رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبل بضعة أسابيع، رفضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، وهي أعلى محكمة اتحادية في الولايات المتحدة، استئنافاً من قبل الآلاف من ضحايا هجوم11 سبتمبر الذين سعوا لمقاضاة أفراد وشركات في الشرق الأوسط بزعم توفيرهم الدعم الحاسم والضروري لتنظيم القاعدة.
وكانت محكمة استئناف اتحادية قد رفضت تلك المطالبات في عام 2013،ويعتبر حكم المحكمة العليا في 30 حزيران حكماً نهائياً؛ وبذلك يضع هذه القضية أخيرا في حكم المنتهية.
في النظام القانوني في الولايات المتحدة، تعتبر المحكمة العليا هي الحكم النهائي فيما يتعلق بالقانون الدستوري الاتحادي.
ويعتبر رفض هذه المزاعم الغريبة ذو أهمية كبيرة جداً جدا،ومع ذلك، ولسبب ما، لا يزال حكم المحكمة بالرفض غير معلن عنه نسبيا بصورة واضحة، وعلى النقيض من جنون وسائل الإعلام المبالغً الذي تسبب في عرض القضية على المحكمة في المرة الأولي.. وأنا أفهم، بطبيعة الحال، أن قصة اتهام شركات وأفراد بارزين (بغض النظر عن انتمائهم العرقي) بتمويل الإرهاب بلا حدود أكثر جاذبية من قصة رفض القضية من قبل المحكمة - ولكن تظل الحقيقة أن جميع أولئك الذين اتهموا علنا بهذه الجرائم البشعة بحاجة لتبرئتهم علناً وبالطريقة ذاتها.
أنا لست بخبير قانوني- ولكنني أعتقد أنه على الأقل في هذا المثال بالتحديد، تعتبر محكمة الرأي العام أقوى بكثير حتى من المحكمة العليا.
على نحو فعال،أبقت المحكمة العليا في الولايات المتحدة على حكم محكمة اتحادية أقل درجة رفضت المطالبات المقدمة من ضحايا هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في نيويورك ضد العديد من الأفراد والبنوك في الشرق الأوسط، الذين اتهموا بدعم غير مباشر للارهابيين.. كان المدعون، الذين كان من بينهم أقارب الذين لقوا حتفهم، أو أصيبوا في مركز التجارة العالمي، يقاضون العديد من البنوك والجمعيات الخيرية والمؤسسات المالية، بما في ذلك دارالمال الإسلامي تراست.. كانت محكمة استئناف اتحادية في نيويورك قد رفضت الكثير من حالات الادعاءات تلك في نيسان عام 2013، وقضت بأن محامي المدعين قد فشلوا في تقديم أدلة كافية على وجود صلة مباشرة بين المؤسسات المالية وأعمال المتشددين.
تم استئناف قرار المحكمة الاتحادية، وفي نهاية المطاف، تم تقديم القضية أمام المحكمة العليا التي،وفي30 يونيو من عام 2014 قد رفضت الالتماس.
أنا أفهم أن قصة "دعوى ضد" ستحصل دائما على مزيد من اهتمام وسائل الإعلام أكثر من قصة "رفض دعوى" – ولكن يبدو أن الاختلافات المثيرة تشير، وكما قلت من قبل،إلى شيء أكثر غدرا في العمل: التحيز المستتر،الذي يتضاعف بوجود تحيز أوسع ،ودعوني أكون أكثر وضوحا: كانت الهجمات الإرهابية يوم11 سبتمبر 2001 جرائم بشعة.. وكان على الإرهابيين، فضلا عن الذين قاموا بدعمهم بصورة مباشرة وغير مباشر، مواجهة العدالة. وهذا أمر لا يمكن إنكاره. ولكن كذلك يبقى مبدأ أن الفرد بريء حتى تثبت إدانته. وليس العكس.
على وجه الخصوص، يبدو لي أن وسائل الإعلام الأميركية لا تزال عازمة على تشويه صورة الناس والشركات في الشرق الأوسط مرارا واستمرارا، وكما قلت سابقا، عندما قدمت القضية أول مرة، نادرا ما قرأنا في وسائل الإعلام الغربية شيئا عن غذائنا وثقافتنا، ورسوماتنا أو الشعر لدينا.. ولكنني قرأت للتو مدى سوءنا كمسلمين. ولكن، لا يزال تحيز وسائل الإعلام الأميركية هذا،وعلى الرغم من كونه غير مقبول، أقل سوءً من الإدانة اللينة، والمواقف المتخاذلة التي تبديها النخبة في الشرق الأوسط بصورة متواصلة.
في الواقع،أشعر بخيبة أمل كبيرة- وحتى بالانزعاج الشديد-من الطريقة التي اختارت النخبة في المنطقة معالجة المطالبات الأولية، وقرار المحكمة العليا،في نهاية المطاف،برفض تلك المطالبات. فصمتهم يصم الآذان، وإذا نظر بشكل موضوعي فان الولايات المتحدة تناولت القضية من خلال السير بها خطوة إلى أن وصلت إلى المحكمة العليا قبل رفض المطالبات كون لا أساس لها-ثم الإعلان عن ذلك بالقدر نفسه.وكان على وسائل الإعلام في الشرق الأوسط،والحكومات التي تتحكم بالكثير منها، متابعة هذا الإعلان وتغطيته حتى النهاية.
وبدلا من ذلك، اختارت النخبة في الشرق الأوسط المشاهدة بصمت‘ في وقت كان بعض من أبرز الأفراد والشركات-وكذلك ثقافتنا- تتعرض لهجوم واضح على نحو متزايد. ليس فقط، لم ترق النخبة عندنا إلى موقف الدفاع، ولكنها الآن ترفض أيضا الاعتراف بالبراءة.
هذا الأمر يثير السخرية عند النظر في كيفية قيام البنوك المركزية في المنطقة حرفيا بالانحناء إلى الوراء لاستيعاب مطالب تشديد الرقابة على البنوك للمساهمة في الحرب على الإرهاب.
كان من المعتقد أن البنوك المركزية في المنطقة سيكون لها، على أقل تقدير، تظاهر بالحماس والالتزام يتوازى مع ذلك الالتزام لتطهير سمعتهم الجماعية كما يفعلون في مراقبة المعاملات المالية والتحقق منها بحثا عن النشاط الإجرامي.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026