رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فهد الروقي

فهد الروقي

مساحة إعلانية

مقالات

2008

فهد الروقي

مبيوعة يا رجال

06 مايو 2015 , 02:19ص

مسألة التلاعب بنتائج المباريات موجودة في كرة القدم ما وجد الشر في الإنسان فكثير من البشر يرغب بالانتصار حتى ولو تعاون مع الشيطان في ذلك لا يعنيه التنافس الشريف ولا يقتنع به وليس في قاموسه من مبادئ التنافس النقي شيء، خصوصا إذا كان الفوز فيه مجلبة لمنفعة شخصية أو دفعا لضرر عليه وأحيانا وهو الأغلب يأتي من (جشع) وأشد أنواعه (المادي) الذي تقف خلفه مكاتب المراهنات المنتشرة في أغلب دول العالم، خصوصا الآسيوية والأوروبية منها.

لكن هذا التلاعب لا يمكن الجزم به من خلال ما يحدث في المباريات من أخطاء، سواء من حكام أو من لاعبين، وإلا أصبحت جل مباريات كرة القدم (مبيوعة)، ففي كل مباراة تقريبا يقع خطأ من حكم وأحيانا من اللاعبين، فالمهاجمون يضيعون فرصا سهلة سانحة للتسجيل والمدافعون يقعون في أخطاء جسيمة تهدي الكرة للمنافسين وأحيانا تودعها في شباك مرماهم والمدربون يخطئون في قناعاتهم وتوجيهاتهم وفي تبديلاتهم.

من هذا المنطلق فإن الجزم أو حتى الإشارة لوجود تلاعب هو (تخوين) للأمانات وتشكيك في الذمم، بل هو (جريمة) يعاقب عليها القانون والأعظم من ذلك عقاب رب الناس والقانون.

والمصيبة أن من يؤمنون بهذه التجاوزات لا يعتمدون إلا على رؤية شخصية دافعها الأساسي (الميول)، فالنصراوي لا يمكن أن يتهم ناديه بشراء مباراة، بل المنافسون هم من يفعلون ذلك وكذلك يفعل الهلالي والأهلاوي والاتحادي وكذلك بقية المنافسين.

وتظهر هذه الظاهرة في مراحل الحسم الأخيرة فقط وتكاد أن تختفي في بقية مراحل المنافسات علما بأنها لا يمكن الجزم بها إلا من خلال تدخل جهات أمنية ذات قدرات كبيرة في البحث والتحقيق والمراقبة باستخدام التقنية الحديثة متى ما وجدت مبررات ومسوغات قانونية مقنعة وليس لمجرد شائعات أو أقاويل.

إشراقة

لا تصادق بخيل ولا تخاوي زعول

ولا تجادل سفيه ولا تعاند خبل

التزم بالنزاهة واحترام العقول

وكان هبت عليك النود خلك جبل

مساحة إعلانية