رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عائشة العبيدان

Wamda.qatar@gmail.com

 

 

 

مساحة إعلانية

مقالات

153

عائشة العبيدان

قوانين الزواج.. والانتظار

02 أغسطس 2026 , 01:00ص

لا يختلف اثنان على جهود وزارة الداخلية وخدماتها بمسؤوليها ومسميات قادتها ومدرائها وموظفيها باختلاف الأقسام على الجهود والخدمات التي تقدمها لصالح الوطن والمواطن بناء على ما نراه في الواقع،، صمام الأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة، وادارة الأزمات بكل دقة ومهنية احترافية،، لتمتد تلك الجهود خارج حدود الوطن والمشاركة في الأزمات والكوارث التي تتعرض لها الدول المنكوبة من الحروب والفيضانات والزلازل وغيرها، ناهيك عن متابعة المواطنين المتواجدين في خارج الوطن بتسجيل بياناتهم في تطبيق الوزارة للتواصل معهم عند الحاجة، أو في الحالات الطارئة عبر الأرقام المخصصة والالتزام بالتعليمات والارشادات لقوانين الدول، والتواصل مع البعثات الدبلوماسية لدولة قطر في تلك الدول، خدمات وطنية بجهود وطنية يشهد لها بالتفاني والإخلاص،،،

…. استوقفت عند لجنة تفعيل وتنظيم الزواج من الأجانب لوزارة الداخلية وهي (لجنة النظر في طلبات (الزواج من الأجانب) وتضم ممثلين من عدة جهات حكومية وقانونية، في ضوئها يتم تقديم الطلبات ومتابعة المعاملات وموافقات الزواج عبر القنوات الرسمية للوزارة، وموافقة رسمية تسبق توثيق العقد يدعم ذلك شروط : منها الحصول على الموافقة من الوزارة، ووجود سبب مقنع يدعم الزواج من أجنبية، كما هو ضرورة فارق السن، والخلو من الأمراض المانعة والقدرة على الإعالة المادية، ثم تقديم الأوراق المطلوبة واستكمالها، وتوثيقها من قبل اللجنة المخولة بالموافقة بعد المقابلة،، وبناء على تلك التسهيلات، وحاجة البعض للزواج من أجنبية لظروف أسرية أو شخصية والحديث بالأخص «كبار القدر « الذين وصلوا إلى مرحلة من العمر، بحاجة إلى العناية والرعاية الصحية والاستقرار النفسي وانشاد الحلال، والتغلب على الوحدة، ولم يجدوا ضالتهم من الزواج لظروف ما من غير القطريات في الداخل والخارج، حسب القناعة والهدف بين الطرفين، ولأهمية ذلك تلقيت رسالة جماعية من مجموعة من المنتفعين بهذا القانون من «كبار القدر «تقدموا بالطلب مع استيفاء واستكمال الشروط المطروحة، وتمت الموافقة من خلال اللجنة المخولة بالموافقة وعدمها بعد المقابلة، ثم يعاد تحويلها لوزارة الداخلية للاقرار النهائي.

واعتماد الموافقة النهائية، لكن المعضلة التي يعاني منها المتقدمون «حسب ما ورد لنا أن المدة السارية للموافقة بانتظار يطول، وهم بشغف لحل الأزمة التي يعانون منها من الوحدة والحاجة الى سكن من الطمأنينة والرحمة يحتويهم ويكسر وحدتهم كقوله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة). هل هناك مبررات منطقية لتأخير المعاملة بالرغم من وجود اللجنة المناط لها بإقرار الموافقة والرفض بعد استكمال اجراءات التقديم ؟ مع العلم أن سرعة التنفيذ والتسهيل مثل هذه الأمور مستحب وانجاز لمصلحة جميع الأطراف.

مساحة إعلانية