رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يشعر الإنسان بالألم عندما يجد أن الإرهاب اليوم والذي يأخذ أشكالاً مختلفة وأبعاداً كثيرة. وفي الأيام الأخيرة شاهدنا أشكالا كثيرة من الإرهاب منها القتل وسفك الدماء، وكان آخرها قتل الأبرياء من إخواننا في الوديعة وهم صائمون يدافعون عن الحدود من الخطر ويؤدون واجبهم الذي أقسموا عليه وهم مسلمون تركوا أسرهم وبيوتهم ليقوموا بالواجب الوطني نحو أمتهم حسب ما أمرهم الله.
وكذلك هؤلاء الأبرياء الجنود الذين يتم قتلهم في مناطق من اليمن أو المواطنون والمساجد وتفجيرها ومدارس تحفيظ القرآن والأشخاص. وكذلك الطائرات في العراق تقتل أطفال المسلمين ويتشرد الناس، والبراميل المتفجرة والأسلحة المحرمة في العراق. كل هذا الإرهاب الذي أصبح يدعي كما أريد له أن يستعمل شعار الإسلامي. ولكن أعلامنا يردد هذا المفهوم ويأتي بمن يشرحون ذلك ليضللوا الناس، وهناك متحدثون يفصلون ويشرحون ولا نجد من يتحدث عن الحقيقة والخلفية من هي الجهات التي تسهل تنقل هؤلاء؟ من هي الجهات التي تقدم الدعم؟ من هم هؤلاء وما سر قوتهم؟ وجذور مشكلتهم أي تكمن؟
لا تتحدث الفضائيات العربية عن أن معظم هؤلاء جهلة لا علم لهم بالدين وليسوا من أهل العلم وطلب منهم أن يربوا لحى كثيفة وعمائم ليقال هذا هو الإسلام وصورته ولم يعرف الكثير أن هؤلاء معظمهم من الفاشلين والمرضى النفسيين ومدمني المخدرات، وأن هناك عصابات ومافيات تتبع دولا تريد دمار الأمة العربية والإسلامية. لم يتحدث الإعلام عن أن الغرب يريد أن ينهي الإسلام الذي أصبح ينتشر رغم الحروب ولم تنفع فيه الشيوعية والإلحاد ونشر الفساد والتشويه بل ازداد قوة، وفشلت بعثات التبشير والتغريب وغيرها. ولم يوجد سوى صناعة جماعة تحمل اسم الإسلام بهدف تدميره من الداخل ولم يجد الغرب الذي يريد أن تبقى إسرائيل متفوقة وقوية إلا بإشغال المسلمين بهذه الجماعات وبهؤلاء الصبية والأطفال الذين أصبح الإعلام العربي يصنع منهم أبطالاً ورموزا، ويخوف بهم الناس ويجعلهم بعبعا وأشباحا.
صنعوا الحوثي في اليمن وجعلوه يدمر المساجد ومدارس القرآن ونصروه على الجيش ودعموه بتجار المخدرات وتجار السلاح والعصابات الإجرامية، وتحركت خلفه الأحزاب اليسارية بالتحالف مع أحزاب إيران التي لم تظهر في اليمن على الأضواء لأنها هي التي تحرك المشهد الحوثي وهي المجلس الشيعي الأعلى في اليمن الذي بايع في بداية الثورة، وقد حذر الكثير من هذا السرطان والخطر دون جدوى.
وعجبت أمس من بيان الإصلاح الذي تأخر كثيراً والذي ظل يهادن الحوثي وكذلك كلام توكل كرمان الذي لم يصب في أصل الموضوع وهو أن هذه الفئة تهدم الإسلام. قوم يشتمون ويكفرون أصحاب رسول الله ويطعنون في عرضه بزوجته ويشككون في سنته المصدر الثاني للشريعة ويحرفون القرآن بماذا تصفهم توكل كرمان؟ وبماذا يصفهم قادة الإصلاح وتكلم المؤتمر الذين حصروا الموضوع في علي محسن وأراد الرئيس السابق أن يتخلص من علي محسن بواسطة الحوثي وضحى بمئات وآلاف من الجنود وملايين الدولارات من الأسلحة لأجل هذا وظن الموالون له أنها لعبة سياسية وكذلك القبائل في حاشد، والكل يدفع اليوم ثمن الصمت وثمن التنازل عن الدفاع عن الإسلام والسير وراء ألاعيب ذلك العدو. وهذه الجماعات التي يتم صناعتها من الإرهابيين في اليمن وتواجدهم في شبوه وحضرموت وغيرها. وكيف يصل غير اليمنيين إليها ومن أين الأموال والسلاح ومن هم، والكل يعرف أن لا علاقة لهم بالدين والكل يعرف دور إيران في هذه اللعبة. ومعسكراتهم هناك والغرب صامت يتبادل الضحكات والمجاملات بين أشتورن وظريف في لعبة مكشوفة وهي تكرار بشكل متطور جداً لصناعة الجماعات الشيوعية الإرهابية في الستينات.
واليوم نرى الإعلام العربي يسكت عن جرائم إسرائيل وتدميرها للمنازل وظلم المقدسيين وتهويد القدس والسكوت عما يجري في السجون الإسرائيلية لشعب عازل ومعاناته. ولا يدري الإنسان إلى متى سيستمر التضليل والتجهيل للشعوب عما يجري حولها وما يدار. متى سيعرف الشباب والأجيال من هي هذه الجماعات وأنها لا تمت للإسلام بصلة ومن يتم تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والجهات المستفيدة والممولة. وحتى يتم فضحها وفضح الجهات التي تستخدمها بأمر أسيادها. ولعل ما جرى في البحرين أمس من موقف مساعد وزير الخارجية الأمريكية رسالة واضحة ورفض تسمية الحوثي ضمن الجماعات الإرهابية التي تنادي بالموت لإسرائيل وأمريكا وهي تقتل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله !!
هناك مغالطات واختلاط أوراق تمارسها الفضائيات والمواقع الإخبارية والحقيقة محجوبة عن الناس وهي واضحة كالشمس استباحة دماء المسلمين الذين يقفون اليوم بين قوتين نوويتين تخططان لتقسيم العالم العربي وهما حليفتان ضدنا. هل تعرفون ذلك إنهما إسرائيل وإيران ومن يخرج عن هذه الحقيقة فهو يغالط ويخادع ويزور التاريخ وسيسأله الله يوم القيام.
مصالح الصراعات والنفوذ الدولي
تمر المنطقة اليوم بأصعب مراحلها وظروفها ومن ذلك عودة النفوذ الأجنبي في قرارات المنطقة. أصبحت العراق اليوم وهي... اقرأ المزيد
844
| 01 مايو 2017
الربيع والثمرات المرة
يوم قام الربيع كان هناك حماس واندفاع، وكانت وسائل الإعلام تصّور ذلك أن الأمـة قد وصلت إلى ما... اقرأ المزيد
702
| 22 مارس 2017
محنة الأمة والإعلام العربي
أمتنا اليوم تمر بمحنة كبيرة وهي بإذن الله عابرة وليست خالدة لأن التاريخ لا يقف عند مرحلة معينة،... اقرأ المزيد
1087
| 07 مارس 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5817
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3876
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3123
| 24 سبتمبر 2026