رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قد تكون شعرية البوح من أكثر العلامات إثارةً في قصائد الشاعرة القطرية سميرة عبيد، بوصفها تمثيلا لـ»القصيدة الشخصية» التي تتكثف فيها هواجس الذات الرائية، إذ تتلمّس من خلالها سيمياء الغائب في اللغة والمعنى، فتحتفي بإيحاءاته وكأنها تحتفي باليومي والحسي والتأملي، بحثا عن ذلك الغائب المتواري خلف الاستعارات التي تهجس باستعادته، عبر استغواء أسئلة الوجود، الأسئلة التي تُحرّض على الكشف والرؤية، وعلى استجلاء الغامض، فتتحول الاستعارات إلى أقنعة للذات، ترى من خلالها عالمها الماكث في اللغة، والمشغول بهواجس البوح والاعتراف، كاشفةً عن قلقها، وعن خوفها إزاء ما يصنعه الغياب، بوصفه استعارة كبرى للمحو والفقد والموت..
في كتابها الشعري «تصحو في الغياب» الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر/ القاهرة 2023 تحضر ثنائية الصوت والصمت كجزء من شعرية ذلك البوح، فالصمت ليس ضدا للصوت، بل هو تمثيلٌ لهواجسها في البحث عن الغائب، حيث يتدفق صوتها الداخلي، حاملا معه تورية صخبها العميق والمكبوت، صخب الأنثى وهي تبحث عن المعنى/ الوجود/ الجسد. وحتى مفردات «الوصايا» و»الوصية» رغم طابعها المثيولوجي، لكنها تحضر بوصفها «شهادة» أو رغبة في مواجهة الغياب عبر ترميز إحالاته للخريف والتجاعيد والريح والسفر والمجهول..
عند عتبة الكتاب تطلّ الغريبة «المُهدَى إليها»، وهو قناع للشاعرة، توحي عبره بشعرية البحث/ الكشف، حيث تمارس الصحو لكي تفترس العالم عبر اللغة، فتجعل ترويض اللغة رهينا بما تؤثثه من ذلك الصحو، الذي هو يقظتها، أو شعفها برؤيا الوجود، وباستجلاء ما يمكن أن يتبدى من الغائب الماكث باللغة أكثر من مكوثه في الحياة..
الاستهلالات الثلاثة- المتنبي، ادونيس، باشلار- تكشف عن قلق الشاعرة، عن توقها لما يشبه «الصيانة» المتعالية، حيث تحضر قوة النص، لتبثّ شحنة عالية من الترياق الاستعاري في قصائدها، وربما تُحفّزها على إيقاظ شعرية البحث، وهي تستمد طاقتها الإشارية من شعرية الغائب، فالبحث يتبدى بوصفه معادلا رمزيا للقلق، ليبدو وكأنه تواصلٌ في مواجهة «المستحيل» حيث استجلاء شهوة الغائب، الغائر في أبّهة اللغة، فينطلق صوتها الداخلي، متأملا، هائجا، رافضا «ضوء الصمت» متدفقا بانثيالات «حنين شائك، يروّض رعاة النجوم خلسة مني» وهي اشارات يتبادل فيه الدال المباشر بالدال الباطني، فيكون البوح شغفا بالغائب، واعترافا باستدعاء حمولاته الرمزية والإشباعية..
لا يعني بوح الشاعرة إحالة مباشرة إلى «القصيدة التأملية» بقدر ما يعني الإحالة إلى فضاءات القصيدة الشخصية، التي يحتشد فيها الصوت الخفيض والعميق، والغائر بحساسية الوحدة، تلك التي تجعلها أكثر شغفا بتزاحم أفعال الحركة، حيث الاندفاع إلى ما يُحرّك مجساتها، وهي تتقصى رؤيتها الموزعة بين لحظة التجلي ولحظة الغيب، فتعمد إلى خرق الصمت، عبر مفارقة الصوت، بوصفه بوحا للذات التي تكشف عن قلقها/ حلمها.
لي حلمٌ
على الطريق
كنت أراه يقترب
بعيدا بعيدا..
استدعاء الحلم يعمل بوصفه تمثيلا للقلق، ولاستغوار ما تهجس به اللغة من إشارات سيميائية للذات التي تفكّر عبر «صمت صاخب» فتجعل من هذا الحلم شفرتها في استدعاءٍ نظيرٍ للغائب، الذي يوسّع من شعرية الانتظار، لما» يمنحني سحر الطريق»
الذات المفكرة/ الرائية تقترح في هذا السياق قراءة بصرية، لاستجلاء ذلك الغائب عبر موحيات تجعل من التفاصيل الصغيرة، وكأنها شحنات فائرة بحسيتها، باغواءات ما تصنعه لحظات عشق/ تيتّم بـ»شجرة الصبار» لها دالتها على التحمّل/ الصبر، والتعويض، حيث «تهرول الأحزان» عبر الصخب الداخلي، لتنأى بها بعيدا عن « ضوئك الشاحب ايها الصمت»
الغياب بوصفه رائياً..
تتحول ثيمة الغياب إلى موجّه، ينطوي على استغراقات، تدفع باتجاه فكّ شفرات ما يضمره ذلك الغياب، إذ تستدعي عبره صوتها العميق، مثلما تستدعي له استعارتها الشعرية، وكأنها تعمد إلى المواءمة ما بين اللغة بوصفها الاستعاري، وبين قلق الذات بوصفها الوجودي، كاشفة عمّا تمور به من هواجس، يكون الغياب هو قرينها التمثيلي، يرقبها، يترصدها، يشاطرها التفاصيل اليومية، وسيرة الحكاية، وشهوة الخلاص/ التطهير/ السفر.
«الغياب الذي يراقبني كل مساء
يترصدني،
وأنا أودع شهرزاد في سفينة نوح»
في قصيدة «جرس الحياة» يحضر الصوت الداخلي، كتعويض استعاري عن الرهاب/ الضجيج الخارجي، تتفجر عبره النقائض كمقابل لشهوة الحياة عبر الحلم، حيث تضعنا الشاعرة إزاء انثيالات يشتبك فيها الحسي والنفسي، لكنها ليست بعيدة عن ماتراه الأنثى التي تسكنها، وهي تلامس فكرة الحياة عبر استحضار «اليد التي تلوّح» وتتلمس الأشياء العابرة، وكأنها تجعل من هذه الحياة في لحظة مواجهة مع الغياب، كتوازٍ وجودي ينبجسُ مع السؤال الفلسفي « ما الحياة»
توحي بنى القصائد المقطعية بدوال نفسية، وبمشهدية تترابط في تمثلات تؤدي وظائفها عبر «مونودراما» تكون فيها صوت الشاعرة هي «الصوت الوحيد» الذي يتشظى إلى أصوات موازية، تتمثّل فيها الغائب المُستدعى، أو المُنادي، بوصفه القرين الذي يؤدي وظيفة المرآة، أو الذات الأخرى التي تنسل اليها من الماضي، لكنها سرعان ما تتمرد عليها..
أعرفها ولا تعرفني،
الغريبة لها ذاكرة الخيول الخشبية
جاءت من آهات السنين
من شظايا الماء
لا تملك سوى الرحلة
تطمئن إلى شبّاك الصور
المتقطعة أمام المرآة..
العرف التجاري ومكانته القانونية
تلعب الأعراف دوراً أساسياً في تنظيم حياة الأفراد والجماعات، لأنها مستمدة من صميم طبيعة علاقاتهم ويرتضون انتشارها بينهم،... اقرأ المزيد
117
| 11 مايو 2026
الحياة.. أسرع!
كان يمكن لفيلمٍ قديم أن يجلس معنا ساعتين كاملتين من دون أن نشعر بأن الوقت يُبتلع من أعمارنا،... اقرأ المزيد
252
| 11 مايو 2026
"تطوع" .. أثر يمتد
في المجتمعات الحية، لا يُقاس التطور فقط بما يُبنى من مؤسسات أو بما يتحقق من مؤشرات اقتصادية، بل... اقرأ المزيد
189
| 11 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4494
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4242
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
2553
| 07 مايو 2026