رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الهم واحد في قطر وفي الإمارات فقد اختتم منتخب شباب قطر مشواره بمباراته الثالثة والأخيرة أمام (رجال) المنتخب السوري وتعد المواجهة بمثابة تحصيل حاصل بالنسبة للعنابي بعدما فقد كل آماله في التأهل إلى الدور الثاني وودع البطولة رسميا بالخسارة أمام السعودية، فشباب قطر لديهم الامكانيات الجيدة فخروجهم يتطلب دراسة من كل النواحي لعودة سمعة العنابي في مجال بطولات العالم للشباب أبرزها وصيف كأس العالم باستراليا عام 82 وين تلك الأيام الجميلة.
ونعود إلى الإمارات حزنا وتأثرنا كثيرا بخروج منتخبنا الشباب لكرة القدم من نهائيات كأس آسيا (تحت 19 سنة) بعد التعادل الثالث والخاسر أمام نظيره الياباني في اللقاء المثير الذي جرت أحداثه في رأس الخيمة أول من أمس ليخرج الفريق من الدور الأول وسط أرضه وجمهوره مودعا الحدث الآسيوي ومنهيا حلمنا الكبير في بلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم تحت 19 سنة والمقررة العام المقبل في تركيا.
وبالرغم من حسرة الخروج (المحزن) والتي بدت على الجميع من مسؤولين ولاعبين وجمهور فإن علينا التريث قبل أن نلقي بالأحكام على الفريق حتى لا نذبح هذا الجيل (المتخم) بالمواهب ولا نظلم (أولادنا) الذين لم تخدمهم الظروف في تحقيق (المراد) خاصة وأن الفريق وقع في مجموعة وصفت بأنها الأقوى على الإطلاق في وجود منتخبات قوية ومتمرسة ورغما عن ذلك (قارع) أبناؤنا المنافسين وخرجوا بالتعادل في ثلاثة لقاءات كان آخرها مباراة أمام الكومبيوتر الياباني والتي شهدت ضياع وتطاير الفرص أمام (ربعنا) والذين حاولوا كثيرا لكن قلة الخبرة لم تسعف الفريق لمواصلة (درب) البطولة.
ولم يكن ضياع الحلم مرتبطا بمباراة اليابان فقبل ذلك كان ضياع الفوز في المباراة الأولى والافتتاحية في الدور الأول أمام الأشقاء في المنتخب الكويتي أحد الأسباب المؤثرة في ضياع حلم التأهل إلي الدور الثاني كأقل تقدير لأن المنتخب الشقيق ظهر بعد تلك المباراة كفريق عادي ليخسر مباراتين أمام اليابان وإيران على التوالي ويحتل المركز الرابع ويخرج أيضا مرافقا لمنتخبنا في نهاية الدور الأول.
إن النتائج التي حصدها الأبيض الشاب وخروجه بالتعادل في ثلاث مباريات دون أن يخسر أي مباراة نعتبره أمرا إيجابيا لأن الفريق تطور بشكل كبير من مباراة لأخرى وقد كان قريبا إلى الانتصار في تلك المباريات لولا قلة الخبرة وأيضا بعض الأمور الفنية والتكتيكية التي لم نستطع قراءتها إضافة إلى معضلة كبيرة تتعلق بضعف الجانب التهديفي وإهدار الفرص السهلة وهذه الأمور كانت محل ملاحظة الجميع إضافة إلى أمر آخر يتعلق في عدم وجود صانع العاب صريح ولاعب وسط يجيد مهام الارتكاز.
ولعل البعض قد يغفل أن كل لاعبي المنتخب الأبيض الشاب لا يشاركون مع الفريق الأول في أنديتهم عدا لاعبا واحدا هو الموهوب وليد عنبر لاعب فريق الإمارات والذي شارك الموسم الماضي في دوري المحترفين والبقية لا تتاح لهم الفرصة في المشاركة وهذا شيء لا يعطيهم الخبرات المطلوبة علما أن معظم لاعبي البطولة وفرق المجموعة التي شارك بها الأبيض الصغير يلعبون مع الفرق الأولى.
وبلغة الأرقام فقد خاض الفريق في الفترة الأخيرة 13 مباراة متتالية ودية ورسمية لم يخسر أيا منها وكانت آخر خسارة تلقاها الفريق في الدور نصف النهائي من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة وخسرها أمام نظيره السعودي لكنه عاد وفاز على نفس الفريق في لقاء ودي جري في السعودية.
صحيح أن الشارع الرياضي في دولة الإمارات يعشق دائما نغمة الانتصار والفوز والتربع على القمة خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها كرة الإمارات على مستوى المراحل السنية على المستويين القاري والإقليمي وأيضا العالمي لكن لابد أن لا نقسو على أولادنا فهم ما زالوا في بداية الطريق وبالتأكيد سيكون الخروج من البطولة الآسيوية درسا سيستفيدون منهم مستقبلا.
وعلينا أن نتقبل أمر الخروج بكل روح رياضية وألا نغضب كثيرا لأن الفريقين المتأهلين عن المجموعة لهما باع كبيرا علما أن فريقنا خسر من قبل أمام الفريقين الياباني والإيراني بنتيجة 0-6 و2-8 في مقابلتين وديتين قبل عام وأكثر لكنه عاد وتعادل معهما الأمر الذي يدعو للتفاؤل بمستقبل هذا الفريق وكما نقول دائما إن كرة القدم مكسب وخسارة فهاردلك لمنتخب الشباب ولباقي المنتخبات العربية التي تنجح في التأهل وبالمقابل نهنئ الأشقاء في المنتخب العراقي بالتأهل إلى الدور الثاني وعلى الجميع ألا يقسو على (ربعنا) الذين ينتظرهم الكثير.
ونحن هنا نقف ونتفق مع سياسة اتحاد كرة القدم الرامية لاستمرار نفس النهج وعدم التفريط في الأجهزة الفنية الوطنية التي تتسلح اليوم بعنصر الخبرة من خلال التجارب والفرص الكبيرة التي أتاحها الاتحاد سواء بالتدريب والتأهيل أو المشاركات ويكفينا فخرا أن الإمارات ومن بين دول مجلس التعاون الخليجي هي الوحيدة التي يقود الأجهزة الفنية في المنتخبات الوطنية من الفريق الأول وحتى منتخب الصغار مدربون وطنيون وهذا واقع نعتز به كثيرا عقبال بقية الدول الأخرى بينها الحبيبة قطر..والله من وراء القصد.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محمد الجوكر
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3108
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026