رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
للإعلام دور مهمّ في تعزيز اللغة العربية لدى الأطفال والناشئة والشباب، سواء تمّ ذلك من خلال الصحف والمجلات أو المواقع الإلكترونية أو الإذاعة والتلفزة.
يدفعني للحديث عن هذا الموضوع التجهيز الجاري للنسخة العربية الجديدة من برنامج الأطفال الأشهر: "افتح يا سمسم"، حيث يتوقع بثه بحلّته الجديدة في النصف الثاني للعام الحالي، بعد توقف دام لأكثر من ثلاثة عقود، ويضاف إلى ذلك حدث آخر على مستوى دولة قطر تمثل في تدشين فعاليات الضاد من قبل الحي الثقافي "كتار" للعام 2015، كبرنامج متكامل من ضمنه مجلة للناشئة باسم "الضاد".
في الأسبوع الماضي عرّجت على الموضوع بشكل موجز جدا ضمن مقال عن استعادة المكانة اللائقة للغة العربية في حياتنا، بالنظر إلى أن اللغة العربية لا تزال تشكو من تقصير أبنائها تجاهها على أكثر من صعيد، رغم أنها مكوّن مهمّ لهويّتهم الثقافية وشخصيتهم الحضارية.
التعزيز الذي يمكن لأجهزة الإعلام ومن في حكمها كشبكات التواصل الاجتماعي الاشتغال عليه في ما يخص لغتنا العربية الشريفة يتعلق بجوانب متعددة:
ـ التمكّن من الفصحى قراءة وكتابة وتحدثا، ويتضمن ذلك تذوق السماع، والنطق بشكل صحيح، سواء لجهة التشكيل أو مخارج الحروف، وإجادة الكتابة سواء لجهة الصياغة الصحيحة بعيدا عن الركاكة، والسليمة من الأخطاء النحوية والإملائية.
ـ تذوّق اللغة العربية وجمالياتها المختلفة، وهي مصاحبة وتالية لإجادة العربية نطقا وقراءة وكتابة، وتؤدي إلى عشق اللغة والتعلق بها والتلذّذ بها، وتقود إلى الكتابة الإبداعية وحبّ القراءة والمطالعة بلسانها، والتبحر فيها بصورة أكبر، والاعتزاز والافتخار بها.
ولعلّ من هم اليوم آباء يتذكّرون كم كان أثر برنامج "افتح يا سمسم" عليهم كبيرا في طفولتهم (سن الطفولة المبكرة)، حيث تختزن ذاكرتهم عددا من المواقف الطريفة التي يزخر بها هذا العمل، فيما يردد كل منهم أغنية البرنامج الشهيرة، ونشيد أحرف الهجاء التي حفظ معظمهم حروف اللغة العربية بفضلها، وباختصار فقد جعل البرنامج من العالم العربي شارعا في قرية يقطنه كل طفل وطفلة من أبناء الوطن من المحيط إلى الخليج.
ونفس الشيء يقال عن برنامج "مناهل" الذي عرض على التلفزيون الأردني وتوقف أيضا مع الأسف الشديد، كما يمكن أن يقال عن بعض برامج ومسلسلات قناة "ج" للأطفال في قطر.
هذه البرامج وهذه القنوات لها دور كبير في تعزيز اللغة لدى الأجيال الصاعدة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بناء على المحورين السابقين، ولكن يظلّ ذلك نادرا جدا وسط كمّ كبير من الغثاء الذي يقدّم عبر وسائل إعلام للأطفال أو تهتم بهم. بين لغة محكية "عامية" أو لغة عربية مكسّرة ركيكة بسبب ضعف القائمين على هذه البرامج والمجلات باللغة العربية، بقواعد اللغة وعدم تمكنهم من التعاطي السليم معها أو تذوقها، أو مترجمة بصورة غير لائقة، فضلا عن ضعف المضمون.
لا تكفي الغيرة على العربية من بعض القائمين على مجلات الأطفال ووسائل الإعلام الموجّهة والمتصدرين للمشهد الثقافي لإصدار إنتاج إعلامي يكون مؤثرا في تعزيز العربية، بل لابدّ أن يراعي هذا الإنتاج جملة أمور، لعلّ أهمها:
ـ أن يكون مندرجا تحت مظلة إستراتيجية لغوية يشترك في وضعها ممثلون عن وسائل الإعلام والتربية والتعليم وكتّاب الطفل والمجامع اللغوية والجامعات، بحيث تكون طويلة الأمد لتزويد الطفل بزاده اللغوي الذي يزيد انتماءه لحضارته وأمته.
ـ توفير الكوادر المدّربة القادرة على القيام بأعباء العمل الإعلامي المبدِع المخصص للأطفال، مع الأخذ بعين الاعتبار، كفاءتهم اللغوية والأدبية.
ـ اعتماد لغة وسطية جميلة وسلسلة تتجنب اللهجات المحكية الدارجة أو العربية الركيكة، كما تنأى بنفسها عن المفردات العربية المتقعرة التي قد تنفّر الطفل أو تشعره بالغربة عن لغته.
ـ تجنب حصر الاهتمام باللغة العربية بالتراث القديم فقط والأساليب المباشرة (مثل قل ولا تقل، والتعريف بكتب اللغة وعلمائها الأقدمين)، بل لابد من ربطها بالحاضر المعاش، كمعالجة سبب عزوف الناشئة عنها وعن استخدامها في الأجهزة الذكية وشبكات التواصل أو أثناء الأحاديث الشفهوية.
ـ تقديم البرامج والمواد التي تعنى باللغة (المباشرة أو غير المباشرة منها)، وتذوقها بأساليب جذابة ومشوقة، واختيار أفضل أساليب وطرق العرض والمعالجة عند إنتاجها وتصميمها، وإنتاج قصص ومواد تعنى بثراء القاموس اللغوي للطفل والشاب، وتحبيبه بجماليات لغتنا العربية.
إن لغتنا، اللغة العربية، تقبع في مأزق خطير، وتعاني غربة بين ناشئتها وشبابها، لما تعانيه من الإهمال والتقصير، لذا لابدّ أن تولي أجهزة الإعلام والصحافة المطبوعة والإلكترونية، وخصوصا ما كان منها مختصا بعوالم الطفولة والشباب، اهتماما كبيرا بها، وعليها أن تتذكر أن كثيرا من الأفكار الجميلة إذا لم نحسن تقديمها ومعالجتها تفقد بريقها وجاذبيتها، ولا تحقق الأهداف التي وضعت من أجلها، وبالتالي تنعدم أو تتضاءل فرص تأثيرها.
هل أتاك حديث غزة!!
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق عكاشة عن غزة بعنوان "غزة في القلب". فيه قابلت بالصدفة... اقرأ المزيد
135
| 07 مايو 2026
كلمات سمو الشيخة موزا وفرحة التخرج
•جاء شهر مايو حاملاً فرحة التخرج، مع احتفالات الجامعات في دولة قطر، وفي مقدمتها حفل تخريج مؤسسة قطر... اقرأ المزيد
75
| 07 مايو 2026
بين البناء والانهيار.. المؤسسات البابلية.. التاريخ والرمز
ليست كل التجارب التاريخية تُقرأ بمعناها الظاهر، فبعض الحضارات- ومنها بابل- تُقدَّم في الوعي الإنساني على مستويين: مستوى... اقرأ المزيد
96
| 07 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
2289
| 06 مايو 2026
في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن مع تحولات الاقتصاد العالمي، برزت القمة الخليجية التشاورية في جدة كحدث يتجاوز طابعه البروتوكولي، ليعكس نضجاً سياسياً واستراتيجياً في أداء دول مجلس التعاون، وقدرتها على الانتقال من إدارة الأزمات إلى استباقها وصياغة مسارات أكثر توازناً للاستقرار الإقليمي والدولي، وقد ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعمال هذه القمة، لتؤكد هذه المحطة أن الخليج بات لاعباً محورياً في إعادة تشكيل المشهدين السياسي والاقتصادي على حد سواء، ومنطلقاً لرؤية موحدة تتعامل مع التحديات الكبرى بمنطق الشراكة والمسؤولية الجماعية. ولم تعد هذه القمة مجرد لقاء تشاوري تقليدي، بل تمثل محطة مفصلية في انتقال الخليج من موقع “التفاعل” مع الأزمات إلى موقع “صناعة التوازن”، حيث جاءت مخرجاتها لترسم خريطة طريق عملية تهدف إلى احتواء الأزمات قبل تفاقمها، في ظل بيئة دولية تتسم بتذبذب أسواق الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، هذا التحول الاستراتيجي يعكس إدراكاً عميقاً بأن استقرار المنطقة ليس شأناً محلياً فحسب، بل هو ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين، مما يتطلب تنسيقاً عالياً يتجاوز التعاون التقليدي إلى التكامل الفعلي في المواقف والسياسات تجاه القوى الدولية الفاعلة. وفي صلب هذا التحول، جاء التركيز الواضح على أمن الملاحة الدولية كإحدى أبرز أولويات القمة، إذ لم تعد الممرات الحيوية في البحر الأحمر والخليج العربي ومضيق هرمز مجرد مسارات إقليمية، بل شرايين استراتيجية يمر عبرها نحو خُمس تجارة العالم، ومن هنا، بعثت القمة برسالة حازمة للمجتمع الدولي مفادها أن حماية هذه الممرات هي مسؤولية مشتركة، وأن دول الخليج لن تتوانى عن القيام بدورها القيادي لضمان تدفق التجارة والطاقة، ومواجهة أي تهديدات قد تمس سلامة الملاحة أو تعيق حركة الاقتصاد العالمي، مما يعزز من مكانة دول المجلس كصمام أمان حقيقي في قلب العالم. وقد تجلى في أروقة القمة إصرار خليجي على تعميق العمل المشترك من خلال مشاريع تكاملية ملموسة، تمتد من الربط الكهربائي والسككي وصولاً إلى التنسيق الأمني والعسكري المتقدم، وهو ما يعطي للعمل الخليجي بعداً مؤسسياً قوياً وقادراً على مواجهة التقلبات الجيوسياسية، إن قمة جدة، بما حملته من مضامين، تؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها الخليج هو "البوصلة" التي توجه مسارات الاستقرار في المنطقة، متمسكاً بسيادته ومصالحه الوطنية، وفي الوقت ذاته منفتحاً على صياغة تحالفات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لضمان مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
1932
| 30 أبريل 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل قد يظل متماسكًا من الخارج، بينما في داخله آلاف الشقوق التي لا تُرى، هكذا نحن بعد الخذلان، نبدو كما كنا، نتحدث، نبتسم، نُكمل أيامنا، لكن في الداخل شيء ما لم يعد كما كان. الخذلان لا يوجع لأنه جرحٌ عابر، بل لأنه إعادة تعريف قاسية للأشياء التي كنا نؤمن بها، هو اللحظة التي نكتشف فيها أن القرب لم يكن أمانًا، وأن المعرفة العميقة بنا لم تمنع الأذى، بل سهّلته. من علّمنا أن من يسمعنا جيدًا لن يكسرنا؟ أن من يعرف تفاصيلنا سيحفظها لا يستخدمها؟ أن من اقترب قد اختار البقاء؟ الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: أقسى الخيبات ليست في سوء الناس، بل في تصوّراتنا عنهم، نحن لا نُخذل فقط لأنهم أخطؤوا، بل لأننا بنينا داخلنا نسخةً منهم لا تشبه حقيقتهم، أحببنا ما ظننّاه فيهم، ووضعنا ثقتنا في صورة رسمناها نحن، ثم صدمنا حين تصرّفوا بما هم عليه فعلًا، لا كما تمنينا. لكن… هل هذا ذنبنا؟ هل يُلام القلب لأنه صدق؟ هل يُعاقب الصدق لأنه لم يشكّ؟ هل نُدان لأننا منحنا الأمان كما نتمناه لأنفسنا؟ ربما لا لكن النضج يهمس لنا بشيء آخر: أن النوايا الطيبة لا تكفي لحماية أرواحنا، وأن العطاء بلا حدود قد يتحول إلى استنزاف، وأن الثقة، وإن كانت نقية، تحتاج إلى وعي يحرسها. نحن لم نُخطئ حين وثقنا، لكننا تأخرنا في قراءة الإشارات، تجاهلنا ما كان واضحًا، وبرّرنا ما لم يكن يُبرَّر، لأن فكرة الأمان كانت أجمل من حقيقة القلق ولهذا كان الانكسار عميقًا، لأنه لم يكسرنا فقط من الآخر، بل كسر شيئًا في فهمنا لأنفسنا، حين ينكسر الزجاج من الداخل. لا يعود السؤال: من كسره؟ بل: كيف نعيد تشكيله دون أن نفقد شفافيته؟ كيف نبقى كما نحن دون أن نكون ساذجين؟ كيف نثق دون أن نسلّم أنفسنا بالكامل؟ كيف نُحب دون أن نذوب؟ ربما الجواب ليس في أن نغلق قلوبنا، بل في أن نُبطئ فتحها، أن نفهم أن القرب لا يُقاس بالكلمات ولا بالوقت، بل بالمواقف حين لا يكون هناك ما يُجبر الآخر على أن يكون جيدًا، أن نُدرك أن بعض الناس يُتقنون الاقتراب، لكن القليل فقط يُجيدون البقاء دون أن يُؤذوا، وحينها لن نتوقف عن العطاء، لكننا سنتوقف عن إعطائه لمن لا يعرف قيمته لأننا، ببساطة، لا نستحق أن نُكسر كل مرة. فقط لأننا كنا نبحث عن الأمان في المكان الخطأ.
810
| 03 مايو 2026