رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كم هو فخر وجميل حين نسمع كلمات الثناء لدولة قطر، من يزورها يبهر بجمالها، لوحة فنية بألوان متناسقة، وخطوط دقيقة، مزيج من التراث والحداثة في بناها التحتية، كل جانب من مدنها وشوارعها يشكل لوحة فنية مختلفة بنمط مختلف، وقالب مختلف،، وخطوط هندسية مختلفة مبانيها ومشاريعها السياحية والخدماتية، بهندسة معمارية استثنائية ومتنوعة،، كتارا، جزيرة اللؤلؤة، الحزم، سوق واقف، متحف الفن الإسلامي، المكتبة الوطنية؛ وغيرها من المشاريع التي أضفت على الدولة رونقا وجذبًا للكثير من السياح لتكون قبلة للسياحة الوطنية. خاصة لما يتوفر بها من خدمات تشعر السياح بالراحة والطمأنينة الى جانب الأمن والأمان اللذين يميزان دولة قطر. بالاضافة إلى محافظتها على التراث والعادات وجهة سياحية فاخرة،، نأمل أن تسير قطر في خطاها من التطوير والتنمية في السنوات القادمة، ناهيك عن مطار حمد الدولي الذي يعد مركزًا عالميًا وصنف في المرتبة الثانية عالميًا لعام 2025، يبهر كل من تطأ قدمه على أرضيته، من الثناء والمدح والتعجب والاستغراب ليصبح حديثًا متداولًا، بصوره ودقة خطوطه الهندسية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث السعة والجمال وتوفير المتطلبات الخدماتية، مدينة متكامله يشعر من يجوب ساحته كأنه في عالم خيالي آخر، متاجر تسويقية عالمية فاخرة، مطاعم بنكهات ووجبات مختلفة، وحديقة استوائية، وفنادق سياحية، صالات بتجهيزات فاخرة، زخارف فنية ومجسمات عالمية وتراثية، يشعر المسافر بمتعة السفر لكن كما قال أبو البقاء الرندي: «لكل شيء إذا ما تم نقصان» من هذا المعنى يبقي السؤال للمسؤولين عن المطار والمعنيين بالأمر لماذا ما زالت بعض بوابات المبنى المتجهة مسارها نحو بوابات الطائرة تستخدم الحافلات والسلالم التقليدية بالرغم من حداثة المطار بكل إمكانياته ومتطلباته. هناك كبار في السن، وهناك أطفال، وهناك مرضى يصعب عليهم استخدام السلالم وركوب الحافلات، أيعقل بهذا المستوى العالمي للمطار تفتقر بعض بوابات الطائرة لوجود خراطيم تخدم تلك الفئات. ناهيك عن عدم وجود سيارات «الجولف» أمام مخرج الطائرة لتسهيل عملية التوصيل لمن لا يستطيع المشي كما هو المعتاد في بعض مطارات دول العالم، خاصة أن الوصول لاعتماد الخروج «الجوازات» يتطلب جهدًا لسعة المطار وطول المسافة، وهذا ما يلاحظه الكثير من المسافرين بالرغم من الإعلان المسبق على فتح خراطيم جديدة لاستكمال العدد، والاستغناء عن السلالم للبوابات، ولكن لا ندرك لماذا ما زالت بعض السلالم هي المستخدمة إلى اليوم، سؤال نطرحه على إدارة المطار بالنظر للموضوع ونحن نأمل أن تتخذ هذه الملاحظات مجراها من الدراسة والتنفيذ … لتكتمل الصورة الجمالية الحضارية لدولة قطر.. ويكتمل المطار وفق مركزه العالمي من الجودة والجمال.
192
| 08 فبراير 2026
لا ننكر ما أحدثته التكنولوجيا الرقمية عبر الوسائل الالكترونية التواصلية وتطبيقاتها المختلفة التي تستحدث باستمرار، من تغيير في أنماط حياتنا حتى أصبح لا غنى عنها، وباتت جزءا من حياتنا اليومية، بدليل فقدانها ولو لدقائق كأن نبض العالم أمامنا توقف، مجرد لمسة من اصبع على أحد مفاتيحها تفتح أمامنا نوافذ العالم بأسره، ليصبح العالم قرية صغيرة ندور في محيطه، وبيننا مسافات جغرافية بعيدة المدى، نتجاوز البحار والجبال والسهول والمحيطات لنصل الى ما نهدف اليه بكل يسر وسهولة سواء كنا أفرادا أو منظمات أو مؤسسات أو شركات، والاستفادة منه في عملية التجديد والتطوير والابداع وفي مختلف المجالات، ناهيك عن التواصل والتنوع الفكري والثقافي وتبادل المعارف والعلوم والمهارات والخبرات والآراء وغيرها، هل كنا سابقا قبل هذا الاختراع التكنولوجي الرقمي ندرك ما يدور في فلك العالم من حروب، اليوم نعيش أجواءها لحظة بلحظة « غزة والصومال « لحروب مستمرة نعرف تفاصيلها بدقة، التي جميعها يحملها هذا الجهاز الصغير بتنوع برامجه ووسائله، ونحمله بأيدينا متى ما أحسنا التعامل معه بما يعود علينا بالنفع والفائدة والتطوير والتغيير والمعرفة في مجال حياتنا، متى ما استفدنا من ايجابياته، كل شيء. حسنه حسن، وسيئه سيئ يعتمد على الوعي، والفكر الانساني القويم وكيفية استخدامه بما يتناسب مع طبيعة قيمه وثقافته. … لا يمنع ذلك من ما تحمله التكنولوجيا الرقمية من سلبيات عصفت بالأخلاقيات والسلوكيات الانسانية الى أدنى مستوى من الفكر والوعي، يغوص في سلبياته، الجاهل والمتعلم والصغير والكبير نتيجة الاستخدام الغير مقنن والفكر غير الواعي، والجهل الأحمق، لذلك أصبح عند البعض بوقًا للشتم والسب والقذف والتفرقة ونشر الرذائل فعلاً وقولاً وصوراً، دون احترام وتقدير للنفس البشرية التي كرمها الله في أحسن صورها،، ماذا نرى اليوم ! وماذا نقرأ ! هل توقعنا اليوم الطعن بألفاظ بذيئة والكذب والفتن والنفاق القائمة خاصة مع الخلافات السياسية الخليجية والإقليمية والدولية،، لتأتي الطامة الكبرى من التطوير التكنولوجي « الذكاء الصناعي « الذي أسيء استخدامه، الذي أكد عليه «أيلون ماسك « أنه أقوى من القنبلة الذرية «قلب الحقائق، أحيا الأموات بالصوت والصورة، جرف الأطفال والمراهقين الى مواقع بعيدة عن الأخلاق، هدم جداريات الأسر وهدم بنيانها. لنتجاوز ذلك ونقف عند التزييف لكتاب الله الكريم ومغالطة تفسيره وتغيير معانيه، جعل الكثير يأخذ دينه وفتواه من مصادر غير موثقة، هذا أحد الأخوة الغيورين يرفع قضية تزييف القرآن الكريم ضد شركة «جوجل « كل من هب ودب يفتي في الدين، ويحرف ألفاظه ومعانيه، ويستمع الى كل ناعق ينعق بالافتاء في أحكام الشريعة، صفحات مجهولة، أحكام مزيفة، أحاديث ضعيفة، تفسيرات منحرفة، لا يدرك من يقف وراءها من أعداء الدين ومحاربيه،، مسؤوليتنا اليوم أفرادا ومجتمعات ضرورة محاربتها واغلاقها قبل أن يسري سمومها في فكر الشباب والمراهقين الذين يفقدون الثقافة الدينية،، باختلاف المنافذ الأسر والمدارس ووزارة الأوقاف والمراكز الدينية، والاعلام للحد ّمن التلاعب بآيات القرآن والأحاديث النبوية.
225
| 01 فبراير 2026
ينتهي الإنسان ولا تنتهي ذكراه، فحين تحل الأقدار الإلهية نقف حيالها عاجزين لا نملك إلا قول لا إله إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وتلك هي العدالة الإلهية التي لا تميز في أقدارها بين البشر الكل سواسية، الكل له نهاية لا يعلمها إلا الله، ليقف الانسان عند نقطة معينة ثم ينتهي وجوده من الدنيا بالرحيل إلى العالم الغيبي الأبدي الآخر مرضًا كان أو أزمة قلبية أو حادثا ما، أليس كما يقال تعددت الأسباب والموت واحد، إلا من ذكراه وأثره وما ترك خلفه من سيرة طيبة وبصمة مثمرة، وعمل نابض، كما جاء ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ « …. نؤمن بأن الموت موجع، والفراق مؤلم، والميت لا يعود، والأقدار جارية، والصبر سمة المؤمن، ورحيل المحب يدمي القلوب، لكن ايماننا أشد بأن من يرحل وقد خلف وراءه إرثًا ثرّيًا لأجيال قادمة لا يموت، ظلاله باقية،. بالأمس فقد الوسط الثقافي والأدبي والإعلامي هامة أدبية متميزة، صيتها تجاوزت حدود الوطن إلى دول الخليج والدول العربية، ببصمته الثقافية والفكرية، وسيرته الخلقية الطيبة، أديب وروائي متجول بين الكتب تأليفًا وقراءة، وبين قاعات المحاضرات الجامعية والندوات والحوارات واللقاءات، والدراسات والأبحاث ومعارض الكتب باختلاف الدول، لم يتوقف نبض عطائه خاصة في مجال الرواية والقصة بأفكار متعددة لقضايا واقعية ما بين التاريخية والرومانسية والسياسية والاجتماعية، « أغسطس الرعب، دخان، باها، أحضان المنافي، عطرك يغتالني، القنبلة « نماذج غيض من فيض، بالاضافة الى التعرج للسير الذاتية، «عبد العزيز ناصر رحلة الحب والوفاء « نموج، والاصدارات المهنية، وجوده بات ضروريًا في المحافل الأدبية والفكرية والثقافيه، أنه الدكتور والأديب والروائي والأكاديمي أحمد عبد الملك، رحمه الله الغني عن التعريف، الذي رحل عن عالمنا الفاني الى العالم الأبدي، تسبقه سيرته وإرثه وأعماله، وذلك يو م الاثنين 19/1/2026 ليكون فقده ألما وفزعا ومفاجأة لأسرته ومحبيه وقرائه وللأسرة الإعلامية التي عمل في كنفها، وما زالت تعدد مناقبه وتسرد سيرته، لم يمهله المرض، نخر جسده سريعًا، ليكون في عداد الراحلين، ويكون مرضه شفيعًا له في الآخرة، إنه ابتلاء إلهيّ ورحمة من الله كما في حديث « اذا أحب الله عبدًا ابتلاه «، رحل الروائي «أبو محمد، ولكن رواياته مستمرة ثابتة لا تنتهي، نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولأسرته وللأسرة الإعلامية الصبر والسلوان، ومهما طال عمر الانسان لابد من الرحيل، ولكن الأثر الطيب لا يموت، وصدق الشاعر أبو العلاء المعري: « الخَطُّ يَبْقَى زَمَانًا بَعْدَ كَاتِبِهِ ….. وَكَاتِبُ الخَطِّ تَحْتَ الأَرْضِ مَدْفُونًا)
285
| 25 يناير 2026
بناء على ما يرد إلينا من استنكار واستهجان من بعض السلوكيات في الأعراس وتوابعه الغربية الدخيلة على المجتمع والتي تثار باستمرار حتى أصبح الحديث عنها ظاهرة متفشية، نتيجة خروجها عن القيم الدينية التي يطالبنا بها ديننا، واتباعها تدخل في الحرمة والنهي،، تجاوزت النقود التي ترمى على الأرض وتداس بالأقدام والرقص عليها دون الاستشعار بالحرمة باعتبارها من نعم الله، ودون الاستشعار بفئة العمالة المنتشرة في قاعات الأفراح وظروفهم المادية والأسرية المهيضة الجناح ومدى احتياجاتهم، إلى التوسع في المنهي عنه شرعا وليس من عاداتنا وتقاليدنا، بإحياء حفلات الزواج «براقصة» شبه متعرية لتصبح عادة تنتهجها بعض الأسر تقليدا ورفاهية، دون وعي بنهيها شرعًا واستنكارها مجتمعيا، مما يؤكد ما ورد في الحديث: (لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)، ما الذي يضيفه وجود راقصة على جماليات أفراحنا المعتادة، تقليد أعمى، وتسارع جاهل، وعقول بلا وعي، ورفاهية مفرطة،.. لا يختلف عنه التسابق في التشهير من خلال عرض حفلات الزواج وتوابعه بكل تفاصيلها في وسائل التواصل، ليصبح اهتمام الكثير من الأسر، خلاله برزت شركات ومحلات متخصصة تتولى تلك المهنة بأسعار باهظة كتجارة رابحة، بالإضافة إلى توجيه دعوة لمشاهير السوشيال ميديا المشهورين بهدف التصوير والنشر. هذه الظاهرة التي توارت خلالها الخصوصية وراء ستار التشهير وإبراز المستوى المادي، كما توارت القيم، باتت في موضع الاستنكار المجتمعي، ماذا تستفيد الأسر من عمليتي النشر والعرض ليتجاوز قاعتا الفرح والحناء بكل ديكوراتها إلى المجوهرات والهدايا وفستان العروس والحلويات باختلاف أنواعها وغيرها، لماذا التشهير ونحن ندرك ما يقال ونردده «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود»، درءا للعين والحسد ومراعاة لظروف الآخرين، ما الذي يضيفه العرض على المفاهيم القيمية للزواج ! هل ستحقق تلك الظاهرة المحبة والتآلف والسكينة بين الزوجين ! ونحن نرى المحاكم تعج بقضايا الطلاق والخلع ليصبحا ظاهرة شمولية تعاني منها أغلب الأسر ضحاياها الأبناء،، نتيجة التبذير والإسراف والسلوكيات المنافية لديننا ولقيمنا وعاداتنا والتي تزداد يومًا عن آخر،، ويزداد معها الجهل، ويزيد السير في ركابها دون أن نخشى الزوال، نتمنى من الجهات المسؤولة في وزارة الأوقاف والمكاتب المختصة بالأفراح التي تتاجر بتلك الظاهرة الدخيلة على حساب القيم، والأسر التي تستهويها وبناتها وجود «راقصة» تتوج أفراحها بوجودها القضاء والقطع والبتر لهذه العادة الدخيلة السيئة على مجتمعنا… ونتمعن في قول الإمام علي بن أبي طالب: إِذا كُنتَ في نِعمَة فَاِرعَها. فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَم وَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِ فَإِنَّ الإِلَهَ سَريعُ النِّقَم
327
| 18 يناير 2026
يشهد العالم المعاصر اليوم تحولًا جذريًا واسعًا بفعل الثورة المعلوماتية المتسارعة تتمثل في الانتشار السريع لمواقع التواصل الاجتماعي بكل مجالاته، وظهور منصات متخصصة في صناعة المحتوى الرقمي، حتى تحولت الفضاءات الافتراضية ساحة اعلامية يمارس فيها الشباب أدوارًا محوريًا في تشكيل الرأي العام والتأثير في المنظومة القيمية والاجتماعية والدينية، وهذا نلمسه اليوم في الحروب الواقعة. استوقفت عند القانون الجديد الذي فرضته الصين والذي يمنع أي منشور أو صانع محتوى، الحديث في مجالات مهنية مثل الصحة، المال، التعليم أو التربية ما لم يمكن حمل شهادة جامعية في التخصص نفسه. قانون يضع حدا للتأثير بعقول فئة من المتابعين الذين لا يمتلك البعض الوعي الفكري والثقافي، يصدقون كل ما يرد وما ينشر عبر صفحات المنصات من الكذب والزيف، ثم يعاد نشرها بجهالة بنطاق واسع كسبق اعلامي وهكذا تدور المغالطات المعلوماتية الخاطئة وتتداول. والآراء الكاذبة وتصدق، مهن محددة منع الادلاء بها بمعلومات لأنها تتعلق بالفكر والصحة والموارد المالية. ونحن نقلب يوميا صفحات التواصل الاجتماعي بكل منصاته ومواقعه سناب شات انستغرام تويتر يو تيوب واتسب، جميعها أصبحت هوس الكثير لا يمكن الاستغناء عنها لمتابعة ما تحويه الصفحات من مواد ومستجدات باختلاف المجالات صور فيديوهات أخبار تعليقات اعلانات حوارات تقارير. خصوصيات وغيرها، لا ندرك مدى صحة بعضها خاصة بعد اختراق تكنولوجيا الذكاء الصناعي الذي أكد ايلون ماسك أن استخدام الذكاء الصناعي أقوى من القنبلة النووية، لذلك يحق للصين وضع قانون للحد من مخاطر ما ينشر، لعدم التأكد من صحتها وحقيقتها، خاصة حين أصبحت المنصات مهنة لمن لا مهنة له، مما يشكل خطورة على الفكر الانساني الذي لا يمتلك التمعن والوعي في جميع التخصصات، معلومات طبية دوائية وتركيبات عشبية يروج لها دون أن يمتلك مروجوها الخبرة والتخصص تصدق وتنشر وتلك طامة كبرى، مما تسبب أضرارًا على الصحة ومضاعفات أبر التخسيس «مونجارو» نموذج. ومعلومات علمية وثقافية ودينية يعتريها المغالطة، تجاوزت الأحاديث الضعيفة وتداولها باعتبارها صحيحة جعلت القارئ ما بين صحتها وعدمه، صفحات مشبوهة انتشرت يشوبها الكذب والتحايل في المعلومات والصور، أصحابها لا يمتلكون شهادات علمية ولا مؤهلات تخصصية مروجوها يسعون للشهرة والمال بعقول فارغة من الوعي، كيف نحمي أنفسنا خاصة فئة الشباب من اللبس والتضليل والزيف، التي تفد الينا عبر قنوات المنصات دون فلترة قانونية تحد من انتشارها، ومعاقبة صنّاعها؟
276
| 11 يناير 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة خدمة توصيل المواد التموينية إلى المنازل للمواطنين، عن طريق «سنونو ورفيق»، توجه طيب تشكر عليه الوزارة بهدف التسهيل والتيسير كنوع من الخدمة التعاونية للمنتفعين من المواطنين من باب الراحة والتوصيل السريع، ومع هذه الخدمة يراودنا السؤال الذي هو عنوان المقال أيهما يسبق الآخر، زيادة المواد الغذائية المدعومة وتنوعها، أم توصيلها إلى المنازل بتنوعها المحدود الذي طال عليه الأمد منذ مشروعية خدمة التموين الذي لم يتجاوز أربعة أنواع محددّة لتبقى مكانك قف؟، دون أن يتكفل المعنيون، أصحاب القرار في وزارة التجارة والصناعة بوضعها في أجندة الدراسة والتغيير، والاستشعار بالأسعار الباهظة التي تشهدها أسواق الدوحة بصفة مستمرة، كما هي ضرورة النظر للاحتياجات الأسرية وظروفهم المادية، والمتقاعدين ذوي الدخل المحدود. حين يقترب شهر رمضان المبارك نأمل زيادة أنواع مواد التموين الغذائية لتتجاوز الأربعة أصناف المعهودة كما هي جارية في بعض الدول الخليجية التي تتجاوز في بعضها أكثر من عشرة أصناف شهريا، وتزداد في شهر رمضان أكثر من 50 صنفا، لذلك تخلق الموازنة في عدد السلع والفارق في تنوع الأصناف الغذائية بيننا وبين الدول الأخرى من حيث العدد والصنف، أربعة أصناف لم يجابهها التغيير بالرغم من المطالبة والاستنكار، ونعتقد أنه لا يعجز دولة قطر التي تحمل على عاتقها ماديا إمدادات لمساعدة الشعوب التي تقع تحت خط الفقر نتيجة ظروف الحروب والكوارث كواجب إنساني مجتمعي …. فرضية أربعة سلع متكررة شهريا وتصنيفها وتحديدها، حسب أعداد الأسرة ليس في مصلحة المواطن المستفيد الذي ربما لا يحتاجها ولا يستهلكها وربما يتركها لتكرارها، لذلك يجب النظر في احتياجات المواطن وتغيير البطاقة التموينية من حيث التنوع والزيادة والاختيار وهو الأمثل لتغذية مصلحة المواطن بما يحتاجه وليس بما يفرض عليه، ويجب ألا ينظر للدعم الحكومي من عين واحدة في رمضان فقط، إنما يجب رصد العيون لجميع أشهر السنة خدمة للمواطن وتخفيف حدة الإنفاق الذي تستنزفه الأسواق من الجيوب نتيجة الغلاء وغياب حماية المستهلك عن هذه الظاهرة في تخفيف حدتها المادية. …. مبادرة إيجابية لخدمة المواطن، والتي يجب أن تكون اختياريًا وليست التزامًا، ولا تخدم جهة منتفعة ومصلحة ما مستفادة، كما هي خدمة المتطلبات الأخرى بأنواعها التي يعتمد عليها الكثير من الأسواق والشركات باختلاف السلع والمنتوجات خارجيا وداخليا، ولكن يأمل المواطن من وزارة التجارة والصناعة النظر في تغيير نمط السلع من العدد والتنوع، لقد طال الانتظار وما زال مسمار جحا ثابتا أيهما الأهم التوصيل أم العدد والتنوع، في ظروف اقتصادية باهظة، نأمل الدراسة والتنفيذ كما هي خدمة التوصيل.
204
| 04 يناير 2026
شهدت قاعة كتارا في فندق فيرمونت في مدينة الوسيل حضورًا استثنائيًا رفيع المستوى لا مثيل له من المثقفين والباحثين والأكاديميين والمستشرقين المهتمين باللغة العربية من داخل قطر والعالم العربي، لحضور حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يوم الإثنين 22 ديسمبر 2025 م الذي يعدّ أضخم معجم لغويّ، مما يؤكد مدى ما تحظى به اللغة العربية «لغة الضاد» من قيمة واهتمام وثقل، باعتبارها أولًا لغة القرآن الكريم، ثم ما طرأ عليها في السنوات الأخيرة من تهميش وتغريب وتحديات على صعيد اللغة والهوية والانتماء، حين طغت وتعالت اللغة الأجنبية على الجوانب الحياتية في المؤسسات والمراكز التعليمية والوظيفية والتواصلية لتصبح اللغة الرسمية في المناهج والخطابة والحوار والمعاملات والأحاديث، ناهيك عن وسائل التواصل التكنولوجية، وبرمجتها باللغة الإنجليزية، حتى سادت وتمكَّنت في عقول الأجيال ليصيب اللغة العربية الأعجمية، لذلك تكون فكرة معجم الدوحة التاريخي مسيرة وإنجازاً للغة العربية لإنقاذها من الأعجمية تقديرًا وقيمة واحتراماً ووزناً، والتي بدأت من سنة 2013 - 2025 ثلاث عشرة سنة ليس سهلًا من البحث والدراسة والعمل والاجتهاد، «ليكون الأول من نوعه في تاريخ العرب والعربية، ويعدّ علامة فارقة حيث يرصد تاريخ تطور ألفاظ لغتنا العربية» كما أكد عليه سمو الأمير، حفظه الله،، هذا التوجه اللغوي الذي حظيت به دولة قطر باحتضان سمو الأمير، حفظه الله، هذا المعجم اللغوي، مادياً ومعنوياً ومراعاة ومتابعة، وإخراجه إلى النور، بهذه الصورة المتكاملة المرقمة المربوطة بالمصادر والتاريخ إيمانًا بأهمية الحفاظ على لغة القرآن، والانتفاع بهذا المعجم خاصة المؤسسات التي تعنى بالتراث والتاريخ والهوية والحضارة، والذي عجزت أغلب الدول العربية عن تحقيقه. …. كم نشعر بالفخر والامتنان حين يُشاد بهذا الإنجاز اللغوي العربي الذي حققته دولة قطر لحماية اللغة العربية والنهوض بها ومرجعية البحث عن مصادرها وألفاظها ومعانيها ونحوها وبلاغتها، وتفعيلها خاصة في المؤسسات التعليمية بمناهجها، وكم يسعدنا هذا الحجم من الآراء المتواصلة من أصحاب الفكر والعلم والمثقفين والمهتمين باللغة العربية المدعّمة بالثناء والمدح لهذا الإنجاز اللغوي الحضاري، شكرًا للمركز العربي على تنظيم الحفل بكل مواصفاته، وعلى ما قام بإعداد المعجم من أهل الفكر والعلم والمختصين وأهل الخبرة، سنوات متواصلة من الجهد والتعب والتفكير لهذا الإنجاز اللغوي المتميز وتتبع مراحله،، .. هذه قطر تفتح أحضانها للمشروعات الثقافية والفكرية، وتستقطب المفكرين والعلماء، إنها علامة فارقة في تاريخ وتراث وثقافة دولة قطر إنها «مسيرة وإنجاز» كما ورد على غلاف الكتاب الصادر مع المؤتمر عن المعجم، والذي استقيت منه عنوان المقال..
303
| 28 ديسمبر 2025
مع تسارع الزمن الذي نعيشه تتسارع الحياة بصورة غير طبيعية حتى أصبحت محوراً للأحاديث اليومية أفراح وأحزان تلتقي وتتسارع مع سرعة أعمارنا فرضت علينا يجب تأديتها كصلة ومشاركة إنسانية حثنا عليها ديننا، معها اختلطت مشاعر الفرح مع مشاعر الحزن في اليوم الواحد وما زلنا في تيارها نسابقها. …. بالأمس كسرعة البرق ودعنا مباهج الفرح التي عمت أجواء قطر مرت أمامنا كطيف خاطف، خطفت الأبصار والقلوب بوميضها وجمال معانيها عشنا معها بكل تفاصيلها اليوم الوطني 18 ديسمبر لدولتنا الحبيبة متزامناً مع نهاية كأس العرب بكل مواصفاته الرياضية لينتهي بتتويج منتخب "مملكة المغرب" في ملعب الوسيل بطلاً لكأس العرب على أرض عربية، هدف واحد وفرحة واحدة، عاشتها الشعوب العربية على أرض قطر أُلفة ومحبة وأمن وسلام ومشاركة يعزز تلك الفرحة أمطار الخير التي عمت الأجواء القطرية، يوم تاريخي وحدث تاريخي وهبة إلهية اجتمعت الشعوب العربية لتحتفل مع قطر وتشاركها فرحتها بيومها الوطني. كم هو جميل هذا التضامن والتوحّد والتآخي العربي والأجمل حين تتمازج الأعلام العربية وتتصافح أيادي اللاعبين لتغطي الخسارة بغطاء الفوز والتبريكات للفريق الفائز كالجسد الواحد بين الشعوب في زمن التفرق والشتات الذي خيم على الأمة الإسلامية نتيجة الحروب والفتن والعصبية العقائدية والمذهبية. .. من حق الشعوب أن تفرح وتبحث عن ثغرة تدخل خلالها لتمارس هذا الفرح في الوقت الذي أقفلت الأبواب في وجهها، وفتحت أبواب السجون والمعتقلات نتيجة الأنظمة الجائرة أمام أصحاب الفكر والرأي والدعوة لتجسد فرحها أي مناسبة وطنية ورياضية وترفيهية واجتماعية، لكننا مع هذا الفرح الرياضيّ الوطني لا ننسى إخواننا في غزة تحت وطئ الاحتلال الصهيوني وبين مياه الأمطار الجارفة التي أغرقت خيامهم واستنزفت ممتلكاتهم،، لك الله ياغزة لا نملك كشعوب إلا الدعاء أن يهلك الله العدو ومن يواليهم ويساندهم وينصركم عليه ويثبتكم على مواجهتهم. .... شكراً قطر على التنظيم وحسن المعاملة والاستقبال وكرم الضيافة والنظافة وجودة المنشآت الرياضية بجمالها وسعتها، والمناطق السياحية النابضة بالحياة،، مما جعلك أيقونة العالم، أشعلت الوسائط الإعلامية باختلافها بالثناء والمدح والشكر، وجعل أيامك أعياداً ومسرات،، ومبروك للفريق المغربي على التتويج، وكل عام وقطر وأميرها وشعبها بخير وسلام وأمن والأمة الإسلامية جمعاء. الكاتبة / عائشة العبيدان Wamda.qatar@gmail.com
150
| 21 ديسمبر 2025
لم نضع أقدامنا في أي موقع خدماتي أو في المجمعات التجارية أو الأماكن السياحية الا ونجد أفواجًا بشرية من مختلف الجاليات العربية والآسيوية والأفريقية، تزداد يومًا عن يوم، وتشتد كثرتها وضوحًا في العيادات والمراكز الطبية الحكومية، يتبادر إلى أذهاننا سؤال: هل وجود هؤلاء من أجل الاستفادة من مجانية العلاج، أو دفع مبالغ بسيطة في عدم توفير ذلك في أوطانهم، خاصة الدول التي أرهقتها الحروب وهدمت بنيتها الصحية، وأصبحت دولا طاردة يبحث سكانها عن الأمان والاستقرار والرزق، أم يتوارد في فكرهم حلم الحصول علي وظيفة لبناء مستقبلهم في دولة اصبح البترول والغاز عصب اقتصادها جذبا الملايين من مختلف دول العالم للعمل، أم من أجل السياحة والفعاليات والأنشطة باختلافها، والتي ميزت دولة قطر في السنوات الأخيرة «الفعاليات الرياضية نموذجا» جميعها أسباب واردة يدعمها تسهيل إجراءات الدخول، خلال تأشيرة الزيارة، الاقامة المؤقتة، سريان تأشيرة هيا، لذلك يستشعر المواطن مع كثرة الجاليات بالغربة الوطنية، ويتضاءل وجوده مع كثرتهم، يُخشي مع الوقت، وافتقاد التقنين، وعدم خلق موازنة دقيقة في استيعاب الدولة لعدد الأجانب على أرضها أن ينصهر عدد وجود المواطنين، مع ارتفاع مؤشر أعداد نسبة المقيمين من أصحاب الإقامة، وتأخذ البطالة الوظيفية للعمالة الأجنبية اتساعها بلا توقف ويشكلوا عالة على المجتمع وتشويه صورته، فتكون المساجد والشوارع والبيوت مقصدا للرزق، لذلك حين ترد الينا استنكارات عن النسبة المئوية للقطريين ويمثلون حوالي 10%-15% من اجمالي سكان قطر البالغ حوالي 3.3 مليون نسمة نستشعر بالألم، دولة تنموية، التنمية البشرية هدفها في عمليتي التطوير والتقدم، وتشهد تحولاً اقتصادياً متقدما كبيرا، كيف يتحقق ذلك والدولة تعاني من قلة عدد المواطنين، إذن؟ هناك أسباب يجب وضعها في الاعتبار، على رأسها تراجع قلة المواليد، العزوف عن الزواج، ارتفاع نسبة الطلاق، ارتفاع التكاليف المعيشية المادية، صعوبة الحصول على الجنسية القطرية لأبناء القطرية وغيرها، كل هذه الظواهر أصبحت معضلة سكانية تتداول عبر المواقع والمنصات المجتمعية تتطلب معالجتها من قبل مسئولي المراكز الأسرية والمجتمعية التي تُعنى بشؤون الأسرة، ووضع آليات واستراتيجيات وطنية للمنظومة الأسرية ومعالجتها بجرعات من الوعي يحمل لواءها الأسرة والاعلام والمجتمع والدولة، بتفعيل أهمية المواطنة وزيادة معدل نسبتها المئوية لخلق الموازنة المئوية للتركيبة السكانية.
306
| 14 ديسمبر 2025
نموذجان يفصل بينهما الفرح والألم والوحدة والفرقة، من قطر الأمن والسلام الى غزة المجروحة، لوحة فنية ابداعية عكست صورتي الفرح والوحدة مؤثرة ومتميزة بكل دقة واحترافية، جسدت معنى القومية العربية ووحدة الدين واللغة المشتركة في قالب استعراضي استثنائي مبهر، مزج بين الأصالة والمعاصرة، بين الحاضر والماضي، بين العلم والثقافة والإرث والحضارة، تجاوز المشهد الفني الرياضي الذي شهده «استاد البيت» مع بداية افتتاح مباريات «كأس العرب» كل التحديات التي تواجه الدول العربية فرقة وتشتت وفتن وهجرة وحروب، واستسلام وطواعية للتدخلات الغربية وسلبية في المواجهة، كم هو جميل حين تجمع الرياضة الروح العربية على أرض عربية وبيت عربي واحد، مع تباعد المسافات الجغرافية، لتعيد لنا النشيد العربي الذي يتغني بالوطنية القومية، ويمتدح الوحدة العربية، ونردده في كل مناسبة عربية قومية للشاعر فخري البارودي، بلاد العرب أوطاني.. من الشام لبغدان.. ومن نجدٍ إلي يمنٍ.. الى مصر فتطوانِ. أين وحدة أوطان العرب اليوم؟ هل نبحث عنها بين ركام جثث الشهداء في غزة؟ أم بين أفواه الجياع في السودان؟ أم بين الفصائل المتنازعة في اليمن؟ أم عبر صوت الفنان رشيد عساف، الذي تجاوز التفرقة العربية وقدم لوحة استثنائية لأبناء لغة الضاد، رسالتها واضحة بأن العروبة هي الركيزة التي تجمع الشعوب أكبر من الحدود وأقوي من أي خلاف، وأعمق من أي كلمة، عشنا تفاصيلها بأمل وحلم بأن تعيد الأجيال القادمة روابطها وبناء وحدتها، وصناعة مستقبلها، لينتهي العرض الرياضي الاستثنائي في اطار المزج الأسطوري الدقيق المتقن للأناشيد الوطنية العربية لكل الدول العربية الحاضرة في قالب نشيد موحد، أثارت المشاعر وخلقت حالة وجدانية خاصة من الانتماء والشعور الوطني، لامس القلوب، ووحد الصفوف، وأعاد الرمزية الوطنية العربية في أسمي معانيها والتي أبرزها حفل الافتتاح الرياضي بدءًا باختيار شخصية «جحا» ومرورا بالمسجد الأقصى وإعادة البناء على يد الأجيال القادمة، وانتهاء بدمج الأناشيد الوطنية للدول المشاركة لتضيف التكنولوجيا المرئية والمواد البصرية للعرض بريقًا احترافيًا متميزًا. إنه الفرح الذي رسمه حفل الافتتاح على مشاعر الجماهير العربية ليتحدى الألم الذي خلقه التفرق والتفكك اليوم، ومزق الخاصرة العربية وشتت شعوبها لتتضح صورتها مع الواقع التي تعيشه الشعوب العربية «غزة نموذجا» ضحية أججت جراحها وآلامها ما تعانيه الأمة العربية من تفرق وتمزق ونزاعات سياسية وعقائدية تبحث عن وحدة عربية قوية تبددها وتعيد لها قوتها ومجدها وتعود لتقول «وغنوا يابني أمي بلاد العرب أوطاني» هل يتحقق هذا الحلم؟ أم ستبقى الوحدة العربية سيمفونية نرددها مع كل مناسبة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية كفقاعات هواء تنتهي مع انتهاء الحدث والمناسبة؟
255
| 07 ديسمبر 2025
كل دولة تمتلك من العادات والقواعد الخاصة بها تلزم الزوار والوافدين على أرضها. ووضعها في الاعتبار من باب الاحترام للقيم والعادات والسكان، والعديد منها تفرض قواعد صارمة فيما يتعلق باللبس والتصوير والحركات الانحرافية لدرء وقوع المشكلات، وتبدأ التعليمات مع الدخول لمطاراتها، اليوم دولة قطر أصبحت وجهة لكل الجنسيات باختلاف العقائد والأخلاقيات والثقافات والديانات خاصة بعد إصدار تأشيرة الزيارة المؤقتة وبعدها تأشيرة «هيا» واستغلالهما في التوافد أفرادا وأسرا والتي ما زال سريانهما قائمًا، وطبيعي مع هذه الأفواج القادمة بهدف الزيارة أو السياحة أو استغلال خدمات أخرى صحية أو وظيفية، أوالمشاركة في الفعاليات، لابد أن تكون هناك فئات بشرية تسمح لنفسها بممارسة عاداتها وثقافتها وسلوكياتها بكل أريحية على أرض المجتمع، ونراها في الواقع تتطلب الضبط والمنع لتأثيرها، إذا لم يكن هناك توجه من الجهات المسئولة بالمتابعة والمراقبة والمنع بما يتعارض مع ثقافة المجتمع وقيمه، ووضع قوانين توجيهية تثقيفية وتوعوية بالالتزام بالمبادئ واحترام العادات والقيم، وهذا منهج اتبعته وتتبعه بعض الدول خاصة في وجود الجماهير والسياح أثناء الفعاليات باختلافها التي تجمع وفوداً وجماهير باختلاف الجنسيات والدول على أرضها، جمهورية الهند نموذجا، حيث سنت قانونا مع الدورة الآسيوية التي أُقيمت على أرضها مطالبة الوفود القادمة بالتقيد واحترام العادات وعدم المساس بقيمها وعاداتها ومعتقداتها من خلال توزيع بروشرات توعوية تنبيهية مع دخول الوفود والجماهير بداية من مطارها وعقاب من يتجاوزها، من مبدأ الاحترام والتقدير، ونحن نعلم أن جمهورية الهند متعددة الأديان والمعتقدات والممارسات العقائدية، هذا هو المطلب الذي يجب أن يفعّل في المجتمع، خاصة أن مجتمعنا أصبح قبلة سياحية واقتصادية ومؤتمرات وفعاليات وأنشطة لا تتوقف على مدار السنة، تشكل جميعا محورا مركزيا للمهتمين باختلاف الدول. …. قطر تستقبل أحداثا رياضية متتابعة لا يختلف الاستعداد لها جماهيريًا وتنظيمًيا عن «مونديال 22» الذي أثبت نجاحه عالميًا، لاكتسائه طابعا متميزا من الاحترام للقيم والثقافة والعادات المجتمعية، وسيادة الروح الواحدة بين الثقافات دون المساس والتجاوز، لا يختلف توافد الوفود اليوم على أرض قطر لحضور فعاليات كأس العرب وغيرها من البطولات العالمية ، وطبيعي أن نجد سلوكيات وأخلاقيات تحتاج الى وقفة جادة للمنع والتوجيه والتوعية بقيم المجتمع ومبادئه الدينية والثقافية من المسئولين بوزارة الداخلية بجهودها ومتابعتها لكل السلوكيات الخارجة عن العادات والذوق العام سواء بالمظهر أو الممارسة وهذا حسن ظننا فيهم.
576
| 30 نوفمبر 2025
مع امتداد الفقر في دول العالم خاصة الإسلامية نتيجة الكوارث الطبيعية والحروب الأهلية والإقليمية والاضطرابات السياسية، والصراعات العرقية، وتسلط الأنظمة الجائرة الناهبة لمقدرات شعوبها، طبيعي أن تتسع دائرة الفاقة كما تتسع دائرة الإنقاذ، وتتحرك الجمعيات والمنظمات الإنسانية والخيرية في دول العالم لمساعدة المتضررين والمعوزين خاصة الشعوب التي تعيش تحت خط الفقر والحاجة، هنا الأحاسيس والمشاعر تختلف ما بين من يتجسد واقع الإنسانية المتضررة بعينيه في الميدان، ويلمسها بمشاعره ويحنو عليها بيديه، هنا يأتي الاعتبار مع الرحلات الإنسانية في ميدان المناطق المنكوبة، ويأتي الاختلاف مع بعد المسافات ويدعم الجهات الخيرية والإنسانية بما يجود به من عطاء مادي، أو إقامة مشاريع خدماتية خلال الجهات الإنسانية والتعاونية،، من قرغيزيا البلد ذات التضاريس الجبلية، التي تتمتع بجمال جبالها الموشحة بالثلوج، وامتداد سهولها الخضراء بمراعيها، وجمال عاصمتها «بيشكك» وبكرم أهلها وجميل خلقهم وطبعهم وثقافتهم ومنتجاتهم المحلية، هناك فئات مسلمة إنسانية في مناطق نائية تنتظر من يصلها لسد احتياجاتها الأساسية نتيجة الاضطرابات السياسية وابتلاع معظم أراضيها،، نلمس الفقر في المناطق النائية، كما نلمس دور الجمعيات الخيرية بمشاريعها السكنية والتعليمية والغذائية وتقديم خدماتها مساعدة ومساهمة من أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء، جمعية قطر الخيرية نموذج، اقتداًء بقوله - صلى الله عليه وسلم: (وَاللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ)، كم من الإنسانية في دولنا الإسلامية تعاني الأمرَّين الجوع والعطش كما تعاني سوء السكن، وسوء التعليم وانتشار الأمراض، المخيمات الفلسطينية والسورية المنتشرة ما بين لبنان وسوريا والأردن والعراق نموذج لمعاناة المسلمين وما زالت تزداد اتساعًا وألماً، الحروب الإسرائيلية الصهيونية لا تنتهي وتيرتها وتخلف الآلاف من المتضررين والمحتاجين، الأمطار تغرق المخيمات، والرياح تقلعها،، كما في السودان الحرب الأهلية الهمجية تشتعل بين الجيش والدعم السريع، شكلت أزمة إنسانية كارثية، نزوح مرتفع وانهيار البنى التحتية الاقتصادية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية، جوع وسوء تغذية وانهيار القطاع الصحي نقص في الغذاء والرعاية.. صور مأساوية لا تنتهي لمعاناة الإنسانية في دول العالم الإسلامي، هل نعتبر، ونتخذها مسارًا لتغيير نمط حياتنا التي تجلي فيها مؤشر الإسراف والتبذير اللامحدود ونتفكر في قوله عزَّ وجلَّ: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً}.
390
| 23 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب...
15144
| 08 فبراير 2026
يطرح اليوم الرياضي إشكالية المفهوم قبل إشكالية الممارسة،...
1623
| 10 فبراير 2026
لم يكن الطوفان حدثًا عابرًا يمكن تجاوزه مع...
816
| 10 فبراير 2026
لقد طال الحديث عن التأمين الصحي للمواطنين، ومضت...
624
| 11 فبراير 2026
يشهد الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة حالة مزمنة...
558
| 09 فبراير 2026
راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة...
522
| 12 فبراير 2026
منذ إسدال الستار على كأس العالم FIFA قطر...
516
| 11 فبراير 2026
لم يعد هذا الجهاز الذي نحمله، والمسمى سابقاً...
501
| 09 فبراير 2026
لم يكن البناء الحضاري في الإسلام مشروعا سياسيا...
483
| 08 فبراير 2026
يستيقظ الجسد في العصر الرقمي داخل شبكة دائمة...
441
| 10 فبراير 2026
الثاني من فبراير 2026م، ليلة النصف من شعبان...
417
| 09 فبراير 2026
تشهد ساحات المحاكم في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا...
387
| 09 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل