رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جابر محمد المري

مساحة إعلانية

مقالات

366

جابر محمد المري

اتفاقية لا ينبغي أن تمر مرور الكرام

30 سبتمبر 2026 , 12:30ص

ليس توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الصحة العامة ومركز «ميموريال سلون كيترنغ» للسرطان خبراً صحياً عابراً، إنما هي خطوة تستحق أن نتوقف عندها، لأنها تعبّر عن طموح قطر في تطوير علاج السرطان داخل البلاد، والاستفادة من خبرة واحدة من أبرز المؤسسات المتخصصة فيه عالمياً، وقد وُقّعت المذكرة في نيويورك يوم 23 سبتمبر 2026، بحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.وعندما نصف هذه الخطوة بأنها «ضربة معلم» ليس مبالغة. فقيمة استقطاب مؤسسة بهذا المستوى لا تكمن في إنشاء مستشفى يحمل اسماً عالمياً فحسب، بل في فرصة بناء منظومة علاجية وبحثية أعمق من خلال تشخيص أدق، ورعاية وفق أحدث المعايير، وفرص أوسع لتبادل الخبرات مع الكوادر الطبية العاملة في قطر. وتشمل مجالات التعاون المتوقعة الطب الدقيق، وأبحاث السرطان، والتجارب السريرية، والابتكار في وسائل العلاج. وأرى أن تدريب أطبائنا في قطر يجب أن يكون في قلب هذه الشراكة، فالأثر الذي يبقى لسنوات هو أن تنتقل المعرفة إلى فرقنا المحلية، وأن تتطور مهارات الأطباء والتمريض والباحثين والفنيين عبر العمل المشترك والتدريب المستمر. حينها يصبح الاستثمار في مؤسسة عالمية استثماراً في الإنسان القطري وفي قدرة منظومتنا الصحية على مواصلة التقدم. كما تحمل المذكرة رسالة واضحة بشأن رؤية قطر لمستقبل الرعاية الصحية. فقد أكد وزير الصحة العامة أن الشراكة المقترحة تنسجم مع أولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية قطر الوطنية 2030، وتدعم التقدم في العلاج والبحث والوقاية. إنها امتداد لنهج يضع جودة حياة الإنسان والابتكار الطبي ضمن أولويات التنمية. ومع أهمية هذا الإنجاز، فإن مذكرة التفاهم هي بداية الطريق. فقد أوضح مركز «ميموريال سلون كيترنغ» أنها مذكرة غير ملزمة، تتيح للطرفين دراسة شكل الشراكة المقترحة، وأن الرؤية المشتركة تتمثل في تطوير منشأة متقدمة لعلاج السرطان في الدوحة تعمل وفق معاييره وبروتوكولاته السريرية. لذلك، فإن الخطوة التالية التي ننتظرها هي تحويل هذا الطموح إلى مشروع واضح، بخدمات محددة، وبرامج تدريب وبحث، وأثر يلمسه المرضى وأسرهم.وتفتح هذه الاتفاقية آفاقاً واعدة لتعزيز دور قطر كمركز طبي عالمي، يجمع بين الخبرات الرائدة والبحث والابتكار في رعاية المرضى. ونأمل أن تكون بداية لشراكات طبية أخرى تُسهم في تقديم أفضل سبل العلاج في قطر، وتمنح المرضى وعائلاتهم مزيداً من الأمل والطمأنينة.

فاصلة أخيرة

عندما يتعلق الأمر بالصحة والتعليم فإن دولة قطر لا تألو جهداً في استقطاب أفضل الطرق والأساليب والإمكانيات من أجل الارتقاء بهاتين الخدمتين لرفعة وتقدم الوطن وضمان تقديم الأفضل للمواطن والمقيم على أرض قطر.

اقرأ المزيد

العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر

عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية، يتجه الحديث عادة إلى ارتفاع معدلات الطلاق وانخفاض الخصوبة، لكن... اقرأ المزيد

1287

| 15 سبتمبر 2026

الإنتاجية لا تسكن المكاتب.. الإنتاجية لا تسكن المكاتب..

أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة حملة «وصل عيالك» مع بداية العام الدراسي، لتعزيز الحضور الوالدي في حياة الأبناء،... اقرأ المزيد

657

| 10 سبتمبر 2026

من مقاعد الدراسة.. نصنع مستقبل قطر من مقاعد الدراسة.. نصنع مستقبل قطر

مع بداية العام الدراسي وعودة أبنائنا وبناتنا إلى مقاعد الدراسة، لا ينبغي أن تقتصر استعدادات الأسرة على شراء... اقرأ المزيد

585

| 02 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية