رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. مصطفى محمد عبيد

مساحة إعلانية

مقالات

279

د. مصطفى محمد عبيد

فيتامين د.. أكثر من مجرد فيتامين للعظام

05 يونيو 2026 , 12:11ص

يُعد فيتامين د، من العناصر الأساسية لصحة الإنسان، فهو لا يقتصر على بناء العظام فحسب، بل يلعب دورًا مهمًا في وظيفة العضلات والجهاز المناعي والعديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

يعمل فيتامين د على زيادة امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء، وهما العنصران الرئيسيان المسؤولان عن قوة العظام والأسنان. وعندما ينخفض مستواه في الجسم لفترة طويلة، قد يؤدي ذلك إلى ضعف كثافة العظام وزيادة خطر الإصابة بالهشاشة والكسور، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.

ومن الأعراض الشائعة لنقص فيتامين د الشعور بآلام منتشرة في العظام والعضلات، والإرهاق المستمر، وضعف القوة العضلية، وصعوبة النهوض من الجلوس أو صعود السلالم. وكثيرًا ما يراجع المرضى عيادات العظام بسبب هذه الأعراض قبل اكتشاف أن السبب الرئيسي هو نقص فيتامين د.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة للنقص الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم داخل المباني، وكبار السن، وذوي البشرة الداكنة، والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر في امتصاص الغذاء.

ويُعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، كما يوجد بكميات محدودة في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأغذية المدعمة. إلا أن الغذاء وحده غالبًا لا يكفي لتغطية احتياجات الجسم لدى كثير من الأشخاص.

ويتم تشخيص النقص بسهولة من خلال تحليل الدم، ويجب أن يكون العلاج تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج. كما أن تناول جرعات عالية من فيتامين د دون حاجة أو متابعة طبية قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم وحدوث مضاعفات صحية.

إن المحافظة على مستوى طبيعي من فيتامين د تمثل خطوة مهمة للحفاظ على صحة العظام والعضلات وتقليل خطر الكسور وتحسين جودة الحياة، ولذلك يُنصح بإجراء الفحص عند وجود أعراض أو عوامل خطورة تدعو للاشتباه بوجود النقص.

أخصائي جراحة العظام والمفاصل

البورد الألماني في جراحة العظام والرضوض

مساحة إعلانية