رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هنادي وليد الجاسم

hanadi7711@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

1407

هنادي وليد الجاسم

الرضا أعظم شعور !!

02 يناير 2025 , 02:00ص

ها نحن مع بداية عام جديد وسنة جديدة متأملين فيها بشائر الخير والصحة والسعادة والاستقرار، سنة لا فاقدين فيها ولا مفقودين بإذن الله تعالى، سنة مستبشرين فيها الأقدار الطيبة والأخبار الجميلة، فرحين بما يأتينا الله من فضله من أقدار حسنة وأقدار غير حسنة.

فالرضا والصبر على الأقدار شعور عظيم يبتلى به الإنسان وخصوصاً الرضا على أقدار تخالف توقعاته حيث إن ما يبتلى به الإنسان هو الرضا، وخصوصاً الرضا على أحداث خالفت توقعاته مثل الرضا على الحزن، الرضا على المرض، الرضا على المصائب والمشاكل الموجودة في حياته والتى يتعايش معاها كل يوم، فعند الرضا على كل موقف أو شعور يخالف ما يتوقعه ويتفاءل به خيراً، وأن ما يقدره الله سبحانه وتعالى هو الصواب ولو رأى عكس ذلك، وأن الله سوف يجازيه على صبره بوعد للصابرين (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) جزاء على عظمة صبرك على أشياء خالفت توقعاتك، وقوله تعالي (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور) سورة الحديد.

اذا الإنسان آمن بالقضاء والقدر في أي مصيبة تصيبه وقال قدر الله وما شاء فعل والحمدالله على كل حال، ويستشعر الراحة في واقعه وفيما حصل له، فإذا أتاه مال وخير لا يفرح فرحاً عظيماً يكون طبيعيا وإذا حصلت له مصيبة لا يحزن بها حزناً مبالغاً فيه ويدخل في حالة كآبة والزعل بل يكون متوازنا في شعوره بشكل طبيعي لماذا ؟ لأن كل شيء مقدر ومكتوب، والمؤمن إيمانا حقيقياً بالقضاء والقدر يكون مرتاحا داخلياً ومتوازنا في حياته، وينعكس ذلك على سلوكه وتصرفاته وردات فعله على المواقف الحياتية من حوله حيث إن المصائب لا قيمة لها عنده وأنها تهون وتمر لأنها مقدرة ومكتوبة.

فأقدار الله وتدبير الله كلها خير ولو ظهر عكس ذلك فالإنسان مفطور على حب الراحة والشعور بالثقة والأمان، لكن عندما تتزعزع هذه المشاعر وتتحول إلى أقدار ظاهرها عذاب علينا الايمان بأن باطنها رحمة ولطف منه، فالرضا جهاد مع النفس هو هين وصعب بنفس الوقت، ويحتاج إلى قوة إيمان وتدبر لنعم الله والحمد والامتنان والشكر دائماً لله عز وجل، وأن الإنسان لو رأى ما وراء هذه الاقدار لأختار قدر الله سبحانه وتعالى له، فالله سبحانه يعطينا بقدر ما نستطيع أن نتحمل من البلاء، ومن المال، وحتى العجز بقدر والمرض بقدر فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكان حصل كذا وكذا؟، استمتع باللحظة التي وصلت لها واحمد الله عز وجل لأنه هذه اللحظة هي خير ما يمكن أن تحصل عليه، وعليك أن تفكر بما سوف تفعله بمقدورك القادم ما قبله فات ولا نستطيع تغييره؟، وما سيأتى يمكن أن نبدأ في صناعته أو التخطيط له من هذه اللحظة !، فلا تيأس على ما هو فات ولا تتحسرعلى ما هو حاصل.

خاطرة،،،

«لن تحصل أبدا على شيء كامل، ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك» مقولة للشيخ الشعراوي رحمة الله عليه.

اقرأ المزيد

ولا تنسوا الفضل بينكم... حتى في زمن الخصام ولا تنسوا الفضل بينكم... حتى في زمن الخصام

في عالم يتغير بسرعة وتذوب فيه القيم وسط ضجيج الخلافات والمصالح، تبقى عبارة القرآن الكريم: « ولا تنسوا... اقرأ المزيد

771

| 09 أكتوبر 2025

الحكومة المارقة الحكومة المارقة

تعرف كلمة مارق في اللغة العربية بأنه الشخص الماكر أو المنحرف والذي لا قيمة له، وهي تعنى الشخص... اقرأ المزيد

531

| 30 سبتمبر 2025

قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء

ترأست دولتنا الحبيبة قطر اجتماع القمة العربية الإسلامية الطارئة في عاصمتنا الدوحة، وذلك لمناقشة ما حدث في بلادنا... اقرأ المزيد

498

| 18 سبتمبر 2025

مساحة إعلانية