رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عرفنا نادي الريان منذ تأسيسه كناد له مكانة تاريخية في الرياضة القطرية وبالأخص كرة القدم حيث ساهم النجم منصور مفتاح ثعلب العنابي فارتبطت بالجماهير بالنادي نظرا لتعدد النجوم في تلك المرحلة من عمر الرهيب وتعد لعبة كرة اليد من الالعاب الجماعية التي من الصعب ان ننسى (عيال امان) الذين برزوا في لعبة الاقوياء ومنهم من لعب ليد الوصل على رأسهم مطر امان احد نجوم كرة اليد وبالامس في الكويت تحدى الصعاب وقهر المستحيل وواجه كل المشاكل لينال لقبا ذهبيا جديدا يضاف الى خزينة النادي فلهم التهنئة والإشادة بالدور الذي قدموه وتمسكوا ورفضوا الانسحاب مؤكدين جدارتهم لينالوا اللقب على مستوى التعاون ونأمل بان تستمر هذه البطولات الخليجية التي تحمل اسم مجلس التعاون لنعزز في شباب اليوم اهمية دول مجلس التعاون ونزيد من قوة وترابط ابنائه ونقف صارمين لأي ظاهرة قد تسيء الينا او تعكر الاجواء الخليجية الاخوية الصادقة
وبعيدا عن الانجاز الذهبي للرياضة القطرية نتحول الى وضع اتحاد الكرة الاماراتي المكلف حالياً بإدارة كرة القدم الإماراتية حالياً بتسيير الأعمال حيث جاء لتسيير الأعمال خلال المرحلة المقبلة وصلاحيته في هذه الحدود محدودة ولا يمكن له تجاوزها لأنه غير مكلف اتخاذ خطط إستراتيجية وليس من حق الاتحاد الحالي مثلا التعاقد مع مدربين أو اتخاذ قرارات للمستقبل البعيد..فصلاحية الاتحاد تمتد لفترة الثلاثة الأشهر جديدة بعد الانتهاء من الفترة السابقة ويم 20 الجاري ستكون مبايعة جديدة وبما إننا تعودنا دائما بان اللجان المؤقتة ستتمر حتى إشعار آخر وهي بحاجة لدعم ومساندة الجميع، فالمرحلة الحالية تمثل منعطفاً مهماً حتى تتم الانتخابات الخاصة حيث بدا البعض شكك في وضح الرؤية للعملية الانتخابية في مايو القادم فيرى الكثيرون بأنه طالما الأسماء وصلت وبدأت تغرد في المواقع و(التويترات) بكتابة ناس رياضيون معروفين بالذات فأصبح كل منا ميال لربعه ويقوم بترشيحه وبل يطرح الأسماء بطريقة تسير على هواء كأنه الأمر واضح بان لن يكون انتخابات حقيقية بل سيتم التوجيه وسيدخل المعنيون لتنفيذ الوصية!! وبالتالي في هذه الحالة سيتحول الأمر نظامياً وهو يهم الفيفا هو استمرار النظام في الاتحادات التي تعمل تحت مظلته وهذا مانصبوا إليه فقد يخرج ربما احد الأعضاء وبالأخص أندية الدرجة الأولى وربما تنسف الموضوع رأسا على عقب إذا لم نتدارك الأمر جيدا لأنه هذه الأندية تشعر بأنها ستظلم حسب التوزيع الذي ربما تم الاتفاق عليه على المرحلة القادمة.
الوسط الرياضي يتداول كثيراً من الأسماء كمرشحين محتملين لاتحاد الكرة ألان وصلت إلى التكهنات بصورة يوميا لانريد أن نسبق فالاتصالات جارية لإقناعه العديد من الأسماء الكبيرة لأهمية موقع اتحاد الكرة في خارطة الرياضة الإماراتية وإن كان بعضهم قد سارع لنفي مجرد التفكير في الإقدام على خطوة الترشح.
ماندعوه هو الشفافية والإصلاح والتغيير التي نتطلع إليها جميعا وفقاً لرؤية نحو طريق البناء وتكريس المفاهيم الرياضية الصحيحة بعيدا عن المجاملات والعاطفة فمن لديه ارتباط رياضي ندعوه بكل أمانة أن يكون أمينا مع نفسه ويختار المنصب الأنسب والمناسب والأفضل له ولنا جميعا والاستقالة السابقة للاتحاد لابد ان نستثمرها بشكل صحيح ونعتبرها بداية مرحلة تصحيح وتخطيط نطبقه علميا وواقعيا من خلاله دراسة الأمور بعناية لتعزيز المعطيات ومعالجة السلبيات فاللعبة بحاجة إلى فتح ملفات كثيرة من الملفات ومعالجة سلبيتها والنظر بكل صراحة ودراسة ما هو مخالف للأنظمة واللوائح المحلية والدولية فقد "هرمنا" من كثرة المجاملات التغيير في اللوائح والنصوص ويكفي إننا مختلفون في النفوس علينا مضاعفة الجهد والبدء بخطط إستراتيجية تدعم المرحلة الانتقالية، فالوقت لايحتمل الاجتهاد بل المطلوب سرعة تنفيذ وتفعيل للخطط لمرحلة ما بعد وقبل الانتخاب نريد آن يجمعنا الفكر والعملية الإصلاحية بما يتوافق مع الواقع الرياضي والمهنية الاحترافية في العمل المؤسساتي وخلق ثقافة جديدة للعمل .
والابتعاد عن المجاملة على حساب أصول العمل من أجل التغيير والإصلاح الكروي ولانعتبر خسارة منتخب او ناد في المجال الكروي هي كارثة فنصدر قرارات اصطلاحية لتحسين وضع اللعبة والأهم من ذلك العمل والنقد بصدق بعيدا عن المجاملة فهو أهداف التطور ونجاح تركيبة العمل الرياضي ورحم الله من أهدانا عيوبنا وليس من جاملنا فمن يريد العمل أهلا به ومن لايريد عليه ان يذهب للسينما.. والله من وراء القصد.
في السنة الثانية من الهجرة إلى المدينة المنورة، نزل النداء الذي غيّر مسار أمة كاملة، يوم قال الله... اقرأ المزيد
162
| 25 فبراير 2026
تعاطف العالم مع «بانش» القرد الياباني الصغير الذي رفضته أمه وأقرانه ولم يجد أماناً إلا في دمية قماشية... اقرأ المزيد
198
| 25 فبراير 2026
علّمني رمضان: أن الصيام يصنع الانضباط
دعونا نتساءل بدايةً يا أصدقاء، ونحن نستقبل شهر رمضان عاماً بعد عام، هل الصوم هو حرمان في مقصده... اقرأ المزيد
135
| 25 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية



مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
6345
| 23 فبراير 2026
تُعد قضايا الأسرة من القضايا المهمة التي تحتل مكانة أساسية في تعزيز استقرار المجتمع القطري، ودعم تماسكه، إذ تُعتبر العمود الفقري لاستقرار المجتمع وثباته، وانطلاقاً من هذه الأهمية، يجب على الكاتب أن يتصف بالاتزان والوعي في الجمع بين الطرح القانوني والاعتبارات الاجتماعية والإنسانية. ويُعتبر قانون الأسرة القطري رقم (22) لسنة 2006 أحد أهم التشريعات التي تنظّم العلاقات الأسرية، حيث تضمن نصوصاً مستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء، ومُراعية لقيم المجتمع القطري وخصوصيته. وذلك لا ينفي بُروز قضية “الحضانة» كواحدة من أكثر القضايا الجدلية. ومن أبرز القضايا المُثيرة للجدل القانوني والاجتماعي في أروقة المحاكم «قضية الحضانة» إذ تعتبر واحدة من أكثر المسائل الأسرية حساسية، وذلك ليس لضعف النصوص التشريعية وقصورها، إنما لما يرتبط بتطبيقها من تحديات مختلفة تتمثل في التعقيدات الإنسانية والاجتماعية بحثاً عما تتحقق به مصلحة المحضُون، وتكمن صعوبة التطبيق أيضاً في تشابك العوامل النفسية والاجتماعية المصاحبة لانفصال الزوجين. «الحضانة».. حق للمحضون لا للحاضن نظم المُشرع القطري مسألة «الحضانة» معتمداً على رؤية واضحة، وغاية نبيلة تتمثل في رعاية المحضون رافضاً اعتبارها سلعة مقايضة لإنهاء النزاع والخصومة بين الأبوين المنفصلين أو جائزة يفوز بها أحدهما، أو وسيلة لانتقام أحدهما، فلم ينظر القانون الى مسألة «الحضانة» على أنها نزاع بين متخاصمين «مدعي ومدعى عليه»، إنما نظر إليها كونها دعوى تحديد المكان الأنسب للمحضون بما يحقق له الأمان الشامل بشتى أنواعه، واعتبرها واجبا ومسؤولية لحماية الطفل ورعايته وتوفير بيئة آمنة له لضمان نشأته نشأة سليمة تحقق له الاستقرار النفسي والاجتماعي فاستقرار الأسرة أساس نهضة المجتمع الفكرية والتربوية. إن تحديد الحاضن في القانون القطري لا يعتبر إجراءً كافياً لتحقيق المصلحة الكافية والمرجوة للمحضون، إنما لا بد من توجيه دور الوعي المجتمعي نحو تعزيز مفهوم «الوالدية المسؤولة» حتى لو كان ذلك بعد الانفصال، لأن مصلحة المحضون تستوجب مراعاة شعور الطفل من الناحية المعنوية والناحية العاطفية بعد فقدان أحد والديه. وفي هذا السياق يبرز دور «مركز وفاق للاستشارات العائلية» الفعال والواضح في تقديم الإرشاد الأسري والتوجيه التوعوي، إلا أنه ما زال يتطلب مزيداً من العمل المشترك، وتعزيز التعاون بين جميع الجهات المعنية من خلال: 1 - وضع برامج إرشادية أسرية على أن تكون إلزامية قبل وبعد وقوع الطلاق، مع التوعية بالآثار السلبية الواقعة على الأطفال نتيجة فراق الأبوين أو تصعيد النزاع بينهما بعد الانفصال.. 2 - نشر مفهوم «الوالدية الأسرية“ على نطاق واسع يشمل وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية، مع التأكيد على أنه التزام أخلاقي لا يتعلق باستمرار الحياة الزوجية أو انتهائها، مع ضرورة الفصل بين النزاعات المادية والمعنوية مع ما تقتضيه مصلحة المحضون. 3 - تفعيل الشراكة بين الجهات القضائية والتربوية والاجتماعية لمتابعة أحوال المحضون، وضمان توفر البيئة الصحية له، وحصوله على حقوقه كافة. خاتمة: إن النصوص القانونية لا تكفي وحدها لحماية المحضون، فلا بد من نشر الوعي المجتمعي، والدعم المؤسسي، والمسؤولية الوالدية، وحماية المحضون ليست مسؤولية القاضي وحده، بل هي أمانة في عنق الأبوين أمام الله والمجتمع.
699
| 20 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
681
| 20 فبراير 2026