رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
احتضنت اسطنبول المؤتمر التأسيسي للهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وسط حضور إسلامي مميز، ضم مئات العلماء والمفكرين والسياسيين والمثقفين والإعلاميين، واللافت أن انطلاقة المؤتمر أتت مع إكمال مقاطعة المنتجات الفرنسية عامها الأول، رداً على الرسوم المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام، ويأمل القائمون على الهيئة العالمية في حشد العالم الإسلامي، للتعريف بالنبي عليه الصلاة والسلام، والدفاع عن زوجاته وصحابته، كما جاء في البيان التأسيسي للهيئة، إضافة إلى مشروع التعريف بسيرته عليه الصلاة والسلام وهديه.
على مدار أشهر كان الأمين العام للهيئة فضيلة الدكتور محمد الصغير يطوف على العلماء والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من أجل حشدهم واستنهاض هممهم، وقد ساعده في ذلك مشايخ وفضلاء في الهيئة التأسيسية، ولجنة إعلامية من شباب مهرة متدربين على التعامل مع وسائل ووسائط الإعلام الحديث، مما مكنهم من إبراز الفكرة إلى العلن بشكل لاقى قبولاً وحماساً من شرائح الأمة كافة، كما نجحت الهيئة سريعاً في تأطير العمل وجمعه وتوحيده بعد أن كان مشتتاً انفرادياً على مدار العام، منذ انتفاضة الأمة لنصرة النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك رداً على الحملات المغرضة بحقه.
حفل المؤتمر استمر ليوم كامل بكلمات من سياسيين أتراك على رأسهم وزير الديانة التركي السابق الدكتور محمد جورماز، والمستشار السابق للرئيس التركي ياسين أقطاي، بالإضافة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج خالد مشعل، كما شارك فيه علماء كبار من أمثال الأمين العام للاتحاد الإسلامي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داغي، والشيخ العلامة أسامة الرفاعي رئيس المجلس الإسلامي السوري، والشيخ العلامة محمد حسن ولد الددو، والدكتور العلامة عصام البشير، والشيخ سليمان الندوي، والشيخ الحسن الكتاني، والشيخ نواف تكروري رئيس جمعية علماء فلسطين، وشخصيات كبيرة وعديدة، قدم بعضها من دول عدة خصيصاً للمشاركة في المؤتمر.
تأمل الهيئة أن تعمل على امتداد العالم في التعريف بالنبي عليه الصلاة والسلام وهديه، وباللغات الحية المتعددة، وقد أطلقت منصات إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتلقي كل ما يكتب عن النبي عليه السلام في العالم، ومما يلفت في الهيئة هو اهتمامها الإعلامي، ما دام الإعلام ناقلاً للخبر والمعلومة، وبدونه يصعب تبليغ الرسالة، وإيصالها للآخرين، وكان لافتاً اعتناء الفضائيات العربية والمحلية بالحدث واهتمامها به، حيث كانت التغطية تُنقل على الهواء مباشرة، من خلال منصات الهيئة العالمية؛ إذ بلغت مشاركات صفحة الهيئة على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من ألف مشاركة، مما عكس مدى الاهتمام والحرص الذي أبداه المسلمون بهذا الحدث الكبير.
الفكرة والرسالة تظل حبيسة الأدراج، وسجينة الجدران ما لم يتعاطَ معها الإعلام، وما لم يتم نقلها بوسائل تتناسب مع تطورات العصر وتقنياته، فأتى إطلاق الهيئة لمنصاتها الإعلامية، ليساهم في إيصال رسالتها، والوصول إلى شريحة واسعة من الأمة، تحديداً شريحة الشباب الذين يعوّل عليهم في نصرة النبي وزوجاته وصحابته، ولفت العالم السوداني المبرز الدكتور عصام البشير في كلمته القيمة، إلى أن المشكلة ليست فقط في نصرة النبي عليه السلام بالرد على شبهات أعداء الإسلام والإنسانية، وإنما لا بد من التركيز على الشبهات التي يطلقها أعداء الداخل إن كان بالتعرض لصحابته وزوجاته، أو بالتعرض لسنته من خلال التشكيك بصحيحي البخاري ومسلم والسنن، وهذا لا بد من إيلائه اهتماماً كبيراً بحسب قوله.
رموز الأمة عليهم مسؤولية كبيرة في نصرة النبي عليه الصلاة والسلام، فهم مدار الاهتمام الشعبي، وهم ورثة الأنبياء، ووجهة الأمة في تلقي دروس النصرة، ولذا فإن تحركهم وأقوالهم وأفعالهم ما هي إلا إرشادات للأمة التي تنتظرها للسير على هداها، وبمقدور الرموز أن يفعلوا ذلك عبر تزكية أوقاتهم ومنصاتهم، وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوة إلى نصرة النبي عليه السلام والدفاع عنه وعن زوجاته وصحابته وأمته.
بقي أن أقول إنني سمعت الكثير من المشاركين عن حالات الارتياح والطمأنينة التي شعروا بها، وهم يتابعون أعمال المؤتمر، فقد قال لي وزير التربية في حكومة الإنقاذ في إدلب والأستاذ في كلية الشريعة بجامعتها الدكتور بسام صهيوني: إنه لم يشعر بجو طمأنينة وسكينة وهدوء كما شعر به في هذا المؤتمر، ولعل ذلك ببركة وشرف صاحب المؤتمر عليه الصلاة والسلام. وقال لي أحدهم بأنه كان يعاني دائماً بالليل من تعب وألم إن هو وقف طويلاً في النهار، لكن على الرغم من وقوفه طوال اليوم مستقبلاً ومودعاً المشاركين، فإن الآلام اختفت عنه بفضل الله، ولعله ببركة وشرف الانتصار للنبي عليه الصلاة والسلام.
تحرير دمشق والنظريات التآمرية التي لا تنتهي
أتفهم حالات التشكيك بأي انتصار للأمة المستضعفة، فقد عاشت الأمة منذ وقت طويل حياة الانكسارات والهزائم والخيبات، حتى... اقرأ المزيد
1035
| 01 يوليو 2025
تفجير كنيسة مار إلياس.. لا عودة إلى الوراء
التفجير الإرهابي الإجرامي الذي استهدف يوم «الأحد الأسود» كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بالعاصمة دمشق، والذي راح... اقرأ المزيد
906
| 24 يونيو 2025
سوريا.. الجمهورية الثانية
في الثامن من ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي، كانت سوريا والعالم العربي والإنساني على موعد جديد في... اقرأ المزيد
1557
| 17 يونيو 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3918
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3129
| 24 سبتمبر 2026