نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أكد هيبت الحلبوسي، رئيس مجلس النواب العراقي، اليوم، رفضه استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار، مؤكدا أهمية حصر السلاح بيد الدولة. ودان رئيس مجلس النواب العراقي، في بيان اليوم، الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مجددا التأكيد على أن استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر أجوائها لتهديد أمن المملكة العربية السعودية أو أي من دول الجوار أمر مرفوض ومدان، ولا ينسجم مع سياسة العراق ومصالحه الوطنية وعلاقاته مع أشقائه وجيرانه. وشدد على أهمية الالتزام بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، بما يعزز سيادة الدولة ويحفظ أمن البلاد واستقرارها، ويحول دون الزج بالعراق في صراعات إقليمية. على صعيد متصل، دانت رئاسة إقليم كوردستان العراق، الهجمات التي استهدفت أنابيب النفط في السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة وحرصها على أمنها واستقرارها، معلنة تأييدها الإجراءات التي تتخذها الحكومة الاتحادية العراقية للتحقيق في الاعتداءات وكشف المسؤولين عنها ومحاسبتهم. وأضافت أن أراضي العراق يجب ألا تكون منطلقاً لأي تهديد أو اعتداء يستهدف دول الجوار وأن احترام سيادة الدول وحسن الجوار واعتماد الحوار والتعاون تمثل السبيل الأمثل لحماية أمن العراق واستقراره وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
406
| 12 سبتمبر 2026
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، الاعتداءات التي استهدفت خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، بعدة طائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، وأسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدا لأمنها واستقرارها. وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع السعودية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
334
| 12 سبتمبر 2026
قضت محكمة اتحادية في الولايات المتحدة الأمريكية بتجاوز وزارة الطاقة صلاحياتها عندما أجبرت محطة جيه اتش كامبل لتوليد الكهرباء التي تعمل بالفحم في ولاية (ميشيغان) على مواصلة العمل بعد موعد محدد لإغلاقها كان مقررا العام الماضي. وأوضحت كورنيليا بيلارد قاضية محكمة الاستئناف، نيابة عن هيئة قضائية مؤلفة من ثلاثة قضاة أصدرت الحكم بالإجماع، أن القسم من قانون الطاقة الاتحادي الذي يسمح بإصدار أوامر الطوارئ يعد في الأساس إجراء احتياطيا ضيق النطاق يتم اللجوء إليه كحل أخير، معتبرة أن دواعي الأوامر الطارئة لا ينطبق على هذه المحطة، ما يجعل من الإبقاء على تشغيلها في غير محله. وكان كريس رايت وزير الطاقة الأمريكي قد قال إن محطة جيه اتش كامبل لتوليد الكهرباء، البالغ عمرها 64 عاما، كانت ضرورية لضمان إمدادات كهرباء موثوقة في المنطقة، واستخدم صلاحيات الطوارئ لإبقائها قيد التشغيل بعد أن لجأت جماعات بيئية وثلاث ولايات هي (ميشيغان) و(إلينوي) و(مينيسوتا) إلى القضاء في محاولة لإلغاء الأوامر التي أبقت المحطة قيد التشغيل. وانحازت محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة مقاطعة (كولومبيا) إلى جانب الولايات الثلاث والجماعات البيئية، قائلة إنه لم تكن هناك حالة طوارئ حقيقية بموجب القانون.
430
| 12 سبتمبر 2026
في الوقت الذي تتسارع فيه دول العالم لتطوير نماذجها في مجال الذكاء الاصطناعي، تخوض اللغة العربية تحديا من نوع آخر؛ إذ لم يعد الهدف يقتصر على صون مكانتها التاريخية والحضارية، بل بات يتمثل في ترسيخ حضورها الفاعل داخل البيئة الرقمية، حيث أصبحت البيانات الركيزة الأساسية لإنتاج المعرفة وصياغة ملامح المستقبل. ومع أن العربية يتحدث بها أكثر من 400 مليون إنسان، وترتبط بنحو ملياري مسلم بوصفها لغة القرآن الكريم، إلا أن حضورها على شبكة الإنترنت لا يزال دون مستوى ثقلها الحضاري والديموغرافي؛ إذ لا تتجاوز نسبة المواقع التي تقدم محتواها باللغة العربية 0.6 في المئة من إجمالي مواقع الويب عالميا، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين انتشار اللغة وحضورها الرقمي، ويحد في الوقت نفسه من فرصها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية. ومع تسارع التنافس العالمي لبناء نماذج لغوية وطنية وتعزيز السيادة الرقمية، يزداد الاهتمام بإثراء المحتوى العربي، وتطوير موارده اللغوية، باعتبارهما ركيزة أساسية لضمان قدرة العربية على مواكبة التحولات التقنية، والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المعرفي. وفي هذا السياق، يؤكد رئيس قطاع الحوسبة اللغوية بمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الدكتور عبدالله الفيفي، في حديثه لوكالة الأنباء السعودية واس، أن حماية اللغة العربية في العصر الرقمي لم تعد تقتصر على المحافظة عليها أو نشر الوعي بأهميتها، وإنما أصبحت ترتبط بقدرتها على الحضور الفاعل في البيئة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تتطلب إنتاج محتوى عربي موثوق، وتطوير الموارد اللغوية الرقمية، وتأهيل المعلمين والباحثين، وتعزيز استخدام العربية في التعليم والبحث والإنتاج المعرفي، إلى جانب بناء شراكات تجمع اللغويين والتربويين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي؛ بما يضمن مراعاة التطبيقات التقنية لخصائص اللغة العربية وسياقاتها الحضارية والثقافية. ويرى الفيفي أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يمثل نموذجا وطنيا يقود جهودا متكاملة لتعزيز حضور العربية في البيئة الرقمية، عبر بناء البنية التحتية اللغوية والمعرفية اللازمة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإعداد المعاجم الرقمية، وإنشاء المدونات اللغوية المقروءة والصوتية الموسومة والمحكمة، التي تشكل قاعدة أساسية لتدريب النماذج اللغوية وتحسين قدرتها على فهم العربية والتعامل مع خصائصها. ولا تقتصر جهود المجمع على بناء الموارد اللغوية، بل تمتد إلى تطوير معايير ومؤشرات علمية لقياس أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية، وإعداد مجموعات اختبار مرجعية للمقارنة بين النماذج المختلفة، إلى جانب تطوير تطبيقات معجمية ذكية تشمل البحث الدلالي، والمعجم العكسي، وتصنيف المعاني، وإثراء المداخل المعجمية بالصوت والصورة والأمثلة والترجمات، بما يحول المعجم العربي إلى منصة معرفية حديثة قابلة للتكامل مع التطبيقات الرقمية. ويشير الفيفي إلى أن المجمع يولي اهتماما خاصا ببناء الموارد اللغوية عالية الجودة، وتوثيق اللهجات، وتطوير البيانات الصوتية والمعجمية والمصطلحية، وإتاحتها للباحثين والمطورين، فضلا عن دعم البحث العلمي، وبناء القدرات الوطنية، وتحفيز الابتكار والشركات الناشئة في مجال التقنيات اللغوية، مؤكدا أن مستقبل العربية لن يتحدد بزيادة المحتوى الرقمي وحده، بل بقدرتها على تحويل المعرفة اللغوية والثقافية إلى موارد رقمية منظمة وموثوقة تسهم في تدريب الأنظمة الذكية، وتمكن العربية من المنافسة بوصفها لغة رقمية فاعلة في الاقتصاد المعرفي وصناعة المستقبل. العربية.. هوية حضارية تتجاوز حدود التواصل لم تكن اللغة العربية عبر تاريخها مجرد وسيلة للتواصل، بل شكلت وعاء للمعرفة، وحافظة للتراث، وجسرا لنقل العلوم بين الحضارات، واليوم، ومع التحول الرقمي المتسارع، يرى مختصون أن التحدي لم يعد يقتصر على صون سلامة اللغة، وإنما يتمثل في ترسيخ حضورها داخل البيئة الرقمية، لتبقى لغة قادرة على إنتاج المعرفة والإسهام في صناعة المستقبل. وفي هذا الإطار، يؤكد الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة والأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية العربية الدكتور عبدالحميد مدكور لـواس، أن العربية تحمل إرثا حضاريا عريقا، وتمثل وعاء للفكر والخبرة الإنسانية، مشددا على أن الحفاظ على الهوية يبدأ بتمكين اللغة في التعليم والإعلام والثقافة والإبداع، مع الانفتاح في الوقت ذاته على اللغات الأخرى عبر الترجمة ونقل العلوم، دون أن يكون ذلك على حساب اللغة الوطنية، لافتا إلى أن الدول المتقدمة جعلت من لغاتها الأم أساسا للتعليم وإنتاج المعرفة. ولا يقتصر تعزيز حضور العربية على المؤسسات اللغوية، بل يمتد إلى الإعلام بوصفه أحد أهم روافد بناء المحتوى العربي الرقمي. وهنا يرى أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة الدكتور عثمان فكري، أن الإعلام يؤدي دورا محوريا في ترسيخ مكانة العربية من خلال إنتاج محتوى عربي موثوق، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير العمل الإعلامي، مع الحفاظ على المراجعة البشرية والالتزام بالمعايير المهنية؛ بما يضمن جودة المحتوى ودقته. ويبرز إلى جانب ذلك مسار رقمنة التراث العربي والإسلامي بوصفه أحد أهم محاور تمكين العربية في العصر الرقمي. ويؤكد أستاذ علم اللغة بجامعة الفيوم الدكتور محمد حامد عجيلة، أن توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل المستويات الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية يفتح آفاقا واسعة لحماية الهوية اللغوية، وتعزيز حضور العربية عالميا، داعيا إلى توسيع التعاون العربي في هذا المجال، ولا سيما في ظل المبادرات النوعية التي تقودها المملكة العربية السعودية لخدمة اللغة العربية. ويمتد هذا الاهتمام إلى المحافل الدولية، حيث تتزايد الدعوات إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة العربية وتعزيز حضورها في المؤسسات الأممية. وفي هذا السياق، يؤكد الممثل الدائم للعراق لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور أسعد تركي سواري في تعليقه لـواس، أن العربية أثبتت عبر تاريخها قدرة استثنائية على استيعاب العلوم والثقافات، داعيا إلى توسيع حضورها في أعمال المنظمة، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترجمة الفورية، وإتاحة المحتوى العربي على نطاق عالمي. وفي موازاة ذلك، يرى أستاذ النحو والخبير في المجمع العلمي العراقي الدكتور فاضل السامرائي، أن ما تتميز به العربية من ثراء لغوي وارتباط وثيق بالقرآن الكريم يمنحها قدرة كبيرة على مواكبة التحولات التقنية، مؤكدا أن هذه المزايا ينبغي أن تقترن بتطوير أساليب تعليم اللغة، وتعزيز استخدامها الصحيح في المؤسسات التعليمية والإعلامية؛ حتى تظل حاضرة في مختلف مجالات المعرفة. وتبرز خصوصية العربية أيضا في ثرائها البلاغي، الذي يمثل أحد أبرز عناصر تميزها، وفي الوقت نفسه أحد أكبر التحديات أمام النماذج اللغوية الحديثة. ويرى مختصون أن الصور البلاغية، بما تحمله من دلالات وسياقات ثقافية عميقة، تؤكد الحاجة إلى بناء موارد لغوية عربية ثرية وعالية الجودة، تمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من فهم النصوص العربية وتحليلها بما يتجاوز المعنى الحرفي إلى أبعادها البلاغية والثقافية. الذكاء الاصطناعي.. بين فجوة المحتوى وفرص التمكين يرى خبراء أن التحدي الأكبر الذي يواجه اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي لا يرتبط بقدراتها اللغوية أو ثرائها المعرفي، وإنما بحجم حضورها الرقمي وجودة البيانات المتاحة لتدريب النماذج اللغوية الحديثة؛ إذ تعتمد هذه التقنيات بصورة أساسية على وفرة المحتوى ودقته وتنوعه، الأمر الذي يجعل الاستثمار في المحتوى العربي ضرورة استراتيجية، وليس مجرد خيار ثقافي. ويشير سفير الجمهورية اليمنية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور محمد جميح، إلى أن العربية تعد من أكثر اللغات استخداما على شبكة الإنترنت، إلا أن حجم المحتوى العربي لا يزال محدودا مقارنة بعدد مستخدميها؛ إذ لا يتجاوز، بحسب تقديره، بين 1 و3 في المئة من إجمالي المحتوى العالمي، فيما لا تزيد نسبة المواقع الناطقة بالعربية على 0.6 في المئة من إجمالي مواقع الشبكة، وهو ما يحد من كفاءة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في فهم العربية ومعالجة نصوصها، رغم التطور الملحوظ الذي شهدته النماذج اللغوية الحديثة خلال السنوات الأخيرة. وتقود هذه الفجوة إلى تساؤلات أوسع حول كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تحد يواجه العربية إلى فرصة لتعزيز حضورها، وفي هذا الإطار، يرى مدير إدارة المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد الجمني، أن مستقبل العربية لم يعد مرتبطا بحمايتها فحسب، وإنما بقدرتها على الإسهام في الاقتصاد المعرفي العالمي، من خلال تطوير الموارد اللغوية، ومعالجة اللغة الطبيعية، واللسانيات المقارنة، وبناء شراكات فاعلة بين الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات التقنية، بما يدعم تطوير التعليم والبحث العلمي. ويؤكد عدد من المختصين أن تحقيق هذا التحول يبدأ من الاستثمار في التعليم وإعداد أجيال قادرة على إنتاج المعرفة باللغة العربية. وفي هذا السياق، يشدد نائب رئيس مجمع اللغة العربية الأردني ووزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، على أن تمكين العربية ينطلق من المدرسة والجامعة قبل أن يمتد إلى الإعلام والفضاء الرقمي، داعيا إلى تعزيز الترجمة والتعريب، وتوحيد المصطلحات العلمية بين المجامع اللغوية العربية، مشيرا إلى مبادرة ضاد التي أطلقها ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، للمحافظة على مكانة اللغة العربية، وإثراء المحتوى العربي الرقمي، وتشجيع الشباب على إنتاج المعرفة باللغة العربية. أما على المستوى التقني، فيجمع المختصون على أن جودة البيانات واتساعها تمثلان الأساس الحقيقي الذي تبنى عليه النماذج اللغوية الحديثة. وفي هذا الإطار، يوضح رئيس المجموعة البحثية المتخصصة في معالجة اللغة الطبيعية العربية وعلوم البيانات بالجامعة الأردنية الدكتور بسام حمو، أن بناء قواعد بيانات عربية واسعة تشمل اللغة العربية الفصحى واللهجات والمصطلحات العلمية سيتيح تطوير تطبيقات أكثر كفاءة في مجالات الترجمة الآلية، والتعليم الإلكتروني، والتلخيص، وتحويل الكلام إلى نص، مع التأكيد على استمرار دور المراجعة البشرية في المجالات المتخصصة. ولا تقتصر الجهود العربية على تطوير البنية التقنية، بل تمتد إلى بناء كوادر علمية تجمع بين علوم اللغة وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، تشير الباحثة المغربية الدكتورة ماجدولين النهيبي، إلى أن عددا من الجامعات المغربية استحدث برامج أكاديمية تجمع بين اللسانيات والذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف إعداد كفاءات قادرة على تطوير التقنيات اللغوية العربية. ورغم هذه الفرص، يحذر مختصون من أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا يكون على حساب تنمية المهارات اللغوية والإبداعية لدى الأجيال الجديدة. ويصف رئيس المرصد الموريتاني لحماية اللغة العربية الدكتور يحيى الهاشمي، الذكاء الاصطناعي بأنه ذو حدين؛ فمن جهة يسهم في تسريع إنتاج المعرفة وتداولها، ومن جهة أخرى قد يؤدي إلى اتكالية بعض الشباب على المحتوى الجاهز، بما ينعكس سلبا على مهارات الكتابة والإبداع، مؤكدا أن هذه التقنيات ينبغي أن تبقى في خدمة اللغة العربية لا أن تكون بديلا عنها. ويتعزز هذا الطرح مع ما يذهب إليه الأكاديمي وعضو مجلس أمناء إذاعة القرآن الكريم التابعة لدار الفتوى اللبنانية منير الحافي، الذي يرى أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى العربي، لكنه لا يزال متأخرا مقارنة بالمحتوى الإنجليزي، الأمر الذي يتطلب استثمارات عربية لتطوير منصات ونماذج لغوية متقدمة، بالتعاون مع كبرى شركات التقنية العالمية، بما يضمن حضورا أقوى للعربية في فضاء الذكاء الاصطناعي. ويضيف: أن أدوات الذكاء الاصطناعي ينبغي أن تبقى وسيلة مساندة للعقل البشري، لا بديلا عنه، موضحا أن هذه النماذج لا تزال عاجزة عن استيعاب روح النص العربي وسياقه الثقافي بصورة كاملة، وهو ما يجعل المراجعة البشرية ضرورة للحفاظ على دقة المحتوى وجودته، فضلا عن أهمية إشراك خبراء اللغة العربية ضمن فرق تطوير التطبيقات الذكية لضمان توافقها مع الخصائص اللغوية والثقافية للمجتمعات العربية. ويجد هذا التوجه صداه لدى مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات الدكتور حسان قطب، الذي يرى أن الذكاء الاصطناعي نجح في تسهيل الوصول إلى المعرفة وتجاوز كثير من الحواجز اللغوية، لكنه يحذر، في الوقت نفسه، من الاعتماد المفرط على أدوات التصحيح والكتابة الآلية، لما قد يسببه ذلك من تراجع في مهارات الكتابة والإبداع، مؤكدا أن حماية العربية في العصر الرقمي تتطلب تعاونا وثيقا بين خبراء اللغة ومهندسي البرمجيات والمؤسسات العلمية والثقافية، لوضع خطط علمية تواكب التطور التقني، وتحافظ في الوقت ذاته على أصالة اللغة وعمقها الحضاري. ويمتد هذا الاهتمام إلى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في العالم العربي، حيث تؤكد رئيسة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة رجاء ياسين بحري، أن اللسانيات المقارنة تمثل أداة علمية أساسية لفهم الخصوصيات الثقافية العربية، مشيرة إلى أن العلاقة بين اللغة العربية والذكاء الاصطناعي تشكل في آن واحد تحديا وفرصة تاريخية، في ظل الحاجة إلى تطوير نماذج ذكية تستوعب تعقيدات العربية ولهجاتها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية لإنتاج محتوى رقمي يرسخ حضور اللغة العربية في البيئة الرقمية. الهوية الثقافية.. من حماية اللغة إلى صناعة المعرفة يتفق الخبراء على أن مستقبل اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي لن يتحدد بقدرتها على المحافظة على إرثها الحضاري فحسب، بل بمدى نجاحها في التحول إلى لغة منتجة للمعرفة الرقمية، وقادرة على الإسهام في تطوير التقنيات الحديثة وصناعة المحتوى، بما يعزز حضورها في الاقتصاد المعرفي العالمي. وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر الدكتور صالح بلعيد، في حديثه لـواس، أن تحقيق السيادة الرقمية يبدأ من اللغة الأم، مشددا على أن بناء المحتوى العربي ينبغي أن يستند إلى سياسة لغوية عربية موحدة، واستثمارات مستدامة في التعليم والإعلام والبحث العلمي، إلى جانب توحيد المصطلحات العلمية بين المجامع اللغوية العربية. ويرى أن امتلاك المنصات الرقمية وحده لا يكفي، بل إن السيادة الحقيقية تتحقق بامتلاك البيانات والخوارزميات والموارد اللغوية، داعيا إلى الانتقال من الطرح النظري إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس تجعل الذكاء الاصطناعي مشروعا استراتيجيا لمستقبل اللغة العربية. وتنسجم هذه الرؤية مع ما يطرحه مدير إدارة المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الدكتور محمد الجمني، الذي يرى أن التحدي الحقيقي لم يعد يقتصر على حماية العربية، وإنما يتمثل في تمكينها من المنافسة داخل الاقتصاد المعرفي العالمي، عبر تطوير المحتوى الرقمي، ودعم مشروعات الذكاء الاصطناعي، ومعالجة اللغة الطبيعية، والترجمة الآلية، وتعزيز البحث العلمي في التقنيات اللغوية. ويؤكد مختصون أن المملكة العربية السعودية تمثل اليوم أحد أبرز النماذج العربية في دعم اللغة العربية وتمكينها رقميا، حيث يشيد الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة والأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية العربية، الدكتور عبدالحميد مدكور، بما أطلقته المملكة من مبادرات ومشروعات نوعية أسهمت في تعزيز حضور العربية إقليميا ودوليا، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مبادرات عربية مشتركة تجعل العربية أكثر حضورا في التعليم والإعلام والفضاء الرقمي، انطلاقا من أن اللغة لا تحقق نهضتها بذاتها، وإنما بأبنائها عندما يجعلونها لغة العلوم والمعرفة والإبداع. وفي السياق ذاته، يدعو أستاذ علم اللغة بجامعة الفيوم الدكتور محمد حامد عجيلة، إلى توسيع مجالات التعاون العربي في رقمنة التراث، وتعليم العربية للناطقين بغيرها، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التطبيقات اللغوية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الانتماء، ويفتح آفاقا جديدة أمام انتشار العربية عالميا. رسالة تتجاوز الحاضر وبينما تتسارع الثورة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة، تبدو اللغة العربية أمام فرصة تاريخية للانتقال من موقع المتلقي للتقنية إلى موقع الشريك في إنتاجها، مستندة إلى إرث حضاري يمتد أكثر من خمسة عشر قرنا، وثروة معجمية تقدر بنحو 12 مليون كلمة، وقاعدة بشرية تزيد على 400 مليون ناطق، وهي مقومات تؤهلها لأن تكون لغة للمعرفة والابتكار متى ما عزز الاستثمار العلمي، بالعمل العربي المشترك، وبناء منظومة رقمية متكاملة تجعل العربية حاضرة في البيانات والخوارزميات والمنصات والتطبيقات. وهكذا، فإن الرهان الحقيقي لمستقبل العربية لم يعد يتمثل في الحفاظ عليها بوصفها لغة تراث فحسب، بل في تمكينها من أن تكون لغة فاعلة في إنتاج المعرفة، وتطوير التقنيات، وصناعة المحتوى، بما يعزز حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي العالمي، ويحفظ في الوقت ذاته هويتها الثقافية ورسالتها الحضارية للأجيال المقبلة.
474
| 12 سبتمبر 2026
أدانت مصر بأشد العبارات استهداف خط أنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتقويضا لأمن واستقرار المنطقة. وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها اليوم، تضامن مصر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
238
| 12 سبتمبر 2026
ارتفع أعداد المصابين بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لأكثر من سبعة آلاف إصابة مؤكدة. وكشف معهد الصحة العامة التابع لوزارة الصحة الكونغولية، في أحدث تقاريره عن تفشي الوباء، عن تخطي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس حاجز السبعة آلاف، لبلغ 7022 حالة. وذكر أن تفشي فيروس إيبولا امتد إلى منطقة سابعة هي منطقة ساوث أوبانجي الواقعة في شمال غرب البلاد. وكانت السلطات الكونغولية قد بدأت في نهاية شهر أغسطس الماضي في تطعيم العاملين بالقطاع الصحي وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية بلقاح /إرفيبو/، الذي أثبت فعاليته في موجات سابقة للإيبولا ناجمة عن نوع آخر أكثر شيوعا من الفيروس، فيما تتواصل التجارب السريرية للتوصل إلى لقاح مرخص للحد من التفشي الحالي. من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي أن تفشي الفيروس لا يزال خارج نطاق السيطرة، وأنه يسير في اتجاه قد يجعله يتجاوز ذات الوضع المسجل بدول غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي يعد الأكثر فتكا على الإطلاق بعدما أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون.
414
| 12 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم، ضبطها عشرات الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات المرتبطة بتشغيلها في موقع مهجور في منطقة الـ35 بمحافظة (الأنبار) غربي البلاد. وذكرت الوزارة، في بيان، أن شرطة (الأنبار) نفذت عملية تفتيش للموقع بناء على معلومات استخبارية، وتمكنت من ضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفا معدا للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، إلى جانب أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد أخرى ذات صلة. وأضافت أن القوات الأمنية أمّنت الموقع وتحفظت على جميع المضبوطات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لكشف مصدر المواد والجهات المرتبطة بها تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. تجدر الإشارة إلى أن القوات العراقية تعلن بين الفترة والأخرى اعتقالها بقايا فلول تنظيم (داعش) وضبطها كميات من الأسلحة والمقذوفات.
462
| 11 سبتمبر 2026
أعربت المملكة العربية السعودية، اليوم، عن إدانتها بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق - غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة مسيّرات قادمة من العراق، والذي تسبب بإصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها. وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنه بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لحكومة بلاده لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، فقد آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية. وأكدت احتفاظ المملكة العربية السعودية بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
318
| 11 سبتمبر 2026
تعرض خط أنابيب شرق - غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بالمملكة العربية السعودية، اليوم، لعدة استهدافات، ما تسبب في إيقافه احترازيا. ونقلت وكالة الأنباء السعودية /واس/ عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قوله إن الاستهدافات أسفرت عن بعض الإصابات التي تم تقديم الرعاية الصحية لها، لافتا إلى مباشرة فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخاذها الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته وفق إجراءات السلامة وخطط الطوارئ المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
392
| 11 سبتمبر 2026
داهمت الأجهزة الأمنية اللبنانية مستودعا يُشتبه باستخدامه في تخزين مواد مخدرة بمنطقة البقاع، وأسفرت العملية عن توقيف سليمان هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وتأتي عملية التوقيف بالتزامن مع طلب سوري بتسليمه إلى دمشق، على خلفية اتهامات تتعلق بالتورط في جرائم قتل وعمليات تهريب، وفق موقع روسيا اليوم.
994
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة كاملة مكونة من 3 أفراد (أب وأم وابنتهما) جالسين داخل سيارتهم المتوقفة أسفل الطريق الدائري على كورنيش النيل، وقد فارقوا الحياة. ورجحت التحريات الأولية ارتباط الوفاة بالاختناق نتيجة تسرب غاز التبريد من نظام التكييف، كما كشفت التحقيقات الأمنية والتقارير الطبية المبدئية أن الضحايا لجؤوا لإغلاق أبواب السيارة بالكامل والاستراحة والنوم داخلها، مع ترك المحرك يعمل لتشغيل نظام التكييف هربا من حرارة الجو. ووفق موقع الجزيرة، هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، فقد سبقتها حالات مماثلة في مختلف مناطق العالم.. فما هي الآلية التي يتحول بها مكيف السيارة إلى قاتل صامت؟ يتوهم كثيرون أن غاز التبريد هو المسبب الأساسي للوفاة في هذه الحوادث، لكن الفحوصات التقنية تشير إلى أن الجاني الحقيقي في أغلب الحالات هو غاز أول أكسيد الكربون، وهو غاز خفي وسام، عديم اللون والرائحة والطعم، ينبعث نتيجة الاحتراق غير الكامل للوقود داخل المحرك. يتسلل هذا الغاز الخطير إلى مقصورة السيارة عند توقفها مع استمرار دوران المحرك، إذ تتجمع غازات العادم أسفل الهيكل، وإذا وُجد ثقب في منظومة العادم أو تلف في عزل المقصورة، يجد الغاز طريقه بسهولة إلى الداخل. وهنا يلعب نظام التكييف دورا حاسما، فإذا كان مضبوطا على وضع سحب الهواء الخارجي، فإنه يسحب الغازات المتجمعة أسفل السيارة ويضخها مباشرة إلى الركاب، أما إذا كان على وضع إعادة التدوير، فإن إحكام إغلاق النوافذ يمنع دخول الأكسجين النقي، مما يسرع من تشبع الهواء بالغاز السام. وتكمن الخطورة الكبرى لغاز أول أكسيد الكربون في تأثيره الفيزيولوجي، إذ يتميز بقدرته على الارتباط بهيموغلوبين الدم بسرعة تفوق الأكسجين بنحو 200 مرة، مما يحرم الأنسجة والدماغ من الأكسجين بشكل تدريجي. وتبدأ الأعراض الأولية للتسمم خلال 45 إلى 60 دقيقة في شكل صداع خفيف وإعياء ودوخة وغثيان، سرعان ما تتطور إلى مراحل متقدمة تشمل تشوش الرؤية والارتخاء العضلي الكامل وفقدان الوعي. وتنتهي هذه السلسلة بنهاية مأساوية تتمثل في توقف التنفس والقلب دون أن يتمكن الضحية من الاستغاثة أو الاستيقاظ، وهو ما يفسر الخطورة البالغة لسلوك النوم داخل سيارة متوقفة مع تشغيل المحرك. الأسباب يتساءل كثيرون عن الأسباب الجذرية التي تحول نظام التكييف من وسيلة راحة إلى مصدر خطر مباشر؟ تكمن الإجابة الأولى في العامل البشري وسوء الاستخدام، إذ يعد سلوك النوم داخل سيارة متوقفة مع إبقاء المحرك والتكييف يعملان المسبب الرئيسي للوفيات في هذه الحوادث. كما يسهم الإصرار على إغلاق جميع المنافذ والاستمرار في تشغيل وضع إعادة التدوير الداخلي للهواء لفترات طويلة في منع تجدد الأكسجين. كذلك إهمال الصيانة والأعطال الفنية له دور لا يقل خطورة في تهيئة الظروف لهذه الكوارث، فتقادم مكونات منظومة العادم وثقب كاتم الصوت يسمحان بتسرب الغازات الخطيرة وتجمعها أسفل السيارة. توصيات الخبراء: الامتناع التام عن النوم داخل سيارة متوقفة في أثناء دوران المحرك في حالات التوقف الاضطراري القصيرة التي تتطلب إبقاء المحرك يعمل، ينبغي الحرص على إجراء تهوية طارئة ومستمرة عبر ترك مسافة تتراوح بين 2 و3 سنتيمترات في نافذتين متقابلتين الالتزام بالفحص الدوري الشامل لمنظومة العادم ونظام التكييف، إذ يتوجب فحص أنابيب وعلب العادم بشكل منتظم للتأكد من خلوها تماما من أي ثقوب هل يمكن لتكييف السيارة أن يقتلك؟ الإجابة هي نعم، يمكن لنظام التكييف أن يتسبب في الوفاة، لكن ليس لكونه أداة قاتلة بطبيعتها، بل عندما تتضافر الأعطال الفنية في منظومتي العادم والتبريد مع أخطاء الاستخدام وإهمال الصيانة الدورية. وتأتي حادثة القاهرة لتؤكد أن بقاء السيارة مغلقة تماما في أثناء دوران المحرك يخلق بيئة عالية الخطورة داخل المقصورة، سواء جراء تسلل غاز أول أكسيد الكربون السام أو تسرب غازات التبريد.
10040
| 11 سبتمبر 2026
تحت شعار تنامي التضامن: تحالف عالمي من أجل تنمية شاملة ومبتكرة، تحتفل الأمم المتحدة غداالسبت بيوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. ويسلط الشعار الضوء على ما يتيحه التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي من سبل لربط الحلول المجربة بالشراكات والخبرات وأوجه الدعم اللازمة لتوسيع نطاقها وتعظيم أثرها، فيما يجسد هذا اليوم إقرارا بأن لكل بلد معارف وخبرات وابتكارات جديرة بأن تتقاسم معه، وبأن التقدم يترسخ حين تتعلم البلدان من بعضها البعض. ويكتسب احتفال عام 2026 أهمية خاصة إذ يشهد إطلاق التحالف العالمي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وهو منصة طوعية تسيرها الأمم المتحدة ويتولى مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب تنسيقها0 وتجمع الفعالية الرفيعة المستوى، الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة والشركاء الإنمائيين والمؤسسات المالية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، في مسعى لتعزيز التعاون وتوسيع فرص تعميم الحلول الناجحة. ويقصد بالتعاون الثلاثي الشراكاتالتي تقودها بلدان الجنوب وتجمع بلدين ناميين أو أكثر، بدعم من بلد متقدم أو عدة بلدان متقدمة، أو من منظمات متعددة الأطراف، لتنفيذ برامج ومشاريع التعاون الإنمائي. ويأتي إطلاق التحالف قبل أسبوع من افتتاح الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر بين 18 و28 سبتمبر الجاري، والذي يهدف بحسب الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى تنشيط التعاون العالمي وإعطاء دفعة حاسمة لأهداف التنمية المستدامة. وتعود الجذور التاريخية لهذا المسار إلى عام 1974 حين أنشئ مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب لتنسيق العمل على نطاق منظومة الأمم المتحدة، تلاه اعتماد 138 دولة عضوا لـ خطة عمل بوينس آيرس عام 1978. وفي مختلف أنحاء الجنوب العالمي، تتبادل البلدان على نحو متزايد الحلول في مجالات من قبيل الطاقة المتجددة، والابتكار الرقمي، والصحة العامة، والزراعة المستدامة، والتأهب للكوارث، والتعليم، والخدمات العامة. ولا يحل التعاون فيما بين بلدان الجنوب محل التعاون بين الشمال والجنوب، بل يكمله بدعم الشراكات التي تقودها البلدان النامية، استنادا إلى مبادئ احترام السيادة الوطنية، والملكية الوطنية، والاستقلال، والمساواة، وعدم المشروطية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والمنفعة المتبادلة. وحول الأهمية الاقتصادية لإطلاق هذا التحالف، قال الدكتور عبد الله بندر العتيبي، أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدوليةبجامعة قطر، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن أهميته تبرز في كونه يأتي في توقيت تتراجع فيه موارد تمويل التنمية، وتتزايد أعباء الديون وتكاليف الغذاء والطاقة والمناخ، فهو يوفر منصة لتحويل خبرات دول الجنوب إلى حلول ومشروعات مشتركة، مع الاستفادة من تمويل وخبرات طرف ثالث، وهو لا يحل محل التزامات الدول المتقدمة، بل يوسع مصادر التمويل ويمنح دول الجنوب دورا أكبر في تحديد أولوياتها التنموية. وأضاف أن الاقتصادات الخليجية، وفي مقدمتها قطر، تستطيع أن تجمع بين التمويل والاستثمار ونقل الخبرة، ويمكن لقطر الإسهام بخبراتها في الطاقة، وتحلية المياه، والأمن الغذائي، والتحول الرقمي، والعمل الإنساني والتنموي، إلى جانب توظيف مكانة الدوحة كمنصة تجمع الحكومات والمؤسسات الدولية والصناديق والقطاع الخاص حول مشروعات عملية قابلة للتوسع. ورأى الدكتور العتيبي، أن قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة والتكنولوجيا ستكون الأكثر استفادة من هذا التحالف، ويشمل ذلك الفرص الخاصة بالزراعة المقاومة للجفاف، وسلاسل التبريد، والتحلية وإعادة استخدام المياه، والطاقة المتجددة وكفاءة الاستهلاك، إضافة إلى الخدمات الحكومية الرقمية والمدفوعات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي في الصحة والزراعة وإدارة الكوارث. وعن أبرز التحديات التي قد تواجه التحالف العالمي الجديد، أشار الأستاذ المساعد في قسم الشؤون الدوليةبجامعة قطر، إلى أنالتمويل يعتبر تحديا مهما، لكن التحدي الأكبر هو تحويل الخبرات الناجحة إلى مشروعات تناسب اختلاف البيئات والتشريعات والقدرات المؤسسية، لذلك يحتاج التحالف إلى تنسيق فعال، واختيار شفاف للمشروعات، وربط واضح بين الاحتياجات والخبرات والتمويل، مع ضمان أن تكون الدول المستفيدة شريكة في تصميم الحلول وتنفيذها. وأكد الدكتور العتيبي، أنه لا ينبغي قياس نجاح التحالف بحجم الأموال أو عدد الاتفاقيات فقط، بل بالأثر الفعلي مثل: فرص العمل المستدامة، ونقل التكنولوجيا وتوطينها، وجذب الاستثمار الخاص، وتحسين الإنتاجية، وتسريع أهداف التنمية المستدامة. أما المعيار الأهم فهو قدرة المشروعات على الاستمرار والتوسع بعد انتهاء التمويل، وتحويل دول الجنوب من متلقية للحلول إلى منتجة لها. بدوره، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالله الخاطر، في حديث مماثل لـ/قنا/، إن الأهمية الاقتصادية لهذا التحالفتتمثل في محاولة التجسير بين أصحاب الخبرة وأصحاب المعرفة والمؤسسات على مختلف المستويات، فهناكالكثير من الخبرات والحلول ولكن ليس هناك ما نسميه التشابك الفعال، أي العلاقة ما بين مختلف جهات العرض والطلب. وأضاف أنه من هنا فإن أهمية التحالف تشمل تسهيل وتوفير وخلق قنوات تواصل، والربط ما بين مختلف عناصر السوق، وعناصر الاقتصاد، من التمويل إلى المؤسسات التمويلية إلى الجهات التي تحتاج إلى التمويل، وإلى المستهلكين، والمستثمرين، وخلق بيئة فيها درجة من التواصل تمكن أطراف المعادلة من خلق بيئة حاضنة للمؤسسات ولقطاع الأعمال ولشركات التمويل حتى تتمكن من القيام بعملها. وعن الحوافز التي ستدفع الدول للمشاركة الفعلية في هذا التحالف بدلا من الانضمام الرمزي، أوضح أن من هذهالمحفزات، خفض التكلفة بالنسبة للوقت، والجهد، والتواصل، وإبراز أطراف المعادلة، من حيث التواجد على هذه المنصة في حضور وقدرة على التواصل مع الجهات المختلفة، بينما كان في الماضي، من الصعب على هذه المؤسسات، وعلى هذه المشاريع، معرفة الطرف المناسب، أما الآن ومن خلال المنصة، يمكن طبعا خفض التكاليف، خاصة بالنسبة للجهات الممولة. وأشار إلى أنه سيكون لديها الآن أيضا معلومات، واطلاع على مثل هذه المؤسسات الباحثة عن التمويل، وستكون أيضا الخبرات والمعرفة بالسوق والمعرفة بالاقتصاد حاضرة في هذا الجانب، وستمكن المنصة الجميع من التعرف على بعضهم البعض، لأنه بدون وجود هذه المنصة، فإن عمليات البحث والتقصي والتأكد والاطمئنان والثقة، تبقى كلها عوامل معطلة خاصة بالنسبة لكثير من المؤسسات، وخاصة المؤسسات التمويلية. يضاف إلى هذا كله أن المنصة ستسمح لكافة الأطراف بالقياس والقدرة على معرفة الطرف الآخر، وتقييمه من خلال الدخول للمنصة ومعرفة تاريخ هذه المؤسسة، وتاريخ هذا المشروع، والقائمين عليه، وما إذا كان هناك إشكالات، أو إذا كان هناك أيضا جودة في العملية القائمة، لذلك فالحوافز متعددة وعملية أيضا. وأعرب الدكتور عبدالله الخاطر عن اعتقاده بأن المنصة ستحتاج إلى وقت حتى تكون قادرة على القيام بعملها، وستكونالبيئة الاقتصادية هي الموجه بشكل عام، وحاجات كل اقتصاد وكل مؤسسة، بمعنى أنه من خلال خلق مثل هذه الشبكة ستنتج توجهات ومن ثم بوصلة لمختلف الجهات، وستدخل أيضا التقنيات الحديثة، في هذه العملية، وسيوفر الكثير من هذه التقنيات على الجميع جزءا كبيرا من الاستثمارات الرأسمالية، وسيكون المردودأيضا، أحد أهم المؤشرات، لأنه يعني أن هناك حاجة في السوق، وأن المستثمرين يستطيعون استرداد رأس مالهم في فترة معقولة. وأكد أنه مما يجنب تحول هذا الإطار إلى منصة إعلانات أو سياسية، هو مدى نجاح هذه المنصة خاصة في المشاريع الفعلية كتلك التي تمت، وكذلك التمويل الذي تم، ومستوى التواصل ما بين مختلف الشركاء في المنصة، ومستوى الفائدة التي يجنيها كل طرف، وأن تكون العمليات شفافة من خلال تقارير تنشر، ومن خلال الأداء السنوي الذيسيدفع إلى نوع من المنافسة ما بين المشاريع والمؤسسات، والمنافسة ما بين المؤسسات التمويلية، وأشار الخبير الاقتصادي إلى دور قطاع الأعمال كطرف ثالث محكوم بطبيعة السوق ومؤشرات السوق، وكطرف حيادي ما بين الأطراف الأخرى، حتى لا يتحول التقييم والعملية إلى سياسية، منوها بأهمية وجود إدارة خاصة بالمنصة تناط بها مراقبة المنصة وتفعيلها وتوجيهها للأهداف السامية بعيدا عن الجوانب السياسية. وقد بلغت قيمة التجارة فيما بين بلدان الجنوب 6.8 تريليونات دولار أمريكي في عام 2025، ويتجه اليوم أكثر من نصف صادرات البلدان النامية إلى اقتصادات نامية أخرى، مقارنة بنسبة 38 في المائة قبل ثلاثة عقود. كما تضاعفت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر فيما بين البلدان النامية أربع مرات منذ تسعينيات القرن الماضي، وارتفعت حصتها من الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي من 9 في المائة إلى 32 في المائة خلال الفترة بين عامي 2020 و2023. وتجسد هذه الاتجاهات ما باتت تتمتع به البلدان النامية من ثقل اقتصادي ونفوذ وترابط متنام،كما تؤكد تزايد أهمية التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي في تبادل الخبرات، وتعزيز القدرة على الصمود، ودفع مسيرة التنمية المستدامة قدما.
246
| 11 سبتمبر 2026
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، اعتداءاتها على مناطق الجنوب السوري، بقصف الأراضي الزراعية غربي بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي بقذيفة مدفعية، واختطاف شاب خلال توغلها في بلدة الحميدية بريف القنيطرة. وأفادت قناة /الإخبارية السورية/ الرسمية بأن قوات الاحتلال اختطفت الشاب، عقب مداهمتها أحد المنازل في بلدة الحميدية، واقتادته إلى جهة مجهولة. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، في وقت سابق اليوم، أبا وابنه من بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، خلال توغلها في المنطقة بست آليات عسكرية. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغلات المتكررة في مناطق الجنوب السوري وتنفيذ عمليات المداهمة والاعتقال، فيما تجدد سوريا مطالبتها المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الاعتداءات وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.
382
| 11 سبتمبر 2026
بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصال هاتفي اليوم، مع رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والتعاون المشترك. وتطرق الجانبان، خلال الاتصال، إلى تطورات الملف النووي الإيراني، حيث أكدا أهمية مواصلة دعم المسار الدبلوماسي والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد، وتغليب الحلول السياسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. كما ناقشا تعزيز التعاون القائم بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام للوكالة.
244
| 11 سبتمبر 2026
أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن عشرات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وأفادت بأن قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، ونصبت السواتر الحديدية في محيط بوابات البلدة القديمة والمسجد. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت العشرات من الشبان من الدخول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، بعد توقيفهم وتحرير هوياتهم وفحصها. يذكر أن عشرات المستوطنين استباحوا اليوم الجمعة، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية ونفخوا في البوق بمحاذاة قبور المسلمين، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عشية ما يعرف بـرأس السنة العبرية. وأوضحت محافظة القدس أن الطقوس أقيمت من الجهة الخارجية للمقبرة، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي، في ظل تصاعد مطالب جماعات الهيكل المزعوم بفرض طقوسها الدينية داخل المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية. وأضافت أن المستوطنين يلجؤون، في ظل منعهم من إقامة بعض هذه الطقوس داخل المسجد الأقصى، إلى ممارستها في محيطه وأمام أبوابه والمناطق الملاصقة لسوره، وفي مقدمتها مقبرة باب الرحمة، في محاولة لفرض أمر واقع جديد، وتوسيع مظاهر التهويد من داخل المسجد إلى محيطه، واستهداف هويته الإسلامية ومكانة المقدسات والمعالم المحيطة به.
184
| 11 سبتمبر 2026
استشهد فلسطينيان اليوم، أحدهما متأثرا بجراحه، والآخر في قصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني، وإصابة نحو 12 آخرين معظمهم أطفال، جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفته خلال تواجدهفي منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب فلسطيني بحالة حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في ذات المنطقة. وأشارت المصادر لاستشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس، إثر استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في حي الدرج شرقي مدينة غزة. وفي إطار استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، واصل جيش الاحتلال شن مزيد من الغارات وعمليات القصف المدفعي وإطلاق النار بشكل مكثف في عدة مناطق بقطاع غزة. وقالت مصادر محلية، إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل مكثف شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، فيما سقطت قذيفة داخل منزل سكني في المدينة، دون وقوع إصابات. وأطلقت الآليات الإسرائيلية النار شرقي مدينة خانيونس، فيما شهدت المناطق الجنوبية للمدينة إطلاق نار بشكل مكثف من الدبابات الإسرائيلية كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار في عرض بحر المدينة، بالتزامن مع إطلاقها النار باتجاه ساحل مدينة غزة، وقصفت بالمدفعية حي الزيتون شرقي المدينة. وكان 9 فلسطينيين استشهدوا أمس، وأصيب آخرون بجراح، جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,670 شهيدًا و174,682 مصابًا. ويواصل جيش الاحتلال غاراته وعمليات القصف الجوي والمدفعي على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
356
| 11 سبتمبر 2026
تنطلق في نيودلهي يوم غد السبت، أعمال القمةالثامنة عشرة لمجموعة بريكس في ظل رهانات كبرى على مستقبل التعاون بين اقتصادات الجنوب، وتعقد القمةعلى مدار يومين تحت شعاربناء القدرة على المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة، وهو الشعار الذي اختارته الهند لرئاستها الدورية للمجموعة خلال عام 2026. ومن المتوقع أن يشارك في فعاليات القمة، قادة الدول الأعضاء والدول الشريكة، إلى جانب ضيوف مدعوين آخرين، في مؤشر على رغبة الهند في توسيع دائرة الحوار إلى ما هو أبعد من العضوية الرسمية للمجموعة. ووفق تقارير صحفية في نيودلهي فإن أجندة القمة لن تقتصر على الملفات الاقتصادية والمالية، بل ستمتد لتشمل نقاشات حول إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية بما يمنح الدول النامية صوتًا أكبر، إلى جانب ملفات مكافحة الإرهاب، والتحول الرقمي، والانتقال نحو الطاقة النظيفة، والتنمية المستدامة، بالتوازي مع تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة. وقد شهد العام الحالي أكثر من 350 اجتماعًا وفعالية رفيعة المستوى في أكثر من 25 مدينة هندية، في إطار التحضير لهذه القمة، شملت ثلاثة محاور أساسية هي : التعاون السياسي والأمني، والتعاون الاقتصادي والمالي، والتبادل الثقافي والإنساني بين الشعوب. وتأتي هذه القمة في وقت تواجه فيه مجموعة بريكس تساؤلات متجددة حول مدى تماسكها كتكتل موحد، في ظل تباين المصالح الاقتصادية والسياسية بين أعضائها المتنوعين جغرافيًا وأيديولوجيًا، ومع ذلك، يرى مؤيدو المجموعة أنها تمثل بديلًا تدريجيًا لمراكز القوة التقليدية في الاقتصاد العالمي، فيما يشكك منتقدوها في قدرتها على تحويل هذا الحجم البشري والاقتصادي الكبير إلى مواقف سياسية واقتصادية موحدة وفعالة. وتكتسبالقمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس، أهمية رمزية إضافية كونها تأتي في العام الذي تحتفل فيه مجموعة بريكس بمرور عشرين عامًا على تأسيسها، إذ عُقدت أولى قممها في مدينة يكاترينبورغ الروسية عام 2009، بعد أن انطلقت الفكرة كإطار تنسيقي عام 2006، كما أنها المرة الرابعة التي تتولى فيها الهند رئاسة المجموعة، بعد أن استضافت القمة سابقًا في الأعوام 2012 و2016 و2021. لم تعد بريكس التكتل الخماسي الذي عُرف به لسنوات (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، بل باتت تضم اليوم إحدى عشرة دولة عضوًا، بعد انضمام كل من مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى شبكة واسعة من الدول الشريكة والدول المدعوة للحوار، ما يجعل من القمة منصة تمثل شريحة واسعة من اقتصادات الجنوب العالمي والدول الناشئة. وأكد الدكتور عمر خليف الغرايبة أستاذ الاقتصاد الدولي وإدارة المخاطر المالية بجامعة آل البيت الأردنية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن أهمية بريكس لم تعد مقتصرة على حجم اقتصادات أعضائها، بل تجاوزتها إلى قدرتها على بناء شبكة اقتصادية ومالية أكثر تنوعاً واستدامة داخل دول الجنوب العالمي، حيث تضم المجموعة حاليًا 11 دولة، وتمثل نحو نصف سكان العالم، وحصة تقارب ثلث الناتج العالمي وفق التقديرات المتداولة. وتوقع أن يركز جدول أعمال قمة بريكس في نيودلهي على ملفات التجارة والتمويل والطاقة والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد، مما يعكس نضجاً في توجه المجموعة من الحوار السياسي إلى العمل الاقتصادي المؤسسي. وأضاف أستاذ الاقتصاد الدولي وإدارة المخاطر المالية بجامعة آل البيت الأردنية، أنهبالنسبة للأسواق الناشئة عمومًا، فإن الأثر المحتمل لقمم بريكس المتتالية، يتمثل في توسيع مصادر التمويل والتجارة والاستثمار، وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الأسواق والعملات ومصادر التمويل الدولية، وهذا أمر بالغ الأهمية في مرحلة تتسم بارتفاع المخاطر الجيوسياسية واضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكلفة التمويل العالمي، حيث تتحول هذه الأسواق من موقع المتلقي إلى فاعل قادر على تنويع شراكاته وتعزيز صموده في وجه الصدمات الخارجية. أما على مستوى القيمة الدولية لبريكس، فيرى الدكتور الغرايبة أن القمم المتتالية والتمدد الجغرافي للمجموعة عززا بالفعل وزنها السياسي والاقتصادي، فقد انضمت مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات إلى المجموعة اعتبارًا من 2024، ثم أصبحت إندونيسيا عضوًا كاملًا في 2025 ليصل العدد إلى 11 دولة، وهذا التوسع لم يكن مجرد زيادة عددية، بل أضاف للمجموعة مراكز طاقة وتجارية ومالية وممرات لوجستية استراتيجية في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، مما يعزز الوزن التفاوضي للمجموعة، لكنه في الوقت نفسه يزيد من تحدي توحيد المصالح والمواقف السياسية بين الأعضاء الذين باتوا أكثر تنوعاً في توجهاتهم ومصالحهم الوطنية. وأضافالدكتور الغرايبة أن أكثر القطاعات استفادة من التعاون بين دول بريكس خلال المرحلة المقبلة، هي الطاقة والمعادن الاستراتيجية والصناعة والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والبنية التحتية والخدمات المالية، فالتعاون في الطاقة يمكن أن يخلق شبكة أوسع من المنتجين والمستهلكين، بينما يكتسب التعاون في المعادن الحرجة أهمية استثنائية بسبب ارتباطها بالسيارات الكهربائية والبطاريات وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية، والبرازيل على سبيل المثال تعمل حاليًا على تطوير إطار أكبر لاستغلال ومعالجة المعادن الاستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الكبرى إلى تنويع مصادر هذه المواد الحيوية، كما أن التعاون في المدفوعات الرقمية والعملات المحلية قد يخفض تكلفة التجارة عبر الحدود، حيث تناقش دول بريكس بالفعل إمكانية ربط أنظمة المدفوعات السريعة والعملات الرقمية للبنوك المركزية. وحول دور بريكس في دعم سلاسل التوريد العالمية، خاصة في مجالات الطاقة والمعادن الاستراتيجية، أعرب أستاذ الاقتصاد الدولي وإدارة المخاطر المالية بجامعة آل البيت الأردنية، عن اعتقاده بأن بريكس يمكن أن تتحول من مجرد تجمع للدول الناشئة إلى أحد أهم مراكز إعادة تشكيل هذه السلاسل، فالمجموعة تجمع دولًا تمتلك موارد الطاقة وأخرى تمتلك قاعدة صناعية ضخمة ودولًا أخرى تمتلك احتياطيات وإمكانات مهمة في المعادن الاستراتيجية والمواد الأولية، إضافة إلى أسواق استهلاكية ضخمة، وبالتالي فإن التكامل بين هذه القدرات يمكن أن يقلل مخاطر الاعتماد على مصدر واحد للمواد والطاقة، خصوصًا في ظل الأزمات التي شهدتها طرق التجارة العالمية، والأهم أن أجندة بريكس لعام 2026 تركّز على مرونة سلاسل القيمة العالمية والتجارة الرقمية والتمويل والطاقة والمعادن الحرجة، ما يشير بوضوح إلى انتقال المجموعة تدريجيًا من التنسيق السياسي إلى التعاون الاقتصادي العملي القائم على مشاريع ملموسة. وأضاف الدكتور الغرايبة أن أكبر خطر على بريكس، قد يأتي من داخلها وليس من خارجها، فالمجموعة تضم اقتصادات متفاوتة في الحجم والنمو والدخل، ولديها مصالح سياسية واستراتيجية متباينة، بل توجد بينها أحيانًا منافسة مباشرة كما هو الحال بين الصين والهند، كما أن زيادة عدد الأعضاء تجعل الوصول إلى توافق موحد أكثر صعوبة، خصوصًا في الملفات الحساسة مثل العملة والسياسة التجارية والعلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا والعقوبات الدولية، ولذلك فإن الحديث عن عملة موحدة لبريكس تحل محل الدولار ما يزال سابقًا لأوانه، والأكثر واقعية في المدى القريب هو توسيع استخدام العملات المحلية وربط أنظمة الدفع وتطوير أدوات تمويل مشتركة وتعزيز دور بنك التنمية الجديد، وهنا تبرز تجربة التعاون المالي باعتبارها أكثر قابلية للتطبيق من مشروع عملة موحدة في الوقت الحالي، فهي تمنح الأعضاء مرونة أكبر وتتجنب العقبات السياسية والاقتصادية المعقدة. وأكد الدكتور الغرايبة في ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن مجموعة بريكس تقف اليوم أمام فرصة تاريخية، لكنها ليست قوة اقتصادية مكتملة بعد، بل إنها مشروع طموح لإعادة توزيع الوزن الاقتصادي العالمي، وإذا نجحت المجموعة في تحويل ثقلها الديموغرافي والاقتصادي إلى تجارة أكبر بين الأعضاء وتمويل مشترك ومدفوعات أكثر كفاءة واستثمارات حقيقية في الطاقة والمعادن والتكنولوجيا والبنية التحتية، فإن تأثيرها سيتجاوز الدول الأعضاء ليصل إلى معظم الأسواق الناشئة، أما إذا بقيت القمم في إطار البيانات السياسية دون آليات تنفيذ ومشروعات مشتركة، فسيظل حجم بريكس أكبر من قدرتها المؤسسية، لذلك فإن اختبار بريكس الحقيقي في المرحلة المقبلة ليس كم دولة ستنضم إليها، وإنما ماذا ستبني هذه الدول معًا، فالقوة الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين لا تُقاس بحجم الناتج فقط، بل بالقدرة على التأثير في التمويل والطاقة والتكنولوجيا والمعادن وسلاسل الإمداد، وهذا ما سيرسم ملامح دور بريكس في النظام العالمي الجديد.
258
| 11 سبتمبر 2026
لم يكتفِ كيان الاحتلال بفرض الهيمنة والسيطرة المطلقة على كامل مدينة رفح منذ ما يزيد على العامين، إذ ما زال يعزلها ويفصلها عن باقي قطاع غزة، من خلال إقامة سواتر ترابية، وبوابات فولاذية على مداخلها، وتكثيف الانتشار العسكري في محيطها. ومنذ عدة أيام، تعمل قوات معززة من جيش الاحتلال على خنق مدينة رفح، بفرض حصار مشدد عليها على الأرض، مع إطباق جوي على أجوائها، من خلال الطائرات المُسيّرة، التي تحول دون اقتراب المواطنين من حدودها، وتستهدفهم بالقذائف والرصاص. وقال المواطن أحمد قشطة، وهو نازح من رفح، ويقيم في مواصي خان يونس، إن ما يحدث في رفح أمر بالغ الخطورة، إذ إن الحصار الخانق المفروض عليها، يجعل منها كياناً منفصلاً. وأوضح قشطة لـ «الشرق» أن الاحتلال يواصل إغلاق مدينة رفح بالأسلاك الشائكة والسواتر الترابية، وتجهيز مناطق بديلة لتكون محل إقامة للنازحين، المتكدسين بأعداد هائلة داخل المدينة مؤكدا أن رفح تحولت إلى سجن كبير وبوابة للتهجير. ويبدو أن قوات الاحتلال تخطط لما هو أكبر في رفح، وثمة أمر غير مفهوم وفق روايات المواطنين، الذين تواصلت معهم «الشرق» بيد أن الصورة بدأت تتضح، من خلال سعي الاحتلال لخلق نموذج فلسطيني جديد قوامه «الاستسلام مقابل الطعام».
340
| 11 سبتمبر 2026
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، بدفع 5000 دولار لكل مواطن بالغ إذا حافظ حزبه على السيطرة على مجلسي الكونغرس عقب انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر. وقال ترامب للجمهوريين في تكساس فيما يتعثر الحزب في استطلاعات الرأي أمام الديموقراطيين إذا فاز الجمهوريون، فستفوزون معنا وستحصلون على 5000 دولار. سيطلق على ذلك اسم +أرباح ترمب+» من دون توضيح مصدر الأموال.
254
| 10 سبتمبر 2026
حبت دولة الكويت بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنهاء النظر في بند تنفيذ اتفاق الضمانات في الجمهورية العربية السورية، الذي يعكس نتائج التعاون الإيجابي بين سوريا والوكالة. وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عبر منصة إكس، أن اعتماد القرار بتوافق الآراء يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة الدولية ودعم جهود سوريا في تطوير تعاونها مع المؤسسات الدولية، مثمنة المساعي العربية التي أسهمت في التوصل إلى القرار. وجددت /الخارجية الكويتية/ التأكيد على وقوف الكويت إلى جانب سوريا في مساعيها نحو التعافي وإعادة الإعمار وبسط سيادتها على كامل أراضيها، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري.
278
| 10 سبتمبر 2026
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6986
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5960
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5694
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
4794
| 19 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4558
| 18 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
4068
| 20 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3118
| 20 سبتمبر 2026