رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نجاة اليافعي

نجاة اليافعي

مساحة إعلانية

مقالات

1052

نجاة اليافعي

نحن سادتكم

01 أغسطس 2013 , 12:00ص

أيام ونودع رمضان، وذاك الحزن يعتلينا، فشهر خفيف مر مرور الكرام، نسأل الله لنا ولكم ولمن نحب العتق من النار، وما زالت الأمة العربية في صراعها وما زالت فلسطين في يد اليهود، وسوريا كما هي تأن وتطلب النصرة، والأحوال في مصر متدهورة، والأحواز حالته كسيفه، وبورما تنادي هل من منقذ؟

والعرب متفرقون ومنهم وفيهم من يكيد لخراب الأمة والذي أساسها مهزوز، وكله من أجل من؟ من أجل من لم يهدأ لهم بال حتى يقضوا على الاسلام والمسلمين. من أجل من يخططون بالخفاء وعلى مر السنين لدمار أمتنا، من أجل من يبتسم في وجوهنا كذبا ويسخر منا بل يكُن لنا كُرها وحقدا مدفوناً في قلوبهم، من أجل من أوهمنا بأن الانفتاح والديمقراطية هي بيتنا وأفضل من ديننا، فأخرجونا من قوقعتنا الطيبة وأدخلوا علينا نجاساتهم وألهونا بها، بل جعلوها تسري بين شبابنا ولكم أن تتخيلوا أنواعا وأشكالا لنجاساتهم لتدمير المجتمع المسلم النظيف وإفساده، وبدأوا بالخفاء يخططون لنا ليدمروا بلداننا (بعد أن ضمنوا ضعفنا وتفرقنا) ولسنوات بلا كلل أو ملل حتى وجدنا أنفسنا ما أن تهدأ عاصفة في دولة عربية حتى تنشب أخرى، دمار لبلاد المسلمين وقتل أهلها لا يفيد المسلمين إلا الضعف والشتات.

لما فقط بلاد العرب هي المستهدفة؟ ولما لا نسمع عن صراع في دولهم الغربية؟ ولما الاتجاه لنا نحن المسلمين والعرب بالذات؟ لماذا؟ لأن الاسلام يهزهم وكلمة الله تخيفهم، ورؤية حب المسلم للشهادة والموت في سبيل الله يرعبهم فبه ستعلو راية الحق ويدخل الكثيرون في الاسلام، وهم يعلمون علم اليقين أن المسلمين أن رجعوا لدينهم لكانوا سادة العالم كما كنا قبلا، ونحن من يجب أن يملك العالم لا هم، ولكننا تخاذلنا وضعفنا وأعتقدنا أن القوة بالمدنية والتحضر، ونسينا الدين الذي يجعل الدنيا صفراً أمام الجنة، فتقوى العزيمة وتعلى الهمة فيكون النصر ومن ثم العزة والرفعة للأمة، وبه أيضا نتطور ونتحضر ونملك العالم.

وما ان جاءت الديمقراطية المزيفة التي زرعوها في بلادنا والتي أقنعونا بها لتتحق باسم مسلم حتى انقضوا عليها وقلبوها، فقط لخوفهم أن تكون للاسلام سلطة تقوى على سلطتهم، فيالها من ديمقراطية ولو في بلادهم لما قدروا عليها ولكنهم فعلوها بيد مسلمين حتى لا يقلبوا شعوبهم عليهم، أذكياء والله ونحن للأسف...

مشكلة المسلمين الحق أنهم رحماء أما هم فخبثاء، فإن تولى مسلم حقا أمرهم وأمر المسلمين رحمهم وكان عادلا معهم وصبر على أذاهم، ولكن أن تولى الخبثاء أمر المسلمين أفسدوهم، وإن استيقظوا وأرادوا الرجوع لدينهم أذلوهم وأزهقوا أرواحهم وهتكوا أعراضهم؛ وهذا درس لكل مسلم أن يضرب أولاً بيد من حديد حتى ان قدر عليهم عدل.

ومع كل ما نراه ما زال البعض يكرر ويردد: لما لا يلتفت الغرب لما يحدث في سوريا ومصر؟ ولما لا يتخذ الغرب موقفا أو يفعل شيئا اتجاه المذابح في سوريا؟ ولما صمت الغرب على انتزاع الشرعية وإدخال خلل لنظام الديمقراطية في مصر؟ والغرب لا يكترث لحالنا ولا يهتم لنا لأنه في الأساس يريد القضاء علينا لكرهه لديننا، هم كاذبون يا سادة العالم فاستيقظوا كفانا تبعية لهم وانصياعا، فأذلونا وأهانونا وأستهانوا بنا، ولو كنا تبعنا ديننا فوالله لكانوا اليوم تحت أيدينا ونحن سادتهم يا سادة.

ألا ترون أن دم المسلم الغالي بأعيننا رخيص عندهم جدا جدا، ألا ترون أنهم يتفرجون وصامتون بلا كلام، أو حتى شجب واستنكار، ألم تروا بعد أنهم هم وراء كل مصائبنا، وما زلنا نرجع لهم في قراراتنا، كفانا ذلاً والله

ولنكن لبعضنا البعض كما جاء في الحديث: {المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً} ولا نكون حلفاء لغير المسلمين ضد المسلمين، ولنذكر أن من يكيد ويمكر ويخدع اليوم المسلمين من المسلمين ويخونهم بالتعاون مع أعداء الدين غدا سيمكرون به، والأهم أن الله لا يحب كل خوان أثيم. فكيف بالمسلمين المتعاونين مع الغرب أن يصوموا وأيديهم ملطخة بالخداع والمكر وقتل المسلمين؟ وكم ستتحمل أعناقهم من ذنوب؟ ولن تقوم للأمة الأسلامية قائمة والخلل في أساسها لم يُصلح بعد، لذا وجب إصلاح الأساس حتى يصلح العام، ومن الداخل حتى الخارج، ولترجع الأمة الأسلامية لقوتها.

نتمنى أن ما نكتبه ويكتبه غيرنا يجعل العقول العاقلة تعي الخطر المحدق بنا كمسلمين، وليس معنى أن نواليهم باتفاقيات أنهم لن ينقلبوا علينا يوما بطريقة لا تنقض اتفاقياتهم، بل سيخططون لنا بطريقة تظهرهم على حق ونحن المذنبون فقط لينقضوا علينا، أفيقوا يا سادة وكفانا ذلا.

نسأل الله تعالى أن يُفرَّج عن المسلمين في كل قِطر من بلاد المسلمين ما هم فيه من ذل وكرب وشدة، إنه على كل شيء قدير.

همسة ولتكن بصمة:

لا ديمقراطية كديمقراطية الاسلام، وغيرها إنما هي عنصرية، ودماء المسلمين غالية جدا ولا يرضى مسلم أن يُقتل المسلمون في بقاع الأرض وتُهتك أعراضهم بدون حق، ومن هنا والله لن نخرج من ذلنا ومهانتنا لأنفسنا ووضعنا المخزي، ونظرة الغرب الدنيوية لنا حتى نقول لا للغرب، وكفى ما فعلتموه فنحن السادة لا أنتم. أكثروا من الدعاء في هذه الأيام الفضيلة لينصلح حال الأمة وحال قلوب رجالها، ولنرجع لنكون سادة لأننا نستحقها فنحن سادة العالم يا مسلمين.

تقبل الله صيامكم وقيامكم

دمتم في حفظ الله ورعايته

اقرأ المزيد

وتزوج عليها المسكينة وتزوج عليها المسكينة

كتبت في نهاية عيد الأضحى السابق لمرتين على فترتين متقاربتين لجروب العمل بالـ"واتساب": "متى الدوام يا بنات؟ بكره... اقرأ المزيد

7898

| 12 فبراير 2015

من صدى الخاطر (4) من صدى الخاطر (4)

وكنوع من التغيير أقدم لكم خواطر من واقع قد رأيته، أوعاشرته، أو سمعت عنه فأثر بي، فتخيلته لأعيشه... اقرأ المزيد

2199

| 05 فبراير 2015

انتهى زمن التهديد انتهى زمن التهديد

نشرت جريدة الوطن الكويتية الالكترونية بتاريخ 5/1/2015م عن دراسة حديثة أن 10% من الكويتيات يضربن أزواجهن، والسعوديات 5%،... اقرأ المزيد

5040

| 29 يناير 2015

مساحة إعلانية