات للتفكير والتعلّم والحوار.
252
| 30 ديسمبر 2025
تستهل مكتبة قطر الوطنية عام 2026 بإطلاق مجموعة متميزة من الفعاليات، حيث يزخر شهر يناير بأنشطة تشمل جلسات إرشادية ولقاءات أسبوعية للهوايات والمحاضرات الملهمة والنقاشات الأدبية التي تعكس مكانة المكتبة ودورها كواحة للتعلم المستمر. وتبدأ الفعاليات بعودة برنامج «مرشدي»، الذي يتيح لقاءات فردية مباشرة مع نخبة من المرشدين من المدينة التعليمية، وشبكة خريجيها، وكبرى المؤسسات في دولة قطر. ومن بين الفعاليات، محاضرة وورشة عمل بعنوان «تاريخ قطر المعاصر»، يقدمهما د. عبد الله باعبود، أستاذ كرسي قطر لدراسات المنطقة الإسلامية بجامعة واسيدا في طوكيو، ويديرهما جاسم الشمري، الباحث في التاريخ والمحاضر في كلية المجتمع في قطر. وتُقدِّم المحاضرة قراءة تحليلية معمّقة للمسار التاريخي لدولة قطر في العقود الأخيرة، مسلّطة الضوء على أبرز التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي أسهمت في تشكيل ملامح الدولة الحديثة، أما الورشة فتطرح معلومات عملية حول الأساليب المتّبعة في تحليل وتوثيق التاريخ القطري المعاصر ضمن السياق الخليجي الأوسع. ويستكشف المشاركون في جلسة «حديث الكتاب» كتاب «التأمّل والفقد: مذكّرات عملية عن الكتابة حول الحزن»، حيث يمزج الكتاب بين السرد الشخصي والإرشادات العملية حول الكتابة كوسيلة للتعامل مع مشاعر الفقد. وستشهد المكتبة أمسية موسيقية بعنوان «اللمسة الخفية: رحلة آلة الثيرمين عبر الزمن»، ضمن سلسلة حفلات «الفلهارمونية في المكتبة» وتختتم المكتبة فعالياتها يوم 31 يناير بإطلاق سلسلة لقاءات «ازرع وسُولِف» من خلال ورشة عمل بعنوان «أساسيات الزراعة للمبتدئين».
166
| 30 ديسمبر 2025
يستعد مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف لاحتضان عروض المسرحية الكويتية الكوميدية «المايسترو»، ابتداءً من 28 يناير المقبل، وتضم نخبة من أبرز نجوم المسرح الخليجي، يتقدمهم الفنان طارق العلي. وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي اجتماعي، وأسهم النجاح الجماهيري الذي حققته في تصنيفها، كأبرز المسرحيات خلال الفترة الأخيرة، لا سيما بعد نجاحها في موسم الرياض بالسعودية، حيث لاقت إقبالًا جماهيريًا واسعًا وإشادات نقدية. ويشارك في بطولة المسرحية كل من: طارق العلي، شعبان عباس، شيماء علي، إسماعيل سرور، محمد عاشور، سعيد الملا، نورا، سعد المطيري، سلطان العلي، شوق، ومحمد الوزير، وهي من تأليف عيسى أحمد، وإخراج خالد بو صخر، في عمل يجمع بين النص الذكي والرؤية الإخراجية التي توازن بين الكوميديا والطرح الاجتماعي. وتُقدّم المسرحية من قبل شركة «تذكار للإنتاج الفني» كواحدة من الأعمال القوية التي تستهل بها العام الجديد، في إطار حرصها على إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوب الجمهور القطري، ويأتي ذلك امتدادًا للنجاحات التي حققتها الشركة، على نحو مسرحية «ملك المسرح» لخالد المظفر، التي رفعت شعار «كامل العدد»، وقدمت رؤية فنية مزجت بين الرسالة الإنسانية والكوميديا الذكية، وما حصدته من إشادة جماهيرية، خاصة خلال أجواء بطولة كأس العرب 2025.
198
| 30 ديسمبر 2025
-دعوة العلماء والباحثين للتفاعل البناء مع مداخل المعجم - المعجم يدعو للاطلاع على منهجه في المقدمة والدليل المعياري أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية أن المعجم أصبح يتيح للجمهور، فرصة المشاركة في إثراء مواده، عبر خاصية «شارك في المعجم»، وذلك ضمن بوابته الإلكترونية. وفي هذا السياق، فقد جاء إطلاق المعجم لبوابته الإلكترونية، تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية، وذلك في خطوة استهدفت تعزيز حضور العربية في الفضاء الرقمي، وتيسير الوصول إلى مادته المعجمية التاريخية عبر واجهة حديثة وأدوات بحث متقدمة تخدم الباحثين والمهتمين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم. وتتميز البوابة الجديدة للمعجم، بتصميمها الحديث، وبنيتها التقنية المتقدمة، وما تتيحه من أدوات بحث واستكشاف تُمكّن المستخدمين من تتبع تاريخ الألفاظ ودلالاتها عبر العصور بسهولة ودقة، بما يخدم الباحثين والطلاب والمهتمين باللغة العربية، ويعزز التكامل بين العمل المعجمي والوسائط الرقمية المعاصرة. وفي هذا الإطار، تعرض هذه البوابة الإلكترونية مواد المعجم، وتٌتيح البحث في المدونة النصية، كما تُقدّم عدة أنواع من الخدمات اللغوية والنصية والإحصائية. في غضون ذلك، دعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، علماء اللغة والباحثين المهتمين إلى المشاركة في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية والتفاعل البناء مع مواده ومداخله. -بناء الوعي وأعلن المعجم ترحيبه بأي ملحوظة تُصوّب خطأ محتملاً، أو تستدرك لفظاً أو معنى أو شاهداً أسبق تاريخاً، أو غير ذلك من المعلومات، فيما يعد اكتمال انجاز معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، إسهاماً نوعياً في إعادة بناء الوعي بتاريخ العربية، وترسيخ مكانتها لغة حية قادرة على التجدد، ومواكبة متطلبات العصر، والمشاركة الفاعلة في المشهد المعرفي العالمي. وذكر المعجم عبر منصاته الرقمية، أنه يتسنى الاستفادة من الملحوظات على الوجه المنشود، فإنه يجب الاطلاع على منهج المعجم المبسوط في المقدمة وفي الدليل المعياري للتحرير المعجمي (ضمن خانة: عن المعجم، في بوابة المعجم). وينفرد معجم الدوحة التاريخي برصد ألفاظ اللغة العربية منذ بدايات استعمالها في النقوش والنصوص، وما طرأ عليها من تغيرات في مبانيها ومعانيها داخل سياقاتها النصية، متتبّعا الخط الزمني لهذا التطور. ويعبر هذا العمل عن مسيرة علمية، ومشروع علمي معرفي، يوثق تاريخ الألفاظ العربية عبر العصور، وشارك في انجازه ما يزيد على 500 من أساتذة الجامعات والخبراء والعلماء في عدد من الدول العربية، واستفاد أعضاء الفرق المعجمية من دورات تدريبية وورش عمل. وتمكن خبراء المعجم بفضل ذلك من توحيد منهجية العمل وفقاً لضوابط الدليل المعياري للتحرير المعجمي الذي وضعته الهيئة التنفيذية، والقائم أساساً على القرارات العلمية التي اتخذها المجلس العلمي للمعجم، بعد مناقشات تفصيلية ودراسات معمقة.
186
| 30 ديسمبر 2025
تطلق مكتبة قطر الوطنية برنامجا حافلا بالأنشطة والفعاليات مع بداية العام الجديد، يهدف إلى تحفيز المتعلمين من مختلف الفئات العمرية ودعم مسيرة نموهم الشخصي والمهني، وتعزيز التفاعل المجتمعي عبر الأنشطة الثقافية والإبداعية. وأوضحت المكتبة أن جدول فعاليات شهر يناير المقبل يزخر بأنشطة تشمل الجلسات الإرشادية واللقاءات الأسبوعية للهوايات والمحاضرات الملهمة والنقاشات الأدبية الثرية التي تعكس مكانة المكتبة ودورها كواحة للتعلم المستمر مدى الحياة وملتقى للحوار. وأضافت أن فعاليات شهر يناير تبدأ بعودة برنامج مرشدي، الذي يتيح لقاءات فردية مباشرة مع نخبة من المرشدين من المدينة التعليمية وشبكة خريجيها، وكبرى المؤسسات الرائدة في دولة قطر. ويستهدف البرنامج، من خلال جلسات توجيه تقام أيام 10 و17 و24 يناير المقبل، طلاب المدارس الثانوية والجامعات والخريجين الجدد الذين يتطلعون لرسم مساراتهم المهنية، إذ تقدم الجلسات نصائح عملية حول المنح الدراسية وطلبات التقديم للجامعات وإرشادات قيمة لتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني. ويشهد شهر يناير كذلك عودة اللقاءات المجتمعية الأسبوعية، حيث ترحب مكتبة قطر الوطنية بالمشاركين في لقاءات الشطرنج والحياكة والكروشيه كل يوم خميس، إضافة إلى تنظيم جلسات الشطرنج في فترة العصر، وهي مفتوحة لجميع الأعمار والمستويات، لتتيح لهم فرصة صقل مهارات التفكير الاستراتيجي. وتنظم المكتبة يومي 10 و11 يناير، محاضرة وورشة عمل بعنوان تاريخ قطر المعاصر، يقدمهما الأستاذ الدكتور عبدالله باعبود أستاذ كرسي قطر لدراسات المنطقة الإسلامية بجامعة واسيدا في طوكيو، ويديرهما جاسم الشمري الباحث في التاريخ والمحاضر في كلية المجتمع في قطر. وتقدم المحاضرة قراءة تحليلية معمقة للمسار التاريخي لدولة قطر في العقود الأخيرة، مسلطة الضوء على أبرز التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي أسهمت في تشكيل ملامح الدولة الحديثة، فيما تتناول الورشة معلومات عملية حول الأساليب المتبعة في تحليل وتوثيق التاريخ القطري المعاصر ضمن السياق الخليجي الأوسع. ويستكشف المشاركون في جلسة حديث الكتاب في السادس والعشرين من الشهر المقبل كتاب التأمل والفقد: مذكرات عملية عن الكتابة حول الحزن، حيث يناقش المؤلف البريطاني المرموق وأستاذ تدريس الكتابة الإبداعية سام ميكينغز مع المشاركين هذا الكتاب كأحدث مؤلفاته، ويمزج الكتاب بين السرد الشخصي والإرشادات العملية حول الكتابة كوسيلة للتعامل مع مشاعر الفقد، كما يتناول النقاش كيف تساعد الكتابة السردية في التعافي وصون الذاكرة والتغلب على مشاعر الفقد والحزن. وضمن سلسلة حفلات الفلهارمونية في المكتبة تقام يوم 28 يناير أمسية موسيقية فريدة بعنوان اللمسة الخفية: رحلة آلة الثيرمين عبر الزمن، وتتضمن مقطوعات لرحمانينوف وسان صانز ومارتينو وتشارلي تشابلن، وغيرهم، بالإضافة إلى الموشح العربي الأندلسي التراثي لما بدا يتثنى. وتختتم مكتبة قطر الوطنية فعالياتها في الحادي والثلاثين من يناير المقبل بإطلاق سلسلة لقاءات ازرع وسولف في المكتبة من خلال ورشة عمل بعنوان أساسيات الزراعة للمبتدئين، حيث تهدف الورشة التي تقدمها أمل ريحان المتخصصة في الزراعة المستدامة، إلى تعريف المشاركين بأساسيات الزراعة وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين الحاضرين، بالإضافة إلى الاستمتاع بتجربة عملية في الزراعة.
862
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن موعد فتح باب استقبال طلبات المشاريع للدورة الجديدة من برنامج المنح (دورة الربيع 2026)، وذلك ابتداءً من اليوم وإلى غاية 8 يناير المقبل حيث سيتم غلق باب تقديم الطلبات في الساعة 5 مساءً بتوقيت جرينتش. ويهدف برنامج المنح في دورته الجديدة إلى اكتشاف المواهب الإبداعية، وتسليط الضوء على الرؤى السينمائية الواعدة، ودعم القصص الأصيلة التي تمتلك مقومات التفاعل مع الجمهور العالمي. يقدم البرنامج دعماً إبداعياً ومالياً لصناع الأفلام لتمكينهم من تحويل نصوصهم إلى أعمال تنبض بالحياة، ويغطي البرنامج الأفلام الطويلة من خلال توفير التمويل للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية والتعبيرية في جميع مراحل الإنتاج، كما يغطي الأفلام القصيرة (الروائية، الوثائقية، التجريبية، والتعبيرية) في كافة مراحل الإنتاج. بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، حيث تُخصص منح لكتّاب السيناريو والمنتجين المستقلين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتطوير مسلسلات أصلية موجهة لسوق المحتوى الدولي. كما يغطي البرنامج مسلسلات الويب، ويستهدف المخرجين والمنتجين المستقلين من المنطقة من خلال تقديم التمويل اللازم لإنتاج مسلسلات ويب أصلية. تُقدم منح مؤسسة الدوحة للأفلام مرتين سنوياً في دورتي الربيع والخريف، وتعدّ من أعرق برامج دعم السينما في المنطقة التي تهدف إلى اكتشاف وتطوير المواهب من صنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم السينمائية للمرة الأولى أو الثانية. تقدم المؤسسة دعما إبداعيا وماليا - وفقاً للمعايير المخصصة للمنح لتمكين صنّاع الأفلام من تحويل رؤاهم إلى أعمال تنبض بالحياة على الشاشة.
208
| 29 ديسمبر 2025
- الجلسة الحوارية شكّلت مساحة لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية استقبل المركز القطري للصحافة وفداً من الإعلاميين الخليجيين والعرب في إطار زيارة يقومون بها للدوحة برعاية الاتحاد العربي للسياحة الرياضية، للمشاركة في ملتقى «البعد الثقافي في السياحة الرياضية والإعلام» الذي استضافته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وكان في استقبال الوفد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، يرافقه السيد عبدالعزيز أحمد المعرفي، مدير تحرير جريدة «الشرق»، والسيد ماجد الجبارة، مدير تحرير جريدة «الراية»، في لقاء اتسم بروح الود والتقدير المتبادل، وعكس المكانة التي يتبوؤُها المركز كمنصة جامعة للتعاون والحوار والمبادرات الصحفية والإعلامية. عُقدت الجلسة الحوارية في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بمقر المركز، وشكّلت مساحة مهنية لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية، واستعراض التجارب الخليجية الناجحة، وبحث آفاق التعاون بين الجمعيات الخليجية والعربية والمؤسسات الصحفية؛ بهدف تعزيز جودة المحتوى الإعلامي المتخصص. وفي مستهل الجلسة، رحّب مدير عام المركز بالوفد الخليجي، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجسّد عمق العلاقات الخليجية وروح التعاون بين المؤسسات الإعلامية في المنطقة. وقدّم عرضاً تعريفياً موسعاً حول رؤية المركز ورسالته ودوره في المشهد الإعلامي، مؤكداً أن المركز يمثل منصة جامعة للصحفيين في دولة قطر، وبيت خبرة مهنياً يسعى إلى تطوير الثقافة الصحفية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ودور الإعلام في دعم مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة. وأوضح أن المركز يعمل على توسيع شراكاته على المستويين الإقليمي والدولي مع الهيئات والنقابات الصحفية العربية والعالمية، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المشتركة. مشيرا إلى أن المركز عضو فاعل في اتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحافة الخليجية، ويسعى بخطوات واثقة للانضمام إلى الاتحاد الدولي للصحفيين. - تجربة رائدة من جانبه أكد د. سلطان بن خميس اليحيائي، الأمين العام للاتحاد العربي للسياحة الرياضية، أن دولة قطر تشهد حراكاً متسارعاً في مختلف المجالات جعلها تتبوأ مكانة متقدمة على المستويين العربي والعالمي، لا سيما في مجال السياحة الرياضية، مشيراً إلى أن زيارة الوفد جاءت بهدف التنسيق والتعلّم من هذه التجربة الرائدة التي أثبتت تفوقها وفاعليتها. وأوضح أن وجود الوفد في المركز القطري للصحافة يعكس إيماناً عميقاً بدور المؤسسات الإعلامية في بناء الشراكات وتعزيز التواصل بين الجهات المتخصصة في الإعلام السياحي. بدوره، أعرب خالد آل دغيم، رئيس الجمعية الخليجية للإعلام السياحي، عن سعادته بهذه الزيارة، واصفاً المركز بأنه «بيت للكلمة ومنبر للحوار والارتقاء بالعمل الصحفي». مشيراً إلى أن التجربة الإعلامية القطرية باتت مرجعاً يمكن الاستفادة منه في دول عدة. ونوه إلى أن وجود الوفد في مقر المركز يمثل فرصة مهمة لنقل التجربة إلى بلدانهم. وأبان السيد حسين علي المناعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن الوفد اطّلع على الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر في مجال السياحة الرياضية واستضافة الفعاليات الكبرى. وقال إن وجودهم في «بيت الكلمة» يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الصحافة القطرية، وأوضح أن هذا النجاح يجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة قطر واهتمامها بتأهيل الكوادر الوطنية، التي أثبتت حضورها في مختلف المحافل الدولية والمحلية والعربية. وتحدث عبدالعزيز أحمد المعرفي عن العلاقة التكاملية بين الرياضة والسياحة، مستشهداً بالتجربة الروسية في استضافة كأس العالم 2018 التي أسهمت في تغيير الصورة الذهنية لروسيا لدى الجمهور العربي والخليجي، وأشار إلى أن قطر قدمت نموذجاً متقدماً من خلال استضافتها للبطولات الرياضية وما رافق ذلك من تطوير مشاريع ومرافق سياحية. فيما أكد ماجد الجبارة أن حضور الوفد الإعلامي الخليجي يمثل دافعاً مهماً لتعزيز العمل الإعلامي المشترك، لافتاً إلى أن مفهوم الرياضة بوصفها رافعة سياحية أصبح من أبرز المسارات الواعدة في المنطقة. من جانبها، أكدت فاطمة الطباخ، الإعلامية في إذاعة دولة الكويت أن زيارتها للدوحة عززت قناعتها بريادة قطر في مجال السياحة الرياضية. وأوضحت أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج منظومة متكاملة تشمل الاستثمار في تدريب الكوادر، وتوفر الموارد الإعلامية، والدعم الحكومي، إلى جانب تسهيل إجراءات التنقل والسفر للإعلاميين من الخليج ومختلف أنحاء العالم. ودعا داؤود سليمان شيزاني، رئيس نادي الصحافة السابق، إلى تعزيز برامج تبادل الخبرات عبر تنظيم بعثات شبابية وإعلامية إلى دولة قطر، بما يسهم في نقل المعارف والتجارب المتراكمة إلى الأجيال القادمة، كما اقترح إطلاق جائزة متخصصة في الإعلام السياحي والرياضي لتحفيز التميز المهني وتشجيع الإعلاميين على ترسيخ مفاهيم الرياضة والسياحة كأدوات للتواصل الحضاري. وقال أحمد صالح البريكي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي: إن مفهوم التكامل الخليجي تجسد بوضوح خلال بطولة كأس العالم في قطر، مشيراً إلى المبادرة التي أعلنتها دولة الإمارات بالسماح لحاملي بطاقة «هيا» بدخول أراضيها خلال فترة البطولة، باعتبارها نموذجاً عملياً للتعاون والانسجام الخليجي. وأشاد بالسياحة الرياضية في دولة قطر، مستنداً إلى تجربته كلاعب سابق في المنتخب الوطني، مؤكداً أن قطر امتلكت رؤية واضحة وخطة مدروسة مكّنتها من تقديم تجربة تنظيمية متكاملة وبنية تحتية متطورة جعلت منها نموذجاً يحتذى. وأكد شليويح المزروعي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن دول الخليج لا تتنافس سياحياً بقدر ما تتكامل، موضحاً أن تنوع المدن والوجهات داخل الدولة الواحدة يمنح كل مدينة طابعاً خاصاً يكمل الأخرى.
208
| 29 ديسمبر 2025
يسدل الستار يوم الأربعاء المقبل على معرض «بوابات متغيرة»، الذي يمثل تتويجا لأعمال النسخة التاسعة من برنامج الإقامة الفنية في مطافئ.. مقر الفنانين، بجاليري الكراج. يضم المعرض أعمالاً لخمسة عشر فنانا وفنانة من قطر ودول العالم ضمن برنامج الإقامة الفنية في مطافئ، مستكشفاً مفهومي الحدود والتحوّل. هذه الأعمال الناتجة عن تسعة أشهر من البحث والتجريب، تدمج الصوت والملمس والجو العام لتقديم تجارب حسية غنية وملهمة، حيث تتنوع أساليبهم الفنية ووسائطهم الإبداعية بين الصوت والضوء والمعادن والخزف والألوان. ويعكس المعرض ثراء التجارب الشخصية وتفاعلها مع التراث والهوية الثقافية في سياقات معاصرة. تتناول الأعمال الفنية متنوعة الوسائط مفهوم التحوّل والحركة، وتتأمل في عبور العتبات المادية والعاطفية والمفاهيمية. ومن وحي المناظر الصحراوية أو المنظومة الكونية، وصولا إلى فضاءات المنزل الدافئة، تعيد هذه الأعمال توجيه حس المشاهد لمفهومي الزمان والمكان، من خلال استكشاف الترابط العميق بين الذاكرة والمادة. ودعت متاحف قطر الجمهور لزيارة المعرض قبل اختتامه لمشاهدة إسهامات برنامج الإقامة الفنية ودوره في دعم المواهب الفنية الناشطة في قطر.
196
| 29 ديسمبر 2025
اختتم طلاب من أكاديمية قطر للموسيقى، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، رحلة تعليمية إلى إسبانيا، أتاحت لهم تجارب أكاديمية وحياتية عديدة. وجاءت الرحلة بموجب شراكة مع مدرسة رينا صوفيا للموسيقى في إسبانيا، تستهدف تقديم دورات متقدمة سنوية لطلاب الأكاديمية، في تجربة تعزز النمو والإبداع والثقة على خشبة المسرح وخارجها. وتشمل الاتفاقية تنظيم دورات متقدمة وبرامج للتبادل الطلابي وبحث سبل وضع مسارات لخريجي أكاديمية قطر للموسيقى، للانضمام إلى برامج التعليم العالي التي تقدمها مدرسة رينا صوفيا للموسيقى، بالإضافة إلى إمكانية استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في تعليم الموسيقى التي تعتمدها هذه المدرسة على مستوى مدارس مؤسسة قطر. وقالت لجين ساسي طالبة في الأكاديمية شاركت في الرحلة التعليمية، إنها تعلمت الكثير خلال هذه الرحلة، والتي كانت فرصة للعزف مع طلاب من مختلف دول العالم، فضلا عن انخراطها في تدريبات يومية وجماعية وعروض زادت ثقتها بنفسها. من جانبه، قال ليو فياض إن اختياره للسفر إلى مدريد، كان بمثابة محطة فارقة في رحلته، والتي منحته إياها أكاديمية قطر للموسيقى، كأحد أصغر العازفين المنضمين إلى أوركسترا المدارس الفرنسية حول العالم، وهي أوركسترا دولية تجمع طلابا من مدارس فرنسية من دول العالم. وقال: تعلمت خلال هذه الرحلة، أهمية الموسيقى في تجاوز حدود المكان، وإذابة الحواجز بين أفراد المجتمعات حول العالم، لافتا إلى أن أكاديمية قطر للموسيقى حولت شغفه إلى حلم بمستقبل يحقق فيه نجاحا موسيقيا عالميا، بفضل البيئة الداعمة والتدريبات المكثفة وفرص الأداء. بدوره، قال أنطوني بو حرب إن اختياره وشقيقته ميشيل للسفر إلى مدريد كان بمثابة تقدير لتفانيهما وشغفهما بالموسيقى، ما جعل هذه الخطوة مهمة في مسيرتهما الموسيقية، فيما قالت ميشيل إن بيئة الرحلة جعلتها تشعر بالقدرة على التطور، وأن ما تعلمته منها لم يقتصر على الدروس التقنية فحسب؛ بل أدركت أيضا معها قيمة الالتزام والانفتاح على أنماط موسيقية جديدة. يشار إلى أن أكاديمية قطر للموسيقى التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، تسلط الضوء على جهود الدولة في رعاية المواهب الموسيقية الشابة وتعزيز التبادل الثقافي العالمي، موضحة كيف يمكن للموسيقى أن تربط بين التقاليد والابتكار والجيل القادم من القادة المبدعين.
150
| 28 ديسمبر 2025
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
10960
| 31 يناير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
8570
| 01 فبراير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7154
| 30 يناير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
4696
| 31 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
3976
| 01 فبراير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3884
| 30 يناير 2026
تنظم اللجنة العليا للتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمن الخليج العربي 4 معرضاً أمنياً مصاحباً للتمرين، في...
2070
| 30 يناير 2026