رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* منذ أربعة أيام رحل دون أن يحفل بوداعه أحد، بل إن كثيرين كسروا خلفه أكبر جرارهم! لم يودعوه وهو يركب قطاره إلى حيث سيغيب دون عودة، وإنما تركوه كغريب يخرج دون كلمة، ولم يعاتب هو أحدا فقد كان يعرف أنه كان وجعا لا راحة فيه، وهما لا انكشاف لسواه، وحزنا لا وداع لألمه، كان يعرف أن شهوره الاثني عشر غصت بالدموع، والغربة، والموت، وتوق البشر للحظة أمان لم يجدوها! كان يعرف كم فر الناس فيه من موت إلى موت، ومن قبر إلى قبر، وكم تحولت قواربهم إلى توابيت تهوي بهم الى سكون القاع الرهيب وهم يحتضنون أطفالهم، وأملا في النجاة داعبهم، وما كان إلا سرابا يضحك على عطش القوافل!! كان يعرف أن الفارين من زلازل الموت بذلوا من فرط خوفهم ماء وجوههم ذلا وهم يستجدون الاحتماء بجدار آمن يرحم خوفهم فلا ينهار فوق رؤوسهم، لا البر أشفق عليهم، ولا البحر واساهم، كان العام المسافر يعرف أن فصلا من الأوجاع بدأ فيه ومازال يغرق الموجوعين بما يعجزهم وصفه، هذه نقطة في بحر آلام كثيرة نازفة يحيطها البرد، والظلام، والاغتراب، والضياع، وارتجافه فقد الوطن.
* ورحل العام تاركاً فينا ما لا يمكن للذاكرة أن تنساه، رحل عام الفواجع تاركا الطفولة المذبوحة عنوانا لفظاعة ووحشية لا يسقط وجعها بالتقادم، لن ينسى المعذبون بإحساسهم رغم أصوات مزامير الاحتفال الصاخب، والبالونات الملونة، والأغاني الزاعقة، ورقص الساهرين، وضحكات المغيبين (علي الدوابشة) الرضيع الفلسطيني الذي أحرقه قطعان الصهاينة وهو نائم في سريره حتى تفحم!!
* دون فخر حظى العام المسافر بأكبر عدد من القتلى، واللاجئين، وأكبر رصيد من الكره للإسلام والمسلمين، وأكبر كشف لمهزلة الغرب الذي طالما ادعى أنه ديمقراطي يقبل الآخر ويحفظ حقوقه!.
* سجل العام المسافر رقما مخزيا لغياب الإدارة العربيه، وأنيميا حادة في رصيد العزة الموقرة.
* أتحفنا العام الراحل بأكبر رقم للنجوم (الرقاصين) ليس آخرهم (حسن الرداد — كوكو) الذي نافس دينا تقصعا، واهتزازا ببدلة الرقص في (زنقة ستات).
* رحل العام غير المأسوف عليه مخلفا هوة هائلة، وحفرة مهولة طمرت ما اعتز به المسلمون طويلا من اخلاق الفرسان، ومروءة الفضلاء.
* في العام الفائت تفرد الاعلام العربي بشبابيك (الردح الاعلامي) والسب، والقذف، والتشهير بالصور، والسيديهات، وتاريخ الخصوم الشائن، وان لم يكن يكون، عوضا عن استعمال أحط أشكال النقد بألفاظ أقل ما يقال عنها سوقية، خادشة للحياء.
* في العام الجديد من أنت؟ هل أنت الواجد كل شيء فشكر، أم الفاقد كل شيء فصبر؟ هل أنت الكائن الذي يرفع خشمه ظنا منه أنه الوحيد الذي يستحق الحياة، أم أنت الخافض جناح الذل من الرحمة رفقا بالمتوجعين حولك ممن تعرف أو لا تعرف؟ من أنت؟ هل انت العظيم الفخيم الذي تخرج كلماته من أنفه كبرا بأخطاء التعالي القاتلة؟ أم أنت الذي يخجل من نفسه ان غلبه غضبه يوما فأخذ نفسه بالقوة ليلجم حمم شظاياها خوفا من أن تجرح الناس؟ هل أنت من نهج الضعيف يداس، ويهان، ويقهر أم أنت ذلك الذي يتصدر للدفاع عنه، وحمايته، ولا يرتاح الا اذا أنصفه؟ هل أثر الدمع في عينيك من ألم أحدهم الذي هزك فأوجعك أم أن عينيك حجران من زجاج يبرق ولا علاقة له بما يسمى الإحساس؟ هل أنت الأمين في مودته لحبيبه، وصديقه، الحافظ لعشرته، وأسراره، الموجود دوما في أتراحه قبل أفراحه أم أنت المحب، المخلص، لواحد لا شريك له هو انت، أنت فقط؟ من أنت؟ سؤال مهم يستحق التعرض له، والاجابة عليه فقد نجد ما نغيره لنستحق أن نحظى بلقب انسان جديد في عام جديد.
* طبقات فوق الهمس
* أول سطور قرأتها في العام الجديد قول (موثيسيكيو) القانون يجب أن يكون مثل الموت الذي لا يستثني أحدا.
* الحقد، والحسد، والغل ثلاثة أشقياء يدفعون (السوداويين) لتشويه الأسوياء.
* أتصور أن كثيرين تعلموا من العام المسافر أن أسوأ غياب ليس غياب الحبيب وإنما غياب الرؤية، وأن أوجع تشييع ليس جثامين الذين ماتوا، وانما تشييع جثامين العدل، والضمير، وأن أبشع سكوت هو سكوت قادر على رفع الظلم ولم يفعل، وان طلقات النيران الصديقة أشد فتكا من سلاح أشرس الأعداء.
* صورة متكررة في كل عام لأحدهم يأكل مال النبي، شهادة الناس فيه أنه (ورع) عندما يسمع الأذان يركض متوضأ ليكون في الصف الأول خلف الإمام!! لا تعليق على الأداء.. في فمي ماء!!
* مكتوب على هامة العام الجديد..أحسن الى الناس تستعبد قلوبهم.. فطالما استعبد الانسانَ احسانُ.
* مع بدايات الأعوام، وتأملاته مهم أن نعترف بأن في الكون أصواتا غير أصواتنا، ومعارف تتفوق على معارفنا، وضرورة كي نغير مقاعد المتفرجين الى المشاركين لننتج شيئا ذا بال.
* أمر حالات العقم عقم قلب لا يحب.
* موال
* دنيا وناس في التوهة متبعترة
ياللي تقول ان الحياة جاه ومال
حاسب لتبني قصور رمال على رمال
بايه يفيد المال إذا الدهر مال
ع اللي خسر روحه وطغى وافترى.
مَنْ يسقط حقّ الجار كيف يعيش في سلام؟!
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش وتحقيق الأمن والسّلام والاستقرار لجميع الشّعوب، ومن غفل عن هذا... اقرأ المزيد
96
| 01 مايو 2026
ضريبة المشروباتِ المحلاة
في زمنٍ تتسارعُ فيه الإيقاعات، وتتنافسُ فيه المغرياتُ على اجتذابِ الإنسان، لم تعد التشريعاتُ الرشيدةُ مجرّدَ أدواتٍ تنظيمية،... اقرأ المزيد
114
| 01 مايو 2026
كن ذهباً حيث يدركون قيمتك
هل توقفت يوماً لتسأل نفسك: هل قيمتي الحقيقية تنبع مما أنا عليه، أم من المكان الذي اخترتُ أن... اقرأ المزيد
39
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3723
| 29 أبريل 2026
من خلال متابعتنا للمستجدات الصادرة في الثامن من أبريل ٢٠٢٦، حول تحديث قواعد الضريبة الانتقائية بموجب القانون رقم ٢ لسنة ٢٠٢٦، بداية فإن موضوع الضريبة الانتقائية بشكل خاص لا يتعلق بمفهوم الزيادة في الأسعار ولا السعر الجبري الذي تفرضه الدولة بالمعنى الشائع؛ بل هو آلية تنظيمية تلقائية للأسعار تعني ببعض السلع الانتقائية والذي يحفز الفرد على الاستغناء عنها أو تقليلها تدريجياً وهي خطوة ذكية لتعزيز المناعة المجتمعية. هذا التعديل الذي أصدره سمو الأمير يأتي في وقت تضغط فيه الأزمات العالمية على موازنات الدول، مما يجعل صحة الناس والبيئة المحيطة بمثابة الحصن الحقيقي، خصوصاً في زمن الحروب والظروف الجيوسياسية المتقلبة. فالدولة التي يمتلك أفرادها صحة جيدة، وميزانية لا تهدر في فواتير علاج الأمراض المزمنة، هي الأقدر على الصمود في وجه أي تحديات عالمية. وحسب ما هو مفهوم من هذه الأداة الاقتصادية والتحديث المقصود، نجد أن الضريبة الانتقائية هي ضريبة تُفرض على سلع محددة تضر الصحة أو البيئة عموماً. والهدف ليس تحصيل العوائد فحسب، بل تشجيع الناس على تغيير عاداتهم واستبدال المشروبات المليئة بالمحليات المضافة، سواء كانت سكراً طبيعياً أو بدائل صناعية، ببدائل طبيعية ومفيدة أكثر. كما أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات دول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت تتحرك ككتلة واحدة لحماية أسواقها، والضغط على الشركات العالمية لتقديم منتجات أكثر جودة وصحة لمنطقتنا. إن جوهر هذا القانون والذي سيبدأ تطبيقه في يوليو ٢٠٢٦، لا يهدف لتقييد خيارات الناس، بل لإعادة هيكلة هذه الخيارات داخل المنظومة الاقتصادية. فالسوق لا يزال مفتوحاً للجميع وعادات الاستهلاك غير مقيدة لكن القواعد تغيرت؛ حيث صار المشروب المحلى يتحمل تكلفته الصحية مسبقاً عبر الضريبة الانتقائية. والجديد هنا هو الاعتماد على النموذج الحجمي، أي أن الضريبة تُحسب بناءً على كمية السكر أو المحليات في كل ١٠٠ ملل من محتوى المنتج. وللتوضيح، المشروب الذي تشتريه الآن بـ ٤ ريالات قد يصل سعره إلى ٥ أو ٥.٥٠ ريال إذا كان محتفظاً بنسبة سكر مرتفعة، بينما ستحافظ المشروبات قليلة التحلية على أسعارها الحالية أو قد تفرض عليها النسبة الدنيا من الضريبة، نظراً لانخفاض كثافة المحليات مقارنةً بنظيراتها المشبعة بالسكر، مما يدفع الشركات لتغيير مكوناتها لتبقى منافسة في السعر. هذا التغيير يفتح باباً للمنافسة العادلة، فالنموذج الحجمي يلغي الأفضلية السعرية التي كانت تُنسب عادةً للمشروبات الرخيصة المليئة بالسكر على حساب البدائل الصحية المبتكرة. اليوم المنافسة صارت على الجودة والابتكار، وهذا يحفز مصانعنا الوطنية لتقديم منتجات صحية منافسة محلياً وعالمياً. أما عن المردود المادي فالدولة في هذا السياق تنهض مرتين؛ الأولى عبر تنويع الدخل لدعم الخدمات العامة والبنية التحتية، والثانية عبر توفير المليارات التي كانت تُصرف على علاج السكري والسمنة والأمراض الأخرى المرتبطة باستهلاك السكاكر بشكل مفرط. ولضمان الشفافية خصص القانون نسبة ١٪ من هذه الضريبة لميزانية وزارة الصحة لتمويل برامج التوعية المختلفة، بينما تذهب بقية العوائد لدعم المشاريع الوطنية، مما يجعل المنتج الضار وسيلة لتمويل البناء والنهوض بالمجتمع. وباعتبار هذه الرؤية هي الركيزة لتعزيز الأمن القومي الغذائي والصحي؛ أضحت الوقاية التي ندركها من روح وجوهر هذا القانون خط الدفاع الأول ضد الأزمات، والمجتمع القوي صحياً هو المحرك الحقيقي لاقتصاد صامد في ظل أي ظرف، يحمي سيادة الوطن وصحة مكوناته الوطنية وأجياله القادمة.
1137
| 24 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
762
| 27 أبريل 2026